المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القبضة) من الشَّيْء مَا قبضت عَلَيْهِ من ملْء كفك يُقَال أعطَاهُ قَبْضَة من تمر أَو سويق كفا مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز حِكَايَة عَن السامري {{فقبضت قَبْضَة من أثر الرَّسُول}} وَمن السَّيْف مقبضه وَيُقَال صَار الشَّيْء قَبضته وَفِي قَبضته فِي ملكه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة}} وَقُرِئَ بالصَّاد فِي الْآيَتَيْنِ
(القبضة) مَا قبضت عَلَيْهِ من شَيْء (القبضة) الشَّديد التَّمَسُّك بالأشياء وَيُقَال رجل قَبْضَة رفضة يتَمَسَّك بالشَّيْء وَلَا يلبث أَن يَدعه ويرفضه والراعي يقبض الْإِبِل ويسوقها إِلَى حَيْثُ شَاءَ والراعي المتقبض لَا ينفسح فِي رعي غنمه وَيُقَال رَاع قَبْضَة رفضة أَيْضا حسن التَّدْبِير للماشية يجمعها فَإِذا وجد مرعى نشرها |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
امْرَأةٌ خِرْبِضَةٌ شابة ذاتُ تَرَارَة، والجميع خَرَابِضُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقُنْبُضَةُ من النَساء: الذَمِيْمَةُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُبْضَةُ:بالضم ثم السكون والضاد معجمة: ماءة لبني العنبر. قال أبو القاسم الخوارزمي: أبضة ماء لطي، ثم لبني ملقط منهم، عليه نخل، وهو على عشرة أميال من طريق المدينة، قال مساور بن هند يصف هذا المكان:سائل تميما: هل وفيت؟ فإنّني ... أعددت مكرمتي ليوم سبابوأخذت جار بني سلامة عنوة، ... فدفعت ربقته إلى عتّابوجلبته من أهل أبضة طائعا، ... حتى تحكّم فيه أهل إراب
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَضَّةُ:
بالفتح، والتشديد. من أسماء زمزم، قال الأصمعي: البضّ الرّخص الجسد وليس من البياض خاصّة ولكن من الرخوصة، والمرأة بضّة. وبضّ الماء يبضّ بضيضا إذا سال قليلا قليلا. والبضض: الماء القليل. وركية بضوض: قليلة الماء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (برقة بليبيا وطرابلس الغرب) فتحها عمرو بن العاص رضي الله عنه ولكن ظلت بعض الأماكن الساحلية في قبضة البربر الذين اعتنقوا الإسلام بعدئذ.
22 - 642 م سار عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى برقة وصالح أهلها وأرسل عقبة بن نافع إلى زويلة واتجه إلى بلاد النوبة ثم انطلق عمرو إلى طرابلس ففتحها بعد حصار شهر ثم فتح صبراته وشروس ثم منعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التقدم غربا أكثر من ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حجاج يقعون في قبضة ملك صقيلية فيطلقهم بشفاعة رجل شريف معهم.
794 - 1391 م خرج جماعة من بلاد المغرب يريدون أرض مصر لأداء فريضة الحج، وساروا في بحر الملح، فألقتهم الريح إلى جزيرة صقلية، فأخذهم النصارى وما معهم، وأتوا بهم إلى ملك صقلية، فأوقفهم بين يديه وسألهم عن حالهم، فأخبروه أنهم خرجوا يريدون الحج، فألقتهم الريح إلى هنا، فقال: أنتم غنيمة قد ساقكم الله إلي وأمر بهم أن يقيدوا حتى يباعوا ويستخدموا في مهنهم، وكان من جملتهم رجل شريف، فقال له على لسان ترجمانه: أيها الملك إذا قدم عليك ابن ملك ماذا تَصنع به؟ قال: أكرمه, قال: وإن كان على غير دينك؟، قال: وما كرامته إلا إذا كان على غير ديني، وإلا فأهل ديني واجب كرامتهم قال: فإني ابن أكبر ملوك الأرض، قال: ومن أبوك؟ قال: علي بن أبى طالب رضى الله عنه، قال: ولم لا، قلت: أبى محمد صلى الله عليه وسلم قال: خشيت أن تشتموه، قال: لا نشتمه أبداً، قال: بيَّنْ لي صدق ما ادعيت به، فأخرج له نسبته وكانت معه في رق فأمر بتخليته وتخلية من معه لسبيلهم، وجهزهم، ثم بلغه أن بعض النصارى من أجناده بال على هذا الشريف، فأمر به فأحرق، وشهر في بلده، ونودي عليه: هذا جزاء من يشتم الملوك، فإنه كان شتم أبا الشريف أيضاً. |