|
حثرم: الحِثْرِمَةُ، بالكسر: الدائرة التي تحت الأَنف. الجوهري: الحِثْرِمَةُ الدائرة في وسَط الشفة العليا، وقيل هي الأَرْنبة، كلاهما بكسر الحاء والراء، ورواه ابن دريد بفتحهما، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة مع الكسر في الخاء والراء، قال الجوهري: إِذا طالت الحِثْرِمةُ قليلاً قيل رجل أَبْظَرُ؛ وقال: كأَنَّما حِثْرِمَةُ ابْنِ غابِنِ قُلْفَةُ طِفْلٍ تَحْتَ مُوسى خاتِنِ قال ابن بري: وحكى ابن دريد حِثْرِبَة، بالباء. وقال أَبو حاتم السِّجْزيّ: الخِثْرِمَةُ بالخاء لهذه الدائرة. ابن الأَعرابي: الحِثْرِمةُ بالخاء؛ الأَزهري: هما لغتان، بالحاء والخاء، في هذه الكلمة. ورجل حُثارِمٌ: غليظ الشفة، والاسم الحَثْرَمَةُ.
|
|
ثرمد: ثَرْمَدَ اللحمَ: أَساء عمله؛ وقيل: لم يُنْضِجْه. وأَتانا بشِواءٍ قد ثَرْمده بالرَّماد؛ ابن دريد: الثَّرْمَدُ من الحَمْض وكذلك القُلاَّمُ والباقلاء. وقال أَبو حنيفة: الثَّرْمَدَةُ من الحَمْضِ تسمو دون الذراع، قال: وهي أَغلظ من القُلاَّمِ أَغصانٌ بلا ورق، خضراءُ شديدةُ الخُضْرِة، وإِذا تقادمت سنتين غَلُظَ ساقُها فاتُّخِذَت أَمشاطاً لِجَوْدَتِها وصلابَتِها، تصْلُب حتى تكاد تُعْجِز الحديد، ويكونُ طول ساقها إِذا تقادمت شبراً. وثَرْمَدُ وثَرْمَداءُ (* قوله «وثرمداء» في القاموس وشرحه بالفتح والمد: موضع خصيب يضرب به المثل في خصبه وكثرة عشبه، فيقال: نعم مأوى المعزى ثرمداء، كذا في مجمع الأمثال، وفي معجم البكري هو موضع في ديار بني نمير أو بني ظالم من الوشم بناحية اليمامة. وقال علقمة: وما أنت إلخ أو ماء في ديار بني سعد وثمرد كجعفر شعب بأجأ أحد جبلي طيء لبني ثعلبة:) موضعان؛ قال حاتم طيء: إِلى الشِّعْبِ من أَعلى مَشارٍ فَثَرْمَدٍ، فَيَلْدَةَ مَبْنَى سِنْبِسٍ لابنَة الغَمْرِ وقال علقمة: وما أَنت أَمَّا ذِكْرُها رَبَعِيَّةٌ، يُخَطُّ لها من ثَرْمَداءَ قَلِيبُ قال أَبو منصور: ورأَيت ماء في ديار بني سعد يقال له ثَرْمَداءُ، ورأَيت حواليه القاقُلَّى وهو من الحمْضِ معروف؛ وقد ذكره العجاج في شعره: لِقَدَرٍ كان وَحاهُ الواحِي، بِثَرْمَداءَ جَهْرَةَ الفِصاحِ أَي علانية. وحاه: قضاه وكتبه. قال أَبو منصور: ثَرْمَداءُ ماء لبني سعد في وادي السِّتاريْن قد وردتُه، يُسْتَقَى منه بالعقال لقرب قعره. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كتب لحُصَين بن نَضلة الأَسدي: إِن له تَرْمُدَ وكَشْفَةَ؛ هو بفتح التاء المثناة وضم الميم، موضع في ديار بني أَسد، وبعضهم يقوله بفتح الثاء المثلثة والميم وبعد الدال المهملة أَلف، وأَما تِرمِذ، بكسر التاء والميم، فالبلد المعروف بخراسان.
|
|
ثرمط: الثُّرْمُطةُ والثُّرَمِطةُ على مثال عُلَبِطةٍ؛ الأَخيرة عن كراع: الطين الرَّطْبُ؛ قال الجوهري: لعل الميم زائدة. الفراء: وقع فلان في ثُرْمُطةٍ أَي في طين رطْب. قال شمر: واثْرَنْمَط السِّقاء إِذا انْتَفَخ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: تأْكلُ بَقْل الرِّيفِ حتى تَحْبَطا، فبَطْنُها كالوَطْبِ حين اثْرَنْمَطا والاثْرِنْماطُ: اطْمِحْرارُ السِّقاء إِذا راب ورَغا، وكَرْثأَ إِذا ثَخُنَ اللبن عليه كَرْثَأَةً مثلَ اللِّبإِ الخَثِرِ. أَبو عمرو: الثُّرْمُوطُ الرجل العظيمُ اللُّقَمِ الكثير الأَكْل.
|
|
ثرمل: ثَرْمَل القومُ من الطعام والشراب ما شاؤوا أَي أَكلوا. والثَّرْمَلة: سوء الأَكل وأَن لا يبالي الإِنسان كيف كان أَكْلُه ويُرَى الطعامُ يتناثر على لحيته وفمه ويلطخ يديه. وثَرْمَل الطعامَ: لم يُحْسِن صناعته ولم يُنْضِجْه صانعُه ولم يَنْفُضه من الرماد حين يَمُلُّه، قال: ويُعْتَذر إِلى الضيف فيقال قد ثَرْمَلْنا لك العَمل أَي لم نَتَنَوَّق فيه ولم نُطَيِّبه لك لمكان العَجَلة. وثَرْمَل اللحمَ: لم يُنْضِجْه. وثَرْمَلَ الرجلُ إِذا لم يُنْضِجْ طعامه تعجيلاً للقِرَى. وثَرْمَل عمله: لم يَتَنَوَّق فيه. وثَرْمَل: سَلَح كذَرْمَل؛ قال الراجز: وإِن حَطَأْت كتِفَيْه ثَرْمَلا، وخَرَّ يَكْبُو خَرَعاً وهَوْذَلا هَوْذَل: قَذَف ببوله. وثَرْمَل وذَرْمَل: سَلَح. والثُّرْمُل: دابّة؛ عن ثعلب ولم يُحَلِّها. والثُّرْمُلة، بالضم: من أَسماء الثعالب، الأَصمعي: الأُنثى من الثعالب ثُرْمُلة، بالضم. والثُّرْمُلة: الفَرْق الذي وَسَطَ ظاهر الشَّفَة العُلْيا. والثُّرْمُلة: البَقِيَّة من التَّمْر وغيره. وبَقِيَتْ ثُرْمُلة في الإِناء أَي بَقِيّة من بُرٍّ أَو شعير أَو تمر. وثُرْمُلة: اسم رجل؛ قال: ذَهَبَ لَمّا أَن رآها ثُرْمُلَه، وقال: يا قَوْمِ رأَيتُ مُنْكَرَه
|
|
ثرم: الثَّرَمُ، بالتحريك: انكِسارُ السِّنِّ من أَصلها، وقيل: هو انكِسار سِنٍّ من الأَسْنان المقدَّمة مثل الثَّنايا والرَّباعِيات، وقيل: انكِسار الثَّنِيَّة خاصَّة، ثَرِمَ، بالكسر، ثَرَماً وهو أَثْرَمُ والأُنْثَى ثَرْماء. وثَرَمه، بالفتح، يَثْرِمه ثرْماً إِذا ضربه على فِيه فَثَرِمَ، وأَثْرَمَه فانْثَرَمَ. وثَرَمْتُ ثَنِيَّته فانْثَرَمَتْ، وأَثْرَمَه الله أَي جعله أَثْرَم. أَبو زيد: أَثْرَمت الرجل إِثْراماً حتى ثَرِمَ إِذا كَسرت بعض ثَنيَّته. قال: ومثله أَنْثَرْت الكَبْش حتى نَتِر (* قوله «ومثله انثرث الكبش حتى نتر إلخ» هكذا في الأصل وشرح القاموس) وأَعْوَرْت عينَه، وأَعْضَبْت الكَبْشَ حتى عَضِب إِذا كسرْت قَرْنه. والثَّرْم: مصدر الأثْرَم، وقد ثرَمْت الرجل فثَرِم، وثَرمْت ثَنِيَّته فانْثَرَمَتْ. قال أَبو منصور: وكلُّ كسر ثَرْمٌ ورَثْم ورَتْم. وفي الحديث: أَنه نهى أَن يُضَحَّى بالثَّرْماء؛ الثَّرَمُ: سقوط الثَّنِيَّة من الأَسْنان، وقيل: الثنيَّة والرَّباعيَة، وقيل: هو أَن تُقْلَع السنُّ من أَصلها مطلقاً، وإِنما نَهى عنها لنُقْصان أَكلها. ومنه الحديث في صفة فِرْعَون: أَنه كان أَثْرَم. والأَثْرَمُ من أَجزاء العَروض: ما اجتمع فيه القَبْض والخَرْمُ، يكون ذلك في الطَّويل والمتَقارَب، شبِّه بالأَثْرَم من الناس. والأَثْرَمان: الليلُ والنهارُ. والأَثْرَمان: الدَّهْر والموْت؛ وأَنشد ثعلب: ولمَّارأَيتُك تَنْسى الذِّمام، ولا قَدْرَ عندك للمُعْدِمِ، وتَجْفُو الشَّريف إِذا ما أَخَلَّ، وتُدْني الدَّنيَّ على الِّرْهَمِ، وهَبْتُ إِخاءَك للأَعْمَيَيَنْ، وللأَثْرَمَيْنِ ولم أَظْلِمِ الأَعْمَيان: السَّيلُ والنار. وأَخَلَّ: احتاج، والخَلَّةُ الحاجة. والثَّرْمانُ: نَبْت، وهو فيما ذكَر أَبو حنيفة عن بعض الأَعراب شجَر لا ورَق له، ينبُت نبات الحُرُض من غير ورَق، وإِذا غُمِزَ انْثَمأَ كما يَنْثمِئٌ الحَمْضُ. وهو كثير الماء وهو حامِضٌ عَفِصٌ تَرْعاه الإِبِل والغنم وهو أَخْضَر، ونَباته في أَرُومةٍ، والشِّتاءُ يُبِيدُه، ولا خَشَبَ له إِنما هو مَرْعىً فقط. والثَّرْماء: ماء لكِنْدةَ معروف. وثَرَم: اسم ثنية تُقابِل موضعاً يقال له الوَشْم، وهو مذكور في موضعه؛ قال: والوَشْم قد خَرَجَتْ منه، وقابَلَها من الثَّنايا التي لم أَقْلِها ثَرَمُ
|
|
خثرم: الخُثارم، بالضم: الرجل المتطير؛ قال خُثَيْمُ ابن عَدِيّ: ولست بِهَـيّاب، إِذا شدَّ رَحلَه، يقول: عَداني اليومَ واقٍ وحاتِمُ ولكنه يَمضي على ذاك مُقْدِماً، إِذا صَدَّ عن تلك الهَناة الخُثارِمُ قال ابن بري: قال ابن السيرافي هو للرَّقّاص الكلبي، قال: وهو الصحيح؛ وصوابه: وليس بِهيّاب إِذا شدَّ رَحَله بدليل قوله بعده: ولكنه يمضي على ذاك مُقْدِماً قال: والضمير في وليس يعود على رجل خاطبه في بيت قبله في فصل حتم، وهو: وجدتُ أَباكَ الخير بَحْراً بنَجدة، بناها له مَجْداً أَشَمُّ قُماقِمُ ورجل خُثارِم وحُثارم: غليظ الشفة. والخِثْرِمة، بالخاء والحاء: الدائرة تحت الأنف. والخِثْرمة: طَرَف الأَرنبة إِذا غلظت؛ رواه أَبو حاتم بالخاء، وروي عن أَبي عبيد، بالحاء، حِثْرِمة؛ قال: وهي لغتان الدائرة التي عند الأنف وسْط الشفة العليا. وعَمرو بن الخُثارِم البَجَليُّ.
|
|
[ث ر م ل] ثَرْمَلَ القومُ من الطَّعامِ أَكَلُوا والثَّرْمَلَةُ سُوءُ الأَكْلِ وانْتِشارُ الطَّعامِ على اللِّحْيَةِ والفَم وثَرْمَلَ الطَّعامَ لم يُحْسِنْ صِناعَتَه وثَرْمَلَ اللَّحْمَ لم يُنْضِجْهُ وثَرْمَلَ عَمَلَه لم يَتَنَوَّقْ فيه وثَرْمَلَ سَلَحَ كذَرْمَلَ والثُّرْمُلُ دابَّةٌ عن ثَعْلَبٍ لم يُحَلِّها والثُّرْمُلَةُ من أَسماءِ الثَّعالِبِوالثُّرْمُلَةُ الفَرْقُ الَّذِي وَسَطَ ظاهِر الشَّفَةِ العُلْيَا والثُّرْمُلَةُ البَقِيَّةُ من التَّمْرِ وغيره وثُرْمُلَةُ اسمُ رَجُلٍ قال
(ذَهِبَ لمّا أَنْ رَآها ثُرْمُلَهُ...) |
|
[ث ر م] الثَّرَمُ انْكِسارُ السِّنِّ من أَصْلِها وقيلَ هو انْكِسارُ سِنٍّ من الأَسْنانِ المُقَدَّمَةِ مِثل الثَّنايَا والرَّباعِياتِ وقِيلَ انْكِسارُ الثَّنِيَّةِ خاصَّةًثَرِمَ ثَرَمًا وهو أَثْرَمُ والأُنْثَى ثَرْماءُ وثَرَمَه يَثْرِمُه ثَرْمًا وأَثْرَمَه فانْثَرَمَ والأَثْرَمُ من أَجْزاءِ العَرُوضِ ما اجْتَمَعَ فيه القَبْضُ والخَرْمُ يكونُ ذلِك في الطَّوِيلِ والمُتَقارَبِ شُبِّه بالأَثْرَمِ من النّاسِ والأَثْرَمانِ اللَّيْلُ والنَّهارُ قالَ
(وهَبْتُ إِخاءَكَ للأَعْمَيَيْنِ...ولِلأَثْرَمَيْنِ ولَمْ أَظْلِمِ) الأَعْمَيانِ السَّيْلُ والنّارُ وقد تَقَدَّمَ والثَّرْمانُ فيما ذَكَر أَبُو حَنِيفَةَ عن بَعْضِ الأَعْرابِ شَجَرٌ لا وَرَقَ لَه يَنْبُتُ نَباتَ الحُرُضِ من غَيْرِ وَرَقٍ وإِذا غُمِزَ انْثمَأً كما يَنْثَمِيءُ الحَمْضُ وهو كَثِيرُ الماءِ وهو حامِضٌ عَفِصٌ تَرْعاهُ الإبلُ والغَنَمُ وهو أَخْضَرُ ونَباتُه في أُرُومَةٍ والشِّتاءُ يُبِيدُه ولا خَشَبَ لَهُ إِنَّما هو مَرْعًى فقط والثَّرْماءُ ماءٌ لِكِنْدَةَ مَعْرُوفٌ وثَرَم اسم ثَنِيَّةِ تُقابِلُ مَوْضِعًا يُقالُ له الوَشْمُ وقد تَقَدَّم ذِكْرُه قالَ (والوَشْمَ قد خَرَجَتْ منهُ وقابَلَها...من الثَّنايَا التي لَمْ أَقْلِها ثَرَمُ) |
|
حثرم
(الحَثْرَمَةُ: غِلَظُ الشَّفَة) ، وَمِنْه رَجُلٌ حُثارِمٌ، كَمَا سَيَأْتِي. (و) الحِثْرِمَةُ، (بالكَسْرِ: الأَرْنَبَةُ) ، هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ الأعرابيّ بكَسْر الْحَاء، وَرَوَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ بِفَتْحِها. (أَو طَرَفُها) . (و) فِي الصِّحَاح: هِيَ (الدائرَةُ تَحْتَ الأَنْفِ وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا) ، وَلَيْسَ فِي الصِّحَاح: تَحْتَ الأَنْفِ، وَلَا يخفَى أَنَّه مُسْتَدْرَك؛ لأنّ قولَه وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا يُغْنِيه عَن ذلِك. وَقَالَ أَبُو حَاتِم السّجْزِيّ: هِيَ الخَثْرَمَة، بِالْخَاءِ المَفْتُوحَة، وَحكى ابْن دُرَيْد: الحِثْرِبَةُ، بالمُوَحَّدِة، وَقد تَقَدَّم. (و) الحُثارِمُ، (كعُلابِطٍ: الغَليِظُهَا) ، أَي: الشَّفَة، وَقَالَ الجَوْهَريّ: إِذا طالَت الحِثْرِمَة قَلِيلاً قِيلَ: رَجُلٌ أَبْظَرُ، وَقَالَ: (كَأَنَّما حِثْرِمَةُ ابنِ غابِنِ...) (قُلْفَةُ طِفْلٍ تَحَتَ مُوسَى خاتِنِ...) |
|
ثرمد: (ثَرْمَدَ اللَّحْمَ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغَانيّ: إِذا (أَسَاءَ عَمَلَه، و) قيل: (لم يُنْضِجْه. أَوْ) ثَرمَدَه، إِذا (لَطَخَه بالرَّمَادِ) ، يُقَال: أَتَانَا بشواءٍ قد ثَرْمَدَه بالرَّمَاد.(والثَّرْمَدَة) ، كَذَا عِنْد أَبي حنيفةَ، وَعند ابْن دُرَيد الثَّرْمَد (: نَبَاتٌ من الحَمْضِ) تَسمو دونَ الذِّراع. قَالَ أَبو حنيفةَ: وَهِي أَغلظُ من القُلاَّم، وَهِي أَغصانٌ بِلَا وَرَقٍ، خَضْرَاءُ شديدةُ الخُضْرَة، إِذا تقادَمَتْ سنَتَيْن غَلُظَ ساقُها فاتُّخِذتْ أَمْشاطاً، لجَوْدَتها وصَلابتها، تَصْلُب حتَى تكادَ تُعجِزُ الحَديدَ، وَيكون طولُ ساقِها إِذا تقادمَتْ شِبْراً.(وثَرْمَدَاءُ) ، بِالْفَتْح والمدّ: (ع) خَصِيبٌ يُضرَب بِهِ المثَلُ لخِصْبه وكثْرةِ عُشْبِه فَيُقَال: (نِعْمَ مَأْوَى المِعْزَى ثَرمَداءُ) كَذَا فِي (مجمع الأَمثال) وَفِي (مُعْجم البكريّ) : هُوَ مَوضعٌ فِي ديار بني نُمَيْرٍ أَو بني ظالمٍ من الوعشْمِ بناحيَةِ اليَمامَة. وَقَالَ عَلْقَمةُ:وَمَا أَنتَ أَمْ مَا ذِكْرُهَا رَبعيّةًيُخَطُّ لَهَا من ثَرمَداءَ قَلِيبُ(أَو) ثَرْمَداءُ (ماءٌ فِي دِيَارِ بني سَعْد) فِي وَادي السَّتَارَين. قل أَبو مَنْصُور: وَقد وَرَدْته، يُسْتَقَى مِنْهُ بالعِقَال لقُرْب قَعْرِه.(وثَرْمَدُ) ، كجَعْفَر (شِعْبٌ بأَجَأَ) أَحدِ جَبَلَىْ طيِّىء، لبني ثَعْلَبَةَ من بني سَلاَمَانَ من طَيِّىء. قَالَ حاتمُ طيّىء:إِلى الشّعْب من أَعْلَى مَشَارٍ فَثَرْمَدٍفيَلْدَةَ مَبْنَى سِنْبِسٍ لابنَةِ الغَمْرِوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:ثَرْمُدَ، بالفتْح وضمّ الْمِيم: مَوضعٌ فِي دِيار بني أَسدٍ، ويُروَى بالمثنّاة الفوقيّة، وَقد سبق ذالك.
|
|
ثرمط
الثُّرْمُطَةُ، بالضَّمِّ، كَتَبَه بالأحْمَر عَلَى أنَّه مُسْتَدْرَكٌ عَلَى الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بَلْ ذَكَرَه فِي آخر مَادَّة ثَرَط، وَقَالَ: هُوَ الطِّينُ الرَّطْبُ، ولعلَّ الميمَ زائدةٌ، وكأَنَّ المُصَنِّفِ قلَّد الصَّاغَانِيُّ حيثُ قالَ: أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، والميمُ أَصْلِيَّةٌ. وهَبْكَ أنَّ الميمَ أَصْليَّة فَمَا معنى قَوْله: أَهْمَلَهُ، مَعَ أَنَّهُ لم يُهْمِلْه، وكأَنَّ عندَه إِذا لم يَذْكُرِ الحَرْفَ فِي مَوْضِعه فكأنَّه أَهْمَلَهُ، وَهُوَ غَريبٌ يُتَنَبَّه لَهُ، وَكَثِيرًا مَا يُقَلِّدُه المُصَنِّفِ، كَمَا سَبَقَتِ الْإِشَارَة إِلَيْهِ مِراراً. وسَيَأْتِي أَيْضاًمثلُ ذَلِك فِي مَواضعَ كثيرةٍ نُنَبِّهُ عَلَيْهَا، إِن شاءََ الله تَعَالَى، وزادَ الفَرَّاءُ الثُّرَمِطَة، كعُلَبِطَةٍ: الطِّينُ الرَّطِبُ، أَو الرَّقيقُ، وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّب، ونَسَب صاحِبُ اللِّسانِ الأَخيرَةَ إِلَى كُراع، وفَسَّرَه بالطِّين الرَّطِب. وثَرْمَطَتِ الأرْضُ: صارتْ ذاتَ ثُرْمُطٍ. وَفِي التَّكْمِلة: أَي وَحِلَت، وَفِي العُبَاب: صارَتْ ذاتَ طينٍ رَقيقٍ. وَقَالَ ابْن عَبّاد: نَعْجَةٌ ثِرْمِطٌ، بالكَسْرِ: كَبيرةٌ تُثَرْمِطُ المَضْغَ، وَذَلِكَ أنْ تَسْمَع لَهُ صَوْتاً. وَقَالَ شَمِر: اثْرَمَّطَ السِّقاءُ، هَكَذا فِي النُّسَخِ، ومِثلُه فِي العُبَاب، وَفِي التَّكْمِلة واللِّسان: اثْرَنْمَطَ السِّقاءُ، إِذا انْتَفَخَ، وأَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ: تَأْكُلُ بَقْلَ الرِّيفِ حتَّى تَحْبَطا فبَطْنُها كالوَطْبِ حينَ اثْرَنْمَطا أَو جائِشِ المِرْجَلِ حينَ غَطْغَطا وَفِي اللِّسان: الاثْرِنْماطُ: اطْمِحْرارُ السِّقاءِ إِذا رَابَ ورَغا. وَمن المَجَازِ: اثْرَمَّطَ الغَضَبُ، أَي) غَلَبَ فانْتَفَخَ الرَّجُلُ عِنْد ظُهوره. كَمَا فِي العُبَاب. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الثُّرْموطُ، بالضَّمِّ: الرَّجُلُ العَظيمُ اللَّقْمِ، الكَثيرُ الأَكْلِ. |
|
ثرمل
ثَرمَلَ ثَرمَلَةً: سَلَحَ كذَرْمَلَ. ثَرمَلَ: أكَل اللَّحْمَ. ثَرمَلَ اللَّحْمَ: لم يُنْضِجْه، أَو ثَرمَلَ لم يُنْضِجْ طعامَه تَعْجِيلاً للقِرَى عَن ابْن الْأَعرَابِي. أَو ثَرمَلَ لم يَنْفُضْ مَلَّتَه مِن الرَّماد لذَلِك ويَعْتَذِر إِلَى الضَّيف فَيَقُول: قد ثَرمَلْنا لَك، عَن ابنِ السِّكِّيت. ثَرمَلَ الطَّعامَ: لم يُحْسِنْ أكْلَه فانْتَثَر على لِحْيتِه وفَمِه ولَطَخ يَدَيْه. ثَرمَلَ عَمَلَه: لم يَتَنَوَّقْ فِيهِ وَلم يُطَيِّبْه، لِمَكانِ العَجَلَة. ثُرمُل كقُنْفُذٍ: دابَّةٌ عَن ثَعْلَب، وَلم يُحَلِّها. وأُمّ ثُرمُلٍ: الضَّبُعُ الثُّرمُلَة كقُنْفُذَةٍ: النُّقْرَةُ فِي ظاهِرِ الشَّفَةِ العُلْيا، عَن ابنِ عَبّاد. الثّرمُلَةُ: البقيَّةُ فِي الْإِنَاء من التَّمْرِ وغيرِه، يُقَال: بَقِيَتْ فِي الْإِنَاء ثُرمُلَةٌ. الثُّرمُلَةُ: الثَّعْلَبُ أَو أُنْثاه. ثُرمُلَةُ بِلا لامٍ: اسمُ رَجُلٍ، قَالَ: ذَهِبَ لَمَّا أَنْ راها ثُرمُلَهْ وَقَالَ يَا قَوْمِ رَأيتُ مُنْكَرَهْ |
|
ثرم
(الثَّرَمُ: مُحَرَّكَةً: انْكِسارُ السِّنِّ من أَصْلِها، أَو) انْكِسارُ (سِنٍّ من) الأَسْنانِ المُقَدّمة مثل (الثِّنايا والرَّباعِيات، أَو خاصٌّ بالثَّنِيَّةِ) ، وَعَلِيهِ اقْتصر الجوهريُّ، يُقَال: (ثَرِمَ) الرجلُ، (كَفَرِحَ، فَهُوَ أَثْرَمُ، وَهِي ثَرْماءُ) . وَمِنْه الحديثُ فِي صفة فِرْعَوْنَ أنّه كَانَ أَثْرَمَ. وَفِي الحَدِيث: ((نَهَى أَنْ يُضَحَّى بالثَّرْماءِ)) أَي: لنُقْصانِ أَكْلِها. (وَثَرَمَهُ يَثْرِمُهُ) ثَرْمًا: ضَرَبَه على فِيهِ فَثَرِمَ، كَفَرِح. (وأَثْرَمَهُ) اللَّهُ: جعله أَثْرَمَ. وَقَالَ أَبُو زيد: أَثْرَمْتُ الرجلَ إِثْرامًا حتَّى ثَرِمَ: إِذا كَسَرْتَ بَعْضَ ثنِيَّتِهِ، وَمثله أَنْتَرْتُ الكَبْشَ حَتَّى نَتِرَ، وَأَعْوَرْتُ عيْنَه حَتَّى عَوِر، وأَعْضَبْتُ الكَبْشَحتَّى عَضِبَ: إِذا كَسَرْتَ قَرْنَه، (فانْثَرَمَ) مُطاوعٌ لَهما. (و) من الْمجَاز: (الأَثْرَمُ فِي العَرُوضِ: مَا اجْتَمَعَ فِيهِ القَبْضُ والخَرْمُ) يكونُ ذَلِك فِي الطَّوِيل والمُتَقارَب، شُبِّهَ بالأَثْرَم من الناسِ، (أَو هُوَ فَعُولُ يُخْرَمُ فَيَبْقَى: عُولُ) . (والأَثْرَمان: اللَّيْلُ والنَّهارُ) ، وَأنْشد ثَعْلَب: (ولمَّا رَأَيْتُك تَنْسَى الذِّمام...وَلَا قَدر عِنْدَكَ للمُعْدِمِ) (وَهَبْتُ إِخاءَكَ للأَعْمَيَيْنِ...وللأَثْرَمَيْنِ وَلم أَظْلِمِ) الأَعْميان: السَّيْلُ واللَّيْلُ. (والثَّرْمانُ) ، بِالْفَتْح: (شَجَرٌ كالحُرْضِ) ، كَذَا فِي النُّسخ وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَالَّذِي فِي كتاب النَّباتِ لأبي حنيفَة فِيمَا ذَكَرَه عَن بَعْض الأَعْرابِ أَنَّهُ شَجَرٌ لَا وَرَقَ لَهُ يَنْبُت مَنابِتَ الخُوص من غير وَرَقٍ، وَهُوَ كثير الماءِ (حامِضٌ) عَفِصٌ (تَرْعاهُ الإِبِلُ والغَنَمُ) ، وَهُوَ أَخْضَرُ وَلَا خَشَبَ لَهُ، وَهُوَ مَرْعًى فَقَط. (وَثَرَمٌ، مُحَرّكَةً: جَبَلٌ باليَمامَةِ) فِيهِ ثَنِيَّةٌ تُقابِل وَشمًا، قَالَ الشَّاعِر: (والوَشْمُ قد خَرَجَتْ مِنْهُ وقابَلَها...من الثَّنايَا الَّتِي لم أَقْلِها ثَرَمُ) (و) ثَرامٌ، (كَسحابٍ: ثَنِيَّةٌ باليَمَنِ) فِي جَبَلٍ. (وَثَرَمَةُ، مُحَرَّكَةً: د، بجَزِيرَة صِقِلِّيَةَ) . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الأَثْرَمان: الدَّهْرُ والمَوْتُ، وَبِه فُسّر مَا أَنْشَدَه ثعلبٌ أَيْضا. والثرْماءُ: ماءٌ لِكِنْدَةَ معروفٌ. |
|
خَثرم
(الخُثارِمُ، كَعُلاَبِطٍ: الرَّجلُ المُتَطَيّر) ، قَالَ الجوهَرِيّ: قَالَه أَبُو عُبَيدةَ، وَأنْشد لخُثَيْم بنِ عَدِيّ: (ولستُ بهَيَّابٍ إِذا شدَّ رَحلَه...يَقُول عَدَاني الْيَوْم واقٍ وحاتِمُ) (وَلكنه يَمْضِي على ذَاكَ مُقدِماً...إِذا صَدَّ عَن تِلْك الهَناةِ الخُثارِمُ) قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: قَالَ اْبنُ السّيرافيّ: هُوَ للرّقَّاص الكَلْبِي قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيح. وَصَوَابه، وَلَيْسَ بِهَيّاب، بدَلِيل قَوْله بعده: ولكِنّه يَمْضِي. قَالَ: والضَّمِير فِي " ولَيْس " يَعُود على رجل خَاطَبه فِي بَيْت قَبْلَه وَهُوَ: (وجدتُ أَباك الخَيْرَ بَحْراً بِنَجْدة...بناها لَهُ مَجْداً أشَمُّ قُماقِمُ) قُلتُ: وَقد تقدَّم ذَلِك فِي فصل (ح ت م) . (و) الخُثارِمُ: (الغَلِيظُ الشَّفَة) ، والحَاءُ لُغَة فِيهِ. (و) الخُثارِمُ: (والِدُ عَمْرو البَجَلِيّ) . نَقَله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (عَمُّ الكُمَيْت) ، إِن كانَ هُوَ الكُمَيْتَ بنَ زَيْد فَلَا يَصِحّ، لِأَنَّهُ من بَنِي أَسَد لَا من بَجِيلة، فَإِن الكُمَيْت هُوَ اْبنُ زَيْد بنِ وَهْب بنِ عَامِر بنِ عَمْرِو بنِ الْحَارِثاْبنُ سَعْدِ بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أَسَد. فَتَأَمَّل ذَلِك. (والخِثْرِمَةُ، بالكَسْر) : الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنْفِ مثل (الحِثْرِمَة) بالحَاءِ، رَوَاهُ أَبُو حَاتِم البَحْرانِيّ بالخَاءِ. وَقيل: هِيَ طَرَف الأَرْنبة إِذا غَلُظت، رَواه أَبُو حَاتم بالخَاءِ، ورُوِي عَن أبي عُبَيد بالحَاءِ، وهما لُغَتان. (و) الخَثْرَمة (بالفَتْح: الخُرْقُ فِي العَمَل) ، كالخرثمة. |
|
الفَرّاءُ: الثّرْكُطَةُ - مثِالُ عُرْفُطةٍ - والثّرمِطَةُ - مثال عُلَبِطةٍ -: الطّيْنُ الرّقْيقُ. وقال ابنُ عَبَادٍ: نَعْجَة ثرِمطّ - بالكَسْر -: كَبيرةُ تُثرْمطً المْضغ وذلك أن تَسَمَع له صَوْتاً.وثرمطتِ الأرضُ: صارتُ ذات طينٍ رَقيقٍ. واثرَمّط الغَضب: شَخَص فانْتفخَ الرّجُلُ عند ظُهُوْرِه. وقال شَمرِ: اثْرَمطَ السقاءُ: إذا انْتفخَ، وانشْدَ ابنُ الأعرابيّ:تأكُلُ بِقْلَ الريِف حَتى تَحْبطا...فبطنها كالوطبِ حيْنَ اثْرمّطاأو جائشِ المرْجَلِ حيْنَ غَطْغطا
|
|
[ثرم]فيه: نهى أن يضحى "بالثرماء". الثرم سقوط الثنية من الأسنان، وقيل: الثنية والرباعية، وقيل: أن تنقلع السن من أصلها مطلقاً. ومنه: أنه كان "أثرم" أي فرعون.
|
|
ثرَمَ يَثرِم، ثَرْمًا، فهو ثارِم، والمفعول مَثْروم• ثرَم فلانًا: ضربه على فمه فكسرَ سِنًّا من أسنانه أو أسقطها من أصلها "ثرم الملاكم خصمَه".
ثرِمَ يَثرَم، ثَرَمًا، فهو أَثْرَم• ثرِم فلانٌ: انكسرت سنُّه أو سقطت من أصلها "عجوزٌ أثرمُ". أثرمَ يثرِم، إِثْرَامًا، فهو مُثْرِم، والمفعول مُثْرَم• أثرم الولدُ زميلَه: كسر سِنَّه من أصلها. انثرمَ ينثرم، انْثِرَامًا، فهو مُنْثَرِم• انثرمت ثَنِيَّةُ اللاَّعبِ: مُطاوع ثرَمَ: انكسرت سِنُّه من أصلها أو انكسر قسمٌ منها. أَثْرَمُ [مفرد]: ج ثُرْم، مؤ ثرماءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ثرِمَ. ثَرْم [مفرد]: مصدر ثرَمَ. ثَرَم [مفرد]: مصدر ثرِمَ. |
|
خِثْرِمة [مفرد]: ج خَثارمُ:1 -طرَف أرنبة الأنف إذا غَلُظت.2 -دائرة وسط الشِّفة العليا "غطَّى خِثْرِمَتَه شاربٌ كثيف".
|
|
ث ر م
رجل أثرم، وامرأة ثرماء، وبه ثرم وهو سقوط الثنية. وثرمت الرجل وأثرمته فثرم، وثرمت ثنيته فثرمت، وانثرمت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الثُّرْمُلَة: من أسْمَاءِ الثَّعْلَبِ.وشَرِبَ الرَّجُلُ فَثَرْمَلَ: إذا تَرَكَ في الإِنَاءِ ثُرْمُلَةً: أي بَقِيَّةً من شَرَابٍ وطَعَامٍ وغَيْرِ ذلك. وهو يُثَرْمِلُ الأكْلَ.وثَرْمَلَ الطَّعَامَ: إذا لم يُنْضِجْهُ.والثُّرْمُلَةُ: النُّقْرَةُ في ظاهِرِ الشَّفَةِ.وأُمُّ ثُرْمُلٍ: كُنْيَةٌ للضَّبُعِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اللحْمَإذا أسَاءَ عَمَلَه. وثَرْمَدَه بالرَّمَادِ. وثَرْمَدَاءُ: اسْمُ بَلَدٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخِثْرَمَةُ طَرَفُ الأرْنَبَةِ التي فيها الروْثَةُ إذا غَلُظَتْ. والخُثَارِمُ الذي يَتَطَيرُ من كل شَيْءٍ. والخَثْرَمَةُ في العَمَل الخُرْقُ. وخُثَارِمٌ اسْمُ رَجُل.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِثْرِمَةُ: الدّائرَةُ تحت الأنْفِ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيا. ورَجُلٌ حُثَارِمٌ: غَليظُ الحِثْرِمَةِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
نَعْجَة ثِرْمِطكَبيرةٌ تثَرْمِطُ المَضْغَ؛ وذلك أنْ تَسْمَعَ لذلك صَوْتاً. ووَقَعَ في ثُرَمِطَةٍ: أي طِيْن. وثَرْمَطَتِ الأرْضُ: صارَت كذلك. واثْرَمَّطَ العَصَبُ اثْرِماطاً: إذا شَخَصَ فانْتَفخَ عِنْدَ ظُهُوْرِه.
|
|
الثرم: هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول، فينقل إلى فعل ويسمى: أثرم.
|
|
(ثرم)- في صِفَة فِرْعَون: "أَنَّه كَانَ أَثْرَم".الثَّرَم: أَن تَنْقَلِع السِّنُّ من أَصلها، والرَّجلُ أَثْرم، والمَرأَة ثَرْمَاء، قَالهُ الأَصمَعِيُّ.- ومنه الحَدِيث في الأَضَاحِي المَنْهِي عَنْها: "الثَّرماء" .وهي التي ذَهَبَ بَعضُ أَسنانِها. وقيل: هو سُقُوط الثَّنِيَّة. يقال: أَثْرمتُه وثَرمْتُه: إذا صَيَّرتَه كذلك فَثَرِم وانْثَرمَت ثَنِيَّتُه، وهو أبلغ من الأَثلَمِ ، وإنَّما نَهَى عنها لنُقْصان أَكْلِها بسقوط سِنِّها.وقيل: لا يُقال ذَلِك إلَّا لِمَنْ سَقَطَت سِنُّه من قُدَّام كالثَّنِيَّة والرَّباعِيَة.
|
|
ث ر م: ثَرِمَ الرَّجُلُ ثَرَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَهُوَ أَثْرَمُ وَالْأُنْثَى ثَرْمَاءُ وَالْجَمْعُ ثُرْمٌ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَيُعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ ثَرَمْتُهُ ثَرْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَانْثَرَمَتْ الثَّنِيَّةُ.
|
|
(ثَرَمَ)(س) فِيهِ «نَهَى أَنْ يُضَحَّى بالثَّرْماء» الثَّرَم: سُقوط الثَّنِيَّة مِنَ الْأَسْنَانِ. وَقِيلَ الثَّنِيَّةُ وَالرَّبَاعِيَّةُ. وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَنْقَلع السِّنُّ مِنْ أَصْلِهَا مُطْلقا، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لنُقْصان أكْلِها.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَة فِرْعَوْنَ «أَنَّهُ كَانَ أَثْرَم» .
|