|
(التمريض) الْقيام بشؤون المرضى وَقَضَاء حاجاتهم طبقًا لإرشاد الطَّبِيب وحرفة الممرض (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري. وهو: معرب (ألفية بن مالك). سبق. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التمريض: مثله.
|
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن محمّد بن عمر بن قطلوبغا البُكتمري المصري القاهري الشافعي، صيف الدين بن الحسام بن الركن.
ولد: تقريبًا سنة (797 هـ)، وقيل: (800 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة، وقيل: ثمانمائة. من مشايخه: ابن حجر، والجلال بن الملقن وغيرهما. من تلامذته: الزين القاسم، والسخاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "هو إمام عالم علامة في الفقه وأصوله والعربية والتفسير وأصول الدين وغيرها بديع التحقيق بعيد النظر والمطالعة متأن في تقريره مع سلوكه طريق السلف ومداومته على العبادة والتهجد والجماعة وشهود مشهد الليث والإنجماع عن النّاس والانقباض عن بني الدّنْيا وعدم التردد إليهم ... ولم يكن يميل إلا لأهل التقوى والأدب" أ. هـ. * الوجيز: "محقق الحنفية. ممن أخذ عنه الأكابر، مع سلوكه طريقة السلف ومداومته على العبادة والتهجد والجماعة والمحاسن الوافرة بحيث كان كلمة إجماع" أ. هـ. * الشذرات: "كان شيخه ابن الهمام يقول عنه: ¬__________ * الضوء اللامع (9/ 210)، الوجيز (2/ 859)، نظم العقيان (161)، الشذرات (9/ 490)، كشف الظنون (1/ 358)، إيضاح المكنون (2/ 597)، هدية العارفين (2/ 208)، البدر الطالع (2/ 254)، أعلام النبلاء (5/ 271)، الأعلام (7/ 49)، معجم المؤلفين (3/ 677). * الضوء اللامع (9/ 173)، الوجيز (3/ 875)، بغية الوعاة (1/ 231)، الشذرات (9/ 497)، إيضاح المكنون (1/ 139)، هدية العارفين (2/ 210)، البدر الطالع (2/ 246)، معجم المؤلفين (3/ 664). هو محقق الديار المصرية مع ما هو عليه من سلوك طريق السلف، والعبادة والخير وعدم التردد إلى أبناء الدّنْيا أ. هـ. واستنابه ابن الهُمام في مشيخة الشيخونية .. " أ. هـ. * البدر الطالع: "كان على طريقة السلف، كثير العبادة والتهجد والتلاوة والأذكار وصار معظمًا مشارًا إليه مكرمًا حتى أن سلطان مصر سلطان قاتيباي أراد أن يقصده إلى محله فبلغه فبادر بالعزم إليه واستمر على حاله الجميل حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (881 هـ) إحدى وثمانين وثمانمائة وقال صاحب إيضاح المكنون أنه توفي سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح التوضيح" لابن هشام، و"شرح المنار" و"شرخ البيضاوي" للأسنوي. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّمْرِيضُ لُغَةً: مَصْدَرُ مَرَّضَ، وَهُوَ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْمَرِيضِ وَيَلِيَهُ فِي مَرَضِهِ (1) . وَقِيل: التَّمْرِيضُ: حُسْنُ الْقِيَامِ عَلَى الْمَرِيضِ، وَمِنْهُ قَوْل عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَمَّا ثَقُل النَّبِيُّ ﷺ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ (2) . وَتَمْرِيضُ الأُْمُورِ: تَوْهِينُهَا، وَأَنْ لاَ تَحْكُمَهَا (3) . وَالتَّمْرِيضُ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ: تَضْعِيفُ الرَّاوِي أَوْ تَضْعِيفُ الْحَدِيثِ. وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِكَلِمَةِ التَّمْرِيضِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: التَّطْبِيبُ وَالْمُدَاوَاةُ: 2 - مَعْنَى التَّطْبِيبِ أَوِ الْمُدَاوَاةِ عِلاَجُ الْمَرَضِ (4) . وَبَيْنَ التَّمْرِيضِ وَكُلٍّ مِنَ التَّطْبِيبِ وَالْمُدَاوَاةِ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ وَجْهِيٌّ، يَجْتَمِعَانِ فِي مِثْل إِجْرَاءِ الْعَمَلِيَّةِ الْجِرَاحِيَّةِ لِلْمَرِيضِ مَعَ الْقِيَامِ عَلَى رِعَايَتِهِ أَثْنَاءَ ذَلِكَ. وَيَنْفَرِدُ التَّطْبِيبُ بِوَصْفِ الْعِلاَجِ بِدُونِ الْقِيَامِ عَلَى الرِّعَايَةِ، وَيَنْفَرِدُ التَّمْرِيضُ بِحُسْنِ الْقِيَامِ عَلَى شُؤُونِ الْمَرِيضِ دُونَ مُحَاوَلَةِ عِلاَجِهِ. حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ بِأَنَّ التَّمْرِيضَ فَرْضُ كِفَايَةٍ، فَيَقُومُ بِهِ الْقَرِيبُ، ثُمَّ الصَّاحِبُ، ثُمَّ الْجَارُ، ثُمَّ سَائِرُ النَّاسِ (5) . الرُّخَصُ الْمُتَّصِلَةُ بِالتَّمْرِيضِ: أ - التَّخَلُّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ: 4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى سُقُوطِ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ، وَجَوَازِ التَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ لِمَنْ يَقُومُ بِالتَّمْرِيضِ لِقَرِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ. قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: ثَبَتَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا " اسْتَصْرَخَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى فَأَتَاهُ بِالْعَقِيقِ وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ. وَنُقِل هَذَا عَنْ عَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ، وَالأَْوْزَاعِيِّ أَيْضًا (6) . ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي التَّفَاصِيل: فَصَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّ الْمُمَرِّضَ - وَهُوَ مِنْ يَقُومُ بِشُؤُونِ الْمَرِيضِ - يُعْذَرُ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْجُمُعَةِ إِنْ بَقِيَ الْمَرِيضُ ضَائِعًا بِخُرُوجِهِ فِي الأَْصَحِّ، أَوْ حَصَل لَهُ بِغَيْبَةِ الْمُمَرِّضِ إِلَى الْجَمَاعَةِ الْمَشَقَّةُ وَالْوَحْشَةُ (7) . وَقَيَّدَ الْمَالِكِيَّةُ جَوَازَ التَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ: بِكَوْنِ التَّمْرِيضِ لِقَرِيبٍ، وَأَنْ لاَ يَكُونَ هُنَاكَ مَنْ يَقُومُ بِهِ سِوَاهُ. وَخِيفَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ كَالزَّوْجَةِ، وَالْبِنْتِ، أَوْ أَحَدِ الأَْبَوَيْنِ (8) . وَأَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَقَدْ فَصَّلُوا الْكَلاَمَ فِي جَوَازِ التَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ بِالتَّمْرِيضِ فَقَالُوا: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِلْمَرِيضِ مَنْ يَتَعَهَّدُهُ وَيَقُومُ بِأَمْرِهِ أَوْ لاَ: فَإِنْ كَانَ الْمُمَرِّضُ قَرِيبًا وَالْمَرِيضُ مُشْرِفٌ عَلَى الْمَوْتِ، أَوْ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَكِنَّهُ يَسْتَأْنِسُ بِهِ، فَيُرَخَّصُ لِلْمُمَرِّضِ التَّخَلُّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَيَحْضُرُ عِنْدَهُ، وَإِلاَّ فَلاَ رُخْصَةَ لَهُ فِي التَّخَلُّفِ عَلَى الصَّحِيحِ. وَمِثْل الْقَرِيبِ عِنْدَهُمُ الزَّوْجَةُ وَكُل مَنْ لَهُ مُصَاهَرَةٌ، وَالصَّدِيقُ. وَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ أَجْنَبِيًّا - وَلَهُ مَنْ يَتَعَهَّدُهُ - فَلاَ رُخْصَةَ لِلْمُمَرِّضِ فِي التَّخَلُّفِ بِحَالٍ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ. أَمَّا إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَرِيضِ مُتَعَهِّدٌ، أَوْ كَانَ لَكِنَّهُ لَمْ يَفْرُغْ لِخِدْمَتِهِ، لاِشْتِغَالِهِ بِشِرَاءِ الأَْدْوِيَةِ، فَقَال إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ: إِنْ كَانَ يَخَافُ عَلَيْهِ الْهَلاَكَ لَوْ غَابَ عَنْهُ فَهُوَ عُذْرٌ، وَلاَ فَرْقَ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَالأَْجْنَبِيِّ؛ لأَِنَّ إِنْقَاذَ الْمُسْلِمِ مِنَ الْهَلاَكِ فَرْضُ كِفَايَةٍ. وَإِنْ كَانَ يَلْحَقُهُ ضَرَرٌ ظَاهِرٌ لاَ يَبْلُغُ مَبْلَغَ فُرُوضِ الْكِفَايَاتِ فَفِيهِ أَوْجُهٌ: الأَْصَحُّ أَنَّهُ عُذْرٌ أَيْضًا، وَالثَّانِي: لاَ، وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ عُذْرٌ فِي الْقَرِيبِ دُونَ الأَْجْنَبِيِّ (9) . وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَيَقْرَبُ قَوْلُهُمْ مِمَّا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمَالِكِيَّةُ؛ لأَِنَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ التَّمْرِيضَ عُذْرًا فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ قَرِيبًا أَوْ رَفِيقًا، وَكَانَ الْمُمَرِّضُ لَوْ تَشَاغَل بِالْجُمُعَةِ أَوِ الْجَمَاعَةِ لَمَاتَ الْمَرِيضُ لِعَدَمِ وُجُودِ مَنْ يَقُومُ بِشَأْنِهِ (10) . ب - النَّظَرُ إِلَى مَوْضِعِ الْمَرَضِ إِذَا كَانَ عَوْرَةً: 5 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ النَّظَرَ إِلَى عَوْرَةِ الْغَيْرِ حَرَامٌ مَا عَدَا نَظَرِ الزَّوْجَيْنِ كُلٍّ مِنْهُمَا لِلآْخَرِ، فَلاَ يَحِل لِمَنْ عَدَا هَؤُلاَءِ النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ الآْخَرِ مَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ ضَرُورَةٌ تَدْعُو إِلَى ذَلِكَ كَنَظَرِ الطَّبِيبِ الْمُعَالِجِ، وَمَنْ يَلِي خِدْمَةَ مَرِيضٍ أَوْ مَرِيضَةٍ فِي وُضُوءٍ أَوِ اسْتِنْجَاءٍ وَغَيْرِهِمَا، وَكَقَابِلَةٍ، فَإِنَّهُ يُبَاحُ لَهُمُ النَّظَرُ إِلَى مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ، وَعِنْدَ الْحَاجَةِ الدَّاعِيَةِ إِلَيْهِ، كَضَرُورَةِ التَّدَاوِي وَالتَّمْرِيضِ وَغَيْرِهِمَا، إِذْ الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ (11) ، وَتَنْزِل الْحَاجَةُ مَنْزِلَةَ الضَّرُورَةِ. ثُمَّ النَّظَرُ مُقَيَّدٌ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ؛ لأَِنَّ مَا أُبِيحَ لِلضَّرُورَةِ يُقَدَّرُ بِقَدْرِهَا (12) . وَفِي النَّظَرِ إِلَى مَوْضِعِ الْمَرَضِ إِذَا كَانَ فِي الْفَرْجِ وَإِلَى مَوْضِعِ الاِحْتِقَانِ، وَجَوَازِ اللَّمْسِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ: (تَطْبِيبٌ) . أَوْلَوِيَّةُ الأُْمِّ بِتَمْرِيضِ أَوْلاَدِهَا وَالْعَكْسُ: 6 - لَوْ مَرِضَ الْوَلَدُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى فَالأُْمُّ أَوْلَى بِتَمْرِيضِهِ؛ لأَِنَّهَا أَشْفَقُ وَأَهْدَى إِلَيْهِ وَأَصْبَرُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِهَا، ثُمَّ إِنْ كَانَا مُفْتَرِقَيْنِ وَرَضِيَ الأَْبُ بِأَنْ تُمَرِّضُ الأُْمُّ الْوَلَدَ فِي بَيْتِهِ فَذَاكَ، وَإِلاَّ فَيُنْقَل الْوَلَدُ إِلَى بَيْتِ الأُْمِّ. وَيَجِبُ الاِحْتِرَازُ عَنِ الْخَلْوَةِ فِي حَالَةِ بَيْنُونَةِ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ تُمَرِّضُهُ فِي بَيْتِ الأَْبِ، وَإِنْ مَرِضَتِ الأُْمُّ لَزِمَ الأَْبَ تَمْكِينُ ابْنَتِهَا مِنْ تَمْرِيضِهَا إِنْ أَحْسَنَتْ ذَلِكَ، بِخِلاَفِ ابْنِهَا لاَ يَلْزَمُهُ تَمْكِينُهُ، وَإِنْ أَحْسَنَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَيَّنَ (13) . ضَمَانُ الْمُمَرِّضِ وَمَسْئُولِيَّتُهُ: 7 - لَمْ يَتَعَرَّضِ الْفُقَهَاءُ الأَْقْدَمُونَ صَرَاحَةً لِضَمَانِ الْمُمَرِّضِينَ إِلاَّ أَنَّهُ يُمْكِنُ تَطْبِيقُ شُرُوطِ عَدَمِ ضَمَانِ الطَّبِيبِ، وَالْحَجَّامِ، وَالْخَتَّانِ، وَالْبَيْطَارِ - وَمِنْهَا: تَوَافُرُ أَنَّهُمْ ذَوُو حِذْقٍ فِي صِنَاعَتِهِمْ، وَأَلاَّ يَتَجَاوَزُوا مَا يَنْبَغِي عَمَلُهُ - عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحَاتِ: (إِتْلاَفٌ، وَإِجَارَةٌ، وَتَطْبِيبٌ) . __________ (1) المغرب للمطرزي، ولسان العرب المحيط، مادة: " مرض ". (2) فتح الباري 1 / 302، وعمدة القاري 6 / 619. (3) لسان العرب المحيط، ومتن اللغة، مادة: " مرض ". (4) الصحاح في اللغة والعلوم، ولسان العرب، والمصباح المنير، ومختار الصحاح مادة: " طيب ". (5) القوانين الفقهية ص438، وروضة الطالبين 2 / 35، 36. (6) ابن عابدين 1 / 374، 547، والقوانين الفقهية ص73، 84، والحطاب 2 / 82، 83، وروضة الطالبين 1 / 345، 2 / 35، والمغني 1 / 633، 2 / 340. (7) ابن عابدين 1 / 374، 547. (8) القوانين الفقهية ص73، 84، والحطاب 2 / 182، 183. (9) روضة الطالبين 1 / 345، 2 / 35، 36. (10) المغني 1 / 633، 2 / 340، وكشاف القناع 1 / 496. (11) ابن عابدين 1 / 272، 5 / 237، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص95، والحطاب 1 / 499، 500، والمنثور للزركشي 2 / 24، والأشباه والنظائر للسيوطي ص77، والمغني 6 / 558، وكشاف القناع 5 / 13. (12) ابن عابدين 5 / 237، وكشاف القناع 5 / 13، وعمدة القاري 6 / 619، 620. (13) نهاية المحتاج 7 / 233، وروضة الطالبين 9 / 104، والقليوبي 4 / 91، والمغني 9 / 145. |
|
التمريض له معانٍ:
الأول: تمريض القول هو عدم الجزم به ؛ فمثلاً قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/152): (ولكن الزين [هو العراقي] قد مرَّض ما قاله ، بقوله " قد يشير إلى عدم اشتراط ذلك" ، فلم يجزم بإشارته إنما لاحظ مجرد الاحتمال). الثاني: هو التضبيب على كلمة أو عبارة ، من عبارات الكتاب ؛ وانظر (التضبيب). الثالث: أن يُعلقَ الروايةَ ، فيذكر صيغةً لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ؛ انظر (صيغ التمريض). وانظر (مرَّضَ القولَ فيه) و (مرَّضَ في أمره). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي صيغ الأداء المستعملة في تعليق المرويات والتي لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ، وأكثر ما يُستعمل في التعبير عن ذلك الأفعالُ المبنية لما لم يُسمَّ فاعله ، نحو قول المصنفين أو غيرهم: (نُقل - أو حُكي أو رُوي أو قيل - عن فلان كذا).
وأما قول القائل (سئل رسول الله ﷺ عن كذا) أو قوله (رؤي رسول الله ﷺ يفعل كذا) ، فهذا ليس تمريضاً ، فتأمل الفرق بين العبارتين تعلم ذلك ، فإن لفظة (رؤي فلان) ولفظة (سُئل فلان) ونحوهما ليست من صيغ الأداء ، وإنما هي من جنس قولنا (سأله سائل) ، أو (رآه رجل فقال له كذا---) ، فليس في هذا شيء من تمريض، بل التمريض هنا يكون هكذا (قيل - أو روي - أن فلاناً سُئل) ؛ فبناء الأفعال العملية - كسُئل وروي وطُلب منه وأكرُم ، ونحو ذلك ، للمجهول ، ليس فيه معنى تمريض الخبر ، بخلاف بناء أفعال الأخبار ، كرُوي ، وحُكي ، ونُقل وقيل وحُدِّث وأُخبر وزُعم. وهل يلتحق بصيغ التمريض نحوُ قول القائل: (بلغَنا - أو جاءنا ، أو بلغنا كذا من الأخبار ، أو اتصل بنا كذا ، أو روى بعضهم كذا ، أو سمعنا أن فلاناً قال كذا) وأمثال هذه من عبارات الإحالة والتعليق؟ هذا موضعُ تأمُّلٍ ، ويتبين عند التحقيق أن هذه الصيغ أو أغلبها يليق إلحاقها بصيغ التمريض ، من حيث حكمها ؛ وإن كان يبعد - من جهة الاصطلاح - أن تدخل تحت اسم صيغ التمريض. وانظر (التمريض). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
56 - التمريض
اصطلاحا: يطلق اللفظ على الوظيفة الإنسانية التى نمارسها جميعا عند العناية بالمرضى والعجزة، ويطلق اللفظ أيضا على المهنة، سواء أكان القائم بها متبرعا أم بأجر، وهى من أقدم المهن فى التاريخ. وقد ارتبط التمريض بالطب والتطبيب، ومارسها الرجال والنساء على السواء، ومورست فى أماكن العبادة حين كان الاعتقاد فى أن الأمراض تتسبب عن الأرواح الشريرة ثم بدأت المرأة تزاول التمريض خارج بيتها فى فجر العهد المسيحى، وعرفت سيدات كثيرات بالمشاركة فى التمريض فى حروب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصدر الإسلام، وبدأ تعلُّم التمريض كمهنة فى القرن السابع عشر، وإلى القديس "فنسنت دى بول " يعود الفضل فى الدعوة إلى تخصيص دراسات لهذه المهنة. أنشئت أول مدرسة لتدريب الممرضات فى ألمانيا (1836)، وقد تلقت الممرضة الشهيرة "فلورانس نيتنجيل " تعليمها فى هذه المدرسة، وإلى هذه المدرسة يعود الفضل فى إنشاء مدرسة التمريض فى مستشفى سانت توماس فى لندن، وهكذا بدأ الاهتمام بمواكبة تعليم التمريض لأداء المهنة نفسها، وأنشئت فى أمريكا (1873) عدة مدارس على غرار مدرسة نيتنجيل. وانتشرت فى القرن العشرين مدارس التمريض كما صدرت تشريعات تنظيم مزاولة المهنة فى كثير من أقطار العالم. وفى مصر شهد تعليم التمريض طفرة كبيرة فى أوائل السبعينات فى القرن العشرين حين افتتحت مدرسة للتمريض فى كل مستشفى مركزى، وبدأت الدراسة الجامعية للتمريض فى معهد عال فى جامعة الأسكندرية تحول بعد هذا إلى كلية، ومؤخرا حولت كل المعاهد العليا للتمريض إلى كليات، وتمنح الجامعات درجات الدكتوراه والأستاذية فى التمريض، كما عرف التمريض المتقدم التخصصات المختلفة شأن الطب تقريبا، ويعتمد الطب فى الولايات المتحدة الأمريكية على التمريض اعتمادا جوهريا بحيث يمكن القول بأن الطب الأمريكى أصبح جوهره تمريضا مدعوما بالطب. أ. د/ محمد الجوادى __________ المراجع 1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية- مجمع اللغة العربية- القاهرة. 2 - عمدة المحتاج فى علمى الأدوية والعلاج- للرشيدي- طبعة القاهرة 1282 هـ/ 1865 م. 3 - تاريخ الطب والصيدلة عند العرب- د/ سامى حمارنه- القاهرة 1967 م |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مقاتل بن مطكود بْن تمريان، أبو مُحَمَّد السُّوسيّ المغربي الضّرير المقرئ. [المتوفى: 495 هـ]
قدِم دمشق، وقرأ بها عَلَى أَبِي عليّ الأهوازي، وسمع منه، ومن عليّ بْن مُحَمَّد بْن شجاع، وأبي عليّ أحمد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر، روى عَنْهُ حفيده نَصْر بْن أحمد، وغيره، وقدِم دمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وعمره إحدى وعشرون سنة. مات في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مسعود بْن عثمان بْن خَلَف، أبو الخيار العبدري الشّْنتمَريّ. [المتوفى: 502 هـ]
رحل وسمع من: أبي عبد اللَّه محمد بن سلامة القضاعي، وكان شيخا صالحا، توفي بمرسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - جعفر بْن محمد بْن يوسف أبو الفضل الشّنْتَمَرِيّ. [المتوفى: 546 هـ]
ولي قضاء شَنتْمَرِيَّة، روى عَنْ أبيه، عَنْ جدّه أَبِي الحَجّاج يوسف الأعلم جميع رواياته وتصانيفه، روى عَنْهُ أبو محمد بْن عبيد الله، وابن خَيْر. وكان فقيهًا، مُشاوَرًا، مُفْتِيًا، كاتبًا، شاعرًا، استُشهد بشَنْتَمَرِيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - عَبْد الملك بْن مَسَرَّة بْن فَرَج بْن خَلَف بْن عُزَيْر، أبو مروان اليَحْصُبِيّ، الشَّنْتَمَرِيّ، ثُمَّ القُرْطُبِيّ، [المتوفى: 552 هـ]
أحد الأئمة الأعلام. أخذ " الموطأ " عن أبي عَبْد اللَّه ابن الطلاع سماعًا، واختص بالقاضي أبي الوليد بن رشد، وتفقه معه، وصحب أبا بكر بن مفوز، فانتفع به معرفة الحديث. قال ابن بشكوال: كان ممن جمع الله له الحديث والفقه، مع الأدب البارع، والخط الحسن، والدين، والورع، والتواضع والهدي الصالح. كان على منهاج السلف المتقدم. أخذ الناس عنه، وكان أهلًا لذلك لعلو ذكره، ورفعة قدره. توفي لثمان بقين من رمضان. -[50]- آخر من سمع منه أَبُو القَاسِم بْن بَقيّ، قاله ابن الزُّبَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - إِبْرَاهِيم بْن محمد، أبو إسحاق الشنتمري، [المتوفى: 568 هـ]
صاحب أبي الحسن بْن هُذَيْلٍ المقرئ وخليفته عَلَى التّعليم. استُشْهِد فِي وقعةٍ بظاهر بَلَنْسِيَة فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - وَهْب بْن لُبّ بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهب بْن نُذير، أبو العطاء الفِهْريّ الأندلُسيّ، الشَّنْتَمريّ، [المتوفى: 595 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة. سمع من أبيه أبي عيسى. ولزم أبا الوليد ابن الدباغ وأكثر عنه. وتفقه على أبي الحسن بن النّعمة. وأخذ القراءات عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن سعدون الوَشْقي. وكان فقيهًا، حافظًا، مشاوَرًا، مُفْتيًا، مدرّسًا، من أَهْل العِلم والذّكاء والدّهاء. أَخَذَ عَنْهُ جماعة، ووُلّي قضاء بَلَنْسِية وخطابتها، ثُمَّ صُرِف عن القضاء وبقي خطيبًا. تُوُفّي فِي ذي الحجة، وصلّى عليه ولده أبو عَبْد اللَّه، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ذكره الأَبَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - مُحَمَّد بن وهْب بن لُبّ بن عَبْد الملك - أَوْ عَبْد اللَّه - بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وَهْب، أَبُو عَبْد اللَّه القُرشي الفِهْري الشَّنْتَمري الأصل البّلَنْسي الخطيبُ. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من والده، وَأَبِي الحسن بن هُذيل، وأبي الْقَاسِم بن حُبيش الحَافِظ، وأبي عَبْد اللَّه بن حَميد، وجماعة، وَحَدَّثَ. قَالَ الْأبَّار: أخذتُ عَنْهُ جُملة من أَوَّل " المُلَخَّص ". وَتُوُفِّي في شوال، ووُلد بعد سنة خمسين بقليل. وَتُوُفِّي أَبُوه سنة خمس وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
689 - القشْتَمُريّ، الأمير الكبير سيف الدِّين بلَبَان. [المتوفى: 699 هـ]
من أمراء دمشق. تُوُفّي بداره بدرب الرَّيْحان فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري. وهو: معرب (ألفية بن مالك) . سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسائل التمرين
في التصريف. |