نتائج البحث عن (تيو) 24 نتيجة

تيوقراطيّ [مفرد]: ثيوقراطيّ، دينيّ روحيّ "حكومة/ سلطة/ نُظُم/ أفكار تيوقراطيَّة".

تيوقراطيَّة [مفرد]: (سة)ثيوقراطيَّة، مذهب يقوم على تعليل السلطة السياسيَّة لدى الجماعة على أساس الاعتقاد الدينيّ ومنها نظريَّة (الحقّ الإلهيّ) في الحكم التي تعتبر أنّ الله عزّ وجل مصدر للسلطة، وأنّ الحاكم بمثابة ظلِّ الله على الأرض، وتقوم الثيوقراطيّة على أساس العنصريّة "اتَّسمت الحضارة الأوربيَّة بطابع التصدي للتيوقراطيَّة".
(المتيوساء) جمَاعَة التيوس
(التيوقراطية)نوع من نظم الحكم يجمع فِيهِ الْحَاكِم بَين السلطتين الدُّنْيَوِيَّة والروحية (مج)بَاب الثَّاء
تَيْوِمُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وميم:
موضع بالبادية أحسبه في بلاد نمر بن قاسط قال دثار بن شيبان النمري:
فمن يك سائلا عنّي، فإنّي ... أنا النّمري جار الزّبرقان
طريد عشيرة وطريد حزب، ... بما اجترمت يدي وجنى لساني
كأنّي، إذا نزلت به طريدا، ... حللت على الممنّع من أبان
أتيت الزبرقان فلم يضعني، ... وضيّعني بتيرم من دعاني
بفنوتيوس
عن الصيغة اليونانية للاسم القبطي بفتوني بمعنى ابن الله والمنسوب إلى الله.
مَتِّيٌو
من (م ت و) تصغير المتو بمعنى مد الحبل، والضرب بالعصا، والجدّ والإسراع في الأرض.
سينوتيوس
إحدى صيغ الإسم القبطي سنوتي بمعنى إبن الله. يستخدم للذكور.
ستيوه
عن الفارسية من ستوه بمعنى ملول وعاجز وتَعِب.
ستيوه
إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم ستيوارت المأخوذ عن الإنجليزية القديمة بمعنى وكيل مزرعة، أو حاجب محكمة. يستخدم للذكور.
تَيُوم
من (ت ي م) المخلي عن الناس والكثير الإباد لغيره.
تيودورا
عن اليونانية بمعنى هبة الله. يستخدم للإناث.
تيُوب
صورة كتابية صوتية عن ثَيُوب: التائب إلى الله.
تُيوب
صيغة كتابية عن ثُيُوب: جمع ثَيِّب: غير العذراء.
تيو
إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم تيودور بمعنى هبة الله.
هَارُوتيُّون
من (ه ر ت) جمع هَارُوتي نسبة إلى هاروت بمعنى المكثر من شق الأشياء وتوسيعها.
سنتيوس
عن الإسبانية بمعنى رجل مقدس أو قديس أو ملاك. يستخدم للذكور.

الجماعات اليهودية تواريخ - تواريخ الجماعات اليهودية في العالم القديم - الحوريون والفلستيون

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري

الحوريون
‏Hurrians
«الحوريون» أقوام جبلية لا يزال أصلها مجهولاً، وإن كان من المرجح أن موطنها الأصلي أورارتو (أرمينيا الحالية) .

ظهر الحوريون في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، ولعبوا دوراً مهماً في الألف الثاني. وذلك في فترة شهدت انحسار النفوذ الحيثي عن سوريا، وضعف الدولة الآشورية، وسقوط دولة بابل التي حلَّت محلها الدولة الكاشية التي لم تلعب دوراً يذكر في الأحداث الدولية في الشرق الأدنى القديم. هاجر الحوريون إلى فلسطين، وسكنوا في منطقة جبل سعير جنوب شرقي فلسطين، وأسسوا عدداً من الإمارات في أجزاء من سوريا وفلسطين وبعض أجزاء آسيا الصغرى. ويبدو أنهم كانوا في البداية عنصراً خالصاً إلى أن فرضت جماعة من الآريين سيطرتها عليهم وكوَّنت نخبة عسكرية قوية (طبقة الماريانو) قادتهم في غزواتهم العسكرية. ويحتمل أنهم هم الذين غزوا آشور وأسقطوا حكامها وهيمنوا على المنطقة (ومنها المنطقة المتاخمة للأناضول) وأسسوا مملكة ميتاني في شمالي بلاد الرافدين في القرن الخامس عشر قبل الميلاد (1600 ـ 1330 ق. م) .
اصطدم الحوريون بالمصريين بشأن سوريا بعد تأسيس الإمبراطورية المصرية في أعقاب طرد الهكسوس في الفترة ما بين 1520 و1420 ق. م. وتراوحت العلاقة بين شد وجذب إلى أن هاجمهم الحيثيون وهزموا آخر ملوكهم العظام توشراتا عام 1350 ق. م، وضمُّوا أجزاء من ميتاني التي أصبحت تُسمَّى «هابنجالبات» . كما ضم الآشوريون البقية الباقية من مملكة ميتاني عام 1276 ق. م فتحوَّلت إلى مقاطعة آشورية. ولقد جاء في التوراة أن الحوريين اشتبكوا مع العموريين والكنعانيين الذين دفعوهم إلى منطقة جبال سعير والتي طردهم منها فيما بعد الأدوميون. وتأثر الحيثيون بالحوريين وتبنوا الآلهة الحورية، كما تظهر الأساطير الحورية في الملاحم الحيثية.

ولغة الحوريين معقدة، ليست بسامية ولا هندية أوربية، ولكن بها كلمات مستعارة من لغات أقوام عدة. أما ديانتهم فكانت تتمثل في عبادة آلهة متعددة حورية وهندية أوربية، من أهمها الإله الأعظم كوماري والإله تيشوب إله العاصفة. كما انتشرت بين الحوريين عبادة الإلهة السامية عشتار.
ولقد أتى ذكر الحوريين في العهد القديم كواحد من الشعوب التي كانت تقيم في أرض كنعان. ولكن ثمة إشارات أخرى تدل على أنهم كانوا يقطنون في وسط فلسطين ومدينة شكيم، وهو ما دعا بعض المؤرخين إلى القول بأن الحوريين هم أنفسهم الحويون. وعلى سبيل المثال، كان يُطلَق حامور على ملك شكيم اسم «الحُوِّي» في النص العبري (تكوين 34/2) ، أما الترجمة السبعينية فتسميه «الحوري» . كما يرى بعض العلماء أن اليبوسيين من الحوريين وليسوا من الكنعانيين. وقد تأثرت قصص العهد القديم بقصص الحوريين وعاداتهم وقوانينهم. فقصة سارة وهاجر تبيِّن العادة الحورية الخاصة بالمرأة العاقر التي ينبغي أن تسمح لزوجها بالزواج من أخرى أو باتخاذ خليلة له، كما يظهر أثر الحوريين في القواعد المتبعة في تأجير الأراضي الزراعية لدى العبرانيين. وتوجد أيضاً أوجه شبه عميقة بين عدد من المؤسسات الحورية والعبرانية، الأمر الذي حدا ببعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأن القبائل الحورية والعبرانية لها أصل مشترك في العراق قبل استيطانها فلسطين. وقد اختفى الحوريون في حوالي القرن السادس قبل الميلاد.
شعوب البحر
‏Sea Peoples

«شعوب البحر» تعبير يُطلَق على مجموعة الشعوب من البحارة الذين هاجموا الأناضول وسوريا وفلسطين وقبرص ومصر حوالي عام 1200 ق. م. وقد صد رمسيس الثالث شعوب البحر عندما حاولوا غزو الساحل المصري. ويُقال إنهم المسئولون عن تحطيم الإمبراطورية الحيثية. والواقع أننا لا نعرف مدى الدمار الذي ألحقوه بالمنطقة لأن الوثائق والسجلات التاريخية تتوقف فجأة عند وصولهم، وعلى أية حال، هناك مصادر مصرية وحيثية أوردت ذكرهم. ويُشار إليهم بأسماء عدة تدل على أنهم جاءوا من اليونان والأناضول وصقلية وسردينيا وكريت. كما أن الفخار الذي تركوه يدل على أصولهم اليونانية.
ويُعَدُّ الفلستيون الذين استقروا في فلسطين منذ الألف الثاني قبل الميلاد وتعايشوا مع الكنعانيين، من هذا الأصل.
الفلستيون
‏Philistines
«الفلستيون» مصطلح نُطلقه على القبائل التي استوطنت شاطئ فلسطين الجنوبي الغربي في القسم الممتد من غزة إلى يافا شمالاً، وهم من شعوب البحر. ولقد ورد ذكر الفلستيين في عدد من المصادر المصرية، خصوصاً على اللوحات الجدارية لمدينة هابو من أيام رمسيس الثالث، وسماهم المصريون «بلست» . كما ورد ذكرهم في السجلات الآشورية في صيغتين متقاربتين «بلستو» و «بالستو» . ومن هنا تسميتنا لهم باسم «الفلستيين» نسبة إلى التسميات القديمة. جاء الفلستيون من بحر إيجه حوالي عام 1194 ق. م، كان رمسيس الثالث قد صدَّهم عند محاولتهم غزو الساحل المصري. وتدل الرسوم التي وُجدت على البناء التذكاري الذي أقامه رمسيس على أصولهم اليونانية الأوربية، كما يدل الخزف الذي أدخلوه فلسطين على أصولهم الكريتية.
وقد سُمِّيت المنطقة التي احتلوها «فلستيا» ، وكانت تشمل خمس مدن ساحلية أساسية (بنتابوليس) : أشدود (العاصمة) وعسقلان وغزة وعفرون وجات. ورغم أن مكان استيطانهم كان الشريط الساحلي أساساً، فإنهم استوطنوا أيضاً في مدن داخلية مثل جات كما أسسوا مدينة اللّد.

اصطدم الفلستيون بالعبرانيين الذين كانوا قد وفدوا حديثاً إلى المنطقة فهزموا القضاة واستولوا على تابوت العهد، كما استولوا على أجزاء من المنطقة التي صارت فيما بعد المملكة الجنوبية، ودامت هيمنتهم أربعين عاماً. وينتمي شمشون الذي وقع في حب دليلة الفلستية إلى هذه الفترة. ولم يكن لدى الفلستيين القدر الكافي من الموارد البشرية اللازمة للهيمنة على المنطقة واستغلالها، ولذا فقد اضطروا إلى الإبقاء على العبرانيين وإخضاعهم ليكونوا أيدي عاملة، فسمحوا لهم بالاحتفاظ بالأدوات الزراعية وحسب حتى يستمروا في الزراعة وحتى يمكنهم دفع الضرائب المفروضة عليهم. لكنهم لم يسمحوا لأيٍّ من الحدادين بالإقامة بينهم، فكان على العبرانيين اللجوء إلى الفلستيين ليشحذوا أدواتهم الزراعية دون أن يتمكنوا من تحويلها إلى أسلحة. كما أن احتكار الحديد ساعد الفلستيين على إخضاع العبرانيين. وحينما بدأت وحدة الدول المدن الفلستية في التفكك، عرف العبرانيون صهر الحديد وتعدينه فتمكنوا من الفلستيين.
وقد نجح شاؤول بعض الوقت في صد الفلستيين ولكنه هُزم في نهاية الأمر، في حين نجح غريمه داود فيما فشل هو فيه خصوصاً بعد أن ضم منطقة أدوم الغنية بمعدن الحديد. وقد أنهى داود الهيمنة الفلستية وصرع البطل الفلستي جُليات وأخضع فلستيا. إلا أن الفلستيين سرعان ما استعادوا استقلالهم بعد تقسيم المملكة العبرانية وصاروا قوة مرة أخرى، لكنهم لم يكونوا عنصراً أساسياً إذ أصبح تاريخهم بعد ذلك تاريخ مدن متفرقة لا تاريخ شعب متماسك. ولذا، لا يشير نحميا (منتصف القرن الخامس قبل الميلاد) إلى الفلستيين وإنما يذكر الأشدوديين الذين كانوا يتحدثون بلسان أشدودي.

وخضع الفلستيون في القرن السابع قبل الميلاد لسلطان آشور ثم لسلطان مصر. وبعد ذلك، بسطت الإمبراطورية البابلية الجديدة نفوذها عليهم فاختلطوا بالشعوب السامية المحيطة بهم واندمجوا فيها. وقد اندثرت كل الآثار الفلستية تماماً. وكل ما لدينا من معلومات عن هذا الشعب مستمد من الحضارات التي تعاقبت عليه، مثل الحضارة البابلية أو الحضارة الآشورية أو الحضارة الإغريقية. ولذا، فنحن لا نعرف الكثير عن هذا الشعب أو عن حضارته سوى أن معرفتهم بالبحر كانت واسعة، تلك المعرفة التي ورثها عنهم الفينيقيون.
ونحن لا نملك أية معلومات أكيدة عن لغتهم حيث لا توجد أية وثائق مكتوبة بها، إذ يبدو أن الكنعانية قد حلَّت محلها، ثم الآرامية، وأخيراً اليونانية. والشيء نفسه ينطبق على ديانتهم، لكننا نعرف أن آلهتهم تحمل أسماء سامية، فقد عبدوا الإله داجون (إله الغلة) الذي عبده الكنعانيون، الأمر الذي يدعم النظرية القائلة بأنهم اكتسبوا هوية كنعانية في فترة وجيزة للغاية. ومنذ أيام هيرودوت، أصبحت المنطقة تُسمَّى باسمهم ثم أصبح هذا هو اسمها رسمياً في أيام هادريان.
ومن الجدير بالذكر أن حدود المملكة العبرانية المتحدة لم تضم، في أي وقت، الشريط الساحلي الفلستي. ولكن حينما رُسمت حدود الدولة الصهيونية، قرَّر المخططون لها أن تضم هذه الدولة ذلك الشريط الساحلي، وهذا يدل على أن الاعتبارات الإمبريالية الإستراتيجية تَجبُّ الاعتبارات العاطفية الدينية الخاصة بإرتس يسرائيل أو المملكة العبرانية المتحدة أو الحدود التاريخية لإسرائيل.

ولابد هنا من ملاحظة أن فلسطينيي اليوم لا علاقة لهم بشعوب البحر اليونانية هذه، فهم ينتمون إلى الأمة العربية. وتجتهد الدعاية الصهيونية في طمس هذه الحقيقة، وتستخدام التضليل بالأسطورة لتربط في أذهان الناس في العالم بين العرب الفلسطينيين والفلستيين القدامى الذين انتصر عليهم العبرانيون، حتى يصبح الصراع العربي الإسرائيلي صراعاً دائماً مستمراً يمتد إلى بداية التاريخ وليست له حدود معروفة.
ويُستخدَم لفظ «فلستين Philistine» في اللغة الإنجليزية لوصف الإنسان ضيق الأفق محدود الثقافة الذي ينحصر اهتمامه في الأمور المادية التجارية فقط.
جُليات
‏Goliath
قد يكون لفظ «جُلْيات» اسماً كنعانياً معناه «السبي أو النفي» . وجُلْيات اسم أحد أبطال الفلستيين. وكان من جبابرتهم إذ بلغ طوله أكثر من تسعة أقدام وكانت أدواته الحربية مناسبة لطول قامته وقوته. وثمة رواية تقول إنه كان من العناقيين وقتله داود بالمقلاع.
وقد نجحت الدعاية الصهيونية في ترسيخ صورة داود رمزاً لإسرائيل الذي يستخدم ذكاءه ومهارته في هزيمة عدوه، مقابل صورة جُلْيات رمزاً للعربي الذي قد يتسم بضخامة الحجم وكثرة السلاح ولكنه لا يستخدم عقله فيُمنَى بالهزيمة.
لكن الانتفاضة قلبت هذه الصورة الذهنية رأساً على عقب، إذ أن المنتفضين الفلسطينيين يستخدمون الحجارة والمقلاع ضد الآلة الإسرائيلية الضخمة التي تتسم ببطء الحركة نظراً لضخامتها والتي تتسم بقصور النظر نظراً لعدم إدراكها للواقع. وقد أشار شامير إلى إسرائيل باعتبارها «العملاق جلفر» الذي يهاجمه الأقزام، وفي هذا اعتراف ضمني بأن صورة داود الإسرائيلي ضد جُليات العربي الفلسطيني قد سقطت تماماً.

*تيودور هرتزل زعيم صهيونى، وُلِد بالمجر عام (1860م) وتلقى تعليمه فى مدرسة يهودية ثم انتقل مع أسرته إلى فيينا فدرس القانون بها، واشتغل بالمحاماة، ثم عمل بالصحافة.
ومن خلال عمله الصحفى كتب عدة قصص ومسرحيات لنشر الفكر الصهيونى، وبدأ يخطط لإقامة دولة صهيونية، واتصل بالأثرياء من اليهود لتمويله وتحقيق حلمه.
وفى عام (1897م) عقد هرتزل المؤتمر الصهيونى الأول برئاسته فى مدينة بازل السويسرية، وحدد المؤتمر (50) عامًا لإقامة دولة إسرائيل، وتم اختيار فلسطين من بين عدة أماكن اقترحت لإقامة الدولة، منها: الأرجنتين وأوغندا وقبرص وقد تُوفِّى هرتزل إثر مرض مفاجئ عام (1904م).
في الفرنسية/ Theocratie
في الانكليزية/ Theocracy
التيوقراطية لفظ يوناني مركب من لفظين، احدهما (تيوس) ومعناه اللّه، والآخر (كراتوس) ومعناه القوة أو السلطان. ويطلق على كل نظام سياسي مبني على سلطان الهي تمثله السلطة الروحية. وهو يفرض عدم التمييز بين هذه السلطة والسلطة الزمنية.

354 - علي أبو الحسن المتيوي المغربي، السبتي، المالكي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عليّ أبو الحسن المتّيويّ المغربيّ، السَّبْتيّ، المالكيّ، الزّاهد. [المتوفى: 670 هـ]
أحد الأئمّة الأعلام، كان يحفظ " المدوّنة "، و " التفريع " لابن الجلاب، و " رسالة ابن أبي زيد " وألف كتابا شرح فيه " الرّسالة " ولم يتمّه، بل وصل إلى باب الحدود، وكان مع براعته في الفقه عجبًا في الزُّهد والورع ملازِمًا لبيته، ويخرج إلى الجمعة مُغَطّى الوجه لئلّا تقع عينه على مكروه. وكان لا يأكل إلّا ما سيق إليه من متيوة من مواضع يعرف أصولها.
تُوُفّي في حدود عام سبعين. وقبره بظاهر سَبْتَة يُزار ويُتَبَرَّك به.
قال لي ابن عمران الحضرميّ: لم يكن في زمانه أحفظ منه لمذهب مالك، أخذ النّاس عنه.

24 - علي، العلامة، أبو الحسن المتيوي، المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - عليّ، العلّامة، أبو الْحَسَن المتيويّ، المغربيّ. [المتوفى: 671 هـ]
أحد أئمّة العِلم والعمل ومن انتهى إليه معرفة مذهب مالك، كان يحفظ " المدونة " و " تفريع ابن الجلاب "، و " رسالة ابن أبي زَيْد " وغير ذلك؛ ومع قوّة حِفْظه وذكائه لم يزل يلازم درْسَ الفِقْه إِلَى أن مات.
قَالَ لي أبو القاسم ابن عِمْرَانَ: لم يكن فِي زمانه أحفظ منه لمذهب مالك ولا أشدّ ورعًا. كان معتكفًا فِي بيته وفيه يُقِرئ، لم يخرج إلّا إِلَى الجمعة. ويخرج مُغَطَّى الوجه على حمارٍ لئلّا يرى مكروهًا. ولا يأكل إلّا ما سُيِّر إليه من بلده من مواضع يعرف أصولها.
مات في حدود السبعين وقبره يتبرك به ويُزار.
*تيودور هرتزل زعيم صهيونى، وُلِد بالمجر عام (1860م) وتلقى تعليمه فى مدرسة يهودية ثم انتقل مع أسرته إلى فيينا فدرس القانون بها، واشتغل بالمحاماة، ثم عمل بالصحافة.
ومن خلال عمله الصحفى كتب عدة قصص ومسرحيات لنشر الفكر الصهيونى، وبدأ يخطط لإقامة دولة صهيونية، واتصل بالأثرياء من اليهود لتمويله وتحقيق حلمه.
وفى عام (1897م) عقد هرتزل المؤتمر الصهيونى الأول برئاسته فى مدينة بازل السويسرية، وحدد المؤتمر (50) عامًا لإقامة دولة إسرائيل، وتم اختيار فلسطين من بين عدة أماكن اقترحت لإقامة الدولة، منها: الأرجنتين وأوغندا وقبرص وقد تُوفِّى هرتزل إثر مرض مفاجئ عام (1904م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت