موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرَكاتي
من (ب ر ك) نسبة إلى بَرَكات. |
|
بَرَكات
من (ب ر ك) جمع بركة بمعنى النماء والزيادة والسعادة. يستخدم للذكور والإناث. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو البركات، كمال:
5076- أبو البركات: العَلاَّمَةُ الفَيْلَسُوْف، شَيْخ الطِّبِّ، أَوحدُ الزَّمَانِ، أَبُو البَرَكَاتِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ ملكَا البَلَدِيُّ، اليَهُوْدِيُّ كَانَ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ، خدم الخَلِيْفَة المُسْتَنْجِد. قَالَ المُوَفَّق بن أَبِي أَصِيْبعَة: تَصَانِيْفُه فِي غَايَة الجَوْدَة، وَلَهُ فِطرَة فَائِقَة، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى الجمَال بن فَضْلاَن، وَابْن الدَّهَّان، وَالمُهذَّب ابْنِ النَّقَّاش، وَوَالِدِ المُوفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، كِتَابهُ المُسَمَّى بِـ"المُعتبر". قِيْلَ: سَبَب إِسلاَمه أَنَّهُ دَخَلَ إِلَى الخَلِيْفَة، فَقَامَ لَهُ الكُلّ سِوَى القَاضِي، فَقَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، إِنْ كَانَ القَاضِي لم يقم لأني غَيْر مِلَّتِه، فَأَنَا أُسْلِمُ. فَأَسْلَمَ. خلف ثَلاَث بنَات، وَعَاشَ نَحْو الثَّمَانِيْنَ. وَهُوَ صَاحِبُ تِريَاق برشعثَا، وَلَهُ رِسَالَةٌ فِي مَاهيَة العَقْل. وَمِنْ تَلاَمِذته الْمُهَذّب عَلِيّ بنُ هبَل. مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَبَرَعَ فِي علم الفلسفة إلى الغاية. 5077- كَمَالُ: بِنْتُ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أُمُّ الحَسَنِ، صَالِحَةٌ خَيِّرَةٌ، وَهِيَ زَوْجَةُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيِّ. سَمِعَتْ مِنْ: طِرَاد، وَابْن البَطِرِ، وَالنِّعَالِيّ. وَعَنْهَا: إِبْرَاهِيْم بن بَرْهَان النسَاج، وَهِبَة الله بن عمر بن كمال الحلاج. توفي سنة ثمان وخمسين وخمس مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات: تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة. رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. 5315- جده محفوظ: قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم. سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس بن بدر بن علي بن يوسف بن عثمان كمال الدين أبو البركات بن التقي أبي حزم بن الحافظ الجمال أبي عبد الله الأنصاري الخزرجي المطري المدني الشافعي.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: الأمين بن السَّماع، وحمزة بن علي الحسني السبكي وغيرهما. من تلامذته: سمع منه التقي بن فهد، وروى ¬__________ * طبقات صلحاء اليمن (30)، العقود اللؤلؤية (2/ 138)، الأعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 166)، الاعتبار في التواريخ والآثار أو تاريخ وصاب (242). * إنباء الغمر (7/ 365)، الضوء اللامع (1/ 332 - 333)، الشذرات (9/ 225). عنه هو وأبي الفتح ابن صالح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان فقيها صوفيًا عارفًا بعلم الصوفية والحديث والعربية وأصول الدين غواص الفكر على الرقاق واستنباط الفوائد وتذاكر بأشياء مفيدة وينسب إلى معاناة الكيمياء" أ. هـ. • الشذرات: "كان يذاكر بأشياء حسنة ثم تزهد، ودخل اليمن" أ. هـ. وفاته: منة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن أبي سعيد بن الحسن بن سلمان الأنباري (¬1)، أبو البركات، كمال الدين.
ولد: سنة (513 هـ) ثلاث عشرة وخمسمائة. من مشايخه: ابن الجواليقي، وابن الشجري وأبو منصور الرزّار وغيرهم. من تلامذته: ابن الدبيثي وأبو بكر المبارك بن المبارك النحوي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في النحو، ثقة عفيفًا، مناظرًا، غزير العلم، ورعًا، زاهدًا، عابدًا تقيًا لا يقبل من أحد شيئًا وكان خشن العيش، جَشْبَ المأكل والملبس. لم يتلبس من الدّنْيا بشيء مضى على أسد طريقة". ثم قال: "قال الموفق عبد اللطيف: الكمال شيخنا لم أرَ في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف الشرور ولا أحوال العالم" أ. هـ. • العبر: "النحوي العبد الصالح ... إلى أن قال: وكان زاهدًا مخلصًا ناسكًا تاركًا للدنيا، له مائة وثلاثون مصنفًا في الفقه والأصول والزهد، وأكثرها في فنون العربية .. " أ. هـ. • وفيات الأعيان: "وكان نفسه مباركًا ما قرأ عليه أحد إلا تميز وانقطع في آخر عمره في بيته مشتغلًا بالعلم والعبادة وترك الدّنْيا ومجالسة أهلها" أ. هـ. • الوافي: "كان إمامًا ثقة صدوقًا فقيهًا مناظرًا غزير العلم ورعًا، زاهدًا تقيًا عفيفًا .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "أقرا النّاس العلم على طريقة سديدة وسيرة جميلة من الورع والجاهدة والتقلل والنسك وترك الدّنْيا ومحاسن أهلها" أ. هـ. • البداية والنهاية: "الفقيه العابد الزاهد، كان خشن العيش ولا يقبل من أحد شيئًا، ولا من الخليفة، وكان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" أ. هـ. • قلت: ومن كتاب "ابن الأنباري وجهوده في النحو": (وعلى الرغم من أن علم ابن الأنباري ومكانته كانا يمكنانه من التمتع بوثير الفراش وجديد الرياش، فإنه نبذ كل ذلك واحتقره "فقد كان خشن العيش والملبس لم يتلبس من الدّنْيا ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 171)، وفيات الأعيان (3/ 139)، السير (21/ 113)، العبر (4/ 231)، فوات الوفيات (2/ 292)، البداية (12/ 331)، الوافي (18/ 247)، النجوم الزاهرة (6/ 90)، الشذرات (6/ 425)، بغية الوعاة (2/ 86)، الأعلام (3/ 327)، إشارة التعيين (185) البلغة (133)، روضات الجنات (5/ 30)، معجم المفسرين (1/ 273). (¬1) "ابن الأنباري وجهوده في النحو"، الدكتور جميل علوش، الدار العربية للكتاب، ليبيا- تونس لسنة (1981 م). بشيء" وكان من يزوره في بيته يجد رجلًا تجرد من نعيم الدّنْيا ورفاهيتها وزهد في جمالها وفتنها "فكان يليس في بيته ثوبًا خلقًا وتحته حصير قصب" وكان كذلك يبقى منعزلًا في بيته طوال أيام الأسبوع إلا في يوم الجمعة حيث كان ينزع ذلك الثوب الخلق، ويلبس ثوبًا جديدًا وعمامة قطن ويخرج إلى المسجد للصلاة. ومن البديهي أن تنتهي هذه الصفات بصاحبها إلى سلوك طريق التصوف والمتصوفين، وبخاصة أن الإقبال على هذا المسلك كان كثيرًا، وأن الدولة كانت تشجع عليه، كما ذكرنا في حديثنا عن الحالة الدينية في العصر السلجوقي. وقد وردت عدة إشارات تثبت ميله للمذهب الصوفي ومشاركته للمتصوفين في حلقاتهم فقد "كان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" وكذلك "كان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب". وأكثر من ذلك أنه "كان مقيمًا برباط له شرقي بغداد في الخاتونية" فيبدو من هذا كله أنه كان متصوفًا أو أنه على رأي بعضهم اقترب اقترابًا شديدًا من التصوف وبخاصة بعد أن اتصل بالشيخ أبي النجيب الصوفي. وأن أخلاقه وطبيعته لتحبِّبُ إليه هذا المذهب الصوفي فقد اشتهر في حياته كلها بالورع والزهد. والذي يدلنا أنه كان يقترب من المذهب الصوفي تدريجًا كلما تقدمت به السن، أن علاقته بهذا المذهب لم تكن وثيقة في أيام الشباب، فثمة بعض الدلائل التي تظهر أنه لم يكن يستسيغ هذا المذهب ولا يميل إليه. جاء في نزهة الألباء ضمن حديثه عن أستاذه أبي منصور الجواليقي ما يلي: "وحضرت حلقته يومًا وهو يقرأ عليه كتاب الجمهرة لابن دريد، وقد حكى عن بعض النحويين أنه قال: أصل (ليس) (لا أيس) فقلت: هذا الكلام كأنه من كلام الصوفية، فكأن الشيخ أنكر عليّ ذلك الخ". إن هذه الواقعة تثبت أن ابن الأنباري لم يكن بعد قد استماله المذهب الصوفي، وهو أكثر من ذلك يتنذَّر عليهم أو يسخر من كلامهم من طرف خفي، حين يشبه كلام الجواليقي بكلامهم، وظاهر أن وجه الشبه في ذلك الغموض والاستغلاق. وإنكار الجواليقي لتشبيه ابن الأنباري، أكبر دليل على ما في تضاعيفه من التندُّر والسخرية. وصفوة الكلام أن صاحبنا وجد من الأسباب والدواعي، الداخلية والخارجية والسياسية والاجتماعية، ما جعله يقترب رويدًا رويدًا من مذهب المتصوفة، فيجالسهم ويشاركهم في حلقاتهم ويستمع إلى مواعظهم ويمارس رياضتهم الروحية، ويسالك مسلكهم في مواجهة أمور الحياة حتى يحسب كأنه واحد منهم في أواخر أيامه". ثم تحدث عن مذهبه الفقهي فقال: "كان نظام الملك ميالًا إلى المذهب الشافعي متعصبًا له، ولذلك جعل من شروط دخول المدرسة النظامية الانتساب إلى هذا المذهب والتمسك به. وقد تخرج ابن الأنباري في نظامية بغداد فلا بدع أن تفقه على مذهب الشافعي. وقد عمل لنصره مذهبه بجد وإخلاص. فصنف المؤلفات الجليلة في خدمته. ومن تصانيفه في مذهب الشافعي "هداية الذاهب في معرفة المذاهب" "وبداية الهداية". وعلى الرغم من انتساب صاحبنا إلى المذهب الشافعي وخدمته له فإنه كان متسامحًا متسع الأفق. ويشهد على ذلك علاقته الطيبة والمتينة بشيخه ابن الشجري على الرغم من شيعيته. فقد كان نقيب الطالبيين في الكرخ، نيابة عن والده الطاهر. وكان صاحبنا يرى أن من مهمته تبصير النشء بالمذاهب المختلفة، وتمكينهم من الوقوف على ما بينها من فروق واختلافات حتى يكون في وسعهم اتخاذ الموقف المناسب والرأي الفاصل بهذا الشأن حين تدعو الضرورة. هذا بالإضافة إلى أن الإلمام بالمذاهب كان يعد جزءًا من الثقافة الدينية في ذلك العصر .. ". ثم ذكر خلاصة القول في ثقافته فقال: "وصفوة القول أن ثقافة ابن الأنباري كانت في أساسها ثقافة دينية تضرب في الحديث والفقه والأصول بسهم وافر. ثم اتسعت؛ لأن تشمل النحو واللغة والأدب بصفة عامة، غير أنه اشتهر بالنحو وتميز به وأعطى فيه كثر مما أعطى في غيره من الموضوعات) أ. هـ. وفاته: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح" و"أسرار العربية" و"إعراب القرآن" و"ديوان اللغة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: عبد السلام بن عبد الله بن أبي
¬__________ * وفيات الأعيان (4/ 236)، فوات الوفيات (2/ 323)، السير (20/ 72)، العبر (4/ 100)، تاريخ الإسلام (وفيات 536)، ط. تدمري، البلغة (134)، النجوم (5/ 270)، بغية الوعاة (2/ 95)، طبقات المفسرين للسيوطي (57)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 306)، ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد (73)، مفتاح السعادة (2/ 111)، الشذرات (6/ 185)، الأعلام (4/ 6). * فوات الوفيات (2/ 323)، السير (23/ 291)، العبر (5/ 212)، البداية (13/ 198)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 249)، غاية النهاية (1/ 385)، السلوك (1/ 2: 395)، المنهل الصافي (7/ 263)، الوافي (18/ 428)، النجوم الزاهرة (7/ 33)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 303)، الشذرات (7/ 442)، الأعلام (4/ 6)، معجم المؤلفين (2/ 148)، معجم المفسرين (1/ 283)، جلاء العينين (28). القاسم الخضر بن محمد بن علي، شيخ الإسلام مجد الدين أبو البركات بن تيمية الحراني. ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة. من مشايخه: الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، وأبو بكر بن غنيمة الحلاوي، وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي، وشهاب الدين عبد الحكيم، وجماعة. كلام العلماء فيه: • السير: "الشيخ الإمام العلامة فقيه العصر شيخ الحنابلة. . انتهت إليه الإمامة في الفقه. . . انبهر علماء بغداد لذكائه وفضائله. . قال الشيخ تقي الدين: كان جدنا عجبًا في سرد المتون وحفظ مذاهب الناس وإيرادها بلا كلفة انتهى وصنف التصانيف مع الدين والتقوى وحسن الاتباع. وجلالة العلم" أ. هـ. قلت: الشيخ أبو البركات بن تيمية أشهر من أن نتكلم في عقيدته. • الوافي: "كان إمامًا حجة بارعًا في الفقه والحديث وله يد طولى في التفسير ومعرفة تامة بالأصول واطلاع على مذاهب الناس. . . قال الشيخ شمس الدين: وحدثني الشيخ تقي الدين بن تيمية قال: كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول: ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد. . وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع به فأورد نكتة عليه، فقال، مجد الدين: الجواب عنها من مائة وجه: الأولى كذا والثانية كذا، وسردها إلى آخرها، ثم قال للبرهان: قد رضينا منك الإعادة، فخضع له وانبهر" أ. هـ. • غاية النهاية: "انتهت إليه رئاسة العلم في زمانه. كان آية في الذكاء أعجوبة في المناظرة. غاية في سرد الأحاديث وحفظ مذاهب السلف وايرادها متقنًا للتفسير والقراءات" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال الذهبي .. كان فريد زمانه في معرفة المذهب مفرط الذكاء متين الديانة كبير الشأن" أ. هـ. • الشذرات: "قال الذهبي: وكان الشيخ مجد الدين معدوم النظير في زمانه رأسًا في الفقه وأصوله، بارعًا في الحديث ومعانيه، له اليد الطولى في معرفة القراءات والتفسير ... " أ. هـ. وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "أطراف أحاديث التفسير" و"المحرر" في الفقه وأرجوزة في القراءات و"تفسير القرآن العظيم". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عمر بن إبراهيم بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن
¬__________ * تاريخ بغداد (11/ 269)، الأنساب (5/ 31)، المنتظم (15/ 21)، السير (16/ 482)، العبر (3/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1011)، البداية (11/ 349)، غاية النهاية (1/ 587)، معرفة القراء (1/ 356)، الشذرات (4/ 482)، الأعلام (5/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 550). * المنتظم (18/ 41)، الأنساب (3/ 188)، معجم الأدباء (5/ 2062)، إنباه الرواة (2/ 324)، السير (20/ 145)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري، العبر (3/ 456)، ميزان الاعتدال (3/ 181)، البداية (12/ 235)، لسان الميزان (4/ 324)، نجوم (5/ 276)، الوافي (22/ 412)، طبقات المفسرين للسيوطي (74)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 3)، الشذرات (6/ 200)، بغية الوعاة (2/ 215)، الأعلام (5/ 38)، معجم المفسرين (1/ 391). الحسين، أَبو البركات العلوي الكوفي الحنفي. ولد: سنة (442 هـ) اثنين وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: أَبو بكر الخطيب، وأَبو الحسين بن النُّقُور، وأخذ العربية عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي وغيرهم. من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر، وتلا عليه بالقراءات يعيش بن صدقة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "قال السمعاني: سمعته يقول أنا زيدي المذهب، لكني أفتي على مذهب السلطان يعني مذهب الحنفية ... " أ. هـ. * المنتظم: "له معرفة بالحديث والفقه والتفسير واللغة والأدب .. وقال يوسف بن محمَّد بن مقلد: قرأت عليه عن عائشة فقالت رضي الله عنها. فقال: تدعو لعدوة علي" أ. هـ. * العبر: "وقال أَبيّ النِّرسي: كان جاروديًا لا يرى الغسل من الجنابة .. وقد اتهم بالرفض والقدر والتجهم .. " أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "وكان جارودي (¬1) المذهب، لا يرى الغسل من الجنابة .. " أ. هـ. ثم قال: "العلوي الزيدي الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي وكان فقير متقنع خير ديّن على بدعته .. " أ. هـ. * السير: "العلامة المقرئ النحوي، شيخ الزيدية وعالم الكوفة ... وحكى الحافظ ابن عساكر عن شيخ حدثه عن أبي البركات أنَّه يقول بالقدر وبخلق القرآن .. " أ. هـ. * البداية: "سمع الكثير وكتب كثيرًا، وأقام بدمشق مدة، وكان له معرفة جيدة بالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب، ... وكان خشن العيش، صابرًا محتسبًا" أ. هـ. * الشذرات: "وكان يقول: أفتي برأي أبي حنيفة ظاهرًا، وبمذهب جدِّي زيد بن علي تدينًا .. " أ. هـ. * الأعلام: "كان زيديًا معتزليًا .. وقيل صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر" أ. هـ. وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له تصانيف في النحو وغيره. منها: "شرح اللمع لابن جني". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمد بن بركات بن هلال بن عبد الواحد -وقيل محمد بن بركات بن علي بن هلال بن عبد الواحد- أبو عبد الله السعيدي وقيل الصعيدي المصري.
ولد: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة. من مشايخه: القاضي أبو عبد الله محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي، وأبو سهل الهروي وغيرهما. من تلامذته: الخطيب ناصر بن الحسن الرندي، والحافظ أبو طاهر السلفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "نقلت من خط الأديب نور الدين علي بن سعيد المغربي قال: عالي المحل في النحو والأدب وسائر فنون الأدب منحط الشعر ... " أهـ. • المقفى: "النحوي اللغوي الصوفي .. وكان عجيب الخلقة مهيج الوجه طوالًا .. وثيابه دنسة أبدًا، وكان يكثر التقعير والتمشدق في كلامه لا يتكلم إلا بإعراب وخطابة وتفخيم. وكان إذا حضر في موضع يرتاع منه كل متكلم لأنه يتعمد لتخطئه كل من تكلم وجهًا بخطئه ويلحنهُ به فلا يكاد أحد يسلم منه وقال السلفي: أبو عبد الله محمد بن بركات ثقة فاضل. وكان ابن القطّاع يقول فيه: مزبلة علم. وقال صاحب "الجنان" -الرشيد بن الزبير-: كان عالي المحل في النحو واللغة وسائر فنون الأدب منحطًا في الشعر إلى أدنى الرتب، إلا أن علوّ قدره لم يجز إهمال ذكره انتهى وكان يقول أنا خمس الإسلام .. " أ. هـ. • الأعلام: "شيخ مصر في عصره في اللغة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمائة. من مصنفاته: "الإيجاز" في الناسخ والمنسوخ، وكتاب "خِطَطْ مصر" وله عدة تصانيف في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: موسى بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جمعة الأنصاري السعدي الخزرجي، شرف الدين، أبو البركات.
ولد: سنة (747 هـ)، وقيل: (748 هـ) سبع وأربعين، وقيل: ثمان وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: شمس الدين محمد العراقي، والشيخ شهاب الدين الأذرعي وغيرهما. من تلامذته: البرهان الحلبي، وابن خطيب الناصرية وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "صار فاضلًا في الفنون، وفهم من كل علم طرفًا جديدا، وأدمن الاشتغال حتى مهر وأفتى ودرس وخطب بجامع حلب واشتهر". وقال: "كان فاضلًا دينًا كثير الحياء، قليل الشر" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال صاحبنا ابن فهد: إمام عالم بالأصول والنحو المعاني والبيان والفرائض والحساب قرأ على العجم والعرب، وعنده فوائد جمة" أ. هـ. • الشذرات: "برع في فنون وتولى خطابة الجامع، ثم استقر قاضي قضاة حلب، وفي أيامه قدم تيمور إلى البلاد الشامية وحضر مجلس تيمور، ورسم عليه ثم أخرج عنه، وكان عالمًا كبيرا مشكور السيرة" أ. هـ. • أعلام النبلاء: "كان قاضيا فاضلًا دينًا، عفيفًا خيرًا كثير الحياء لا يواجه أحدا بمكروه" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم بالأصول والنحو، والمعاني والبيان والفرائض والحساب" أ. هـ. وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح الغاية القصوى" للبيضاوي. ¬__________ * البداية والنهاية (13/ 356)، الدارس (1/ 161). * بغية الوعاة (2/ 307)، الشذرات (9/ 63)، إنباء الغمر (4/ 343)، الضوء اللامع (10/ 189)، أعلام النبلاء (5/ 125)، معجم المؤلفين (3/ 937)، إيضاح المكنون (2/ 140). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زين الدين أبي البركات المنجي شيخ الحنابلة.
695 شعبان - 1296 م توفي الشيخ زين الدين أبو البركات بن المنجي بن الصدر عز الدين أبي عمر عثمان بن أسعد بن المنجي بن بركات بن المتوكل التنوخي شيخ الحنابلة. ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة وسمع الحديث وتفقه فبرع في فنون من العلم كثيرة من الأصول والفروع والعربية والتفسير وغير ذلك وانتهت إليه رياسة المذهب وصنف في الأصول وشرح المقنع وله تعاليق في التفسير وكان قد جمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والمناظرة وكثرة الصدقة ولم يزل يواظب على الجامع للاشتغال متبرعا حتى توفي يوم الخميس رابع شعبان وتوفيت معه زوجته أم محمد ست أبيها بنت صدر الدين الخجندي وصلى عليهما بعد الجمعة بجامع دمشق وحملا جميعا إلى سفح قاسيون شمال الجامع المظفري تحت الروضة فدفنا في تربة واحدة رحمهما الله تعالى وهو والد رئيس القضاة علاء الدين وكان شيخ المسمارية ثم وليها بعده ولداه شرف الدين وعلاء الدين وكان شيخ الحنبلية فدرس بها بعده الشيخ تقي الدين بن تيمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع أمير مكة بركات بن حسن وتولية أخيه علي بدله ثم توليه أخيه أبي القاسم.
845 جمادى الأولى - 1441 م في يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى خلع السلطان على الشريف علي بن حسن بن عجلان باستقراره في إمرة مكة، عوضاً عن أخيه بركات بن حسن بحكم عزله، لعدم حضوره إلى الديار المصرية؛ وعين السلطان مع الشريف علي المذكور خمسين مملوكاً من المماليك السلطانية، وعليهم الأمير يشبك الصوفي المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة، لمساعدة علي المذكور على قتال أخيه الشريف بركات؛ وسافر الشريف علي من القاهرة في يوم الخميس رابع عشرين جمادى الآخر، ثم في يوم الأحد ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة 846هـ قدم الأمير سودون المحمدي من مكة المشرفة إلى القاهرة، وهو مجرح في مواضع من بدنه، من قتال كان بين الشريف علي صاحب مكة وبين أخيه بركات، انتصر فيه الشريف علي، وانهزم بركات إلى القبر، ثم في يوم الاثنين ثالث شوال من سنة 846هـ خلع السلطان على الشريف أبي القاسم بن حسن بن عجلان، باستقراره أمير مكة، عوضاً عن أخيه علي، بحكم القبض عليه وعلى أخيه إبراهيم بمكة المشرفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة الشريف بركات بن حسن أميرا على مكة.
851 شعبان - 1447 م في يوم الخميس أول شعبان، قدم الشريف بركات بن حسن بن عجلان، ونزل الملك الظاهر جقمق إلى لقائه خارج القاهرة، وبالغ السلطان في إكرام بركات المذكور، وقام إليه ومشى له خطوات، وأجلسه بجانبه، ثم خلع عليه، وقيد له فرساً بسرج ذهب وكنبوش زركش، وركب مع السلطان، وسار إلى قريب قلعة الجبل، فرسم له السلطان بالعود إلى محل أنزله به، وهو مكان أخلاه له المقر الجمالي ناظر الخواص، ورتب له الرواتب الهائلة، وقام الجمالي المذكور بجميع ما يحتاج إليه بركات، من الكلف والخدم السلطانية وغيرها، وكان أيضاً هو القائم بأمره، إلى أن أعاده إلى إمرة مكة، والسفير بينهما الخواجا، شرف الدين موسى التتائي الأنصاري التاجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزُبيري الْمَكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، وسمع ببغداد أبا سَعِيد السيرافيّ، وبمصر أبا بَكْر المهندس، وبدمشق ودخل الأندلس في آخر عمره، فحمل عَنْهُ أبو محمد بْن حَزْم، وأحمد بْن عُمَر بْن أَنَس العُذري. -[336]- ذكره الحُميدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بن محمد بن مصعب الزبيري، أبو البركات المكي. [المتوفى: 434 هـ]
دخل العراق والشام ومصر والأندلس، وحدَّث عن جماعة. روى عن: أبي زيد المَرْوَزِيّ، وأبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافيّ، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، والقاضي أبي الحسن علي بن محمد الجراحي، والقاضي أبي بكر الأبهري، والدارقطني، وأبي بكر المهندس، وأبي الفرج الشنبوذيّ، وأبي أحمد السامري، وأبي الطيب بن غلبون. ترجمه الخولاني، وحدَّث عنه: أبو محمد بن حزم، والدلائي، وأبو محمد بن خزرج، وقال: كان ثقة متحريا فيما ينقله. لقِيته بإشبيليّة في سنة أربعٍ وثلاثين وأخبرني أنّ مولده في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان مُمتّعًا، يعني بحواسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - الحسين بن يحيى بن أبي عرابة، أبو البركات. [المتوفى: 438 هـ]
ورَّخه الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَقِيل بن العبّاس بن الحَسَن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل بن جعفر الصّادق، عماد الدّولة أبو البركات الحُسيْنيّ النقيب الدمشقي. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن الحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ. حدَّث عنه: ابن أخيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - الحسن بن إبراهيم بن الفُرَات، أبو البركات. [المتوفى: 454 هـ]
توفي في صفر بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بن محسّن بن قريش، أبو البركات البغداديّ الزّيّات. [المتوفى: 454 هـ]
سمع المخلّص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الحُسَين العلوي، أبو البركات بن أبي الحسن. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
سمع أبا عليّ الرُّوذباريّ، وغيره. روى عنه زاهر الشّحّاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قَفَرْجَل، أبو البركات الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 465 هـ]
ثقة، واسع الرواية، سمع أَبَا أَحْمَد الفَرَضيّ، وأبا الحسين بْن بِشْران. تصدَّق عند موته بألف دينار، وأوصَى بمثلها، وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة وله سبعون سنة. وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عنه طاهر الخشوعي، وهبة الله ابن -[225]- الأكفاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - مسعود بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي بكر أحمد بن الحَسَن، أبو البركات الحيري النَّيسابوريّ. [المتوفى: 475 هـ]
سمع الكثير من جدّه، ومن جماعة، وتوفّي في ربيع الآخر عن إحدى وسبعين سنة. وعنه عبد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - طاهر بن بركات بن إبراهيم بن عليّ بن محمد، أبو الفضل القُرَشيّ الدّمشقيّ، المعروف بالخُشُوعيّ. [المتوفى: 482 هـ]
سمع أبا القاسم الحِنائيّ، وأبا الحسين بن مكّيّ، وعبد الدّائم الهلاليّ، والكتّانيّ، والخطيب، وطبقتهم، وخرَّج " مُعْجم شيوخه ". سمع منه الفقيه نصر المقدسيّ، وهو من شيوخه، ومكّيّ الرُّمَيليّ. قال ابن عساكر الحافظ: سألت ابنه أبا إسحاق لِمَ سُمّوا الخُشُوعيّ؟ فقال: كان جدّنا الأعلى يؤمّ النّاسَ، فتُوُفّي في المحراب. وذكر أنّ أباه طاهرًا تُوُفّي وقد ناهز الخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطيّ. [المتوفى: 483 هـ]
حدَّث بواسط وبغداد عن التُّبانيّ، وعليّ بن خَزَفَة، وأبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وغير واحد. روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني الواسطي، وأبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط. توفي في جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة، وكان مؤدبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - عبد القادر بن عبد الكريم بن حسين، أبو البركات الدّمشقيّ الخطيب. [المتوفى: 486 هـ]-[563]-
أصله من الأنبار، سمع محمد بن عَوْف، وغيره. روى عنه الخضر بن عبْدان، ونصر بن مقاتل، ووثّقه أبو محمد بن صابر، خطب بدمشق لبني العبّاس وللمصريّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - محمد بن عبد السّلام بن عليّ بن نظيف، أبو البركات الصَّيْدلانيّ الحمّاميّ [المتوفى: 487 هـ]
أخو أبي سعد محمد المذكور من ثلاث سِنين. سمع عبد الملك بن بشْران. وعنه شُجاع الذُّهْليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - هادي بن الحسن بن محمد العَلَويّ، أبو البركات الأصبهاني. [المتوفى: 490 هـ]
من أعيان السّادة، سمع ابن ريذة، والفضل بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي بكر الذَّكْوانيّ. روى عنه السِّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس بْن موسى، أبو البَرَكات المقرئ. [المتوفى: 492 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ببغداد، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عليّ بْن الحَسَن العطّار، وعلى مُحَمَّد بْن عليّ بن فارس الخياط. وسمع عُبَيْد اللَّه الأزهريّ، وأبا طَالِب بْن بُكَيْر وأبا طالب بن غيلان، والعتيقي وجماعة. وقدم دمشق، سنة إحدى وخمسين وأربعمائة فسكنها، وسمع من أَبِي القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. وصنَّف في القراءات. وأقرأ النّاس، وكان إمامًا ماهرًا، مجوِّدًا، ثقة، ديِّنًا؛ روى عَنْهُ الفقيه نَصْر المَقْدِسيّ وهو أكبر منه، وابنه هبة اللَّه بْن طاوس، والفقيه نَصْر اللَّه المصِّيصيّ، وحمزة بن أحمد بن كردوس. وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وقرأ عَلَيْهِ ابنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - محمد بن هبة الله بن أحمد، أبو البركات ابن الحُلْوانيّ البغداديّ. [المتوفى: 494 هـ]
من الوُكَلاء عَلَى باب قاضي القضاة أبي عبد الله ابن الدامغاني، فمن بعده. سمع أبا محمد الحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، ومُحَمَّد بْن عليّ الصوري، -[763]- وجماعة. وعنه الحافظ ابن ناصر، وغيره. تُوُفّي في ذي الحجّة؛ وقيل: في سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - محمد بن المنذر بن طيبان بْن المُنْذِر، أبو البركات الكَرْخيّ المؤدِّب. [المتوفى: 496 هـ]
سمع أبا القاسم بْن بِشْران، وهو أحد شيوخ السِّلَفيّ في بعض أمالي ابن بِشْران، وروى عنه أيضا إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ. وتُوُفّي في صَفَر. قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ ابن ناصر يقول: إنه كَانَ كذابًا. وقال السِّلَفيّ: هُوَ مُسْتَفاد مَعَ ظبيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - المؤمَّل بْن أحمد بْن المؤمَّل، أبو البركات المصِّيصيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 497 هـ]
سمع ابن سلْوان، ورشأ بْن نظيف، والأهوازيّ، سمع منه أبو مُحَمَّد بْن صابر، وقال: كَانَ يكذب في انتمائه إلى عثمان رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - مُحَمَّد بْن عبد الله بن يحيى، أبو البركات ابن الوكيل، الخباز الدباس المقرئ الشِّيرَجيّ، [المتوفى: 499 هـ]
أحد الفُضَلاء بالكَرْخ. -[818]- قرأ القراءات عَلَى أَبِي العلاء الواسطيّ، والحسن بْن الصَّقْر، وعليّ بْن طلحة الْبَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن بُكَيْر النّجّار، وتفقّه عَلَى أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع " ديوان المتنبيّ " من عليّ بْن أيّوب، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران. قرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري، والسلفي، وسبط الخياط، وروى عَنْهُ أبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وابن ناصر، والسِّلَفيّ، وأبو بَكْر عَبْد الله بن النقور، وآخرون. قَالَ ابن ناصر: كَانَ رجلًا صالحًا، اتُّهِمَ بالإعتزال، ولم يكن يذكره، ولا يدعو إِلَيْهِ. وقال أبو المُعَمَّر المبارك بْن أحمد: دخلت عَلَيْهِ مَعَ المؤتَمَن السّاجيّ في مرضه، فقال له المؤتمن: يا شيخنا، تبلغنا عنك أشياء، فقال: ذَلِكَ صحيح، وأنا قد رجعت إلى الله، وتبت عن ذَلِكَ الاعتقاد. وُلِد في رمضان سنة ستٍّ وأربعمائة، ومات في ربيع الأوَّل، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - بركات بْن الفضل بْن محمد، التَّغْلبيّ، الفارقيّ. [المتوفى: 505 هـ]
سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وأبا الحسين ابن الَّنُّقور، وابن البَطِر، وجماعة في كهولته. مولده بميافارقين سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وتوفي بصور. قال ابن عساكر: حدثنا عبدان بن زرين، قال: حدثنا بركات الفارقي في سنة تسع وثمانين وأربعمائة، قال: أخبرنا ابن البطر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - هبة الله بْن المبارك بْن موسى بْن عليّ، أبو البركات السَّقَطيّ، المفيد. [المتوفى: 509 هـ]
أحد مِن عُني بهذا الشأن، وسمع ببغداد، وإصبهان، والموصل، والكوفة، والبصرة، وواسط. وتعب وبالَغ، وكان فيه فضل ومعرفة باللُّغة. جمع الشّيوخ، وخرّج الفوائد، وقيل: إنّه ذيّل عَلَى تاريخ الخطيب، وما ظهر ذَلِكَ. وله مُعْجم في مجلَّد، ادّعى فيه لُقيّ أُناس كأبي محمد الجوهريّ، ولم يدركه. وضعفه شُجاع الذُّهْليّ، وكذّبه ابن ناصر. روى عَنْهُ: ابنه أبو العلاء وجيه، وأبو المعمر الأزجي، والشيخ عبد القادر الجيلي، وغيرهم. وتوفي في ربيع الأوّل، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - أحمد بْن محمد بْن عُمَر المركزيّ، أبو البركات. [المتوفى: 510 هـ]
شيخ مؤدب ببغداد. روى عن أبي إِسْحَاق البرمكيّ. وعنه: السّلَفيّ، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ. مات في نصف شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - طلحة بْن أحمد بْن طلحة بْن أحمد بْن الحَسَن بْن سليمان بْن الحارث، أبو البركات الكندي العاقولي. [المتوفى: 512 هـ]
ولد بدير العاقول، وهي على خمسة عشر فرسخا مِن بغداد، ودخل بغداد سنة ثمانٍ وأربعين. واشتغل بالعلم، وقرأ عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى كتاب الخصال. وسمع منه، ومن: أَبِي محمد الجوهري، وأبي الحسين بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وجماعة. روى عَنْهُ: هبة الله الصائن، ومحمد بْن أَبِي القاسم بْن حمزة الساوي، وابن ناصر، وغيرهم. وكان من الصالحين والأئمة. تُوُفّي في شَعْبان ببغداد، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عبد الكريم بن هبة الله بن علي ابن النَّحويِّ، أبو البركات البغداديُّ القُرُيَّتيُّ. [المتوفى: 513 هـ]
سمع أبا علي ابن المُذهب، وأبا الحسن القزويني، والبرمكي. ومولده في سنة ثمان وعشرين وأربع مئة. وتوفي في جمادى الأولى. وثَّقه محمد بن ناصر اليزدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كتائب بْن عليّ بْن حمزة بْن الخَضِر، السُّلَميّ الدّمشقيّ الجابي، أبو البركات ابن المقصّص الحَنْبليّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، ورحل إلى بغداد وإصبهان، وسمع: مالكًا البانياسيّ، وغيره. قَالَ السَّلَفيّ: قَالَ لي كتائب: لمّا دخلت إلى إصبهان كتب عنّي الحافظ يحيى بْن مَنْدَهْ، وكتب عنّي عُمَر الدّهستانيّ وقت قُدُومه دمشق، وقال: اسمك غريب نحتاج إليه في مُعْجَم الشّيوخ. وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت أبا محمد ابن الأكفانيّ يَقُولُ للحافظ أبي طاهر الإصبهانيّ: بَلَغَني أنّك سَمِعْتُ مِن ابن المقصّص؟ قَالَ: نعم، دخل إلينا إلى الدُّوَيْرة، وسمعنا منه، فقال: هذا كَانَ في صباه يغني ويأخذ الجذر عَلَى الغناء، فاعتذر إِليْهِ أبو طاهر بأنّه ما علم بذلك. وُلِد كتائب سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتُوُفّي قريبًا مِن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - المباركة بنت الشيخ أبي البركات عبد الملك بن أحمد الشهرزوري، وتدعى ست الأهل. [المتوفى: 513 هـ]
سمعت أبا علي ابن المذهب وحدثت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أحمد بْن عَبْد الوهّاب بْن هبة الله بن عبد الله، أبو البركات ابن السّيبيّ البغداديّ، [المتوفى: 514 هـ]
مؤدَّب أولاد المستظهر بالله. سَمِعَ: أبا محمد الصريفيني، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البسري. وحدث وولي نظر المخزن سنة وثمانية أشهر، وكان كثير الصدقات والمعروف، وخلّف مائة ألف دينار أو نحوها، وأوصى بثُلث ماله، وعاش ستًا -[215]- وخمسين سنة وثلاثة أشهر، روى عنه: الخليفة المقتفي، والمبارك بن كامل، وتوفي في المحرم سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عبد الرحمن بن محمد بن نجا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شاتيل الدّبّاس، أخو عبد الله، وعمّ عُبَيْد الله، ووالد قاضي المدائن حَمْد، أبو البركات الأزجي. [المتوفى: 514 هـ]
سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا بكر محمد بن علي الخياط، وتوفي في ذي القعدة، روى عنه: عبيد الله بن شاتيل، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - بركة بن محمد بن أحمد، أبو البركات الخرزيُّ البيِّع. [المتوفى: 515 هـ]
بغدادي، حدَّث عَنْ أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، وأبي إِسْحَاق البرمكي، وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - محمد بْن محمد بْن أحمد، أبو البركات الخرزيُّ التَّاجر. [المتوفى: 515 هـ]
سمع أبا إسحاق البرمكي، وأبا محمد الجوهري. وعنه أبو المعمَّر الأنصاريُّ، وابن ناصر، والشَّيخ عبد القادر الجيلي، وعاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عَبْد المنعم بْن حفّاظ بن أحمد بْن خلف، أبو البركات ابن البَقَليّ، الأنصاريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 517 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وبمصر: أبا الحَسَن الخِلَعيّ، وبمكَّة: هيّاج بْن عُبَيْد، ووَزَرَ لصاحب حمص، ثمّ غضب عَلَيْهِ وكحّله فأعماه، سَمِعَ منه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - هبة الله بن ثابت بن أحمد، أبو البركات البغداديُّ، [المتوفى: 517 هـ]
غلام ابن الشَّعيري. -[284]- ثقة صالح، سمع الجوهريَّ، وعبد الصمد ابن المأمون، توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هشام، أبو البركات ابن الطُّوسي، [المتوفى: 518 هـ]
عمُّ خطيب المَوْصل. ولد ببغداد، ونشأ بها، وتفقه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي بكر محمد بن عبد الله النَّاصحي النَّيسابوري، ثم سكن المَوْصل. وكان يتردد إلى بغداد. قال ابن النَّجَّار: كان فقيهاً فاضلاً، وأديباً كاملاً، بينه وبين الأبيوردي مكاتبات روى عنه المبارك بن أحمد الأنصاري، وإبراهيم بن علي الفرَّاء الفقيه، وشيخنا ابن بَوْش. توفي في ربيع الأول سنة ثمان عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد، أبو البركات ابن البخاريِّ، يعني المبخر. [المتوفى: 519 هـ]
أحد عدول بغداد، سمع أبا علي ابن المذهب، وأبا طالب بن غيلان، وأبا القاسم التَّنوخي، وأبا الحسن الباقلاني، والعُشاري والجوهري. روى عنه عبد الجبار بن هبة الله البُنْدار، ويحيى بن بَوْش والصَّائن ابن عساكر، وجماعة. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وتوفي في ثاني عشري رجب. وكان صحيح السَّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بن بركات بن هلال بن عبد الواحد، أبو عبد الله السَّعيديُّ المصريُّ النَّحويُّ اللغويُّ. [المتوفى: 520 هـ]
أحد الأعلام، أخذ النَّحو عن طاهر بن بابشاذ، وسمع "الصَّحيح" بمكة من كريمة، وسمع من عبد العزيز ابن الضرَّاب، وأبي عبد الله القُضَاعي، وجماعة. قال أبو طاهر السِّلفي: كان شيخ مصر في عصره في اللُّغة، وقال لي: إن مولده في المحرم سنة عشرين وأربعمائة، وتوفي في ربيع الآخر، وله مائة سنة وثلاثة أشهر. قلت: كان يمكنه السَّماع من مسند مصر أبي عبد الله بن نظيف، وقد روى عنه أبو القاسم البوصيري وجماعة، والشريف الخطيب، وإسماعيل بن علي النَّحوي. وقيل: إن ابن بركات مرَّ في الطريق فرأى يعقوب بن خرَّزاد النَّجيرمي ولم يهتد للأخذ عنه، وأخذ عنه عن أصحابه. قال أبو المكارم هبة الله بن صدقة: وقف ابن بركات النَّحوي للأفضل أمير الجيوش فأنشده: يا رحمة الله التي ... واسعها لم يضق لم يبق إلا رمقي ... فاستبق منِّي رمقي تسعون عاماً فنيـ ... ـت بخمسة في نسق وعن قليل لا أرى ... كأنني في نسق فسأله عنه الأفضل، فقالوا: هذا بحر العلم ابن بركات، فقال له الأفضل: أنت شيخ معروف وفضلك موصوف، وقد حملنا عنك الوقف، وأمر له بشيء. قال السِّلفي: سمعت محمد بن بركات يقول: لما قرأت "الشهاب" على مؤلفه، فقلت له في قوله "يا دنيا مري على عبادي ولا تحلولي لهم فتفتنيهم" -[324]- بضم "مُري"، فقلت: هو من المرور أو من المرارة؟ قال: من المرارة، فقلت: يجب أن يفتح، فقال: صدقت، وأصلحه. قال السِّلفي: هو ثقة فاضل، كان ابن القطَّاع يقول فيه: مزبلة علم. قال العماد الكاتب: له في مسافر العطَّار: يا عنُق الإبريق من فضَّة ... ويا قوام الغُصْن الرَّطْب هبك تجافيت فأقصيتني ... تقدر أن تخرُج من قلبي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - هبة الله بن عليّ بن محمد، أبو البركات الكرْخيُّ الحاجب. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
عن أبي جعفر ابن المُسْلمة. وعنه أبو المُعَمَّر أيضاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، أبو البركات الدّبّاس، [المتوفى: 521 هـ]
أخو الشَيخ أبي عبد الله البارع. سمع أبا يعلى ابن الفرّاء، والحسن بن غالب المقرئ، روى عنه المبارك بن أحمد الأنصاري، وذاكر بن كامل، وابن بوش. مات في سابع شوّال. |