نتائج البحث عن (بَصَّ ) 12 نتيجة

تَرَبَّصَ لـالجذر: ر ب ص

مثال: تَرَبَّصَ لفلانٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَرَبَّصَ» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة: -تَرَبَّصَ بفلانٍ [فصيحة]-تَرَبَّصَ لفلانٍ [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن الفعل «تربّص» يتعدى بـ «الباء»، وعليه جاء قوله تعالى: {{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}} التوبة/52، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يصح هنا استعمال حرف الجر «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛ لأنها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء»، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «اللام» عن طريق تضمين «تربّص» معنى «كمن».
(بَصَّ)الْبَاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ بَرِيقُ الشَّيْءِ وَلَمَعَانُهُ فِي حَرَكَتِهِ. يُقَالُ: بَصَّ: إِذَا لَمَعَ يَبِصُّ بَصِيصًا وَبَصًّا: إِذَا لَمَعَ. قَالَ:

يَبِصُّ مِنْهَا لِيطُهَا الدُّلَامِصُ...كَدُرَّةِ الْبَحْرِ زَهَاهَا الْغَائِصُ

الدُّلَامِصُ: الْبَرَّاقُ. زَهَاهَا: رَفَعَهَا وَأَخْرَجَهَا. وَالْبَصَّاصَةُ: الْعَيْنُ. وَبَصْبَصَ الْكَلْبُ: إِذَا حَرَّكَ ذَنَبَهُ، وَكَذَلِكَ الْفَحْلُ. قَالَ:

بَصْبَصْنَ إِذْ حُدِينَا

وَقَالَ رُؤْبَةُ:

بَصْبَصْنَ بِالْأَذْنَابِ مِنْ لُوحٍ وَبَقْ

وَبَصْبَصَ جَرْوُ الْكَلْبِ: إِذَا لَمَعَ بِبَصَرِهِ قَبْلَ أَنْ تَتَفَتَّحَ عَيْنُهُ. وَخِمْسٌ بَصْبَاصٌ: بَعِيدٌ. وَقَالَ أَبُو دُوَادَ:وَلَقَدْ ذَعَرْتُ بَنَاتِ عَ...مِّ الْمُرْشِقَاتِ لَهَا بَصابِصْ

قَالُوا: أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: ذَعَرْتُ الْبَقَرَ، فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الشِّعْرُ فَقَالَ: بَنَاتُ عَمِّ الْمُرْشِقَاتِ، وَهِيَ الظِّبَاءُ. وَأَرَادَ بِالْبَصَابِصِ تَحْرِيكَهَا أَذْنَابَهَا. وَالْبَصِيصُ الرِّعْدَةُ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ.
(حَبَصَ)الْحَاءُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ لَيْسَ أَصْلًا. وَيَزْعُمُونَ أَنَّ فِيهِ كَلِمَةً وَاحِدَةً.

ذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ: حَبَصَ الْفَرَسُ، إِذَا عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا.
(خَبَصَ)الْخَاءُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. يَقُولُونَ خَبَصَ الشَّيْءَ: خَلَطَهُ.
(رَبَصَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْتِظَارِ. مِنْ ذَلِكَ التَّرَبُّصُ. يُقَالُ تَرَبَّصْتُ بِهِ. وَحَكَى السِّجِسْتَانِيُّ: لِي بِالْبَصْرَةِ رُبْصَةٌ، وَلِي فِي مَتَاعِي رُبْصَةٌ، أَيْ لِي فِيهِ تَرَبُّصٌ.
(شَبَصَ)الشِّينُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ: الشَّبَصُ الْخُشُونَةُ، وَلَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ. قَالَ: وَيُقَالُ: تَشَبَّصَ الشَّجَرُ: دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.
(قَبَصَ)الْقَافُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدَهُمَا عَلَى خِفَّةٍ وَسُرْعَةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَجَمُّعٍ.فَالْأَوَّلُ الْقَبَصُ، وَهُوَ الْخِفَّةُ وَالنَّشَاطُ. وَالْقَبُوصُ: الَّذِي إِذَا جَرَى لَمْ يُصِبِ الْأَرْضَ مِنْهُ إِلَّا أَطْرَافُ سَنَابِكِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ الْقَبْصُ، وَهُوَ تَنَاوُلُ الشَّيْءِ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ خِفَّةٍ وَعَجَلَةٍ. وَقُرِئَتْ: فَقَبَصْتُ قَبْصَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ، بِالصَّادِ. وَذَلِكَ الْمَأْخُوذُ قَبْصَةٌ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْقِبْصُ، وَهُوَ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ. قَالَ:

لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى...لَكُمْ

قِبْصُهُ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْقَبَصُ فِي الرَّأْسِ: الضَّخْمُ، وَيُقَالُ مِنْهُ هَامَةٌ قَبْصَاءُ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ: [

قَبْصَاءَ لَمْ تُفْطَحْ وَلَمْ تُكَتَّلِ

]
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ: الْقَبْصُ، وَهُوَ وَجَعٌ عَنْ أَكْلِ الزَّبِيبِ. قَالَ:

أَرْفِقَةٌ تَشْكُو الْجُحَافَ وَالْقَبَصْ.
(نَبَصَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ. يَقُولُونَ: نَبَصَ الْغُلَامُ بِالْكَلْبِ. وَنَبَصَ الطَّائِرُ: صَوَّتَ.
(هَبَصَ)الْهَاءُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. الْهَبَصُ: النَّشَاطُ. رَجُلٌ هَبِصٌ. قَالَ:مَرَّ وَأَعْطَانِي رِشَاءً مَلِصَا...كَذَنَبِ الذِّيبِ يُعَدِّيِ هَبِصَا
(وَبَصَ)الْوَاوُ وَالْبَاءُ وَالصَّادُ: يَدُلُّ عَلَى ظُهُورِ شَيْءٍ فِي بَرِيقٍ. وَبَصَ يَبِصُ: بَرَقَ. وَقَدْ أَوْبَصْتُ نَارِي. وَوَبَّصَ الْجِرْوُ: فَتَحَ عَيْنَيْهِ. وَأَوْبَصَتِ الْأَرْضُ: ظَهَرَ نَبَاتُهَا، كَأَنَّهُ يَلْمَعُ.وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا: إِنَّ فُلَانًا لَوَابِصَةُ سَمْعٍ، إِذَا كَانَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ فَيَعْتَمِدُهُ وَيَظُنُّهُ.
بمهملة ونون ساكنة وموحدة مفتوحة ثم مهملة: ابن الأحوص بن ربيعة بن سلامان بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي.
قال ابن الكلبيّ: كان فارسا وغزا في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام وشهد القادسيّة، وفيه تقول امرأته العامرية:] «1»
يا ليت قومي كلّهم حنابصه
[الرجز]
بمهملة ونون ساكنة وموحدة مفتوحة ثم مهملة: ابن الأحوص بن ربيعة بن سلامان بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي.
قال ابن الكلبيّ: كان فارسا وغزا في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام وشهد القادسيّة، وفيه تقول امرأته العامرية:] «1»
يا ليت قومي كلّهم حنابصه
[الرجز]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت