المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المَاء الْمُسْتَعْمل لقربة: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ المتوضي أَو غير جنب بِأَن يتَوَضَّأ المتوضي أَو الطَّاهِر عَن الْجَنَابَة نَاوِيا تَجْدِيد الْوضُوء أَو تَجْدِيد الْغسْل ليَكُون لَهُ قربَة إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى وَنظر لطفه إِلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المَاء الْمُسْتَعْمل لرفع حدث: هُوَ المَاء الَّذِي اسْتَعْملهُ الْمُحدث للْوُضُوء أَو لرفع الْجَنَابَة. وَالْفَتْوَى على أَن المَاء الْمُسْتَعْمل مُطلقًا طَاهِر لَا مطهر حِين استقراره فِي مَكَان طَاهِر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الماء المستعمل: كل ما أزيل به الحدثُ او استعمل في البدن على وجه التقرُّب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
معجم القواعد العربية
|
قد تَأْتي "تَقُول" بمعْنَى تَظُن، ولكن بِشُروطٍ عِنْد الجُمْهور: الأَول: أنْ يكونَ مُضَارِعاً. الثاني: أنْ يكونَ مُسنَداً إلى المخاطب. الثالث: أنْ يُسبَق باسْتِفهامٍ حَرْفاً كان أو اسْماً، سمع الكِسَائي: "أَتَقُولُ للعُميان عُقْلاً" وقال عمرو بن مَعْدِ يكَرِب الزُّبَيْدِي: عَلامَ تَقُول الرمْحَ يُثْقل عاتقي ... إذا أَنَا لم أطْعُن إذا الخَيْل كُرَّت ومثلُه قول عمر بن أبي ربيعة: أمَّا الرَّحِيلُ فدُونَ بَعْدَ غَدٍ ... فمتى تَقُولُ الدارَ تجمَعُنا الرَابع: ألَّا يَفْصل بينَ الاسْتِفْهام والفِعْل فاصِلٌ، واغْتُفِر الفصلُ بظَرْفٍ أو مَجرُورٍ، أو مَعْمولِ الفِعْل. فالفصلُ بالظَّرف قولُ الشَّاعِر: أبَعْدَ بُعْدٍ تَقُولُ الدارَ جامِعَةً ... شَمْلِي بهم أَمْ تَقُولُ البُعدَ مَحْتُوماً والفَصْل بالمجرور مثل: "أفي الدَارِ تَقُول زَيداً جَالِساً" والفصل بالمعمول كقول الكميت الأسدي: أجُهَّالاً تَقُولُ بَني لُؤَيَّ ... لَعَمْرُ أَبِيكَ أمْ متجاهلينا هذا وتجُوز الحِكايَة مع استِيفاءِ الشَّروط نحو {{أمْ تَقُوُلُون إنَّ إبراهيم}} الآية. وكما رُوِي في بيت عَمْرو بن معد يكرب: تقول الرمحَ يُثقل عاتَقِي. والأصل: أن الجملة الفعليَّة، وكذا الإِسميَّة تُحْكى بعد القول ويُسْتَثنى ما تقدم. |
معجم القواعد العربية
|
تقول: عاد الوقت رَبيعاً. (راجع: كان وأخواتها 2 تعليق). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المعنى الأول: ذِكْرُ السند ، والرواية بالإسناد: فيقال: أسند فلان حديثه بمعنى ذكر سنده، ويقال لمن يروي الحديث بلا سندٍ: أسنِد حديثك.
ويقال: (أسند فلان عن فلان - أو إلى فلان - كذا من المرويات) ، أي أنه روى عنه ذلك بإسناده ، سواء كانت روايته عنه بواسطة أم بلا واسطة ، وسواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة. المعنى الثاني: ذكرُ الإسناد متصلاً ، فالإسناد هنا مقابل للإرسال. فيقال: فلانٌ أرسل هذا الحديث مرة وأسنده مرة ، بمعنى أنه رواه مرة متصلاً ومرة منقطعاً. المعنى الثالث: الرفع. يقال: وقفه زيد وأسنده عمرو ، بمعنى أن زيداً رواه موقوفاً وعَمْراً رواه مرفوعاً. وقد يأتي الإسناد على معنى رابع ملتئم من مجموع المعنيين الثاني والثالث، وذلك هو معنى الحديث المسند عند من يطلقه ويريد به المتصل المرفوع، وفي هذا نوع من التقييد يأتي بيانه في (المسنَد). وانظر (الوجه). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد اللَّه، أبو بكر المستعمل السِّمسار. [المتوفى: 471 هـ]
سمع البرقانيّ، وأبا عليّ بن شاذان. روى عنه عبد الله، وإسماعيل ابنا السَّمرقنديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هلال، أبو الحسن ابن الخبّازة، المستعمل العتّابي، الملقَّب بالْجُنَيد. [المتوفى: 479 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبا الحسين بن بِشْران، وغيرهما. رَوَى -[447]- عَنْهُ: يحيى ابن الطّرّاح، وابن السَّمرقنديّ، ومحمد بن مسعود بن السَّدنك. تُوُفّي في ذي الحِجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين، أبو المعالي ابن الحدّاد البغداديّ الدّلّال المستعمل. [المتوفى: 497 هـ]
سمع أبا عليّ بْن المذهب، والعشاريّ، والجوهريّ، وعنه أبو نَصْر اليونارتي، وأبو طاهر السِّلَفيّ. مات في ربيع الآخر ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بْن الحَسَن بْن أحمد بْن يزداد، أبو العز المستعمل. [المتوفى: 501 هـ]
روى عن: الجوهريّ، والعُشاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عَبْد الوهّاب بْن أحمد بْن عُبَيْد الله ابن الصحنائي، أبو غالب البغدادي، المستعمل. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ: أبا محمد الخلّال، وعليّ بْن محمد بْن قُشَيْش، وأبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم الأَزَجيّ، روى عَنْهُ: عُمَر بْن ظَفَر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وعبد الحقّ اليُوُسُفيّ، وآخرون. توفي في ذي الحجة. -[90]- وكان مولده في سنة عشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْد الوهّاب بْن أحمد بْن عبيد الله ابن الصَّحْنائيّ، أبو غالب المستعمل. [المتوفى: 509 هـ]
عَنْ: جدّه لأمّه عَبْد الوهّاب بْن أحمد الدّلّال، وابن غَيْلان، وعبد العزيز الأَزَجيّ، وعدّة، وعنه: عُمَر المغازليّ، وآخرون. مات في ذي الحجّة عن تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - يحيى بْن موهوب بْن المبارك بْن السدنْك، أَبُو نصر المستعمل، [المتوفى: 573 هـ]
أخو أَحْمَد. سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأبا العز مُحَمَّد بْن المختار، وغيرهما. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وعبد العزيز ابن الزبيدي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن عَبْد الواحد بْن سُفيان، وجماعة. وتُوُفي فِي شوال، وَلَهُ أربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أَحْمَد بْن عليّ بْن يحيى بْن بَذّال، أبو الْعَبَّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المُستَعمَل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة. وسمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وجماعة. سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي ومات قبله بزمانٍ، ويوسف بْن خليل، وغير واحد. تُوفي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العزّ، أَبُو عَبْد الله البغدادي المتكلّم، قَطّاع الآجُرِّ، ويعرف بالمُسْتَعْمِل. [المتوفى: 602 هـ]
تُوُفّي ببغداد في ربيع الآخر، ودُفِنَ في داره، وكان عارفًا بالكلام والهندسة، مُطَّلِعًا عَلَى مذاهب النّاس. عاش نَيِّفًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - المبارك بن المبارك بن أبي بكر، أبو منصور ابن الدَّلال الحَرِيمِي المستعمل. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْ أَبِي الوَقْت، ومات في جُمادي الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - علي بن أحمد بن هلال، أبو الحسن الحربي المستعمل المعروف بابن العريبي. [المتوفى: 610 هـ]
روى عن المبارك بن أحمد الكندي، وأحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البناء. روى عنه الدبيثي، وغيره، وابن النجار. وكان شيخا حسنا كثير التلاوة، وله ثروة. توفي في الثالث والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - أحمد بن سليمان بن أَبِي بَكْر بن سلامة، أَبُو العَبَّاس ابن الْأصَفر، الحَرِيمِيّ المُسْتَعْمل. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ يوم عاشوراء سنة خمسٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من أَحْمَد بن عَليّ ابن الأشقر، وأحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البَنَّاء. وحدَّث ببَغْدَاد، وَالمَوْصِل؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وآخرون. وَكَانَ يَعْمل في العَتَّابِيّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
683 - عَبْد الواحد بْن المبارك بْن أَبِي بَكْر بْن المُستَعمل الحَرِيميّ، أَبُو منصور. [المتوفى: 620 هـ]
وُلِد سنة خمس، أو ستٍّ وأربعين وخمسمائة، وسمع من أبي الوقت، وأبي علي ابن الخرّاز، وأبي المعالي ابن اللّحّاس. روى عنه: الدُّبَيْثِيّ، والبِرزالي، وغيرُهما، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - محمدُ بن المبارك بن أبي بكر بن منصور بن المُسْتَعمل، أبو بكر الحَرِيميّ. [المتوفى: 625 هـ]-[804]-
سمع أبا الوقت، وأبا علي أحمد ابن الخزّاز، وأبا المعالي ابن اللّحاس. وولد في سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. سمع منه عمر ابن الحاجب، والرَّفيعُ الهَمَذَانيّ، وولداه أحمد ومُحَمَّد، وابن نُقْطَة، وجماعة. ومات في ربيع الآخر في أواخره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - محفوظُ بْن المباركِ بْن المبارك بن هبة الله بن بكري، أبو الوفاءِ الحَريميُّ المُسْتعملُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ من أَحْمَد بْن موهوب بْن السَّدَنْك، ولاحق بْن كارَة. وماتَ فِي صفر. أجازَ لابنِ الشيرازيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة) . وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غنية اللبيب، فيما يستعمل عند غيبة الطبيب
لأبي الجود: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الأكفاني، السنجاري، المصري. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وترتيبه على: (2/ 1212) أربعة أركان. الأول: في حفظ الصحة. الثاني: في تدبير المرض. الثالث: في وصايا نافعة. الرابع: في خواص مختبرة. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ... الخ) . وهي: رسالة لطيفة. تشتمل على: ما لابد منه من علم الطب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستعمل، في الفروع
لأبي الحسن، منصور بن إسماعيل التميمي، الشاعر. المتوفَّى: سنة 306. شرحه: أبو محمد: الحسن بن أحمد الإصطخري الشافعي. المتوفَّى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج البيان، فيما يستعمله الإنسان
من: الأدوية المفردة، والمركبة. مرتب على: الحروف. لابن جزلة: علي (يحيى) بن عيسى الكاتب، من تلامذة: نصير الطوسي، الطبيب. المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة. وكان نصرانيا، فأسلم. ضمنه: ذكر جميع الأدوية، والأشربة، والأغذية، وكل مركب بسيط، ومفرد، وخليط. ورتبه على: حروف المعجم. أوَّله: (الحمد لله الذي ظهرت له بدائع مصنوعاته، وبهرت غرائب مبتدعاته ... الخ) . وعليه (تعليقة) : للشيخ، الفاضل: عبد الله بن أحمد المالقي، المعروف: بابن البيطار. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. وسماها: (2/ 1871) (الإبانة والإعلام، بما في المنهاج من الخلل والأوهام) . أولها: (الحمد لله الذي أقام بلطيف حكمته ... ) . قرأه عليه: الشيخ، الموفق: أحمد بن الشيخ، السديد: أبي القاسم الخزرجي، بدمشق. ولبعضهم: تتمة له. أولها: (حمدا لمن أبدع الخواص والعجائب ... الخ) . قال: ولما كانت فنون الطب كثيرة، وكان من أجلها العلم بالمفردات، وما يتعلق بها، ولم أر من حرر أحكام ذلك، مثل ابن جزلة. فإنه حقق في منهاجه، وأجاد. ولكنه شرط أن يهمل المجهول. فأدى ذلك إلى اعتراض الأغبياء. نعم، فاته أشياء يسيرة، في جنب فوائده الغزيرة، من إهمال مفرد، أو تنبيه على اسم، أو منفعة، أو مضرة، أو بدل، أو قدر وزن. فاستخرت الله - تعالى -، وجمعت ما فاته ... الخ. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرب.
«اللباب شرح الكتاب 1/ 23، 24، والتعريفات ص 171». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
كل ما أزيل به حدث أو استعمل في البدن على وجه القربة.
وقد سبق في: الماء المستعمل. «اللباب شرح الكتاب 1/ 23، 24». |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
الماءُ الـمُتَساقِطُ مِن الأَعْضاءِ أَثْناءَ الطَّهارَةِ مِن الحَدَثِ.
Used water: Water that falls off the parts of the body during ritual purification. |