نتائج البحث عن (بُزارُ) 50 نتيجة

الأبزار:[في الانكليزية] Spices [ في الفرنسية] Epices بالزاء المعجمة هي ما يطيب بها الغذاء وكذا التوابل إلّا أنّ الأبزار تستعمل في الأشياء الرّطبة واليابسة، والتوابل في اليابسة، كذا في بحر الجواهر.
أَبْزار:
بفتح الهمزة وسكون الباء وزاي وألف وراء:
قرية بينها وبين نيسابور فرسخان، نسبوا إليها قوما من أهل العلم، منهم حامد بن موسى الأبزاري سمع إسحاق بن راهويه وغيره، وإبراهيم بن محمد بن أحمد ابن رجاء الأبزاري الوراق، طلب الحديث على كثير، فسمع بنيسابور ونسا، ورحل إلى العراق فسمع بها عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، وكتب بالجزيرة عن أبي عروبة الحرّاني، وبالشام عن مكحول البيروتي وعامر بن خزيم المرّي وأبي الحسن بن جوصا، وسمع بخراسان الحسن بن سفيان ومسعود بن قطن وجعفر بن احمد الحافظ، وببغداد أبا القاسم البغوي ومحمد بن محمد الباغندي وغيرهم، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السّلمي وأبو عبد الله بن مندة وأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي، وجمع الحديث الكثير، وعمّر حتى احتاجوا إليه.
ومات في خامس رجب سنة 364 عن ست أو سبع وتسعين سنة.
بُزارُ:
بالضم، وآخره راء، قال أبو سعد البزاري:
هذه النسبة الى أبزار، وهي قرية على فرسخين من نيسابور تقول لها العامة بزار، والمنتسب إليها أبو إسحق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء الأبزاريالذي يقال له البزاري من هذه القرية، رحل إلى العراق والجزيرة والشام وسمع الحديث الكثير، وكان ثقة، توفي في سنة 364 في خامس رجب، وهو ابن ست أو سبع وتسعين سنة.
بَزَّار
من (ب ز ر) بمعنى بائع البزور بمعنى الحبوب الصغار مثل البقول وما أشبهها تلقى في الأرض للإنبات، والبزَّار بمعنى كثير الضرب لغيره بالعصا.
2497- البَزَّار 1:
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بن عَمْرِو بنِ عَبْدِ الخَالِقِ البَصْرِيُّ، البَزَّارُ، صَاحِبُ المُسْنَدِ الكَبِيْرِ الَّذِي تَكَلَّمَ عَلَى أَسَانيدِه.
وُلِدَ سَنَةَ نَيف عَشْرَة وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: هُدْبَة بن خَالِدٍ، وَعَبْد الأَعْلَى بن حَمَّادٍ، وَعَبْد اللهِ بن مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيّ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بنِ فَيَّاض الزِّمَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن مَعْمَر القَيْسِيّ، وَبِشْر بن مُعَاذٍ العَقَدِيّ، وَعِيْسَى بن هَارُوْنَ القُرَشِيّ، وَسَعِيْد بن يَحْيَى الأُمَوِيّ، وَعَبْد اللهِ بن جَعْفَرٍ البَرْمَكِيّ، وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ، وَزِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، وَأَحْمَد بن المِقْدَامِ العِجْلِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيّ، وَبُندَاراً، وَابْن مُثَنَّى، وعبد الله بن الصباح، وعبد الله بن شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّد بن مِرْدَاس الأَنْصَارِيّ، وَمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الفَضْلِ الحَرَّانِيّ، وَخلقاً كَثِيْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ قَانع، وَابْنُ نَجِيع، وَأَبُو بَكْرٍ الخُتُّلِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَحْمَد بنِ الحَسَنِ بنِ أَيُّوْب التَّمِيْمِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ، وَأَحْمَد بن جَعْفَرِ بنِ سَلْم الفُرْسَانِيّ، وَعَبْد اللهِ بن خَالِد بن رُسْتُم الرَّارَانِيّ، وَأَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ الضَّرِير، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الثَّقَفِيّ، وَأَحْمَد بن جعفر بن معبد
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 334"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 50"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة رقم 675"، والعبر "2/ 92"، ولسان الميزان "1/ 237"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 157"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 209".
3307- الأبزاري 1:
المحدِّث الإِمَامُ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الورَّاق الأَبْزَارِيُّ.
سَمِعَ مِنْ مُسَدَّدِ بنِ قَطَنٍ, وَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَجَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيِّ، وَأَقرَانِهِم, وَأَكثَرَ وجوَّد وجَمَّع.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ, وَأَبُو عبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مِمَّنْ سَلِمَ المُسْلِمُوْنَ مِنْ لسَانِهِ وَيَدِهِ, طلبَ الحَدِيْثَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ, وَرَحَلَ فِيْهِ, سَمِعْتُ أَبَا علِيٍّ الحَافِظَ يُمَازِحُهُ يَقُوْلُ: أَنْتَ بَهْزُ بنُ أَسدٍ, يُرِيْدُ بِثَبْتِهِ وَإِتقَانِهُ, وَيَقُوْلُ: هَذَا الشَّيْخُ مَا اغتسلَ مِنْ حلاَلٍ قَطّ, فَنَقُوْل: يَا أَبَا عَلِيٍّ, وَلاَ مِنْ حَرَامٍ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ صَادقاً حدَّث بمرويَّاته عَلَى القبولِ.
أَبزَارُ من قرى نيسابور.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 120"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 48".
المقرئ: أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس، أَبو القاسم الغافقي الخطيب، يعرف بابن الأبزاري.
ولد: سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مشايخه: الحسن بن عبد الله بن عمر، وأَبو الحسن علي بن هذيل وغيرهما.
من تلامذته: شكر بن صبرة العوفي، وأَبو القاسم الضفراوي وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام عارف مؤلف .. رأيت له مفردة لابن عامر وعاصم" أ. هـ.
وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة.

المقرئ: هارون بن حاتم التميمي، أبو بشر البزار، الكوفي.
من مشايخه: عبد السلام بن حرب، وأبو بكر بن عياش وغيرهما.
من تلامذته: أبو زرعة، وأبو حاتم لم يُحدِّثا عنه، وموسى بن إسحاق وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: ومن مناكيره ما رواه عن يحيى بن عيسى الرّملي، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله قال: قال النبي - ﷺ -: النظر إلى وجه علي عبادة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ، مشهور ضعفوه" أ. هـ.
* لسان الميزان: "ويقال: هو ضعيف، وقال النسائي: ليس ثقة" أ. هـ.
* الأعلام: "من قدماء المؤرخين، مقرئ، له اشتغال بالحديث أخذ القراءات عن جماعة واختلف علماء الحديث في توثيقه فعدّه ابن حبان من الثقات.
قال أبو حاتم: أسأل الله السلامة، أما تاريخه فقال ابن الجزري جمع (تأريخًا). وقال ابن حجر: وقع لنا تأريخه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (249 هـ) تسع وأربعين ومائتين.

93 - ق: دينار أبو عمر البزار الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ق: دِينَارُ أَبُو عُمَرَ الْبَزَّارُ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى ابْنِ أَبِي غَالِبٍ الأَسَدِيِّ.
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَلِيُّ بن الحزور. -[407]-
وَثَّقَهُ وَكِيعٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ.

49 - خت ق: بشر بن ثابت البصري البزار أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - خت ق: بِشْر بْن ثابت الْبَصْرِيُّ البزَّار أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي خَلْدة خَالِد بْن دينار، وشُعْبة، وموسى بن علي بن رباح، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو عبيدة بْن أَبِي السَّفَر، وأبو داود الحراني، وعباس الدوري، والدارمي، وطائفة.
وثّقه ابن حِبّان.

129 - م د: خلف بن هشام بن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البغدادي المقرئ البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - م د: خَلَف بن هشام بن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البَغْداديُّ المقرئ البزار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأعلام.
له قراءة اختارها وأقرأَ بها، وقد قرأ على: سُلَيْم صاحب حمزة،
وَسَمِعَ: مالكا، وأبا عَوَانة، وأبا شِهاب عبد ربّه الحنَّاط، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيكًا، وحمّاد بن يحيى الأبح، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأحمد، وأبو زُرْعة، وموسى بن هارون، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وعرض عليه القرآن، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم -[565]- البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج، وابنه محمد بن خلف، ووراقه أحمد بن إبراهيم، وآخرون.
قال أبو عمرو الداني: إنه قرأ أيضًا على أبي يوسف يعقوب الأعشى، وروى الحروف عن إسحاق المسيّبيّ، ويحيى بن آدم.
رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضًا: أحمد بن يزيد الحَلْوانيّ، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن الْجَهْم، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وأحمد بن زُهَير، ومحمد بن واصل، وأحمد بن إبراهيم الورّاق، ومحمد بن يحيى الكِسائيّ، وجماعة لا يحصون كثرةً.
قال حمدان بن هانئ المقرئ: سَمِعْتُ خَلَفًا البزّار يقول: أَشْكَلَ عليّ بابٌِ من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته.
وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميمونيّ: قال رجل لأبي عبد الله: ذهبت إلى خَلَف البزّار أعِظُه بلغني أنّه حدَّث بحديث أبي الأحْوَص، عن عبد الله: «ما خلق الله شيئا أعظم .... »، فقال أبو عبد الله: ما كان ينبغي له أن يحدِّث بهذا في هذه الأيّام.
قلت: يعني أيّام المحنة، وَالْحَدِيثُ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا كَذَا أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ». قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إنّ الخلْق ها هنا وقع على السّماء والأرض، وهذه الأشياء لا على القرآن.
قلت: وَثّقَهُ ابن مَعِين، والنَّسائيّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان عابدًا فاضلًا.
وقال: أعدتُ الصّلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيّين.
وقال الحسين بن فَهْم: ما رأيت أنبل من خَلَف بن هشام. كان يبدأ بأهل -[566]- القرآن، ثمّ يأذن لأصحاب الحديث. وكان يقرأ علينا من حديث أبي عَوَانة خمسين حديثًا.
وقيل: إنّ خَلَفًا كان يسردُ الصَّوم.
وقد وقع لي حديثه بعُلُوّ: نبأني المؤمل بن محمد، وغيره قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عَليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطيّ قال: سَمِعْتُ أحمد بن إبراهيم ورّاق خَلَف بن هشام أنّه سمع خَلَفًا يقول: قدمتُ الكوفة فصرتُ إلى سُلَيم بن عيسى، فقال لي: ما أقْدَمَك؟ قلت: أقرأ عليّ أبي بكر بن عيّاش، فقال: لا تريده، قلت: بلى، فدعا ابنه وكتب معه رُقْعَة إلى أبي بكر، ولم أدرِ ما كتب فيها. فأتينا منزل أبي بكر، قال ابن أبي حسّان: وكان لخَلَف تسعة عشر سنة. فلمّا قرأ الورقة قال: أدخِل الرجل. فدخلتُ وسلَّمت، فصَّعد فيَّ النَّظر، ثمّ قال: أنت خَلَف؟ قلت: نعم، قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك، فسكتُّ، فقال لي: اقعد، هات، اقرأ. قلت: عليك؟ قال: نعم، قلت: لا والله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلًا من حَمَلَةِ القرآن. ثمّ خرجت، فوجّه إلى سُلَيم يسأله أن يردّني، فأبيت، قال: ثمّ ندِمتُ، واحتجت، فكتبت قراءة عاصم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيّاش.
تُوُفّي في سابع جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين، ووُلد سنة خمسين ومائة.
وقال النّقاش: قال يحيى الفحّام: رأيتُ خَلَف بن هشام في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي.

145 - خ د ت: الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - خ د ت: الحَسَن بن الصّبّاح بن محمد، أبو عليّ الواسطي، ثم البَغْداديُّ البزار، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئّمة.
عَنْ: إسحاق الأزرق، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومبشّر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشَبابة بن سَوّار، ومَعْن بن عيسى، وشُعَيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفِرْيابيّ، والحَسَن بن سُفْيان، وعمر بن بحر، وابن صاعد، وخلْق آخرهم المَحَامِليّ.
قال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويُجِلّه.
وقال ابن الإمام أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزّار يومٌ إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كُنَّا نختلف إلى فُلان، فكنّا نقعد نتذاكر إلى خروج الشَّيْخ، وابن البزّار قائم يصلّي.
وقال أبو الْعَبَّاس السرّاجّ: سمعتُ الْحَسَن بْن الصّبّاح يقول: أدخِلتُ على المأمون ثلاث مرّات. رُفع إليه أول مرّةٍ أنّه يأمر بالمعروف، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف، فأخذتُ فأُدْخِلْتُ عليه، فقال لي: أنت الْحَسَن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنْهَى عن المُنْكر. قال: فرفعني على ظهر رَجُل، وضربني خمس دِرَر، وخلّى سبيلي. وأُدْخِلتُ عليه المرّة الثانية، رُفِع إليه أنّي أشتم عليّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فأُدْخِلْتُ، فقال: تشتم عليّا؟ فقلت: صلّى اللَّه على مولاي وسيّدي عليّ يا أمير المؤمنين، أَنَا لا أشتم يزيد لأنّه ابن عمّك، فكيف أشتم مولاي وسيّدي؟! قال: خلّوا سبيله. وذهبتُ مرّةً إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة، فدُفِعْتُ إلى أَشْناس، فلمّا مات خلّى سبيلي. -[1118]-
مات في ربيع الآخر سنة تسعٍ وأربعين. وعند ابن اللَّتِّي حديثٌ عالٍ من روايته موافقة للبخاريّ.

255 - د ن: سهل بن صالح، أبو سعيد الأنطاكي البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - د ن: سهل بن صالح، أبو سعيد الأنطاكي البزار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبي خالد الأحمر، وأبي معاوية الضّرير، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن جَوْصا، وإبراهيم بن متويه الأصبهانيّ، وأبو حاتم وقال: ثقة، والحَسَن بن أحمد بن فيل، وجماعة.

598 - خ د ن: يحيى بن محمد بن السكن البصري البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - خ د ن: يحيى بن محمد بن السَّكَن البَصْريُّ البزَّار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سكن بغداد.
وَحَدَّثَ عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، ومحمد بْن جَهْضَم، وأَبِي عامر -[231]- العَقَدي.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعُمَر البُجَيْريّ، والمَحَامِليّ، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الْجَوْزَجانيّ، وآخرون.
وكان مِن الثقات.

348 - عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البغدادي البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - عُبَيْد بن عبد الواحد بن شريك، أَبُو محمد البَّغْدَادِيّ البَزَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدّث رحّال صدوق.
سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وأبا الجماهر محمد بن عُثْمَان، ونعيم بن حَمَّاد، وطائفة.
وَعَنْهُ: عثمان ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر النَّجَّاد، والشافعي، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق.
قُلْتُ: تُوُفِّي في رجب سنة خمسٍ وثمانين.
ومن عواليه: أنبأنا جماعة سمعوا ابن طبرزذ يحدث عن ابن الحصين، عن ابن غيلان، عن أبي بكر الشافعي قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ دُقَّ الْبَابُ، فَارْتَاعَ لِذَلِكَ وَوَثَبَ وَثْبَةً مُنْكَرَةً وَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى دَابَّةٍ، والنبي متكئ على معرفة الدابة يكلمه، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَمَرَنِي أَنْ أَمْضِيَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ".

400 - محمد بن أحمد بن عنبسة البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بن أحمد بن عَنْبسة البَزَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[796]-
سَمِعَ وَحَدَّثَ بكفرييا عَنْ: محمد بن كثير الصَّنْعَانيّ،
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيُّ.

421 - محمد بن حجة، أبو بكر البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - محمد بن هشام، وقيل: ابن هاشم بن خلف بن هشام البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق. أبو بكر البزار الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق. أبو بكر البزار الحافظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب " المسند " المشهور.
سَمِعَ: هُدْبَةَ بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ، والحسن بن عليّ بن راشد، وإبراهيم بن سعيد الْجَوْهريّ، وعبد الله بن معاوية الْجُمحيّ، ومحمد بن يحيى الزماني، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشَّيخ، وعُبَيْد الله بن الحَسَن، وأهل أصبهان، فإنّه رحل إليها في آخر عُمره، وروى بها الكثير.
قال الدارقطني: ثقة يخطئ ويتّكل على حِفْظه.
قلت: تُوُفّي بالرَّملة في ربيع الأوّل سنة اثنتين وتسعين
وقد حدَّث ببغداد أيضًا فَرَوَى عَنْهُ مِنْ أهلها: محمد بن العبّاس بن نجيح، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الخُتَّليّ، وغيرهم.
وحدَّث بمصر وبالحرم. وكان يرحل في أواخر عمره، ويبث علمه.

186 - الحسين بن عبيد الله بن الخصيب الأبزاري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عبد الله بن الصباح الأصبهاني البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عبد الله بن الصّبّاح الأصبهانيّ البزّار. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: داود بن رُشَيْد، ولُوَيْن، ومحمد بن زَنْبُور، وهاشم بن الوليد الهَرَوِيّ.
وَعَنْهُ: العسّال، وأبو الشيَّخ، وأحمد بن بُنْدار، والطَّبَرانيّ.
وكان صدوقًا فيما بَلَغَنَا. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.

316 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر النيسابوري الأبزاري الكرامي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا.
قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب.
تُوُفِّي فِي صفر.

106 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النيسابوري الأبزاري الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق النَّيْسَابُوري الأَبزاري الورّاق، [المتوفى: 364 هـ]
وأبزار من قُرَى نَيْسَابور.
سَمِعَ: مسدَّد بن قُطْن، وجعفر بن أحمد الحافظ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن هاشم الطَّبَراني، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، وأبو عبد الله الحاكم، وقال: كان ممّن سَلِم المسلمون من لسانه ويده. وطلب الحديث على كِبَر السِّنّ، ورحل فيه. وسمعت أبا عليّ الحافظ يقول له: أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد "، يعني لتثبته وإتقانه. وسمعت أبا علي يمازحه غير مرّة يقول: هذا الشيخ ما اغتسل من حلالٍ قط. فيقول: ولا من حرام يا أبا عليّ، وذلك أنّه ما تأهّل.
تُوُفّي في رجب، وله ستٌّ وتسعون سنة. وحدّث بَمْروِيَّاته على القبول.

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري [المتوفى: 377 هـ]
نزيل الكوفة.
وهو بغداديّ.
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وحامد بن شعيب، وعبد الله بن الصّقْر السُّكَّري. وانتقَى عليه الدَارقُطْنيّ، وحدّث ببغداد، ثم ردّ إلى الكوفة، وبها مات في صفر.
وثّقه البَرْقَانِيّ، وروى عنه جماعة منهم: علي بْن المحسّن التَّنُوخيّ، والحسن بْن علي الْجَوْهَرِي.

3 - أحمد بن عمر بن الخل أبو عمر الأبزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - طاهر بن أحمد بن الفضل، أبو القاسم الأصبهاني، الخطاط، المعروف بالبزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - سلمان بن يوسف بن علي بن سلمان بن الحسن، أبو نصر وأبو محمد البغدادي، الطحان، النعيمي، البزار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - سلمان بن يوسف بن عليّ بن سلمان بْن الْحَسَن، أَبُو نصر وأَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الطحان، النُّعيمي، البزار، [المتوفى: 590 هـ]
المعروف جدهم سلمان بابن صاحب الذهبية.
ولد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي السعود أحمد ابن المُجَليّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ.
أَخَذَ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ القُرشي، ومُحَمَّد بْن مشق، ويوسف بْن خليل، وآخرون، وَقَدْ حدَّث هُوَ وأَبُوه، وجَدّه، وجدُّ أبيه، وكان يسكن بسكة النُّعيمية، محلة ببغداد.
وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر.

402 - محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب، أبو عبد الله البغدادي المولد، الحلي المنشأ، المقرئ الماهر المعروف بابن الكال البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هارون بْن مُحَمَّد بْن كوكب، أبو عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ المولد، الحلي المنشأ، المقرئ الماهر المعروف بابن الكال البزّار. [المتوفى: 597 هـ]
مقرِئ جليل مشهور بصيرٌ بالقراءات، وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة، وقرأ القراءات على: سِبْط الخيّاط، وأبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، ودعوان بْن عليّ، وأبي العلاء الهَمَذَانيّ، وسمع منهم ومن علي ابن الصّبّاغ، وقرأ بالموصل على: يحيى بْن سعدون، وأقرأ بالحلَّة مدَّة، وحمل النّاس عَنْهُ.
قَالَ أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ: قرأتُ عَلَيْهِ بالرّوايات العشر، وسمعتُ منه، وحدَّثنا بدُكّانه بالحلَّة المَزْيَدِيَّة، وتُوُفّي فِي حادي عشر شهر ذي الحجَّة بالحلَّة.
قلت: وممّن قرأ عليه الدّاعي الرّشيديّ، وهو آخر مَن روى عَنْهُ.
قال ابن نُقْطَة: وحدَّث عن مُحَمَّد بن محمد بن عنقش الأنباري، وأقرأ ببغداد، وكان له بالحلَّة دُكّان يعمل فِيهِ البزر.

95 - عبد الله بن صدقة، أبو البركات البغدادي البزار، ويعرف بابن أبي قربة؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد المصري الأبزاري التمار، المعروف بالحكمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عبدُ العزيز بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الْمَصْريّ الأبزاريُّ التّمّار، المعروف بالحِكْمة. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد سنة ستين أو إحدى وستين وخمسمائة. وسمع من أَبِي القاسم البُوصيريّ وطبقته، فأكثر.
وحصَّل كُتبًا حَسَنة. وكان يؤْثرُ الطَّلَب والسماع عَلَى معاشه. وكان عَلَى طريقةٍ حسنة.
رَوَى عَنْهُ الزكي المنذري، والمجد ابن الحُلْوانية، وغيرهما. وتُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الآخرة.
ديوان خبزارزي
أبي القاسم: نصر بن أحمد.
المتوفى: سنة 319 تسع عشرة وثلاثمائة (317) .
قال: كان أميا لا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز ببصرة، وينشد أشعاره والناس يزدحمون عليه.
وكان أبو الحسن (أبو الحسين) محمد المعروف بابن لنكك مع علو قدره اعتنى به، وجمع ديوانا انتهى.
فوائد البزار
في الحديث.
هو: عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي.
ذكره البقاعي في (مشيخته) .

كشف الأستار فيما اختاره البزار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأستار، فيما اختاره البزار
في القراءة.
لأمين الدين: عبد الوهاب بن وهبان الدمشقي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.

[صح] أحمد بن عمرو الحافظ أبو بكر البزار صاحب المسند الكبير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق مشهور.
قال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن، يروى عن الفلاس، وبندار، والطبقة.
وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظا، ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم يكن منه كتب فأخطأ في أحاديث كثيرة.
جرحه النسائي.
وهو ثقة يخطئ كثيرا.
وقال ابن يونس: حافظ للحديث.
توفى بالرملة سنة / اثنتين وتسعين ومائتين.
[ () البزار، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا كان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع، يعنى الظالم منهما] () .
قال ابن القطان: قال البزار: حدثنا الرمادي، حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هبيرة بخبر الإمام ضامن فزاد في متنه - قالوا: يا رسول الله، لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك.
قال: إنه يكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنوهم، هذه زيادة منكرة.
قال الدارقطني: ليست محفوظة.

بشر بن ثابت [ق] البزار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة.
وثقه ابن حبان.
وقال أبو حاتم: مجهول.
قلت: قد روى عنه الحسن الخلال، والدارمى، وعباس الدوري، وآخرون، وسمع أبا خلدة () .
وروى عنه بشر بن آدم، فوثقه.

[صح] الحسن بن / الصباح [خ ت د] البزار أبو على أحد الائمة في الحديث والسنة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع ابن عيينة فمن بعده.
وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملى.
قال أحمد: ثقة صاحب سنة، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا.
وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالة ببغداد.
وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال - مرة: صالح.
قال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.
مات سنة تسع وأربعين ومائتين.
وقال السراج: سمعته يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات، رفع إليه أنى آمر بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك، فأدخلت فقال: أنت تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن أنهى عن المنكر.
قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربنى خمس درر، وخلاني.
ورفع إليه أنى أشتم عليا، فأدخلت عليه، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاى وسيدي على يا أمير المؤمنين! إنى لا أشتم يزيد، لانه ابن عمك، أفأشتم مولاى على؟ قال: خلوا سبيله.
وذهب بى إلى أرض الروم في المحنة، فلما مات أطلقت.

الحسين بن عبيد الله بن الخصيب الابزارى البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

منقار.
عن هناد ابن السري، وغيره قال أحمد بن كامل: كان كذابا.
قلت: فمن أكاذيبه: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن المأمون، عن أبيه عن جده، عن أبيه، عن ابن عباس / كان النبي ﷺ يقبل فاطمة وقال: إن جبرائيل ليلة أسرى بي دخلت الجنة فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماء في صلبى، فحملت خديجة بفاطمة، فإذا قبلتها أصبت من رائحة تلك الثمار.
ووضع عمرو بن زياد الثوبانى على الدراوردي حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر - مرفوعاً: أتاني جبرائيل ليلة أربع وعشرين من رمضان، ومعه طبق من رطب الجنة، فأكلت منه وواقعت خديجة فحملت بفاطمة.
قلت: فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبرائيل بسنوات.
توفى سنة خمس وتسعين ومائتين.

حفص بن عمر [ق] البزار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شامي.
عن عثمان بن عطاء، وكثير ابن شنظير.
وعنه هشام بن عمار.
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه أدرك عبد الملك / بن مروان.
له حديث في فضل العلم.

عبد الله بن محمد بن العباس البزار شيخ بغدادي روى له الخطيب هذا الحديث وقال فيه نظر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخبرنا ابن أبي عصرون، عن أبي روح، أخبرنا تميم
أبو سعيد، أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزاز ببغداد،
حدثنا جبارة () ، حدثنا أبو إسحاق الحميسى، عن مالك، عن أنس، صليت خلف النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، ويقرءون مالك يوم الدين.
قال أبو أحمد: غريب عال.
قلت: أبو إسحاق خازم بمعجمتين وهو وجبارة ضعيفان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت