معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْكَنُ:بالنون وفتح الكاف: موضع بالبصرة له ذكر في الأخبار.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - بكْر بن محمد بن عديّ بن حبيب، أبو عثمان المازني الْبَصْرِيُّ النحوي، وهو بكنيته أشهر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي. وصنف التصانيف المشهورة في العربية والتصريف. رَوَى عَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، وأبو عمران موسى بن سهل -[1094]- الجوني، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد. ولزمه المبرد وأكثر عنه. وقد دخل على الواثق فوصله بجملة. توفي سنة سبع، أو ثمان وأربعين. وكان المبرد يقول: لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي عثمان الْمَازِنِيِّ. قال المبرّد: قال أبو عثمان الْمَازِنِيِّ: قرأ علي رَجُل كتاب سيبويه فِي مدة طويلة، فلما بلغ أخره قال: أما إنّي ما فهمتُ منه حرفًا، وأمّا أنت فجزاك اللَّه خيرًا. وقال الْمَازِنِيِّ: قرأت القرآن على يعقوب، فلما ختمت رمى إلي بخاتمه وقال: خذه، ليس لك مثل. وكان الْمَازِنِيِّ ذا دينٍ وورع. قيل: إنّ يهوديًا أتاه ليقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه وبذل له مائة دينار، فامتنع وقال: هذا الكتاب يشتمل على ثلاث مائة آية ونيف، ولست أمكن منها ذِمِّيّا. وقال بكّار بْن قُتَيْبَةَ القاضي: ما رأيت نحويا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازنيّ. وقال المبرّد: كان الْمَازِنِيِّ إذا ناظر أهل الكلام لم يستعِن بشيء من النَّحْو، وإذا ناظَره النُّحاة لم يستعن بشيءٍ من الكلام. وعن الْمَازِنِيّ قال: حضرت مجلس المتوكّل، وحضر يعقوب بْن السِّكّيت، فقال: تكلَّما فِي مسألة. فقلت ليعقوب: ما وزن نَكْتَل؟ فقال: نفعل. قلت: اتَّئِدْ. ففكّر وقال: نفتعل. قلت: نكتل أربعة أحرف، ونفتعل خمسة. فسكت. فقال المتوكّل: ما الجواب؟ قلت: وزنها فِي الأصل نفتعِل لأنّها نكتيل، فلمّا تحرّك حرف العِلَّة، وانفتح ما قبله، وقُلِب ألفا، فصارت نكتال، ثُمَّ حُذِفت الألف للجزْم، فبقيت نَكْتَلْ. فقال المتوكلْ: هذا هُوَ الحقّ. فلمّا خرجنا قال يعقوب: بَالغْتَ اليوم فِي أذاي. قلت: لم أقصدك بسوء. وقيل: إن جاريةً غنَّت الواثق: أَظَلُومٌ إنّ مُصابكم رجلا ... أهدى السّلام تحيّةً ظلْمٌ فقال بعض الحاضرين: رجل بالرفع. فقالت: هكذا لقنني الْمَازِنِيِّ. فطلبه الواثق فقال: إن معناه إن إصابتكم رجلا كقوله: إن ضربك زَيْدا -[1095]- فالرجل مفعول، وظلم هُوَ الخبر. قال: فأعطاني الواثق ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن مَنْصُور، الجمال أبو بَكْر المقدسي، وهو مشهور بكنيته. [المتوفى: 600 هـ]
قال الضّياء: وُلد سنة ثلاثٍ وستّين، وتُوُفّي بنابلس لأنّه مضى ليزور القدس بعد حَجّته. وكان فقيهًا زاهداً، ورعاً، كثير الخوف من الله. كان يُعرف بالزّاهد. رحل مع أَخِيهِ البهاء عَبْد الرَّحْمَن إِلَى بغداد، وسمع الكثير بها وبدمشق. وكان يتنظف ويُبالغ فِي الوضوء. ثُمَّ رجع وتزوَّج. ثُمَّ سافر إِلَى بغداد، وأقام بها مدَّة وحصَّل فنونًا وعاد. وكان يؤمّ بمسجد دار البِطِّيخ بدمشق. وتزوّج بمريم بِنْت خَلَف بْن راجح، فولدت له أَحْمَد، وعبد الرَّحْمَن، وصفيَّة. أخبرنا أبو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار بقراءتي، قال: أخبرنا أبو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بحرّان سنة أربع وثمانين، قال: أخبرنا ابن شاتيل، قال: أخبرنا ابن بيان، فذكر حديثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
655 - أنَس بن عَبْد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم التَّفْليسي المغازلي الصوفي المعمَّر، وَهُوَ مشهود بكُنيته. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من هبة الله ابن الشِّبلي كتاب " الذِّكر " لابن أَبِي الدُّنْيَا. وَسَمِعَ من أَبِي زُرْعَة " مُسْنَد الشَّافِعِيّ "، وَسَمِعَ من ابن البَطر. قَالَ ابن النَّجَّار في " تراجم مشايخ ابن المُنْذِريّ ": كَانَ من عِباد اللَّه الصَّالحين الوَرِعين، مات في ربيع الْأَوَّل، وقد قارب المائة. وَرَوَى عَنْهُ: في " تاريخه " وَقَالَ: صحِب الشيخ أبا النجيب السُّهرَوَردي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صُدَيْق، أبو العِز الحراني، المؤدب، وهو بكنيته أشهر. ومن ثمَّ سُمّي أيضًا ثابتًا. [المتوفى: 656 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي ياسر عَبْد الوهاب بن أبي حبّة. روى عنه: الشيخ شمس الدين عبد الرحمن مع جلالته وتقدُّمه، والدّمياطي، والتّقي أحمد ابن العِز إبراهيم، والقاضي تقي الدين سليمان، وابن أخيه حمزة، والشّرف محمد ابن رُقيّة، والنَّجم إسماعيل ابن الخباز، والشمس محمد بْن الزراد، والنَّجم محمود ابن النُّميْري الكفْربَطْناني، ومحمد ابن الزَّين إبراهيم بن القوّاس. -[826]- توفّي فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى. ودُفن بقاسيون. ومولده وسماعه بحران. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوز المعتز، بكنز العز
رسالة. في غوامض الأسرار. للشيخ: عبد الخالق بن أبي قاسم المصري. المتوفى: سنة ... وهي رسالة على: اثني عشرة نحلة، كلها في التصوف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه يحيى بن معين مرة.
وقال أخرى: ليس بذاك. وقال: هو وأحمد ليس به بأس. روى عن عاصم بن بهدلة ونحوه، ووثقه الدارقطني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ساق له ابن عدي عشرين حديثاً.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- شعبة بن يحيى [د] .
وقيل ابن دينار. مولى ابن عباس. روى عن ابن عباس أحاديث. قال أحمد: ما به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مالك: ليس بثقة ( [ولا تأخذن عنه شيئا] ) . وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أيضا: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوءمة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ( وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة. روى عنه السفيانان] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن زيد بن أرقم وغيره.
وعنه عمرو بن مرة فقط. قال ابن معين: لم يرو عنه غيره. قلت: خرج له البخاري حديثاً، قال فيه عمرو، فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد، والحديث لشعبة عن عمرو، سمعت أبا حمزة الأنصاري، [ / ] عن زيد بن أرقم، قال: قالت الانصار / لرسول الله ﷺ: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. قال: اللهم اجعل أتباعهم منهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.
|