|
جهب
: ( {{الجَهْبُ) أَهْمَلَهُ الجوهَرِيّ، وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (الوَجْهُ السَّمِجُ الثَّقِيلُ، و) روى أَبو العبّاس عَن ابنِ الأَعْرَابيّ: (}} المِجْهَبُ، كمِنْبَرٍ:) هُوَ (القَلِيلُ الحَيَاءِ، و) قَالَ النَّضْر: (أَتَاهُ {جَاهِباً وجَاهِياً) أَي (عَلاَنِيَةً) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: وأَهمله اللَّيْث. |
|
جهـبل
الجَهْبَلُ، كَجعْفَرٍ أهمله الجوهريّ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ العَظِيمُ الرأْسِ، أَو المُسِنُّ، أَو العَظِيمُ الرأْسِ مِن الوُعُولِ عَن ابنِ دُرَيْد، وَأنْشد: يَحْطِمُ قَرنَىْ جَبَلِيٍّ جَهْبَل الجَهْبَلَةُ بِهاءٍ: المرأةُ القَبِيحَةُ الدَّمِيمةُ، عَن اللّيث.وجَهْبَلُ بنُ سَيفٍ الكِلابِيُّ، مِن بني الجُلاح، الَّذِي نَعَى النبَي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم لأهلِ حَضْرَمَوْتَ حديثُه عندَ النَّسائْيّ. وبَنُو جَهْبَلٍ: فُقهَاءُ الشامِ جَدُّهم الإمامُ مَجْدُ الدَّين طاهِرُ بنُ نصرِ الله بن جَهْبَلٍ الحلبيّ الشافعيّ، توفّي بالقُدْس سنةَ. وولدَاه الإِمَام تاجُ الدِّين إِسْمَاعِيل، وَأَبُو الْقَاسِم عِيسَى الحاسِبُ العَدْلُ، الْأَخير حَدَّث عَن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن هِبَة الله بن عَساكِرَ، وَعنهُ الشَّرَفُ الدِّمياطيّ. ومِن وَلَدِ الإِمَام تاجِ الدِّين: شِهابُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس أحمدُ بنُ محيى الدّين يحيى بنِ تَاج الدِّين، حدَّث. وَمِنْهُم أَيْضا الإمامُ ناصرُ الدِّين بنُ جَهْبَلٍ، قَرَأَ عَلَيْهِ المصنِّفُ صحيحَ مُسلِم فِي ثَلَاثَة أَيَّام، قراءةَ ضَبطٍ وإتْقان، وَقد تقَدّمت الإشارةُ إِلَيْهِ فِي الخُطْبة. |
|
جهبذ
: (الجِهْبِذُ، بالكَسر) ، وَلَو مَثَّله بِزِبْرِجٍ كَانَ أَحسن، لأَن الثَّالِث قد لَا يَتْبَعُ الأَوَّل فِي الحركات، دَائِما، كدِرْهَمٍ مثلا وضِفْدَعٍ (: النَّقَّادُ الخَبِيرُ) بِغوامِض الأُمور، البارِعُ العارِفُ بطُرِق النَّقْدِ، وَهُوَ مُعَرَّب، صرَّح بِهِ الشّهابُ وَابْن التِّلِمْسَانِيّ، وَكَانَ ينبغِي التنبيهُ عَليه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الجِهْبَاذُ، بِالْكَسْرِ، لغةٌ فِي الجِهبِذ، والجمْع الجِهابِذَةُ. |
|
جهـبذجَهْبَذ/ جِهْبِذ [مفرد]: ج جهابذة: خبيرٌ بغوامض الأمور، ناقد عارف بتمييز الجيِّد من الرديء ° جهابذةُ الفكر: أعلامُه البارزون.
|
|
جِهْبِذ: وجَهْبَذ أيضاً (بالفارسية كهْبد، وهي مركبة من كهْ أي بوتَقة وبودقة، ومن بَدْ وهي السنسكريتية يأتي أي رب، سيد، مدير ومعناها: مدير البودقة) وتجمع على جهابذة، وهو الذي يمتحن النقود ويفحصها ليميز جيدها من بهرجها ويقال له: صيرفي، صراف.
وجهبذ بصورة عامة هو كل من يميز الجيد من الرديء، يقال مثلا: تاجر بهذه جهبذ، وهو الذي يميز جيد البضائع من رديئها (المقري 1: 372). وكذلك الرجل الذي يعرف غوامض الامور وأكثرها دقة وهو ناقد بصير (معجم المتفرقات) الناشرون الذين نقلوا هذه الكلمة في المؤلفات قد صححوا أخطاء مينتسكي، وأخطاء فريتاج وغيرهما (المقري 1: 47، 465، 590، المقدمة 1: 350، 2: 344، 404، 3: 19، تاريخ البربر 1، 4، 6). وفي كتاب الخطيب (ص 30و): مقدم في جهابذة الأستاذين. جَهْبذَة: جباية الخراج والضرائب وادارتها. وكاتب الجهبذة: مدير المالية (= صاحب الأشغال الخراجية) (فليشر في مقدمة في اللغة العربية ص96، 97) (تعليق دي ساسي قواعد العربية 1: 18) ناقلا من تاريخ أبي المحاسن (2: 174) و (المقري 1: 184) غير أنا نجد مقالة في البلاغة لابن الأثير، وقد نقلها منه صاحب تاريخ السلاطين المماليك (1، 1: 199): والجهبذة والصدقات والجوالي وسائر وجوه الجنايات (الجبايات). ولا بد أن الجهبذة هذه تعني نوعا من الضرائب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَهْبُ: الوَجْهُ السَّمِجُ الثَّقِيلُ.والمِجْهَبُ، كَمِنْبَرٍ: القليلُ الحَياءِ.وأتاهُ جاهِباً وجاهياً: عَلانِيَةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجِهْبِذُ، بالكسر: النَّقَّادُ الخَبيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَهْبَلُ، كجعفرٍ: العظيمُ الرأسِ، أو المُسِنُّ، أَو العظيمُ من الوُعولِ، وبهاءٍ: المرأةُ القبيحةُ. وجَهْبَلُ ابنُ سَيْفٍ: نَعَى النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، لأَهْلِ حَضْرَمَوْتَ.وبنُو جَهْبَلٍ: فُقهاءُ الشامِ.
|
|
جَهْبَذالجذر: ج هـ ب ذ
مثال: هو جَهْبَذ في اللغةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم القديمة. المعنى: خبير بغوامضها الصواب والرتبة: -هو جَهْبَذ في اللغة [فصيحة]-هو جِهْبذ في اللغة [فصيحة] التعليق: الكلمة معربة عن الفارسية، وقد ضبط معجم المعرّبات الفارسية الكلمة بالفتح ثم أضاف: وبكسر الجيم، مما يدل على أن الفتح أولى. وضبط القاموس لها بالفتح فقط لا يستلزم عدم صحة الكسر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
817- جهبل بن سيف
س: جهبل بْن سيف من بني الجلاح، وهو الذي ذهب ينعي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حضر موت، وله يقول امرؤ القيس بْن عابس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6514- أبو إسحاق السببعي، عن رجل من جهبنة
ع: أبو إسحاق السبيعي أيضا عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. 3293 روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير ما أعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة ". أخرجه أبو نعيم. |
|
بكسر الموحدة. يأتي في جهيش- بصيغة التصغير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ] [الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.
|
|
بكسر الموحدة. يأتي في جهيش- بصيغة التصغير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ] [الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.
|
|
انظر (جهبذ).
|
|
الجهبذ هو الجهباذ ، وجمعه جهابذة ؛ كذا في (المعجم الوسيط) ، وقد جاء فيه أيضاً أن (الجهباذ) معناها النقاد الخبير بغوامض الأمور ، وأنها معرّبة ، وأن جمعها: جهابذة. انتهى.
وهذه اللفظة (جهبذ) يطلقها النقاد أحياناً على كبار الثقات الأثبات من المحدثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عَبْد الملك بْن نصر اللَّه بْن جَهْبَل، الفقيه أَبُو الْحُسَيْن الحلبي الشّافعيّ، الزَّاهد العابد، [المتوفى: 590 هـ]
مدرس الزجاجية بحلب. حدث ببغداد لما حج عَنِ ابن ياسر الْجَيّانيّ. تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - طاهر بْن نصْر اللَّه بْن جَهْبَل. الشَّيْخ مجد الدّين الكلابي، الحلبيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 596 هـ]
مدرّس مدرسة القدس. تُوُفّي بالقدس، وكان فقيهًا إمامًا فاضلًا، عاش أكثر من ستين سنة. روى عنه الشهاب القوصي شعرا، وقال: عاش أربعا وستين سنة. وهو والد الفقهاء الّذين كانوا بدمشق: بهاء الدّين نصر اللَّه، وتاج الدّين إِسْمَاعِيل، وقطب الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - إسماعيل [بن طاهر بن نصر الله بن] جهبل، الفقيه الإمام تاج الدّين، أَبُو الفضل الحلبيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 644 هـ]-[498]-
كَانَ فقيهًا بصيرًا بالمذهب، ديّنًا خيّرًا صالحًا، كريم النَّفْس، سليم الصّدر. تُوُفّي بحلب. قاله أَبُو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عيسى بن طاهر بن نصر الله بن جهبل، أَبُو القاسم الحلبيّ، العدل، الحاسب. [المتوفى: 654 هـ]
حدث عن: القاسم ابن عساكر، وكان بارعاً في فن الحساب والفرائض. روى عنه: الدّمياطيّ، وغيره، وتوفّي في غُرّة رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن جَهْبَل، محيي الدّين الحلبيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 674 هـ]
مات فِي ربيع الآخر. حدث عن ابن الصلاح. |