المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مالٌ عُكَابِسٌ وعُكَبِسٌ وعُكامِسٌ وعُكَمِسٌ كَثيرٌ. وتَعَكْبَسَ الشَّيْءُ تَرَاكَبَ بعضُه على بعضٍ.
|
|
الضنْبِسُ والضرْسَامَةُ الرخْوُ اللئيمُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اقْتَبَس عنالجذر: ق ب س
مثال: اقْتَبَسَ عنه هذا التعبيرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». الصواب والرتبة: -اقْتَبَسَ منه هذا التعبير [فصيحة]-اقْتَبَسَ عنه هذا التعبير [صحيحة] التعليق: الفعل «اقتبس» يتعدى بحرف الجر «من»، كما في قوله تعالى: {{انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ}} الحديد/13، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعدية الفعل «اقتبس» بـ «عن» على تضمينه معنى «أخذ»، أو «نقل». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَبَسَ)الْهَمْزَةُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ تَدُلُّ عَلَى الْقَهْرِ، يُقَالُ مِنْهُ أَبَسَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ: إِذَا قَهَرَهُ. قَالَ:
أُسُودُ هَيْجَا لَمْ تُرَمْ بِأَبْسِ وَالْأَبْسُ: كُلُّ مَكَانٍ خَشِنٍ. وَيُقَالُ: أبَسْتُ بِمَعْنَى حَبَسْتُ وَتَأَبَّسَ الشَّيْءُ تَغَيَّرَ. قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْجَوْنَ أَصْبَحَ رَاسِيًا...تُطِيفُ بِهِ الْأَيَّامُ لَا يَتَأَبَّسُ وَيُقَالُ: هِيَ بِالْيَاءِ: " لَا يَتَأَيَّسُ " وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَسَّ)الْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا السَّوْقُ، وَالْآخَرُ فَتُّ الشَّيْءِ وَخَلْطُهُ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا}} [الواقعة: 5] ، يُقَالُ: سِيقَتْ سَوْقًا. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: «يَجِيءُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ يَبُسُّونَ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» . وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ:
وَانْبَسَّ حَيَّاتُ الْكَثِيبِ الْأَهْيَلِ أَيِ انْسَاقَ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ بُسَّتِ الْحِنْطَةُ وَغَيْرُهَا، أَيْ: فُتَّتْ. وَفُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا}} [الواقعة: 5] ، عَلَى هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا. وَيُقَالُ: لِتِلْكَ الْبَسِيسَةِ، وَقَالَ شَاعِرٌ: لَا تَخْبِزَا خَبْزًا وَبُسَّا بَسًّا يَقُولُ: لَا تَخْبِزَا فَتُبْطِئَا بَلْ بُسَّا السَّوِيقَ بِالْمَاءِ وَكُلَا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: بَسَّ بِالنَّاقَةِ وَأَبَسَّ بِهَا: إِذَا دَعَاهَا لِلْحَلْبِ، فَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ. وَفِي أَمْثَالِ الْعَرَبِ: " لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَبَسَّ عَبْدٌ بِنَاقَةٍ " أَيْ: مَا دَعَاهَا للحَلْبِ. قَالَ شَاعِرٌ: فَلَحَا اللَّهُ طَالِبَ الصُّلْحِ مِنَّا...مَا أَطَافَ الْمُبِسُّ بِالدَّهْمَاءِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَبَسَ)الْخَاءُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذِ الشَّيْءِ قَهْرًا وَغَلَبَةً. يُقَالُ تَخَبَّسْتُ الشَّيْءَ: أَخَذْتُهُ. وَذَلِكَ الشَّيْءُ خُبَاسَةً. وَالْخُبَاسَةُ: الْمَغْنَمُ ; يُقَالُ اخْتَبَسَ الشَّيْءَ: أَخَذَهُ مُغَالَبَةً. وَأَسَدٌ خَبُوسٌ. قَالَ:
وَلَكِنِّي ضُبَارِمَةٌ جَمُوحٌ...عَلَى الْأَقْرَانِ مُجْتَرِئٌ خَبُوسُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَبَسَ)الدَّالُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى عُصَارَةٍ فِي لَوْنٍ لَيْسَ بِنَاصِعٍ. مِنْ ذَلِكَ الدِّبْسُ، وَهُوَ الصَّقْرُ. وَالدُّبْسِيُّ: طَائِرٌ; لِأَنَّهُ بِذَلِكَ اللَّوْنِ. وَجِئْتَ بِأُمُورٍ دُبْسٍ، إِذَا جَاءَ بِهَا غَيْرَ وَاضِحَةٍ. قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَدْبَسَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُدْبِسَةٌ، إِذَا رُئِيَ فِيهَا أَوَّلُ سَوَادِ النَّبْتِ. فَأَمَّا الْكَثْرَةُ فَهِيَ الدَِّبْسُ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ، كَمَا يُقَالُ لَهَا الدَّهْمَاءُ وَالسَّوَادُ، فَقَدْ عَادَ إِلَى ذَلِكَ الْقِيَاسِ. وَيَقُولُونَ الدَِّبَاسَاءُ، عَلَى فَِعَالَاءَ، لِلْإِنَاثِ مِنَ الْجَرَادِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَبَسَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ ذَكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ; قَالَ: أَصْلُ الرَّبْسِ الضَّرْبُ بِالْيَدَيْنِ. يُقَالُ أَصْلُ الرَّبْسِ الضَّرْبُ; يُقَالُ رَبَسَهُ بِيَدَيْهِ. قَالَ: وَيَقُولُونَ: دَاهِيَةٌ رَبْسَاءُ. أَيْ شَدِيدَةٌ. وَهِيَ عَلَى الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَكَأَنَّهَا تَخْبِطُ النَّاسَ بِيَدَيْهَا.وَذَكَرَ غَيْرُهُ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي أَصَّلَهُ، أَنَّ الِارْتِبَاسَ الِاكْتِنَازُ فِي اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ; يُقَالُ كَبْشٌ رَبِيسٌ أَيْ مُكْتَنِزٌ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: ارْبَسَّ ارْبِسَاسًا، إِذَا ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَبَسَ)الطَّاءُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الطَّبَسَانِ: كُورَتَانِ. وَهَذَا وَشِبْهُهُ مِمَّا لَا مَعْنَى لِذِكْرِهِ ; لِأَنَّهُ إِذَا ذُكِرَ مَا أَشْبَهَ كُلُّهُ حُمِلَ عَلَى كَلَامِ الْعَرَبِ مَا لَيْسَ هُوَ مِنْهُ. وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّ التَّطْبِيسَ: التَّطْبِينُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَبَسَ)الْعَيْنُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَكَرُّهٍفِي شَيْءٍ. وَأَصْلُهُ الْعَبَسُ. مَا يَبِسَ عَلَى هُلْبِ الذَّنَبِ مِنْ بَعْرٍ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ كَالْوَذَحِ مِنَ الشَّاءِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:
كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ...مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْأُيَّلِ وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَرَّ بِإِبِلٍ قَدْ عَبَسَتْ فِي أَبْوَالِهَا. وَقَالَ جَرِيرٌ يَذْكُرُ رَاعِيَةً: تَرَى الْعَبَسَ الْحَوْلِيَّ جَوْنًا بِكُوعِهَا...لَهَا مَسَكًا مِنْ غَيْرِ عَاجٍ وَلَا ذَيْلِ ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْ هَذَا: الْيَوْمُ الْعَبُوسُ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْكَرِيهُ. وَاشْتُقَّ مِنْهُ عَبَسَ الرَّجُلُ يَعْبِسُ عُبُوسًا، وَهُوَ عَابِسُ الْوَجْهِ: غَضْبَانُ. وَعَبَّاسٌ، إِذَا كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عِرْبِسٌ)وَ (عَرْبَسِيسٌ) : مَتْنٌ مُسْتَوٍ مِنَ الْأَرْضِ. قَالَ الْعَجَّاجُ:
وَعِرْبِسٌ مِنْهَا بِسَيْرٍ وَهْسِ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: تُوَاكِلُ عَرْبَسِيسَ الْأَرْضَ مَرْتًا...كَظَهْرِ السَّيْحِ مُطَّرِدَ الْمُتُونِ وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْبَاءُ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْمُعَرَّسِ، أَيِ إِنَّهُ مُسْتَوٍ سَهْلٌ لِلتَّعْرِيسِ فِيهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَبَسَ)الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى لَوْنٍ مِنَ الْأَلْوَانِ. قَالُوا: الْغُبْسَةُ: لَوْنٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ. وَيُقَالُ فَرَسٌ أَغْبَسُ. قَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: " سَمَنْدُ ". فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " لَا أَفْعَلُهُ مَا غَبَا غُبَيْسٌ " فَهُوَ الدَّهْرُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَبَسَ)الْقَافُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِ النَّارِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ. مِنْ ذَلِكَ الْقَبَسُ: شُعْلَةُ النَّارِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: {{لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}} [طه: 10] . وَيَقُولُونَ: أَقْبَسْتُ الرَّجُلَ عِلْمًا، وَقَبَسْتُهُ نَارًا. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبَسْتُ مِنْ فُلَانٍ نَارًا، وَاقْتَبَسْتُ مِنْهُ عِلْمًا، وَأَقْبَسَنِي قَبَسًا.
وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ قَوْلُهُمْ: فَحْلٌ قَبِيسٌ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ سَرِيعَ الْإِلْقَاحِ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِشُعْلَةِ النَّارِ. قَالَ: فَأُمٌّ لَِقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ فَأَمَّا الْقِبْسُ فَيُقَالُ إِنَّهُ الْأَصْلُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَبَسَ)الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالسِّينِ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ مِنَ الشَّيْءِ يُعْلَى بِالشَّيْءِ الرَّزِينِ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَى هَذَا مَا يَكُونُ فِي مَعْنَاهُ. مِنْ ذَلِكَ الْكَبْسُ: طَمُّكَ الْحُفَيْرَةَ بِالتُّرَابِ. وَالتُّرَابُ كِبْسٌ. ثُمَّ يَتَّسِعُونَ فَيَقُولُونَ: كَبَسَ فُلَانٌ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ، إِذَا أَدْخَلَهُ فِيهِ. وَالْأَرْنَبَةُ الْكَابِسَةُ، هِيَ الْمُقْبِلَةُ عَلَى الْجَبْهَةِ فِي غِلَظٍ وَارْتِفَاعٍ. يُقَالُ مِنْهُ كَبَسَتْ. وَمِنَ الْبَابِ الْكِبَاسَةُ: الْعِذْقُ التَّامُّ الْحَمْلِ. [وَ] الْكَبِيسُ: التَّمْرُ يُكْبَسُ. وَالْكَابُوسُ: مَا يَقَعُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِاللَّيْلِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُهُ مُوَلَّدًا. وَالْكَبِيسُ: حَلْيٌ يُصَاغُ مُجَوَّفًا ثُمَّ يُحْشَى طِينًا. وَالْكُبَاسُ وَالْأَكْبَسُ: الْعَظِيمُ الرَّأْسِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَبِسَ)اللَّامُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى مُخَالَطَةٍ وَمُدَاخَلَةٍ. مِنْ ذَلِكَ لَبِسْتُ الثَّوْبَ أَلْبَسُهُ، وَهُوَ الْأَصْلُ، وَمِنْهُ تَتَفَرَّعُ الْفُرُوعُ. وَاللَّبْسُ: اخْتِلَاطُ الْأَمْرِ; يُقَالُ لَبَسْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أُلْبِسُهُ بِكَسْرِهَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ}} [الأنعام: 9] . وَفِي الْأَمْرِ لَبْسَةٌ، أَيْ لَيْسَ بِوَاضِحٍ وَاللَّبْسُ: اخْتِلَاطُ الظَّلَامِ وَيُقَالُ: لَابَسْتُ الْأَمْرَ أُلَابِسُهُ. وَمِنَ الْبَابِ: اللِّبَاسُ، وَهِيَ امْرَأَةُ الرَّجُلِ; وَالزَّوْجُ لِبَاسُهَا. قَالَ الْجَعْدِيُّ:
إِذَا مَا الضَّجِيعُ ثَنَى جِيدَهَا...تَدَاعَتْ فَكَانَتْ عَلَيْهِ لِبَاسًا وَاللَّبُوسَ: كُلُّ مَا يُلْبَسُ مِنْ ثِيَابٍ [وَ] دِرْعٍ. وَلَابَسْتُ الرَّجُلَ حَتَّى عَرَفْتُ بَاطِنَهُ. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ: فِيهِ مَلْبَسٌ، أَيْ مُسْتَمْتَعٌ وَبَقِيَّةٌ. قَالَ: أَلَا إِنَّ بَعْدَ الْعُدْمِ لِلْمَرْءِ قُِنْوَةً...وَبَعْدَ الْمَشِيبِ طُولَ عُمْرٍ وَمَلْبَسًا وَلِبْسُ الْهَوْدَجِ وَالْكَعْبَةِ: مَا عَلَيْهِمَا مِنْ لِبَاسٍ، بِكَسْرِ اللَّامِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(يَبَسَ)الْيَاءُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جَفَافٍ. يُقَالُ: يَبِسَ الشَّيْءُ يَيْبَسُ وَيَيْبِسُ. وَالْيَبْسُ: يَابِسُ النَّبْتِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ جَمْعُ يَابِسِ. وَالْيَبَسُ بِفَتْحِ الْبَاءِ: الْمَكَانُ يُفَارِقُهُ الْمَاءُ فَيَيْبَسُ. وَيُقَالُ يَبِسَتِ الْأَرْضُ: ذَهَبَ مَاؤُهَا وَنَدَاهَا ; وَأَيْبَسَتْ: كَثُرَ يَبْسُهَا. وَقَالَ الشَّيْبَانِيُّ: امْرَأَةٌ يَبَسٌ، إِذَا لَمْ تَنَلْ خَيْرًا. قَالَ:
إِلَى عَجُوزٍ شَنَّةِ الْوَجْهِ يَبَسْ وَيَبِيسُ الْمَاءِ: الْعَرَقُ إِذَا يَبِسَ. وَالْأَيْبَسَانِ: مَا لَا لَحْمَ عَلَيْهِ مِنَ السَّاقِ وَالْكَعْبِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، خُبْزه ناسَّة - يابِسَة وَقد نَسَّ الشيءُ يَنِسُّ نَسّاً وَأنْشد وبَلَدٍ يُمْسِي قَطَاه نُسَّاً يَعْنِي يابِسةً من العَطَش، صَاحب الْعين، الناسُّ - الَّذِي قد ذَهبَ طعْمُه وبَلَلُه من شِدَّة الطبْخ من الخُبْز وَغَيره وَقد نَسَّ نُسوساً، غَيره، ونَسِيساً، قَالَ أَبُو عَليّ، وَيُقَال لمكَّة ناسَّة لقِلَّة مَائِهَا، ابْن دُرَيْد، خُبْزةٌ لَحلْحة - يابِسَةٌ وقُرْصٌ لَحْلَحٌ - يابِسٌ وخُبْزة رِشْرَشَة ورَشْراشةٌ - إِذا كَانَت يابِسةً رِخْوة وَمِنْه عَظْم رَشْراشٌ - أَي رِخْوٌ والعُسُوم - القِطَع من الخُبْز اليابِس، صَاحب الْعين، الْوَاحِد عَسْمٌ وعَسْمة، أَبُو عبيد، القُرَامة والقرْف من الخُبْز - مَا تفَشَّر مِنْهُ، ابْن السّكيت، الكُبُنَّة - الخُبْزة اليابِسَة، صَاحب الْعين، الكَعْك - الخُبْز اليابِس وَقَالَ عَشَّةٌ - يابِسة وَقد عَشَّشتْ، ابْن الْأَعرَابِي، خُبْز عاشِمٌ - خَنِزٌ وَقد عَشِمَ عَشَماً وعُشُوماً، أَبُو عبيد، خُبْزة هَشَّة - يابِسَة، صَاحب الْعين، خُبْزة هَشَّةٌ - رِخْوة المَكْسِر وكلُّ مَا كانتْ فِيهِ رَخَاوَة فَهُوَ هَشُّ
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، إهْتُقِعَ لْونُه وإمْتُقِع وإنْتُقِع وإنْتُسِف وإنْتُشِفَ تغيَّرَ والمُخْرَنْشِم - المُتَغيِّر اللونِ مَعَ ذَهَاب لحمٍ وَكَذَلِكَ المُسْلَهِمُّ، ابْن دُرَيْد، الرَّمَع - إصْفِرار وتغيُّر فِي الوَجْه رجل مُرَمْع ومَرْمُوع وَقد رُمِع وأرمَع والأوّل أَعلَى، أَبُو عُبَيْدَة، السُّخْد - الصُّفْرة والرَّهَل فِي الوجْه والصادُ لُغَة، أَبُو عبيد، رجل مُسَخْد - ثَقيل من مَرَض، ابْن السّكيت، بَحِر الرجُل بَحَراً وَهُوَ بَحِر وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِذا اجْتَهَد فِي العَدْو إمَّا طَالبا وَإِمَّا مَطْلوباً فَينْقَطِعُ ويَضْعُف وَلَا يَزال بشَرِ حَتَّى يَسْودَّ وجهُه ويتغَيَّرَ وَأنْشد غَيره وغِلْمَتي مِنْهُم سَحِيرُ وبَحِر صَاحب الْعين، تلَطَّم وجْهُه - أرْبَد من مَرَض أَو فَزَع، وَقَالَ، رَأَيْت فُلاناً مُكْفَأ الوجْهِ - أَي كاسِفَ اللَّوْن، أَبُو عبيد، شَحَب لونُه يَشْحُب ويَشْحَب شُحُوباً، ابْن جنى، فَهُوَ شاحِبٌ وشَحِبُ، عَليّ، وَلم يَقُولُوا شَحِبَ وَإِنَّمَا هَذَا على النَّسَب - أَي ذُو شُحُوب ونظيرُه دَنِفٌ وَلم يَقُولُوا دَنِفَ وَإِنَّمَا فِعْله أَدْنَف عِنْد سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، سَهَم وجهُه يَسْهَم، ابْن السّكيت، السَّاهِم - الذابِل الشفَتَيْنِ المتغَيرِّ الْوَجْه وَقد سَهَم وجهُه يَسْهَم وسَهُم سُهُوماً، ابْن دُرَيْد، زَخْن الرجلُ زَخَناً - تغَيَّر وجْهُه من مَرَض أَو حزْن وقَتم وجهُه قُتُوماً - تغَيَّر، صَاحب الْعين، كَافَ وجْهُه كَلفاً وَهُوَ أكْلَفُ - تغَيَّر، ابْن دُرَيْد، كَبَا وجْهُه - تغَيِّر وَمِنْه كَبَا لَوْنُ الصُّبْح والشمسِ، صَاحب الْعين، المُسْهَب - المُتَغيَّر اللوْنِ، وَقَالَ، الكَمَدُ والكُمْدة - تغَيُّر اللونِ وذَهَاب صَفائِه، ابْن دُرَيْد، العُنْجفُ والعُنجُوف - اليابِسُ من مَرَض أَو هُزَال
|
المخصص
|
صَاحب الْعين رَبَطْتُ الدابةّ أرْبِطُها وأرْبُطُهَا رَبْطاً وارْتَبَطْتُها ودابةٌ رَبِيطٌ مَرْبُوطَةٌ ابْن السّكيت نِعْمَ الرَّبِيطَةُ هَذَا يَعْنِي الفرسَ صَاحب الْعين المِرْبَطُ والمِرْبَطَةُ مَا رُبِطَ بِهِ الْأَصْمَعِي المَرْبَطُ بِالْفَتْح موضعُ رَبْطِها وَهَذَا غير قويّ إِنَّمَا والمَرْبِطُ بِالْكَسْرِ كَذَلِك حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ الْقيَاس أَبُو زيد الرِّبَاطُ الْخَمْسَة من الْخَيل فَمَا فَوْقهَا صَاحب الْعين وَمِنْه الرِّبَاطُ والمُرَابَطَةُ لمُلَازَمَةِ ثَغْرِ العَدُوِّ وَأَصله أَن يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِد من الْفَرِيقَيْنِ خيلَه ثمَّ صَار لُزُومُ الثَّغْر رِباطاً وَرُبمَا سميت الخيلُ أنفسُها رِبَاطًا وَقَوله تعالي {وصَابِرُوا ورَابِطُوا} {آل عمرَان ٢٠٠} مَعنا جاهدوا وَقيل مَعْنَاهُ واظبوا على مَوَاقِيت الصَّلَاة الْأَصْمَعِي الطِوَلُ والطِّيَلُ والطَّوِيلَةُ حَبْلٌ طَوِيل يُشَدُّ بِهِ قائمةُ الدابةِ وَقيل هُوَ حَبل يُشَدُّ ويُمْسِك صاحبُه بطرَفه ويُرْسِلُها تَرْعَى الْأَصْمَعِي رَجَعَ الفرسُ إِلَى دَرَنِهِ وإدْرُونِهِ أَي مَعْلَفِهِ وَقد تقدَّم أَن الإدْرَوْنَ الأصلُ أَبُو زيد الآخِيَّةُ عُودٌ يُعَرَّض فِي الْحَائِط تُشَدُّ إِلَيْهِ الدابةُ ابْن السّكيت هُوَ حبلُ يُدْفَنُ فِي الأَرْض ويُبْزَزُ طَرفُه فيُشَدُّ بِهِ أَبُو عُبَيْدَة وَهِي الآخِيَّةُ وَالْجمع الآخايا وَقد أخَّيْتُ الدابةَ وَتأخَّيْتُ الآخِيَّةَ عَمِلْتُها والأُرْبَةُ الآخِيَّةُ ابْن السّكيت الآرِيُّ الآخِيَّةُ والعامة يَرَوْنَهُ المَعْلَفَ وَإِنَّمَا هُوَ مَا تقدم
|
المخصص
|
أَبُو حنيفَة إِذا لم يجد الشّجر ريه فخشن من غير أَن تذْهب ندوته قيل شظف شظفا وشظافة وَهُوَ شجر شظف وشظيف قَالَ رؤبة وَذكر كبره: وَعَاد عودي كالشظيف الأخشن وقدصمل حِينَئِذٍ يصمل صمولاً فَهُوَ صاملٌ وصميل وكلب كَلْبا وأرضٌ كلبة الشّجر أَي خشنٌ يابسٌ لم يصبهُ الرّبيع فيلين وَكَذَلِكَ فيلين وَكَذَلِكَ الْأَعْشَم من الشّجر الْوَاحِدَة عشماء وَقد عشم الشّجر عشماً وتعشم وَمِنْه قيل للشَّيْخ عشمة قَالَ أَبُو عَليّ عشب وعشم عاقبوا بَينهمَا وَقَالُوا قِيَاسا عَلَيْهِ شيخ عشمة ابْن السّكيت أَرض عشماء - يرى فِيهَا شجير يَابِس وَيَقُول الرائد اذا أجدب وجدت أَرضًا أرماء عشماء فالعشماء - مَا تقدم والأرماء - الَّتِي أكل نبتها فَلم يبْق لَهُ أصل أَبُو حنيفَة القشف - كالأعشم وَقد قشف قشفاً وَمثله الفاحل وَقد قحل الشّجر يقحل قحولا وقحل قحلا - اذا يبس الأولى أَجود وقدعم فِي بعض الْكتاب بذلك ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قيل للشَّيْخ إنقحل أَبُو حنيفَة فاذا جف الجفوف كُله قيل قفل يقفل قفولا وَهَذِه قفلة - للشجرة الْيَابِسَة وَمِنْه قَول معقر الْبَارِقي لابنته وَقد كَانَ كف فَقَالَ لَهَا وَهُوَ فِي غنم لَهُ وَسمع رعد فَسَأَلَهَا عَن السَّحَاب فَأَخْبَرته فخاف السَّيْل فَقَالَ لَهَا اظري فقلة فَاجْعَلْنِي عِنْدهَا فانها لاتنبت بمسيل - يَقُول لَو نَبتَت بِحَيْثُ يبلغهُ السَّيْل لم تَجف ابْن دُرَيْد القفل والقفيل - مَا يبس من الشّجر أَبُو حنيفَة فاذا تقادمت على يبس حَتَّى تهشم فَهِيَ هشيمة وَالْجمع هشيمٌ وَقد تقدم فِي الْكلأ أَيْضا فاذا زَادَت على ذَلِك حَتَّى تبلى وترفت فَهِيَ هامدة وَقد همد الشّجر بهمد مدهمودا - اذا بلَى فَهَلَك فان كَانَ الْبرد أنضجه وأهلكه قيل شجر سليق وَقيل السليق من الشّجر الْيَابِس وَأنْشد: إِن تمس فِي عرفط صلع جمامه من الأسالق عاري الشوك مجرود عَليّ ذهب إِلَى أَنه جمع سليق وَلَيْسَ كَذَلِك وانما هُوَ جمع أسلاق جمع سلق - وَهُوَ المطمئن من الأَرْض والخشى والحشى - الْيَابِس من الشّجر وَأنْشد: والهدب الناعم والحشى ويقل حش الشّجر بحش حشوشا - اذا جف وَكَذَلِكَ كل جَاف من النَّبَات حَتَّى يُقَال حش الْجَنِين فِي
بطن أمه - اذا جف وحشت الْيَد - اذا جَفتْ قَالَ وَقد زعم بَعضهم أَن التَّاء فِي حشى مبدلة من شين كَمَا أَن الْيَاء فِي تقضى مبدلة من ضاد يَعْنِي من قَوْله: تقضى الْبَازِي اذا الْبَازِي كسر صَاحب الْعين تمظع الْقَضِيب - شرب مَاء اللحاء ومظته إِيَّاه - تركته عَلَيْهِ ليشْرب مَاء فيصلب وَأنْشد: فَلَمَّا نجا من ذَلِك الكرب لم يزل يمعظها مَاء اللحاء لتذبلا أَبُو حنيفَة الصاوي من الشّجر - الْيَابِس وَمِنْه قَوْله: متفلق أنساؤها عَن قانئ كالقرط صاو غبره لايرضع ابْن السّكيت حطب يبس وَهُوَ جمع يَابِس ابْن السّكيت أحط الأرطى - يبس صَاحب الْعين خَشَبَة كزة - يابسة معوجة وفيهَا كزر |
المخصص
|
ابْن السّكيت: سجنْتُه أسجُنه سَجْناً - حبسْته فِي السجْن السِجن الِاسْم والسّجّان - صَاحب السجْن وَرجل سَجين - مسجون وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع سُجناء وَمِنْه سجنْت الهمّ - إِذا لم تبثّه.
ابْن دُرَيْد: المُدَمِّس والمدَمَّس والديماس - السجْن. سِيبَوَيْهٍ: ديماسٌ فِعّال لِأَن فيعالاً يخُصّ المصادر. الْأَصْمَعِي: يُقَال للسِجن الَّذِي يُحبس فِيهِ النَّاس - المُخَيِّس وَلَا يفتح لِأَنَّهُ هُوَ الْفَاعِل يخَيّس المحبوسين - أَي يُذللهم وَقيل هُوَ سِجن مَعْرُوف بِالْكُوفَةِ بناه عَليّ وَقَالَ: أَلا تَراني كيِّساً مكَيّسا بنيتُ بعد نَافِع مُخيِّسا وَنَافِع - سجن كَانَ بِالْكُوفَةِ غير مستوثق الْبناء فَكَانَ المحبوسون يهربون مِنْهُ فهدمه عَليّ وَبنى المخيّس. أَبُو عبيد: جدَعْت الرجل أجدَعُه جدعاً وعفَسْتُه عفْساً - سجنتُه. وَقَالَ: ربَقْتُه فِي السجْن - حَبسته. وَقَالَ مرّة: زبَقتُه بالزاي ثمَّ رَجَعَ إِلَى الرَّاء. ابْن السّكيت: الرّبيقة - البَهْمة المربوقة فِي الرِبق وَهِي الْحلقَة يُشدّ فِيهَا الْغنم وَقد تقدم. أَبُو عبيد: حرزقْتُه - حَبسته فِي السجْن وَأنْشد: بِساباطَ حَتَّى مَاتَ وَهُوَ محرْزَق وَقَالَ: حَبسته طُلُقاً - أَي بِغَيْر قيد. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: الغُلّ - مَا أحَاط بالعنق وَالْجمع - أغلال وَقد غللته أغُله غَلاً وَقَوْلهمْ فِي الْمَرْأَة غُلٌ قمِلٌ أَصله أَنهم كَانُوا يَغلّون الْأَسير بالقِدّ وَعَلِيهِ الشّعر فيقْمَل.
صَاحب الْعين: الجامعة الغُلّ وَأنْشد: وَلَو كُبِلَت فِي ساعدَيّ الج، امِع والعذراء - جَامِعَة توضَع فِي حلق الْإِنْسَان لم تُوضَع فِي حلق غَيره وَقيل هُوَ شَيْء من حَدِيد يعذّب بِهِ الْإِنْسَان لاستخراج مَال أَو لإقرار بِأَمْر. السيرافي: حِجْلا الْقَيْد - حلْقَتاه وَقد تقدم أَن الحِجل الخَلخال والأدهَم - الْقَيْد لسواده وَجمعه - أداهِم كسّروه تكسير الْأَسْمَاء وَإِن كَانَ فِي الأَصْل صفة لِأَنَّهُ غلب غلَبة الْأَسْمَاء. ابْن دُرَيْد: الزّمّارة - عَمُود بَين حلقَتي الغُلّ والفَلَق - المِقطَرة والكبْل والكِبل - الْقَيْد من أَي شَيْء كَانَ وَقيل هُوَ - أعظم مَا يكون من الأقياد وجمعُه كُبول وَقد كبلْته أكبُله كبْلاً وكبّلته. وَقَالَ: أَسِير مكلّب - مكبّل. أَبُو عبيد: قيل هُوَ مقلوب عَن مكبّل وَقيل هُوَ - المشدود بالكلْب وَهُوَ - القِدّ والكبْل أَيْضا - الْحَبْس وَقد كبلْته وَأَصله من الكبْل الَّذِي هُوَ الْقَيْد. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: حبسْتُه عَن ذَلِك الْأَمر أحبِسه حبْساً واحتبسْتُه وفرّق سِيبَوَيْهٍ بَينهمَا فَقَالَ حبسْتُه - ضبطْته واحتبسْته - اتخذتُه حَبِيسًا.
ابْن السّكيت: حبسْت - الْفرس فِي سَبِيل الله بِغَيْر ألف. ابْن دُرَيْد: أحبسْتُه فَهُوَ حبيسٌ ومحْبَس. صَاحب الْعين: الحبْس - إمْسَاك الشَّيْء عَن وَجهه والحبيس - الْمَحْبُوس والحبْس والمحبَسَة والمحبِس والمحبَس - اسْم الْموضع وَقيل المحبِس يكون مصدرا كالحبْس. عَليّ: وَنَظِيره قَوْله عز وَجل) إِلَى الله مرجِعُكم (أَي رُجوعكم) ويسئلونك عَن المَحيض (. صَاحب الْعين: احتبسْت الشيءَ - إِذا خصصْتَ بِهِ نفسَك. ابْن السّكيت: تحبّسْت بِالْمَكَانِ - أَقمت فِيهِ. صَاحب الْعين: الضّبط - حبس الشَّيْء ضبَطَ عَلَيْهِ وضبَطَه يضبِطه ضبْطاً وضَباطة. أَبُو عبيد: أصرَني الشَّيْء يأصِرُني - حبَسني وَكَذَلِكَ عضبَني يعضِبُني عضْباً. وَقَالَ: عجستُه عَن حَاجته أعجِسه - حبستُه. ابْن السّكيت: عجسْته وتعجّسْته وتعجّسَتْني أُمُور - حبستْني وإبل عجاساء - إِذا كَانَت ثِقالاً. الْأَصْمَعِي: التّعريج - حبس المطيّة على الشَّيْء وَقد عرّجتُها وعرّجْت عَلَيْهِ - عطفْت وعرِّج بِنَا فِي هَذَا الْمَكَان - أَي انزِل وَمَا عَنْك عُرجة وَلَا عِرجة وَلَا تعريج وَلَا مُعَرّج حَتَّى ألحقَك - أَي مُحتبَس معطِف. أَبُو عبيد: عككتُه أعُكّه وكركَرْتُه ولثلَثْتُه - حَبسته. صَاحب الْعين: لددتُه عَن الْأَمر لَدّاً - حَبسته هُذَليّة. ابْن جني: وَقَول سَاعِدَة: فورّك ليْثاً لَا يُثمْثَمُ نصلُه إِذا صاب أوساط العِظام صَميمُ معنى يُثَمثَم - يُحبَس. قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من لفظ ثُمّ العاطفة وَأَصله يثَمَّم وَذَلِكَ أَن معنى ثمَّ المُهلة والتّباطؤ عَن رُتبة الْفَاء لِأَن احتباس الشَّيْء وإبطاءه بِمَعْنى وَمِنْه ثممْت الْإِنَاء إِذا بدا فِيهِ الْكسر فاتبته غَيره. ابْن السّكيت: عُقْتُه عَن ذَلِك - حبسْته. وَقَالَ: عاقَني عَن الْأَمر عائق وعَقاني عَنهُ عاقِ وَأنْشد: فَلَو أنّي رميتُك من بعيد لعاقَك عَن دعاءِ الذّئب عَاق أَرَادَ عائق فَقلب وَكَذَلِكَ يُقَال: اعتقَيْتُه واعتَقْتُه وَأنْشد: إنّا نقي أحسابَنا ونعتَقي بالمشرَفيّات افتِخارَ الأحمَق وَرجل عُوَّق - تعتقبه الْأُمُور عَن حَاجته - أَي تحبِسه وَلَا يمْضِي لَهَا وَأنْشد: فِدًى لبني لِحيانَ أُمِّي فإنهمْ أطاعوا رَئِيسا منهمُ غير عوّق أَبُو عبيد: رجل عوَق - بِالتَّخْفِيفِ - يَعوق أَصْحَابه. ابْن جني: عوّقته - عُقتُه. أَبُو زيد: خزَلْتُه عَن حَاجته أخزِله خزْلاً - عوّقتُه وصبّرتُه عَن الشَّيْء أصبرُه صَبراً - حبستُه. ابْن السّكيت: ثبَرْتُه عَن الْأَمر أثبُره ثبراً - حَبسته وَأنْشد: وَكَانَ لم يخلَق ضَعيفاً مثَبّرا والجذْع - حبسُ الدابّة على غير علَف وَأنْشد: كَأَنَّهُ من طول جذْع العَفْس غَيره: الخَسْف - أَن تحبِس الدوابّ على غير علف. وَقَالَ: عكف دابّته يعكُفُها عكْفاً - حَبسهَا. ابْن السّكيت: قصرْتُه قصْراً - حبستُه وَامْرَأَة قَصِيرَة وقَصورة - محبوسة محجوبة وَأنْشد: وأنتِ الَّتِي حبّبْتِ كلّ قَصِيرَة إليّ وَلم تعلَمْ بِذَاكَ القَصائرُ عنيْتُ قَصيرات الحِجال وَلم أُرِد قِصارَ الخُطا شَرّ النِساء البحاتِر والأزْل - الحبْس وَقد أزلْتُه وَأنْشد: وإنْ أفسد المالَ الجَماعاتُ والأزْلُ وَقَالَ: أزلوا مالَهم يأزِلونه أزْلاً - حبسوه عَن المرعَى من خوف. صَاحب الْعين: الأجْل كالأزْل وَقد أجَلوا مَالهم. أَبُو عبيد: طرّقْت الإبلَ - حبسْتُها عَن كلأ أَو غَيره. ابْن دُرَيْد: وعرَه ووعّره - حَبسه عَن حَاجته ووجهته. ابْن السّكيت: مَا تقعّدَني عَنْك إِلَّا شُغل - أَي مَا حبسَني. صَاحب الْعين: قعّدتُه واقتعدْته - حَبسته. أَبُو عبيد: عقلْتُه عَن حَاجته أعقِله عَقْلاً وتقّلتُه واعتقلْتُه - حبستُه وَالِاسْم العُقْلة. وَقَالَ: اعتقَبْت الشيءَ - إِذا حبستَه عنْدك وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم النّخعي المعتَقِب ضَامِن لما اعتَقَب، يَعْنِي البَائِع إِذا بَاعَ الشيءَ ثمَّ مَنعه المُشْتَرِي حَتَّى تلِف عِنْد البَائِع. ثَعْلَب: والاعْلِوّاط - الْأَخْذ والحبْس وَقد تقدم أَن العْلوّاط التقحّم ورُكوب المركوب عُرياً. أَبُو عبيد: حصَرني الشَّيْء وأحصرني - حَبَسَنِي وَأنْشد: وَمَا هجْر ليلى أَن تكون تباعدَتْ عليكَ وَلَا أَن أحصرَتْك شُغول ابْن السّكيت: حصرَه يحصُره حصْراً - حبسَه والحَصير - المحبِس وَالِاسْم الحِصار والملِك حَصير لِأَنَّهُ مَحْجُوب والحِصار - المحبِس كالحصير. |
معجم الصحابة للبغوي
|
52 - الأقرع بن حابس
[] بن زيد مناة بن تميم وكان [وفد على] النبي صلى الله عليه وسلم. 133 - [حدثني عبد الأ] على بن حماد نا وهيب [ثنا] |
معجم الصحابة للبغوي
|
امرؤ القيس بن عابس
في كتاب محمد بن إسماعيل في تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم |
معجم الصحابة للبغوي
|
حابس التميمي
سكن البصرة 542 - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: نا حرب يعني ابن شداد نا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني حية بن حابس التميمي: أن أباه أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لا شيء في الهام والعين حق وأصدق الطيرة: الفأل. قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حابس الطائي
سكن الشام. 543 - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان نا بقية بن الوليد قال: حدثني حريز بن عثمان قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني قال: دخل حابس الطائي المسجد من السحر وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد فقال: مراؤون ورب الكعبة أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله فأتاهم الناس فأخرجوهم فقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد. قال بقية: وسألت أبا سلمة سليمان بن سليم عن ذلك فقال: هذا الحديث منتشر في جندنا ولا أعلم روى غير هذا الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عبس عبد الرحمن بن جبر بن عمرو
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. حدثني هارون الفروي، حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري ح. وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار: أبو عبيد بن جبر. زاد ابن إسحاق: بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج. 1903 - وقال ابن عمر: اسم أبي عبس عبد الرحمن. حدثنا الحكم بن موسى وشجاع بن مخلد وسريج بن يونس قالوا: نا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج يقول: سمعت أبا عبس وقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
405- بسبس الجهني
ب د ع: بسبس الجهني الأنصاري من بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، حليف لهم. قال عروة بْن الزبير: هو من بني طريف بْن الخزرج، شهد بدرًا، قاله الزُّهْرِيّ هذا جميع ما ذكره ابن منده. وأما أَبُو نعيم، فقال: بسبس الأنصاري الجهني، وقيل: بسبسة بْن عمرو، ولم يزد في نسبه عَلَى هذا. وقال أَبُو عمر: بسبس بْن عمرو بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عمرو بْن سعد بْن ذبيان الذبياني، ثم الأنصاري، قال: ويقال: بسبس بْن بشر، شهد بدرًا. ونسبه ابن الكلبي، مثله، وزاد بعد ذبيان: بْن رشدان بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة بْن زيد بْن ليث بْن سواد بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة، وعداده في الأنصار، وله يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس أهـ. كلام الكلبي. قالوا: وشهد بدرًا. قال أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، عن أنس، قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبس، وقيل: بسبسة، مع عدي بْن أَبِي الزغباء إِلَى عير أَبِي سفيان، فعاد إليه، فأخبره فسار إِلَى بدر، أخرجه الثلاثة. قلت: ليس بين قولهم: إنه من بني ساعدة، وبين قولهم: هو من بني طريف بْن الخزرج تناقض، فإن طريفًا هو ابن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر، وطريف بطن من بني ساعدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
835- حابس بن ربيعة التميمي
ب د ع: حابس بْن ربيعة التميمي، أَبُو حية وليس بوالد الأقرع (239) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيُّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ، عن يَحْيَى، عن حَيْوَةَ بْنِ حَابِسٍ، أَوْ عَائِشٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عن يَحْيَى، عن أَبِي حَيَّةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ وَلا أَبَاهُ (240) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، أخبرنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عن حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. حية: بالياء تحتها نقطتان |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
836- حابس بن سعد
ب د ع: حابس بْن سعد ويقال: ابن ربيعة بْن المنذر بْن سعد بْن يثربي بْن عبد بْن قصي بْن قمران بْن ثعلبة بْن عمرو بْن ثعلبة بْن حيان بْن جرم، وهو ثعلبة بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي. يعد في أهل حمص. (241) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، أخبرنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَابِرٍ الْأَلْهَانِيَّ، قَالَ: دَخَلَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ الْمَسْجِدَ مِنَ السَّحَرِ، وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: الْمُرَاءُونَ، فَقَالَ: أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَأَتَاهُمُ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُمْ، قَالَ: وَقَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: يُعْرَفِ فِي أَهْلِ الشَّامِ بِالْيَمَانِيِّ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْخَبَرِ، قَالُوا: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَا حَابِسَ بْنَ سَعْدٍ الطَّائِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَلِّيَكَ قَضَاءَ حِمْصَ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي، وَأُشَاوِرُ جُلَسَائِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَلَمْ يَمْضِ إِلا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَقُصَّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: هَاتِهَا، وَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ الشَّمْسَ أَقْبَلَتْ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَمَعَهَا جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَكَأَنَّ الْقَمَرَ قَدْ أَقْبَلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَمَعَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْكَوَاكِبِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَعَ أَيُّهُمَا كُنْتَ؟ قَالَ: مَعَ الْقَمَرِ، قَالَ عُمَرُ: كُنْتَ مَعَ الآيَةِ الْمَمْحُوَّةِ، لا وَاللَّهِ لا تَعْمَلَ لِي عَمَلا أَبَدًا، وَرَدَّهُ، فَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَمَعَهُ رَايَةُ طَيِّءَ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ خَتْنُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَخَالُ ابْنِهِ زَيْدٍ، وَقُتِلَ زَيْدٌ قَاتَلَهُ غَدْرًا، فَأَقْسَمَ أَبُوهُ عَدِيٌّ لِيَدْفَعَنَّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَهَرَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: وَخَبَرُهُ مَشْهُورٌ عِنْدَ أَهْلِ الأَخْبَارِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ. غابر: بالغين المعجمة، والباء الموحدة، وجرم: بالجيم والراء، وحريز: بالحاء المهملة، وآخره زاي، والرحبي: بفتح الراء والحاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2658- عابس مولى حويطب
د ع: عابس مولى حويطب بْن عبد العزى. روى الكلبي، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}} قال: نزلت في صهيب، وعمار، وأمه سمية، وأبيه ياسر، وبلال، وخباب، وعابس مولى حويطب بْن عبد العزى، أخذهم المشركون يعذبونهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2659- عابس بن ربيعة
د ع: عابس بْن ربيعة بْن عامر الغطيفي، والد عبد الرحمن بْن عباس، له صحبة. روى عمرو بْن ثابت، عن عبد الرحمن بْن عابس، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة "، رواه الكرماني بْن عمرو، عن عمرو بْن ثابت، مثله. (671) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن الاعمش، عن إِبْرَاهِيم، عن عابس بْن ربيعة، قال: رأيت عمر بْن الخطاب يقبل الحجر، ويقول: إني أقبلك، وأعلم أنك حجر، ولولا إني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبلك، لم أقبلك "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2660- عابس بن عبس الغفاري
ب د ع: عابس بْن عبس الغفاري، وقل: عبس بْن عابس. نزل الكوفة، روى عنه أَبُو أمامة الباهلي، وعليم الكندي، وزاذان أَبُو عمر. روى يزيد بْن هارون، عن شريك، عن عثمان بْن عمير، عن زاذان أَبِي عمر، قال: كنا جلوسًا عَلَى سطح، ومعنا رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلمه إلا قال: عبس أو عابس الغفاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خذني، ثلاثًا، فقال له عليم الكندي: لم تقول هذا؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟ "، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " بادروا بالموت ستًا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه ليفتيهم، وَإِن كان أقل منهم فقهًا ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3056- عبد الله بن عبس الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عبس وقيل عُبَيْس، والأكثر عبيس وهو أنصاري من بني عدي بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج. شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزُّهْرِيّ: شهد بدرًا من الأنصار من بني الحارث بْن الخزرج: عَبْد اللَّه بْن عِبسَ، ولم يترك ولدًا. (790) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بإسناده إلى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الخزرج، من بني زَيْد بْن مَالِك بْن ثعلبة: عَبْد اللَّه بْن عبس، وهذا ثعلبة هُوَ ابْنُ كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج. أَخْرَجَهُ الثلاثة وقَالَ أَبُو عُمَر: ليس هَذَا من ابْنِ عبس بنسب، وهذا خزرجي، وأبو عبس أوسي، وهما من الْأَنْصَار 13167 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3455- عبس بن عامر الأنصاري
ب: عبس بْن عَامِر بْن عدي بْن نابي بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا عند جميعهم، وسماه ابْنُ إِسْحَاق عبسًا، وسماه مُوسَى بْن عقبة عبسى بباء موحدة، وفي آخره ياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3456- عبس الغفاري
ب ع س عبس بالسين أيضًا، وهو الغفاري وَيُقَال: عابس، وهو أكثر شامي روى عنه: أَبُو أمامة الباهلي، روى عَنْهُ أيضًا: أهل الكوفة، حنش، وعليم الكنديان، ويروي زاذان عَنْهُ، وعن عليم عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. (956) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَني أَبِي، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ: لا أَعْلَمُهُ إِلا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ، وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونَ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلاثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ لا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ؟ "، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِعيَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4025- عمرو بن مرة بن عبس الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مَالِك بْن الحارث بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهيني ثُمَّ أحد بْني غطفان، وَيُقَال: الأسدي، وَيُقَال: الْأَزْدِيّ، والأول أكثر، يكنى أبا مريم. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: آمنت بكل ما جئت بِهِ من حلال وحرام، وَإِن أرغم ذَلِكَ كَثِيرا من الأقوام، وكان إسلامه قديمًا، وشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر المشاهد، وسكن الشأم. روى عَنْهُ: عِيسَى بْن طلحة، وسبرة بْن معبد، ومضرس بْن عثمان، وغيرهم. (1307) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ "، قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ. وكان عَمْرو بْن مرة يجالس مُعَاذ بْن جبل، ويتعلم مِنْهُ القرآن وسنن الْإِسْلَام، فَقَالَ فِي ذَلِكَ: الآن حين شرعت فِي حوض التقى وخرجت من عقد الحياة سليما ولبست أثواب الحليم فأصبحت أم الغواية من هواي عقيما وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4102- عنبس بن ثعلبة
د ع: عنبس بْن ثعلبة البلوي شهد فتح مصر، قاله ابْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: لا تعرف لَهُ رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6077- أبو عبس بن جبر
ي س: أبو عبس بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن لأوس كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط مجدعة، وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن. شهد بدرا، والمشاهد كلها. (1907) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو عبس بن جبر بن عمرو. وهو ممن قتل كعب بن الأشراف. (1908) وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق، قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث. وهو معدود في كبار الصحابة. (1909) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم، قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عباس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار " ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش، وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6078- أبو عبس بن عامر
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا، قاله ابن الكلبي. وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي. وقد ذكرهما ابن الكبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7531- أم عبس بنت مسلمة
أم عبس الأنصارية ذكرها محمد بن سعد في تاريخه فقال: أم عبس بنت مسلمة، أخت محمد بن مسلمة لأبويه، تزوجها أبو عبس بن جبر بن عمرو، فولدت له، وأسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأشيري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقد بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. ذكر هشام الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ، فقال: جئت لأقترب إلى اللَّه بصحبتك، فسماه المقرب.
وذكر سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظليّ، قال: قدم على رسول اللَّه ﷺ الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة، فقال: «ما أقدمك» ؟ قال: أقترب بصحبتك؟ فترك الأسود، وسمي المقرب، وصحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفّين. وروى [ (1) ] الطّبريّ أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجريّ، وهو الّذي قال: جئت لأقترب، فسمي المقرب، قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عقال [ (1) ] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي.
تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [ (2) ] وقد حسن إسلامه. وقال الزّبير في «النّسب» : كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير، وقيل غيره، لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة: يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إن تصرع اليوم أخاك تصرع [ (3) ] [الرجز] وروى ابن جرير، وابن أبي عاصم، والبغويّ- من طريق وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس، أنه نادى النبي ﷺ من وراء الحجرات: يا محمد، فلم يجبه، فقال: يا محمد، واللَّه إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ذلكم اللَّه» [ (4) ] . قال ابن مندة: روي عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى، فذكره مرسلا، وهو الأصح. وكذا رواه الرّويانيّ من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه، قال: نادى الأقرع. فذكره مرسلا. وأخرجه أحمد على الوجهين، ووقع في رواية ابن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع، فهذا يدل على أنه تأخر. وفي الصّحيحين من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ يقبّل الحسن- الحديث، وفيهما من حديث أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث عليّ إلى النبي ﷺ بذهيبة من اليمن، فقسّمها بين أربعة، أحدهم الأقرع بن حابس. وفي البخاريّ، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم ركب من بني تميم على رسول اللَّه ﷺ، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أمر الأقرع ... الحديث. وروى ابن شاهين من طريق المدائنيّ، عن رجاله، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم، فذكر القصة، وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ في السبي، وكان بالمدينة قبل قدوم السّبي، فنازعه عيينة بن حصن، وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع: وعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة إسوار إلى المجد حازم له أطلق الأسرى الّتي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم [ (5) ] [الطويل] وروى البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح، من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السّلماني- أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا، فقال لهما عمر: إنما كان النبيّ ﷺ يتألّفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما، وقطع الكتاب. قال عليّ بن المدينيّ في «العلل» : هذا منقطع، لأن عبيدة لم يدرك القصة، ولا روى عن عمر أنه سمعه منه. قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الإسناد. ورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا، وزاد: وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها، ثم مضى الأقرع، فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل [ (6) ] ، وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفتح الأنبار [ (7) ] . وقال ابن دريد: اسم الأقرع بن حابس فراس، وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان [ (8) ] ، فأصيب بالجوزجان هو والجيش، وذلك في زمن عثمان. وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مجوسيّا قبل أن يسلم. وقرأت بخط الرضيّ الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه. واللَّه أعلم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبديّ الصباحي.
ذكره الرّشاطيّ عن أبي عمرو الشّيبانيّ أنه ممن وفد على النبيّ ﷺ مع الأشجّ هو وأخوه القائف. وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء اللَّه تعالى. |