|
[جرجر]نه فيه: من شرب في إناء الفضة إنما "يجرجر" في بطنه نار جهنم أي يحدر، والجرجرة صوت وقوع الماء في الجوف. ك: نار بالنصب والرفع على أن الجرجرة بمعنى الصب أو الصوت، وجعلت النار صائتة مجازاً أو حقيقة بأقداره تعالى. ن: "يجرجر" بكسر جيمه الثانية. ط: بنصب نار على الصحيح، جرجر فلان الماء إذا جرعه جرعاً متواتراً له صوت، وفاعله الشارب، وبرفعه مجازاً. قوله: فإنها لهم أي للكفار، وليس فيه إباحة لهم وإنما أخبر عن الواقع عادة. قوله: أو إناء فيه شيء من ذلك، الأصح إن كان الضبة صغيرة وعلى قدر الحاجة لا يكره استعماله. وح: "جرجر" فوضع جرانه، الجرجرة تردد الصوت في حلق البعير. قوله: أما ذكرت هذا، أي أما ذكرت أن البعير لأهل بيت ما لهم معيشة فلا ألتمس شراءه، وأما البعير فعاهدوه فإنه اشتكى أمره. نه ومنه ح الحسن: يأتي الحب فيكتاز منه ثم "يجرجر" قائماً أي يغترف بالكوز من الحب ثم يشربه وهو قائم. وح: قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز "جراجرهم" أي حلوقهم، سماها جراجر لجرجرة الماء فيها. ك: قتل "بجريرة" نفسه "فقتل" الأول معروف، والثاني مجهول أي قتل ملتبساً بما يجر إلى نفسه من الذنب أي قتل ظلماً فقتل قصاصاً. وفيه: وعليه قميص "يجره" فإن قيل: جر القميص منهي عنه، قلت: نهى جره للخيلاء، وقميص الرؤيا لباس التقوى. ن: وخرج غضبان "يجر" رداءه لكثرة استعجاله لبناء الصلاة لم يتمهل ليلبسه. ج: القتل قد "استجر" أي كثر واشتد.
|
|
جرجرَ يجرجر، جرجرةً، فهو مُجرجِر، والمفعول مُجرجَر• جرجر المريضُ قدميه: مشى ببطء وصعوبة "جرجر خُطاهُ/ شخصًا" ° جرجر نفسه: زحف على بطنه.• جرجرَ الشَّيءَ: جرَّه عُنْوةً "جرجرَ السيّارةَ بعد أن تعطَّلت وسط الطريق"? جرجرَه في الكلام: ظَلَّ يحادثه حتى عرف دواخل نفسه.
جَرْجير/ جِرْجير [جمع]: (نت) نبات عشبيّ حوليّ من الفصيلة الصَّليبيّة أملس قليل الزغب، ينبت في المناطق المعتدلة، تُؤكل أوراقُه وفي طعمه حَرَافة ويُؤكل مشهيًّا، كما تحتوي أوراقه على بعض الفيتامينات وهو أيضًا منبِّه، ويُدرُّ البولَ "قطَّع البقدونس والجِرْجير على السلاطة". |
|
جرجر: جَرْجَر: هذر، ثَرثَر (همبرت 239) وكرر جذب الشيء من جهة إلى أخرى (بوشر).
جَرْجَر، الجَرجر المصري: الترمس (المستعيني- ترمس) وهذا الشكل في مخطوطة ن. جَرجار: زيتون بلغ غاية النضج حتى فقدت منه المرارة (محيط المحيط). جَرْجُور: ثرثار (همبرت 239) جزائرية. جُرْجَور: شُمرة، شمار (المستعيني انظر رازيانج) وفي جزيرة سواكن نوع من الذرة البيضاء (الدخن) كبيرة الحب (ابن بطوطة 3: 162). جِرْجِير: حَرف (هلو) وفي معجم بوشر، جرجير الماء. جِرْجير سُكرَه. Eraca sylestris lutea ( باجني مخطوطة). في الفقرة التي نقلها فريتاج (1: 55 الطبعة الثانية) من مختارات سلفستر دي ساسي لا يوجد الجرجير المتوكلية كما يقول، لن هذا التعبير تأباه قواعد العربية. والصحيح أن الكلمة الثانية معطوفة على الأولى، فهما إذا نباتان مختلفان وتعني كلمة جرجير هنا المعنى المعروف أعني ( roquette) مُجَرْجَر: مستحضر من الجرجير (ابن العوام 2: 410، 412، 414 وما يليها). |
|
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي الَّذِي يشرب فِي إِنَاء من فضَّة: إِنَّمَا يُجَرجِر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم. [قَالَ -] أصل الجرجرة: الصوتُ وَمِنْه قيل للبعير إِذا صوَّت: هُوَ يجرجر قَالَ الْأَغْلَب الْعجلِيّ يصف فحلًا يهدر - وَيُقَال: إِنَّه لدكين: [الرجز]
وَهْوَ إِذا جَرْجَرَ بعد الهَبِّ...جَرْجَرَ فِي حَنْجَرةٍ كالحبِّ وَهَامة كالمرجل الْمنْكبفَكَانَ معنى الحَدِيث فِي قَوْله: يجرجر فِي بَطْنه - يَعْنِي صَوت وُقُوع المَاء فِي 30 / الف الْجوف وَإِنَّمَا يكون ذَلِك عِنْد شدَّة الشّرْب وَقَالَ الرَّاعِي / يذكر شرب الْإِبِل وَأَنَّهُمْ سقوها فَقَالَ: [الْكَامِل] فَسَقَوا صَوادِيَ يَسْمعون عَشِيَّة...للْمَاء فِي أجوافهن صَلِيْلاً يَعْنِي صَوت الجرع. صَبر وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه نهي عَن قتل شَيْء من الدَّوَابّ صَبْرا. قَالَ أَبُو زَيْدُ وَأَبُو عَمْرو وَغَيرهمَا: قَوْله |
|
(جَرْجَرَ)(هـ) فِيهِ «الَّذِي يَشْرب فِي إنَاء الذَّهَب والفِضَّة إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِه نارَ جهَنم» أَيْ يُحْدِر فِيهَا نَارَ جَهَنَّمَ. فَجَعَلَ الشُّرب والجَرْع جَرْجَرَةً، وَهِيَ صَوْت وُقُوع الْمَاءِ فِي الجَوف. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يُروى برَفْع النَّارِ، وَالْأَكْثَرُ النَّصْب، وَهَذَا القَول مَجاز، لِأَنَّ نَارَ جَهَنَّمَ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا تُجَرْجِرُ فِي جَوْفِه، والجَرْجَرَةُ: صَوْت البَعير عِنْدَ الضَّجر، ولكِنَّه جَعل صَوت جَرْع الْإِنْسَانِ لِلْمَاءِ فِي هَذِهِ الْأَوَانِي الْمَخْصُوصَةِ- لِوُقُوع النَّهْيِ عَنْهَا واسْتِحْقاق الْعِقَابِ عَلَى استِعْمالها- كجَرْجَرَةِ نَارِ جَهَنَّمَ فِي بطْنِه مِنْ طَرِيق الْمَجَازِ؛ هَذَا وجْهُ رفْع النَّارِ. وَيَكُونُ قَدْ ذَكَرَ يُجَرْجِرُ بِالْيَاءِ للفصْل بيْنَه وبَيْن النَّارِ. فأمَّا عَلَى النَّصْب فالشَّارِب هُوَ الفاعِل، والنَّار مَفْعُولُهُ، يُقال جَرْجَرَ فُلَانٌ الْماء إِذَا جرعَه جَرْعاً مُتَواتِراً لَهُ صَوْت. فالمعْنى كأنَّما يَجْرَع نَارَ جَهَنَّمَ.وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «يَأتِي الحُبَّ فَيَكْتَازُ مِنْه ثُمَّ يُجَرْجِرُ قَائِمًا» أَيْ يَغْتَرِف بالكُوز مِنَ الْحُبّ، ثُمَّ يَشْرَبه وَهُوَ قائم.والحديث الآخر «قوْم يَقْرأون الْقُرْآنَ لَا يُجاوز جَرَاجِرَهُمْ» أَيْ حُلُوقَهم، سَمَّاها جَرَاجِرَ لجَرْجَرَةِ الْمَاءِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَرْجَرَايا:
بفتح الجيم، وسكون الراء الأولى: بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي، كانت مدينة وخربت مع ما خرب من النهروانات وقد خرج منها جماعة من العلماء والشعراء والكتّاب والوزراء، ولها ذكر في الشعر كثير قال ابزون العمّاني: ألا يا حبّذا يوما جررنا ... ذيول اللهو فيه بجرجرايا وممن ينسب إليها محمد بن الفضل الجرجراي وزير المتوكل على الله بعد ابن الزيّات، ثم وزر للمستعين بالله، ثم مات سنة 251، وكان من أهل الفضل والأدب والشعر ومنها أيضا جعفر بن محمد بن الصباح بن سفيان الجرجراي مولى عمر بن عبد العزيز، نزل بغداد وروى عن الدّراوردي وهشيم، روى عنه عبد الله بن قحطبة الصلحي وغيره وعصابة الجرجراي واسمه إبراهيم بن باذام، له حكايات وأخبار وديوان شعر، روى عنه عون بن محمد الكندي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَرْجَرَالجذر: ج ر ج ر
مثال: جَرْجَرَه في الكلامالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه مما شاع على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -جَرَّه في الكلام [فصيحة]-جَرْجَرَه في الكلام [صحيحة] التعليق: يكثر التبادل في لغة العرب بين مضعَّف الثلاثي ومضعَّف الرباعي؛ وقد وردت لذلك أمثلة كثيرة في لغة العرب عند قصد المبالغة، كقولهم: دبَّ ودبدب، خرَّ وخرخر، حمَّ وحمحم، حصَّ وحصحص، فتّ وفتفت، كبَّ وكبكب، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة هذا الوزن بناء على كثرة الأمثلة التي رصدها له؛ ومن ثَمَّ رأى تسويغ هذا الفعل في المعنى المستحدث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الحاء المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الحاء المهملة.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجرجرائي والمخرمي:
2630- ابن الجرجرائي 1: المُحَدِّثُ الحجَّةُ، أَبُو الفَضْلِ، جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ. حدَّث بِبَغْدَادَ عَنْ: جَدِّهِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ، وَعَنْ: بِشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَمُحَمَّدُ بنُ الشِّخِّير، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ قارب التسعين. 2631- المخرمي 2: المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْب المُخَرِّمِيُّ، البَغْدَادِيّ. حَدَّثَ عَنْ: عُبيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وطبقتهما. رَوَى عَنْهُ: الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّات، وَعبيدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ: صَدُوْقٌ. وَأَمَّا الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، حَدَّثَ عَنْ: ثِقَات بِأَحَادِيْثَ باطلَة. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْهَا. وَفِيْهَا مَاتَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَنْجَنِيْقِي. وصَاحِبُ المَغْرِبِ زِيَادَةُ الله بنُ الأَغلبِ بِالرَّملَة فَاراً مِنَ المَهْدِيِّ. وطريفُ بنُ عبيدِ اللهِ المَوْصِلِيّ. وَالقَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِي. ويموتُ بنُ المُزَرِّعِ الأَخْبَارِي. وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرازي الزاهد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 205"، والمنتظم "6/ 160". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 124"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 139"، والعبر "2/ 127"، وميزان الاعتدال "1/ 41"، ولسان الميزان "1/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 243". |
سير أعلام النبلاء
|
التهامي، الجرجرائي، ابن فنجويه:
3869- التهامي 1: شَاعِرُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن فهد، التهامي. لَهُ دِيْوَانٌ صَغِيْرٌ، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً عَنِ الهجَاء. وُلِدَ بِاليَمَنِ، وَقَدِمَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ وَالجبل، وَامتدح ابْنَ عَبَّاد، وَصَارَ مُعتزليّاً، ثُمَّ وَلِي خطَابَةَ الرَّمْلَة، وَزعم أَنَّهُ علوِيٌّ. وَذَهَبَ إِلَى مِصْرَ بِخَبَرٍ لحَسَّان بنِ مُفَرِّج، فَقُتِلَ سِرّاً سنة ست عشرة وأربع مائة. 3870- الجرجرائي 2: الشَّيْخُ العَالِمُ، الحَافِظُ الرَّحَّالُ المُفِيْدُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ سُلَيْمَانَ، الجَرْجَرَائِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، تِلْمِيْذُ مُحَدِّث بلده محمد بن أحمد المفيد. سَمِعَ: بِبَغْدَادَ لَمَّا قَدِمَهَا مِنْ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الذَّارع وَطَبَقَتِهِ، وَبِجُرْجَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْف، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أبي بكر ابن المقرىء وَطَائِفَة، وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الخَلاَّل وَغَيْرِهِ، وَببلخ وَأَنطَاكيَة وَالنَّوَاحِي، وَسَمِعَ: المُحَدِّثُونَ بَانْتِخَابه. وَمَا علمْتُ بِهِ بَأْساً. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِر مُختصراً، وَعَرفه أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ النَّجَّار، وَذكر أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ هَنَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَامَا الحَافِظ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُخَارِيُّ الحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِح العَطَّار وَآخَرُوْنَ. سَكَنَ بُخَارَى فِي آخِرِ عُمُرِهِ. وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالفَهْم وَالمعرفَة. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. أَحسبه من أبناء السبعين. 3871- ابن فنجويه 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحِ بنِ شُعَيْب بن فنجويه، الثقفي الدينوري. __________ 1ترجمته في وفيات الأعيان "3/ 378"، والعبر "3/ 122"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 263". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 224"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 203". 3 ترجمته في العبر "3/ 116"، وتبصير المنتبه "3/ 1084"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 200". |
سير أعلام النبلاء
|
الدلويي، الجرجرائي:
4019- الدلويي 1: العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو حَامِدٍ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دَلُّويه الدَّلُّوييُّ الأُسْتَوَائِيُّ الشَّافِعِيّ. وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ تَقْرِيْباً. ذَكَرَهُ الخَطِيْبُ فِي تَارِيْخِهِ، فَقَالَ: وَأُسْتُوا مِنْ قُرَى نَيْسَابُوْر، سَمِعَ: أَبَا سَعِيْد بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيَّ، وَأَبَا أَحْمَد الحَاكِم، وَبِبَغْدَادَ الدَّارَقُطْنِيَّ، وَوَلِيَ قَضَاءَ عُكْبَرَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً أُصُوْليّاً أَشْعَرِيّاً، لَهُ حَظٌّ مِنْ مَعْرِفَةِ الأَدَبِ وَالعَرَبِيَّة، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً. إِلَى أَنْ قَالَ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4020- الجرجرائي 2: الوَزِيْرُ الكَامِلُ، نَجِيْبُ الدَّوْلَةِ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، وَزِيْرُ الدِّيَار المِصْرِيَّة للظَاهِر العُبَيْدِي، وَكَانَ مِنْ دُهَاة المُلُوك. خَدَمَ الحَاكِمَ، فَغَضِبَ عَلَيْهِ، فَقطع يَدَيْهِ مِنْ مِرْفَقَيه فِي سَنَةِ أربع وَأَرْبَع مائَة لِكَوْنِهِ خَانَ فِي مُبَاشرَة دِيْوَانٍ، ثُمَّ رَضِي عَنْهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة، وَوَلاَّهُ دِيْوَان النَّفقَات، ثُمَّ عَظُمَ أَمْرُهُ إِلَى أَنْ وَزَرَ فِي سَنَةِ ثمَانِي عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة، فَكَانَ يَكْتُبُ العَلاَّمَة عَنْهُ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ القُضَاعِيُّ، وَهِيَ: الحَمْدُ للهِ شُكْراً لِنِعْمَتِهِ. وَكَانَ شَهْماً كَافِياً سَائِساً، ذَا أَمَانَةٍ وَعِفَةٍ. وَقَدْ هَجَاهُ جَاسوسُ الْفلك بِأَبيَات مِنْهَا: فَمِنَ الأَمَانَةِ وَالتُّقَى ... قُطِعَتْ يَدَاكَ مِنَ المَرَافِقْ?! واستمرَّ فِي الوزَارَة للظَاهِر، ثُمَّ لِابْنِهِ المُسْتَنْصِر، فكَانَتْ دَوْلَته ثمَانِي عَشْرَة سَنَةً، إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَابع رَمَضَان سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 377"، والأنساب للسمعاني "5/ 333"، واللباب لابن الأثير "1/ 507". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 407". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - د ن: محمد بن حاتم بن يونس، أبو جعفر، الجرجرائي ثم المصيصي، العابد المعروف بِحِبِّي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبْدَة بن سليمان، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن حرب، وبِشْر الحافي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، والحَسَن بن جرير الصّوريّ، وهلال بن العلاء، ويعقوب بن شَيْبَة، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، والعبّاس بن الفضل البَغْداديُّ نزيل حلب، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجماعة. وروى أبو داود أيضًا عن رجلٍ عنه. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن الصّبّاح الْجُرْجَرائيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - د ق: محمد بن الصباح بن سفيان، أبو جعفر الجرجرائي التاجر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى ابن عبد العزيز. وجرجرايا بين واسط وبغداد. سكن المُخَرِّم من بغداد. عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وهُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، ومروان بن شجاع، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وجعفر الفريابي، وأبو الْعَبَّاس السراج، والقاسم المطرز، وآخرون. وثقه أَبُو زُرْعَة، وغيره. وقال البخاريّ: مات بجرجرايا لانسلاخ جمادى الآخرة سنة أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أحمد بن الخصيب الجرجرائي الكاتب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان الكاتب للمنتصر قبل الخلافة، فلما استخلف وزر له، فظهر منه جهل وحمق وتيه. قال له المنتصر يوما: أريد أن أقطع السيّدة - يعني أمَّه - ضياع شجاع والدة المتوكّل، قال: وما قلت للفاجرة؟ فقال المنتصر: قتلني الله إن لم أقتلك، وكان سيئ الخُلق متكبّرًا، استغاث به مظلوم يومًا، فأخرج رِجْله من الرّكاب ورَفسه على فؤاده، فسقط ميتًا، فعزِّ ذلك على المنتصر، وأراد قتله، فمات قبل أن يتفرَّغ له. وقيل: إنّه رُفعت له قَصص بني هاشم، فكتب عليها: هشَّم الله وجوههم. وكتب على قصةٍ للأنصار: لا نَصَرَهم الله. ولمّا ولي المستعين همَّ -[999]- به، فأرضاه بالأموال، فيقال: إنّه أعطى المستعين ألف ألف درهم؛ ثم غضب عليه، ونفاه إلى جزيرة إقريطش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك، الأديب، أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح. رَوَى عَنْهُ المبرّد كثيرا. قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف. قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا. قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه: قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى الصَّبرَ على الحَيْف ويُؤثرُ الموتَ على حالةٍ ... يَعْجَزُ فيها عن قِرى الضَّيْف قيل: كان ابن رجاء جوادا شاعرًا، يذهب بنفسه، ويُفْرط فِي الصَّلَف. مات على حرب فارس وخراجها سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عصابة الجرجرائي، اسمه إسماعيل بن محمد بن حاتم الباذاميّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نسبة إلى جدّه باذام. قال الصُّوليّ: كان يتعسّف الألفاظ، ويتشيّع، ويهجو العبّاسيّين. وقال محمد بْن دَاوُد بْن الجرّاح الكاتب فِي أخبار الشعراء: يُطيل ويتعسّف غريب الكلام، وليس لشِعره حلاوة. وقد مدح إسحاق بْن إبراهيم متولّي بغداد. قال الصُّولِيُّ: أنشدنا أبو مالك الكندي، قال: أنشدنا إسماعيل بْن محمد الباذاميّ لنفسه فِي الْحَسَن بْن رجاء: خِوانُ الأمير مُعَمَّى المكان ... له شَبَحٌ ليس بالمُسْتَهَانِ يُرى بالخواطر لا بالمجسّ ... وبالخبر الشّاذّ لا بالعَيانِ رِقاقٌ كمثل خيوط السّمام ... يقعن من الشّمس فِي حِراءان فإنْ شرعتْ فِيهِ أيديهم ... رجعن إليهم قصار البَنانِ وأمّا غضائره الواردات ... فأسماءٌ ليس لها معانٍ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - د ق ن: الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عَلِيّ الْجَرْجرائيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وعبد اللَّه بْن نمير، ووكيع، وطلق بن غنام، وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي، وجعفر الفِرْيابيّ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأبو العباس السراج، وآخرون. وكان ثقة. توفي سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أَحْمَد بْن الخصيب بْن عَبْد الحميد، الوزير أبو الْعَبَّاس الْجَرْجَرائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
وَزَر للمنتصر وللمستعين، ثُمَّ نفاه المستعين إِلَى الغرب فِي سنة ثمانٍ وأربعين، وكان أبوه ولي إمرة الدّيار المصرية. وَقِيلَ: إنّ أَحْمَد كان فِيهِ حِدة وتسُّرع. قَالَ أَحْمَد بْن أبي طاهر الكاتب: كان يحتدّ علي من يُراجعه، ويُخْرِج رِجْله من الرِّكاب فيرفس من يراجعه، ففيه أقول من أبيات: قل للخليفة: يا بْن عم محمد ... أَشْكِلْ وزيركَ إنّه محلول فلِسانُهُ قد جال فِي أعراضِنا ... وَالرِّجْلُ منه فِي الصُّدورِ تجول وذكر الصُّوليّ عن الْحُسَيْن بْن يحيى أنّ أَحْمَد بْن الخصيب كان يتصدّق كل يومٍ بخمسين دينارًا إِلَى أن نُكِب، فكان يمنع نفسه القوت، ويتصدَّق بخمسين درهمًا. تُوُفيّ أَحْمَد سنة خمسٍ وستين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن بشر بن سفيان الجَرْجرائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي زيد السكوني، وإسحاق بن سليمان، وزيد بن الحباب، وشبابة. وَعَنْهُ: ابن أبي حاتم، وقال: سمعت منه بجرجرايا وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - جعفر بن أحمد بن محمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، أبو الفضل. [المتوفى: 309 هـ]
حدَّث ببغداد عن: جدّه، وبِشْر بن مُعَاذ، وأبي مُصْعَب. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، وأبو حفص الزّيّات، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - محمد بْن إدريس بْن محمد بْن إدريس بْن سليمان، الحافظ أبو بَكْر الشّافعيّ الْجَرْجَرائيّ، [المتوفى: 415 هـ]
تلميذ محمد بْن أحمد المفيد. رحّال جوّال، سَمِعَ ببغداد مِن أحمد بْن نصر الذارع وطبقته، وبجرجان مِن أبي بَكْر الإسماعيليّ، وبإصبهان مِن ابن المقرئ، وبدمشق محمد بْن أحمد الخلال، وعثمان بْن عُمَر الشّافعيّ، وببلْخ وأنطاكيةّ والنّواحي. وسمع النّاس بانتخابه. روى عنه عَبْد الصّمد بْن إبراهيم الْبُخَارِيّ الحافظ، وهَنّاد النَّسَفيّ، وأحمد بْن الفضل الباطِرْقْانيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ صالح العطار، وأبو حامد أحمد بن محمد بْن ماما الحافظ، وآخرون. سكن بُخَارى في آخر عُمره، وكان موصوفًا بالمعرفة والحِفْظ، وما علمتُ فيه جَرْحا. تُوُفّي في شهر ربيع الأوّل. ذكره ابن النّجّار. وأمّا ابن عساكر فذكره مجهولًا ولم يَعْرِفْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عليّ بن أحمد، وزير الدّيار المصريّة والدّولة المستنصريّة، أبو القاسم الْجَرْجرائيّ. [المتوفى: 436 هـ]
بقي في الوزارة بضع عشرة سنة، ومات في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين بالاستسقاء، صلّى عليه المستنصر، وولي الأمر بعده الوزير أبو نصر صَدَقَة بن يوسف الفلاحي، فقبض على أبي عليّ ابن الأنباريّ صديق الْجَرْجرائيّ، وعمل على قتله، فقيل: إنه قتله بخزانة البُنُود، فلم تَطُلْ أيّام الفَلاحيّ هذا، وحُمِل إلى خزانة البُنُود أيضًا، فقُتِل بها في أوّل سنة أربعين، واستوزر أبو البركات ابن أخي الوزير الجرجرائي، وفترت الأمور إلى أن استوزر المستنصر قاضي القضاة أبا محمد اليازوريّ في سنة ثلاثٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - إبراهيم بْن حمزة بْن نصر، أبو طاهر الْجَرْجَرائي، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ، المعدّل. [المتوفى: 509 هـ]
قرأ عَلَى أَبِي بَكْر أحمد الْهَرَويّ صاحب الأهوازيّ، وسمع: الْحَسَن بْن عليّ اللّباد، وأبا بَكْر الخطيب، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وقال: تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي شعيب الحراني، وخلق.
وروى مناكير عن مجاهيل، منهم الحسن بن عبيد الله العبدي، عن عفان، ومسدد. ومنهم أحمد بن عبد الرحمن، السقطى، عن يزيد بن هارون. وقد حدث عنه البرقانى في صحيحه مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة. وقال: رحلت إليه فكتب عنه الموطأ عن الحسن بن عبيد الله عن القعنبي، فلما رجعت قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نفقتك، فدفعته إلى وراق، وأخذت بدله بياضا. وقال [لي] () أبو الوليد الباجى: أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد ادعاها. قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، وله أربع وتسعون سنة. وهو متهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المبارك، ووكيع.
وعنه أبو داود، ويوسف القاضي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. قلت: مات سنة خمس وعشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن الصباح [ع] الدولابي من قرية دولاب، من أعمال الرى.
ثقة حجة، وهو أوثق من الجرجرائى. ومات قبله () . ذكرتهما للتمييز. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
صب الماء في الحلق كالتجرجر، والتجرجر أن تجرعه جرعا متداركا، وجرجر الشراب: صوت.
وجرجره: سقاه على تلك الصّفة، قاله في «القاموس». والجرجرة أيضا: الصوت الذي يردده البعير في حنجرته. «معجم المقاييس (جر) ص 197، والقاموس المحيط (جرر) ص 464، ونيل الأوطار 1/ 68، والمغني لابن باطيش 1/ 22». |