معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَبَّر عنالجذر: ع ب ر
مثال: عبَّر عن غضبه بالصمتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: بَيَّن ووضَّح الصواب والرتبة: -عَبَّر عن غضبه بالصمت [فصيحة] التعليق: ذكر اللسان والمصباح وغيرهما أن: «عَبَّرَ عما في ضميره»، بمعنى «بَيّن»، ومن ثم أجاز مجمع اللغة المصري استخدام التعبير بمعنى: «الدلالة» بصفة عامة سواء كانت بالحركة، أو الإشارة، أو السكون. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَبْرَ القرونالجذر: ع ب ر
مثال: يمتدّ مجد الأمة العربية عبر القرونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: خِلاَلها الصواب والرتبة: -يمتدّ مجد الأمة العربية خلال القرون [فصيحة]-يمتدّ مجد الأمة العربية عبر القرون [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أن تكون «عَبْر» مصدرًا أخذ معنى الظرفية، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال، ففي الأساسي: عبر الزمان والمكان أي خلاله، وفي المنجد: عبر الأجيال: خلالها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَبَرَ)الْعَيْنُ وَالْبَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى النُّفُوذِ وَالْمُضِيِّ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: عَبَرْتُ النَّهْرَ عُبُورًا. وَعَبْرُ النَّهْرِ: شَطُّهُ. وَيُقَالُ: نَاقَةٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ: لَا يَزَالُ يُسَافَرُ عَلَيْهَا. قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
وَقَدْ تَبَطَّنْتُ بِهِلْوَاعَةٍ...عُبْرِ أَسْفَارٍ كَتُومِ الْبُغَامْوَالْمَعْبَرُ: شَطُّ نَهْرٍ هُيِّئَ لِلْعُبُورِ. وَالْمِعْبَرُ: سَفِينَةٌ يُعْبَرُ عَلَيْهَا النَّهْرُ. وَرَجُلٌ عَابِرُ سَبِيلٍ، أَيْ مَارٌّ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ}} [النساء: 43] ، وَمِنَ الْبَابِ الْعَبْرَةُ، قَالَ الْخَلِيلُ: عَبْرَةُ الدَّمْعِ: جَرْيُهُ. قَالَ: وَالدَّمْعُ أَيْضًا نَفْسُهُ عَبْرَةٌ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وَإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ إِنْ سَفَحْتُهَا...فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ وَهَذَا مِنَ الْقِيَاسِ; لِأَنَّ الدَّمْعَ يَعْبُرُ، أَيْ يَنْفُذُ وَيَجْرِي. وَالَّذِي قَالَهُ الْخَلِيلُ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَقَوْلُهُمْ: عَبِرَ فُلَانٌ يَعْبَرُ عَبَرًا مِنَ الْحُزْنِ، وَهُوَ عَبْرَانُ، وَالْمَرْأَةُ عَبْرَى وَعَبِرَةٌ، فَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا وَثَمَّ بُكَاءٌ. وَيُقَالُ: اسْتَعْبَرَ، إِذَا جَرَتْ عَبْرَتُهُ. وَيُقَالُ مِنْ هَذَا: امْرَأَةٌ عَابِرٌ، أَيْ بِهَا الْعَبَرُ. وَقَالَ: يَقُولُ لِي الْجَرْمِيُّ هَلْ أَنْتَ مُرْدِفِي...وَكَيْفَ رِدَافُ الْفَلِّ أُمُّكَ عَابِرُ فَهَذَا الْأَصْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. ثُمَّ يُقَالُ لِضَرْبٍ مِنَ السِّدْرِ عُبْرِيٌّ، وَإِنَّمَا يَكُونُ كَذَلِكَ إِذَا نَبَتَ عَلَى شُطُوطِ الْأَنْهَارِ. وَالشَّطُّ يُعْبَرُ وَيُعَبَرُ إِلَيْهِ. قَالَ الْعَجَّاجُ:لَاثٍ بِهَا الْأَشَاءُ وَالْعُبْرِيُّ الْأَشَاءُ: الْفَسِيلُ، الْوَاحِدَةُ أَشَاءَةٌ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. وَيُقَالُ إِنَّ الْعُبْرَيَّ لَا يَكُونُ إِلَّا طَوِيلًا، وَمَا كَانَ أَصْغَرَ مِنْهُ فَهُوَ الضَّالُ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: قَطَعْتُ إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي...ضَرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا وَيُقَالُ: بَلِ الضَّالُ مَا كَانَ فِي الْبَرِّ. وَمِنَ الْبَابِ: عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً، وَيُعَبِّرُهَا تَعْبِيرًا، إِذَا فَسَّرَهَا. وَوَجْهُ الْقِيَاسِ فِي هَذَا عُبُورُ النَّهْرِ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ مِنْ عِبْرٍ إِلَى عَبْرٍ. كَذَلِكَ مُفَسِّرُ الرُّؤْيَا يَأْخُذُ بِهَا مِنْ وَجْهٍ إِلَى وَجْهٍ، كَأَنْ يُسْأَلَ عَنِ الْمَاءِ، فَيَقُولُ: حَيَاةٌ. أَلَا تَرَاهُ قَدْ عَبَرَ فِي هَذَا مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. وَمِمَّا حُمِلَ عَلَى هَذِهِ: الْعِبَارَةُ، قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ: عَبَّرْتَ عَنْ فُلَانٍ تَعْبِيرًا، إِذَا عَيَّ بِحُجَّتِهِ فَتَكَلَّمْتَ بِهَا عَنْهُ. وَهَذَا قِيَاسُ مَا ذَكَرْنَاهُ; لِأَنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى النُّفُوذِ فِي كَلَامِهِ فَنَفَذَ الْآخَرُ بِهَا عَنْهُ. فَأَمَّا الِاعْتِبَارُ وَالْعِبْرَةُ فَعِنْدَنَا مِقْيَسَانِ مِنْ عَبْرِيِّ النَّهْرِ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَاعِبْرٌ مُسَاوٍ لِصَاحِبِهِ فَذَاكَ عِبْرٌ لِهَذَا، وَهَذَا عِبْرٌ لِذَاكَ. فَإِذَا قُلْتَ اعْتَبَرْتُ الشَّيْءَ، فَكَأَنَّكَ نَظَرْتَ إِلَى الشَّيْءِ فَجَعَلْتَ مَا يَعْنِيكَ عِبْرًا لِذَاكَ: فَتَسَاوَيَا عِنْدَكَ. هَذَا عِنْدَنَا اشْتِقَاقُ الِاعْتِبَارِ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ}} [الحشر: 2] ، كَأَنَّهُ قَالَ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ فَعَلَ مَا فَعَلَ فَعُوقِبَ بِمَا عُوقِبَ بِهِ، فَتَجَنَّبُوا مِثْلَ صَنِيعِهِمْ لِئَلَّا يَنْزِلَ بِكُمْ مِثْلُ مَا نَزَلَ بِأُولَئِكَ. وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، قَوْلٌ الْخَلِيلِ: عَبَّرْتَ الدَّنَانِيرَ تَعْبِيرًا، إِذَا وَزَنْتَهَا دِينَارًا [دِينَارًا] . قَالَ: وَالْعِبْرَةُ: الِاعْتِبَارُ بِمَا مَضَى. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأَصْلِ: الْمُعْبَرُ مِنَ الْجِمَالِ: الْكَثِيرُ الْوَبَرِ. وَالْمُعْبَرُ مِنَ الْغِلْمَانِ: الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ. وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُ الْقِيَاسِ فِي هَذَا. وَقَالَ فِي الْمُعْبَرِ الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ بِشْرُ بْنُ [أَبِي] خَازِمٍ: وَارِمُ الْعَفْلِ مُعْبَرُ وَمِنْ هَذَا الشَّاذِّ: الْعَبِيرُ، قَالَ قَوْمٌ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ. وَقَالَ قَوْمٌ: هِيَ أَخْلَاطُ طِيبٍ. وَقَالَ الْأَعْشَى: وَتَبْرُدُ بَرْدَ رِدَاءِ الْعَرُوسِ...بِالصَّيْفِ رَقْرَقَتْ فِيهِ الْعَبِيرَا |
سير أعلام النبلاء
|
جعبر بن سابق، ابن منقذ، ابن شريح:
4378- جَعْبَر بنُ سَابِقٍ: القُشَيْرِيُّ، مِنْ أُمَرَاءِ العَرَبِ، أَنشَأَ قَلْعَةَ جَعْبَر عَلَى الفُرَاتِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا: الدُّوسرِيَّة. لأَنَّ دُوْسَرَ غُلاَمَ صَاحِب الحِيرَة النُّعْمَان بن المُنْذِرِ بنَاهَا، فَلَمَّا قَدِمَ السُّلْطَان مَلِكْشَاه السَّلْجُوْقِيّ حلب، قتل الأَمِيْرَ جَعْبَراً هَذَا لِكَوْنِهِ بلغه أَن وَلَدَيْهِ يَقطعَان الطَّرِيْق، قَتله في سنة تسع وسبعين وأربع مائة. 4379- ابن مُنْقِذ 1: الأَمِيْرُ، سَدِيْدُ المُلْكِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُنْقِذِ بنِ نَصْرِ بنِ مُنْقِذٍ الكِنَانِيُّ صَاحِبُ شَيْزَرَ. كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، جَوَاداً، فَاضِلاً، أَوَّل مَنْ مَلك شَيْزر مِنْ بَيْته، لأَنَّه كَانَ نَازلاً فِي عَشِيرَته هُنَاكَ، وَالحِصنُ فِي يَد الرُّوْم، فَنَازلهُم، وَتسلَّمه بِالأَمَان فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَدَام لبَنِيه حَتَّى تَهدم مِنَ الزَّلْزَلَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَة، وَهلك مَنْ بِالحصن مِنْ آلِ مُنْقِذ، فَعمَّره نور الدِّيْنِ. وَكَانَ لِسَدِيْد المُلك نَظمٌ رَائِق وَفِطْنَةٌ وَذكَاء، وَمَاتَ فِي الزَّلْزَلَة حَفِيْدُهُ تَاج الدَّوْلَة مُحَمَّدُ بن سلطان. تُوُفِّيَ سَدِيدُ المُلك سَنَة بِضْع وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فَقِيْلَ: سَنَة خَمْسٍ. وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْع. 4380- ابن شُرَيح 2: الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ شُرَيْحِ بنِ أَحْمَدَ بنِ شُرَيْحِ بنِ يُوْسُفَ الرُّعَيني، الإِشْبِيْلِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَاب "الكَافِي". وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، وَهَذَا الَّذِي تحرَّرَ فِي نسبه. فَأَمَّا ابْن بَشْكُوَال، فَأَدخلَ فِي نسبه مُحَمَّداً بَيْنَ أَبِيْهِ وَبَيْنَ أَحْمَد، وله كتاب "التذكير". __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 483"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 113". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 553"، والعبر "3/ 285"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 354". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. وقيل أَبَا يسار ذَكَرَ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خالد الحذاء، عن الحكم سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب. في أسد الغابة: وذكر أبو عمر أيضا أن بنى حارثة بن هند الأسلميين كانوا ثمانية أسلموا كلهم، وشهدوا بيعة الرضوان. ذكر ذلك في هند بن حارثة (- ) . في الإصابة: ابن الهيثم. أو ابن أبي الهيثم. في ى: صغير، والمثبت من الإصابة وأسد الغابة والطبقات. ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَعْرَجِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: إِنِّي لَرَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ. وقيل: يكنى أَبَا علي، سكن البصرة، وابتنى بها دارا، وإليه ينسب نهر معقل الَّذِي بالبصرة: شهد بيعة الحديبية، وتوفي بالبصرة فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقد قيل: إنه توفي فِي أيام يَزِيد بْن مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ عمرو بن ميمون الأودي، وأبو عثمان الهدى، والحسن، وجماعة من أهل البصرة. باب مَعْمَر |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
قصص في الظلم ... عبر وعظات.
1 - من القصص في الظلم التي حدثت في زمن الصحابة، قصة الرجل الذي ظلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فدعا عليه سعد وقد كان مستجاب الدعوة، فاستجاب الله دعاءه، وتفصيل القصة كما رواها البخاري في (صحيحه) عن جابر بن سمرة، قال: (شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر , رضي الله عنه , فعزله , واستعمل عليهم عمارا، فشكوا، حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه , فقال: يا أبا إسحاق , إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي؟ قال أبو إسحاق: أما أنا والله , فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق , فأرسل معه , رجلا، أو رجالا , إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم , يقال له: أسامة بن قتادة , يكنى أبا سعدة، قال: أما إذ نشدتنا , فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية , قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث، اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة , فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد , قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن) (¬1).. 2 - ومنها أيضاً: قصة سعيد بن زيد رضي الله عنه فقد روى مسلم في (صحيحه): ((أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمته إلى مروان بن الحكم. فقال سعيد أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين. فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا. فقال اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها واقتلها في أرضها. قال فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينا هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت)) (¬2).. 3 - قصة أوردها الهيثمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر) قال:. (وقال بعضهم: رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآني فلا يظلمن أحدا، فتقدمت إليه وقلت له: يا أخي ما قصتك؟ فقال يا أخي قصتي عجيبة، وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني، فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة، فقال لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهرا ومضيت بها، قال: فبينما أنا ماش بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت علي إبهامي وآلمتني ألما شديدا حتى لم أنم من شدة الوجع وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم فقال هذه بدو أكلة اقطعها وإلا تلفت يدك كلها فقطعت إبهامي ثم ضربت يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعتها وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألما شديدا ولم أطق النوم ولا القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم، فقيل لي: اقطعها من المرفق فانتشر الألم إلى العضد وضربت علي عضدي أشد من الألم فقيل لي: اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك فذكرت له قصة السمكة، فقال لي: لو كنت رجعت من أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة فاستحللت منه واسترضيته ولا قطعت يدك، فاذهب الآن إليه واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (755).. (¬2) رواه مسلم (1610). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العبر وديوان المبتدأ والخبر كتاب فى التاريخ ألَّفه عبد الرحمن بن خلدون المتوفَّى سنة (808 هـ = 1405 م).
وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطان الأكبر. وقد اشتهر ابن خلدون بين العلماء والمفكرين بهذا الكتاب، بل بجزء واحد منه هو المقدمة، وتُسمى مقدمة ابن خلدون. والكتاب مقسَّم إلى ثلاثة كتب فى سبعة مجلدات: الكتاب الأول: ويقع فى مجلد واحد، ويشغل المقدمة، وقبل المقدمة ظهرت بحوث تدرس ظواهر الاجتماع، وترجع هذه البحوث إلى ثلاث طوائف: 1 - بحوث تاريخية يقتصر أصحابها على وصف الظواهر الاجتماعية دون أن يحاولوا استخلاص شىء من هذا الوصف فيما يتعلق بطبيعة هذه الظواهر وقوانينها. 2 - دراسات إرشادية تدعو إلى المبادئ التى تقررها نظم المجتمع ومعتقداته وتقاليده. 3 - دراسات يوجه أصحابها كل عنايتهم إلى ماينبغى أن تكون عليه الظواهر الاجتماعية، حسب المبادئ التى يرتضيها كل منهم، فهى دراسات إصلاحية. 4 - المقدمة: أتى فيها ابن خلدون بمباحث مستحدثة مما أطلق عليه أهل هذا الزمان اسم العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصاد السياسى والاجتماعى وفلسفة التاريخ. أما الكتابان الآخران فيقعان فى ستة مجلدات، درس الكتاب الأول منهما أخبار العرب وأجيالهم منذ بدء الخليقة إلى القرن الثامن الهجرى. ويضم هذا الكتاب أربعة مجلدات من الثانى إلى الخامس. أما الكتاب الآخر: فهو خاص بتاريخ البربر. ويتميز تاريخ ابن خلدون عن غيره بما يتضمنه من المقدمات الفلسفية فى صدر أكثر الفصول عند الانتقال من دولة إلى أخرى، ويُعدُّ الكتاب أوسع تاريخ للعرب والبربر ودُوَلِهم. وقد طُبع كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر كاملاً فى القاهرة سنة (1867 م)، وقد نشر المقدمة المستشرق كايمارتر بباريس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طارق بن زياد يعبر الأندلس.
92 - 710 م غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفاً، فلقي ملك الأندلس، واسمه اذرينوق، وكان من أهل أصبهان، وهم ملوك عجم الأندلس، فزحف له طارق بجميع من معه، وزحف الأذرينوق وفتح الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قوات المغرب الأقصى تعبر الصحراء الكبرى لتنهي إمبراطورية سنغاي غربي أفريقيا.
1004 - 1595 م لقد بلغت إمبراطورية سنغاي أوجها في عهد الأسقيين وأبرزهم محمد الكبير وابنه داود، وقد كانت إمبراطوريتهم انتشرت وتوسعت حتى وصلت إلى مالي ومشارف المجيد ولامست الصحراء الكبرى، وانتصروا على الموسي ومالي والطوارق وبني حسان، حتى جاء أحمد الذهبي زعيم السعديين في المغرب الأقصى وجهز جيشا ليس بالكبير وكان مؤلفا من ثلاثة آلاف جندي مات أكثر من نصفهم في طريقهم إلى السنغاي بسبب سوء الأحوال وما أصابهم في الطريق من مشقات، ثم استطاع هذا الأمير بمن بقي معه أن يدخلوا عاصمة سنغاي غاو ودمروا العاصمة واحتلوا تمبكتو وغوغو أيضا فتراجع فيها تألق الإسلام وبقي سلاطين المغرب محتفظين بممتلكاتهم فيها حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري، أما من بقي من الأسرة الحاكمة الإسقية فبقوا يحكمون على رأس دولة قليلة الشأن في المناطق الجنوبية التي لم يطلها الاحتلال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب الروسية العثمانية بدأت بتسلل الجنود الروس عبر رومانيا التي ما لبثت أن عقدت حلفا عسكريا مع الروس وأعلنت الاستقلال والانفصال عن تركيا ثم الحرب عليها.
1294 ربيع الثاني - 1877 م كانت روسيا تطمح أن تضم البلغار إليها ولكنها خشيت من الدول الأوربية الأخرى، وكانت قدمت طلبا لحماية رعايا النصارى في الدولة العثمانية فرفض طلبها، فقامت بالاتفاق سرا مع رومانيا (الأفلاق والبغدان) وضعت رومانيا بموجبه جميع إمكانياتها للروس، فقطعت روسيا جميع العلاقات مع الدولة العثمانية ثم أعلنت الحرب بحجة رفض الطلبات الأوربية ومنها طلباتها، وقامت باحتلال رومانيا واخترقت نهر الدانوب، وانتصرت على العثمانيين في عدة معارك حتى اضطر الجيش العثماني للاستسلام وطالبت رومانيا بالاستقلال كما تشجعت الصرب من جديد لإعلان الحرب، وقامت كذلك معارك أخرى في الطرف الشرقي مع روسيا احتلت فيه روسيا قارص وغيرها حتى وصلت إلى أطراف استنبول مما أثار حمية النصارى فيها فبدؤوا يقتلون ويذبحون المسلمين في استنبول أملا منهم أن تعود إليهم بفضل الاجتياح الروسي، لكن تدخل بريطانيا منع من ذلك وعقدت معاهدة سان ستفانو |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح معبر رفح الذي يقع على الحدود بين غزة ومصر.
1426 شوال - 2005 م قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بافتتاح معبر رفح الذي يقع على الحدود بين غزة ومصر، وهي أول مرة يشرف فيها الفلسطينيون على معبر حدودي لهم. وفي اليوم التالي عبرت أول مجموعة من الفلسطينيين لمصر عبر هذا المعبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد بن عليّ الهاشميّ العبّاسيّ، أبو العبر الشاعر المُفْلِق [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد البلغاء في الأدب. قيل: إنّه هجا آل أبي طالب فقتله رجل كوفيّ بكلام استحلّ به دمه. وله شِعْر فائق من عهد الأمين وإلى أَيام المتوكّل. ثمّ أخذ في الحمق والمجون. وكان من أذكياء العالم، حتّى قيل: لم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده. قُتِل سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - جَعبْر بن سابق، الأمير سابق الدّين القُشَيْريّ. [المتوفى: 479 هـ]
صاحب قلعة جعبر، الحصن الّذي على الفرات. قتله السّلطان ملكشاه السَّلجوقيّ لمّا قدِم حلب لأنّه بلغه أنّ ولديه يقطعان الطّريق. يُقال لقلعة جَعْبَر أيضًا الدَّوسريّة، لأنّ دَوْسَر غلام ملك الحيرة النعمان بن المنذر بناها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - مظفَّر بْن مُحَمَّد بْن عبد الخالق، أبو سعد البغدادي، النجار، معبر الرؤيا، ويُعرف بالحُجة. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ مشهورا بالكلام العجيب، وَقد سمع الكثير من عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، وابن الحُصين، وزاهر الشّحّاميّ. رَوَى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخياط، وغيره. وتُوُفّي فِي شوال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*العبر وديوان المبتدأ والخبر كتاب فى التاريخ ألَّفه عبد الرحمن بن خلدون المتوفَّى سنة (808 هـ = 1405 م).
وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطان الأكبر. وقد اشتهر ابن خلدون بين العلماء والمفكرين بهذا الكتاب، بل بجزء واحد منه هو المقدمة، وتُسمى مقدمة ابن خلدون. والكتاب مقسَّم إلى ثلاثة كتب فى سبعة مجلدات: الكتاب الأول: ويقع فى مجلد واحد، ويشغل المقدمة، وقبل المقدمة ظهرت بحوث تدرس ظواهر الاجتماع، وترجع هذه البحوث إلى ثلاث طوائف: 1 - بحوث تاريخية يقتصر أصحابها على وصف الظواهر الاجتماعية دون أن يحاولوا استخلاص شىء من هذا الوصف فيما يتعلق بطبيعة هذه الظواهر وقوانينها. 2 - دراسات إرشادية تدعو إلى المبادئ التى تقررها نظم المجتمع ومعتقداته وتقاليده. 3 - دراسات يوجه أصحابها كل عنايتهم إلى ماينبغى أن تكون عليه الظواهر الاجتماعية، حسب المبادئ التى يرتضيها كل منهم، فهى دراسات إصلاحية. 4 - المقدمة: أتى فيها ابن خلدون بمباحث مستحدثة مما أطلق عليه أهل هذا الزمان اسم العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصاد السياسى والاجتماعى وفلسفة التاريخ. أما الكتابان الآخران فيقعان فى ستة مجلدات، درس الكتاب الأول منهما أخبار العرب وأجيالهم منذ بدء الخليقة إلى القرن الثامن الهجرى. ويضم هذا الكتاب أربعة مجلدات من الثانى إلى الخامس. أما الكتاب الآخر: فهو خاص بتاريخ البربر. ويتميز تاريخ ابن خلدون عن غيره بما يتضمنه من المقدمات الفلسفية فى صدر أكثر الفصول عند الانتقال من دولة إلى أخرى، ويُعدُّ الكتاب أوسع تاريخ للعرب والبربر ودُوَلِهم. وقد طُبع كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر كاملاً فى القاهرة سنة (1867 م)، وقد نشر المقدمة المستشرق كايمارتر بباريس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عبر الأعصار، وخبر الأمصار
للحسيني. قال ابن حجي: كتب الحسيني إلى شهر وفاته: وهو: شعبان، سنة 765، خمس وستين وسبعمائة. والمشهور منه: إلى آخر سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وكأنه سقط منه: الكراس الأخير. وذيل: الحافظ العراقي. من: أول سنة 41، إحدى وأربعين، إلى آخر: سنة 63 ثلاث وستين. وقد تساهل فيه، وليس هو على قدر علمه. والأكثر منه مأخوذ من: (ذيل الحسيني) . قال: وقد وقفت على وفيات أخر. للشيخ: زين الدين. بخطه، بعد تلك الوفيات. ولخصت منه: كراريس. انتهى. ولما لم يكن ما يجمع الأمرين، أعني: الحوادث، والوفيات، على الوجه الأتم. شرع مفتي الشام، الشهاب: أحمد بن حجي السعدي. في كتابة (ذيل) : من: أول سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة، على وجه الاستيعاب للحوادث، والوفيات. فكتب منه: سبع سنين. ثم شرع من: أول سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. فانتهى إلى: أثناء ذي القعدة، سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. وذلك قبل ضعفه ضعفة (2/ 1123) الموت. غير أنه سقط منه: سنة 75 خمس وسبعين، فعدم. وقد أوصى: لتلميذه: أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي. أن يكمل الخرم: من سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة، إلى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة، فكمله. ثم أراد أن يذيله من حين وفاته. ثم رأى أن يستأنف الأمر. فشرع من أول الذيل، لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه، ويحتاج الكتاب إليها. فألحق كثيرا منها في الحواشي. فجعل: (ذيلا حافلا) . فذكر: كل شهر، وما فيه من: الحوادث، والوفيات، إلى وفاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العبر، في أخبار ابن عمر
للشيخ: عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العبر، في خبر من غبر
في التاريخ. مجلدان. للحافظ، المؤرخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. قال: فهذا تاريخ. مختصر. على السنوات. أذكر فيه: ما قدر لي من أشهر الحوادث والوفيات. تعين على الذكي حفظه. وبدأ: من أول سنة الهجرة. وانتهى: إلى آخر سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة. ثم ذيله: تلميذه، السيد، شمس الدين، أبو المحاسن: (2/ 1124) محمد بن الحسين. إلى: آخر سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. والذيل عليه: إلى قريب الثمانين. لشمس الدين: محمد بن موسى بن سند، الحافظ، (محمد بن علي الحسيني) ، ولد السابق ذكره. إلى: آخر سنة 785. المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة. وذيَّل العبر أيضا: زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. والذيل على: (ذيل العراقي) : لولده، ولي الدين: أحمد العراقي. المتوفى: سنة 820، عشرين وثمانمائة. صنف: (ذيلا) على (ذيل أبيه) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر
لقاضي القضاة: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الإشبيلي، الحضرمي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وهو على: مقدمة، وثلاث كتب. المقدمة: في فضل علم التاريخ. والكتاب الأول: في العمران، وما يعرض فيه. وهذا الكتاب الأول: ذهب باسم المقدمة، حتى صار علما عليها. والكتاب الثاني: في أخبار العرب، منذ بدء الخليفة، ودول المعاصرين لهم. والكتاب الثالث: في أخبار البربر، بديار المغرب. وهو: كتاب مفيد، جامع منافع، لا توجد في غيره. شرحها: الشيخ: أحمد المغربي، المقري. المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف. مؤرخ الأندلس. كذا، أخبرني به: ابن البيلوني. وترجم أوائل المقدمة: شيخ الإسلام، المولى: محمد صاحب، المعروف: ببيري زاده. المتوفى: سنة 1162، اثنتين وستين ومائة وألف. |