موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَبْصَار: بِالْفَتْح جمع الْبَصَر وبالكسر مصدر أبْصر وَفِي الْأَبْصَار ثَلَاثَة مَذَاهِب. مَذْهَب الرياضيين. وَمذهب جُمْهُور الْحُكَمَاء الطبيعيين. وَمذهب بعض الْحُكَمَاء. أما مَذْهَب الرياضيين فَهُوَ أَن الإبصار بِخُرُوج شُعَاع من الْعين على هَيْئَة مخروطية رَأسه عِنْد مَرْكَز الْبَصَر وقاعدته عِنْد سطح المرئي المبصر وحجتهم على الْأَبْصَار بِالْخرُوجِ الْمَذْكُور أَن الْمُتَوَسّط بَين الْبَصَر وَمَا يُقَابله إِذا كَانَ جسما لطيفا لي غير مَانع لنفوذ الشعاع فِيهِفَهُوَ لَا يحجب الْبَصَر عَن الرُّؤْيَة وَإِذا كَانَ كثيفا فَهُوَ يحجب الْبَصَر عَن الروية وَمَا ذَلِك إِلَّا كَونه شعاعا من الْبَصَر فقد نفذ فِي الْجِسْم الْمُتَوَسّط وَوصل إِلَى المرئي على التَّقْدِير الأول وَلم ينفذ فِي الْجِسْم الْمُتَوَسّط وَلم يصل إِلَى المرئي على التَّقْدِير الثَّانِي. ورد بِأَن الشعاع إِن كَانَ عرضا امْتنع عَلَيْهِ الْحَرَكَة والانتقال وَإِن كَانَ جسما امْتنع أَن يخرج من أَعيننَا بل من عين البقة جسم يخرق الأفلاك وينبسط فِي لَحْظَة إِلَى نصف كرة الْعَالم ثمَّ إِذا طبق الجفن عَاد إِلَيْهَا أَو انْعَدم ثمَّ إِذا فتحت الْعين خرج مثله وَهَكَذَا. وَدفع بِأَنَّهُم أَرَادوا بِمَا ذكرُوا أَن المرئي إِذا قَابل شُعَاع الْبَصَر استعد لِأَن يفِيض على سطحه من المبدء الْفَيَّاض شُعَاع يكون ذَلِك الشعاع قَاعِدَة مخروطة رَأسه عِنْد مَرْكَز الْبَصَر لكِنهمْ سموا حُدُوث الشعاع بِسَبَب مُقَابِله للتعين بِخُرُوج الشعاع عَنْهَا إِلَيْهِ مجَازًا على قِيَاس تَسْمِيَة حُدُوث الضَّوْء فِيمَا يُقَابل الشَّمْس بِخُرُوج الضَّوْء عَنْهَا إِلَيْهِ فَافْهَم. ثمَّ إِن الرياضيين اخْتلفُوا فِيمَا بَينهم فَذهب جمَاعَة إِلَى أَن ذَلِك المخروط مصمت أَي غير مجوف وَذهب جمَاعَة أُخْرَى إِلَى أَنه مركب من خطوط شعاعية مُسْتَقِيمَة أطرافها الَّتِي تلِي الْبَصَر مجتمعة عِنْد مركزه ثمَّ يَمْتَد مُتَفَرِّقَة إِلَى المبصر فبمَا ينطبق عَلَيْهِ من المبصر أَطْرَاف تِلْكَ الخطوط أدْركهُ الْبَصَر وَمَا وَقع بَين أَطْرَاف تِلْكَ الخطوط لم يُدْرِكهُ وَلذَلِك يخفى على الْبَصَر المسامات الَّتِي فِي غَايَة الدقة فِي سطوح البصرات وَذهب جمَاعَة ثَالِثَة إِلَى أَن الْخَارِج من الْعين خطّ وَاحِد مُسْتَقِيم فَإِذا انْتهى إِلَى المبصر تحرّك على سطحه فِي جِهَتَيْنِ طوله وَعرضه حَرَكَة فِي غَايَة السرعة ويتخيل بحركته هَيْئَة مخروطية. وَأما مَذْهَب جُمْهُور الْحُكَمَاء الطبيعيين فَهُوَ أَن الإبصار بالانطباع والانتقاش وَهُوَ الْمُخْتَار عِنْد أرسطو وَأَتْبَاعه كالشيخ الرئيس وَغَيره قَالُوا إِن مُقَابلَة المبصر للباصرة يُوجب اسْتِعْدَادًا يفِيض بِهِ صورته على الجليدية وَلَا يَكْفِي فِي إبصار شَيْء وَاحِد من حَيْثُ إِنَّه وَاحِد الانطباع فِي الجليدية وَإِلَّا لرؤي شَيْء وَاحِد شَيْئَيْنِ لانطباع صورته فِي جليديتي الْعَينَيْنِ بل لَا بُد من تأدي الصُّورَة من الجليدية إِلَى ملتقى العصبتين المجوفتين وَمِنْه إِلَى الْحس الْمُشْتَرك وَلم يُرِيدُوا بتأدي الصُّورَة من الجليدية إِلَى العصبتين المجوفتين وَمِنْه إِلَى الْحس الْمُشْتَرك انْتِقَال الْعرض الَّذِي هُوَ الصُّورَة ليلزم انْتِقَال الْعرض من مَكَان إِلَى مَكَان آخر بل أَرَادوا أَن انطباعها فِي الجليدية معد لفيضان الصُّورَة على الْمُلْتَقى وفيضانها عَلَيْهِ معد لفيضانها على الْحس الْمُشْتَرك. وَحجَّة الْجُمْهُور أَن الْإِنْسَان إِذا نظر إِلَى قرص الشَّمْس بتحديق نظره مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ غمض عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يجد من نَفسه كَأَنَّهُ ينظر إِلَيْهَا. وَكَذَلِكَ إِذا بَالغ فِي النّظر إِلَى الخضرة الشَّدِيدَة ثمَّ غمض عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يجد من نَفسه هَذِه الْحَالة. وَإِذا بَالغ فِي النّظر إِلَيْهَا ثمَّ نظر إِلَى لون آخر لم ير ذَلِك اللَّوْن خَالِصا بل مختلطا بالخضرة وَمَا ذَلِك إِلَّا لارتسام صُورَة المرئي فِي الباصرة وبقائها زَمَانا. ورد بِأَن صُورَة المرئي بَاقِيَة فِي الخيال لَا فِي الباصرة. وَدفع الشَّارِح الْجَدِيد للتجريد بِأَنَّهُ فرق بَين بَين التخيل والمشاهدة. والارتسام فِي الخيال هُوَ التخيل دون الْمُشَاهدَة. وَلَا شكّأَن تِلْكَ الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة التخيل. ثمَّ قَالَ فَالصَّوَاب أَن يُقَال فِي الرَّد صُورَة المرئي فِي تِلْكَ الْحَالة بَاقِيَة فِي الْحس الْمُشْتَرك وَفِيه نظر. إِذْ لَا شكّ أَن رد الِاسْتِدْلَال مناقضة مستندة وتحريره أَنا لَا نسلم قَوْله وَمَا ذَلِك إِلَّا لارتسام صُورَة المرئي فِي الباصرة وبقائها فِي الخيال لَا فِي الباصرة وَمَا ذكر فِي دفع الْمَنْع من أَن تِلْكَ الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة التخيل أَيْضا مَمْنُوع بل الْأَمر بِالْعَكْسِ وَكَلَام الْمُسْتَدلّ نَاظر إِلَى هَذَا بل ظَاهر فِي أَن تِلْكَ الْحَالة شَبيهَة بِالْمُشَاهَدَةِ لَا عينهَا حَيْثُ قَالَ كَأَنَّهُ ينظر إِلَيْهَا أَي يشبه بِأَن يُشَاهِدهُ وَلَو سلم هَذَا فَلَا شُبْهَة فِي أَنه كَلَام على السَّنَد الْأَخَص فَلَا يُفِيد فِي دفع الْمَنْع وَمَعَ ذَلِك يلْزم أَن يكون قَوْله فَالصَّوَاب عين خطأ بِعَين مَا ذكر وَبِأَن يُقَال فرق بَين بَين المرتسم فِي الْحس الْمُشْتَرك والمشاهدة وَتلك الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة المرتسم فِي الْحس الْمُشْتَرك فَمَا هُوَ جَوَابه فَهُوَ جَوَابنَا. وَالْحَاصِل أَنه إِن أَرَادَ بِالْمُشَاهَدَةِ الإبصار فَكَمَا أَن التخيل غَيرهَا الْحس الْمُشْتَرك أَيْضا غَيرهَا وَإِن أَرَادَ بِهِ الارتسام فَكَمَا أَن فِي الْحس الْمُشْتَرك ارتسام فِي الخيال أَيْضا كَذَلِك. وَأما مَذْهَب بعض الْحُكَمَاء فَهُوَ أَن الإبصار لَيْسَ بالانطباع وَلَا بِخُرُوج الشعاع بل بِأَن الْهَوَاء الشفاف الَّذِي بَين الْبَصَر والمرئي يتكيف بكيفية الشعاع الَّذِي فِي الْبَصَر وَيصير بذلك آلَة للإبصار. وَذكروا فِي إِبْطَاله إِنَّا نعلم بِالضَّرُورَةِ أَن الشعاع الَّذِي فِي عين العصفور بل البقة يَسْتَحِيل أَن يقوى على إِحَالَة نصف الْعَالم إِلَى كيفيته بل العصفور أَو الْفِيل إِن كَانَ كُله نورا أَو نَارا لما أحَال إِلَى كيفيته من الْهَوَاء عشرَة فراسخ فضلا عَن هَذِه الْمسَافَة الْعَظِيمَة وَإِن لم يكن هَذَا جليا عِنْد الْعقل فَلَا جلي عِنْده وَيُمكن أَن يأول كَلَامهم بِمثل تَأْوِيل الْكَلَام الرياضيين بِأَن يُقَال قَوْلهم إِن الْهَوَاء المشف الَّذِي بَين الْبَصَر والمرئي يتكيف بكيفية شُعَاع الْبَصَر أَرَادوا مِنْهُ أَن المرئي إِذا قَابل شُعَاع الْبَصَر استعد الْهَوَاء المشف الَّذِي بَينهمَا لِأَن يفِيض عَلَيْهِ من المبدء الْفَيَّاض شُعَاع لكِنهمْ قَالُوا إِن الْهَوَاء يتكيف بكيفية شُعَاع الْبَصَر مجَازًا لحُصُول الاستعداد مِنْهُ وعَلى هَذَا لَا اسْتِحَالَة وَلَا استبعاد. وَاعْلَم أَنه قَالَ صَاحب المواقف للحكماء فِي الإبصار قَولَانِ وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف قدس سره فِي شَرحه لما كَانَ الأول وَالثَّالِث مبنيين على الشعاع عدهما قولا وَاحِدًا وَفِي شرح الهياكل أَن الفارابي فِي رِسَالَة الْجمع بَين الرايين ذهب إِلَى أَن غَرَض الْفَرِيقَيْنِ التَّنْبِيه على هَذِه الْحَالة الأدراكية وضبطها بِضَرْب من التَّشْبِيه لَا حَقِيقَة خُرُوج الشعاع وَلَا حَقِيقَة الانطباع وَإِنَّمَا اضطروا إِلَى إِطْلَاق اللَّفْظَيْنِ لضيق الْعبارَة فَافْهَم واحفظ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. |
|
الاستبصار
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إمتاع الأسماع والأبصار
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن الخطيب القسطلاني، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الأبصار، وجامع البحار
في الفروع. للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي، الحنفي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. وهو مجلد. أوله: (حمداً لمن أحكم أحكام الشرع... الخ). جمع فيه: مسائل المتون المعتمدة، عوناً لمن ابتلي بالقضاء والفتوى. وفرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة. ثم شرحه: في مجلدين ضخمين. وسماه: (منح الغفار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلاء الأبصار في الأخبار
لأبي سعد: الحسن بن محمد الجشمي. المتوفى: سنة... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
11- الاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ). ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام. وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب. وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ). ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام. وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب. وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستبصار
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إمتاع الأسماع والأبصار
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن الخطيب القسطلاني، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير الأبصار، وجامع البحار
في الفروع. للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي، الحنفي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. وهو مجلد. أوله: (حمداً لمن أحكم أحكام الشرع ... الخ) . جمع فيه: مسائل المتون المعتمدة، عوناً لمن ابتلي بالقضاء والفتوى. وفرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة. ثم شرحه: في مجلدين ضخمين. وسماه: (منح الغفار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جلاء الأبصار في الأخبار
لأبي سعد: الحسن بن محمد الجشمي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأبصار، في فضائل الأمصار
رسالة. للشيخ: محمد بن محمد الأنصاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي. جعله على: خمسة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الأسرار، ونزهة الأبصار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الأسرار، ونزهة الأبصار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الأنوار، ونزهة الأبصار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رياض الأزهار، في جلاء الأبصار
في أصول الحديث. على: مقدمة، وستة أبواب، وخاتمة. المقدمة: في تحريض الطالب، ببيان جل فائدته. الباب الأول: في الألفاظ المصطلحة لأهل الحديث. الثاني: في تحمل الأحاديث، وروايتها. الثالث: في آداب المحدثين، وغيرهم. الرابع: في آداب الطالبين، واجتهادهم. الخامس: في معرفة الصحابة، والتابعين. السادس: في تصنيفه بالجواز، والوجوب، وبيان شرائطه، وطرقه. والخاتمة: في مسائل شتى تتعلق به. أوله: (الحمد لله الذي وفق العلماء لتحصيل الأحاديث.... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر الأسرار، وبصائر الأبصار
في الطلسمات. ذكره: البوني. لعله: للتميمي، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عبرة أولي الأبصار، في ملوك الأمصار
لعماد الدين: إسماعيل بن أحمد بن سعيد، المعروف: بابن الأثير، الحلبي. المتوفى: سنة 699، تسع وتسعين وستمائة. اقتصر فيه: على الملوك، والخلفاء، في البلاد كلها. من غير تعرض لشيء: من الوفيات. وهو في: مجلدين. أولها: (الحمد لله الذي جعل خلقه لأولي الأبصار عبرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عويصات الأفكار، في اختيار أولي الأبصار
رسالة. مختصرة. لمولانا، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. ورقتان. أولها: (إن تستخدم الكوامن والبوادي ... ) . وهي: أسئلة مشكلة، من الفنون العقلية. قد أوجز في تحريره ليمتحن به الطلاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون الأخبار، ونزهة الأبصار
تاريخ كبير. من: أول الخلق. للشيخ: محمد بن أبي السرور البكري، الصديقي. المتوفى: سنة 1028. ذكره في تاريخه المتوسط. المسمى: (بتذكرة الظرفاء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسالك الأبصار، في ممالك الأمصار
في: عشرين مجلدا كبيرا. لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن محمد الكرماني، العمري، الشافعي، المعروف: بابن فضل الله الكاتب، الدمشقي. المتوفَّى: سنة 749، تسع وأربعين. جعله على قسمين: الأول: في الأرض. والثاني: في سكان الأرض. وذيله: ولد شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. ذكره السيوطي في (طبقات النحاة) ، في ترجمة: محمد المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منظر الأبصار (منظر الأبرار)
فارسي. منظوم. لقاضي: سنجان. مات: سنة 841. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأبصار، في أوزان الأشعار
لأبي العباس ... العُنَّابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأبصار
في الحديث. لأبي عبد الله: محمد بن محمد الفضائلي، الرازي. ذكره في: (فضائل العشرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الأبصار
للشيخ، ابن الساعي: علي بن أنجب البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور الأبصار
رسالة. في مجاوبة الحكيم: مهرارس، مع تلميذه. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Insight الاستبصار الفراسة
|