نتائج البحث عن (عَبَسَ ) 50 نتيجة

(عَبَسَ)الْعَيْنُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَكَرُّهٍفِي شَيْءٍ. وَأَصْلُهُ الْعَبَسُ. مَا يَبِسَ عَلَى هُلْبِ الذَّنَبِ مِنْ بَعْرٍ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ كَالْوَذَحِ مِنَ الشَّاءِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:

كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ...مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْأُيَّلِ

وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَرَّ بِإِبِلٍ قَدْ عَبَسَتْ فِي أَبْوَالِهَا. وَقَالَ جَرِيرٌ يَذْكُرُ رَاعِيَةً:

تَرَى الْعَبَسَ الْحَوْلِيَّ جَوْنًا بِكُوعِهَا...لَهَا مَسَكًا مِنْ غَيْرِ عَاجٍ وَلَا ذَيْلِ

ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْ هَذَا: الْيَوْمُ الْعَبُوسُ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْكَرِيهُ. وَاشْتُقَّ مِنْهُ عَبَسَ الرَّجُلُ يَعْبِسُ عُبُوسًا، وَهُوَ عَابِسُ الْوَجْهِ: غَضْبَانُ. وَعَبَّاسٌ، إِذَا كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ.

أبو عبس عبد الرحمن بن جبر بن عمرو سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبس عبد الرحمن بن جبر بن عمرو
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
حدثني هارون الفروي، حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري ح.
وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار: أبو عبيد بن جبر. زاد ابن إسحاق: بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج.

1903 - وقال ابن عمر: اسم أبي عبس عبد الرحمن.
حدثنا الحكم بن موسى وشجاع بن مخلد وسريج بن يونس قالوا: نا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج يقول: سمعت أبا عبس وقد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

2660- عابس بن عبس الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2660- عابس بن عبس الغفاري
ب د ع: عابس بْن عبس الغفاري، وقل: عبس بْن عابس.
نزل الكوفة، روى عنه أَبُو أمامة الباهلي، وعليم الكندي، وزاذان أَبُو عمر.
روى يزيد بْن هارون، عن شريك، عن عثمان بْن عمير، عن زاذان أَبِي عمر، قال: كنا جلوسًا عَلَى سطح، ومعنا رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا أعلمه إلا قال: عبس أو عابس الغفاري، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خذني، ثلاثًا، فقال له عليم الكندي: لم تقول هذا؟ ألم يقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع أمله؟ "، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " بادروا بالموت ستًا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمونه ليفتيهم، وَإِن كان أقل منهم فقهًا ".
أخرجه الثلاثة.

3056- عبد الله بن عبس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3056- عبد الله بن عبس الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عبس وقيل عُبَيْس، والأكثر عبيس وهو أنصاري من بني عدي بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج.
شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزُّهْرِيّ: شهد بدرًا من الأنصار من بني الحارث بْن الخزرج: عَبْد اللَّه بْن عِبسَ، ولم يترك ولدًا.
(790) أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بإسناده إلى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الخزرج، من بني زَيْد بْن مَالِك بْن ثعلبة: عَبْد اللَّه بْن عبس، وهذا ثعلبة هُوَ ابْنُ كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج.
أَخْرَجَهُ الثلاثة وقَالَ أَبُو عُمَر: ليس هَذَا من ابْنِ عبس بنسب، وهذا خزرجي، وأبو عبس أوسي، وهما من الْأَنْصَار 13167 ب:

3455- عبس بن عامر الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3455- عبس بن عامر الأنصاري
ب: عبس بْن عَامِر بْن عدي بْن نابي بْن عَمْرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا عند جميعهم، وسماه ابْنُ إِسْحَاق عبسًا، وسماه مُوسَى بْن عقبة عبسى بباء موحدة، وفي آخره ياء تحتها نقطتان.
3456- عبس الغفاري
ب ع س عبس بالسين أيضًا، وهو الغفاري وَيُقَال: عابس، وهو أكثر شامي روى عنه: أَبُو أمامة الباهلي، روى عَنْهُ أيضًا: أهل الكوفة، حنش، وعليم الكنديان، ويروي زاذان عَنْهُ، وعن عليم عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
(956) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَني أَبِي، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ: لا أَعْلَمُهُ إِلا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ، وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونَ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلاثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ لا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ؟ "، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِعيَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا "

4025- عمرو بن مرة بن عبس الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4025- عمرو بن مرة بن عبس الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مَالِك بْن الحارث بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهيني ثُمَّ أحد بْني غطفان، وَيُقَال: الأسدي، وَيُقَال: الْأَزْدِيّ، والأول أكثر، يكنى أبا مريم.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: آمنت بكل ما جئت بِهِ من حلال وحرام، وَإِن أرغم ذَلِكَ كَثِيرا من الأقوام، وكان إسلامه قديمًا، وشهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر المشاهد، وسكن الشأم.
روى عَنْهُ: عِيسَى بْن طلحة، وسبرة بْن معبد، ومضرس بْن عثمان، وغيرهم.
(1307) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ "، قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ.
وكان عَمْرو بْن مرة يجالس مُعَاذ بْن جبل، ويتعلم مِنْهُ القرآن وسنن الْإِسْلَام، فَقَالَ فِي ذَلِكَ:
الآن حين شرعت فِي حوض التقى وخرجت من عقد الحياة سليما
ولبست أثواب الحليم فأصبحت أم الغواية من هواي عقيما
وهي أكثر من هَذَا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
6077- أبو عبس بن جبر
ي س: أبو عبس بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن لأوس كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط مجدعة، وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن.
شهد بدرا، والمشاهد كلها.
(1907) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو عبس بن جبر بن عمرو.
وهو ممن قتل كعب بن الأشراف.
(1908) وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق، قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث.
وهو معدود في كبار الصحابة.
(1909) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم، قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عباس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار " ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش، وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
6078- أبو عبس بن عامر
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا، قاله ابن الكلبي.
وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي.
وقد ذكرهما ابن الكبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب.

7531- أم عبس بنت مسلمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7531- أم عبس بنت مسلمة
أم عبس الأنصارية ذكرها محمد بن سعد في تاريخه فقال: أم عبس بنت مسلمة، أخت محمد بن مسلمة لأبويه، تزوجها أبو عبس بن جبر بن عمرو، فولدت له، وأسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأشيري.
بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقد بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. ذكر هشام الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ، فقال: جئت لأقترب إلى اللَّه بصحبتك، فسماه المقرب.
وذكر سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظليّ، قال: قدم على رسول
اللَّه ﷺ الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة، فقال: «ما أقدمك» ؟ قال: أقترب بصحبتك؟
فترك الأسود، وسمي المقرب، وصحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفّين.
وروى [ (1) ] الطّبريّ أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجريّ، وهو الّذي قال: جئت لأقترب، فسمي المقرب، قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة، واللَّه أعلم.
بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبديّ الصباحي.
ذكره الرّشاطيّ عن أبي عمرو الشّيبانيّ أنه ممن وفد على النبيّ ﷺ مع الأشجّ هو وأخوه القائف. وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء اللَّه تعالى.
عداده في أعراب البصرة. روى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك، عن قرة بنت مزاحم، سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو ابن عيسى، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذّب- الحديث.
الغفاريّ «2» . ويقال له عبس بن عابس «3» .
قال البخاريّ: له صحبة، وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجهنيّ، عن زادان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ يقال له عابس أو ابن عابس على سطح، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرّون من الطّاعون؟ فقال: يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن شاهين.
ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيما «4» الكنديّ.
ورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابن عم له كانت له صحبة.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير، عن زادان، عن عابس وحده.
وروى ابن شاهين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الخصال.

عبد اللَّه بن عبس الأنصاري الخزرجي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيس بالتصغير.
قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
4826

عبس بن عامر بن عدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بنون وبعد الألف موحدة مكسورة، ابن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقديّ وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا، إلا أن موسى قال عيسى بن أوبي آخر اسمه بياء النسب.
بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقد بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. ذكر هشام الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ، فقال: جئت لأقترب إلى اللَّه بصحبتك، فسماه المقرب.
وذكر سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظليّ، قال: قدم على رسول
اللَّه ﷺ الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة، فقال: «ما أقدمك» ؟ قال: أقترب بصحبتك؟
فترك الأسود، وسمي المقرب، وصحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفّين.
وروى [ (1) ] الطّبريّ أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجريّ، وهو الّذي قال: جئت لأقترب، فسمي المقرب، قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة، واللَّه أعلم.
بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبديّ الصباحي.
ذكره الرّشاطيّ عن أبي عمرو الشّيبانيّ أنه ممن وفد على النبيّ ﷺ مع الأشجّ هو وأخوه القائف. وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء اللَّه تعالى.
عداده في أعراب البصرة. روى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك، عن قرة بنت مزاحم، سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو ابن عيسى، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذّب- الحديث.
الغفاريّ «2» . ويقال له عبس بن عابس «3» .
قال البخاريّ: له صحبة، وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجهنيّ، عن زادان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ يقال له عابس أو ابن عابس على سطح، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرّون من الطّاعون؟ فقال: يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن شاهين.
ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيما «4» الكنديّ.
ورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابن عم له كانت له صحبة.
وأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير، عن زادان، عن عابس وحده.
وروى ابن شاهين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الخصال.

عبد اللَّه بن عبس الأنصاري الخزرجي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عبيس بالتصغير.
قال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
4826

عبس بن عامر بن عدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بنون وبعد الألف موحدة مكسورة، ابن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقديّ وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا، إلا أن موسى قال عيسى بن أوبي آخر اسمه بياء النسب.

عبد اللَّه بن عبس

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد بدرا، ولم ينسبوه، بل قالوا: هو من حلفاء بني الحارث بن الخزرج، هكذا ذكره ابن عبد البرّ، قال ابن الأثير: أفرده أبو عمر بترجمة، وهو الأول- يعني عبد اللَّه بن عبس، ويقال ابن عبيس، وقد تقدم في القسم الأول، قال: وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا أنه حليف، ولم يذكر في الأول أنه حليف، لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها.
6633

محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه مشهور في الصّحابة، وأما هو فذكره ابن مندة، فقال: ذكره ابن منيع، والحديث عن أبيه، كذا اختصره، وأشار إلى ما
أخرجه البغويّ، من طريق محمد بن طلحة التيمي، عن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من لي بابن الأشرف» ؟
فقال محمّد بن سلمة: أنا ... الحديث في قصّة قتل كعب بن الأشرف.
وأشار ابن مندة إلى أن الضّمير في قوله: «عن جدّه» لأبي عبس بن محمد، فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر، لا لولده محمد، ولكن قد ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن ابن القداح- أنّ محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.

أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد بدرا وأحدا، وسماه ابن إسحاق كعب بن الحارث. وقال العدوي: اسمه الحارث بن ظالم، وقال موسى بن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.
بن عمرو [بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو «3» بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي «4» .
قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، وقيل معبد، فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد الرحمن.
قال ابن الكلبيّ: هو أحد من قتل كعب بن الأشرف، وأورد ذلك ابن مندة بسنده إلى محمد بن طلحة التيمي، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذّل عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ...
فذكر الحديث في قصة قتله.
وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقيل: كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة، وكان هو وأبوه بردة يكسّران أصنام بني حارثة حين أسلما.
وقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني محمد بن الضحاك، عن أبيه، قال: أعطى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا، فقال: تنور بهذه، فكانت تضيء له ما بين ...
وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان.
وحديثه عند البخاريّ من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل اللَّه.
وذكر في «الكنى» من طريق ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة- أنّ عثمان عاد أبا عبس، وكان بدريا.
وروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس.
وقال ابن سعد: آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين خنيس بن حذافة.
10225
بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي «6» .
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.

‏<br> العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة ابن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان مرداس أبوه شريكا ومصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا الجن، وخبرهما معروف عند أهل الأخبار.

وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا ولم يوجدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان بن حارثة، ومرداس بن أبي عامر:

أبو عباس بن مرداس.

وكان عباس بن مرداس من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، ولما أعطى رَسُول اللَّهِ ﷺ المؤلفة قلوبهم من سبي حنين الأقرع ابن حابس وعيينة بن حصن مائة مائة من الإبل، ونقص طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، جعل عباس بن مرداس يقول- إذا لم يبلغ به من العطاء ما بلغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن :

في س: بن جارية.

ليس في س.

من س.

الطبقات: - .



أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

وقد كنت في القوم ذا تدرأ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع

فصالا أفائل أعطيتها... عديد قوائمها الأربع

وكانت نهابا تلافيتها ... بكري على المهر في الأجرع

وإيقاظي القوم أن يرقدوا ... إذا هجع الناس لم أهجع

وفى رواية ابن عقبة، وابن إسحاق: إلا أفائل أعطيتها. والذي في الأصل هو سفيان بن عيينة عن عمرو بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة، عن رافع بن خديج. ورواية ابن إسحاق أيضا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي، وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك.

وروي أن عبد الملك بن مروان قَالَ يوما، وقد ذكروا الشعراء في الشجاعة، فَقَالَ: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس، حيث يقول:

أقاتل في الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها

وله في يوم حنين أشعار حسان، ذكر كثيرا منها ابن إسحاق، ومنها قوله، وهو من جيد قوله في ذلك:

في س والطبقات: إلا أفائل من حربة.

في س: وفي رواية: سفيان.

في س: عمر.

في س. وهو من جيدها.



ما بال عينك فيها عائر سهر ... مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر

عين أقاد بها من شوقها أرق ... فالماء يغمرها طورا وينحدر

كأنه نظم در عند ناظمه ... تقطع السلك منه فهو منتثر

يا بعد منزل من ترجو مودته ... ومن أتى دونه الصمان والحفر

دع ما تقدم من عهد الشباب فقد ... ولى الشباب وجاء الشيب والذعر

واذكر بلاء سليم في مواطنها ... وفي سليم لأهل الفخر مفتخر

في شعر مطول مذكور في المغازي في حنين.

ومن قوله المستحسن:

جزى الله خيرا خيرنا لصديقه ... وزوده زادا كزاد أبي سعد

وزوده صدقا وبرا ونائلا ... وما كان في تلك الوفادة من حمد

وهو القائل:

يا خاتم النباء إنك مرسل ... بالحق كل هدى السبيل هداكا

إن الإله بنى عليك محبة ... في خلقه ومحمدا سماكا

وكان عباس بن مرداس ممن حرم الخمر في الجاهلية، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية أيضا أبو بكر الصديق، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وقيس بن عاصم، وحرمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بن

في ى. الحمامة. والحماط: شجر خشن الملمس الواحدة حماطة (اللسان) .

في س: تأوبها من شجوها.

في س: الصفوان.



المغيرة، وعامر بن الظرب، ويقَالَ هو أول من حرمها في الجاهلية على نفسه.

ويقَالَ: بل عفيف بن معديكرب العبدي.

كان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة. روى عنه ابنه كنانة بن عباس.

باب عبد

‏<br> عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، أبو عبس الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


غلبت عليه كنيته، شهد بدرا وكانت سنه إذ شهدها ثمانيا وأربعين سنة أو نحوها.

و يقال: إنه كان يكتب بالعربي قبل الإسلام، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان كعب بن الأشرف وأبو رافع بن أبي الحقيق اليهوديان يؤذيان رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأذن الله في قتلهما، وذلك قبل نزول سورة براءة.

توفي أبو عبس بن جبر الأنصاري سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.

روى عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج.

‏<br> عبس بْن عَامِر بْن عدي بْن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سَلَمَة الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عقبة بْن عَامِر بْن عبس الجهني، من جهينة بْن زَيْد بْن سود بْن أسلم ابن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد اختلف فِي هَذَا النسب على مَا ذكرنا فِي «كتاب القبائل» والحمد للَّه. يكنى أَبَا حَمَّاد: وقيل: أَبَا أسيد. وقيل أَبَا عَمْرو، وقيل أَبَا سَعْد. وقيل أَبَا الأسود، وقيل أَبَا عمّار. وقيل أبا عامر ذكر خليفة ابن خياط قَالَ: قتل أَبُو عَامِر عقبة بْن عَامِر الجهني يَوْم النهروان شهيدا، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وَهَذَا غلط منه، وفي كتابه بعد: وفي سنة ثمان وخمسين توفي عقبة بْن عَامِر الجهني قَالَ أَبُو عُمَر: سكن عقبة بْن عَامِر مصر، وَكَانَ واليا عليها، وابتنى بها دارا، وتوفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة، رَوَى عَنْهُ من الصحابة جَابِر، وَابْن عباس، وأبو أمامه. ومسلمة بن مخلّد،

في ى: عن ابن إسحاق.

في س: أبى حسن.

في س: أبا سعاد.

ليس في س.

في ى خلدة.



وأما رواته من التابعين فكثير. قَالَ ابْن عَبَّاس: سمعت يَحْيَى بْن معين يَقُول: عقبة بْن عَامِر الجهني كنيته أَبُو حَمَّاد. وكذلك قال ابن لهيعة.

‏<br> عمرو بْن مُرَّةَ بْن عبس بْن مَالِك الجهني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد بني غطفان بن قيس ابن جهينة. ويقال: الجهني. ويقال: الأسدي. ويقال: الأزدي.

والأكثر الجهني. وهذا الأصح إن شاء الله تعالى. يكنى أَبَا مَرْيَم. أتى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وَقَالَ: آمنت بكل مَا جئت بِهِ من حلال وحرام، وإن أرغم ذَلِكَ كثيرا من الأقوام ... في حديث طويل ذكره.

كان إسلامه قديما، وشهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ أكثر المشاهد.

ومات فِي خلافة مُعَاوِيَة. ومن حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ أيما والٍ أو قاضٍ أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته. وله حديث فِي أعلام النبوة. روى عَنْهُ جماعة، منهم الْقَاسِم بْن مخيمرة، وعيسى بْن طَلْحَة.

‏<br> أَبُو الأعور بْن الحارث بْن ظالم بْن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا وأحدًا، وكذا قَالَ ابْن إِسْحَاق أَبُو الأعور بْن الحارث. وَقَالَ: اسمه كعب بْن الحارث، وتابعه قوم. وَقَالَ ابْن عمارة: اسم أبي الأعور الحارث بْن ظالم بْن عبس بْن حرام بْن جندب، وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه به من لا يعرف النسب، وَهُوَ خطأ. وبه قَالَ ابْن هشام، ويقال أَبُو الأعور الحارث بْن ظالم، والصواب مَا قَالَ به ابْن إِسْحَاق، وكذلك قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ أَبُو الأعور بْن الحارث.

في الإصابة: أبو أسيد.

في أسد الغابة: أبو الأعور بن ظالم.

‏<br> أَبُو عبس بن جبر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن جبر- ويقال ابْن جابر- ابن عَمْرو بْن زيد بْن جشم بْن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهُوَ معدود فِي كبار الصحابة من الأنصار. مات سنة أربع وثلاثين، وَهُوَ ابْن سبعين سنة. وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان، ودفن بالبقيع، ونزل فِي قبره أَبُو بردة بْن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة ابن وقش. قيل: إنه شهد بدرًا وَهُوَ ابْن ثمان وأربعين سنة أو نحوها. روى

تقدم في صفحة ، وفي ى: بن أبى جبر

في التقريب: يزيد.



عنه عباية بْن رافع بْن خديج. قيل: إن أبا عبس بْن جبر كَانَ يكتب بالعربية قبل الإسلام، وَكَانَ فيمن قتل كعب بن الأشرف.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 80 نوعها: مكية آيها: 40 دمشقي، 41 بصري، 42 الباقي ألفاظها: 133 ترتيب نزولها: 24 بعد النجم

*عبس (قبيلة) عبس بطن عظيم من غطفان من قيس بن عَيْلان من العدنانية، وينتسبون إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كانت منازلهم بنجد، وتنسب إليهم محلة فى الكوفة بالعراق، كما سكنوا بلبيس (أحد مراكز محافظة الشرقية بمصر).
وتمثل عبس اليوم قبيلة صغيرة تسكن شمال ينبع فى المملكة العربية السعودية، ومن بطونها: الهتمان والشرارات.
وتُعد عبس من القبائل المحاربة؛ حيث لهم أيام مشهورة فى الجاهلية، استعرت فيها نار الحروب مدة طويلة مع قبائل عدة، وكان أشهر من يُنسب إلى عبس الفارس عنترة بن شداد العبسى شاعر الجاهلية.
وقد قدم وفدُ من عبس على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عام الوفود وأسلموا.

خ ت ن: أبو عبس بن جبر بن عمرو الأنصاري الأوسي اسمه على الأصح عبد الرحمن، وكان اسمه عبد العزى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ ت ن: أَبُو عبس بْن جبر بْن عَمْرو الأنصاريّ الَأوْسيّ، اسمه على الأصحّ عبد الرحمن، وكان اسمه عبد العُزَّى، [المتوفى: 34 ه]
فغيَّره رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَكَانَ من قَتَلَةِ كعب بْن الأشرف اليهوديّ. شهِد بدْرًا وغيرها.
رَوَى عَنْهُ: ابنه زيد، وحفيده أَبُو عبس بْن محمد، وعَبَاية بْن رِفاعة، وغيرهم.
وتُوُفيّ بالمدينة، وصلّى عليه عثمان.
وفيها وُلد زين العابدين عليّ بْن الحُسَيْن.

60 - ع: عقبة بن عامر بن عبس الجهني، أبو حماد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ع: عُقْبة بن عامر بن عبْس الجُهَني، أَبُو حمّاد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، لَهُ رواية وفضل.
رَوَى عَنْهُ: جُبَير بن نُفَيْر، وأَبُو عُشَانة حيٌ بن يُؤمن، وأَبُو قبيل حييّ بن هانئ المعافريان، وبَعْجَة الجُهَني، وسَعِيد المقبُري، وعلي بن رباح، وأَبُو الخير مَرثَد اليزَني، وطائفة سواهم.
وقد ولي إمرة مصر لمعاوية، وليها بَعْدَ عُتبة بن أَبِي سفيان، ثُمَّ عزله مُعَاوِيَة، وأغزاه البحر في سَنَة سبع وَأَرْبَعِينَ، وَكَانَ يَخْضِب بالسواد.
لَهُ معرفة بالقرآن والفرائض، وَكَانَ فصيحًا شاعرا. -[524]-
قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: مُصْحَفه الآن موجود بخطه، رأيته عند علي بن الحسن بن قُدَيد، عَلَى غير التأليف الذي في مُصْحَف عُثْمَان، وَكَانَ في آخره: " وكتب عُقْبة بن عامر بيده ". وَلَمْ أزل أسمع شيوخنا يقولَوْن: إِنَّهُ مُصْحَف عُقبة، لَا يشكون فِيهِ. وَكَانَ عقبة كاتبًا قارئًا، لَهُ هجرة وسابقة.
وقال عبد الله بن وهب: سَمِعْتُ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَعْرِضْ عَلَيَّ. فَعَرَضَ عَلَيْهِ سورة براءة، فبكي عمر، ثُمَّ قَالَ: مَا كنت أظن أنَّهَا نزلت.
قلت: معناه مَا كأني كنت سمعتها، لحسن مَا حبَّرها عُقبةُ بتلاوته، أَوْ يكون الضمير في " نزلت " عائدًا إِلَى آيات من السورة استغربها عمر، واللَّه أعلم.

66 - ت: عمرو بن مرة بن عبس الجهني. [أسد جهينة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - ت: عمرو بن مُرة بن عبْس الجُهَني. [أسد جُهَينة] [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبة ورواية قليلة، وَكَانَ قوّالًا بالحقّ، وقد وفد عَلَى مُعَاوِيَة، -[529]- وَكَانَ ينزل فلسطين، وَكَانَ بطلًا شجاعًا، أسلم وهو شيخ، وكان معاوية يسميه أسد جُهَينة.
رَوَى عَنْهُ: عيسى بن طلحة، والقاسم بن مُخَيْمَرة، وحُجْر بن مالك، وغيرهم.
وهو والد طلحة، صاحب درب طلحة بداخل باب توما بدمشق.
وبقي عمرو إِلَى أن غزا سَنَة تسع وخمسين، ولعلّه بقي بَعْدَها.

170 - عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - عَبْد المجيد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاريُّ الأوسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه عَن جده،
وَعَنْهُ: محمد بْن طلحة التيمي، وعثمان بْن إسحاق، وزيد بْن الحباب.
قَالَ أَبُو حاتم: لين.

285 - محمد بن عبس المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - محمد بْن عَبْس المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: ثور بْن يزيد، وهمّام بْن يحيى، وابن عَوْن، وشُعْبَة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: حامد بْن آدم، ومحمد بْن عَبْدُوَيْه، ومحمد بْن تميم، وغيرهم.
ذكره محمد بْن حَمْدَوَيْه.
*عبس (قبيلة) عبس بطن عظيم من غطفان من قيس بن عَيْلان من العدنانية، وينتسبون إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عَيْلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كانت منازلهم بنجد، وتنسب إليهم محلة فى الكوفة بالعراق، كما سكنوا بلبيس (أحد مراكز محافظة الشرقية بمصر).
وتمثل عبس اليوم قبيلة صغيرة تسكن شمال ينبع فى المملكة العربية السعودية، ومن بطونها: الهتمان والشرارات.
وتُعد عبس من القبائل المحاربة؛ حيث لهم أيام مشهورة فى الجاهلية، استعرت فيها نار الحروب مدة طويلة مع قبائل عدة، وكان أشهر من يُنسب إلى عبس الفارس عنترة بن شداد العبسى شاعر الجاهلية.
وقد قدم وفدُ من عبس على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى عام الوفود وأسلموا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت