|
جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ (* قوله «والجهيم» كذا بالأصل والمحكم بوزن أمير، وفي القاموس الجهم وككتف). من الوجوه: الغليظ المجتمع في سَماجة، وقد جَهُم جُهُومةً وجَهامةً. وجَهَمَه يَجْهَمُه: استقبله بوجه كريه؛ قال عمرو بن الفَضْفاض الجُهَنيُّ: ولا تَجْهَمِينا، أُمَّ عمرو، فإِنما بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنه عَوامِلُه (* قوله «ولا تجهمينا» كذا بالأصل بالواو، والذي في الصحاح: فلا بالفاء ، والذي في المحكم والتهذيب: لا تجهمينا بالخرم، زاد في التكملة: الاجتهام الدخول في مآخير الليل، ومثله في التهذيب). داءُ ظبي: أَنه إِذا أَراد أَن يَثِب مكث ساعة ثم وَثَب، وقيل: أَراد أَنه ليس بنا داء كما أَن الظبي ليس به داء؛ قال أَبو عبيد: وهذا أَحَبُّ إِليَّ. وتَجَهَّمَه وتَجَهَّم له: كَجَهِمَه إِذا استقبله بوجه كريه. وفي حديث الدعاء: إِلى من تَكِلُني إِلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني أَي يلقاني بالغِلْظة والوجه الكريه. وفي الحديث: فتَجَهَّمَني القومُ. ورجل جَهْمُ الوجه أَي كالِحُ الوجه، تقول منه: جَهَمْتُ الرجلَ وتَجَهَّمْتُه إِذا كلَحْتَ في وجهه. وقد جَهُم، بالضم، جُهُومةً إِذا صار باسِرَ الوجه. ورجل جَهْمُ الوَجْه وجَهِمُهُ: غليظُه، وفيه جُهُومة. ويقال للأَسد: جَهْمُ الوَجْهِ. وجَهُمَ الرَّكَبُ: غَلُظ. ورجل جَهْم وجَهِمٌ وجَهُوم: عاجز ضعيف؛ قال: وبَلْدةٍ تَجَهَّمُ الجَهُوما، زَجَرْتُ فيها عَيْهلاً رَسُوما تَجَهَّمُ الجَهُوما أَي تستقبله بما يكره. والجَهْمَةُ والجُهْمَة: أَوّلُ مآخير الليل، وقيل: هي بقيةُ سَوادٍ من آخره. ابن السكيت: جَهْمَةُ الليل وجُهْمَته، بالفتح والضم، وهو أَوَّلُ مآخِير الليل، وذلك ما بين الليل إِلى قريب من وقت السَّحَر؛ وأَنشد: قد أَغْتَدي لِفِتْيَةٍ أَنْجابِ، وجُهْمَةُ الليلِ إِلى ذَهابِ وقال الأَسْوَدُ بن يَعْفُر وقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها بجُهْمةٍ، والدِّيكُ لم يَنْعَب أَبو عبيد: مَضى من الليل جُهْمةٌ وجَهْمة. والجَهْمَة: القِدْر الضَّخْمة؛ قال الأَفْوَهُ: ومَذانِبٌ ما تُسْتَعارُ، وجَهْمةٌ سَوداءُ، عند نَشِيجِها، لا تُرْفَعُ والجَهامُ، بالفتح: السحاب (* قوله «والجهام بالفتح السحاب» في التكملة بعد هذا: يقال اجهمت السماء). الذي لا ماء فيه، وقيل: الذي قد هَراقَ ماءَه مع الريح. وفي حديث طَهْفَةَ: ونَسْتَحيلُ الجَهامَ؛ الجَهامُ: السحاب الذي فرغ ماؤه، ومن روى نستخيل، بالخاء المعجمة، أَراد نَتَخَيَّلُ في السحاب خالاً أَي المطر، وإِن كان جَهاماً لشدّة حاجتنا إِليه، ومن رواه بالحاء أَراد لا ننظر من السحاب في حال إِلا إِلى جَهام من قلة المطر؛ ومنه قول كعب بن أَسَدٍ لُحيَيِّ بن أَخْطَبَ: جِئتَني بجَهام أَي الذي تَعْرِضُه عَليَّ من الدِّينِ لا خير فيه كالجَهامِ الذي لا ماء فيه.وأَبو جَهْمَة اللَّيثيّ: معروف: حكاه ثعلب. وجُهَيْمٌ وجَيْهَمٌ: اسمان. وجُهَيْمة: امرأَة؛ قال: فيا رَبّ عَمِّرْ لي جُهَيْمَةَ أَعْصُراً فمالِكُ مَوْتٍ بالفِراق دَهاني وبنو جاهِمَة: بطن منهم. وجَيْهَمٌ: موضع بالغَوْرِ كثير الجن؛ وأَنشد: أَحاديثُ جِنٍّ زُرْنَ جِنّاً بجَيهما
|
|
(ج هـ م)
الجَهْمُ والجَهِيمُ من الْوُجُوه: الغليظ الْمُجْتَمع فِي سماجة، وَقد جَهُمَ جُهُومَةً وجَهامَةً. وجَهَمه يَجْهَمُه: استقبله بِوَجْه كريه، قَالَ: لَا تَجْهَمِينا أُمَّ عَمْرٍو فإنَّما...بِنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عَوَامِلُهْدَاء ظَبْي: أَنه أَرَادَ أَن يثب مكث سَاعَة ثمَّ وثب، وَقيل: أَرَادَ أَنه لَيْسَ بِنَا دَاء، كَمَا أَن الظبي لَيْسَ بِهِ دَاء. قَالَ أَبُو عبيد: وَهَذَا أحب إليَّ. وتجَهَّمَه، وتَجَهَّم لَهُ، كجَهَمَه. وجَهُمَ الركب: غلظ. وَرجل جَهْمٌ، وجَهُومٌ: عَاجز ضَعِيف، قَالَ: وبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الجَهُوما...زجَرْتُ فِيها عَيْهَلاً رَسُوما والجُهْمَة، والجَهْمَة: أول مآخير اللَّيْل. وَقيل: هِيَ بَقِيَّة سَواد من آخِره. والجَهْمَة: القِدر الضخمة، قَالَ الأفوه: ومَذانِبٌ مَا تُسْتَعارُ وجَهْمَةٌ...سَوْداءُ عندَ نَشِيجِها لَا تُرْفَعُ والجَهامُ: السَّحَاب الَّذِي لَا مَاء فِيهِ، وَقيل: الَّذِي هراق مَاءَهُ. وَأَبُو جَهْمَة اللَّيْثِيّ مَعْرُوف، حَكَاهُ ثَعْلَب. وجَهْمٌ وجُهَيْمٌ وجَيْهَمٌ: أَسمَاء. وجُهَيْمَةُ: امْرَأَة. قَالَ: فَيارَبّ عَمِّرْ لي جُهَيْمَةَ أعْصُرًا...فَمَاِلُك مَوْتٍ بالفِراقِ دَهانِي وَبَنُو جاهِمَة: بطن مِنْهُم. وجَيْهَمٌ: مَوضِع بالغور كثير الْجِنّ. |
|
جهـم
(الجَهْمُ) ، بِالْفَتْح (وكَكَتِفٍ) ، وَفِي بعض الأُصول كَأَمِيرٍ: (الوَجْهُ الغَلِيظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ) ، وَقد (جَهُمَ، كَكَرُمَ، جَهامَةً وجُهُومَةً) . وَجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وَسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ) باسِرٍ (كَرِيهٍ) ، قَالَ عَمْرُو بن الفَضْفاضِ الجُهَنِيُّ. (وَلا تَجْهَمِينا أُمَّ عَمْرٍ وفَإِنَّما...بِنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عَوامِلُه) أرادَ أنّه لَيْسَ بِنا داءٌ كَمَا أنّ الظَّبْيَ لَيْسَ بِهِ داءٌ، (كَتَجَهَّمَهُ) ، وَمِنْه حديثُ الدُّعاءِ: " إِلى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي " أَي: يَلْقانِي بالغِلْظَة والوَجْه الكَرِيه، وَفِي حديثٍ آخَر: " فَتَجَهَّمَنِي القَوْمُ "، (و) كَذَلِك تَجَهَّم (لَهُ) بِمَعْنَاه. (والجَهْمَةُ: أَوَّلُ مَآخِيرُ اللَّيْل) ، وَذَلِكَ مَا بَيْنَ اللَّيْل إِلَى قَرِيبٍ من وَقْت السَّحَرِ، (أَو بَقِيَّةُ سَوادٍ من آخِرِه، ويُضَمُّ) : نقل الضَّبْطَيْن ابنُ السِّكِّيت عَن الفَرّاء وَأَنْشَدَ للأَسْوَد بن يَعْفُر: (وَقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها...بجُهْمَةٍ والدِّيكُ لَمْ يَنْعَبِ) وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: مَضَى من اللَّيْل جَهْمَةٌ وجُهْمَةٌ. (واجْتَهَمَ) الرجلُ: (دَخَلَ فِيهِ) ، أَي: فِي هَذَا الوَقْت، وَفِي الأساس: سارَ فِيهِ. (و) الجَهْمَةُ: (القِدْرُ الضَّخْمَةُ) ، قَالَالأَفْوَه الأَوْدِيّ: (وَمَذانِبٌ مَا تُسْتَعار وَجَهْمَةٌ...سَوْداءُ عِنْدَ نَشِيجِها لَا تُرْفَعُ) (و) الجُهْمَةُ، (بالضَّمِّ: ثَمانُون بَعِيراً أَو نَحْوَه) . (والجَهْمُ) : الرجل (العاجِزُ الضَّعِيفُ، كالجَهُومِ) ، كَصَبُور، قَالَ: (وبَلْدة تَجَهَّمُ الجَهُومَا...) (زَجَرْتُ فِيهَا عَيْهَلاً رَسُوماً...) (و) رَجُلٌ جَهْمُ الوَجْه: غَلِيظُهُ، (و) (الأَسَدُ) يُقالُ لَهُ: جَهْمُ الوَجْه، فَهُوَ (ضِدٌّ) . (و) الجَهْمُ (بنُ قَيْس) بن عَبْد بن شُرَحْبِيل بن هاشِمِ بن عَبْدِ منَاف بن عَبْدِ الدّار أَخُو جَهْم بن الصَّلْتِ لأُمِّه، هَاجر إِلَى الحَبَشَة، كَذَا فِي طَبَقات ابنِ سَعْد، (أَو هُوَ كَزُبَيْرٍ) ، قالَهُ أَبُو عُمَر. (و) الجَهْمُ (بنُ قُثَمَ) ، لَهُ وِفادَةٌ مَعَ عَبْدِ قَيْسٍ، وَذكر فِي نَهْيٍ هِم عَن الأَشْرِبَة. (و) الجَهْمُ رجُلان (آخَرانِ: بَلَوِيٌّ) يَرْوِي عَنهُ ابْنُه عَلِيٌّ إِنْ صَحَّ، وَقد وَهَّى الخَبَرَ أبُو حاتِم؛ (وأَسْلَمِيٌّ) يَرْوِي عَنهُ ابنُه فِي بِرّ الأُمِّ، والصَّوابُ أنّه جاهِمَة. والجَهْمُ رجلٌ آخَرُ رَوَى عَنهُ ذُو الكلَاعِ وَيُقَال: إِنَّه البَلَوِيُّ. (وكَزُبَيْرٍ) الجُهَيْمُ (بنُ الصَّلْتِ) ابْن مَخْرَمَةَ بن المُطَّلب المُطَّلَبِيُّ، أَسْلَم عامَ حُنَيْنٍ، وَقيل: فِي الفَتْح، (أَو هُوَ بِلَا لامٍ) . (وجاهِمَةُ بن العَبّاسِ: صَحابِيُّونَ) رَضِيَ الله تَعالَى عَنْهم. (والجَهام) ، بِالْفَتْح: (السَّحابُ) الذِي (لَا ماءَ فِيهِ، أَو) الّذِي (قَدْ هَراقَماءهُ) مَعَ الرِّيحِ. وَفِي حديثِ طَهْفَةَ: " ونَسْتَحِيلُ الجَهام " ويُرْوى نَسْتَخِيلُ، بِالْخَاءِ المُعْجَمة، أَرَادَ نَتَخَّيل فِي السَّحابِ خالاً، أَي: المَطَر وَإِن كَانَ جَهاماً لِشدَّة حاجَتِنا إِلَيْهِ، ومَنْ رَوَاهُ بِالْحَاء أَرَادَ لَا نَنْظُر من السَّحابِ فِي حالٍ إلاَّ إِلَى الجَهام من قِلَّة المَطَر، (وقَدْ أَجْهَمَتِ السّماءُ) . (وَجَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ. و) أَيْضا (ع، كَثِيرُ الجِنِّ) بالغَوْر، قَالَ: (أحادِيثُ جِنٍّ زُرْنَ جِناًّ بجَيْهَما...) (والجَيْهُمانُ: الزَّعْفرانُ كالرَّيْهُقانِ) زِنَةً ومَعْنَى، أوردهُ الصاغانيّ فِي التَّكْملة فِي تركيب " ش ر ع ". [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: جَهُمَ الرَّكَبُ، كَكَرُم: غَلُظَ. وجُهَيْمَةُ: امرأةٌ، قَالَ: (فيا رَبِّ عَمِّرْ لي جُهَيْمَةَ أَعْصُراً...فمالِكُ مَوْتٍ بالفِراقِ دَهانِي) وَأَبُو جَهْمَةَ اللَّيْثِّي معروفٌ، حَكَاهُ ثَعْلَب. وَأَبُو جَهْم بن حُذَيْفَة صاحِبُ الأَنْبِجانِيّة معروفٌ. وَأَبُو الجَهْمِ أَو كَزُبَيْرٍ ابنُ الحارِثِ بنِ الصِّمَّةِ، صَحابِيٌّ، وَأَبوهُ من كِبارِ الصَّحابَة. وَأَبُو جَهْمَةَ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَهْمَةَ صَحابِيٌّ. وجَهْمُ بنُ حُذَيْفَةَ الأَمَوِيّ ابنُ خالِ مُعاوِيَةَ، نُسِبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ الله أَحْمَدُ ابْن مُحَمّد بنِ حُمَيْدٍ الجَهْمِيّ أحدُ شُيُوخِ زَكَرِيّا السّاجِي. والجَهْمِيَّةُ: طائفةٌ من الخَوارِجِ، نُسِبوا إِلَى جَهْمِ بن صَفْوانَ، أَخَذَ الكَلاَم عَن الجَعْدِ بن دِرْهَمٍ، قَتَلَه سَلْمُ بن أَحْوَزَ فِي آخِرِ دَوْلَة بَنِي أُمَيَّة.وبَنُو الجَهْمِيِّ: طائفةٌ بِجَبَلِ أَصاب باليَمَن، مِنْهُم شيخُنا العَلاّمةُ النَّظَّار الفَقيه محمّدٌ الجَهْمِيُّ الأَصابِيُّ الشافِعِيّ. وَأَبُو الجَهْمِ الأزْرَق بن عليّ الحَنَفِيّ، من شُيُوخ الحَسَنِ بن محمّد الزَّعْفَرانِيّ. وَأَبُو الجَهْمِ سُلَيْمان بن الجَهْمِ، رَوَى عَن مَوْلاه البَراءِ بنِ عازِبٍ، وعَنْهُ مُطَرِّفُ بن طَرِيفٍ. وَأَبُو جَهْمَةَ زِيادُ بن الحُصَيْنِ الحَنْظَلِيّ، رَوَى عَنهُ الأَعْمَش. وَمن المَجاز: الدَّهْرُ يَتَجَّهَمُ الكِرامَ. وتَجَهَّمَنِي أَمَلِي: إِذا لم تُصِبْهُ. |
|
جهمز
جَهْمَزَ المَتاعَ بَعْضَه على بعضٍ، أَي وَضَعَ بَعْضَه فَوْقَ بعضٍ، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ وَلم يَعْزُه لأحدٍ. وَالَّذِي ظهرَ لي بعد تأمُّلٍ شَدِيد أنّه تَصَحَّفَ عَلَيْهِ، وأصلُه جَمْهَر المَتاعَ جَمْهَرةً، وَلذَا لم يَذْكُرْه هُنَا أحدٌ من أئمّة اللُّغَة. فتأَمَّلْ. |
|
[جهم]رجلٌ جَهْمُ الوجه، أي كالح الوجه. تقول منه: جَهَمْتُ الرجل وتَجَهَّمْتُهُ، إذا كَلَحْتَ في وجه. وأنشد أبو عبيد فلا تجهمينا أم عمرو فإننا بنا داء ظبى لم تخنه عوامله قال الشيباني: أراد أنه ليس بنا داء كما أن الظبى لا داء به. وقد جهم بالضم جهومة، إذا كان باسِرَ الوجه. ورجلٌ جَهومٌ، أي عاجزٌ. وقال:
وبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الجَهوما * أي تستقبله بما يكره. والجُهْمَةُ بالضم: أوَّل مآخير الليل. يقال جهمة وجهمة، عن الفراء. وقال : وقهوة صهباء باكَرْتُها بِجُهْمَةٍ والديكُ لم يَنْعَبِ والجهام بالفتح: السحاب الذى لاماء فيه. وجيهم: موضع . |
|
[جهم]نه وفيه: ونستجيل "الجهام" أي السحاب الذي فرغ ماؤه، وعلى رواية الخاء أراد لا نتخيل في السحاب إلا المطر وإن كان جهاماً لشدة حاجتنا إليه. ومنه قول كعب بن أسد لحيي بن أخطب: جئتني "بجهام" أي الذي تعرضه علي من الدين لا خير فيه كالجهام لا خير فيه. وفيه: إلى عدو "يتجهمني" أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه. ومنه: "فتجهمني" القوم. ج: جهم الوجه كريهه كالح.
|
|
جهـمجهَمَ يَجهَم، جَهْمًا، فهو جاهم، والمفعول مَجْهوم• جهَم الشَّخْصَ: استقبله بوجه كريه، عَبَس في وجهه.
جهُمَ يَجهُم، جَهامةً وجُهومةً، فهو جَهْم وجَهِيم• جهُم الشَّخْصُ: صار عابس الوجه كريهه.• جهُم وجهُه: عَبس "قابله بوجه جَهْم". جهِمَ يَجهَم، جَهْمًا، فهو جاهِم، والمفعول مَجْهوم• جهِم ضَيْفَه: استقبله بوجه كريه. تجهَّمَ/ تجهَّمَ لـ يتجهَّم، تجهُّمًا، فهو مُتجهِّم، والمفعول مُتجهَّمٌ (للمتعدِّي)• تجهَّم الشَّخصُ: صار عابس الوجه كريهه.• تجهَّم ضيفَه/ تجهَّم له: جهَمه، استقبله بوجه كريه، عَبَس في وجهه "وجه مُتجهِّم- إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجهَّمُنِي؟ [حديث]: يلقاني بالغلظة والوجه الكريه". جَهَام [مفرد]: سحاب لا ماء فيه "مرّ الجهام بالمدينة ولم تنزل منه قطرة ماء". جَهامة [مفرد]: مصدر جهُمَ. جَهْم [مفرد]:1 -مصدر جهَمَ وجهِمَ.2 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جهُمَ. جَهْميَّة [مفرد]: (سف) فرقة من الخوارج منسوبة إلى جَهْم بن صفوان قالوا: لا قدرة للعبد، بل هو بمنزلة الجمادات. جُهومة [مفرد]: مصدر جهُمَ. جَهيم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من جهُمَ. |
|
ج هـ م
وجه جهم: غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة. قال المخبل السعدي: وتريك وجهاً كالصحيفة لا...ظمآن مختلج ولا جهم وهو الباسر الكريه، وقد جهم جهومة وجهامة، ورجل جهم الوجه، ويوصف به الأسد. وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقلته بوجه مكفهر، وقيل هو أن تغلظ له في القول. يقال: تجهمني بما أكره وجهمني به. قال: فلا تجهميني أم عمرو فإننا...بنا داء ظبي لم تخنه عوامله وخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر. قال الجعدي: وقهوة صهباء باكرتها...مجهمة والديك لم ينعب واجتهموا: ساروا في الجهمة. وتقول: فلان غراره كهام، ومدراره جهام. ومن المجاز: الدهر يتجهم الكرام. وتجهمني أملي إذا لم يصبه. |
|
(جهم) جهامة وجهومة صَار عَابس الْوَجْه كريهه وَيُقَال جهم وَجهه فَهُوَ جهم وجهيم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ج هـ م) : (رَجُلٌ جَهْمُ) الْوَجْهِ عَبُوسٌ، وَبِهِ سُمِّيَ جَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ (الْجَهْمِيَّةُ) وَهِيَ فِرْقَةٌ شَايَعَتْهُ عَلَى مَذْهَبِهِ، وَهُوَ الْقَوْلُ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ تَفْنَيَانِ (وَأَنَّ) الْإِيمَانَ هُوَ الْمَعْرِفَةُ فَقَطْ دُونَ الْإِقْرَارِ وَدُونَ سَائِرِ الطَّاعَاتِ، (وَأَنَّهُ) لَا فِعْلَ لِأَحَدٍ عَلَى الْحَقِيقَةِ إلَّا لِلَّهِ، (وَأَنَّ) الْعِبَادَ فِيمَا يُنْسَبُ إلَيْهِمْ مِنْ الْأَفْعَالِ كَالشَّجَرَةِ يُحَرِّكُهَا الرِّيحُ، فَالْإِنْسَانُ عِنْدَهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، إنَّمَا هُوَ مُجْبَرٌ فِي أَفْعَالِهِ لَا قُدْرَةَ لَهُ، وَلَا إرَادَةَ، وَلَا اخْتِيَارَ، وَإِنَّمَا يَخْلُقُ اللَّهُ الْأَفْعَالَ فِيهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَخْلُقُ فِي الْجَامِدَاتِ، وَتُنْسَبُ إلَيْهِ مَجَازًا كَمَا تُنْسَبُ إلَيْهَا وَقَوْلُهُ فِي مُقَدِّمَةِ الْمُنْتَقَى: لَا يَجُوزُ الِاقْتِدَاءُ بِالْجَهْمِيِّ وَلَا الْمُقَاتِلِيِّ وَلَا الرَّافِضِيِّ، وَلَا الْقَدَرِيِّ: فَالْجَهْمِيُّ هَذَا (وَالْمُقَاتِلِيُّ) مَنْ دَانَ بِدِينِ مُقَاتِلِ
بْنِ سُلَيْمَانَ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الْمُرْجِئَةِ وَهُمْ الَّذِينَ لَا يَقْطَعُونَ عَلَى أَهْلِ الْكَبَائِرِ بِشَيْءٍ مِنْ عَفْوٍ أَوْ عُقُوبَةٍ بَلْ يُرْجِئُونَ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ أَيْ: يُؤَخِّرُونَهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُقَالُ: أَرْجَأْتُ الْأَمْرَ وَأَرْجَيْتُهُ بِالْهَمْزِ، أَوْ الْيَاءِ إذَا أَخَّرْتُهُ، وَالنِّسْبَةُ إلَى الْمَهْمُوزِ مُرْجِئٌ، وَإِلَى غَيْرِهِ مُرْجِيٌّ بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ عَقِيبَ الْجِيمِ فَقَطْ وَقَدْ تَفَرَّدَ مُقَاتِلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ؛ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُدْخِلُ أَحَدًا النَّارَ بِارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ، وَأَنَّهُ تَعَالَى يَغْفِرُ مَا دُونَ الْكُفْرِ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَاصِيَ رَبَّهُ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ، عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ، يُصِيبُهُ لَفْحُ النَّارِ وَلَهِيبُهَا، فَيَتَأَلَّمُ بِذَلِكَ عَلَى مِقْدَارِ الْمَعْصِيَةِ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ (وَالرَّافِضِيُّ) مَنْسُوبٌ إلَى الرَّافِضَةِ وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ شِيعَةِ الْكُوفَةِ كَانُوا مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ مِمَّنْ يَقُولُ بِجَوَازِ إمَامَةِ الْمَفْضُولِ مَعَ قِيَامِ الْأَفْضَلِ، فَلَمَّا سَمِعُوا مِنْهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَعَرَفُوا أَنَّهُ لَا يَبْرَأُ مِنْ الشَّيْخَيْنِ، رَفَضُوهُ أَيْ: تَرَكُوهُ فَلُقِّبُوا بِذَلِكَ ثُمَّ لَزِمَ هَذَا اللَّقَبُ كُلَّ مَنْ غَلَا فِي مَذْهَبِهِ، وَاسْتَجَازَ الْطَعْنَ فِي الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أَجْمَعِينَ (وَأَمَّا الْقَدَرِيَّةُ) فَهُمْ: الْفِرْقَةُ الْمُجْبِرَةُ الَّذِينَ يُثْبِتُونَ كُلَّ الْأَمْرِ بِقَدَرِ اللَّهِ، وَيَنْسِبُونَ الْقَبَائِحَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا وَأَمَّا تَسْمِيَتُهُمْ بِذَلِكَ أَنْفُسَهُمْ أَهْلَ الْعَدْلِ، وَالتَّوْحِيدِ، وَالتَّنْزِيهِ فَمِنْ تَعْكِيسِهِمْ؛ لِأَنَّ الشَّيْءَ إنَّمَا يُنْسَبُ إلَيْهِ الْمُثْبِتُ لَا النَّافِي، (وَمَنْ) زَعَمَ أَنَّهُمْ يُثْبِتُونَ الْقَدَرَ لِأَنْفُسِهِمْ فَكَانُوا بِهِ أَوْلَى، فَهُوَ جَاهِلٌ بِكَلَامِ الْعَرَبِ وَكَأَنَّهُمْ لَمَّا سَمِعُوا مَا رُوِيَ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ: «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» هَرَبُوا مِنْ الِاسْمِ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ ارْتَكَبُوا مُسَمَّاهُ، (وَعَنْ الْحَسَنِ) عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «لُعِنَتْ الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، قَالَ: قِيلَ: وَمَنْ الْقَدَرِيَّةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ قَدَّرَ عَلَيْهِمْ الْمَعَاصِيَ، وَعَذَّبَهُمْ عَلَيْهَا» وَفِي الْأَكْمَلِ عَنْ مَالِكٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّهُ يُسْتَتَابُ الْقَدَرِيَّةُ، قَالَ: يَعْنِي الْجَبْرِيَّةُ (وَعَنْ) الْحَسَنِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إلَى الْعَرَبِ وَهُمْ قَدَرِيَّةٌ مُجْبِرَةٌ يُحَمِّلُونَ ذُنُوبَهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِيقه فِي قَوْله تَعَالَى {{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ}} [الأعراف: 28] أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ الْمُجَازَفَةِ وَالْمُكَابَرَةِ وَالْإِلْحَادِ فِي آيَاتِهِ تَعَالَى (وَدَارُ بَنِي جَهْمٍ) مَحَلَّةٌ بِمَكَّةَ وَبِتَصْغِيرِهِ كُنِّيَ أَبُو جُهَيْمٍ الْأَنْصَارِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِيمَنْ عُرِفَ بِالْكُنَى مِنْ الصَّحَابَةِ وَقَالَ: هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ، وَفِي الْجَرْحِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْحَارِثِ، وَيُقَالُ: إنَّهُ الْحَارِثُ، وَفِي كِتَابِ الْكُنَى لِلْحَنْظَلِيِّ كَذَلِكَ وَذَكَرَ خُوَاهَرْ زَادَهْ أَنَّ اسْمَهُ أَيُّوبُ وَقَدْ اسْتَقْصَيْت أَنَا فِي طَلَبِهِ فِي جُمْلَةِ مَنْ اسْمُهُ أَيُّوبُ فَلَمْ أَجِدْهُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ سَهْوٌ. |
|
جهم
رجُلٌ جَهْمُ الوَجْهِ، وفيه جُهُوْمَةٌ، أي غِلَظٌ. وتَجَهَّمْتُ لفُلانٍ: اسْتَقْبَلْتَه بِوَجْه كَرِيْهٍ، وأسَدٌ جَهْمُ الوَجْهِ، وجَهَمَني فلانٌ بِوَجْهٍ عابِسٍ يَجْهَمُني. ورَجُلٌ جَهُوْمٌ: عاجِزٌ. والرِّيْحُ تَسْتَخِفُّ الجَهَامَ فَتَمُرُّ به لِخِفَّتِه، لأنَّه لا ماءَ فيه. والجَهْمَةُ: ثَمانُونَ بَعِيراً أو نَحْوَه. والجُهْمَةُ: ساعَةٌ من اللَّيْل، وجَمْعُها جُهَمٌ، وهي أوَّلُ مَآخِيْرِ اللَّيْلِ، وقد يُفْتَحُ الجِيْمُ. قال: والجَيْهُمَانُ: الزَّعْفَرَانُ، ولا أحُقُّه. وجَيْهَمٌ: مَوْضِعٌ كثيرُ الجِنِّ. |
|
جهمزت المتاع بعضه على بعض - بالزاي - وضعت بعضه فوق بعض.
|
|
جهم: تجهَّم، يقال: تجهم في وجه فلان أي استقبله بوجه كريه وكلح في وجهه، ففي رياض النفوس (ص73 ق): وأبو الغصن يتجهم في وجه الشاب.
وهذا الفعل يستعمل أيضاً بمعنى عبس وقطب فقال: تجهّم وجهه (1060) (عباد 2: 40 رقم 10). جَهام: قبيح، كريه المنظر (1061) (ألف ليلة برسل 7: 162) في الكلام عن زنجي. |
|
(جهم)- في حَدِيث سُبَيْع بنِ خَالِد: "فَتَجَهَّمني القَومُ".: أي لَقُونِي بغِلْظَة.قال الأصمَعِيّ: الوَجْه الجَهِيم: الغَلِيظُ الضَّخْم. وقال الخَلِيل: تَجهَّمتُ لفُلان: استقبلتُه بَوجْه كَرِيهٍ.- ومنه دُعاؤُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالطَّائِفِ: "إلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي".وقيل: جَهَمْتُه بمَعْناه ، وتَجَهَّمتُه: تَنَكَّرت له.- في حَدِيث كَعْبِ بنِ أَسَد، أَنَّه قال: لِحُيَيٍّ بنِ أخْطب: "جِئْتَنِي بِجَهَام".الجَهامُ: جَمْع جَهامة؛ وهي السَّحابةُ التي أَراقَت ماءَهاضَرَبَه مَثَلًا: أي هَذَا الذي تَعرِضه عليَّ لا خَيْر فيه.
|
|
الجهمية:[في الانكليزية] Al -Jahmiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Jahmiyya (secte)فرقة هم جبرية خالصة وقد سبق.
|
|
(جَهْمٌ)- فِي حَدِيثِ طَهْفة «ونَسْتَحِيل الجَهَام» الجَهَام: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ. ومَن روَى نَسْتَخِيل بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ: أَرَادَ لاَ نَتَخَيَّل فِي السَّحاب خَالاً إلاَّ الْمَطَرَ وَإِنْ كَانَ جَهَامًا؛ لِشِدّة حاجَتِنا إِلَيْهِ. وَمَنْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ: أَرَادَ لَا نَنْظُرُ مِنَ السَّحَابِ فِي حَالٍ إِلَّا إِلَى جَهَام، مِنْ قِلَّة الْمَطَرِ.(س) ومنه قول كعب بن أسَد لحىّ بْنِ أخْطَب «جِئتَني بِجَهَام» أَيِ الَّذِي تَعْرِضُه عليَّ مِنَ الدِّينِ لَا خَيْر فِيهِ، كالجَهَام الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ.(س) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «إِلَى مَن تَكِلُني. إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنى؟» أَيْ يَلْقاني بالغِلْظة وَالْوَجْهِ الْكَرِيهِ.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فتَجَهَّمَنِى الْقَوْمُ» .
|
|
جهم1 جَهُمَ, aor. ـُ inf. n. جُهُومَةٌ (S, K) and جَهَامَةٌ, (K,) He (a man) became frowning, or contracted, in face; or grinning in face, with a frowning, or contraction, or a stern, an austere, or a morose, look: (S:) or he was, or became, coarse, or rough, and contracted, and ugly, in face. (K.) b2: Also, said of the pubes, It was coarse, rough, or big. (TA.) A2: جَهَمَهُ, (S, K,) and جَهِمَهُ, aor. ـَ in both instances; (K;) and ↓ تجهّمهُ, (S, K,) and لَهُ ↓ تجهّم; (JK, K;) He grinned, frowning, or looking sternly, austerely, or morosely, in his face: (S:) or he met him, or regarded him, with a displeasing, (JK, K, TA,) frowning, or grinning and frowning, (TA,) face: (JK, K, TA:) or ↓ تجهّم signifies he showed a sour, a crabbed, or an austere, face. (TK in art. عبس.) A poet says, ↓ الجَهُومَا ↓ وَبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ زَجَرْتُ فِيهَا عَيْهَلًا رَسُومَا (S, * TA,) i. e. [Many a region] that exhibits to the impotent that which he dislikes, [or that frowns upon the weak, or impotent, I have chidden therein a strong she-camel that leaves the marks of her footsteps upon the ground.] (S.) You say also, الكِرَامَ ↓ الدَّهْرُ يَتَجَهَّمُ (tropical:) [Fortune frowns upon the generous]. (TA.) And أَمَلِى ↓ تَجَهَّمَنِى (tropical:) [My object of hope frowned upon me] is said when one has not attained his object of hope. (TA.) 4 أَجْهَمَتِ السَّمَآءُ The sky had clouds such as are termed جَهَام. (K.) 5 تَجَهَّمَ see 1, in six places.8 اجتهم He entered upon, (K,) or journeyed in, (A, TA,) the portion of the night termed جُهْمَة. (A, K, TA.) جَهْمٌ A coarse, or rough, and contracted, and ugly, face; as also ↓ جَهِمٌ; (K;) or, as in some of the lexicons, ↓ جَهِيمٌ. (TA.) And جَهْمُ الوَجْهِ Frowning, or contracted, in face; or grinning in face, with a frowning, or contraction, or a stern, an austere, or a morose, look: (S, Mgh:) or coarse, or rough, in face: (JK, TA:) applied to a man: (JK, S, Mgh, TA:) and to a lion. (JK, TA.) And [hence,] الجَهْمُ The lion. (K.) A2: See also جَهُومٌ.
جَهِمٌ: see جَهْمٌ. جَهْمَةٌ: see جُهْمَةٌ, in two places. A2: Also A big cooking-pot. (K.) جُهْمَةٌ and ↓ جَهْمَةٌ, (JK, S, K,) both mentioned by Fr, (S,) A portion of the night: (JK:) the first of the last portions of the night, (JK, S, K, TA,) extending [app. from midnight] to near the period a little before daybreak: (TA:) or the remaining portion of the darkness of the last part of the night: (K:) or the former signifies, [or each,] the beginning of the night, extending to a fourth part: or, as some say, the middle of the night: (KL:) pl. of the former جُهَمٌ. (JK.) You say, مَضَى مِنَ اللَّيْلِ جُهْمَةٌ and ↓ جَهْمَةٌ [app. meaning A portion, or a portion at the commencement of the latter part, of the night passed]. (A'Obeyd, TA.) A2: Also the former, Eighty camels: or the like. (K.) جَهَامٌ Clouds in which is no water: (JK, S, K:) or that have poured forth their water (K, TA) with the wind. (TA.) جُهُومٌ, applied to a man, (JK, S,) Impotent; (JK, S, K;) weak; as also ↓ جَهْمٌ. (K.) See an ex. in the first paragraph. جَهِيمٌ: see جَهْمٌ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَهْمُ وككتِفٍ: الوَجهُ الغليظُ المُجْتَمِعُ السَّمِجُ،جَهُمَ، ككَرُمَ،جَهامَةً وجُهومَةً.وجَهَمَهُ، كَمَنَعَهُ وسَمِعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بوَجْهٍ كرِيهٍ،كتَجَهَّمَهُ وـ له.والجَهْمَةُ: أوَّلُ مآخِيرِ اللَّيْلِ، أو بقيَّةُ سَوادٍ من آخِرِهِ، ويُضَمُّ،واجْتَهَمَ: دَخَلَ فيه، والقِدْرُ الضَّخْمَةُ، وبالضم: ثَمانونَ بَعيراً أو نحوَهُ.والجَهْمُ: العاجِزُ الضَّعيفُ،كالجَهُومِ، والأَسَدُ، ضِدٌّ، وابنُ قَيْسٍ، أو هو كزُبَيْرٍ، وابنُ قُثَمَ، وآخَرانِ بَلَوِيٌّ وأسْلَمِيٌّ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ الصَّلْتِ، أو بلا لامٍ، وجاهمَةُ بنُ العَبَّاسِ: صَحابيُّونَ.والجَهامُ: السحابُ لا ماءَ فيه، أو قد هَراقَ ماءَهُ، وقد أجْهَمَتِ السماءُ.وجَيْهَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسمٌ،وع كثيرُ الجِنِّ.والجَيْهُمانُ، كالرَّيْهُقانِ: الزَّعْفران.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجَهْمِية: أَصْحَاب جهم بن صَفْوَان قَالُوا لَا قدرَة للْعَبد أصلا لَا مُؤثرَة وَلَا كاسبة بل هُوَ بِمَنْزِلَة الجمادات وَالْجنَّة وَالنَّار تفنيان بعد دُخُول أهلهما حَتَّى لَا يبْقى مَوْجُود سوى الله تَعَالَى.
|
|
جهم
جَهَِمَ(n. ac. جَهْم) a. Looked at crossly, morosely; frowned, scowled. جَهُمَ(n. ac. جَهَاْمَة جُهُوْمَة) a. Had a cross, morose look, or appearance. تَجَهَّمَ a. [acc. or La], Looked at crossly, morosely. جَهْمa. Severe-looking, cross, morose. جَهْمَة جُهْمَة (pl. جُهَم) a. The darkest part of the night. جَهِم جَهِيْمa. see 1 جَهُوْمa. Weak, impotent. |
|
الجهمية: أصحاب جهم بن صفوان. قالوا لا قدرة للعبد لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو كالجماد، والجنة والنار يفنيان بعد دخول أهلهما ولا يبقى موجود سوى الله.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أبي الجهم
العلاء بن موسى بن عطية الباهلي. المتوفى: سنة 228. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَهْمٌ)الْجِيمُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْبَشَاشَةِ وَالطَّلَاقَةِ. يُقَالُ رَجُلٌ جَهْمُ الْوَجْهِ أَيْ كَرِيهُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ جَهْمَةُ اللَّيْلِ وَجُهْمَتُهُ، وَهِيَ مَا بَيْنَ أَوَّلِهِ إِلَى رُبُعِهِ. وَيُقَالُ جَهَمْتُ الرَّجُلَ وَتَجَهَّمْتُهُ، إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِوَجْهٍ جَهْمٍ. قَالَ:
فَلَا تَجْهَمِينَا أُمَّ عَمْرٍو فَإِنَّنَا...بِنَا دَاءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنْهُ عَوَامِلُهْ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الْجَهُومَا فَإِنَّ مَعْنَاهُ تَسْتَقْبِلُهُ بِمَا يَكْرَهُ. وَمِنَ الْبَابِ الْجَهَامُ: السَّحَابُ الَّذِي أَرَاقَ مَاءَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ خَيْرَهُ يَقِلُّ فَلَا يُسْتَشْرَفُ لَهُ. وَيُقَالُ الْجَهُومُ الْعَاجِزُ ; وَهُوَ قَرِيبٌ. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: رجل جَهْم بيّن الجهامة والجُهومة وَبِه سمّي الْأسد جَهْماً.
أَبُو بعيد: جهَمْت الرجل مثل تجهّمْته وَأنْشد: لَا تجهَمينا أمّ عَمْرو فإننا بِنَا داءُ ظَبي لم تخنْه عواملُهْ قَالَ: وَقَالَ الأُمَوي داءُ الظّبي أَنه إِذا أَرَادَ أَن يثِب مكثَ ثمَّ وثب. أَبُو عَمْرو: إِنَّمَا أَرَادَ أَنه لَيْسَ بِنَا دَاء كَمَا أَن الظّبي لَيْسَ بِهِ دَاء. قَالَ أَبُو عبيد: وَهَذَا التَّأْوِيل أحب إليّ. ابْن السّكيت: قطَب يقطِب قُطوباً - جمع مَا بَين عَيْنَيْهِ. ابْن دُرَيْد: قطَب قطْباً فَهُوَ قاطب وقَطوب وقطّب. ابْن السّكيت: وَيُقَال لذَلِك الْموضع المقطَّب وَمِنْه قيل النَّاس قاطِبة - أَي جَمِيعًا وَمِنْه قطَب شَرابَه - أَي مزجه فَجمع بَين المَاء وَالشرَاب وَمِنْه قَول طرفَة: رَحيبٌ قِطابُ الجيْب مِنْهَا رَفِيقَة بجَسّ النّدامى بضّةُ المتجرّد وَقَالَ: عبَس يعبِس عبْساً وعُبوساً وعبْس فَهُوَ عابِس وعَبوس. وَقَالَ: بسرَ يبسُر بسْراً وبُسوراً كَذَلِك قَالَ الله تَعَالَى) ثمَّ عبس وبسَر (وَرجل باسل وبَسيل - أَي كريه المنْظَر وَقد تبسّل فِي عَيْنَيْهِ - كَرُهَتْ مرآته وَأنْشد: فكنتُ ذَنوبَ الْبِئْر لمّا تبسّلَت وسُربِلْت أكفاني ووسِّدت ساعدي وَقَالَ: اكفهرّ فِي وَجهه ولقيَه بِوَجْه مكفهرّ ومقْفَهرّ ومكرَهفّ - أَي غليظ متربّد. وَقَالَ: كلحض يكلَح كُلوحاً وكُلاحاً وَأنْشد: لقد أصبح الْأَحْيَاء منّا أذلّة وَفِي النَّار موْتاها كُلوحاً سِبالُها صَاحب الْعين: الكُلوح والكُلاح - بُدوّ الْأَسْنَان عِنْد العُبوس كلحَ يكلَح وأكلحَه الْأَمر وَأنْشد: رقميّات عَلَيْهَا ناهضٌ تكلِح الأرْوَق منهُم والأيلْ ودهر كالِح. صَاحب الْعين: رجل كاسف الْوَجْه - عابِسه وَقد كسف كُسوفاً وأكسَفه الْحزن. أَبُو حَاتِم: كسف بالُه - إِذا حدّثَتْه نَفسه بِالشَّرِّ. ابْن السّكيت: كهَرَه يكهَره كهْراً ونهرَه ينهَره نهْراً - أغْلظ لَهُ الْمقَالة وَيُقَال جبَهه يجْبَهه جبْهاً وَالِاسْم الجَبيهة ونجَهَه ينجَهه نجْهاً وَهُوَ - أسْوأ الزّجْر. ابْن دُرَيْد: كرّش الوجهه - قبّضه وبلسَم وجرْشَم وخرْشَم وطلْسَم - كرّه وَجهه. صَاحب الْعين: رجل أنيس الْوَجْه - كريه عابِس وَأنْشد: فأُدرِك ثَأْرِي أَو يُقَال أصابَه جَمِيع السِلاح أنيسُ الْوَجْه باسِرُهْ وَقَالَ: التهزّع - القُطوب والعُبوس من قَوْلهم مضى هزيع من اللَّيْل وَهِي سَاعَة وحْشية. وَقَالَ: تمعّر لونُه - تغيّر من قُطوب وَوجه مزْمَهرّ - كالح. غَيره: رَأَيْته كامِدَ الْوَجْه وكمِدَه - إِذا رَأَيْته واجِماً عابِساً. |
معجم الصحابة للبغوي
|
جهم البلوي. . . . .
قال أبو القاسم: بلغني عن يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع عن علي بن جهم البلوي عن أبيه قال: وافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فسألنا من نحن؟ قلنا: بنو عبد مناف، قال: أنتم بنو عبد الله. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن أبي جهم بن أبي حذيفة
أسلم يوم. . . . . واستشهد] يوم إجنادين. وعبد الله بن عمرو بن خلف بن شداد من بني عدي [العدوي] قتل يوم اليمامة شهيدا. قال أبو القاسم: هذا كله عن محمد بن سعد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
821- جهم الأسلمي
د ع: جهم الأسلمي وقيل: السلمي، وهو وهم، والصواب: جاهمة، عداده في أهل المدينة. روى حسان بْن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بْن يَزِيدَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أَبِي حنظلة بْن عَبْد اللَّهِ، عن معاوية بْن جهم الأسلمي، عن أبيه جهم، أَنَّهُ قال: جئت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني قد أردت الجهاد في سبيل اللَّه، فقال: هل من أبويك من حي؟، قلت: نعم أمي. قال: فالزم رجلها، قال: فأعدت عليه ثلاثًا، قال: ويحك الزم رجلها فثم الجنة. خالفه ابن جريج، فرواه عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أبيه، عن معاوية بْن جاهمة، وهو أصح. قال أَبُو نعيم: اختلف علي بْن إِسْحَاق فيه، فمنهم من قال: عن معاوية بْن جاهمة، عن أبيه جاهمة، ومنهم من قال: عن ابن معاوية بْن جاهمة، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقل أحد منهم جهم، إلا حسان بْن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بْن يَزِيدَ، عن ابن إِسْحَاق، وأدخل بين مُحَمَّد، ومعاوية: أبا حنظلة بْن عَبْد اللَّهِ، فخالف فيه أصحاب ابن جريج، لأن أصحاب ابن جريج اتفقوا في روايتهم عنه، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن أبيه، وهو طلحة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي بكر الصديق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد أخرجه الثلاثة في جاهمة، وجعلوه سلميًا لا أسلميًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
822- جهم البلوي
ب د ع: جهم البلوي روى عنه ابنه علي، أَنَّهُ قال: وافينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الجمعة فسألنا: من نحن؟، فقلنا: نحن بنو عبد مناف، فقال: أنتم بنو عَبْد اللَّهِ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
823- جهم بن قثم
ع: جهم بْن قثم وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع وفد عبد القيس مع الزارع، إن صح. روى مطر بْن عبد الرحمن، عن امرأة من عبد القيس يقال لها: أم أبان بنت الزارع، عن جدها الزارع أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع ابن عم له. ورواه بكار بْن قتيبة، عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، بِإِسْنَادِهِ، فسمى ابن عمه: جهم بْن قثم. وجهم هذا هو الذي ذكر في حديث عبد القيس لما سألوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الأشربة، فنهاهم عنها، وقال: حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة، كذلك قال ابن أَبِي خيثمة: هو جهم بْن قثم. أخرجه أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
824- جهم بن قيس
ع: جهم بْن قيس وله ذكر في حديث أَبِي هند الداري. أخرجه أَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
825- جهم بن شرحبيل
ب: جهم بْن قيس بْن عبد بْن شرحبيل بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار القرشي العبدري، أَبُو خزيمة هاجر إِلَى أرض الحبشة مع امرأته أم حرملة بنت عبد بْن الأسود الخزاعية، ويقال: حريملة بنت عبد بْن الأسود، وتوفيت بأرض الحبشة، وهاجر معه ابناه: عمرو، وخزيمة ابنا جهم بْن قيس، ويقال فيه: جهيم بْن قيس، وهو غير الذي قبله، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره هشام الكلبي، والزبير فقالا: جهم بغير ياء، وقالا: هاجر إِلَى أرض الحبشة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
826- جهم
د ع: جهم غير منسوب. روى عنه ذو الكلاع، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن حسنًا وحسينًا سيدا شباب أهل الجنة. في قصة طويلة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: أراه البلوي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1450- خزيمة بن جهم
ب: خزيمة بْن جهم بْن عبد قيس بْن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بْن أمية، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه، ونسبه الزبير، فقال: جهم بْن قيس بْن عبد شرحبيل بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري، هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أبيه جهم، وأخيه عمرو. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2866- عبد الله بن أبي الجهم
ب س: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الجهم بْن حذيفة ابن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي القرشي العدوي، وهو أخو عبيد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب لأمه. أسلم يَوْم فتح مكة، وخرج إِلَى الشام غازيًا، وقتل بأجنادين شهيدًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3894- عمرو بن جهم
س: عَمْرو بْن جهم بْن عَبْد شرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بْن قصي أورده جَعْفَر، وقَالَ: هاجر وأخوه خزيمة، وأبوهما جهم إِلَى أرض الحبشة، ورجعوا فِي السفينتين إِلَى المدينة، ورواه عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو موسى. 3402 (1269) أنبأنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة ... ومن بني عَبْد الدار بْن قصي: جهم بْن قيس بْن عَبْد شرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار، وابنه عَمْرو بْن جهم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4716- محمد بن أبي جهم
ب ع س: مُحَمَّد بْن أَبِي جهم بْن حذيفة بْن غانم بْن عَامِر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره أَبُو نعيم. (1470) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عن عَوْرَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْعَلانِيَةِ، لَمْ يَسْتَحِي مِنْه فِي السِّرِّ، أَعْطُوهُ حَقَّهُ ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُقِلِّينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَلا أَرَاهُ صَحِيحًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5780- أبو جهم بن حذيفة
ب د ع: أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قيل: اسمه عَامِر، وقيل: عُبَيْد بن حذيفة، وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ معظما فِي قريش مقدما فيهم، وَكَانَ فِيهِ وَفِي بنيه شدة وعرامة. قَالَ الزبير: كَانَ أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش، عالما بالنسب، وَكَانَ من المعمرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة فِي الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابن الزبير. وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الَّذِينَ دفنوا عثمان رضي الله عَنْهُ، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وَأَبُو جهم بن حذيفة. وهذا أبو جهم هُوَ الَّذِي كَانَ أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خميصة لَها علم فشغلته فِي الصلاة. (1792) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد القارئ، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن شاذان، أَنْبَأَنَا عثمان بن أحمد الدقاق، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن مكرم، أَنْبَأَنَا عثمان بن عمر، حَدَّثَنِي يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بالأنبجانية، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي " وقد اختلفوا فِي هَذِه الخميصة فمنهم، من قَالَ: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما، وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته فِي الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات، روى ذَلِكَ سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. 2877 وقال مالك ما أخبرنا بِهِ أبو الحرم مكي بن ربان، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أن عائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خميصة شامية لَهَا علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قَالَ: " ردي هَذِه الخميصة إلى أبي جهم " |