نتائج البحث عن (الْخمر) 41 نتيجة

(الْخمر) مَا أسكر من عصير الْعِنَب وَغَيره لِأَنَّهَا تغطي الْعقل (وَهِي مُؤَنّثَة وَقد تذكر) وَفِي الْمثل (خمر أبي الروقاء لَيست تسكر) يضْرب للغني الَّذِي لَا فضل لَهُ على أحد وَلَا إِحْسَان وَالْعِنَب وكل مُسكر من الشَّرَاب (ج) خمور

(الْخمر) الحقد

(الْخمر) من النَّاس خمارهم وَمَا وارى الشَّيْء من شجر أَو بِنَاء أَو جبل أَو نَحوه يُقَال توارى الصَّيْد عني فِي خمر الْوَادي وَالشَّجر الملتف وَيُقَال جَاءَنَا على خمر فِي سر وغفلة وخفية
(الْخمْرَة) الْخمر وَكَثْرَة النَّاس وزحمتهم

(الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة

(الْخمْرَة) مَا خالط الْإِنْسَان من سكر الْخمر وأخلاط من الطّيب تطلي بهَا الْمَرْأَة وَجههَا ليحسن لَوْنهَا وَمَا يَجْعَل فِي الْعَجِين وَنَحْوه من الخميرة وَمن النَّبِيذ عكره والرائحة الطّيبَة يُقَال وجدت خمرة الطّيب رِيحه وحصيرة أَو سجادة تنسج من سعف النّخل وترمل بالخيوط

(الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة يُقَال امْرَأَة طيبَة الْخمْرَة ولبسة الاختمار وَفِي الْمثل (إِن الْعوَان لَا تعلم الْخمْرَة) يضْرب للرجل المجرب
جبلُ الخمر:
الذي ذكره في الحديث: يراد به جبل بيت المقدس، سمّي بذلك لكثرة كرومه.
الخَمْرُ: ما أسْكَرَ من عَصيرِ العِنَبِ، أو عامٌّ،كالخَمْرَةِ، وقد يُذَكَّرُ، والعُمومُ أصَحُّ، لأَنَّها حُرِّمَتْ، وما بالمدينةِ خَمْرُ عِنَبٍ، وما كانَ شَرَابُهُم إلا البُسْرَ والتَّمْرَ، سُمِّيَتْ خَمْراً لأنَّها تَخْمِرُ العَقْلَ وتَسْتُرُهُ، أو لأَنَّها تُرِكَتْ حتى أدْرَكَتْ واخْتَمَرَتْ، أو لأنها تُخَامِرُ العَقْلَ، أي: تُخَالِطُهُ، والعِنَبُ، والسَّتْرُ، والكَتْمُ،كالإِخْمارِ، وسَقْيُ الخَمْرِ، والاسْتِحْياءُ، وتَرْكُ العَجينِ والطينِ ونَحْوِهِ حتى يَجُودَ،كالتَّخْميرِ. والفِعْلُ، كضَرَبَ ونَصَرَ، وهو خَمِيرٌ، وقد اخْتَمَرَ، وبالكسر: الغِمْرُ، وبالتحريكِ: ما وَارَاكَ من شَجَرٍ وغيرِهِ، وجَبَلٌ بالقُدْسِ.وخَمِرَ، كفَرِحَ: تَوارى،كأَخْمَرَ.وأخْمَرَتْهُ الأرضُ عَنِّي ومنِّي وعَلَيَّ: وارَتْهُ، وجماعَةُ الناس وكَثْرَتُهُم،كخَمْرَتِهِم وخَمَارِهِمْ، ويضمُّ، والتَّغَيُّرُ عما كان عليه، وأن تُخْرَزَ ناحِيَةُ المَزادَةِ، وتُعَلَّى بخَرْزٍ آخَرَ. وككَتِفٍ: المكانُ الكثيرُ الخَمْرِ.والخُمْرَةُ، بالضم: ما خُمِّرَ فيه،كالخَمِيرِ والخَمِيرَةِ، وعَكَرُ النَّبيذِ، وحَصيرَةٌ صغيرَةٌ من السَّعَفِ، والوَرْسُ، وأشياءُ من الطِّيب تَطَّلِي بها المرأةُ لتُحَسِّنَ وجْهَها،وما خامَرَكَ، أي: خالَطَكَ من الريحِ،كالخَمَرَةِ، محركةً، والرائحةُ الطَّيِّبَةُ، ويُثَلَّثُ، وألَمُ الخَمْرِ وصُداعُها وأذاها،كالخُمَارِ، أو ما خالَطَ من سُكْرِها.والمُخَمِّرُ، كمُحَدِّثٍ: مُتَّخِذُها.والخَمَّار: بائِعُها.واخْتِمارُها: إدراكُها، وغَلَيانُها.والخِمارُ، بالكسر: النَّصِيفُ،كالخِمِرِّ، كطِمِرٍّ، وكلُّ ما سَتَرَ شَيئاً فهو خِمارُهُج: أخْمِرَةٌ وخُمْرٌ وخُمُرٌ.وما شَمَّ خِمارَكَ، أي: ما غَيَّرَكَ عن حالِكَ، وما أصابَكَ.والخِمْرَةُ منه: كاللِّحْفَةِ من اللِّحافِ. و"العَوانُ لا تُعَلَّمُ الخِمْرَةَ" يُضْرَبُ للمُجَرِّبِ العارِفِ، ووِعاءُ بِزْرِ الكَعابِرِ التي تكونُ في عِيدانِ الشجرِ.وجاءَنا على خِمْرَةٍ، بالكسر،وخَمَرٍ، محركةً: في سِرٍّ وغَفَلَةٍ وخُفْيَةٍ.وتَخَمَّرَتْ به، واخْتَمَرَتْ: لَبِسَتْهُ.والتَّخْمِيرُ: التَّغْطِيَةُ.والمُخْتَمِرَةُ: الشاةُ البَيْضاءُ الرأسِ، وكذا الفرسُ.وأخْمَرَ: حَقَدَ، وذحَلَ،وـ فلاناً الشيءَ: أعْطاهُ، أو مَلَّكَهُ إياهُ،وـ الشيءَ: أغْفَلَهُ،وـ الأمرَ: أضْمَرَهُ،وـ الأرضُ: كثُرَ خَمَرُها،وـ العجينَ: خَمَّرَهُ.واليَخْمورُ: الأَجْوَفُ المُضْطَرِبُ، والوَدَعُ. ومِخْمَرٌ، كمِنْبَرٍ: اسمٌ. وكزُبَيْرٍ: ماءٌ فوقَ صَعْدَةَ، وابنُ زِيادٍ، والرَّحَبِيُّ، ويَزيدُ بنُ خُمَيْرٍ: محدِّثونَ. وأبو خُمَيْرِ بنُ مالِكٍ: تابعيٌّ. وخارجةُ بنُ الخُمَيْرِ: في الجيمِ. وكأَمِيرٍ: خَمِيرُ بنُ محمدٍ الذَّكْوانِيُّ، ومحمدُ بنُ خَمِيرٍ الخُوارَزْمِيُّ، وبَلَدِيُّهُ صاعِدُ بنُ مَنْصورِ بنِ خَميرٍ: محدِّثونَ.وذُو مِخْمَرٍ أو مِخْبَرٍ: ابنُ أخي النَّجاشِيِّ، خَدَمَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم.وذاتُ الخِمارِ، بالكسر: ع بِتِهامَةَ.وذُو الخِمارِ: عَوْفُ بنُ الربيعِ بنِ ذِي الرُّمْحَيْنِ، لأَنَّه قاتَلَ في خِمارِ امرأتِهِ، وطَعَنَ كثِيرِينَ، فإذا سُئِلَ واحدٌ: من طَعَنَكَ؟ قال: ذُو الخِمارِ، وفرسُ مالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ، وفرسُ الزبيرِ بنِ العَوَّامِ يومَ الجَملِ.والمُخامَرَةُ: الإِقامَةُ، ولُزومُ المكانِ، وأن تَبِيعَ حُرّاً على أنه عبدٌ، والمُقارَبَةُ، والمُخالَطَةُ، والاسْتِتارُ، ومنه: خامِرِي أُمَّ عامِرٍ، وهي الضَّبُع، ويقالُ: خامِرِي حَضاجِر أتاكِ ما تُحاذِرِ، هكذا وجَدْناهُ، والوجْهُ: خامِرْ، بحذفِ الياءِ أو تُحاذِرينَ بإِثْباتِها.واسْتَخْمَرَهُ: اسْتَعْبَدَهُ.والمُسْتَخْمِرُ: الشارِبُ. وتَخْمُرُ، كتَنْصُرُ: من أعْلامِهِنَّ.وما هو بِخَلٍّ ولا خَمْرٍ: لا خيرَ عندَه ولا شَرَّ.وبَاخمْرَى، كسَكْرَى: ة قُرْبَ الكُوفَةِ، بها قبرُإبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ.وخُمْرانُ، بالضم: ناحيةٌ بخُراسانَ.
مدمن الْخمر: المداوم على شربهَا وكل من شرب الْخمر وَفِي نِيَّته أَن يشرب كلما وجده فَهُوَ مد من الْخمر.
مدمن الخمر: من شربها ونيته الشرب كلما وجدها.
الخَمْر: هي النِّيءُ من ماء التمر والزبيب إذا غلى واشتدَّ وقذف بالزبد كذا في "الهداية" وأصلُ الخمر: سَتْرُ الشيء قاله الراغب.
الخُمْرة: حصيرةٌ صغيرةٌ قدر ما يسجد عليها المصلي.
تعليم الأمر، في تحريم الخمر
لأحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
  • الخَمْرُ
الخَمْرُ: مؤنثة، وكذلك جميع أسمائها وصفاتها مثل الراح والعقار والشمول والمدام والكميت والقرقف. والخندريس والإسفنط على أنهما روميتان.

بَاب الْخمر

المخصص

صَاحب الْعين الْخمر - مَا أسكر من عصير الْعِنَب وَالْجمع خمور وَهِي الْخمْرَة وَقد خمرت الرجل أخمرها خمرًا - سقيتها الْخمر والمخمر - متخذ الْخمر والخمار - بَائِعهَا واختمارها - إِدْرَاكهَا وغليانها وخمرتها وخمارها - مَا خالط من سكرها وَقيل خمارها - مَا أصَاب من آلمها وصداعها ورجلٌ مخمرٌ ومخمور وَقد خمر وخمر وَرجل مستخمر وخمير - شريب الْخمر قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا اعتصر لعنب فَأول مَا يخرج مِنْهُ العصارة وَجَمعهَا عصارات وعصار وَكَذَلِكَ اسْم كل شيءٍ عصر صَاحب الْعين عصرته أعصره عصراً فَهُوَ معصور وعصير واعتصرته - عصرته وليت عصره واعتصرته - عصر لي وَقد انعصر وتعصر والمعصرة - مَوضِع الْعَصْر والمعصار - الَّذِي يَجْعَل فِيهِ كل شيءٌ ثمَّ يعصر حَتَّى يتحلب مَاؤُهُ والعواصر - ثَلَاثَة أَحْجَار يعصرون الْعِنَب بهَا يجْعَلُونَ بَعْضهَا فَوق بعضٍ والرهص - شدَّة الْعَصْر أبوحنيفة يُقَال للعصارة الشيرج والشيرق معربان والحلب والفضيخ لِأَنَّهُ فضيخ الْبُسْر أَبُو حَاتِم أفضخ العنقود - حَان وَصلح أَن يفتضخ ويعتصر مَا فِيهِ والمفضخة - حجر يفضخ بِهِ الْبُسْر والمفاضخ - الواين الَّتِي ينْبذ فِيهَا الفضيخ فان عصر بِالْأَيْدِي فعصيره الدستفشار قَالَ أَبُو عَليّ لَيْسَ بعربي أَبُو حنيفَة وَهُوَ الدرياقة وَلم أَجدهَا مَعْرُوفَة وَأنْشد أبوعلي: ودرياقة حَمْرَاء يسْعَى بكأسها عَلَيْك من الغزلان غرٌ متوم أَبُو حنيفَة يُقَال لما بَقِي من ثقل الْعِنَب الثجير والثجر - طرح الثجير فِي النَّبِيذ ليشتد وهوالخمر فان

طبخ بعد ذَلِك حَتَّى يؤتدم بِهِ وَيشْرب ولالا يغلى فقد ارتب وَهُوَ الرب وأعقد وَهُوَ العقيد وكل شيءٍ يطْبخ حَتَّى يثخن فقد أعقد أَبُو عبيد عقدته حَتَّى عقد يعْقد وَهَذَا فِي الفطران والرب وَالْعَسَل وَنَحْو ذَلِك أَبُو حنيفَة وَيُسمى ذَلِك العقيد دبس الْعِنَب وَهُوَ الطلاء تَشْبِيها بطلاء الابل صَاحب الْعين الطبيخ - ضرب من الْمنصف أَبُو حنيفَة فان لم يطْبخ الْعصير وَترك ليستحكم فَأول غليانه النش والكش وَقد نش ينش صَاحب الْعين وكش يكش كشيشاً أَبُو حنيفَة فَإِذا زَاد قيل غلا غلياً وغلياناً وَذَلِكَ إِذا أزبد فَإِذا اشْتَدَّ غليانه قيل هدر يهدر وهديراً وهدراناً وتهداراً وَذَلِكَ لشدَّة صَوته من الغليان وَحِينَئِذٍ يقذف بالزبد - وَهُوَ الطفاحة وَيُقَال تحدم وتهزم وَسمعت لَهُ هزمة وهزمة فَإِذا نفت زبدها وَسكن هدرها قيل مَاتَت وركدت وصرخت وَصرح الزّبد عَلَيْهَا وتجردت فَهِيَ جرداء وملساء وعارية وَكَذَلِكَ دَامَت وَمِنْه المَاء الدَّائِم - وَهُوَ الراكد السَّاكِن وَهِي حِينَئِذٍ رنوناةٌ مَأْخُوذَة من الرنو - وَهُوَ إدامة النّظر بِغَيْر طرف قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله: مدت عَلَيْهِ الْملك أطنابها كأسٌ رنوناةٌ وطرف طمز فالنرنوناة هَهُنَا - الدائمة الادارة كالراهنة فَأَما قَوْله مدت عَلَيْهِ الْملك أطنابها فالهاء رَاجِعَة إِلَى الكأس وَالْملك مصدر فِي مَوضِع الْحَال من بَاب الْجَمَّاء الْغَفِير غير أَن صِيغَة الْحَال فِي الْملك ملفوظ بهَا مُشْتَقَّة من لفظ الْملك كَأَنَّهُ مدت عَلَيْهِ مملكاً أَو ملكا أَو مَالِكًا فَأَما فِي الْجَمَّاء الْغَفِير فصيغة الْحَال فِيهِ من قبل الْمَعْنى إِلَّا أَن يَقع لفظ الْحَال مشتقاً من لَفظه للابانة كنحو قَول سِيبَوَيْهٍ وَلَو مثلت الأعيار والأعور لَقلت أتعيرون وأتعورون أَبُو حنيفَة فَإِن طبخت قيل أمينت فَإِذا استحكم الْعصير فَهِيَ خمر وَهِي تؤنث وتذكر والتأنيث أَكثر وَقيل فِي تَسْمِيَتهَا خمرًا أقاويل فَقيل لِأَنَّهَا خامرت الْعقل - أَي لابسته فكمته - أَي غطته وكل مكموم مخمورٌ وَقيل لِأَنَّهَا خمرت بالظروف وَالْأَصْل فِي الْقَوْلَيْنِ وَاحِد وَمِنْه الدَّاء المخامر غَيره الطَّائِفَة مِنْهَا خمرة أَبُو عبيد الشُّمُول - الْخمر لِأَنَّهَا تَشْمَل بريحها النَّاس ابْن السّكيت سميت شمولاً لِأَن لَهَا عصفة كعصفة الرّيح الشمَال أَبُو حنيفَة سميت شمولاً لِأَنَّهَا تشْتَمل على الْعقل فتذهب بِهِ وتشمى أَيْضا مشمولة - وَهِي الَّتِي عرضت للشمال فبردت أَبُو حَاتِم شملت الْخمر - وَضَعتهَا فِي الشمَال وَبِذَلِك سميت شمولاً ومشمولة أَبُو عبيد القرقف - اسمٌ لَهَا قَالَ وَأنكر أَبُو عَمْرو من يَقُول لِأَنَّهَا تقرقف - يَعْنِي ترْعد النَّاس القرقوف - لُغَة فِي القرقف وَأنْشد: كَأَن قرقوفاً بِمَاء قرس الخندريس سميت بِهِ لقدمها وَمِنْه حِنْطَة خندريس للقديمة أَبُو حنيفَة لَا تكون خندريساً حَتَّى يتَبَيَّن الْقدَم عَلَيْهَا فِي رائحتها فتنشم قَالَ سِيبَوَيْهٍ الخندريس خماسيٌ مزيدٌ أَبُو عبيد وَمن أسمائها الراح ابْن السّكيت سميت رَاحا لِأَن صَاحبهَا يرتاح إِذا شربهَا - أَي يهش للسخاء وَالْكَرم وكل خمر راحٌ يُقَال رحت لكذا أراح رَاحا وارتحت وَرجل أريحي أَبُو حنيفَة وَيُقَال للراح أَيْضا ريَاح وَأنْشد: كَأَن مكاكي الجواء غديةً نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل أَبُو عبيد وَمِنْه الرَّحِيق ابْن دُرَيْد وَهِي الرحاق ابْن السّكيت هِيَ صفوة الْخمر ابْن الْأَعرَابِي هِيَ مَا عتق مِنْهَا أَبُو عبيد وَمِنْهَا القهوة ابْن السّكيت سميت قهوة لِأَن شاربها يقهى عَن الطَّعَام - أَي لَا يشتهيه أَبُو عبيد وَمِنْهَا المدام والمدامة ابْن السّكيت سميت بذلك لِأَنَّهَا أديمت فِي ظرفها أَبُو حنيفَة سميت بذلك لِأَن صَاحبهَا أدامها - أَي عتقهَا وَقيل سميت بذلك لِأَنَّهَا تدام فَلَا تمل أَبُو عبيد الْعقار - اسمٌ

لَهَا ابْن السّكيت سميت بذلك لِأَنَّهَا عاقرت الدن - أَي لازمته قَالَ وَقَالَ بَعضهم كلأ أَرض بني فلَان عقار - أَي يعقر الْمَاشِيَة فَمن ثمَّ قيل للخمر عقار لِأَنَّهَا تعقر شاربها قَالَ أَبُو حنيفَة القَوْل الأول أشبه لأَنا لم نجد الْعَرَب سمت الْخمر عقارا على جِهَة الذَّم لَهَا أَبُو عبيد الخمطة - الحامضة ابْن السّكيت يُقَال للخمر لَيست بخمطة وَلَا خلة فالخمطة - الَّتِي أخذت ريحًا والخلة - الحامضة أَبُو حنيفَة الخمطة - المعجلة عَن الاستحكام وكل طريٍ أَخذ طعماً وَلم يستحكم خمط وَقيل الخمطة - الَّتِي أخذت من الرّيح كريح النبق والتفاح وَقد خمطت الْخمر أَبُو عبيد المصطار - الحامض قَالَ أَبُو حنيفَة أَنا أنكر هَذَا لِأَن الحامض غير مُخْتَار وَقد اختير المصطار قَالَ عدي بن الرّقاع: مصطارةٌ ذهبت فِي الرَّأْس نشوتها كَأَن شاربها مِمَّا بِهِ لمَم وَقَالَ أَيْضا: نقرى الضيوف إِذا مَا أزمةٌ أزمت مصطار مَاشِيَة لم يعد أَن عصرا جعل اللَّبن بِمَنْزِلَة الْخمر - يَقُول إِذا أجدب النَّاس سقيناهم اللَّبن الصريف وَهُوَ أحلى اللَّبن وأطيبه كَمَا يسقى المصطار وَفِي هَذَا دَلِيل على أَن المصطار الحديثة وَإِنَّمَا قَالَ من قَالَ الحامضة من أجل قَول الأخطل: تدمى إِذا طعنوا فِيهَا بجائفةٍ فَوق الزّجاج عتيقٌ غير مصطار وَلَيْسَ فِي هَذَا دَلِيل على أَن المصطار الحامضة بل على أَنَّهَا الحديثة وَهُوَ إِلَى أَن تكون حلوةً أقرب وَإِن صرف معنى المصطار إِلَى أَنَّهَا تطير فِي الرَّأْس كَانَ وَجههَا فَيكون المصطار فِي معنى المستطار فطرحت التَّاء كَمَا طرحت من مسطاع وَقد قَالَ عدي فِي وصف الْفرس: كَأَن رِيقه شؤبوب غاديةٍ لما تولى رَقِيب النَّفْع مسطارا - أَي مستطارا أَبُو عبيد العانق - الْقَدِيمَة وَقيل هِيَ الَّتِي لم يقْض ختامها وَأنْشد: أَو عانق كَدم الذَّبِيح مدام ابْن السّكيت وَهِي الْمُعتقَة أَبُو حنيفَة إِذا مضى لَهَا حولٌ فقد عتقت تعْتق وتعتتق عتقا وعتوقاً وَهِي عَتيق وعتيقة وعاتق وَقد عتقت ثمَّ إِلَى مَا اديمت من الزَّمَان كَذَلِك قَالَ أَبُو عَليّ أَن تكون الْعَتِيق من جَمِيع الشياء حيوانها ومواتها وَمِنْه الْبَيْت الْعَتِيق لِأَنَّهُ أول بَيت وضع للنَّاس وَقيل أَنه لم يملكهُ أحدٌ من ولد آدم عَلَيْهِ السَّلَام والعتيق - الطلاء وَالْخمر أَبُو عبيد الاسفتط - ضرب من الْخمر رُومِية ابْن السّكيت وَهِي الاسفنط وَهُوَ اسمٌ بالرومية مُعرب وَلَيْسَ بِالْخمرِ إِنَّمَا هُوَ عصير عِنَب ويسمي أهل الشَّام الاسفنط الرساطون يطْبخ وَيجْعَل فِيهِ أفواهٌ ثمَّ يعْتق قَالَ وهم يمدحونها بِهِ أَحْيَانًا ويذمونها أَحْيَانًا أَبُو حنيفَة الاسفنط - أَعلَى الْخمر وَقيل هِيَ الْخمر المفوهة أَبُو عبيد المزاء - ضرب من الْأَشْرِبَة وَأنْشد: بئس الصحاة وَبئسَ الشّرْب شربهم إِذا جرى فيهم المزاء وَالسكر قَالَ أَبُو عَليّ هَذِه رِوَايَة أبي عبيد قا ل السكرِي وَالصَّوَاب المزاء لِأَنَّهَا أمز الْأَشْرِبَة أَي أفضلهَا وَأما المزاء بِالضَّمِّ فَهِيَ المزة وَلَا خير فِيهَا لِأَنَّهَا آخذة ي حد الحموضة وَقَوْلهمْ المزة بِالضَّمِّ وتفسيرهم إِيَّاهَا

بِأَنَّهَا الَّتِي فِي طعمها مزازة خطأ لِأَنَّهَا إِن كَانَت فِي طعمها مزة فَلَا خير فِيهَا قَالَ وَقَول الْأَعْشَى: وقهوةً مزةً راووقها خضل هُوَ مزة بِالْفَتْح قَالَ فان جعل هَذَا بِضَم الْمِيم يَعْنِي المزاء فَيلْزمهُ أَن لالا يمده لِأَنَّهُ ان كَانَ من لفظ فعلى فَلَا يمد وَإِن كَانَ وَصفهم بِشرب الردئ مِنْهَا وَلم يرفعهم إِلَى الْجيد فَهَذَا مَذْهَب قَالَ أَبُو عَليّ وَلم يصنع أَبُو سعيد شيأ فِي هَذَا الَّذِي قَالَه من أَنه كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون مَقْصُورا وَذَلِكَ أَنه لايخلو المزاء من أَن يكون اسْما أَو صفة فام كَانَ اسْما كَانَ بِمَنْزِلَة الحماض وَالْكلاب وان كَانَ صفة كَانَ بِمَنْزِلَة الْكِرَام والحسان وَإِذا لم يخل من هذَيْن ثَبت صِحَة مَا رَوَاهُ أَبُو عبيد وَسقط اعتراضه ابْن السّكيت المزة كامزاء 0 وَهِي بَين الحامضة والحلوة أَبُو حنيفَة المزة والمزة - الَّتِي تحذى اللِّسَان لَيْسَ من الحموضة وَقد أمزت قَالَ أَبُو عَليّ المزاء فعلاء على نَحْو الحواء والطلاء وَذَلِكَ على مَوْضُوع اشتقاقه لِأَنَّهُ من المزازة أَبُو عبيد الحميا - البيب من شراب ابْن السّكيت حميا كل شَيْء وسورته - شدته أَبُو عبيد المقدى - ضرب من الْخمر أَبُو حنيفَة هُوَ مَنْسُوب إِلَى مقدٍ - قربةٍ من قرى البثيعة ولذكرها فِي الْعَرَب تركُوا النِّسْبَة وسموها المقد غَيره الطابة - الْخمر أَبُو عبيد خمرٌ سخام وسخامية - لينَة سلسة من قَوْلهم شعر سَهْو ابْن السّكيت شراب سلسل وسسلسال - إِذا كَانَ سهل الدُّخُول فِي الْحلق وَأنْشد: أم لَا سَبِيل إِلَى الشَّبَاب وَذكره أشهى إِلَى من الرَّحِيق السلسل أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ سلاسلٌ ابْن دُرَيْد شرابٌ أسوغ وسائغ - سهل الْمدْخل وَقد سَاغَ سوغاً وأسغته أَبُو عبيد الطلة - اللذيذة أَبُو حنيفَة شرابٌ لذيذ ولذ وشربة لَذَّة وَقد لذذت لَذَّة ولذاذة ابْن دُرَيْد هِيَ اللذاذة واللذاذ وشراب لذ من أشربة لذ ولذيذ من أشربة لذاذ أَبُو زيد وَقد لذ بِهِ يلذ لذا ولذاذا والتذه والتذ والتذ بِهِ واستلذه ابْن السّكيت وَمن أسمائها الشموس والكميت والصهباء والجريال والجريالة والجريان والخرطوم والسلاف والسلافة والماذية والعانية فَأَما الشموس فسميت بِهِ لِأَنَّهَا تجمح بصاحبها أَبُو حنيفَة سميت شموساً لشماسها عِنْد المزاج لِأَنَّهَا تنافر المَاء إِذا شحبت بِهِ وتميز وَتَرْمِي بالحباب رمي السِّهَام وتمرح فِي الاناء وَلذَلِك سميت المروح ابْن السّكيت وَسميت كميتاً لِأَنَّهَا حَمْرَاء إِلَى الكلفة فَإِذا اشتدت حمرتها حَتَّى تضرب إِلَى السوَاد فَهِيَ كلفاء أَبُو حنيفَة الكلف - أَن تعلوها لمع سود وَبِذَلِك قيل لَهَا كلفاء ابْن السّكيت والصهباء - الَّتِي عصرت من عِنَب أَبيض وَمن غَيره وَذَلِكَ إِذا ضربت إلىالبياض أَبُو حنيفَة إِذا رقت حمرتها كثيرا فَلم تَرَ الا يَسِيرا فَهِيَ صهباء اسْم لَهَا كَالْعلمِ ابْن السّكيت وَسميت جريالا لحمرتها والجريال - صبغ أَحْمَر وَرُبمَا جعل للخمر وَرُبمَا جعل صبغاً فَكَأَن أَصله رومي مُعرب عَليّ الجريال عَرَبِيّ صَحِيح حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وكسره على جرابيل وَإِنَّمَا ذكرت تكسيره على اطراده لِأَن الجريال يَقع على الْخمْرَة فَلَا يجوز أَن يكسرهُ يَعْنِي بِهِ الْحمرَة لِأَن الْحمرَة عرض جنسي لَا يكسر وَإِنَّمَا كَسره وَهُوَ يَعْنِي بِهِ الْجَوْهَر الَّذِي هُوَ الْخمر أَبُو حنيفَة المدماة - الْحَمْرَاء فَإِذا قنأت حمرتها فَهِيَ الأرجوانية فَإِذا رقت قَلِيلا فَكَانَت فِي لون الْورْد الْأَحْمَر فَهِيَ وردة وَأَيْضًا شرابٌ أمهق من المهق - وَهُوَ بَيَاض فِي زرقة وَقد تقدم فِي ألوان النَّاس ابْن السّكيت والخرطوم - أول مَا ينزل مِنْهَا قبل أَن يداس عنبها والسلاف واللاسلافة - مَا سَالَ مِنْهَا من غير أَن تعصر أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت أول مَا بزلت أَو قدحت فَهِيَ سلاف قَالَ وَإِذا أنقعت الزَّبِيب أَيَّامًا فَأول مَا يرفع من عصارته السلاف ثمَّ يصب عَلَيْهِ المَاء فَيكون مَا يخرج مِنْهُ بعد المَاء نطلا ابْن دُرَيْد

النطل - مَا عصر من الْخمر بعد السلاف والمناطل - المعاصر الَّتِي ينطل فِيهَا ابْن السّكيت الناجود - أول مَا يخرج من البزال إِذا بزل الدن وَأنْشد: كَأَنَّمَا الْمسك نَهْبي بَين أرحلنا مِمَّا تضوع من ناجودها الْجَارِي قَالَ أَبُو عَليّ تبزلت الشَّرَاب وابتزلته ابْن السّكيت والماذية سميت لسُهُولَة مدخلها وَمِنْه قيل عسل ماذيٌ وَأنْشد: سلافة صهباء ماذيةٌ يفض المسابي عَنْهَا الجرارا والعانية - منسوبةق إِلَى عانة - وَهِي قَرْيَة من قرى الجزيرة أَبُو عَليّ عَن أَحْمد بن يحيى وَمن أسمائها المأبية كَأَن التُّجَّار يأبون بيعهَا ابْن السّكيت وَمن أسمائها المعموم بهَا الفيهج وَأم زنبق والغرب وَأنْشد: ذَرِينِي أصطبح غربا فأغرب مَعَ الفتيان إِذْ صبحوا ثمودا الحانية والحانو منسوبة إلىالحانة وَأنْشد: كأس عَزِيز من الأعناب عتقهَا لبَعض أَرْبَابهَا حانيةٌ حوم قَالَ وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول حوم - كَثِيرَة وَكَانَ خَالِد بن كُلْثُوم يَقُول حوم - تحوم فِي الرَّأْس - أَي تَدور وَيُقَال شرابق ماتع - إِذا اشتدت حمرته وشرابٌ قارص وشراب يحذى اللِّسَان وَلَا يُقَال يحذو أَبُو حنيفَة حذا يحذى حذيا ويحذو وَالْأول أَكثر وَمُضر يمضر مضوراً - حذا قبل أَن يدْرك صَاحب الْعين الْخلّ - مَا حمض بِهِ من عصير الْعِنَب وَغَيره أَبُو حنيفَة والمثل (مَا هُوَ بخلٍ ول خمر) - أَي لَا خير فِيهِ وَلَا شَرّ صَاحب الْعين الاختلال - اتِّخَاذ الْخلّ والخلال - بَائِع الْخلّ وصانعه أَبُو عبيد خللت الْخمر - جَعلتهَا خلا ابْن قُتَيْبَة الْخلَّة - الْخمْرَة الحامضة أَبُو حنيفَة إِذا جَاوَزت القروص وقويت فَهِيَ حاذقة وَقد حذقت تحذق حذوقاً كالخل أَبُو زيد حذقت فَاه - حمزته كالخل أَبُو حنيفَة حمض الشَّرَاب وحمض حموضاً وحمضاً وحموضةً قَالَ أَبُو عَليّ وَتسَمى الْخمر أم الْخلّ وَأنْشد: رميت بِأم الْخلّ حَبَّة قلبه فَلم ينتعش مِنْهَا ثَلَاث لَيَال صَاحب الْعين ثقف الْخلّ ثقافةً وثقف فَهُوَ ثَقِيف وَثَقِيف - حذق أَبُو حنيفَة الباسل والبسيل - الشَّرَاب الحامض وَيُقَال الكرية وَقد بسل ابْن السّكيت البسيل - مَا يبْقى فِي الأنية من شراب الْقَوْم فيبيت فِيهَا أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ البسيلة والناطل وَقيل الناطل - مَا يبْقى فِي الْمِكْيَال وَمن أمثالهم (مَا بهَا طلٌ وَلَا ناطل) فالطل - اللَّبن والناطل - الشَّرَاب وَيُقَال لنصف الرِّوَايَة من الْخمر رجل وَكَذَلِكَ من الزَّيْت وَقَالَ خلف الشَّرَاب يخلف خلوفاً وخلوفة وحمض وحمز يحمز حمزا ابْن السّكيت شراب ناقسٌ - حامض وَأنْشد فِي وصف دن: جونٌ كجور الْحمار جرده ال غراس لَا ناقسٌ وَلَا هزم والخراس - صَاحب الدنان أَبُو حنيفَة الكأس - اسمٌ للخمر وَلَا يُقَال للزجاجة كأس إِن لم يكن فِيهَا خمر قَالَ الله تَعَالَى فِي ذكر أهل الْجنَّة: (إِن الْأَبْرَار يشربون من كأس كَانَ مزاجها كافورا) وَقَالَ جلّ وَعلا: (يُطَاف عَلَيْهِم بكأس من معينٍ بَيْضَاء لَذَّة للشاربين) فَهِيَ فِي كلتا الأيتين نفس الْخمر ابْن السّكيت الكأس - الاناء والكأس - الْقدح وَمَا فِيهِ من الشَّرَاب وَقد رد على أبي

حنيفَة قَوْله الكأس اسمٌ للخمر وَلَا يُقَال للزجاجة كأسٌ إِن لم يكن فِيهَا خمرٌ قَالَ المتعقب أَسَاءَ أَبُو حنيفَة فِي هَذَا الشَّرْط الكأس نفس الْخمر كَمَا قَالَ والكأس الزجاجة وَقَول الله تَعَالَى الَّذِي احْتج بِهِ حجَّة عَلَيْهِ وَمِنْه قَوْله سُبْحَانَهُ: (بأكواب وأباريق وكأسٍ من معِين) - أَي ظرفٍ فِيهِ خمرٌ من هَذِه الَّتِي هَذِه صفتهَا وَقد قَالَ سُبْحَانَهُ: (وكأساً دهاقاً) والدهاق - الملأى وَلَا يجوز أَن يُقَال أَرَادَ وخمراً ملأى هَذَا فاسدٌ من القَوْل وَالْعرب تَقول سقَاهُ كأساً مزةً وجرعه كأساً من الذيفان وسقاه كؤوس الْمَوْت قَالَ الراجز: كأساً من الذيفان والجحال وأوضح من هَذَا كُله وَأبْعد من قَول أبي حنيفَة مَا أنْشدهُ أَبُو زِيَاد لريسان ابْن غميرة: وَأول كأس من طَعَام تذوقه ذرى قضب تجلو نقيا مفلجاً فَجعل سواكها كأساً وَجعل الطَّعَام وَبَعض من تعيضا يدل على صِحَة مَا قُلْنَا وَقَالَ الآخر: من لم يمت عبطةً يمت هرما ألموت كأسٌ والمرء ذائقها أَبُو حنيفَة وَجمعه أكواس وكؤوس وكياس وَأنْشد: خضل الكئاس إِذا انتشى لما تكن خلفاص مواعده كبرق الخلب عَليّ لَيست الكواس جمع كأسٍ إِنَّمَا هِيَ جمع كأس على الْبَدَل ابْن السّكيت كأسٌ أنفٌ - لم يشرب مِنْهَا قبل ذَلِك وَأنْشد: إِن الشواء والنشيل والرغف والقنية الْحَسْنَاء والكأس الْأنف للطاعنين الْخَيل وَالْخَيْل خنف أَبُو حنيفَة الْأنف - ألو مَا يبرز من الْخمر وَكَذَلِكَ العنفوان قَالَ أَبُو عَليّ عنفوان كل شَيْء - أَوله قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ من الاعتناف ابْن السّكيت كأسٌ راهنة - لَا تَنْقَطِع أَبُو عبيد رهن الشَّيْء - أَقَامَ وأرهنته أقمته والقمحان - الزّبد أَبُو حنيفَة هُوَ الشَّديد الْأَبْيَض الَّذِي ترَاهُ على وَجه الْخمر إِذا قدمت مَأْخُوذ من القمحة - وَهِي الذريرة الْبَيْضَاء وَحكى غَيره قمحان أَبُو عبيد شرابٌ مبولة - يبال عَلَيْهِ كثيرا وشرابٌ مطيبةق للنَّفس - أَي تطيب عَنهُ النَّفس ابْن السّكيت شرابٌ مخبئة للنَّفس - أَي تخبث عَنهُ أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت الْخمر سَوْدَاء قيل لَهَا أم ليلى صَاحب الْعين شرابٌ طاحلٌ - كدر اللَّوْن أَبُو حنيفَة والمستوتن والرضاب - مَا استحكم وَالشرَاب والشروب والشريب - يجمعها وَغَيرهَا من الْأَشْرِبَة وَقَالَ هَذِه خمر صفوة - أَي صَافِيَة وعفوة الشَّرَاب - خَيره وأوفره وكل مَا صفيت بِهِ الْخمر أَو سكبت فِيهِ لتصفو ويرسب كدرها فَهُوَ راووق وَقد روق الشَّرَاب حَتَّى راق وَإِذا ثار عكر الشَّرَاب قيل عكر عكراً وَهُوَ عكرٌ واعكرته وعكرته - جعلت فِيهِ العكر وخثر خثراً وخثر لُغَة وخثر أَيْضا يخثر وَقد تقدم فِي اللَّبن وكدر وكدر وكدر كدراً وكدورةً وكدرة وكدارةً وَهُوَ كدر وَقد يُعَاد على البختح المَاء المَاء الَّذِي ذهب مِنْهُ ثمَّ يطبخونه بعض الطَّبْخ ويودعونه فِي الأوعية ويخمرونه فَيَأْخُذ أخذا شَدِيدا ويسمونه الجمهوري والمحدب والاحداب - أَن ينْقل من شَيْء إِلَى شيءٍ وَإِذا طبخ بالأفاويه فَهُوَ قنديد وَقيل القنديد - الْجيد من الورس وَلَيْسَ بِمَعْرُوف وَقيل القنديد شرابٌ يَجْعَل فِيهِ الْعَسَل وَقد يطْبخ الْعصير بعض الطَّبْخ وتطرح طفاحته وَيجْعَل فِي الأوعية فيخمر وَرُبمَا طيب فَيكون خمرًا شَدِيدا وَيُسمى الباذق فارسيٌ وَرُبمَا دفن فِي الظّرْف فيسمى حِينَئِذٍ الصعف أَبُو عُبَيْدَة الفضلة - اسمٌ للخمر أَبُو حنيفَة الْعَرَب

تسمي الْعِنَب خمرًا وَالْخمر عنباً وَأنْشد: ونازعني بهَا ندمان صدقٍ شواء الطير وَالْعِنَب الحقينا الْحَقَّيْنِ - المجعول فِي الزق ابْن دُرَيْد البلوع - الشَّرَاب وكل شراب بلوع صَاحب الْعين الْعَجُوز - الْخمر أَبُو عَليّ العلق - الْخمر وَأنْشد: إِذا ذقت فاها قلت علق مدمس أُرِيد بِهِ قيلٌ فغودر فِي سَاب وَقيل هِيَ الْقَدِيمَة والعلق - النفيس من كل شَيْء وَقد قيل هُوَ علق شرٍ أَبُو عَليّ عَن السكرِي البتع - الْخمر يَمَانِية وَقد بتعنا بتعاً - أَي خمرنا خمرًا والبتاع - الْخمار

بَاب اجتلاب الْخمر واستباؤها

المخصص

أَبُو حنيفَة التُّجَّار والتجار والتجر - جلاب الْخمر وَقيل الخمارون وَيُقَال للخمار نَفسه حانوتٌ وَأكْثر مَا يَقع على الْبَيْت وَهُوَ يذكر وَيُؤَنث وَقد يُسمى الْحَانُوت حانةً وخانةً وينسب إِلَى الْحَانُوت حانويٌ وحانيٌ وَكَذَلِكَ إِلَى الحانة وَلم يَقُولُوا حانوتيٌ وَأنْشد: لبَعض أَرْبَابهَا حانيةٌ حوم وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: فَكيف لنا بالشرب إِن لم تكن لنا دوانيق عِنْد الحانوي وَلَا نقد عَليّ الَّذِي عِنْدِي أَن الحاني والحانوي منسوبان إِلَى الحانية وَهِي لُغَة أبوحنيفة وَيُقَال للحانوت - الكريج والكربق فارسيان معربا كربه وَهِي الكلبة السيرافي هُوَ الكريج والكريج وَقيل الكريج - مَوضِع وَعَسَى أَن يكون سمى كريجا بحانوت كَانَ فِيهِ سيبوبه والجميع كرايج وكرايجة ألْحقُوا الْهَاء للعجمة وَالْهَاء تغلب على هَذَا النَّحْو كثيرا وَنَظِيره من الْعَرَبيَّة مِمَّا دَخلته الْهَاء الصياقلة والقشاعمة وَمِمَّا لاتدخله الْهَاء الصوامع وَالْكَوَاكِب قَالَ ابْن جنى فاما قَول الْهُذلِيّ: يمشي بَيْننَا حَانُوت خمر من الْخرص الصراصرة القطاط

فَيجوز أَن يكون على حذف الْمُضَاف أى ذُو حَانُوت وَيجوز أَن يكون الْخمار نَفسه سَمَّاهُ باسم مَا يعانيه وَمن رَوَاهُ حَانُوت خمر أَرَادَ يمشي الساقي بَيْننَا بِالْخمرِ ثمَّ حذف حرف الْجَرّ نَحْو قَوْله عز وَجل: (وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا لِمِيقَاتِنَا) صَاحب الْعين الدَّيْر - خَان النصاري وَالْجمع أديار وَصَاحبه ديار وديراني أبوحنيفة وَيُقَال لشراء الْخمر السبء والسباء وَقد سبأها يسبؤها سبئا وسباءاً واستباها ولايقال ذَلِك الا فِي الْخمر قَالَ واذا أردْت أَنه جَاءَ بهَا من أَرض إِلَى أَرض قلت سباها سبيا وسباءا واستباها وَكَذَلِكَ هُوَ فِي غير الْخمر قَالَ الْأسود بن يعفر يذكر أزمة: يخلن قتار اللَّحْم مسكا وعنبرا جنيا سبته من عكاظ اللطائم فجعلالعطر سبيا اذ كَانَ مَحْمُولا من أَرض إِلَى أَرض أبوعبيد السباء - الْخمر لِأَنَّهَا تسبئ ابْن السّكيت السبيئة أبوحنيفة وَيُقَال للخمار سباء

دُرْدِيُّ الْخَمْرِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: أَشْرِبَةٌ
__________

انْظُرْ: حُدُود، سُكْر
__________
(1) فتح القدير 8 / 309، الإقناع للشربيني 2 / 166، مطالب أولي النهى 6 / 125.
* حكم الخمر:
1 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((كل مسكر خمر، وكل مُسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها، لم يتب، لم يشربها في الآخرة)). متفق عليه (¬1).
2 - عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر)). أخرجه أحمد والترمذي (¬2).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5575)، ومسلم برقم (2003)، واللفظ له.
(¬2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (125)، وهذا لفظه، أنظر إرواء الغليل رقم (1949). وأخرجه الترمذي برقم (2801)، صحيح سنن الترمذي رقم (2246).
* عقوبة شارب الخمر:
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كل مسكر حرام، إن على الله عز وجل عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال)) قالوا: يا رسول الله: وما طينة الخبال؟ قال: ((عَرَقُ أهل النار، أو عصارة أهل النار)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (2002).
* الملعونون في الخمر:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لعن رسُول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرةً: عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشتراة له. أخرجه الترمذي وابن ماجه (¬1).
* النبيذ هو الماء يلقى فيه تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو به الماء وتذهب ملوحته، وهو مباح يجوز شربه ما لم يغل أو تأتي عليه ثلاثة أيام.
* إذا مر محتاج بثمر بستان في شجر أو متساقط عنه ولا حائط عليه ولا ناظر فله الأكل منه مجاناً من غير حمل، ومن أخذ من غير حاجة فعليه غرامة مثليه والعقوبة.
* يحرم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة أو المطلية بهما على الرجال والنساء على حد سواء، ولا يدخل الجنة جسد غُذِّي بالحرام.
¬_________
(¬1) حسن صحيح/ أخرجه البخاري برقم (1295)، وهدا لفظه: صحيح سنن الترمذي رقم (1041). وأخرجه ابن ماجه برقم (3380)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2725).
3 - حد الخمر
• * حكمة تحريم الخمر:.
• * يثبت حد الخمر بأحد أمرين:.
• * عقوبة شارب الخمر:.
• * حكم المخدرات.
• * حكم المفترات:.
* حكمة تحريم الخمر:
الخمر أم الخبائث، ويحرم تعاطيها بأي صورة كانت، شرباً، أو بيعاً، أو شراء، أو تصنيعاً، أو أي خدمة تؤدي إلى شربها، وهي تغطي عقل شاربها فيتصرف تصرفات تضر البدن والروح، والمال والولد، والعرض والشرف، والفرد والمجتمع، وهي تزيد في ضغط الدم، وتسبب له ولأولاده البله والجنون والشلل والميل إلى الإجرام.
والسكر لذة ونشوة يغيب معها العقل الذي يحصل به التمييز، فلا يعلم صاحبه ما يقول، ومن أجل ذلك حرمها الإسلام وشرع عقوبة رادعة لمتعاطيها.
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ) (المائدة/90 - 91).
2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مُؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6772)، واللفظ له، ومسلم برقم (57).

يثبت حد الخمر بأحد أمرين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يثبت حد الخمر بأحد أمرين:
1 - إقرار شاربها بأنه شرب الخمر.
2 - شهادة شاهدين عدلين.
* عقوبة شارب الخمر:
1 - إذا شرب المسلم الخمر مختاراً عالماً أن كثيره يسكر فعليه الحد أربعون جلدة، وللإمام أن يبلغ به الثمانين تعزيراً إن رأى انهماك الناس في الشراب.
2 - من شرب الخمر في المرة الأولى جُلد حد الخمر، فإن شرب ثانية جُلد، فإن شرب ثالثة جُلد، فإن شرب رابعة فللإمام حبسه أو قتله تعزيراً؛ صيانة للعباد، وردعاً للفساد.
3 - من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب لم يشربها في الآخرة وإن أُدخل الجنة، ولا يدخل الجنة مدمن خمر، ومن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً، وإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، ومن كرر شربها سقاه الله يوم القيامة من عصارة أهل النار.
* يجوز للإمام التعزير بكسر أواني الخمر وتحريق أمكنة الخمارين بحسب المصلحة فيما يراه رادعاً وزاجراً عن شربها.
3 - حد الخمر
- الخمر: اسم لكل ما خامر العقل وغطاه من مأكول أو مشروب ونحوهما.
- حقيقة السكر:
السكر الذي يجب به الحد هو اللذة والنشوة التي يغيب معها العقل الذي يحصل به التمييز، فلا يعلم صاحبه ما يقول، فإذا علم ما يقول خرج عن حد السكر.
قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}} [النساء: 43].
- سبب تسمية المسكر خمراً:
سمي المسكر خمراً لأنها تُغطَّى حتى تدرك وتغلي .. ولأنها تستر العقل وتغطيه .. ولأنها تخامر العقل وتخالطه.
فالخمر تركت، وخمرت حتى أدركت، ثم خالطت العقل، ثم خمرته وسترته وغطته.
- أسباب السكر:
قد يكون سبب السكر تناول الخمر، وقد يكون سببه ألم شديد يغيب معه العقل، وقد يكون سببه أمر مَخُوف عظيم هجم عليه فغاب عقله، وقد يكون سببه فرح شديد، أو غضب شديد، أو عشق، أو يأس، أو سماع شيطاني ونحو ذلك مما يغيب به العقل.

أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.
321 - 932 م
أمر القاهر بالله بمنع بيع الخمر وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري إلا على أنهن ساذجات يعني حتى لا يبعن بثمن غال للغناء، وقال ابن الأثير أن ذلك ليشريهن هو بأرخص الأثمان والله أعلم، وقبض على المغنيين وكسر آلات اللهو ونفى المخانيث، ومع هذا كله كان هو مغرما بسماع الغناء وتعاطي الشرب.
أسماء الخمر والعصير
لمحمد بن الحسن النحوي.

تعليم الأمر في تحريم الخمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تعليم الأمر، في تحريم الخمر
لأحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.

حلبة الكميت في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلبة الكميت، في الأدب والنوادر المتعلقة بالخمريات
لشمس الدين: محمد بن الحسني، النواجي.
المتوفى: سنة 859، تسع وخمسين وثمانمائة.
وهو مجلد؛ نظم فيه شمل كل غريب.
ورتب على خمسة وعشرين باباً، في أوصاف الخمر، والنديم، والساقي، والمجلس، وآدابه، والأغاني، والملاهي، والخلاعة، والأزهار، والفواكه، والخاتمة في التوبة، وذم الخمر.
قال السخاوي في (الضوء) : كان سماه أولاً: (الحبور والسرور، في وصف الخمور) .
وأنكر الخيرون عليه، بل حصلت له بسببه محنة، حيث ادعى عليه، وطلب منه، فعيبه، وقد جوز على ذلك بعد دهر.
فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سماه: (قبح الأهاجي، في النواجي) .
جمع فيه هجو من دب، ودرج.
وأوصله إلى علمه بطريقة ظريفة.
فإنه دفعه إلى دلال بسوق الكتب، والنواجي جالس، فدار الدلال، حتى وصل إليه، فأخذه، وتأمله، وعلم مضمونه، ثم أعاده لينمية، فاسترجع من الدلال، فكاد النواجي يهلك. انتهى.
أقول بالجملة، وهو كتاب، مفيد؛ معتبر عند الأدباء، ولا عبرة بذمه، فإنه من الحسد والتعصب.
الذكرى في الخمر
للعلامة، أبي نصر: محمد، الشهير: بمير صدر الدين الشيرازي.
رسالة ألفها سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة (891) .
وبين فيها أحوالها.
أوله: (أستغفر الله العظيم الذي ... الخ) .
رسالة في حد الخمر
للمولى: أحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.

ضرورة التقدير في تقويم الخمر والخنزير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضرورة التقدير، في تقويم الخمر والخنزير
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
القصيدة الخمرية
أولها:
شربنا على ذكر الحبيب مدامة * سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم
وهي: اثنان وثلاثون بيتا.
للشيخ: عمر بن علي بن الفارض، المصري.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
وقد شرحها جماعة، منهم:
المولى: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
المتوفى: سنة 897، ثمان وتسعين وثمانمائة.
وهو: بالفارسية.
وفي مضمون كل بيت: نظم قطعة.
أوله: (سبحان من هو جميل ليس بوجهه نقاب ... الخ) .
والمولى: أحمد بن سليمان بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
والسيد: علي بن شهاب الهمداني.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
بالفارسية.
وسماه: (مشارب الأذواق) .
والشيخ، عز الدين: محمود الكاشي.
المتوفى: سنة ...
والمولى، علمشاه: عبد الرحمن بن صاجلي أمير.
المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.
والقاضي: صنع الله بن إبراهيم.
المتوفى: بعد سنة 1050، خمسين وألف.
التزم فيه: أربعين جوابا، عن اعتراض ابن كمال باشا، على الجامي.
وشرحها:
الشيخ: داود بن محمود القيصري.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
فأجاد.
أوله: (الحمد لله الذي تجلى لقلوب عباده المصطفين ... الخ) .
وذكر في أوله: ثلاث مقدمات.
ثم أهداه إلى:
أمين الدين: عبد الكافي بن عبد الله التبريزي.
وشرحها:
الطبيب: محمد بن ناصر الحسيني، الكيلاني.
المتوفى: سنة ...
أوله: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ... الخ) .

كتاب: الخمر وشربها والسكر منها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الخمر، وشربها، والسكر منها
لأرسطو.
وهو: اثنتان وعشرون مسألة.

كيفية التدبير في تقويم الخمر والخنزير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كيفية التدبير، في تقويم الخمر والخنزير
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

ما ورد من تغليظ الأمر على شربة الخمر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ما ورد من تغليظ الأمر، على شربة الخمر
لقاسم بن محمد القرطبي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ما أسكر من عصير العنب، أو عام، الجمع: خمور.
والخمر يذكر ويؤنث، فيقال: هو الخمر، وهي الخمر، ويجوز دخول الهاء، فيقال: خمرة على أنها قطعة من الخمر، والخمّار: بائعها، وسمّيت خمر، لأنها تخامر العقل، أي: تلابسه.
وفي تسمية الخمر خمرا ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها تخمر العقل، أي: تستره، أخذا من خمار المرأة الذي تستر به رأسها.
والخمر: الشجر الكثير الذي يغطي الأرض، أنشد الفراء عن بعض العرب:
ألا يا عمرو والضحاك سيرا... فقد جاورتما خمر الطريق
الثاني: أنها تخمّر نفسها لئلا يقع فيها شيء يفسدها، وخصت بذلك لدواميتها تحت الغطاء جودتها وشدّة سورتها، ومنه قوله- عليه الصلاة والسلام-: «خمّروا الآنية» [البخاري «بدء الخلق» 16]، أي: غطوها.
الثالث: لأنها تخامر العقل، أي: تخالطه، قال الشاعر:
فخامر القلب من ترجيع ذكرتها... رشّ لطيف ورهن منك مكبول
والخمر: هي النيء من ماء العنب إذا غلى واشتد عند جمهور الفقهاء، وزاد أبو حنيفة، وقذف بالزّبد.
وتطلق الخمر أيضا عند الجمهور على كل ما يسكر ولو من غير العنب.
- والخمر يطلق على عصير العنب المشتد إطلاقا حقيقيّا إجماعا، واختلفوا هل يطلق على غيره حقيقة أو مجازا؟ وعلى الثاني هل مجاز لغة؟ كما جزم به صاحب «المحكم».
قال صاحب «الهداية» من الحنفية: الخمر عندنا ما اعتصر من ماء العنب إذا اشتد، وهو المعروف عند أهل اللغة وأهل العلم. والخمر ما خامر العقل كما خطب بذلك عمر (رضى الله عنه) بحضرة الصحابة الأكابر ولم ينكره أحد، فشمل كل مسكر. سمّيت بذلك لأنها تخمر العقل، أي: تغطيه وتستره، أو لأنها تركت حتى أدركت، أو لأنها اشتقت من المخامرة التي هي المخالطة، لأنها تخالط العقل، والثلاثة موجودة في الخمر، لأنها تركت حتى أدركت الغليان وحد الإسكار، وهي مخالطة العقل، وربما غلبت عليه وغطته، قاله أبو عمر.
- والخمار: الدّاء العارض للرأس من شرب الخمر.
- والخمرة: بالضم كغرفة: حصير صغير قدر ما يسجد عليه.
قال الهروي وغيره: وهي السجادة، وهي ما يضع عليه الرجل وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة من خوص.
ويقال: سمّيت خمرة، لأنها تخمر وجه المصلى عن الأرض:
أي تستره.
وفي الحديث عند أبى داود عن عائشة (رضى الله عنها) وفيه: «. ناوليني الخمرة» [مسلم «الحيض» 12].
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 465، والنظم المستعذب 2/ 332، ونيل الأوطار 1/ 227، 7/ 139، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 169، والتوقيف ص 326، ومعالم السنن 1/ 71، والكليات ص 414، والموسوعة الفقهية 28/ 357».

المداوم على شربها، وكل من شرب الخمر وفي نيته أن يشرب كلما وجده فهو: مدمن الخمر.
«دستور العلماء 3/ 232».

الشَّخْصُ الذي يَشْرَبُ الـمُسْكِرَ ، قَلِيلاً كان أو كَثِيراً.
Drinker of alcohol
شُرْبُ أَيّ مُسْكِرٍ، سَواءٌ كان سائِلًا أو جامِدًا، قَلِيلًا أم كَثِيرًا.
Drinking alcohol: Consuming any intoxicant, be it liquid or solid, in small or large quantities.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت