نتائج البحث عن (تَمَّام) 50 نتيجة

(التَّمام) تَمام الشَّيْء مَا يتم بِهِ وَلَيْلَة التَّمام لَيْلَة أَربع عشرَة من الشَّهْر الْقمرِي حِين يَسْتَوِي الْقَمَر فَيصير بَدْرًا وَيُقَال بدر تَمام وَبدر تَمام وليل التَّمام أطول لَيْلَة فِي السّنة

(التَّمام) ليل التَّمام أطول لَيْلَة فِي السّنة وَيُقَال بدر تَمام وَبدر تَمام
(التمامة) الْبَقِيَّة من كل شَيْء
تَمَّامَّة
من (ت م م) مؤنث تَمَّام.
تَمَّام
من (ت م م) من كمل واشتد وطلب، ومن عادته إتمام الأشياء.

تَمام الْمُشْتَرك

دستور العلماء للأحمد نكري

تَمام الْمُشْتَرك: قيل المُرَاد بِهِ مَجْمُوع الْأَجْزَاء الْمُشْتَركَة بَين الْمَاهِيّة وَنَوع آخر كالحيوان فَإِنَّهُ مَجْمُوع الْجَوْهَر والجسم النامي والحساس والمتحرك بالإرادة وَهِي أَجزَاء مُشْتَركَة بَين الْإِنْسَان وَالْفرس. وَهَذَا التَّفْسِير منتقض بالأجناس البسيطة فَإِنَّهُ لَا يتَصَوَّر فِيهَا مَجْمُوع الْأَجْزَاء لاستلزامه التَّرْكِيب. وَالْأولَى أَن يُقَال إِن تَمام الْمُشْتَرك هُوَ تَمام الْجُزْء الْمُشْتَرك الَّذِي لَا يكون وَرَاءه جُزْء مُشْتَرك بَينهمَا أَي جُزْء مُشْتَرك لَا يكون جُزْء مُشْتَرك خَارِجا عَنهُ بل كل جُزْء مُشْتَرك يكون بَينهمَا إِمَّا أَن يكون نفس ذَلِك الْجُزْء أَو جُزْءا مِنْهُ كالحيوان فَإِنَّهُ تَمام الْجُزْء الْمُشْتَرك بَين الْإِنْسَان وَالْفرس. إِذْ لَا جُزْء مُشْتَرك بَينهمَا إِلَّا وَهُوَ إِمَّا نفس الْحَيَوَان أَو جُزْء مِنْهُ كالجوهر والجسم والجسم النامي والحساس والمتحرك بالإرادة. فَكل مِنْهَا وَإِن كَانَ مُشْتَركا بَين الْإِنْسَان وَالْفرس إِلَّا أَنه لَيْسَ تَمام الْجُزْء الْمُشْتَرك بَينهمَا بل بعضه وَإِنَّمَا يكون تَمام الْمُشْتَرك بَينهمَا هُوَ الْحَيَوَان الْمُشْتَمل على الْكل - والجسم النامي تَمام الْمُشْتَرك بَين الْإِنْسَان وَالشَّجر - والجسم تَمام الْمُشْتَرك بَين الْإِنْسَان وَالْحجر - والجوهر تَمام الْمُشْتَرك بَين الْإِنْسَان وَالْعقل - إِذْ لَيْسَ وَرَاء كل من الْجِسْم النامي والجسم والجوهر بَين الْإِنْسَان وَالشَّجر وَبَينه وَبَين الْحجر وَبَينه وَبَين الْعقل مُشْتَركا بل هُوَ أَو جزءه. وَلما كَانَ حمل مَا قيل على هَذَا مُمكنا وَإِن كَانَ غير ظَاهر قُلْنَا وَالْأولَى لَا وَالْحق فَافْهَم.
جيب التَّمام: هُوَ الْخط الْمُسْتَقيم الْآخِذ من مَرْكَز الرّبع الْمُجيب إِلَى أول قَوس الِارْتفَاع مقسوما على (س) أَي على سِتِّينَ أقساما مُتَسَاوِيَة والستيني هُوَ الْخط الْمُسْتَقيم الْآخِذ من مركزه إِلَى آخر قَوس الِارْتفَاع مقسوما أَيْضا على (س) ومعكوسا من الْمُحِيط إِلَى المركز وَيُسمى أَيْضا الجيب الْأَعْظَم.

لزم إتْمَام نفل شرع فِيهِ قصدا

دستور العلماء للأحمد نكري

لزم إتْمَام نفل شرع فِيهِ قصدا: وَلَو عِنْد الطُّلُوع والغروب والاستواء وَإِنَّمَا قُلْنَا قصدا لِأَنَّهُ لَو شرع ظنا كَمَا إِذا ظن أَنه لم يصل فرض الظّهْر فشرع فِيهِ فَتذكر أَنه قد صلاه صَار مَا شرع فِيهِ نفلا لَا يجب إِتْمَامه حَتَّى لَو نقضه لَا يجب الْقَضَاء. فَإِن قيل لَا نسلم كُلية ذَلِك اللُّزُوم بِسَنَد مَا فِي شرح الْوِقَايَة فِي بَاب الْحيض أَن الصائمة إِذا حَاضَت فِي النَّهَار فَإِن كَانَ أَي حَيْضهَا فِي آخِره أَي آخر النَّهَار بَطل صَومهَا فَيجب قَضَاؤُهُ إِن كَانَ صوما وَاجِبا وَإِن كَانَ نفلا لَا. بِخِلَاف صَلَاة النَّفْل إِذا حَاضَت فِي خلالها أَي يجب قَضَاؤُهَا انْتهى. وَإِنَّمَا قَالَ فِي آخِره مَعَ أَنه لَو كَانَ فِي خلاله فَالْحكم كَذَلِك لِأَنَّهُ يُمكن أَن يتَوَهَّم أَنه لَو كَانَ فِي آخِره يتم صَوْم ذَلِك الْيَوْم فَلَا يكون عَلَيْهَا قَضَاء ذَلِك الْيَوْم فلدفع هَذَا الْوَهم خصّه بِالذكر. قُلْنَا الضابطة الْمَذْكُورَة كُلية وحدوث الْحيض فِي الصَّوْم يُوجب فَسَاد الشُّرُوع فِيهِ فَكَأَنَّهُ لم يتَحَقَّق الشُّرُوع حَتَّى يلْزم قَضَاؤُهُ وَأما وجوب قَضَاء الصَّوْم الْوَاجِب فلوجوبه من غير شُرُوع فِيهِ. فَإِن قيل مَا وَجه فَسَاد الشُّرُوع فِي الصَّوْم النَّفْل بحدوث الْحيض فِيهِ وَعدم فَسَاد الصَّلَاة النَّفْل عِنْد حُدُوث الْحيض فِيهَا. قُلْنَا فرق بَين الصَّلَاة وَالصَّوْم فَإِن أَجزَاء الصَّوْم كلهَا متحدة فَإِذا وَقع الْفساد فِي جُزْء مِنْهُ فسد الْكل بِاعْتِبَار الِاتِّحَاد فَكَانَ الشُّرُوع لم يكن مَوْجُودا بِخِلَاف الصَّلَاة فَإِن أجزاءها لَيست متحدة فَلَا تفْسد. وَأَيْضًا لصَلَاة النَّفْل قُوَّة على الصَّوْم النَّفْل لِأَنَّهُ اسْتثْنى شُرُوع الصَّوْم النَّفْل فِي الْأَيَّام المنهية عَن تِلْكَ الضابطة وَلم يسْتَثْن شُرُوع الصَّلَاة النَّفْل فِي الْأَوْقَات المنهية كَمَا مر آنِفا.
الإتمام: التوفية لما له صورة تلتئم من أجزاء وآحاد ذكره الحرالي.
  • الإتمام
الإتمام
انظر: الإشباع.
إِهْتِمامالجذر: هـ م م

مثال: أَثَارَ الخبر إِهْتِمامهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -أَثَارَ الخبر اهْتِمامهم [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «اهتمام» مصدر «اهتمّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
تمام الثامنة والنصفالجذر: ت م م

مثال: جَاء أخي في تمام الثامنة والنصفالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن «تمام» لا تستعمل إلا مع العدد الصحيح، كأن نقول: وصل القطار في تمام العاشرة.

الصواب والرتبة: -جاء أخي في تمام الثامنة [فصيحة]-جاء أخي في تمام الثامنة والنصف [صحيحة] التعليق: ليس هناك في المعاجم ما يلزم أن يعنى التمام: الوصول إلى الغاية، لأن التمام قد يعني كذلك الخلو من النقص، وبهذا تصح العبارة دون أن تصاحب العدد الصحيح.

إِتْمَام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِتْمَام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائيالأمثلة: 1 - ثَوْب مَخْيُوط 2 - عَلَيه مديونية ضخمة 3 - هَذَا بيت مَبْيُوع 4 - هُوَ مَدْيُون بمبالغ كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي.

الصواب والرتبة:

1 - ثوب مَخِيط [فصيحة]-ثوب مَخْيُوط [صحيحة]

2 - عليه مديونية ضخمة [فصيحة]

3 - هذا بيت مَبِيع [فصيحة]-هذا بيت مَبْيُوع [صحيحة]

4 - هو مدين بمبالغ كبيرة [فصيحة]-هو مديون بمبالغ كبيرة [فصيحة] التعليق: الأفصح في اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي هو الإعلال، فيقال في «باع»: «مبيع». ويجيز بعض العرب الإتمام فيقولون: مبيوع، وقد سمع الإتمام في كلمات أخرى مثل: مديون، ومعيون، ومخيوط، ومغيوم، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصري- في الدورة السادسة والستين- وقد ورد في المعاجم جواز الإتمام أو النقص في اسم المفعول من الثلاثي الأجوف اليائي، ففي اللسان: «والشيء مبيع ومبيوع مثل مخيط ومخيوط على النقص والإتمام».

العَطْف على المضاف قبل تمام المضاف إليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف على المضاف قبل تمام المضاف إليه

مثال: ضَمِير وَوَعْي الأمَّةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للعطف على المضاف قبل تمام المضاف إليه.

الصواب والرتبة: -ضَمِير الأمَّة وَوَعْيها [فصيحة]-ضَمِير وَوَعْي الأمَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالعطف).

إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
أجاب فيها عن سؤال منكر.
كتبها في: شوال، سنة 888.
وأورد: في فتاواه بتمامها.
بسط الكف، في إتمام الصف
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي لا يقطع من وصله... الخ).

التجرد والاهتمام، بجمع فتاوى الوالد، شيخ الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التجرد والاهتمام، بجمع فتاوى الوالد، شيخ الإسلام
للقاضي، علم الدين: صالح بن عمر البلقيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 868.
جمع فيه: فتاوى والده: السراج البلقيني.
ورتب على: أبواب الفقه.
أوله: (أما بعد، حمدا لله مانح الفضل والإحسان... الخ).
وفرغ في: شعبان، سنة ثلاثين وثمانمائة.
تمامُ المرادِ: إِيرَاد معنى وَاحِد فِي عبارَة وَاضِحَة أَو أوضح، أَو فِيمَا دون ذَلِك بِحَسب الْمقَام.
جيبُ تمامِ القوسِ: جيب يَنْقَطِع عِنْد ربع دَائِرَة.

وَتَرُ تمامِ القوسِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

وَتَرُ تمامِ القوسِ: وتر مَا ينقص الْقوس عِنْد نصف دَائِرَة.

نُعُوت السنين من قَبَل تَمَامِهَا وكَمَالَهَا

المخصص

أَبُو عبيد مَرَّت عَلَيْهِ سنَةٌ كَرِيتٌ ومُجَرَّمَةٌ - تامَّة وَقد تقدَّم فِي الشَّهْر صَاحب الْعين وَقد تَجَرَّمَتْ غَيره حَوْلٌ مُصَتَّمٌ وقَمِيطٌ وكِمِيلٌ مُكَمَّلٌ ثَعْلَب حَوْلٌ دّكِيكٌ - تامٌّ

الْحزن والاغتمام

المخصص

ابْن السّكيت: حزَنني الشّيء يحزُنُني حُزْناً وحَزَناً وأحزَنني أتحزنني أَكثر.
سِيبَوَيْهٍ: وَقد حزِنت، وَإِذا قلت حَزَنْته فَإنَّك لم تَعرِض لحَزِنَ وَلَكِنَّك أردْت جعلتُ فِيهِ حُزناً كَمَا تَقول كحَلْتُه ودهَنْتُه وَلَو عرَضت لِحَزِن لقلتَ أحزَنتُه وَنَظِيره فتَنْتُه.
ثَعْلَب: الحرانة: مَا تحزَّنت بِهِ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل حزنان.
أَبُو عُبَيْدة: ومِحزانٌ.
قَالَ أَبُو عَليّ: والحزْن والحزَن من المصادر الْمَجْمُوعَة وهما يكسّران على أَفعَال.
أَبُو عُبَيْد: حُزانة الرَّجُل: عِيَاله الَّذين يتحزَّن لَهُم.
صَاحب الْعين: حزِن حزَناً وتحَزَّن وتحازن وَقد حزَنه الْأَمر يحزُنُه حُزْناً وأحزنَه فَهُوَ محزون ومُحزَن وحزين وحزِن.
سِيبَوَيْهٍ: لم يَأْتِ حَزِين على الْفِعْل.
صَاحب الْعين: حِزانٌ وحُزَناء، وَفِي قلبِي عَلَيْك حُزانة، وَتسَمى قَدمة الْعَرَب على الْعَجم التّي استحقّوا بهَا من الدّور والضّياع حُزانة، وَقَالَ الهمُّ: الحُزن وَجمعه هموم وَقد أهمَّه الْأَمر فاهتمَّ.
ابْن دُرَيْد: الكَرب: الحُزن الَّذِي يَأْخُذ بالنّفس وَجمعه كروب.
ابْن السّكيت: كرَبني إلاّ مر يكْرُبني كَرْباً: حزَنني.
غَيره: اكْتربت لَهُ: اغتممت.
صَاحب الْعين: هُوَ مكروب وكَريب وَالِاسْم الكُرْبة وَالْجمع كُرَبٌ.
أَبُو عُبَيْد: المَوقومُ والموكوم: الشّديد الْحزن وَقد وقَمَه الْأَمر ووكَمه وَقيل الموقوم والموكوم إِذا رَددته عَن حَاجته أشدَّ الرّدّ.
ابْن السّكيت: الغمُّ: الكرب، غمَّه يغُمُّه غَمّاً فاغتمَّ، وَهُوَ فِي غُمَّة من أمره: أَي لَبْسٍ يغتمُّ بِهِ وَأمره عَلَيْهِ غُمَّةٌ وَقَالَ مَا أغمَّك لي وإليَّ وعليَّ.
أَبُو عُبَيْد: فَإِذا اشْتَدَّ حزنه حَتَّى يُمسك عَن الْكَلَام فَهُوَ الواجم وَقد وجَم.
ثَعْلَب: وَهُوَ وجِمٌ وَقد وجِم وجْماً ووجوماً.
سِيبَوَيْهٍ: وجَمَ وأجَمَ على الْبَدَل وَلَيْسَ بدل الْهمزَة من الْوَاو الْمَفْتُوحَة بمطرد.
صَاحب الْعين: الوُجوم والأجوم: السّكوت على همٍّ وغيظ، والحرارة: حُرْقةٌ فِي الْقلب من التّوجُّع، وَامْرَأَة حَريرة: حزينة محرَقة الكبد.
أَبُو عُبَيْد: المُحْتَمُّ: نَحْو من المهتمّ، وَبَعْضهمْ يَقُول الإِحتمام بِاللَّيْلِ من الهمّ.
صَاحب الْعين: أحَمَّني الْأَمر: أهمَّني.
أَبُو عُبَيْد: المبتئس: الحزين قَالَ وَإِذا كَانَ سريع الْحزن رَقِيقا فَهُوَ الأَسيف الغضبان مَعَ الْحزن فَإِذا تغيّر لَونه من حزن أَو فزع فَذَلِك الامتقاع وَقد امتُقِع لَونه وانتُقِع واهتُقِع وتحشَّف واحتشف.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ التّمِع والتّهِم.
صَاحب الْعين: كسوتُه كَسْواً.
الْأَصْمَعِي: السّهوم: العبوس من الهمّ.
أَبُو عُبَيْد: شفَّني المر يشُفُّني شَفّاً وشُفوفاً: إِذا أحزنك.
صَاحب الْعين: الشّجو: الْحزن وَقد شجاني وأشجاني.
أَبُو عُبَيْد: شجاني شَجْواً.
وَقَالَ مرّة: شجاني: طرَّبني وهيَّجني، وأشجاني: أحزنني وأغضبني.
ابْن السّكيت: أسِيتُ

على الشّيء أسىً: حزنت، وَرجل أسيان وأسوان.
أَبُو عُبَيْد: هُوَ أسوان أتْوان: أَي حَزِين.
الْأَصْمَعِي: سؤْتُه مساءةً وسوائيةً وسواءَ ةً.
أَبُو زيد: سُؤته مسائية مشدَّد.
سِيبَوَيْهٍ: سوائية فعالية بِمَنْزِلَة عَلَانيَة وَالَّذين قَالُوا سَواية حذفوا الْهَمْز كَمَا حذفوا همزَة هارٍ ولاثٍ، قَالَ وَأما مسائيةٌ فَهِيَ مَقْلُوبَة وَإِنَّمَا كَانَ حدُّها مَساوئَةً فكرهوا الْوَاو مَعَ الْهمزَة لِأَنَّهُمَا حرفان مستثقلان.
وَقَالَ: سُؤْته سُؤاً كشغلته شُغلاً.
ابْن السّكيت: حسِر حسَراً وحسْرة وَهُوَ حسِير: تلهَّف على مَا فَاتَهُ، وَقد شجبت الرَّجُل: حزَنتُه، وشجِبَ شجَباً: حزِن.
غَيره: أوَّه بالمدِّ وأوَّه بِالْقصرِ وآووه وأوُِهُ وأَوْهَ وآهٍ: كلمة مَعْنَاهَا التّحزُّن، وأوْه لفُلَان وَمن فلَان إِذا اشْتَدَّ عَلَيْك فَقده، ورجلٌ أوَّاهٌ: شَدِيد الْحزن وَقيل هُوَ الدّعاء إِلَى الْخَيْر وَفِي التّنزيل: (إنَّ إِبْرَاهِيم لأوّاهٌ حَلِيم) .
ابْن السّكيت: وَقَوْلهمْ آهةً وأَمِيهةً: ألآهة من التّأَوُّه وَهُوَ التّوجُّع قَالَ تأوَّهْت آهاً وآهةً وَأنْشد: إِذا مَا قُمْت أرْحَلُها بلَيْلٍ تأوَّه آهة الرَّجُل الحزين وتهوَّه كتأوَّه.
أَبُو عُبَيْد: هِيَ كلمة مَعْنَاهَا الأسف على الشّيء يفوت.
ابْن دُرَيْد: أفَّ يئفُّ ويؤفُّ أفّاً: إِذا تأفَّف من كرب أَو ضجر فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا فعل لَهُ وَأما قَوْلهم أفّف فَإِنَّهَا عِنْده كسبَّح ودعدع وهلَّل: إِذا قَالَ دَعْ دَعْ وَلَا إِلَه إلاّ الله.
غَيره: وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ حِين نظر إِلَى طَلْحَة مقتولاً: إِلَى الله أَشْكُو عُجَري وبُجَري.
وَمن أمثالهم: أطلعته على عجري وبُجري.
صَاحب الْعين: اعتلج الهمُّ فِي صَدره تَشْبِيها باعتلاج الموج وَهُوَ تلاطمه، والعميد: المحزون الكمِد.
وَقَالَ: التّرح: ضد الْفَرح وَقد ترِح ترَحاً وَالِاسْم التّرْحة والدّلَه: ذهَاب الْفُؤَاد من همٍّ أَو نَحوه، دلَهَه الهمُّ فتدلَّه، وتدلَّهت امْرَأَة على وَلَدهَا: وَلِهَت لفقده.
ابْن دُرَيْد: دُلِه الرَّجُل فَهُوَ مدلوه: تحيَّر.
أَبُو زيد: المدلَّه: الَّذِي لَا يحفظ مَا فعل وَلَا مَا فُعِل بِهِ.
أَبُو عُبَيْد: رِينَ بِهِ رَيْناً: وَقع فِي غمٍّ أَو انقُطِع بِهِ، وكل مَا علا شَيْئا فقد رانَ بِهِ وَعَلِيهِ، وَمِنْه أران الْقَوْم: هَلَكت ماشيتهم وهُزِلت لِأَن ذَلِك مِمَّا غلبهم.
صَاحب الْعين: الشّجَن: الحزْن وَالْجمع أشجان وشُجون وَقد شجِنت شَجَناً وشُجوناً وشَجُنت وتشجَّنت وشجنني الْأَمر يشْجُنني شَجْناً وشُجوناً وأشجَنني.
ابْن دُرَيْد: صكَّه الْأَمر: ضَاقَ عَلَيْهِ وكرَبَه، ومضَّه الشّيء وأمضَّني مَضّاً: إِذا بلغ من قلبه الْحزن وَهُوَ المضض، والحزْحَزة: الْأَلَم من حزن أَو خوف، والآليلة: التّذلُّل، والحَوْبة: الْحزن بَات بحَوْبةِ سَوءٍ وحِيبة سَوء، وَقَالَ بخَع نَفسه يبخعُها بَخْعاً وبُخوعاً: قَتلهَا غمّاً، وَقَالَ قَرِتَ الرَّجُل: تغيَّر وَجهه من حزن وغيظ، ودُهِم دَهماً: حزِن، واللَّهَق: تغيُّر الْوَجْه من حزن واغتمام وَقد زهِق.
وَقَالَ خَنَطَه يخنِطُه: كرَبَه، والسّدَم: الْحزن، والسّادم: المهموم، وَلذَلِك قَالُوا سادِمٌ نادِمٌ، وَقيل السّدَم: همٌّ مَعَ نَدم وَقيل: غيظ مَعَ حزن، وَقَالُوا سدمان ندمان وَقيل بل السّادم مَأْخُوذ من الْمِيَاه الأَسْدام أَي المتغيِرة لطول المُكْث يُوصف بِهِ الْوَاحِد والجميع وَقد قيل ماءٌ سُدُمٌ.
غَيره: ندِمت على الشّيء ندَماً وندامة، وتندَّمت: أسفت، وَرجل سادم نادم وندمان سَدمان ونُدّامٌ سُدَّامٌ ونُدامٌ سِدامٌ ونَدامى سَدامى.
ابْن دُرَيْد: معَضني الْأَمر وأمْعضَني: مضَّني، والهُقاع: غَفلَة تصيب الإِنسان من همٍّ أَو مرض، والهَكَع: شَبيه بالجزَع أَو الإِطراق من حجزن أَو غضب هكِع هكَعاً.
الْأَصْمَعِي: اللهَفُ: الأسى على الشّيء يفوتك بعد مَا تشرف عَلَيْهِ.
ابْن دُرَيْد: لهِف لهَفاً وتلهَف وَهُوَ لاهفٌ ولَهيفٌ.
ابْن السّكيت: لهِف لهَفاً ولهَفاناً وَهُوَ لهِفٌ ولهْفانُ وامرأةٌ لهْفى.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع لِهافٌ ولَهافى.
صَاحب الْعين: الوَلَه: الْحزن وَقيل ذهَاب الْعقل من الْحزن وَقد ولِه يلِه ويولَه ووَلَه يلِه.
ابْن دُرَيْد: ولِهَت الْمَرْأَة ولَها فَهِيَ والِهٌ ووالهَةٌ وولهى وَالْجمع ولاهى إِذا استخفَّها وأوْلَهها الْحزن وولَّهها وَأنْشد: مَلأى من المَاء كعين المُولَه

وَرجل ولهان وولِه.
أَبُو عُبَيْد: أهمَّني الْأَمر.
ابْن السّكيت: همَّك مَا أهمَّك: يَعْنِي أذابك مَا أحزنك.
ابْن دُرَيْد: الرّسيس: بَاقِي الْحزن فِي الْقلب، وَقَالَ كبا وجهُهك كَمِد لَونه، وكبا لون الصُّبْح والشّمس: أظلم، وَيُقَال عَاده عِيدٌ أَي همٌّ، وكَئِب كآبةً: حزِن.
ابْن السّكيت: أكأب الرَّجُل: وَقع فِي كآبة.
ابْن دُرَيْد: بَرْشَمَ: وجَمَ وَأظْهر الْحزن وَقيل صغَّر عَيْنَيْهِ لِيُحِدَّ النّظر وَقد تقدم.
وَقَالَ أصنع بك مَا كنَّك وعنَّك وعَظاك وشَراك وأورمَك وأرعمَك وأدغمك: أَي مَا يسوءُك.
وَقَالَ تفكَّن الْقَوْم وتفكّهوا: تندّموا وَلَيْسَ بثبت فَأَما تفكَّهوا وتعجّبوا ففصيح وَكَذَلِكَ فسّر فِي التّنزيل: (فظلْتُمْ تَفَكَّهون) أَي تعجَّبون، وَقَالَ تهكَّن مثل تفكَّن.
غَيره: تعقَّب من أمره: نَدم.
أَبُو عُبَيْد: ألحمت الرَّجُل: غممته.
صَاحب الْعين: مَا انحاشُ لهَذَا الْأَمر: أَي مَا أكترث.
ابْن دُرَيْد: وجدْتُ على قلبِي طخْفاً وطخَفاً: أَي غَمّاً.
أَبُو عُبَيْد: أُشْعِر همّاً: لزق بِهِ كلزوق الشّعار من الثّياب بالجسد، وعبَر الرَّجُل عبْراً وعَبْرَةً، واستعبر: حزِن، وَرَأى فلَان عُبْرَ عَيْنَيْهِ: أَي مَا يسخِّن عينه.
ابْن السّكيت: لأُمِّه العُبْر والعَبَر.
صَاحب الْعين: سخِنَت عينُه سخَناً وسُخْنَة وسُخوناً وَرجل سخين الْعين.
وَقَالَ: خبَلَه الْحزن واختبله وخبِل خَبالاً فَهُوَ أخبَلُ وخَبِلٌ، ودهرٌ خبِلٌ: ملتوٍ على أَهله مِنْهُ، وَقَالَ أدغمه الْأَمر: سَاءَهُ وأرغمه، وَمن دُعَائِهِمْ: رَغْماً دَغْماً شِنَّغْماً، ويروى بِالْعينِ غير مُعْجمَة، والبلبلة والبلابل: شدَّة الهمِّ والوساوس والمصدر البِلبال.
ابْن الأَعْرابِي: اختلج فِي صَدْرِي همٌّ وغَمٌّ، وتخالجتني الهموم: تنازعتني.
صَاحب الْعين: مَا كرَثني هَذَا الْأَمر: أَي مَا بلغ مني مشقَّة، وَالْفِعْل المجاوز أَن تَقول كرَثتُه أكرِثه كَرْثاً وَقد اكترث.
ابْن دُرَيْد: أكرثني الْأَمر وَهُوَ كارثٌ وكريثٌ.
صَاحب الْعين: الكَنْظ بُلُوغ المشقَّة من الإِنسان تَقول إِنَّه لَمكنوظٌ مَغنوظٌ وكَنَظَه الْأَمر يكنُظُه كَنْظاً وتكنَّظَه، والكَمِدُ: الحزين.
أَبُو زيد: الكَمَد: أَشد الْحزن، والكمَد والكُمْدَة: تغيُّر لون يبْقى التّغير فِيهِ وَيذْهب مَاؤُهُ وصفاؤه، والكمد أَشد الْحزن وَقد كمِد كمَداً وأكمده الْحزن.
أَبُو زيد: رجل كاسف الْوَجْه: عَابس من سوء الْحَال والبال وَقد كسَف فِي وَجهه يكسِف، وَقَالَ كظمني الْأَمر: كربني، وَرجل مكظوم وكظيم، والكظَم مجْرى النّفَس.
الْأَصْمَعِي: اخذ فلَان بكَظَمه وَلَا يُقَال غير ذَلِك وَلَكِن كُظِم عَلَيْهِ أَي ضُيِّق فَهُوَ مكظوم وكظيم وَمِنْه اشتقَّت الكِظامة من كظائم الْمِيَاه بالحجاز.
صَاحب الْعين: الجِرياض والجَريض: الشّديد الغمِّ وَأنْشد: وخانِقٍ ذِي غُصَّةٍ جِرْياض وَالْجمع: جَرْضى، وَإنَّهُ ليَجْرَض الرّيق على همٍّ وحزن، وَأنْشد أَبُو عُبَيْد: يَا فيءَ مَالِي من يُعَمَّرْ يُفْنِه مَرُّ الزّمان عَلَيْهِ والتّقليبُ ويروى يَا هيءَ مَالِي وَهِي كلمة مَعْنَاهَا السّف والتّلهُّف على الشّيء يفوت، والعِلَه: الحزين، وَامْرَأَة عاله، وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل علهان وَامْرَأَة علْهى.
غَيره: الهَلِع: الحزين، والشّحُّ الهالع: المحزن مِنْهُ، والجزع نقيض الصَّبْر وَقد جزِع جزَعاً فَهُوَ جازع وجزِعٌ وجَزوعٌ، وَقَالَ زَعَجَني الْأَمر وأزعجني: أقلقني.
صَاحب الْعين: هُوَ يتفجَّع للمصيبة: أَي يتوجَّع لَهَا وَالِاسْم: الفجيعة، وَقد فجَعتُه أفجَعُه فجْعاً، وفجَّعْتُه: رزأتُه، والفجيعة: الرّزِيَّة، وَرجل فاجع وفجِعٌ: لهفان متأسِّفٌ، ودهر فاجع وَمَوْت فاجع: يفجع بِالْمَالِ وَالْولد، وَبَيت فاجع ومُفجِع.
وَقَالَ: بَشِعْتُ بِهَذَا الْأَمر بَشَعاً: ضِقْت.
غَيره: يُقَال للمغموم والنّادم هُوَ يفُتُّ اليَرْمع: وَهُوَ حجر نَخِرٌ أَبيض يتلألأ فِي الشّمس، وَقَالَ عضاهُ الْأَمر يعضيه: سَاءَهُ وَكَذَلِكَ عظاه.
ابْن دُرَيْد: خَثا الرَّجُل خَثواً: انْكَسَرَ من حزن أَو تغيَّر من فزع.

انْقِضَاء الشّيء وَتَمَامه

المخصص

ابْن دُرَيْد: ذهبت هَيْف لأديانها يُقَال ذَلِك للشَّيْء إِذا انْقَضى.
أَبُو عُبَيْد: نجِزَ الشّيء: فنِي وَأنْشد: فمُلْكُ أبي قَابُوس أضحى وَقد نجِزْ ابْن السّكيت: نجِزَ ونجَزَ وَكَأن نجِز فني وَكَأن نجَز قضى حَاجته.
أَبُو عُبَيْد: أَنْت على نجَز حَاجَتك ونجْزِها: أَي على قَضَائهَا.
صَاحب الْعين: نفِد الشّيء نفاداً: ذهب، وأنفدته أَنا واستنفدته، وأنفد الْقَوْم: نفِد زادهم.
ابْن السّكيت: فرَغْت من حَاجَتي فُروغاً وفَراغاً.
صَاحب الْعين: نكَشْت الشّيء أنكُشُه نكْشاً: أتيت عَلَيْهِ وفرَغت مِنْهُ، وبحر لَا يُنكَش: أَي لَا يُفرغ مِنْهُ وَكَذَلِكَ الْبِئْر.
صَاحب الْعين: خلا الشّيء خُلُوّاً: مضى وَمِنْه الْقُرُون الخالية.
ابْن دُرَيْد: خَتَمْت الشّيء أَخْتِمه خَتْماً: بَلَغْت آخِره.
صَاحب الْعين: خاتِمُ كلِّ شَيءٍ

وخاتِمَتُه: آخِره وَمِنْه خِتام كلِّ مشروبٍ لآخره، وانقضاء الشّيء وتقضِّيه: فناؤه، وَأدْركَ الشّيء فَني وَأدْركَ أَيْضا: بلغ وانْتهى ضِدُّ وَرُوِيَ عَن الْحسن أَنه فسَّر قَوْله عزّ وَجل: (بل ادَّاركَ عِلْمُهم فِي الْآخِرَة) بِأَنَّهُ لَا علم عِنْدهم فِي أَمر الْآخِرَة وَأَنَّهُمْ جهِلوا، والدّرَك والدّرْك: أقْصَى قَعْر الشّيء وَمِنْه الدّرْك الْأَسْفَل فِي جَهَنَّم وَالْجمع أدراكٌ.
وَقَالَ: مضى الشّيء مُضِيّاً: خلا وأمضيته أَنا.

إتْمَام الشّيء وإحكامه

المخصص

صَاحب الْعين: تمَّ الشّيء يتِمُّ تَمامًا وتِماماً، وَتَمام الشّيء وتتمَّته: مَا تمَّ بِهِ.
أَبُو عَليّ: تَمام الشّيء مَا تمَّ بِهِ بِالْفَتْح لَا غير يحكيه عَن أبي زيد وَقد أتممت الشّيء وتمَّمته: جعلته تامّاً.
صَاحب الْعين: تمَمت على الشّيء: أَكْمَلْتُه، واسْتَتْمَمْت الحاجةَ: سأَلْتُ إتْمامَها وجعلتُه لَهُ تِمّاً: أَي تَمامًا.
أَبُو عُبَيْد: المُصَتَّم والصَّتم: الشّيء الْمُحكم، وَقَالَ رصنت الشّيء: أَكْمَلْتُه، وأَرْصَنْتُه: أكملته وَكَذَلِكَ أَتْرَصْته.
ابْن دُرَيْد: تَرُصَ هُوَ تَراصةً فَهُوَ تَريصٌ وتلَصْته كَذَلِك وأَتْقَنْتُه مثله وَرجل تقِنٌ وتِقْنٌ: متقنٌ للأشياء.
أَبُو عُبَيْد: احترْت الشّيء: أحكمته.
أَبُو زيد: جادَما أحودَ قصيدته: أَي أحكمها.
ابْن دُرَيْد: هذَبت الشّيء أهْذِبه هَذْباً وهذَّبته: نقَّيته وخلَّصته، وَمِنْه المهذَّب من الرّجال: المخلَص من الْعُيُوب وَقَوله عز وَجل: (وقرْآناً فرَقْناه) أَي أحكمناه وفصَّلناه.
صَاحب الْعين: الْوَثِيقَة: إحكام الشّيء وَقد أوثقته ووثَّقْته ووثُق هُوَ وَثاقةً فَهُوَ وثيقٌ وَالْأُنْثَى وثيقةٌ فَإِن لم تُحكِمه قلتَ أَنْهَأتُه وأَخْلَلْت بِهِ وأَمر مُخْتَلٌّ: واهنٌ ضَعِيف وَالِاسْم: الْخلَل.
ابْن دُرَيْد: كمَلَ الشّيء وكمُل.
أَبُو عُبَيْد: كمَل يكمُل وكمُل كمالاً وكُمولاً وأكملته.
سِيبَوَيْهٍ: شيءٌ كميلٌ: كاملٌ وَقد كمَّلته واستكملته: أكملته أَو أصبته كَامِلا.
صَاحب الْعين: أَعْطيته المَال كَمَلاً: أَي كَامِلا لَا يُثنَّى وَلَا يُجمع.
غَيره: أسْنَفْت الْأَمر: أحكمته.
أَبُو حَاتِم: تأنَّقت فِي الشّيء: تجوَّدْت وتنوَّقت لغةٌ وَهِي النّيقَة وَلم يعرفهَا الْأَصْمَعِي وَقَالَ تَابع عَمَلَه متابَعةً: والاهُ وأَتْقَنَه، وَرجل مُتَتابِع الْعَمَل: مُحْكَمُه يُشبه بعضهُ بَعضاً وَكَذَلِكَ مُتَتابعُ الْكَلَام وَقد تقدم.
ابْن جني: أبرمْت الشّيء وبَرَمْته: أحكمته.

تمام بن عباس بن عبد المطلب

معجم الصحابة للبغوي

510- تمام بن العباس
ب د ع: تمام بْن العباس بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف بْن قصي القرشي الهاشمي ابن وعم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف العلماء في صحبته، أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير بْن العباس.
(161) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ، عن جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَتَوْا النَّبِيَّ، أَوْ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا! اسْتَاكُوا، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ.
وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عن أَبِي حَفْصٍ الأَبَّارٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أَبِي عَلِيٍّ، عن جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، عن الْعَبَّاسِ، نَحْوَهُ.
وكان تمام وَالِيًا لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه عَلَى المدينة، فإن عليًا لما سار إِلَى العراق استعمل سهل بْن حنيف عَلَى المدينة، ثم عزله وأخذه إليه، واستعمل تمام بْن العباس عَلَى المدينة بعد سهل، ثم عزله، واستعمل عليها أبا أيوب الأنصاري، فسار أَبُو أيوب نحو علي، واستخلف عَلَى المدينة رجلا من الأنصار، فلم يزل عليها إِلَى أن قتل علي، قاله أَبُو عمر عن خليفة.
وقال الزبير بْن بكار: كان للعباس عشرة من الولد، وكان تمام أصغرهم، فكان العباس يحمله ويقول:
تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراماً برره
واجعل لهم ذكرًا وأنم الثمره قال أَبُو عمر: وكل بني العباس لهم رؤية، وللفضل، وعبد اللَّه سماع، ورواية، ويرد ذكر كل واحد منهم في موضعه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال أَبُو نعيم أول الترجمة: تمام بْن العباس، وقيل: تمام بْن قثم بْن العباس، وهذا من أغرب القول، فإن تمام بْن العباس مشهور، وأما تمام بْن قثم بْن العباس، فإن أراد قثم بْن العباس بْن عبد المطلب، فقد قال الزبير بْن بكار: وقثم بْن العباس ليس له عقب، وَإِنما تمام بْن العباس له ولد اسمه قثم، فإن كان اشتبه عليه، وهو بعيد، فإنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن أباه في صحبته اختلاف، فكيف هو، ولعل أبا نعيم قد وقف عَلَى الحديث الذي في مسند أحمد بْن حنبل الذي:
(162) أخبرنا بِهِ أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ، عن تَمَّامِ بْنِ قُثَمَ، أَوْ قُثَمَ بْنِ تَمَّامٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا لَا تَسَوَّكُونَ! لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ اَلسِّوَاكَ، وَيَكُونُ قَدْ سَقَطَ مِنَ الأَصْلِ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: تَمَّامُ بْنُ قُثَمَ، أَوْ قُثَمُ بْنُ تَمَّامٍ، وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا قُثَمُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عن أَبِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
سريج: بالسين المهملة والجيم.
القلح: جمع أقلح، والقلح: صفرة تعلو الأسنان، ووسخ يركبها.
511- تمام بن عبيدة
د ع: تمام بْن عبيدة أخو الزبير بْن عبيدة، من بني غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة.
ممن هاجر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: ثم قدم المهاجرون أرسالا، وكانت بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فممن هاجر مع نسائهم: تمام بْن عبيدة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
512- تمام
س: تمام وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بحيرا، وأبرهة، ذكرناه في أبرهة.
أخرجه أَبُو موسى.

5742- أبو تمام الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5742- أبو تمام الثقفي
س: أبو تمام الثقفي
(1774) أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، يعني فِي المعجم الأوسط، حدثنا أحمد بن خليد، أخبرنا عُبَيْد الله بن جَعْفَر الرقي، أخبرنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي بكر بن حَفْص، عن عبد الله بن عَامِر بن ربيعة، عن أبيه: أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راوية خمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها حرمت يا أبا تمام؟ " فقال: يا رسول الله، استنفق ثمنها، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الَّذِي حرم شربها حرم ثمنها ".
أخرجه أبو موسى

تمّام بن عبيدة الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أسد خزيمة- ذكره ابن إسحاق في المهاجرين، وسيأتي ذكر أخيه الزبير.
أحد الثمانية الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة.
ذكره الضّحاك بن مزاحم فيمن أسلم من أحبار يهود، واستدركه ابن فتحون.
بن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبي ﷺ، أصغر الإخوة العشرة. أمّه أم ولد كان العباس يقول:
تموا بتمام فصاروا عشرة
قاله الزبير بن بكار.
وقال أبو عمر: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل وعبد اللَّه سماع.
قال ابن السّكن: يقال كان أصغر إخوته، وكان أشد قريش بطشا، ولا يحفظ له عن النّبي ﷺ رواية من وجه ثابت.
وقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : حديثه عن النّبيّ ﷺ مرسل، وإنما رواه عن أبيه.
قلت: اختلف علي منصور
عن أبي علي الصّيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: «استاكوا هكذا» [ (1) ]- رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال: عن تمام عن أبيه. أخرجه البزّار، والحاكم، ورواه شيبان عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه.
وفي رواية: عنه، عن جعفر بن تمام، عن أبيه.
وروى عن الثّوريّ عن منصور، عن الصّيقل، عن قثم بن تمام، أو تمام بن قثم، عن أبيه، أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه، ومعاوية سيء الحفظ، وليّ تمّام المدينة في زمان عليّ، قال خليفة وغيره: ومات في [ ... ] .
قلت: والإخوة العشرة هم: الفضل، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرّحمن، وكثير، وصبيح، ومسهر، وتمام، وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد بذكرهما هشام بن الكلبي.
قال الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة: لا يتابع عليه.

تمّام بن عبيدة الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أسد خزيمة- ذكره ابن إسحاق في المهاجرين، وسيأتي ذكر أخيه الزبير.
أحد الثمانية الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة.
ذكره الضّحاك بن مزاحم فيمن أسلم من أحبار يهود، واستدركه ابن فتحون.
بن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبي ﷺ، أصغر الإخوة العشرة. أمّه أم ولد كان العباس يقول:
تموا بتمام فصاروا عشرة
قاله الزبير بن بكار.
وقال أبو عمر: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل وعبد اللَّه سماع.
قال ابن السّكن: يقال كان أصغر إخوته، وكان أشد قريش بطشا، ولا يحفظ له عن النّبي ﷺ رواية من وجه ثابت.
وقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» : حديثه عن النّبيّ ﷺ مرسل، وإنما رواه عن أبيه.
قلت: اختلف علي منصور
عن أبي علي الصّيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: «استاكوا هكذا» [ (1) ]- رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال: عن تمام عن أبيه. أخرجه البزّار، والحاكم، ورواه شيبان عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه.
وفي رواية: عنه، عن جعفر بن تمام، عن أبيه.
وروى عن الثّوريّ عن منصور، عن الصّيقل، عن قثم بن تمام، أو تمام بن قثم، عن أبيه، أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه، ومعاوية سيء الحفظ، وليّ تمّام المدينة في زمان عليّ، قال خليفة وغيره: ومات في [ ... ] .
قلت: والإخوة العشرة هم: الفضل، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرّحمن، وكثير، وصبيح، ومسهر، وتمام، وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد بذكرهما هشام بن الكلبي.
قال الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة: لا يتابع عليه.
: ذكره أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تغيير؛ وإنما هو أبو عامر الثقفي. كما سيأتي في العين.

كثير بن العباس، وتمام ابن العباس، والفضل بن العباس

سير أعلام النبلاء

كثير بن العباس، وتمام ابن العباس، والفضل بن العباس

أخوهم:
306- كثير بن العباس 1:
أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ. تَابِعِيٌّ، يَرْوِي عَنْ أَبِيْهِ، وَغَيْرِهِ.
وَكَانَ فَقِيْهاً جَلِيْلاً صَالِحاً ثِقَةً. لَهُ عَقِبٌ. قَالَهُ: ابْنُ سَعْدٍ.
أَخُوْهُم:
307- تَمَّام بنُ العباس 2:
مِنْ أُمِّ وَلَدٍ، وَهُوَ شَقِيْقُ كَثِيْرٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ تَمَّام مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ زَمَانِهِ بَطْشاً.
وَلَهُ أَوْلاَدٌ، وَأَوْلاَدُ أَوْلاَدٍ، فَانْقَرَضُوا، وَآخِرُهُم: يَحْيَى بنُ جَعْفَرِ بنِ تَمَّام، مَاتَ زَمَن المَنْصُوْرِ، وَوَرِثَهُ أَعْمَامُ المَنْصُوْرِ، فَأَطْلَقُوا المِيْرَاثَ كله لعبد الصمد بن عليّ.
أخوهم:
308- الفضل بن العباس 3:
وأخوهم عبد الله مَرَّ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 905"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 856"، أسد الغابة "4/ 460"، الكاشف "3/ ترجمة 4707"، تجريد أسماء الصحابة "2/ 300"، الإصابة "3/ ترجمة 7480"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة 750"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5934".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2044"، أسد الغابة "1/ 253"، الإصابة "1/ ترجمة 857".
3 هو الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، أبو عبد الله, ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو العباس المدني، ابْنِ عَمِّ رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأمه: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن الحزن الهلالية، وكان شقيق عبد الله بن عباس. أردفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وراءه في حجة الوداع، وحضر غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم. قال عباس الدوردي عن يحيى بن معين: قتل يوم اليرموك في عهد أبي بكر -رضي الله عنهما.
وقال أبو داود: قتل بدمشق. كان عليه درع النبي -صلى الله عليه وسلم.
وقال الواقدي: مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.
ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 54" و"7/ 399"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 502"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 363"، أسد الغابة "4/ 366"، الكاشف "2/ ترجمة 4537"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة 512", الإصابة "3/ ترجمة 7003"، خلاصة الخزرجي "2 ترجمة 5716".
1660- سهل بن تمام 1: "د"
ابن بزيع الإِمَامُ أَبُو عَمْرٍو الطُّفَاوِيُّ البَصْرِيُّ شَيْخٌ مُعَمَّرٌ صويلح.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَيَزِيْدَ بن إبراهيم التستري وعباد ابن مَنْصُوْرٍ، وَصَالِحِ بنِ أَبِي الجَوْزَاءِ وَعَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ البَاهِلِيِّ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَابْنُ خَالِهِ أبو حاتم، وعثمان بن خرزاد، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَمْ يَكُنْ يَكْذِبُ رُبَّمَا وَهِمَ فِي الشَّيْءِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سنة نيف وعشرين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 838"، والكاشف "1/ ترجمة 2186"، والمغني "1/ ترجمة 2664"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3570"، وتهذيب التهذيب "4/ 247"، وتقريب التهذيب "1/ 335"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2789".
  • أبو تمام
1821- أبو تَمَّام 1:
شَاعِرُ العَصْرِ, أَبُو تَمَّامٍ حَبِيْبُ بنُ أَوْسِ بن الحارث بن قيس الطائي من حَوْرَانَ مِنْ قَرْيَةِ جَاسِمٍ.
أَسْلَمَ، وَكَانَ نَصْرَانِيّاً. مَدَحَ الخُلَفَاءَ وَالكُبَرَاءَ. وَشِعْرُهُ فِي الذِّرْوَةِ.
وَكَانَ أَسْمَرَ, طُوَالاً فَصِيْحاً, عَذْبَ العِبَارَةِ مَعَ تَمْتَمَةٍ قَلِيْلَةٍ.
وُلِدَ فِي أَيَّامِ الرَّشِيْدِ. وَكَانَ أَوَّلاً حَدَثاً يَسقِي المَاءَ بِمِصْرَ ثُمَّ جَالَسَ الأُدَبَاءَ وَأَخَذَ عَنْهُمْ وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً. وَسَحَّتْ قَرِيحَتُهُ بِالنَّظْمِ البَدِيعِ, فَسَمِعَ بِهِ المُعْتَصِمُ فَطَلَبَهُ وَقَدَّمَهُ على الشُّعَرَاءُ وَلَهُ فِيْهِ قَصَائِدُ. وَكَانَ يُوْصَفُ بِطِيبِ الأَخْلاَقِ وَالظُّرْفِ وَالسَّمَاحَةِ.
وَقِيْلَ: قَدِمَ فِي زِيِّ الأَعْرَابِ فَجَلَسَ إِلَى حَلْقَةٍ مِنَ الشُّعَرَاءِ وَطَلَبَ مِنْهُم أَنْ يَسْمَعُوا مِنْ نَظْمِهِ فَشَاعَ وَذَاعَ وَخَضَعُوا لَهُ, وَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ مَا صَارَ. فَمِنْ شِعرِهِ:
فَحَوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يَا مَذِلُ ... حَتَّامَ لاَ يَتَقَضَّى قَوْلُكَ الخَطِلُ
المَذِلُ: الخَدْرُ الفَاتِرُ.
فَإِنَّ أَسْمَحَ مَنْ يَشْكُو إِلَيْهِ هَوَىً ... مَنْ كَانَ أَحْسَنَ شَيْءٍ عِنْدَهُ العَذَلُ
مَا أَقْبَلَتْ أَوْجُهُ اللَّذَّاتِ سَافِرَةً ... مُذْ أَدْبَرَتْ بِاللِّوَى أَيَّامُنَا الأُوَلُ
إِنْ شِئْتَ أَنْ لاَ تَرَى صَبْراً لِمُصْطَبِرٍ ... فَانْظُرْ عَلَى أَيِّ حَالٍ أصبح الطلل
كَأَنَّمَا جَادَ مَغْنَاهُ فَغَيَّرَهُ ... دُمُوْعُنَا يَوْمَ بَانُوا فَهِيَ تَنْهَمِلُ
وَمَرَّ فِيْهَا, إِلَى أَنْ قَالَ: وَهِيَ فِي المُعْتَصِمِ:
تَغَايَرَ الشِّعْرُ فِيْهِ إِذْ سَهِرْتُ لَهُ ... حَتَّى ظَنَنْتُ قَوَافِيهِ سَتَقْتَتِلُ
وَقَدْ كَانَ البُحْتُرِيُّ يَرْفَعُ مِنْ أَبِي تَمَّامٍ, وَيُقَدِّمُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَقُوْلُ: مَا أَكَلتُ الخُبْزَ إِلاَّ بِهِ وَإِنِّي تَابِعٌ لَهُ. وَمِنْ شِعْرِهِ:
غَدَتْ تَسْتَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى الغَدِ ... وَعَادَ قَتَاداً عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَدِ
وَأَنْقَذَهَا مِنْ غَمْرَةِ المَوْتِ أَنَّهُ ... صُدُودُ فِرَاقٍ لاَ صُدُودُ تَعَمُّدِ
فَأَجرَى لَهَا الإِشْفَاقُ دَمْعاً مُوَرَّداً ... مِنَ الدَّمِ يَجْرِي فَوْقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
هِيَ البَدْرُ يُغْنِيهَا تَوَرُّدُ وَجْهِهَا ... إِلَى كُلِّ مَنْ لاَقَتْ وَإِنْ لَمْ تَوَدَّدِ
وَلَكِنَّنِي لَمْ أَحْوِ وَفراً مُجَمَّعاً ... فَفُزْتُ بِهِ إِلاَّ لِشَمْلٍ مُبَدَّدِ
وَطُوْلُ مُقَامِ المَرْءِ بالحي مخلق ... لديباجتيه فاغترب تتجدد
فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيْدَتْ مَحَبَّةً ... إِلَى النَّاسِ أن ليست عليهم بسرمد
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي فرج الأصبهاني "16/ 383"، وتاريخ بغداد "8/ 248"،ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 11"، والعبر "1/ 411"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 72".

تمام بن محمد

سير أعلام النبلاء

3804- تمام بن محمد 1:
ابن عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ، الإِمَامُ الحَافِظُ، المُفِيْدُ الصادق، محدث الشام، أبو القاسم بن الحَافِظِ الثِّقَة أَبِي الحُسَيْنِ، البَجَلِيُّ، الرَّازِيُّ، ثُمَّ الدمشقي.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَعْيَانِ الرَّحَّالِيْن الَّذِيْنَ سَكَنُوا دِمَشْق، وَكَتَبُوا الكَثِيْر، فَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ البَجَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ القَتَّات، وَهَذِهِ الطَّبَقَة، وَأَسْمعَ: وَلَدُهُ تَمَّاماً بِدِمَشْقَ وَاعْتَنَى بِهِ.
مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَخَيْثَمَة بن سُلَيْمَانَ، وَالحَسَنَ بن حَبِيْب الحصَائِرِي، وَمُحَمَّد بن حُمَيْد الحورَانِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ حَذْلَم، وَأَبَا عَلِيٍّ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة، وَأَبَا المَيْمُوْنِ بنَ رَاشِدٍ، وَأَبَا يَعْقُوْب الأَذْرَعِيَّ، وَعَلِيَّ بن أَبِي العَقب، وَأَبَا عَلِيّ بنَ هَارُوْنَ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة الحِمْصِيّ، -صَاحِبَ بَحْرِ بنِ نَصْرٍ، وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ بنِ الوَلِيْدِ المُرِّيّ -حَدَّثَهُ عَنْ أَخطلَ بنِ الحَكَمِ-، وَعَلِيَّ بن الحُسَيْنِ بنِ السَّفْر الجُرَشِيّ -عَنْ بَكَّارِ بن قُتَيْبَةَ- وَمُحَمَّدَ بن هِمْيَان القَيْسِيَّ حَدَّثَهُ عَنِ ابنِ عَرَفَة، وَهِشَامَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَدَبَّس، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سِنَان، عَنِ ابْنِ بِنْتِ مَطَرٍ، وَخَلْقاً سِوَاهُم.
وتلا لأبي عمرو على أحمد بن عثمان غُلاَم السَّبَّاك صَاحِب الحَسَنِ بنِ الحُبَابِ، وَالحَسَنِ بن الحُسَيْنِ الصَّوَّاف، عَنْ قرَاءتِهِمَا عَلَى أَبِي عمر الدوري.
خَرَّجَ الفوائِد فِي مُجَلَّدَةٍ انتقَاءَ مَنْ يَدْرِي الحَدِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَأَبُو الحُسَيْنِ المَيْدَانِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ اللبَّادُ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ: تُوُفِّيَ أُسْتَاذُنَا أَبُو القَاسِمِ تَمَّامٌ الحَافِظُ لِثَلاَثٍ خَلَوْنَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً حَافِظاً، لَمْ أَرَ أَحْفَظَ مِنْهُ فِي حَدِيْث الشَّامِيّين، ذكر أن مولده، سنة ثلاثين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 969"، والعبر "3/ 115"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 259".

القاضي أبو تمام، السيوري، ابن المسلمة

سير أعلام النبلاء

القاضي أبو تمام، السيوري، ابن المسلمة:
1491- القاضي أبو تمام 1:
قَاضِي وَاسِطَ، المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو تَمَّام عَلِيُّ بن محمد بن الحسن ابن يَزدَادَ البَغْدَادِيُّ، الوَاسِطِيُّ، المُعْتَزِلِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّر الحَافِظ، وَأَبِي الفَضْل الزُّهْرِيّ وَغَيْرهُمَا. وَتَفَرَّد فِي وَقْتِهِ.
وَمَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: تَقَلَّدَ قَضَاء وَاسِط مُدَّة وَكَانَ مُعْتَزِلياً.
قُلْتُ: آخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَبَالسَّمَاع أَبُو الْكَرم نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجَلَخْت الأَزْدِيّ.
4192- السيوري 2:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، وَخَاتَمُ الأَئِمَّةِ بِالقَيْرَوَان، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ المَغْرِبِيُّ السُّيُورِيُّ، أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِحِفْظِهِ المَثَلُ فِي الفِقْهِ مَعَ الزُّهْدِ وَالتَّأَلُّهِ.
لَهُ تَعليقَةٌ عَلَى المُدَوَّنَة وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ، سِنٍّ عَالِيَة. ذَكَرَهُ عيَاض.
4193- ابْنُ المسلمة 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ خَالِدِ بنِ الرُّفَيلِ السُّلَمِيُّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ المُسْلِمَةِ. أَسْلَمَ الرُّفَيلُ المَذْكُوْر عَلَى يَد عمر -رضي الله عنه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 103"، وميزان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 261".
2 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 22".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 12"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 282"، واللباب لابن الأثير "3/ 211"، والعبر "3/ 259"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 94" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 323".

محمد بن أبي تمام

سير أعلام النبلاء

أبوهم:
4448- محمد بن أبي تمام:
النَّقيبُ السَّيِّد أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي تَمَام عَلِيِّ بن أَبِي القَاسِمِ الحَسَن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الإِمَامُ ابْن مُحَمَّدِ بنِ علي بن حِبْرِ الأُمَّةِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ.
وَلِي نِقَابَةَ بَنِي هَاشِمٍ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيْهِ أَبِي تَمَام، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَهْدِيِّ فِي "مَشْيَخَته". وَكَانَ يُلَقَّبُ بِنظَام الحَضْرَتَيْنِ. عَاشَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ: فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَرثَاهُ الشَّرِيْف المُرْتَضَى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت