الإصابة في تمييز الصحابة
|
129- نهاية التقريب وتكميل التّهذيب بالتذهيب.
|
سير أعلام النبلاء
|
الحديثي، ابنه:
5183- الحديثي 1: قَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ رَوْحُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ الحَدِيْثِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ إِسْمَاعِيْل بن الفَضْلِ الجُرْجَانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ البَاقِي البَجَلِيّ، وَهِبَة اللهِ بن الحصين. سَمِعَ مِنْهُ: عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ: إِسْفَنْديَار ابْنُ المُوَفَّقِ، وَبِالإِجَازَة ابْنُ مَسْلَمَةَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مُتَدَيِّناً، حسنَ الطَّرِيقَةِ، عَفِيْفاً نَزهاً، وَلاَّهُ المُسْتَضِيْءُ القَضَاءَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ بَعْدَ امتِنَاعٍ مِنْهُ شَدِيد، وَلَمْ يَزَلْ عَلَى القَضَاءِ حَتَّى تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سنة سبعين وخمس مائة. 5184- ابنه: الإِمَامُ القَاضِي الزَّاهِدُ العَابِدُ القَانِتُ أَبُو المَعَالِي، عَبْدُ المَلِكِ بنُ رَوْحٍ، استَنَابَه أَبُوْهُ فِي القَضَاءِ بِحَرِيْمِ دَارِ الخِلاَفَةِ، وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بن الصباغ، ومحمد بن محمد بن السَّلاَّلِ، وَالأُرْمَوِيِّ. انتَقَى لَهُ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الزَّيْدِيُّ جُزْءاً. وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ البَرَدَانِيُّ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بن أبي محمد، أخبرنا عبد الملك بن الحديثي، أخبرنا ابن السلال، فذكر حديثًا. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ جَارنَا عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ القَوَّاسَ يَقُوْلُ: كَانَ القَاضِي عَبْدُ المَلِكِ بن الحَدِيْثِيِّ يَخْرُجُ مِنْ دَارِ وَالِدِه قَاضِي القُضَاةِ رَاكِباً بِالعِمَامَة الكَبِيْرَةِ، وَالقمِيْصِ وَالطَّيْلَسَانِ، وَالوكلاَءُ وَالرَّكَّابِيَّةُ بَيْنَ يَدِي فَرسه، إِلَى بَاب مَنْزِله، فَإِذَا نَزل وَدَخَلَ دَاره، خَرَجَ مَاشياً، عَلَيْهِ ثِيَاب قصِيْرَة صغِيرَة الأَكمَام، وَعِمَامَة لطيفَة، وَالمصلَى عَلَى كَتِفِهِ، حَتَّى يَأْتِي مَسْجِد السُّوق، فَيُصَلِّي السّنَّة، ثُمَّ يَخْرُج، وَيُقيم الصَّلاَة، وَيَؤمُّ بِالنَّاسِ، وَكَانَ يُسحِّر فِي ليَالِي رَمَضَانَ، وَكَانَ يَعرف الموَاقيت. حَجَّ ابْن الحَدِيْثِيّ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ، وَقَدِمَ وَقَدْ مَاتَ أَبُوْهُ، فَخوطب فِي أَنْ يَلِي قَضَاء القُضَاة، فَلَمْ يُجِبْ، وَتردَّد الكَلاَم فِي ذَلِكَ أَيَّاماً، وَمَرِضَ، فَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سبعين وخمس مائة رحمه الله عليه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 351". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الأجزاء جمع جزء، والجزء الحديثي هو الكتيب(1) الذي يجمع فيه مؤلفه أحاديث تكون في الغالب متحدة في موضوعها أو راويها أو بعض صفاتها المتنية أو السندية.
ثم توسع المحدثون في العصور المتأخرة فأطلقوا هذا اللقب على كل كتاب حديثي صغير. والأجزاء الحديثية أكثر من أن تحصى. والجزء عند القدماء يرادف الرسالة عند المعاصرين. وانظر (الرسالة). __________ (1) أو الوريقات ، أو الورقة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو الجزء في عرف المحدثين ، فانظر (الجزء).
|
|
هذه اللفظة تَصْدُق بكل من يشتغل بتعلم هذا الفن أو تعليمه ، فتشمل مَن كان مبتدئاً أو طالباً بارعاً أو عالماً ، فهي أعم من كلمة محدث ، ولكن يظهر أنهم أكثر ما يستعملونها في المبتدئ والطالب ونحوهما.
وأما العالم والإمام في الحديث فقلما يكنّون عنهما بهذه الكلمة إذا ذُكر أحدهما مفرداً. قال ابن الصلاح في (مقدمته) (ص52) عقب ذكره نوعين من أنواع المنقطع: (مثال الأول: ما رويناه عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين ..." الحديثَ ؛ فهذا إسناد إذا تأمله الحديثيُّ وجد صورته صورة المتصل ، وهو منقطع في موضعين ، لأن عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري، وإنما سمعه من النعمان بن أبي شيبة الجَنَدي عن الثوري ، ولم يسمعه الثوري أيضاً من أبي إسحاق إنما سمعه من شريك عن أبي إسحاق). قال ابن حجر في (النكت) (2/572): (وفيه أمران: أحدهما: أن هذا المثال إنما يصلح للحديث المدلَّس ، لأن كل راو من رواته قد لقي شيخه فيه وسمع منه ، وإنما طرأ الانقطاع فيه من قِبَل التدليس. والأولى في مثال المنقطع أن يذكر ما انقطاعه فيه من عدم اللقاء كمالك عن ابن عمر رضي الله عنهما ، والثوري عن إبراهيم النخعي وأمثال ذلك. الثاني: قوله: إن الحديثي إذا تأمله ظنه متصلاً ، يريد بقوله "الحديثيّ" المبتدي في طلب الحديث ؛ وقد ظن بعضهم أنه أراد به المحدث ، فقال: كان ينبغي أن يقول: غير الحديثي لأن المحدث إذا نظر في إسناد فيه مدلس قد عنعنة لم يحمله على الاتصال ، من أجل التدليس ؛ فالأليقُ حملُ كلامه على أنه أراد بقوله "الحديثيّ" المبتديَ ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (ص606) (1): (حدثنا محمد بن عطية الشامي(2) ثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا الأصمعي ثنا ابن أبي الزناد قال: في كتاب أبي: هذا ما سمعته من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ؛ قال: فكلما انقضى حديث أدار دارة ، ثم قال: هكذا كل الكتاب).
وقال الخطيب في (الجامع) (1/424-427) تحت هذه الترجمة (الدارة في آخرة كل حديث): (ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارة تفصل بينهما وتميز أحدهما عن الآخر ) ؛ ثم روى عن يعقوب بن سفيان قال: قال علي بن المديني: أتاني رجل من ولد محمد بن سيرين بكتاب محمد بن سيرين عن ابي هريرة كان كتابا في رَقٍّ عتيق ، وكان عند يحيى بن سيرين ؛ كان محمد لا يرى ان يكون عنده كتاب ، وكان في أسفل حديث النبي ﷺ حيث فرغ منه: "هذا حديث أبي هريرة" ، بينهما فصل "قال ابو هريرة: كذا" ، وقال: في فصل كل حديث عاشر حوله نقط كما تدور. ثم روى عقبه خبر الرامهرمزي المذكور ؛ ثم قال: (رأيت في كتاب أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بخطه بين كل حديثين دارة ، وبعض الدارات قد نقط في كل واحدة منها نقطة ، وبعضها لا نقطة فيه ، وكذلك رأيت في كتابَي إبراهيم الحربي ومحمد بن جرير الطبري بخطيهما. فأستحبُّ أن تكون الدارات غفلاً ، فإذا عورض بكل حديث نقط في الدارة التي تليه نقطة أو خط في وسطها خطاً ؛ وقد كان بعض أهل العلم لا يعتد من سماعه إلا بما كان كذلك أو في معناه) ؛ ثم روى عن علي بن الحسين بن حيان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا يعني يحيى بن معين: كان غندر رجلاً صالحاً سليم الناحية ، وكل حديث من حديث شعبة ليس عليه علامة "عين"(3) لم يعرضه على شعبة بعد ما سمعه ، فلا يقول فيه: حدثنا ). وكان جماعة من المحدثين يسمون دارة المقابلة إجازة ؛ روى الخطيب في (الجامع) (1/426) - عقب ما تقدم - عن أبي بكر بن أبي داود قال: "وفي كتابي عن محمد بن يحيى بغير إجازة نا يعقوب حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب" ، فذكر حديثاً. ثم قال: (حُدِّثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: حدثني أبو بكر الخلال انا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: كنت أرى في كتاب أبي إجازة يعني دارة ، ثلاث مرات ، ومرتين ، وواحدة أقله ، فقلت له: أيشٍ تصنع بها ؟ فقال: أعرفه ، إذا خالفني إنسان قلت له: قد سمعته ثلاث مرات ). ثم روى الخطيب عن حميد بن عبد الرحمن قال: (كان زهير بن معاوية إذا سمع الحديث مرتين كتب عليه: "قد فرغت" ). __________ (1) روى الخطيب هذا الأثر من طريق الرامهرمزي في (الجامع) (2) ولكن وقع عنده (السامي) بدل (الشامي) ، ولعله الصواب. (3) يظهر أن هذا الحرف رمز لكلمة (معارضة) أو (عُرض) ونحوهما ، ويحتمل على بُعدٍ أن يكون رمزاً لشعبة ففي اسمه عين أيضاً. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (صناعة الحديث) ، وهذه سبق بيان معناها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قاعدة الشيء في اللغة هي أصله وأساسه ؛ وأما في اصطلاح العلماء علماء الشرع وغيرهم فالقاعدة هي الأصل الجامع لفروع كثيرة ، والمبيّن لأحكامها في الجملة؛ وبهذا يُعلم معنى القواعد الحديثية.
ولقد فرّق المتأخرون بين القاعدة والأصل والضابط ؛ قال عبد المجيد جمعة الجزائري في فصل النتائج من كتابه (القواعد الفقهية المستخرجة من أعلام الموقعين) (ص618): (- إن الفرق بين القاعدة الفقهية والضابط الفقهي لم يتميز إلا في العصور المتأخرة ، حيث اصطلحوا على أن القاعدة هي ما تجمع جزئيات كثيرة من أبواب مختلفة ، والضابط يجمعها من باب واحد. - إن الأصل أعم من القاعدة ، إذ أنه يجمع جزئيات كثيرة من أبواب مختلفة ، وقد يجمعها من باب واحد، بخلاف القاعدة ، فإنها تجمعها من باب واحد). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
جاء في مقدمات (المَوسُوعَة الفقهية الكويتية) (1/53) في تعريف الموسوعة ما نصه:
(تُطْلَقُ الْمَوْسُوعَةُ - أَوْ دَائِرَةُ الْمَعَارِفِ ، أَوْ الْمَعْلَمَةُ - عَلَى الْمُؤَلَّفِ الشَّامِلِ لِجَمِيعِ مَعْلُومَاتِ عِلْمٍ أَوْ أَكْثَرَ ، مَعْرُوضَةً مِنْ خِلالِ عَنَاوِينَ مُتَعَارَفٍ عَلَيْهَا ، بِتَرْتِيبٍ مُعَيَّنٍ لا يُحْتَاجُ مَعَهُ إلَى خِبْرَةٍ وَمُمَارَسَةٍ ، مَكْتُوبَةً بِأُسْلُوبٍ مُبَسَّطٍ لا يَتَطَلَّبُ فَهْمُهُ تَوَسُّطُ الْمُدَرِّسِ أَوْ الشُّرُوحِ ، بَلْ يَكْفِي لِلاسْتِفَادَةِ مِنْهَا الْحَدُّ الأَوْسَطُ مِنْ الثَّقَافَةِ الْعَامَّةِ مَعَ الإِلْمَامِ بِالْعِلْمِ الْمَوْضُوعَةِ لَهُ ، وَلا بُدَّ مَعَ هَذَا كُلِّهِ مِنْ تَوَافُرِ دَوَاعِي الثِّقَةِ بِمَعْلُومَاتِهَا ، بِعَزْوِهَا لِلْمَرَاجِعِ الْمُعْتَمَدَةِ ، أَوْ نِسْبَتِهَا إلَى الْمُخْتَصِّينَ الَّذِينَ عُهِدَ إلَيْهِمْ بِتَدْوِينِهَا مِمَّنْ يُطْمَأَنُّ بِصُدُورِهَا عَنْهُمْ. فَخَصَائِصُ (الْمَوْسُوعَةِ) الَّتِي تُوجِبُ لَهَا اسْتِحْقَاقَ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ هِيَ: الشُّمُولُ ، وَالتَّرْتِيبُ السَّهْلُ ، وَالأُسْلُوبُ الْمُبَسَّطُ ، وَمُوجِبَاتُ الثِّقَةِ)(1). هذا وقد سُميت طائفة من كتب الحديث وأقراصها الليزرية باسم الموسوعة، وكلمة موسوعة لَفْظَةٌ مُوَلَّدَةٌ خطأً ! قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد في (فقه النوازل) (1/104-105) في بحث (المواضعة في الاصلاح) في الهامش: (معلمة: هذا هو اللفظ الذي يعين المراد منه بوضوح وسلامة مبنى ؛ وقد لهج المعاصرون بلفظ موسوعة ، وهو اصطلاح قريب العهد في صدر القرن الثالث عشر؛ وقد وقع ذلك في قصة لطيفة على لسان أحد الأعجمين ، كما في مجلة الأزهر (لواء الإسلام 26/1158) بعنوان (الأدب والعلوم) ؛ ومما جاء فيه ما نصه: (لطاش كبرى زاده كتاب باسم (موضوعات العلوم) ، ولما كانت إحدى مكتبات القسطنطينية تدون فهرساً لمحتوياتها أملى أحد موظفي المكتبة بلفظ (موسوعات العلوم) ، لأن الأعاجم يلفظون الضاد بقريب من لفظ الظاء ؛ فسمع الكاتب الضاد سيناً ، فكتب اسم الكتاب (موسوعات العلوم) ؛ وسمع ... إبراهيم اليازجي صاحب مجلة (الضياء) باسم هذا الكتاب وموضوعه فخُيِّل إليه أن كلمة (موسوعات) تؤدي معنى (دائرة معارف) فأعلن ذلك في مجلته ؛ وأخذ به أحمد زكي باشا وغيره ، فشاعت كلمة موسوعة وموسوعات لهذا النوع من الكتب ، وهي تسمية مبنية على الخطأ كما رأيت ؛ وكان العلامة أحمد تيمور باشا ، والكرملي ، وغيرهما ، يرون تسمية دائرة المعارف باسم: مَعْلَمة ، لأنه أصح وأرشق وأدل على المراد منه ؛ انتهى). __________ (1) وهذه تتمة كلامهم: (وَيَتَبَيَّنُ مِنْ هَذَا التَّعْرِيفِ التَّوْضِيحِيِّ الْعَامِّ أَنَّ " الْمَوْسُوعَةَ الْفِقْهِيَّةَ " هِيَ مَا كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخَصَائِصُ ، وَأَنَّ أَسَاسَ التَّرْتِيبِ فِيهَا هُوَ الْمُصْطَلَحَاتُ الْمُتَدَاوَلَةُ فِي الْفِقْهِ (وَهِيَ الْكَلِمَاتُ الْعُنْوَانِيَّةُ لأَبْوَابِهِ وَمَسَائِلِهِ الْمَشْهُورَةِ) ، وَاَلَّتِي تُرَتَّبُ أَلِفْبَائِيًّا لِتَمْكِينِ الْمُخْتَصِّ وَغَيْرِهِ مِنْ الْوُصُولِ لِمَظَانِّ الْبَحْثِ ؛ وَإِنَّ مُوجِبَاتِ الثِّقَةِ هِيَ بَيَانُ الأَدِلَّةِ وَالْعَزْوُ لِلْمَرَاجِعِ الأَصْلِيَّةِ ، وَأَنَّهُ لا بُدَّ مِنْ التَّنْسِيقِ بَيْنَ جَمِيعِ مَعْلُومَاتِهَا بِمَا يَتَحَقَّقُ بِهِ التَّرَابُطُ وَالتَّكَامُلُ وَالْبَيَانُ الْمُتَكَافِئُ. فَهِيَ إذَنْ غَيْرُ مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ: الْمُدَوَّنَاتِ ، أَوْ الْمُطَوَّلاتِ ، أَوْ الْمَبْسُوطَاتِ ، أَوْ الأُمَّهَاتِ مِنْ كُتُبٍ فِقْهِيَّةٍ لَمْ تُرَاعَ فِيهَا جَمِيعُ الْخَصَائِصِ الْمُشَارِ إلَيْهَا ، وَإِنَّ وُجُودَ خَصِيصَةٍ مِنْهَا أَوْ أَكْثَرَ ، بِالْقَصْدِ أَوْ التَّوَافُقِ ، وَلا سِيَّمَا شُمُولُ قَدْرٍ كَبِيرٍ مِنْ الْمَادَّةِ الْفِقْهِيَّةِ الْمُوَثَّقَةِ ، هُوَ الَّذِي يُسِيغُ إطْلاقَ اسْمِ الْمَوْسُوعَاتِ عَلَيْهَا ، مِنْ بَابِ التَّجَوُّزِ لا الْحَقِيقَةِ ، لِأَنَّهَا تَفْتَقِرُ إلَى أَهَمِّ الْخَصَائِصِ: اتِّخَاذُ الْمُصْطَلَحَاتِ الْمُرَتَّبَةِ أَسَاسًا لِلْبَحْثِ فِيهَا ، فَضْلاً عَنْ سُهُولَةِ الأُسْلُوبِ وَإِطْلاقِ الْحُدُودِ لِلْبَيَانِ الْمُتَنَاسِقِ. وَالْفِقْهُ الْإِسْلامِيُّ غَنِيٌّ بِأَمْثَالِ تِلْكَ الْمَرَاجِعِ الَّتِي إنْ خُدِمَتْ بِفَهَارِسَ تَحْلِيلِيَّةٍ كَانَتْ بِمَثَابَةِ مَوْسُوعَاتٍ مَبْدَئِيَّةٍ لِمَذْهَبٍ أَوْ أَكْثَرَ ، وَهِيَ بِهَذِهِ الْخِدْمَةِ سَتَكُونُ مِمَّا يُوَطِّئُ لِلْمَوْسُوعَةِ وَيَسُدُّ الْفَرَاغَ إلَى حِينٍ ) ؛ انتهى. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (النسخة) و (مدرَجة).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - يعيش بن الجَهْم، أبو الحسن الحَدِيثيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، وأَبِي ضَمْرَةَ، وأَبِي أُسامة، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: هُوَ ثقة صدوق، كتبتُ عَنْهُ بالحُدَيثة. قلت: وروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن شُعْبَة الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وغيرهما. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - محمد بْن أحمد بْن عَبْد الوهاب الإِسْفَرايينيّ الحديثيّ الحافظ. [المتوفى: 406 هـ]
رحل وكتب عَنْ أَبِي أحمد بْن عدّي، وطبقته وكانت رحلته في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قَالَ أبو مسعود البَجَليّ: سمعتُ أبا عَبْد الله الحاكم يَقُولُ: أشهد عَلَى أَبِي بَكْر الإسفرايينيّ أنّه يحفظ من حديث مالك، وشُعبة، والثَّوْريّ، ومِسْعَر أكثر من عشرين ألف حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - محمد بْن عليّ بْن محمد، أبو الحسن ابن الحديثي، البغداديّ، عُرِف بابن الشّدّاد. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والسّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بْن محمد بْن أحمد، أبو نصر الحَدِيثيّ المعدّل، البغداديّ. [المتوفى: 541 هـ]
تفقّه عَلَى: أَبِي إسحاق الشّيرازيّ، وكان من أوائل شهود قاضي القضاة الزَّيْنبيّ، تُوُفّي في جُمادى الآخرة، وحضره القضاة والكبار. روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وقال: وُلِد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمادى الآخرة، وصلّى عَلَيْهِ ابنه أبو طالب رَوح، حدثنا عَنْ أَبِي الفضل بْن طَوْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - رَوْح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح، قاضي القضاة أَبُو طَالِب الحديثيّ، ثُمَّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعَ إِسْمَاعِيل بْن الفضل الْجُرْجَانيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي البَجَليّ، وابن الحُصَيْن. سَمِعَ منه صدقة بْن الحسين، وعُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ إسفنديار بْن المُوفَّق. ولم يزل عَلَى قضاء القُضاة إلى حين وفاته. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ متديّنًا، حَسَن الطّريقة، عفيفًا، نزهًا، ولّاه المستضيء سنة ست وستين وخمسمائة بعد امتناعٍ منه شديد. تُوُفّي فِي المحرَّم، ولَهُ ثمانٍ وستّون سَنَة. وآخر من روى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - عَبْد الملك ابن قاضي القضاة أَبِي طَالِب رَوْح بْن أَحْمَد الحديثيّ. [المتوفى: 570 هـ]
استنابه أَبُوهُ فِي القضاء بدار الخلافة، وعُيِّن بعد موت والده للقضاء، فبغته الموت وهُوَ شابّ. سَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، والأُرْمَوِيّ. روى عَنْهُ عَبْد الملك بْن أَبِي مُحَمَّد البَرَدانيّ. وكان ديِّنًا حسن الطريقة، يكنى أبا المعالي. قال ابن النجار: سَمِعْتُ جارنا أَبَا الْحَسَن بْن ملاعب يَقُولُ: كَانَ القاضي عَبْد الملك يخرج من دار والده بالطَّيْلسان والوُكلاء والركابيَّة بين يديه وهُوَ راكب، فإذا نزل ودخل ذهب الجماعة. ثُمَّ خرج هُوَ فِي ثيابٍ قصيرة وعِمامة لطيفة، والسَّجّاد عَلَى كتِفه، فيأتي مسجده بالسّوق، فيؤذّن ويُقيم. وكان يسحّر فِي رمضان، ولَهُ معرفة بالوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الحَدِيثيّ، [المتوفى: 588 هـ]
أخو قاضي القضاة رَوْح. سَمِع قاضي المَرِسْتان، وعبد الرَّحْمَن القزاز، وبدرا الشيحيّ. وعنه يوسف بْن خليل، وغيره. -[857]- مات فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - النَّفيس بْن هبة اللَّه بْن وهْبان بْن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن السّلّال، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ. -[1188]- وهو من الحديثة، قلعة حصينة على الفُرات. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب. وبالإجازة: شمس الدين ابن أبي عمر، والفخر. توفي في ثالث عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - أسعد بن هبة اللَّه بن وَهبان الحديثيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ البُزُوري. [المتوفى: 613 هـ]
رَوَى عن أَبِي الوَقْت، وَعَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَتُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
535 - عَبْد الرَّحِيم بن أَبِي جَعْفَر النَّفيس بن هبة اللَّه بن وَهْبان، الفقيه المحدِّث المُفيد، أَبُو نصر السُّلَمِيّ الحديثي المولد البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الفَتْح بن شاتيل، وأبا السَّعَادَات القَزَّاز، وفارس بن أَبِي الْقَاسِم الحَفّار، ومن بعدهم. ورحل، فسمع بواسط من أَبِي الفَتْح المَنْدَائِيّ، وبإربل من عُمَر بن طَبَرْزَد، وبنيسابور من المُؤيَّد بن مُحَمَّد، وبهراة من أبي رَوْح عَبْد المُعزّ، وبإصبهان من أصحاب أَبِي عَبْد اللَّه الخَلّال، وبدمشق من الكِنْدِيّ، وبمصر، والإسكندرية. قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُ منه من شعره. قَالَ: وَكَانَ حادّ الخاطر، جيّد القريحة، فقيهًا، أديبًا شاعرًا، وَهُوَ منسوب إلى حديثة النورة بقرب هيت؛ وهي جزيرة في وسط الفرات، وَهِيَ غير حديثة المَوْصِل. وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظًا، ثقة، متقنًا، ظريفًا، كيّسًا، متواضعًا، لَهُ النّظْم والنّثْر. اصطحبنا مُدَّة وأفادني الكثير، وسكنَ خُوَارِزْم إلى أن استولى عليها التَّتَار وأحرقوها، وعُدم خبرُه. وقد كتبت عنه بمرو، وولد سنة سبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الحديثية
لأبي عبد الله السجزي. المتوفى: سنة ... |