|
(الإبراز) (فِي علم الْحَيَوَان) فصل مواد خَاصَّة فِي دَاخل الْجِسْم الحيواني ثمَّ إخْرَاجهَا كَمَا هِيَ من غير أَن يحصل بَينهَا وَبَين أَجزَاء الْجِسْم أَو محتوياته تفَاعل كإخراج الْبَوْل والعرق والدمع و (فِي علم النَّبَات) خاصية تشبه الإبراز فِي الْحَيَوَان(الإبريز) (انْظُر إبريز فِي بَاب الْهمزَة)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَرَازِيْقُ جَماعَة خَيْل دُوْنَ المَوْكبِ. وقيل هي طُرُقٌ مُصْطَفَةٌ حَوْلَ الطِّرِيق الأعظم.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إبراز اللفظين:[في الانكليزية] Pun ،paronomasia [ في الفرنسية] Calembour ،jeu de mots عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر في لفظ مشترك على نحو يكون معناه مرة محبوسا وأخرى مقبولا. ومثاله في البيتين الفارسيين التاليين:من يمينك اليم ظهر كما النار في منار ومن وجودك الجود ظهر كما الماء من الغمام فالمعنى المحبوس في يمين يم وفي منار نار وفي وجود جود، وفي غمام ماء. وأما المعنى المقبول فظاهر، كذا في جامع الصنائع.
|
|
البراز:[في الانكليزية] Excrement ،stools [ في الفرنسية] Excrement ،selles بالراء المهملة، قال المسيحي هو مشتق مما يبرز من الفضلات، ثم خصّ في عرف الطب بما يبرز من طرف المعاء المستقيم المعروف بالمخرج. وصاحب الخلاص أورده في الباء المكسورة، والمحمود الشيباني في المفتوحة كذا في بحر الجواهر.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
برزخ البرازخ:[في الانكليزية] The isthmus of isthmuses [ في الفرنسية] L'isthme des isthmes هو في اصطلاح الصوفية ويقال له الجامع أيضا: هو مرتبة الوحدة التي يعتبر التعيّن الأوّل عبارة عنها. كما يعبّر عنها بالنور المحمّدي والحقيقة المحمدية. كذا في لطائف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرَازُ الرُّوزِ:
بالزاي ثم ألف، ولام، وراء مضمومة، وواو ساكنة، وزاي: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي من إستان شاذقباذ، وكان للمعتضد به أبنية جليلة. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
إبراز الأخبار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة الفارقي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ونباتة: بضم النون، وتشديد الباء. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
إبراز المعاني، من حرز الأماني
من شروح: (الشاطبية). يأتي في: الحاء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرَازيقُ: الجَماعاتُ مِنَ الناسِ، الواحِدُ: بِرْزيقٌ، كزِنْبِيلٍ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، أو الفُرْسانُ، أو جَماعاتُ خَيْلٍ دونَ المَوْكِبِ، والطُّرُقُ المُصْطَفَّةُ حَوْلَ الطَّريقِ الأَعْظَمِ.اللَّيْثُ: البَرْزَقُ: نَباتٌ، والصَّوابُ: البَرْوَقُ.
|
|
بُرَازالجذر: ب ر ز
مثال: حَلَّلَ الطبيب البُرازَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن هذه الكلمة لم ترد في المعاجم بضم الباء. المعنى: المواد المطرودة من الأمعاء عند التبرُّز الصواب والرتبة: -حَلَّلَ الطبيب البِرَاز [فصيحة] التعليق: ذكرت كلمة «البراز» في المعاجم بكسر الباء وفتحها، فالكلمة بالكسر لما تطرحه الأمعاء من فضلات، وبالفتح للأرض الفضاء، ويكنى بها عن قضاء الحاجة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَرَاز: الصحراء والفضاء الواسع الخالي من الشجر وكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرَّزون في الأمكنة الخالي عن الناس وهو من إطلاق المحل وإرادةِ الحالّ وبالكسر كناية عن ثُقل الغذاء أي النجو كما في الغائط.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْبَرَازُ (بِالْفَتْحِ) لُغَةً: اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ. وَكَنُّوا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْحَاجَةِ. كَمَا كَنُّوا عَنْهُ بِالْخَلاَءِ؛ لأَِنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الأَْمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ. يُقَال: بَرَزَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ، وَهُوَ الْغَائِطُ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُل: خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ. وَهُوَ بِكَسْرِ الْبَاءِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ، وَيُكْنَى بِهِ أَيْضًا عَنِ الْغَائِطِ (1) وَهُوَ بِمَعْنَاهُ الاِصْطِلاَحِيِّ لاَ يَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى الْكِنَائِيِّ؛ إِذْ هُوَ ثُفْل الْغِذَاءِ، وَهُوَ الْغَائِطُ الْخَارِجُ عَلَى الْوَجْهِ الْمُعْتَادِ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْغَائِطُ: 2 - الْغَائِطُ: أَصْلُهُ مَا انْخَفَضَ مِنَ الأَْرْضِ، وَالْجَمْعُ الْغِيطَانِ وَالأَْغْوَاطُ. وَبِهِ سُمِّيَتْ غَوْطَةُ دِمَشْقَ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقْصِدُ هَذَا الصِّنْفَ مِنَ الْمَوَاضِعِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهَا تَسَتُّرًا عَنْ أَعْيَنِ النَّاسِ. ثُمَّ سُمِّيَ الْحَدَثُ الْخَارِجُ مِنَ الإِْنْسَانِ غَائِطًا لِلْمُقَارَنَةِ. (2) وَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنَى يَتَّفِقُ مَعَ الْبَرَازِ - بِالْفَتْحِ - كِنَائِيًّا فِي الدَّلاَلَةِ، مِنْ حَيْثُ إِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْل الْغِذَاءِ وَفَضَلاَتِهِ الْخَارِجَةِ. - الْبَوْل: 3 - الْبَوْل: وَاحِدُ الأَْبْوَال. يُقَال: بَال الإِْنْسَانُ وَالدَّابَّةُ، يَبُول بَوْلاً وَمَبَالاً، فَهُوَ بَائِلٌ. ثُمَّ اسْتُعْمِل الْبَوْل فِي الْعَيْنِ. أَيْ فِي الْمَاءِ الْخَارِجِ مِنَ الْقُبُل، وَجُمِعَ عَلَى أَبْوَالٍ. (3) وَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنَى يَأْخُذُ حُكْمَ الْبَرَازِ (بِالْفَتْحِ) كِنَائِيًّا، مِنْ حَيْثُ إِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا نَجِسٌ، وَإِنِ اخْتَلَفَا مَخْرَجًا. ج - النَّجَاسَةُ: 4 - النَّجَاسَةُ لُغَةً: كُل مُسْتَقْذَرٍ. (4) وَاصْطِلاَحًا: صِفَةٌ حُكْمِيَّةٌ تُوجِبُ لِمَوْصُوفِهَا مَنْعَ اسْتِبَاحَةِ الصَّلاَةِ وَنَحْوِهَا. (5) وَهِيَ بِهَذَا الْمَعْنَى أَعَمُّ مِنَ الْبَرَازِ (بِالْفَتْحِ) مَكْنِيًّا إِذْ تَشْمَلُهُ وَغَيْرَهُ مِنَ الأَْنْجَاسِ، كَالدَّمِ وَالْبَوْل وَالْمَذْيِ وَالْوَدْيِ وَالْخَمْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَْنْجَاسِ الأُْخْرَى. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 5 - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى نَجَاسَةِ الْبَرَازِ. وَأَنَّهُ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامٌ مِنْهَا: أَنَّهُ مُنَجِّسٌ لِلْبَدَنِ وَالثَّوْبِ وَالْمَكَانِ. وَأَنَّ تَطْهِيرَ ذَلِكَ وَاجِبٌ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالاِسْتِنْجَاءِ أَوِ الْغُسْل، عَلَى مَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي مَوْطِنِهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي الْمِقْدَارِ الْمَعْفُوِّ عَنْهُ مِنْهُ، وَفِي جَوَازِ بَيْعِهِ. (6) وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي أَبْوَابِ الطِّهَارَاتِ وَفِي مُصْطَلَحِ (قَضَاءُ الْحَاجَةِ) . __________ (1) لسان العرب مادة " برز " (2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 5 / 220 ط دار الكتب 1937 (3) لسان العرب، والصحاح، والمصباح المنير مادة " بول " (4) لسان العرب والمصباح المنيرة مادة " نجس " (5) الشرح الكبير للدردير 1 / 32 (6) الاختيار شرح المختار 1 / 6، 12، 18، 30 - 35، 43، وفتح القدير 1 / 168، ورد المحتار على الدر المختار 5 / 46، والمهذب في فقه الإمام الشافعي 1 / 10، 34 - 36، 55 - 57، 67 - 68، 268، والشرح الكبير للدردير 1 / 30 - 34، 65 - 68، 80، 3 / 10، والمغني لابن قدامة 1 / 6، 10، 30، 156، 233، 2 / 63 - 64، 83، 4 / 83 ط الرياض |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تنظم مؤتمر (برازفيل) لترسيخ فكرة الاتحاد الفرنسي وضم الجزائر للإمبراطورية الفرنسية في أفريقيا.
1363 ربيع الثاني - 1944 م مؤتمر برازافيل (مؤتمر اتحاد الدول الأفريقية والملاجاشية) عُقد في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 1960م. وكان الهدف منه، تحقيق تعاون بين بعض الدول الأفريقية، الواقعة تحت الاستعمار الفرنسي وترغب في الاستقلال، وترفض الانضمام إلى المجموعة الفرنسية. وقد بذلت هذه الدول جهوداً كبيرة في إنشاء تجمع أفريقي غير مرتبط بأي دولة أوروبية. عقد أول مؤتمر في مدينة أبيدجان، عاصمة ساحل العاج، من 3 إلى 7 أكتوبر عام 1960م وحضر هذا المؤتمر: السنغال، وأفريقيا الوسطى، والكونغو، وبرازافيل، وموريتانيا، وداهومي، وساحل العاج، والنيجر، والكاميرون، وغينيا. وكان الهدف من المؤتمر، تنظيم التعاون بين هذه الدول. كما اتفقوا على مداومة الاجتماعات والمؤتمرات، لزيادة التعاون. عُقد المؤتمر الآخر في برازافيل من 15 - 19 ديسمبر 1960م، وحضرته الدول التسع، التي سبق لها حضور المؤتمر الأول في أبيدجان، إضافة إلى الكنغو ليوبولدفيل (زائير والكنغو الديمقراطية حالياً)، وتشاد. وتوصل هذا المؤتمر إلى وضع مشروع منظمة أفريقية، تضم إليها مالاجاش، وسميت هذه المنظمة بمجموعة برازافيل، نسبة إلى المكان، الذي انعقد فيه هذا المؤتمر، وتقرر فيه إقامة هذه المنظمة. اتفقت هذه الدول على مجموعة من المبادئ، تحكم علاقاتها المتبادلة، والعلاقات بينها وبين الدول الأفريقية. وكان أهمها: 1. العمل الدائم من أجل السلام، ويتمثل ذلك في عدم الدخول في أي تحالف يعدّ موجها ضد أي دولة من دول المنظمة، وعدم اللجوء إلى الحرب. 2. عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وذلك بعدم قيام أي دولة بتأييد حكومة في المنفي، مع تعهد كل دولة بتحريم كل أنواع النشاط الهدّام. 3. التعاون الاقتصادي والثقافي، بين الدول الأفريقية على أساس المساواة. 4. التعاون الدبلوماسي، بين دول الفرانكوفون، والعمل في إطار سياسة دولية محايدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ السَّعْدِيُّ الْهُجيْمِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ. وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَاضِي الْمِصِّيصَةِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْفلاسُ: ضَعِيفٌ جِدًّا. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بشيء. محمد بن عون الزيادي قال: حدثنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَوَافَقَ الْحَقَّ، فَخُذُوا بِهِ "، هَذَا مُنْكَرٌ، وَلَمْ يَصِحَّ فِي هَذَا شَيْءٌ. وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيِّ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ. وَقَدْ قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إبراز الأخبار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة الفارقي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ونباتة: بضم النون، وتشديد الباء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إبراز المعاني، من حرز الأماني
من شروح: (الشاطبية) . يأتي في: الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن وثابت.
ضعفه ابن معين وغيره. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. أخبرنا أبو بكر [محمد] () بن عمر النحوي، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا السلفي، حدثنا أبو طاهر بن قيداس () ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي زيد، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق الحربي، أنبأنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أشعث بن براز، حدثنا علي بن زيد، عن عمارة مولى الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: تعوذوا بالله من ثلاث هن الفواقر: [من] () إمام السوء. إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يعف، ومن جار السوء إن رأى حسنا ستره وإن رأى سمجا أذاعه، ومن امرأة السوء التي إذا غبت عنها خانتك وإن دخلت عليها لسنتك. ابن عدي، حدثنا الساجي، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أشعث بن براز، عن الحسن، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يستحلف مسلم بطلاق أو عتاق. [ () محمد بن عون الزيادي، أنبأنا أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله ابن شقيق، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا حدثتم عنى بحديث يوافق الحق فخذوا به، حدثت به أو لم أحدث. منكر جدا] () . يونس المؤدب، أنبأنا أشعث بن براز، حدثنا ثابت، عن أنس - مرفوعاً: أسبغ الوضوء يا أنس يزد في عمرك. |
|
لغة- بالفتح-: اسم للفضاء الواسع، وكنوا به عن قضاء الحاجة، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.
يقال: «برز» : إذا خرج إلى البراز للحاجة، وهو- بكسر الباء-: مصدر من المبارزة في الحرب، ويكنى به أيضا عن الغائط. شرعا: لا يخرج عن المعنى الكنائي، إذ هو ثقل الغذاء، وهو الغائط الخارج على الوجه المعتاد. «المصباح المنير (برز) ص 17، ولسان العرب مادة (برز)، ومعالم السنن 1/ 9، والموسوعة الفقهية 1/ 55». |