نتائج البحث عن (حادث) 29 نتيجة

(حادثه) كالمه وَالسيف وَنَحْوه أحدثه وَيُقَال حَادث قلبه بِذكر الله تعاهده بذلك
(الْحَادِث) مَا يجد وَيحدث وضد الْقَدِيم (ج) حوادث
(الْحَادِثَة) مؤنث الْحَادِث والنائبة (ج) حوادث
الحادث: ما يكون مسبوقًا بالعدم، ويسمى: حدوثًا زمانيًا، وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير، ويسمى: حدوثًا ذاتيًا.
المحادثة: خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة، كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام.
بَاب حوادث الدَّهْر

صروف وحوادث وطوارق ونوب وملمات ونوازل وبوائق وخطوب وعوادي ومصائب وموانع ومكائد وكلب الزَّمَان وجوامح وعدواؤه وأطواره وأفاويفه وتداوله ومراره
الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا، ويعبر بالحدوث عن الحاجة للغير ويسمى حدوثا ذاتيا.
المحادثة: خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلبك. ويقال خطابه للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السلام.
تَحَادَث معالجذر: ح د ث

مثال: تَحَادَث الطالب مع زميلهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة.

الصواب والرتبة: -تَحَادَث الطالب وزميله [فصيحة]-تَحَادَث الطالب مع زميله [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».
الحادث: ما يكون مسبوقاً بالعدم نقيضُه القديمُ، وأيضاً الحادث الشيء أولَ ما يبدو.
الحادثة: هي الواقعة التي احتيج فيها إلى الاستفتاء لدقَّتها.
*الفيل (حادثة) بعد أن حكم «أبرهة» «اليمن» تملكته الغيرة من الكعبة المشرفة، وأراد أن يصرف العرب عن زيارتها، فبنى كنيسة ضخمة بالغة الروعة، تُسمَّى «القُلَّيس»، وساق أهل «اليمن» إلى التوجه إليها والتعبد فيها، لكنه لم يفلح فى ذلك، وزاد من غضبه أن أحد الأعراب عبث بالكنيسة وقذَّرها، فأقسم «أبرهة» ليهدمن الكعبة، ويطأن «مكة»، وجهَّز لذلك جيشًا جرارًا، تصاحبه الفيلة، وفى مقدمتها فيل عظيم، ذو شهرة خاصة عندهم.
وحينما علمت العرب بنية «أبرهة» تصدَّوا له، لكنهم لم يفلحوا فى وقف زحفه، حتى إذا بلغ جيش «أبرهة» «المغمَّس» - وهو مكان بين «الطائف» و «مكة» - ساق إليه أموال «تهامة» من «قريش» وغيرها، وكان فيها مائتا بعير لعبد المطلب بن هاشم، فهمَّت «قريش» وقبائل العرب بقتال «أبرهة»، ولكنهم وجدوا أنفسهم لا طاقة لهم بحربه، فتفرقوا عنه دون قتال.
أرسل «أبرهة» إلى «عبدالمطلب» يُبلغِه أنه لم يأتِ لحربهم، وإنما جاء لهدم البيت، فإن تركوه وما أراد فلا حاجة له فى دمائهم، فذهب «عبدالمطلب» إليه، فلما دخل نزل «أبرهة» من سريره، وجلس على البساط، وأجلس «عبدالمطلب» إلى جانبه، وأكرمه وأجلَّه، فطلب «عبدالمطلب» منه أن يرد عليه إبله التى أخذوها، فقال «أبرهة»: أعجبتنى حين رأيتك، وزهدتُ فيك حين كلمتنى، تترك بيتًا هو دينك ودين آبائك، جئتُ لأهدمه، وتكلمنى فى مائتى بعير أصبتها لك؟ فقال: «عبدالمطلب»: إنى رب الإبل (أى صاحبها) وإن للبيت ربًا سيحميه.
قال «أبرهة»: ما كان ليمتنع منى، فرد عليه «عبد المطلب»: أنت وذاك، ثم رد «أبرهة» الإبل لعبد المطلب.
أمر «عبدالمطلب» قريشًا بالخروج من «مكة»، والاحتماء فى شعاب الجبال، وتوجه هو إلى باب «الكعبة»، وتعلَّق به مع نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه، وانطلق جيش «أبرهة» نحو «مكة»، وحينما اقترب منها برك الفيل الأكبر الذى يتقدم الجيش رافضًا الدخول، وتعبوا فى إجباره على
*حادث 31 مارس ثارت حامية الآستانة - وكان عددها ثلاثين ألفًا - على مجلس المبعوثان وجماعة الاتحاد والترقى.
وكان الثائرون يطالبون بإحياء الشريعة الإسلامية، وبعزل الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) وناظرى (وزيرى) الحربية والبحرية، وطرد أحمد رضا بك وحسين جاهد بك وأمثالهما من مجلس المبعوثان، وعزل محمود مختار باشا وبالعفو عنهم.
وقد عقد مجلس المبعوثان اجتماعًا واستجاب لمطالب الثوار، وانتخبوا وفدًا ليبلغ السلطان قرارهم، وعين توفيق باشا صدرًا أعظم (رئيسًا للوزراء)، وأدهم باشا ناظرًا (وزيرًا) للحربية.
وقد حاصر الروم الآستانة ودخلها الجيش بقيادة محمود شوكت باشا وحاصر يلديز، ودارت معركة كبيرة انتهت بتسليم حامية يلديز وأطلقت القنابل على حامية الباب العالى والنادى العسكرى، وقبض على الكثيرين، كمراد بك الداغستانى، وأعدم عدد كبير رميًا بالرصاص، وبلغ عدد القتلى (1200) قتيل، واجتمعت الجمعية العمومية؛ لتتداول فى أمر السلطان عبد الحميد الثانى وقررت عزله، وتولية السلطان رشاد مكانه.
*حادث القنبلة كون الثوار الأرمن جمعيات إرهابية ضد المسلمين من رعايا الدولة العثمانية، داخل أراضى الدولة العثمانية وخارجها، وأحدثوا اضطرابات دامية، وذلك بتنظيم ماسونى مع جمعية الطاشناق الأرمنية وبتشجيع من كال إدوارد السابع ملك بريطانيا الماسونى الذى قدم إليهم (23) ألف ليرة ذهبية؛ لقتل السلطان عبد الحميد الثانى فكان هذا الحادث الذى اشتهر بحادث القنبلة، وكلف فيه يهود سويسرا إدوارد جورج اليهودى الفرنسى الجنسية بالتعاون مع الطاشناق؛ لادخال عربة إلى إستانبول فوصلت إلى إستانبول قطعةً قطعةً، وتم تركيبها لتكون قنبلة جحيم تنفجر فى الوقت الذى يخرج فيه السلطان عبد الحميد من مسجد محمد الفاتح بعد صلاة الجمعة، فانفجرت، ولم يتم لهم ماأرادوا، ووقع اشتباك مع رجال الحرس السلطانى والشرطة، فلقى عشرون منهم مصرعهم، وقبض على المنفذين الأرمن بالباب العالى، فتدخل السفير لحمياتهم بحجة الامتيازات الأجنبية، وتم له ماأراد.
ولم يكن حادث القنبلة المحاولة الوحيدة للأرمن لاغتيال السلطان عبد الحميد.
في الفرنسية/ Fait
في الانكليزية/ Fact
في اللاتينية/ Factum
الحادث هو الواقع، وحدث أمر أي وقع. وكل حادث فهو على وجهين: أحدهما هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة، والآخر هو الذي لزمانه ابتداء، وهو في كلا الحالين أمر مسلّم به، متحقق في الأذهان أو الأعيان. والفرق بين الحادث والشيء، أن الشيء حقيقة ثابتة مؤلفة من الصفات الموجودة في المكان، على حين ان الحادث حقيقة متحركة منسوبة إلى الزمان، مثال ذلك ان التفاحة شيء، أما سقوطها إلى الأرض فحادث. ولكن الفيلسوف يستطيع أن يجمع بين الشيء والحادث في تصور واحد، فيجعل الحادث شيئا، ويتصوره ثابتا مستقلا عن التتابع الزماني، ويجعل الشيء حادثا، ويتصوره متبدلا ومتغيرا.
والحادث أعم من الظاهرة ( Phenomene)، لأنّ الظاهرة تدل على ما يمكنك رؤيته أو ملاحظته، على حين أنّ الحادث يدل على ما يرى وما لا يرى.
وله نسبة إلىالزمان (كالحادث النفسي)، أو إلىالزمان والمكان معا (كالحادث المادي). أما الواقعة فهي الحادث الذي يكون وجوده الزماني أكثر خطورة من وجوده المكاني (كالواقعة التاريخية).
والواقعي ضد الوهمي والخيالي من جهة، وضد الضروري من جهة أخرى، لأن المراد بالضروري ما أوجبه العقل. مثال ذلك قول ليبنيز حقائق القياس ضرورية، وضدها ممتنع، أما حقائق الواقع فجائزة (المونادولوجيا، الفقرة 33).
والحادث أو الواقع ضد الحق والواجب، وأكثر استعمال هذا المعنى في المسائل الشرعية.
والحادث عند فلاسفة العرب هو

ما يكون مسبوقا بالعدم، ويسمى حادثا زمانيا. وفرقوا بين الحدوث الزماني، والحدوث الذاتي، فقالوا:
الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا، أما الحدوث الذاتي فهو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير (تعريفات الجرجاني). ومنهم من فرق بين الحادث والمحدّث فقال: الحادث هو القائم بذاته، والمحدّث هو ما لا يقوم بذاته. (كليات أبي البقاء).
حادثة بئر معونة.
4 صفر - 625 م
في صحيح البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُّوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَدُوٍّ فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ كُنَّا نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ حَتَّى كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ وَغَدَرُوا بِهِمْ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو فِي الصُّبْحِ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ قَالَ أَنَسٌ فَقَرَأْنَا فِيهِمْ قُرْآنًا ثمِّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا. وجاء في رواية عند البخاري أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ .. وفي صحيح مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا أَنِ ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالاً يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ. فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ فِيهِمْ خَالِى حَرَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَدَارَسُونَ بِاللَّيْلِ يَتَعَلَّمُونَ وَكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ فَيَضَعُونَهُ فِى الْمَسْجِدِ وَيَحْتَطِبُونَ فَيَبِيعُونَهُ وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لأَهْلِ الصُّفَّةِ وَلِلْفُقَرَاءِ فَبَعَثَهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِمْ فَعَرَضُوا لَهُمْ فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ. فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا - قَالَ - وَأَتَى رَجُلٌ حَرَامًا خَالَ أَنَسٍ مِنْ خَلْفِهِ فَطَعَنَهُ بِرُمْحٍ حَتَّى أَنْفَذَهُ. فَقَالَ حَرَامٌ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ «إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ قُتِلُوا وَإِنَّهُمْ قَالُوا اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا».
حادثة الإفك.
5 - 626 م
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق لغزوهم أقرع بين نسائه من يخرج معه فكانت القرعة على عائشة الطاهرة رضي الله عنها وأرضاها وفي طريق العودة كانت تحمل على هودج، فقدر الله في ذلك اليوم أن تكون خارج هودجها لتبحث عن عقد سقط منها فلما أرادوا الرحيل لم يشعروا بعدم وجودها ورحلوا؛ فقد كانت صغيرة خفيفة الوزن، فلما رجعت لم ترهم. قالت عائشة رضي الله عتها: (فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِى فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِى مَنْزِلِى غَلَبَتْنِى عَيْنِى فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِىُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِىُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِى فَعَرَفَنِى حِينَ رَآنِى وَقَدْ كَانَ يَرَانِى قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِى فَخَمَّرْتُ وَجْهِى بِجِلْبَابِى وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِى كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِى الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِى نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِى شَأْنِى وَكَانَ الَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ .. ). فاتهموها مع صفوان وبدأ هذا الإفك المبين ينتشر في المدينة وبقيت عائشة شهرا لا تعلم شيئا عن ذلك، حتى علمت بذلك صراحة من أم مسطح، وكل ذلك ولم تتبين الحقيقة. ثم نزلت آيات تتلى إلى يوم القيامة من قوله تعالى: إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم إلى قوله ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم آيات تبرئ الطاهرة المطهرة مما افتراه المفترون.

حادثة فاشودة في جنوب السودان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حادثة فاشودة في جنوب السودان.
1315 - 1897 م
حادث فاشودا «الخلاف بين انجلترا وفرنسا للسيطرة على أعالي النيل». بدايته كانت من تصميم الخديوي إسماعيل على الوصول إلى أعماق الجنوب السوداني عند تأسيسه مديرية خط الاستواء على حدود أوغندا ليسيطر على كل مجرى نهر النيل والامتداد في أعماق القارة .. وقد أصبحت تلك المناطق ضمن الوجود المصري في السودان وكانت الإمبراطورية الفرنسية بدورها تتحرك باتجاه منطقة جنوب السودان هي الأخرى حيث كان القائد الفرنسي مارشان قد وصل إلى فاشودة .. بعد عامين من خروجه من مدينة برازافيل في الكونغو على رأس جنود سينغاليين مجتازاً ثلاثة آلاف كيلو متر في جوف القارة بهدف ضم أعالي النيل إلى الإمبراطورية الفرنسية ... لتلتقى قواته مع كتشنر وقواته وهو الذى كان بعد انتصاره على المهدية واحتلال الخرطوم قد انطلق على مركب بخاري ومعه عدد من الجنود المصريين والسودانيين متجهاً إلى فاشودة، حيث وصل بعد يومين من وصول مارشان. وعندما التقى الطرفان أعلم كتشنر القائد الفرنسي بأن عليه العودة إلى بلاده وترك فاشوده لأن الأرض التي يقفون عليها هي أرض مصرية وأن الخلاف هو بين مصر وفرنسا، وقد استقبل كتشنر خصمه الفرنسي بلباس ضابط مصري وتحت العلم المصري. كانت مرحلة صراعات بين الدول الاستعمارية حول السودان ومنطقة القرن الأفريقي ووسط أفريقيا .. وكانت نقطة الالتقاء هى فاشودة التى انتهت بدون معركة عسكرية وكانت عنوانا لتقسيم المنطقة وفق نظرية الاتفاقات الودية والتى تبلورت بعد سنوات قليلة فيما سمى بالاتفاق الودي لتقسيم الدول العربية أو المستعمرات بين الدول الاستعمارية .. بعد صراعات حاولت فرنسا خلالها هى الأخرى الاتصال بالثورة المهدية والطلب منها رفع العلم الفرنسى فوق فاشودة قبل أن تقوم بمساندة الثورة المهدية ضد في مواجهة بريطانيا. وبعد مواجهة فاشودة انتهت الأوضاع إلى الاستقرار على تقسيم "السودان العظيم" إلى مناطق نفوذ وقع فيها السودان الحالي الذى نعرفه تحت الاحتلال الانجليزي وأخذت إيطاليا (بيلول) شمال خليج (عصب) والمنطقة الساحلية قرب (مصوع) إريتريا الحالية , وأخذت الحبشة مدينة (هرو) وانتزعت إنجلترا الجهات المطلة على بحيرة يكتوريا ووضعت فيها أساس لمستعمرة أوغندا كمركز لمستعمراتها الأفريقية وأخرجت إنجلترا فرنسا من فاشودة تحت العلم والجيش المصري إلى المناطق الاخرى في جوف القارة ... وهى التى أصبحت تسيطر على تشاد فعليا.

حادثة قرية دنشواي في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حادثة قرية دنشواي في مصر.
1324 - 1906 م
في يوم الأربعاء الثالث عشر من يونيو 1906م كانت قرية دانشوي تعيش في هدوء، حتى دخلها على غير موعد عددٌ من أفراد كتيبة إنجليزية كانت تتحرك من القاهرة إلى الإسكندرية وبدأوا في اصطياد الحمام الذي يربيه الأهالي، وبجوار أجران القمح التي لا تخلو من وجود أصحابها بجوراها، وبينما هم كذلك أصابت رصاصةٌ زوجةَ مؤذن القرية (صاحب أحد الأجران) وأشعلت رصاصةٌ ثانيةٌ النار في جرن القمح فهبَّت القرية كلها في وجه الغرباء الذين اعتدوا على قريتهم وأشعلوا فيها النيران، وجرت مواجهةٌ محدودةٌ بين الأهالي والغرباء أصيب على إثرها عدد من الأهالي بينما فرَّ أحد الضباط هاربًا تحت الشمس الحارقة وأصابته ضربة شمس أودت بحياته. طار الخبر إلى أهل الحكم وبلغت الأنباء الكتيبة الإنجليزية التي كانت على مقربة من موقع الحادث، فصدرت الأوامر إليها بالتحرك لنجدة أفرادها، وتقدَّموا إلى دنشواي في هجوم انتقامي على أهالي القرية العزَّل وجرت الاعتقالات العشوائية وتم نصب المشانق قبل المحاكمة نفسها وتجلَّت مظاهر انتقام جيش الاحتلال من قرية مصرية عَزلاء حاولت الدفاع عن نفسها ضد غرباء دخلوها بلا استئذان وعاثوا فيها فسادًا ولهوًا وعبثًا. حتى صدر في العشرين من يونيو قرار وزير الحقانية بطرس غالي باشا بتشكيل المحكمة لمحاكمة 59 متهمًا وترأَّس المحاكمة بطرس غالي نفسه وكان عضوًا بها أحمد فتحي بك زغلول (شقيق سعد زغلول) مع ثلاثة قضاة من الإنجليز، وقام إبراهيم الهلباوي بدور المدعي العام وبعد أسبوع من تاريخه صدرت الأحكام القاسية بإعدام أربعة من أهالي دنشواي والسجن المؤبد لاثنين والأشغال الشاقة لمدد أخرى مع جَلد عدد من المتهمين وتم التنفيذ بطريقة غاية في البشاعة والهمجية؛ حيث تم حشد الأهالي لمشاهدة المجزرة البشعة، ثم إن مصطفى كامل، قام بأكبر حملة في أوروبا يفضح فيها جرائم الإنجليز في مصر ويطالب بالجلاء والاستقلال، ومما كتبه في هذه الفترة في مقال نشرته (الفيجارو) الفرنسية.

محاولة اغتيال جمال عبدالناصر (حادثة المنشية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة اغتيال جمال عبدالناصر (حادثة المنشية).
1374 صفر - 1954 م
أقيم حفل تكريم لجمال عبدالناصر ورفاقه الذين ظهروا كأنهم أبطال حرب إذ استطاعوا أن يجلوا المستعمر البريطاني عن القناة، وكان مكان الحفل في المنشية في حديقة المنشية بمدينة الإسكندرية في التاسع والعشرين من صفر (26 تشرين الأول 1954م) واتخذت التدابير الأمنية المعروفة وفي أثناء الحفل تقدم أحد الرجال وادعي أنه محمود عبد اللطيف من الإخوان المسلمين وأطلق ثمانية أعيرة نارية باتجاه جمال عبدالناصر الذي لم يصب بأي أذى ولا حتى بالذعر ولا حتى الوفد الجالس في المقاعد الأولى وكأن الجميع عنده خبر بقصة هذه المسرحية المدبرة، فكيف يعقل أن يرسل الإخوان المسلمون رجلا واحدا لتنفيذ مثل هذه المهمة وكيف يعقل أن لا تترك الثماني رصاصات أي أثر على الجدار الذي كان خلف الجمع الذي أطلق عليه الرصاص، وأما الصحف فبدأت تتكلم عن القبض على المجرم واعترافه أنه مكلف من قبل الإخوان المسلمين، وشكلت محكمة الشعب برئاسة جمال سالم وعضوية أنور السادات وحسين الشافعي، وصدر حكم بالإعدام بحق ستة من كبار الإخوان المسلمين منهم حسن الهضيبي المرشد العام ثم خفف الحكم عن المرشد العام لكبر سنه ومرضه ونفذ الحكم بالآخرين ثم زج بالآلاف في السجون مع ممارسة أبشع أنواع العذاب وأقساه وحتى النساء لم تنج من هذا. وأما جمال فسخر الإعلام لتمجيده والثناء عليه حتى فرض على المدارس افتتاح نهارها بأناشيد المديح وتنهي يومها بمثل ذلك.

حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.
1400 محرم - 1979 م
درس جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي الموظف في الحرس الوطني السعودي لمدة ثمانية عشر عاماً في جامعة أم القرى، وانتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبدالله القحطاني، تزوج محمد القحطاني بأخت جهيمان العتيبي، وفي غرّة محرّم من العام 1400 من الهجرة وبعد صلاة الفجر دخل جهيمان وجماعته المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صلاة الفجر، وما أن انقضت صلاة الفجر، حتى قام جهيمان وصهره أمام المصلين في المسجد الحرام ليعلن للناس نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره من "أعداء الله" واعتصامه في المسجد الحرام. قدّم جهيمان صهره محمد بن عبدالله القحطاني بأنه المهدي المنتظر، ومجدد هذا الدين، ثم قام جهيمان وأتباعه بمبايعة "المهدي المنتظر"، وطلب من جموع المصلين مبايعته، وأوصد أبواب المسجد الحرام، ووجد المصلّون أنفسهم محاصرين داخل المسجد الحرام. ثم أخلي سبيل النساء والأطفال، تدافعت قوات الأمن السعودية معزّزة بقوات الكوماندوز السعودية، وتبادل الطرفان النيران الكثيفة، وأصاب المسجد الحرام ضرر بالغ جرّاء القصف وسقط من أتباع جهيمان صهره محمد بن عبدالله ونفر من أتباعه، واستسلم جهيمان ومن بقي معه، وصدر حكم المحكمة بإعدام 61 منهم، وكان جهيمان من ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام.

قتال القوات العراقية للأكراد أثناء الحرب الإيرانية (حادثة حلبجة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال القوات العراقية للأكراد أثناء الحرب الإيرانية (حادثة حلبجة).
1408 رجب - 1988 م
دخلت العراق في حرب مع إيران ولكن لم تكن هي الجبهة الوحيدة التي يقاتل عليها العراقيون في ذلك الوقت فقد كانت مشكلة الأكراد ما تزال قائمة بل وبينهم قتال ولما كانت العراق لا تستطيع أن تقاتل على جبهتين معا لجأت إلى المباحثات مع جلال الطالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردي ووقف القتال، فتم التفاهم معه في ربيع الأول 1404هـ / كانون الأول 1983م على إطلاق تسعة وأربعين سجينا سياسيا وعودة ثمانية آلاف عائلة كردية إلى مناطقها في كردستان بعد أن كانوا أجبروا على الإقامة بجنوب العراق وشمول منطقة الحكم الذاتي للأكراد على منطقة كركوك الغنية بالنفط وإعطاء نسبة ثابتة للأكراد من النفط تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين بالمائة، ثم بعد فترة تغير موقف الرئيس العراقي صدام حسين تجاه الاتحاد الوطني الكردي والحزب الشيوعي الكردي بعد الدعم الدولي للعراق فعاد لاستئناف الحوار بشكل جدلي، وحاولت العراق التفاهم مع تركيا للقضاء على المقاومة الكردية وبالتالي رفض حزب الاتحاد الوطني الكردي العرض العراقي بالعفو عن السياسيين فانهارت المفاوضات حول الحكم الذاتي وعاد القتال معهم ثانية بعد أن توقف لأكثر من عام، ثم لما أخذ التهديد الإيراني يقل عام 1407هـ ركزت العراق اهتمامها على الشمال حيث سيطر الأكراد على عشرة آلاف كيلو مترا مربعا فاتخذت الحكومة سياسة الأرض المحروقة فدكت أكثر من ثمانمائة قرية كردية على طول الحزام الأمني مع إيران وأجبرت أعدادا كبيرة على المغادرة والانتقال للجنوب واستمر هذا حتى منتصف عام 1408هـ، ثم في بداية النصف الثاني منه نجح الأكراد في شن غارات على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة فقامت العراق بهجمة انتقامية ضد بلدة حلبجة وقتلت أربعة آلاف كردي، وقد اندمجت التنظيمات الكردية مع بعضها في سبيل الوقوف المشترك في وجه الحكومة العراقية وهم ستة أحزاب، ثم في أواخر السنة بعد أن بدأت أمور الحرب مع إيران تنتهي خصص ما يقرب من سبعين ألف جندي لإنهاء المسألة الكردية واستعملت الأسلحة الممنوعة دولياً فهرب أكثر من مائة ألف كردي إلى إيران وتركيا، ثم في الخامس من صفر 1409هـ / 16 أيلول 1988م صدر عفو عام ودعت الحكومة العراقية الأكراد للعودة إلى الوطن خلال ثلاثين يوما ووعدت بإطلاق المعتقلين وفعلا رجع للبلاد ما يقرب من ستين ألف كردي تم توزيعهم على المناطق العراقية.

فتنة حادثة ماسبيرو بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة حادثة ماسبيرو بالقاهرة.
1432 ذو القعدة - 2011 م
اندلعت فتنة ماسبيرو والتي كانت بين النصارى الأقباط في مصر وبعض أهالي مصر من جانب، والجيش العسكري المصري من جانبٍ آخر، وانطلقت المظاهرة من شبرا أحد أحياء القاهرة ذو الكثافة النصرانية، وتوجهت نحو مقر الإذاعة والتلفزيون المصري الواقع في منطقة ماسبيرو بالقرب من ميدان التحرير، أما السبب المباشر لهذه المظاهرة فهو المطالبة بإقالة محافظ أسوان والرد على هدم بناء فيها يعتقد أنه كنيسة. وفي هذه الفتنة قُتل العديد من الطرفين. وتم القبض على عددٍ من المتظاهرين، وكذلك القبض على العديد من القساوسة من مشعلي الفتن في مصر.
*الفيل (حادثة) بعد أن حكم «أبرهة» «اليمن» تملكته الغيرة من الكعبة المشرفة، وأراد أن يصرف العرب عن زيارتها، فبنى كنيسة ضخمة بالغة الروعة، تُسمَّى «القُلَّيس»، وساق أهل «اليمن» إلى التوجه إليها والتعبد فيها، لكنه لم يفلح فى ذلك، وزاد من غضبه أن أحد الأعراب عبث بالكنيسة وقذَّرها، فأقسم «أبرهة» ليهدمن الكعبة، ويطأن «مكة»، وجهَّز لذلك جيشًا جرارًا، تصاحبه الفيلة، وفى مقدمتها فيل عظيم، ذو شهرة خاصة عندهم.
وحينما علمت العرب بنية «أبرهة» تصدَّوا له، لكنهم لم يفلحوا فى وقف زحفه، حتى إذا بلغ جيش «أبرهة» «المغمَّس» - وهو مكان بين «الطائف» و «مكة» - ساق إليه أموال «تهامة» من «قريش» وغيرها، وكان فيها مائتا بعير لعبد المطلب بن هاشم، فهمَّت «قريش» وقبائل العرب بقتال «أبرهة»، ولكنهم وجدوا أنفسهم لا طاقة لهم بحربه، فتفرقوا عنه دون قتال.
أرسل «أبرهة» إلى «عبدالمطلب» يُبلغِه أنه لم يأتِ لحربهم، وإنما جاء لهدم البيت، فإن تركوه وما أراد فلا حاجة له فى دمائهم، فذهب «عبدالمطلب» إليه، فلما دخل نزل «أبرهة» من سريره، وجلس على البساط، وأجلس «عبدالمطلب» إلى جانبه، وأكرمه وأجلَّه، فطلب «عبدالمطلب» منه أن يرد عليه إبله التى أخذوها، فقال «أبرهة»: أعجبتنى حين رأيتك، وزهدتُ فيك حين كلمتنى، تترك بيتًا هو دينك ودين آبائك، جئتُ لأهدمه، وتكلمنى فى مائتى بعير أصبتها لك؟ فقال: «عبدالمطلب»: إنى رب الإبل (أى صاحبها) وإن للبيت ربًا سيحميه.
قال «أبرهة»: ما كان ليمتنع منى، فرد عليه «عبد المطلب»: أنت وذاك، ثم رد «أبرهة» الإبل لعبد المطلب.
أمر «عبدالمطلب» قريشًا بالخروج من «مكة»، والاحتماء فى شعاب الجبال، وتوجه هو إلى باب «الكعبة»، وتعلَّق به مع نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه، وانطلق جيش «أبرهة» نحو «مكة»، وحينما اقترب منها برك الفيل الأكبر الذى يتقدم الجيش رافضًا الدخول، وتعبوا فى إجباره على
*حادث 31 مارس ثارت حامية الآستانة - وكان عددها ثلاثين ألفًا - على مجلس المبعوثان وجماعة الاتحاد والترقى.
وكان الثائرون يطالبون بإحياء الشريعة الإسلامية، وبعزل الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) وناظرى (وزيرى) الحربية والبحرية، وطرد أحمد رضا بك وحسين جاهد بك وأمثالهما من مجلس المبعوثان، وعزل محمود مختار باشا وبالعفو عنهم.
وقد عقد مجلس المبعوثان اجتماعًا واستجاب لمطالب الثوار، وانتخبوا وفدًا ليبلغ السلطان قرارهم، وعين توفيق باشا صدرًا أعظم (رئيسًا للوزراء)، وأدهم باشا ناظرًا (وزيرًا) للحربية.
وقد حاصر الروم الآستانة ودخلها الجيش بقيادة محمود شوكت باشا وحاصر يلديز، ودارت معركة كبيرة انتهت بتسليم حامية يلديز وأطلقت القنابل على حامية الباب العالى والنادى العسكرى، وقبض على الكثيرين، كمراد بك الداغستانى، وأعدم عدد كبير رميًا بالرصاص، وبلغ عدد القتلى (1200) قتيل، واجتمعت الجمعية العمومية؛ لتتداول فى أمر السلطان عبد الحميد الثانى وقررت عزله، وتولية السلطان رشاد مكانه.
*حادث القنبلة كون الثوار الأرمن جمعيات إرهابية ضد المسلمين من رعايا الدولة العثمانية، داخل أراضى الدولة العثمانية وخارجها، وأحدثوا اضطرابات دامية، وذلك بتنظيم ماسونى مع جمعية الطاشناق الأرمنية وبتشجيع من كال إدوارد السابع ملك بريطانيا الماسونى الذى قدم إليهم (23) ألف ليرة ذهبية؛ لقتل السلطان عبد الحميد الثانى فكان هذا الحادث الذى اشتهر بحادث القنبلة، وكلف فيه يهود سويسرا إدوارد جورج اليهودى الفرنسى الجنسية بالتعاون مع الطاشناق؛ لادخال عربة إلى إستانبول فوصلت إلى إستانبول قطعةً قطعةً، وتم تركيبها لتكون قنبلة جحيم تنفجر فى الوقت الذى يخرج فيه السلطان عبد الحميد من مسجد محمد الفاتح بعد صلاة الجمعة، فانفجرت، ولم يتم لهم ماأرادوا، ووقع اشتباك مع رجال الحرس السلطانى والشرطة، فلقى عشرون منهم مصرعهم، وقبض على المنفذين الأرمن بالباب العالى، فتدخل السفير لحمياتهم بحجة الامتيازات الأجنبية، وتم له ماأراد.
ولم يكن حادث القنبلة المحاولة الوحيدة للأرمن لاغتيال السلطان عبد الحميد.

كافي أولي المعقول في الحادث بمسجد الرسول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كافي أولي المعقول، في الحادث بمسجد الرسول
منظومة.
لزين الدين: عبد الرحمن بن برهان القطان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت