نتائج البحث عن (تسامح) 10 نتيجة

التسامح: هو ألا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظٍ آخر.
التسامح: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه، اعتمادًا على ظهور المعنى في المقام، فوجود العلاقة بمعنى التسامح. أي يرى أن أحدًا لم يقل إن قولك: رأيت أسدًا يرمى في الحمام تسامح.
التّسامح:[في الانكليزية] Allegory [ في الفرنسية] Allegorie بالميم في عرف العلماء استعمال اللفظ في غير حقيقته بلا قصد علاقة مقبولة ولا نصب قرينة دالّة عليه اعتمادا على ظهور الفهم في ذلك المقام، كذا ذكر الچلپي في حاشية التلويح في الخطبة. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر.
تَسَامُح
من (س م ح) التَّسَاهُل والمُوافَقة والعفو.
التسامح: لغة، الاتساع في نحو الإعطاء، وعرفا أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر.
التسامح: في عرف العلماء: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصدِ علاقةٍ معنويةٍ ولا نصب قرينةٍ دالةٍ عليه اعتماداً على ظهور المعنى في المقام فوجودُ العلاقة يمنع التسامحَ، قال السيد: "هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج فهمه إلى تقدير لفظ آخر".
في الفرنسية/ Tolerance
في الانكليزية/ Sufferance, Toleration (a Allowance (b, Tolerance (c
في اللاتينية/ Tolerantia
تسامح في الشيء تساهل فيه، والمسامحة المساهلة، وفي تعريفات الجرجاني: هو أن لا يعلم الغرض من الكلام، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر، أو هو استعمال اللفظ في غير الحقيقة، بلا قصد علاقة معنوية، ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام. و المسامحة ترك ما يجب تنزها (تعريفات الجرجاني)
.
والتسامح عند علماء اللاهوت هو الصفح عن مخالفة المرء لتعاليم الدين، والتسامح في اصطلاحات (فولتير)، وغيره من فلاسفة القرن الثامن عشر، هو ما يتصف به الإنسان من ظرف، وأنس، وأدب، تمكنه من معايشة الناس رغم اختلاف آرائهم عن آرائه.
وللتسامح في اصطلاحنا عدة معان.
الأول هو احتمال المرء بلا اعتراض كل اعتداء على حقوقه الدقيقة بالرغم من قدرته على دفعه، أو هو تغاضي السلطة بموجب العرف والعادة عن مخالفة القوانين التي عهد إليها في تطبيقها.

والثاني هو أن تترك لكل انسان حرية التعبير عن آرائه وان كانت مضادة لآرائك. وقريب من هذا المعنى قول (غوبلو) ان التسامح لا يوجب على المرء التخلي عن معتقداته، أو الامتناع عن اظهارها، أو الدفاع عنها، أو التعصب لها، بل يوجب عليه الامتناع عن نشر آرائه بالقوة والقسر والقدح والخداع.
والثالث هو ان يحترم المرء آراء غيره لاعتقاده انها محاولة للتعبير عن جانب من جوانب الحقيقة، وهذا يعني ان الحقيقة أغنى من ان تنحل إلىعنصر واحد، وان الوصول إلىمعرفة عناصرها المختلفة يوجب الاعتراف لكل انسان بحقه في ابداء رايه، حتى يؤدي اطلاعنا على مختلف الآراء إلىمعرفة الحقيقة الكلية.
فليس تسامحنا في ترك الناس وما هم عليه من عاداتهم واعتقاداتهم وآرائهم منة نجود بها عليهم، وأنما هو واجب أخلاقي ناشئ عن احترام الشخصية الإنسانية.

ـ هو، في النحو واللّغة، إجازة ما يظن أنه خطأ بضرب من التوسّع.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت