|
تبن: التِّبْنُ: عَصيفة الزَّرْع من البُرِّ ونحوه معروف، واحدته تِبْنة، والتَّبْنُ: لغة فيه. والتَّبْنُ، بالفتح: مصدر تَبَنَ الدابةَ يَتْبِنُها تَبْناً عَلَفَها التِّبْنَ. ورجل تَبّانٌ: يَبيع التِّبْنَ، وإن جعلتَه فَعْلانَ من التَّبّ لم تصْرِفْه. والتِّبْنُ، بكسر التاء وسكون الباء: أَعظم الأَقْداعْ يكادُ يُرْوي العشرين، وقيل: هو الغليظ الذي لم يُتَنَوَّق في صَنْعَتِه. قال ابن بري وغيره: ترتيبُ الأَقداحِ الغُمَر، ثم القَعْب يُرْوي الرجل، ثم القَدَحُ يُرْوي الرَّجلين، ثم العُسُّ يُروي الثلاثةَ والأَربعة، ثم الرَّفْد، ثم الصَّحْن مقارب التِّبْنِ. قال ابن بري: وذكر حمزة الأَصفهاني بعد الصَّحْن ثم المعْلَق، ثم العُلْبة، ثم الجَنْبَة، ثم الحَوْأَبةُ، قال: وهي أَنْكَرُها، قال: ونسب هذه الفروق إلى الأَصمعي. وفي حديث عمرو بن معديكرب: أَشْرَبُ التِّبْنَ من اللَّبَن. والتَّبَانةُ: الطَّبانةُ والفِطْنة والذَّكاءُ. وتَبِنَ له تَبَناً وتَبانةً وتَبانِيَةً: طَبِنَ، وقيل: التَّبَانةُ في الشر، والطَّبَانةُ في الخير. وفي حديث سالم بن عبد الله قال: كنا نقول في الحامل المتوفَّى عنها زوجُها إنه يُنْفَقُ عليها من جميع المال حتى تَبَّنْتُم ما تَبَّنْتُم؛ قال عبد الله: أُراها خَلَّطْتُم، وقال أَبو عبيدة: هو من التَّبانة والطَّبانةِ، ومعناهما شدَّةُ الفِطْنةِ ودِقَّةُ النظر، ومعنى قول سالم تَبَّنْتُمْ أَي أَدْقَقْتُمْ النظر فقُلْتُم إنه يُنْفَقُ عليها من نصيبها. وقال الليث: طَبِنَ له، بالطاء، في الشرِّ، وتَبِنَ له في الخير؛ فجعَل الطَّبانة في الخَديعةِ والاغْتِيال، والتَّبانةَ في الخير؛ قال أَبو منصور: هما عند الأَئمة واحدٌ، والعرب تُبْدِلُ الطاءَ تاءً لقُرْب مَخرَجِهما، قالوا: مَتَّ ومَطَّ إذا مَدَّ، وطَرَّ وتَرَّ إذا سقط، ومثله كثير في الكلام. وقال ابن شميل: التَّبَنُ إنما هو اللُّؤْمُ والدِّقَّة، والطَّبَنُ العِلْمُ بالأُمور والدَّهاءُ والفِطنة؛ قال أَبو منصور: وهذا ضدُّ الأَول. وروي عن الهوازني أَنه قال: اللهم اشْغَلْ عنا أَتبانَ الشعراء، قال: وهو فِطْنَتهم لما لا يُفطَنُ له. الجوهري: وتَبِنَ الرجلُ، بالكسر، يَتْبَنُ تَبَناً، بالتحريك، أَي صارَ فَطِناً؛ فهو تَبِنٌ أَي فَطِنٌ دقيقُ النظر في الأُمور، وقد تَبَّنَ تَتْبيناً إذا أَدَقَّ النظرَ. قال أَبو عبيد: وفي الحديث أَن الرجلَ لَيَتكلَّم بالكلمةِ يُتَبِّنُ فيها يَهْوِي بها في النار؛ قال أَبو عبيد: هو عندي إِغْماضُ الكلام وتَدقيقُه في الجدلِ والخصومات في الدِّين؛ ومنه حديث مُعاذٍ: إياكم ومُغَمَّضاتِ (* قوله «ومغمضات» هكذا ضبط في بعض نسخ النهاية، وفي بعض آخر كمؤمنات وعليه القاموس وشرحه). الأُمور. ورجل تَبِنٌ بَطِنٌ: دقيقُ النظر في الأُمور فَطِنٌ كالطَّبِن، وزعم يعقوب أَن التاء بدل. قال ابن بري: قال أَبو سعيد السيرافي تَبِنَ الرجلُ انْتفخ بَطْنُه، ذكَره عند قول سيبويه. وبَطِنَ بَطَناً، فهو بَطِنٌ، وتَبِنَ تَبَناً فهو تَبِنٌ، فقرَنَ تَبِنَ ببَطِنَ، قال: وقد يجوز أَن يريد سيبويه بتَبِنَ (* قوله «وقد يجوز أن يريد سيبويه بتبن إلخ» هكذا فيما بأيدينا من النسخ. امتَلأَ بطنُه لأَنه ذكره بعده، وبَطِنَ بَطَناً، وهذا لا يكون إلا الفطنة، قال: والتَّبِنُ الذي يَعْبَثُ بيدِه في كل شيء. وقوله في حديث عمر ابن عبد العزيز: إنه كان يَلْبَسُ رداءً مُتَبَّناً بالزَّعْفَرانِ أَي يُشْبه لونه لونَ التَِّبْنِ. والتُّبَّان، بالضم والتشديد: سَراويلُ صغيرٌ مقدارُ شبْر يستر العورة المغلَّظة فقط، يكون للملاَّحينَ. وفي حديث عمّار: أَنه صلى في تُبّانٍ فقال إني مَمْثونٌ أَي يشتكي مَثانَتَه، وقيل: التُّبّانُ شِبْهُ السَّراويلِ الصغير. وفي حديث عمر: صلى رجل في تُبّانٍ وقميص، تذكَِّره العرب، والجمع التَّبابِين. وتُبْنَى: موضع؛ قال كثيِّر عزة: عَفا رابغٌ من أََهلِه فالظَّواهِرُ، فأَكنافُ تُبْنَى قد عَفَتْ، فالأَصافِرُ.
|
|
تبن
: (التِّبْنُ، بالكسْرِ) ، مَعْروفٌ وَهُوَ (عَصيفَةُ الزَّرْعِ من بُرَ ونحوِهِ، ويُفْتَحُ) ، الواحِدَةُ تِبْنَةٌ ويقالُ: أَقلّ مِن تبْنَةٍ. ويقالُ: كانَ نَبْتاً فصارَ تَبْناً هَكَذَا يُرْوَى بالفتْحِ. (و) التِّبْنُ: (السَّيِّدُ السَّمْحُ والشَّريفُ. (و) أَيْضاً: (الذِّئْبُ. (و) التِّبْنُ: (قَدَحٌ يُرْوِي العِشرينَ) . (ونَقَلَ الجَوْهرِيُّ عَن الكِسائيّ قالَ: التِّبْنُ أَعْظَم الأَقْداحِ يكادُ يُرْوي العِشْرين، ثمَّ الصَّحْن مُقارِبٌ لَهُ، ثمَّ العُسُّ يُرْوِي الثلاثَةَ والأرْبَعَة، ثمَّ القَدَحُ يُرْوِي الرَّجُلَيْن، ثمَّ القَعْبُ يُرْوِي الرَّجُل، ثمَّ الغُمَر. (وتَبَنَ الَّدابَّةَ يَتْبِنُها) تَبْناً، مِن حَدِّ ضَرَبَ: (أَطْعَمَها التِّبْنَ) . (وَفِي الصِّحاحِ: عَلَفَها التِّبْنَ. (وتَبِنَ) لَهُ الرّجُل، (كفَرِحَ، تَبْناً) ، بالفتْحِ؛ كَذَا فِي النسخِ، وقيلَ بالتَّحْريكِ كَمَا هُوَ فِي الصِّحاحِ وَهُوَ القِياسُ، (وتَبانَةً) ، كسَحابَةٍ: (فَطِنَ) ، وكذلِكَ طَبِنَ. وقيلَ: الطَّبَانَةُ فِي الخيْرِ،والتّبَانَةُ فِي الشَّرِّ. وَفِي الحَدِيْث: أنَّ الرَّجُل لَيَتكلَّمُ بالكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِي بهَا فِي النارِ؛ أَي يُدَقِّقُ؛ (فَهُوَ تَبِنٌ، ككَتِفٍ) ، أَي (فَطِنٌ دَقِيقُ النَّظَرِ) فِي الأُمورِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وزَعَمَ يَعْقوبُ أنَّ تاءَهُ بدلٌ مِن طاءِ طَبِنَ؛ (كتَّبْنَ تَتْبِيناً) :) إِذا أَدَقَّ النَّظَرَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ أَيْضاً؛ وَمِنْه الحَدِيْث: (حَتَّى تَبَّنْتُم) ، أَي أَدْقَقْتُم النَّظَرَ. (والتَّبَّانُ: بائِعُ التِّبْنِ) ، إِن جَعَلْته فَعَّالاً مِن التِّبْن صَرَفْته، وَإِن جَعَلْته فعلان مِن التب لم تَصْرِفْه؛ وَإِلَيْهِ نُسِبَ أَبو العبَّاس التَّبَّان أَحدُ أَصْحابِ الإِمام أَبي حَنيفَةَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ بنَيْسابُورَ. (ومُوسَى بنُ أَبي عُثْمانَ) التَّبَّان، عَن أَبيهِ، وَعنهُ أَبو الزنادِ؛ (وإسْماعِيلُ بنُ الأَسْوَدِ) المِصْريُّ التَّبَّان عَن ابنِ وهبٍ ماتَ بعْدَ سَنَة مائَتَيْن وسِتِّيْن، (المُحَدِّثانِ) ، وجماعَةٌ غيرُهُم. (والتُّبَّانُ، كرُمَّانٍ: سَراويلُ صَغيرٌ) مقْدارُ شِبْرٍ (يَسْتُرُ العَوْرَةَ المُغَلَّظَةَ) فَقَط يكونُ للمَلاَّحِيْنَ؛ وَمِنْه حَدِيْث عَمَّار: أنَّه صلَّى فِي تُبَّانٍ فقالَ: إنِّي مَمْثونٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. ومِن سَجَعاتِ الأَساسِ: رأَيْتُ تَبَّاناً يلْبسُ تُبَّاناً. وَفِي تارِيخِ حَلَبَ لابنِ العديمِ: وأَخْرَجَ أَبو القاسِمِ البغويُّ بسَنَدِه إِلَى جريرِ بنِ أَبي لَيْلى قالَ: قالَ لي الحُسَيْنُ بنُ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنْهُمَا، حينَ أَحَسَّ بالقَتْلِ:) ابغوني ثَوْباً لَا يُرْغَبُ فِيهِ أَجْعَله تحْتَ ثِيَابِي لَا أُجَرَّدُ) ، فقالَ لَهُ: تُبَّانٌ؛ فقالَ: ذاكَ لِباسُ مَنْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الذِّلَّةُ؛ والجَمْعُ تَبابِينُ. (واتَّبَنَ، كافْتَعَلَ: لَبِسَه.(و) أَبو الوَفاءِ (محمدُ بنُ تُبَّانٍ) ، كرُمَّانٍ، سَمِعَ مِن أَبي ملَّة المُحْتسب، وَهُوَ (مُحَدِّثٌ) قَدِيمُ المَوْتِ؛ ذَكَرَه ابنُ نقْطَةَ. (و) تُبانُ، (كغُرابٍ أَو كرُمَّانٍ ويكسرُ: لَقَبُ تُبَّعٍ الحِمْيَرِيِّ) ، الَّذِي هُوَ أَوَّلُ مَن كَسا البَيْت الحَرام، (يقالُ لَهُ: أَسْعَدُ تُبَّانٍ) . (ووَقَعَ فِي الرَّوْض للسّهيليّ رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: تُبَّان أَسْعد. قالَ شيْخُنا: والغالِبُ تَأَخّر اللَّقَب إلاّ إِن كَانَ أَشْهَر. (و) أَبو عبدِ اللَّهِ (الحُسَيْنُ بنُ أَحْمدَ بنِ عليِّ بنِ) محمدِ بنِ يَعْقوب الوَاسِطيُّ المَعْروفُ بابنِ (تُبانٍ، كغُرابٍ، التُّبانيُّ) .) وضَبَطَه أَبو سَعْدٍ كرُمَّانٍ، والصَّوابُ الأَوَّل كَمَا قَيَّده الحافِظُ. رَوَى عَنهُ أَبو مَسْعودٍ الحافِظُ البَجْليّ الرَّازِي. وقالَ الذهبيُّ: لَهُ مَجْلِس يرْوِيه الكِنْديّ. (وبالنُّون) ، أَي مَعَ الموحَّدَةِ وآخِره تَاء (وَهَمٌ) ؛) قالَ الحافِظُ الذهبيُّ: وَقد غَلبَ عَلَيْهِ بينَ أَصْحابِنا مَجْلِس النباتيّ، قالَ الحافِظُ: وَهُوَ تَصْحيفٌ. (وتَوْبَنُ، كفَوْفَلٍ) ، كَذَا ضَبَطَه فِي اللّبابِ، وضَبَطَه الحافِظُ بفتْحِ المُثنَّاة: (ة بنَسفَ، مِنْهَا) الأَميرُ الدَّهْقان (العَلاَّمَةُ) فَخْر الدِّيْن (أَبو بَكْرٍ) محمدُ (بنُ محمدِ بنِ أَحْمَد) بنِ جَعْفَرِ بنِ محمدِ بنِ العبَّاس النَّسَفيُّ التَّوْبَنيُّ نَزِيلُ بُخارَى، كَانَ عالِماً بالنَّحْو واللُّغَة والحَدِيْث، أَخَذَ الفقْهَ عَن العِمادِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبْدِ المَلِكِ السمتيّ البُخارِيّ، وسَمِعَ مِن سيفِ الدِّيْن الباخَرزيّ، وماتَ سَنَة 668، أَخَذَ عَنهُ أَبو العَلاءِ الفرضيُّ. (و) مِن القُدماء: (لُقْمانُ بنُ عيسَى) التَّوْبَنيُّ ذَكَرَه المُسْتَغْفريُّ؛ (وجَعْفَرُ بنُ محمدِ) بنِ حمدانَ الفَقِيهُ، رَوَى عَن ليثِ بنِ نَصْر، وَعنهُ المُسْتَغْفريُّ، (المُحَدِّثُونَ التَّوْبَنِيُّونَ) . (وفاتَهُ:عليُّ بنُ سمْعَان التَّوْبَنيُّ ذَكَرَه المُسْتَغْفريُّ أَيْضاً. (وتِبْنينُ) :) ظاهِرُ سِياقِه أنَّه بالفتْحِ، وضَبَطَه الحافِظُ بالكسْرِ: (د، مِنْهُ أَيُّوبُ بنُ أَبي بَكْرٍ خُطْلُبا التِّبْنِينِيُّ) ، حَدَّثَ عَن ابنِ اللَّتي. (والتَّبِنُ، ككَتِفٍ: مَنْ يَعْبَثُ بيدِهِ بكُلِّ شيءٍ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: تُبَنٌ، كصُرَدٍ: مَوْضِعٌ يَمانيٌّ؛ عَن نَصْر. وتَبَّنَه تَتْبِيناً: أَلْبَسَه التُّبَّان. وبِرْذَوْنٌ مَتْبُون: أَي على لَوْنِ التّبْنِ. وَعَلِيهِ رِداءٌ تَبِنٌ. والمِتْبَنَةُ والتبانَةُ: مَوْضِعُ التِّبْنِ. وتِبِّينٌ، كسِكِّيْن: قَرْيةٌ بالصَّعِيدِ الأَدْنَى، وَقد دَخَلْتها. والتبانَةُ: المتبنَةُ. وتُبانَةُ، كثُمامَةٍ: قَرْيةٌ بِمَا وَراءَ النَّهرِ، مِنْهَا أَبو هَارُون موسَى (بن) حَفْص الكشيّ المُحَدِّثُ. وتُبْنَى، كحُبْلَى؛ قالَ كثيِّرٌ: عَفا رابغٌ مِن أَهْلِه فالظَّواهِرُفأَكنافُ تُبْنَى قد عَفَتْ فالأَصافِرُوالتَّبَّانَةُ، مُشَدَّدَة؛ حارَةٌ بظَواهِر القاهِرَةَ، مِنْهَا الشيْخُ جلالُ الدِّيْن التّبَّانيُّ، كَانَ فاضِلاً، وابْنُه يَعْقوب مِن أَصْحابِ الحافِظِ بن حجر، رَحِمَهم اللَّهُ تعالَى. |
|
[تبن]التبين معروف، الواحدة تبنة. والتبن أيضا: قدح كبير. قال الكسائي: التبن أعظم الاقداح يكاد يروى العشرين، ثم الصحن مقارب له، ثم العس يروى الثلاثة والاربعة، ثم القدح يروى الرجلين، ثم القعب يروى الرجل، ثم الغمر. والتبن بالفتح: مصدر تَبَنْتُ الدابة أَتْبِنُها تَبْناً، أي علفتها التِبْنَ. والتَبانَةُ: الطَبانةُ والفطنةُ. وقد تَبِنَ الرجل بالكسر يَتْبَنُ تَبَناً بالتحريك، أي صار فطناً، فهو تَبِنٌ أي فَطِنٌ دقيق النظر في الأمور. وقد تَبَّنَ تَتْبيناً، إذا أَدَقَّ النظر. وفي حديث سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قال: " كنا نقول في الحامل المتوفى عنها زوجها إنه ينفق عليها من جميع المال حت تبنتم ما تبنتم " أي حتى أدقتم النظر فقلتم غير ذلك .والتبان: الذى يبيع التبن. وتبان إن جعلته فعالا من التبن صرفته، وإن جعلته فعلان من التب لم تصرفه. والتُبَّانُ، بالضم والتشديد: سراويلُ صغيرٌ مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين. وفي حديث عمار: " أنه صلى في تبان وقال: إنى ممثون ".
|
|
باب التاء والنون والباء معهما ت ب ن، ب ن ت، ن ب ت مستعملات
تبن: [التِّبْنُ: يُروي العشرين وهو أعظمُ الأَقْداحِ، ثمّ الصَّحْنُ، مقاربٌ له، ثمّ العُسُّ يروي الثلاثة والأربعة] . والتِّبْنُ: العُسُّ الضَّخم في قول أبي المِقدام لقوله: ثم تِبناً رأيتُه مكيالاً ورجلٌ تَبِنٌ فَطِنٌ وطَبِنٌ، وقيل: التَّبِنُ: الفَطِن في الخَير، والطَّبِنُ في الشَّرِّ. وتَبِنٌ: ذو تَبَنٍ وتَبانةٍ. وتَبِنَ لفلانٍ أي فَطِنَ لوَجْه غِيلتِه وخَديعته. وهو تَبِنٌ بالخَير، لا يقال منه فاعل. ويقال: تَبَّنْتُ أي دقَّقْتُ النظَرَ في الأمور، ولا يقال للأمر اللازم في القلب: إنّ في قَلبه لأمراً تَبِناً. والتُّبّانُ: شبه سراويل، والتبابين: الأقبية القِصارُ الأكْمام . والتِّبنُ معروف، والواحدة تِبْنة، والتَّبْن لغةٌ. بنت: ومنه قول امرىء القيس: غيرِ باناتٍ على وَتَرِه ويقال: هو باناتٌ على هذا الأمر، أي مُقبلٌ عليه بنفسه، مُنْكَبٌّ. ويقال: البانات هاهنا كل قِطعةٍ من العَقَب بانهٌ. ويقال: أراد: بائنة. ثم رَجَعَ إلى بانات بلغته. نبت: النَّبْتُ: الحشيش، والنَّباتُ فِعلهُ، ويُجرَي مُجرَى اسمِه. [تقول: أَنْبَتَ الله النّباتَ إنباتاً ونباتاً، ونحو ذلك] .والرجلُ يُنَبِّتُ الحَبَّ تَنبيتاً، إذا غَرَسَه وزَرَعَه. والنِّبْتَةُ: ضَرْبٌ من فِعل النَّبات لكل شيءٍ، تقول: إنّه لحَسَن النِّبْتةِ. والمَنبِتُ: الأصلُ، والموضع الذي يَنْبُتُ فيه الشيء، وقول الله تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ، ويُفَسَّرُ كالنَّبات. وأحسَنُ من ذلك قال: تَرَى الفَتَى ينبت إنبات الشجر أي كما أنبتكم فنَبَتُّم نَباتاً، ورُبَّما رَفَعوا مصدرا إلى فِعل غيره بعد إن يكون الاشتقاق واحداً، قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشَّجَرْ أي كما أَنْبَتَ اللهُ الشَّجَرَ، ونحو ذلك قول رؤبة: صحراء لم يَنْبُتْ بها تِنْبيتُ بكسْر التاء وتغيير البناء، وكلٌّ صوابٌ. والرجلُ يُنبِتُ الجاريةَ، أي يَغذُوها ويُحسِنُ القيام عليها رجاءَ فَضْل ربحها. والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة يَنْبُوتةٌ وخَشخاشَةٌ وخَرُّوبةٌ. والنَّبيتُ: حي من الأنصار. |
|
[تبن]فيه: أن الرجل ليتكلم بالكلمة "يتبن" فيها يهوى بها في النار، هو إغماض الكلام والجدل في الدين، تبن يتبن تتبينا إذا أدق النظر والتبانة الفطنة والذكاء. وفيه: كنا نقول الحامل المتوفى عنها زوجها ينفق عليها من جميع المال حتى "تبنتم" أي ادققتم النظر فقلم غير ذلك. و"التبان" سراويل صغير يستر العورة المغلظة. ومنه ح عمر: صلى رجل في "تبان" وقميص. وح عمار: انه صلى في "تبان" وقال إني ممثون أي يشتكي مثانته. ك: هو بضم مثناة وشدة موحدة. نه وفيه: اشرب "التبن" من اللبن بكسر التاء وسكون الباء أعظم الأقداح يروي العشرين، والصحن يروي العشرة، والعس الثلاثة، والقدح الرجلين، والقعب الرجل. ورداء "متبن" بالزعفران أي يشبه لوه لون الزعفران.
|
|
ت ب ن: (التِّبْنُ) مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ تِبْنَةٌ وَ (التَّبْنُ) بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ (تَبَنَ) الدَّابَّةَ أَيْ عَلَفَهَا تِبْنًا وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (تَبَّنَ تَتْبِينًا) أَدَقَّ النَّظَرَ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَ (التَّبَّانُ) الَّذِي يَبِيعُ التِّبْنَ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانِ مِنَ التَّبِّ لَمْ تَصْرِفْهُ. وَ (التُّبَّانُ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ مِقْدَارُ شِبْرٍ يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ وَقَدْ يَكُونُ لِلْمَلَّاحِينَ.
|
|
تبَنَ يَتبِن، تَبْنًا، فهو تابِن، والمفعول مَتْبون• تبَن الماشِيةَ: علَفها التِّبْنَ.
تِبانَة [مفرد]: حِرْفة التَّبّان. تَبّان [مفرد]: ج تَبّانَة: بائعُ التِّبْن. تَبْن [مفرد]: مصدر تبَنَ. تِبْن [جمع]: جج أتبان، مف تِبنة: ما تهشَّم من سيقان القمح والشعير بعد درْسِه، تُعلَفُه الماشية "ثوب تِبْنيّ: لونه لونُ التِّبْن". مَتْبَن [مفرد]: ج مَتابِنُ: اسم مكان من تبَنَ: مكان التِّبْن "أعدَّ مَتْبنًا واسعًا جمع فيه عَلَف الماشية". مَتْبَنَة [مفرد]: مَتْبَن، منصَّة تأكل الماشية منها بوضع التِّبن عليها. |
|
ت ب ن
أقل من تبنة في لبنة. وكان نتباً فصار تبناً. وخرج وعليه رداء تبني. والجواد ملبون، والبرذون متبون. قال ابن عضاة: هل الكودن المتبون كالطرف صانه...جلال وحبلان من القضب أخضرا وهي الحبال التي تباع بمكة. ورأيت تبّاناً، يلبس تباناً، وهي سراويل صغيرة. وتبنه: ألبسه إياه، ويجوز بيع التبن بالتبن متفاضلاً، التبن القدح الكبير الذي يروي عشرين. |
الشوارد للصغاني
|
(تبن) : التَّبِنُ: الَّذي يَعْبَث بيَدِه بكُلِّ شيءٍ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ت ب ن) : (الْمَتْبَنُ) وَالْمَتْبَنَةُ بَيْتُ التِّبْنِ (وَالتُّبَّانُ) فُعَّالٌ مِنْهُ وَهُوَ سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ مِقْدَارُ شِبْرٍ يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ يَكُونُ مَعَ الْمَلَّاحِينَ وَمِنْهُ لَمْ تَرَ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِالتُّبَّانِ بَأْسًا (وَعَنْ) عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ صَلَّى فِي تُبَّانٍ وَقَالَ إنِّي مَمْثُونٌ أَيْ أَشْتَكِي الْمَثَانَةَ.
|
|
التَبْنُ: مَعْرُوْفٌ، والتَّبْنُ: لُغَةٌ. والعُسُّ الكَبِيْرُ. وهو من الرِّجَالِ: السمحُ. السيد. والشرِيْفُ. واسْمٌ من أسْمَاءِ الذِّئابِ.وفَرَسٌ مَتْبُوْنٌ: مَعْلُوْفٌ بالتِّبْنِ. ورَجُلٌ تَبِنٌ طَبِنٌ: ذو تَبَانَةٍ وتَبَنٍ. وتَبَّنْتُ: دَقَّقْتُ النَّظَرَ في الأمُوْرِ.والتَبَانِيَةُ: كالطَّبَانِيَةِ. وتَكَلَّمَ من غَيْرِ تِبْنَةٍ: أي من غير فِطْنَةٍ. والتُّبّانُ: شِبْهُ السرَاويلِ، وجَمْعُه تَبَابِيْنُ.واتَّبَنَ الثَّوْبَ اتِّبَاناً: لَبِسَه.
|
|
تبن: تبَّن: (من الأسبانية tapon: سداد القارورة) سدّ القارورة وغيرها (فوك) تَتَبن، تتبنت القارورة وغيرها: انسدت، (فوك).
تَبْن أو تِبن يجمع على أتبان (مملوك 1، 1: 120). تبن مكة: اذخر، auropogon Schoenantus ( ابن البيطار 1: 202) ويسمى أيضاً: تبن حرمي (المستعيني انظر اذخر). طريق التبن: المجرة، درب التبانة (بوشر). تبّان: براذعي، رحال، صانع البراذعي أو الرحال (براكس، مجلة الشرق والجزائر 6: 276). والمتبن أي بيت التبن (محيط المحيط). |
|
(تبن)- في حَديثِ عمَر بنِ عَبدِ العَزِيز: "أنَّه كَانَ يَلْبَس رِداءً مُتَّبناً بالزَّعفران": أي مَصْبوغا صِبْغاً غَيَر فَاقِعٍ، يُشبهِ لَوْنُه لونَ التِّبْن.- في حَدِيثِ عُمَرَ، رضي الله عنه: " حين ذَكَر الصَّلاة في ثَوبَيْن، قال: تُبَّاناً وقَمِيصاً".فالتُّبَّان: شِبْه السَّراوِيِل قَصِير ضَيِّق، والفِعلُ منه: اتَّبَنَ إذا لَبِسَه.- في حَدِيثِ عَمْرو "وأَشْربُ التِّبنَ"وهو أَعظَم الأَقداحِ، يكاد يُروِى العِشْرِين . وتِبْنُ القَوْم: سَيِّدُهم.- ومنه حديث عمار: "أنَّه صَلَّى في تُبَّانٍ، وقال: إني مَمثُون": أي يَشْتَكى مَثانَتَه.
|
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث سَالم بن عبد الله قَالَ: كنّا نقُول فِي الْحَامِل المتوفَّى عَنْهَا زوجُها إِنَّه يُنْفَقُ عَلَيْهَا من جَمِيع المَال حَتَّى تَبَّنْتُمْمَا تَبَّنْتُم قَالَ حدّثنَاهُ ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن حبيب بن أبي ثَابت أَنه سمع سَالم بن عبد الله يَقُول ذَلِك. قَالَ عبد الرَّحْمَن: أَرَاهَا خَلَّطْتم وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هَذَا من التَبانَة والطَّبانة ومعناهما جَمِيعًا شدَّة الفطنة والدقة فِي النّظر يُقَال مِنْهُ: رجل تَبِنٌ وطَبِنٌ إِذا كَانَ فطنا دَقِيق النّظر فِي الْأُمُور وَقَالَ أَبُو عَمْرو مثل ذَلِك. وَقَالَ أَبُو عبيد: وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع: إِن الرجل لَيتكلَّم الْكَلِمَة يُتَبِّن فِيهَا يَهوى بهَا فِي النَّار وَهُوَ عِنْدِي إغماض الْكَلَام فِي الجدل والخصومات فِي الدِّين وَمِنْه حَدِيث معَاذ بن جبل: إياك ومُغْمِضاتِ الْأُمُور. فَالَّذِي أَرَادَ سَالم أَنه كَانَ يَقُول: كُنَّا نقُول كَذَا وَكَذَا حَتَّى أدقَقْتم النّظر فقلتم غير ذَلِك.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مسحوقا كالتّبنة المستطيل:[في الانكليزية] Rectangle [ في الفرنسية] Rectangle هو عند المهندسين ويسمّى بالمسطّح أيضا سطح مستو أحاط به أربعة أضلاع غير متساوية بجميعها، بل يكون كلّ ضلعين متقابلين منها متساويين، ويكون جميع زواياه قوائم. ويعرف أيضا بأنّه سطح يتوهّم حدوثه بتوهّم حركة خط قائم على طرف خط لا يساويه إلى أن ينتهي تلك الحركة على طرف آخر لذلك الخطّ الذي قام عليه هكذا، كذا في ضابط قواعد الحساب.
|
|
(تَبَنَ)فِيهِ «إِنَّ الرجُل لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ» هُوَ إغْماض الْكَلَامِ والجدَلُ فِي الدِّينِ. يُقَالُ قَدْ تَبَّنَ يُتَبِّنُ تَتْبِيناً إِذَا أَدَقَّ النَّظر. والتَّبَانَة:الفطْنَة وَالذَّكَاءُ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَالِمٍ «كُنَّا نَقُولُ: الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زوجُها يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ» أَيْ دقَّقْتُم النَّظر فَقُلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ.وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «صَلَّى رجُل فِي تُبَّان وَقَمِيصٍ» التُّبَّان سراويلُ صغيرٌ يَسْتر الْعَوْرَةَ المغلَّظة فقط، ويُكثر لُبْسَه الملاَّحون، وأراد به ها هنا السَّرَاويل الصَّغِيرَ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمّار «أَنَّهُ صَلَّى فِي تُبَّان وَقَالَ إِنِّي مَمْثُون» أَيْ يشتكي مثانَتَه.وفي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ «وَأَشْرَبُ التِّبْن مِنَ اللبَن» التِّبْن- بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ- أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يُروي الْعِشْرِينَ، ثُمَّ الصَّحن يُروي الْعَشَرَةَ، ثُمَّ العُسّ يُروي الثَّلَاثَةَ، وَالْأَرْبَعَةَ، ثُمَّ القَدح يُروي الرَّجُلَيْنِ، ثُمَّ القَعْب يُروي الرجُل.(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «أَنَّهُ كَانَ يلْبَسُ رِداء مُتَبَّناً بِالزَّعْفَرَانِ» أَيْ يُشْبه لَونُهُ لَوْنَ التِّبْن.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ التِّبْنِ:
بلفظ التبن الذي تأكله الدوابّ: اسم محلة كبيرة كانت ببغداد على الخندق بإزاء قطيعة أم جعفر، وهي الآن خراب صحراء يزرع فيها، وبها قبر عبد الله بن أحمد بن حنبل، رضي الله عنه، دفن هناك بوصية منه، وذاك أنه قال: قد صحّ عندي أنّ بالقطيعة نبيّا مدفونا، ولأن أكون في جوار نبيّ أحب إليّ من أن أكون في جوار أبي، وبلصق هذا الموضع مقابر قريش التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنهم، ويعرف قبره بمشهد باب التبن، مضاف إلى هذا الموضع، وهو الآن محلة عامرة ذات سور، مفردة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُبنى:
بالضم ثم السكون، وفتح النون، والقصر: بلدة بحوران من أعمال دمشق قال النابغة: فلا زال قبر بين تبنى وجاسم ... عليه، من الوسميّ، جود ووابل فينبت حوذانا وعوفا منوّرا، ... سأهدي له من خير ما قال قائل قصد الشعراء بالاستسقاء للقبور، وإن كان الميت لا ينتفع بذلك، أن ينزله الناس فيمروا على ذلك القبر فيرحّموا من فيه وقال ابن حبيب: تبنى قرية من أرض البثنية لغسان قال ذلك في تفسير قول كثيّر: أكاريس حلّت منهم مرج راهط، ... فأكناف تبنى مرجها فتلالها كأنّ القيان الغرّ، وسط بيوتهم، ... نعاج بجوّ من رماح حلالها |
|
تبن1 تَبَنَ, aor. ـِ (S, M, K,) inf. n. تَبْنٌ, (S,) He fed a beast with تِبْن [q. v.]. (S, M, K.) b2: Also He sold [تِبْن, i. e.] straw. (KL.) A2: تَبِنَ, (T, S, M, K,) aor. ـَ (S, K,) inf. n. تَبَنٌ, (T, S,) or تَبْنٌ, (M, K,) and تَبَانَةٌ (T, S, * M, K) and تَبَانِيَةٌ, (M,) He was, or became, intelligent, sagacious, skilful, or knowing; syn. فَطِنَ, (K,) or صَارَ فَطِنًا; (S;) and nice, or minute, in inspection (S, K) into affairs: (S:) or تَبَانَةٌ signifies the being very intelligent or sagacious or skilful or knowing, and nice, or minute, in inspection; as also طَبَانَهٌ; accord. to AO and AA: (T:) these two words signify the same (T, S, M *) accord. to [most of] the leading authorities: (T:) and Yaakoob asserts that the ت is a substitute for ط: (M:) [or the reverse seems to be the case in the opinion of Az, who here remarks that there are many instances of the change of ت into ط:] or the former is in evil; and the latter, in good: (M:) or, accord. to Lth, طَبِنَ means in evil; and تَبِنَ, in good; so that he makes طبانة to be in deceiving, or beguiling, and suddenly, or unexpectedly, attacking or destroying: but En-Nadr says the contr.; and accord. to him, طَبَنٌ signifies the having knowledge of affairs, and intelligence, or sagacity, and science: (T:) and ↓ تبّن, inf. n. تَتْبِينٌ signifies the same as تَبِنَ: (K:) or he inspected nicely, or minutely: as in a trad. in which it is said, respecting a woman whose husband has died leaving her pregnant, يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ المَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ مَا تَبَّنْتُمْ, meaning [She shall be expended upon from the whole of the property] until ye make a nice, or minute, inspection [into the circumstances of the case], and say otherwise, (T, S,) i. e., that she shall be expended upon from her own share: (T:) and so in another trad., in which it is said, إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِى بِهَا فِى النَّارِ, (A 'Obeyd, T, M,) i. e. [Verily a man will say a saying] in which he will be nice, or minute [in expression, whereby he will fall into the fire of Hell]: (TA:) here A 'Obeyd thinks the meaning to be the making language obscure, or abstruse, and disputing in a matter of religion. (T.) Yousay also, تَبِنَ لَهُ (T, M, TA) He understood it; or knew it; or had knowledge, or was cognizant, of it; (TA;) i. q. طَبِنَ. (M.) 2 تبّن, inf. n. تَتْبِينٌ: see 1.
A2: تَبْنّهُ, inf. n. as before, He clad him with a تُبَّان. (TA.) 8 اِتَّبَنَ He clad himself with a تُبَّان. (K.) تَبْنٌ: see what next follows. تِبْنٌ (S, M, Msb, K, &c.) and ↓ تَبْنٌ (M, K) Straw; i. e. the stalks, or stems, (عَصِيف, M, K,) or the stalk, or stem, (سَاق, Msb,) of seed-produce, (M, Msb, K,) such as wheat and the like, (M, K,) [generally] after it has been trodden or thrashed [and cut]; (Msb;) wheat when it has been trodden or thrashed [and cut] by the feet of beasts or by repeatedly drawing over it the [machine called] مِدْوَس [q. v.]: (Mgh in art. دوس:) [a coll. gen. n.:] n. un. with ة [signifying a straw, or piece of straw]. (S, M.) You say أَقَلُّ مِنْ تِبْنَةٍ [Less than a straw, or piece of straw]. (TA.) A2: Also, the former, A great bowl: (S:) or a bowl that satisfies the thirst of twenty: (K:) or the greatest of bowls, that almost satisfies the thirst of twenty: (Ks, S, M:) next is the صَحْن, which is nearly equal thereto: then, the عُسّ, that satisfies the thirst of three and of four: then, the قَدَح, that satisfies the thirst of two men: then, the قَعْب, that satisfies the thirst of one man: then, the غُمَر: (Ks, S:) or a bowl of rude, or rough, make; not made neatly, or skilfully. (M.) b2: [Hence, probably,] (assumed tropical:) A liberal, or bountiful, and noble, chief. (K.) b3: And A wolf. (K.) تَبِنٌ Intelligent, sagacious, skilful, or knowing; and nice, or minute, in inspection (S, M, K) into affairs; (S;) as also طَبِنٌ: (M:) [or very intelligent, &c.: and accord. to some, in evil: or in good: see تَبِنَ.] b2: And One who plays with his hand with everything. (K.) تَبَّانٌ A seller of تِبْن: (S, M, K:) thus, perfectly decl., if of the measure فَعَّال, from التِّبْنُ: but if of the measure فَعْلَان, from التَّبُّ [the act of cutting (for تِبْن is generally cut by the thrashingmachine)], it is [تَبَّانُ,] imperfectly decl. (S.) تُبَّانٌ Small سَرَاوِيل [or breeches], (S, Mgh, K,) without legs, [i. e. having only two holes through which to put the legs,] (TA in art. ثفر,) [made of linen, and of leather,] of the measure of a span, (S, Mgh,) such as to conceal the anterior and posterior pudenda (S, Mgh, K, TA) only; (TA;) worn by sailors (S, Mgh) [and by wrestlers]: or a thing like سراويل: (M, Msb:) or a thing like small سراويل: (T:) [it is an arabicized word, from the Persian تُنْبَانٌ:] the Arabs make it masc. (T, M, Msb) and fem.: (Msb:) pl. تَبَابِينُ. (T, Msb.) تَبَّانَةٌ (TA) and ↓ مَتْبَنَةٌ (Mgh, Msb, TA) and ↓ مَتْبَنٌ (Mgh, Msb) The place, (TA,) or house, or the like, (Mgh, Msb,) of [or for] تِبْن. (Mgh, Msb, TA.) مَتْبَنٌ: see تَبَّانَةٌ. مَتْبَنَةٌ: see تَبَّانَةٌ. مَتْبُونٌ, applied to a horse such as is termed بِرْذَون, Of the colour of تِبْن [or straw]. (TA.) |
|
دستبند
الدَّسْتَبَنْدُ [from the Pers\. دَسْبَنْدْ] A certain game of the Magians, which they thus call; i. q. الدَّعْكَسَةُ: (S and K in art. دعكس:) they turn round [in a circle, as though imitating the revolutions of the “ host of heaven ”], having taken one another by the hand, [in a manner] like dancing. (K in that art.) [Hence probably originated the similar performances of certain Muslim darweeshes in celebrating what they term a ذِكْر, described in the works of several travellers, and in my own work on the Modern Egyptians.] |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التِّبْنُ، بالكسر: عَصيفَةُ الزَّرْعِ من بُرٍّ ونحوِهِ، ويُفْتَحُ، والسَّيِّدُ السَّمْحُ، والشَّريفُ، والذِّئْبُ، وقَدَحٌ يُرْوِي العِشْرِينَ.وتَبَنَ الدَّابَّةَ يَتْبِنُها: أطْعَمَها التِّبْنَ.وتَبِنَ، كفرحَ، تَبْناً، وتَبانَةً: فَطِنَ،فهو تَبِنٌ، ككَتِفٍ: فَطِنٌ دَقيقُ النَّظَرِ،كتَبَّنَ تَتْبِيناً.والتَّبَّانُ: بائِعُ التِّبْنِ، وموسى بنُ أبي عُثْمانَ، وإسماعِيلُ بنُ الأَسْوَدِ المُحَدِّثانِ.والتُّبَّانُ، كرُمَّانٍ: سَراويلُ صَغِيرٌ يَسْتُرُ العَوْرَةَ المُغَلَّظَةَ.واتَّبَنَ، كافْتَعَلَ: لَبِسَهُ. ومحمدُ بنُ تُبَّانٍ: محدِّثٌ. وكغُرابٍ أو كرُمَّانٍ ويكسر: لَقَبُ تُبَّعٍ الحِمْيَرِيِّ، يقالُ له: أسْعدُ تُبَّانٍ.والحُسَيْنُ بنُ أحمد بنِ علِيِّ بنِ تُبانٍ، كغرابٍ، التُّبانِي، وبالنون وَهَمٌ.وتَوْبَنُ، كفَوْفَلٍ: ة بِنَسفَ، منها: العَلاَّمَةُ أبو بَكْرِ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، ولُقْمَانُ بنُ عيسَى، وجعفَرُ بنُ محمدٍ المُحَدِّثونَ التَّوْبَنِيُّونَ.وتِبْنِينُ: د، منه أيُّوبُ بنُ أبي بَكْرٍ خُطْلُبا التِّبْنينِيُّ.والتَّبِنُ، ككتِفٍ: من يَعْبَثُ بيدِهِ بِكُلِّ شيءٍ.
|
|
تبن
تَبِنَ(n. ac. تَبَن تَبَاْنَة) a. Was intelligent, sagacious. تَبَّنَa. Stored (straw). b. Looked minutely into, inspected, investigated. تِبْنa. Straw. تَبِنa. Intelligent, sagacious. مَتْبَن مَتْبَنَةa. Granary, barn. تَبَاْنَةa. Intelligent, sagacity. تَبَّاْنa. Seller of, dealer in straw. b. see 17 تُبَّاْن P. a. Small breeches. تَبُودَك P. a. Giblets. تَتَر a. The Tartars. تُتُن T. a. Tobacco. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تِبْنٌ)التَّاءُ وَالْبَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَاتٌ مُتَفَاوِتَةٌ فِي الْمَعْنَى جِدًّا، وَذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ مَوْضُوعًا وَضْعًا مِنْ غَيْرِ قِيَاسٍ وَلَا اشْتِقَاقٍ. فَالتِّبْنُمَعْرُوفٌ، وَهُوَ الْعَصْفُ. وَالتِّبْنُ أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يُرْوِي الْعِشْرِينَ. وَالتَّبَنُ الْفِطْنَةُ، وَكَذَلِكَ التَّبَّانَةُ. يُقَالُ تَبِنَ لِكَذَا. وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ هَذِهِ التَّاءُ مُبْدَلَةً مِنْ طَاءٍ. وَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " كُنَّا نَقُولُ كَذَا حَتَّى تَبَّنْتُمْ "، أَيْ دَقَّقْتُمُ النَّظَرَ بِفِطْنَتِكُمْ.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّبَنِّي: اتِّخَاذُ الشَّخْصِ وَلَدَ غَيْرِهِ ابْنًا لَهُ، (1) وَكَانَ الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَنَّى الرَّجُل، فَيَجْعَلُهُ كَالاِبْنِ الْمَوْلُودِ لَهُ، وَيَدْعُوهُ إِلَيْهِ النَّاسُ، وَيَرِثُ مِيرَاثَ الأَْوْلاَدِ. (2) وَغَلَبَ فِي اسْتِعْمَال الْعَرَبِ لَفْظُ (ادِّعَاءٌ) عَلَى التَّبَنِّي، (3) إِذَا جَاءَ فِي مِثْل (ادَّعَى فُلاَنٌ فُلاَنًا) وَمِنْهُ (الدَّعِيُّ) وَهُوَ الْمُتَبَنَّى، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَمَا جَعَل أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ}} . (4) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلَفْظِ التَّبَنِّي عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الاِسْتِلْحَاقُ: 2 - أَلْحَقَ الْقَائِفُ الْوَلَدَ بِأَبِيهِ: أَخْبَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ لِشَبَهٍ بَيْنَهُمَا يَظْهَرُ لَهُ، وَاسْتَلْحَقْتُ الشَّيْءَ: ادَّعَيْتُهُ، وَفِي الْقَامُوسِ: اسْتَلْحَقَ فُلاَنًا: ادَّعَاهُ، (5) وَالاِسْتِلْحَاقُ يَخْتَصُّ بِالأَْبِ وَحْدَهُ، وَهُوَ الإِْقْرَارُ بِالنَّسَبِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَلاَ يَقَعُ الاِسْتِلْحَاقُ إِلاَّ عَلَى مَجْهُول النَّسَبِ، فَالاِسْتِلْحَاقُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِالنِّسْبَةِ لِمَجْهُول النَّسَبِ، فِي حِينِ أَنَّ التَّبَنِّيَ يَكُونُ بِالنِّسْبَةِ لِكُلٍّ مِنْ مَجْهُول النَّسَبِ وَمَعْلُومِ النَّسَبِ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (6) (اسْتِلْحَاقٌ) . ب - الْبُنُوَّةُ: 3 - الاِبْنُ: الذَّكَرُ مِنَ الأَْوْلاَدِ، وَالاِسْمُ: الْبُنُوَّةُ. (7) وَفِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ: يُطْلَقُ الاِبْنُ عَلَى الاِبْنِ الصُّلْبِيِّ مِنْ نَسَبٍ حَقِيقِيٍّ، فَتَكُونُ الْبُنُوَّةُ مِنْ نَسَبٍ أَصْلِيٍّ، وَيُطْلَقُ الاِبْنُ عَلَى ابْنِ الاِبْنِ وَإِنْ نَزَل مَجَازًا. فَالْفَرْقُ بَيْنَ الْبُنُوَّةِ وَالتَّبَنِّي: أَنَّ الْبُنُوَّةَ تَرْجِعُ إِلَى النَّسَبِ الأَْصْلِيِّ، أَمَّا التَّبَنِّي فَهُوَ ادِّعَاءُ الرَّجُل أَوِ الْمَرْأَةِ مَنْ لَيْسَ وَلَدًا لَهُمَا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (بُنُوَّةٌ) . ج - الإِْقْرَارُ بِالنَّسَبِ: 4 - إِقْرَارُ الأَْبِ أَوِ الأُْمِّ بِالْبُنُوَّةِ دُونَ ذِكْرِ السَّبَبِ مَعَ عَدَمِ إِلْحَاقِ الضَّرَرِ أَوِ الْعَارِ بِالْوَلَدِ، هُوَ الإِْقْرَارُ بِالنَّسَبِ الْمُبَاشِرِ. فَالإِْقْرَارُ تَصْحِيحٌ لِلنَّسَبِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مَجْهُولاً. أَمَّا التَّبَنِّي فَيَكُونُ لِمَجْهُول النَّسَبِ وَمَعْلُومِهِ، وَالتَّبَنِّي قَدْ أَبْطَلَهُ الإِْسْلاَمُ، أَمَّا الإِْقْرَارُ بِالنَّسَبِ فَقَائِمٌ وَلاَ يَصِحُّ الرُّجُوعُ فِيهِ، وَلاَ يَجُوزُ نَفْيُهُ بَعْدَ صُدُورِهِ (8) . اُنْظُرْ مُصْطَلَحَ: (إِقْرَارٌ) . د - اللَّقِيطُ: 5 - ادِّعَاءُ اللَّقِيطِ شَكْلٌ مِنْ أَشْكَال الإِْقْرَارِ بِالنَّسَبِ، وَاللَّقِيطُ هُوَ الصَّغِيرُ الَّذِي وُجِدَ فِي مَكَان يَصْعُبُ فِيهِ التَّعَرُّفُ عَلَى أَبَوَيْهِ. (9) أَمَّا التَّبَنِّي فَيَكُونُ لِمَجْهُول النَّسَبِ كَمَا يَكُونُ لِمَعْلُومِ النَّسَبِ، وَادِّعَاءُ اللَّقِيطِ فِي الْحَقِيقَةِ رَدٌّ إِلَى نَسَبٍ حَقِيقِيٍّ فِي الظَّاهِرِ، وَلاَ يَحْمِل التَّبَنِّي هَذَا الْمَعْنَى. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 6 - حَرَّمَ الإِْسْلاَمُ التَّبَنِّيَ، وَأَبْطَل كُل آثَارِهِ، وَذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَمَا جَعَل أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيل}} (10) ، وقَوْله تَعَالَى: {{اُدْعُوهُمْ لآِبَائِهِمْ}} . (11) وَقَدْ كَانَ التَّبَنِّي مَعْرُوفًا عِنْدَ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَبَعْدَ الإِْسْلاَمِ، فَكَانَ الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَعْجَبَهُ مِنَ الرَّجُل جَلَدَهُ وَظَرْفَهُ ضَمَّهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَجَعَل لَهُ نَصِيبَ ابْنٍ مِنْ أَوْلاَدِهِ فِي الْمِيرَاثِ، وَكَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ فَيُقَال: فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ. " وَقَدْ تَبَنَّى الرَّسُول ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَبْل أَنْ يُشَرِّفَهُ اللَّهُ بِالرِّسَالَةِ، وَكَانَ يُدْعَى زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَاسْتَمَرَّ الأَْمْرُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ نَزَل قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{وَمَا جَعَل أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ}} إِلَى قَوْلِهِ: {{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}} (12) وَبِذَلِكَ أَبْطَل اللَّهُ نِظَامَ التَّبَنِّي، وَأَمَرَ مَنْ تَبَنَّى أَحَدًا أَلاَّ يَنْسُبَهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَإِنَّمَا يَنْسُبُهُ إِلَى أَبِيهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبٌ مَعْرُوفٌ، فَإِنْ جُهِل أَبُوهُ دُعِيَ (مَوْلًى) (وَأَخًا فِي الدِّينِ) وَبِذَلِكَ مُنِعَ النَّاسُ مِنْ تَغْيِيرِ الْحَقَائِقِ، وَصِينَتْ حُقُوقُ الْوَرَثَةِ مِنَ الضَّيَاعِ أَوِ الاِنْتِقَاصِ. (13) __________ (1) القاموس مادة: " بنى ". (2) الخازن 3 / 451. (3) المصباح المنير مادة: " دعا ". (4) سورة الأحزاب / 4. (5) مختار الصحاح والقاموس المحيط مادة: " لحق ". (6) انظر الفروع 5 / 518. (7) القاموس المحيط. (8) المبسوط 17 / 159، والبحر الرائق 4 / 130، وحاشية البجيرمي 3 / 283، والمغني 5 / 165. (9) أحكام الصغار على هامش جامع الفصول 1 / 232، ومنح الجليل 4 / 130. (10) سورة الأحزاب / 4. (11) سورة الأحزاب / 5. (12) سورة الأحزاب / 4 - 5. (13) بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب 30 / 23، والأغاني 7 / 110، ومقدمة ابن خلدون 110 - 111، والكامل لابن الأثير 2 / 15، وتاريخ الطبري 2 / 261، وتفسير الخازن 5 / 190 - 191، والرازي 25 / 192 - 193، وأحكام الصغار على هامش جامع الفصول 1 / 232، ومنح الجليل 4 / 130، وتكملة الفتح 7 / 280، وحاشية الدسوقي 4 / 415، والمدونة 3 / 347 - 348، ونهاية المحتاج 8 / 394، وحواشي الشرواني على التحفة 10 / 375، والمغني 6 / 367، ومنتهى الإرادات 3 / 115 - 116. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح يافا وفتح تبنين وصيدا وجبيل وبيروت.
583 جمادى الأولى - 1187 م لما خرج العادل من مصر، وفتح مجدليابة، سار إلى مدينة يافا، وهي على الساحل، فحصرها وملكها عنوة، ونهبها، وأسر الرجال، وسبى الحريم، وجرى على أهلها ما لم يجر على أحد من أهل تلك البلاد، فأما تبنين، فقد قام صلاح الدين بإنفاذ تقي الدين ابن أخيه إلى تبنين، فلما وصلها نازلها، وأقام عليها، فرأى حصرها لا يتم إلا بوصول عمه صلاح الدين إليه، فأرسل إليه يعلمه الحال ويحثه على الوصول إليه، فرحل ثامن جمادى الأولى، ونزل عليه في الحادي عشر منه، فحصرها، وضايقها، وقاتلها بالزحف، وهي من القلاع المنيعة على جبل، فلما ضاق عليهم الأمر واشتد الحصر أطلقوا من عندهم من أسرى المسلمين، وهم يزيدون على مائة رجل، فلما دخلوا العسكر أحضرهم صلاح الدين وكساهم، وأعطاهم نفقة، وسيرهم إلى أهليهم، وبقي الفرنج كذلك خمسة أيام ثم أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم فسلموها إليه، ووفى لهم وسيرهم إلى مأمنهم، وأما صيدا فإن صلاح الدين لما فرغ من تبنين رحل عنها إلى صيدا، فاجتاز في طريقه بصرفند فأخذها صفواً عفواً بغير قتال، وسار عنها إلى صيدا، وهي من مدن الساحل المعروفة، فلما سمع صاحبها بمسيره نحوه سار عنها وتركها فارغة من مانع ومدافع. فلما وصلها صلاح الدين تسلمها ساعة وصوله وكان ملكها حادي عشر جمادى الأولى. وأما بيروت فهي من أحصن مدن الساحل وأنزهها وأطيبها. فلما فتح صلاح الدين صيدا سار عنها من يومه نحو بيروت ووصل إليها من الغد فرأى أهلها قد صعدوا على سورها وأظهروا القوة والجلد والعدة وقاتلوا على سورها عدة أيام قتالاً شديداً واغتروا بحصانة البلد، وظنوا أنهم قادرون على حفظه، وزحف المسلمون إليهم مرة بعد مرة، فبينما الفرنج على السور يقاتلون إذ سمعوا من البلد جلبة عظيمة وغلبة زائدة، فأتاهم من أخبرهم أن البلد قد دخله المسلمون من الناحية الأخرى قهراً وغلبة، فأرسلوا ينظرون ما الخبر وإذا ليس له صحة، فأرادوا تسكين من به فلم يمكنهم ذلك لكثرة ما اجتمع فيه من السواد، فلما خافوا على أنفسهم من الاختلاف الواقع أرسلوا يطلبون الأمان، فأمنهم على أنفسهم وأموالهم وتسلمها في التاسع والعشرين من جمادى الأولى من السنة فكان مدة حصرها ثمانية أيام، وأما جبيل فإن صاحبها كان من جملة الأسرى الذين سيروا إلى دمشق مع ملكهم فتحدث مع نائب صلاح الدين بدمشق في تسليم جبيل على شرط إطلاقه، فعرف صلاح الدين بذلك، فأحضره مقيداً عنده تحت الاستظهار والاحتياط، وكان العسكر حينئذ على بيروت، فسلم حصنه وأطلق أسرى المسلمين الذين به، وأطلقه صلاح الدين كما شرط له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرلمان الصربي تبنى بأغلبية ساحقة دستورا جديدا يؤكد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو.
1427 شعبان - 2006 م تبنَّى البرلمان الصربي، مشروع دستور جديد يؤكِّد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999م. في حين تطالب الأغلبية الألبانية في الإقليم بالاستقلال، واعتُبِرَ مشروع الدستور الجديد مصادرة على نتائج المباحثات الجارية بين الأقلية الصربية والأغلبية الألبانية من سكان الإقليم وبمشاركة ممثل عن حكومة صربيا، كما يمثل وأداً لكافة آمال تلك الأغلبية في الاستقلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-من لم نحفظ وفاته وله شُهرة كتبناه تقريبًا
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - خطلبا، الأميرُ صارمُ الدّين التِّبْنينيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
كَانَ غازيًا مُجاهدًا، دينًا، كثيرَ الرباط والصدقاتِ. تُوُفّي بدمشق فِي شعبانَ، ودُفِنَ بتُربة جهاركس بالجبلِ، وهو الّذِي أنشأها ووَقَفَ عليها من ماله، والله يرحمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - أيّوب بْن أَبِي بَكْر بْن خُطْلُبا، نجمُ الدّين التَّبنيني، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث عَنْ: ابن اللّتّيّ، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وغيره. ومات في جمادى الآخرة. |