|
(المحجة) الطَّرِيق الْمُسْتَقيم (ج) محاج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحجَّة) الْمرة من الْحَج وشحمة الْأذن وخرزة أَو لؤلؤة تعلق فِي الْأذن
(الْحجَّة) الدَّلِيل والبرهان وصك البيع والعالم الثبت وَعند الْمُحدثين من أحَاط علمه بثلثمائة ألف حَدِيث متْنا وإسنادا وبأحوال رُوَاته جرحا وتعديلا وتأريخا (ج) حجج وحجاج (الْحجَّة) الِاسْم من حج والمرة من الْحَج (على غير قِيَاس) وَحجَّة الْوَدَاع آخر حجَّة للرسول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للبيت الْحَرَام وَالسّنة (ج) حجج وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{على أَن تَأْجُرنِي ثَمَانِي حجج}}و (ذُو الْحجَّة) آخر الشُّهُور القمرية وَهُوَ شهر الْحَج (ج) ذَوَات الْحجَّة |
|
الحجّة:[في الانكليزية] Proof ،argument [ في الفرنسية] Preuve ،argument بالضم مرادف للدليل كما في شرح الطوالع. والحجة الإلزامية هي المركّبة من المقدمات المسلّمة عند الخصم المقصود منها إلزام الخصم وإسكاته وهي شائعة في الكتب.والقول بعدم إفادتها الإلزام لعدم صدقها في نفس الأمر قول بلا دليل لا يعبأ به، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي.والحجّة عند المحدّثين هو الذي أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث متنا وإسنادا وأحوال رواته جرحا وتعديلا وتاريخا، وقد مرّ في المقدمة.وعند السّبعية تطلق على معنى آخر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحَجَّةُ:
من قرى حوران بها حجر يزار زعموا أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، جلس عليه، والصحيح أنه، عليه الصلاة والسلام، لم يجاوز بصرى، وذكروا أن بجامعها سبعين نبيّا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذُو الحِجّة
أحد الأشهر الحرم وآخر السنة الهجرية ويكون فيه الحج. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذُو الحِجّة
من (ذ و ب) نسبة إلى الذوب: السيولة عن جمود، والهزال والحمق بعد عقل؛ أو نسبة إلى الذوبة: الحمقة وبقية المال يستخلصها الرجل ويستبقيها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة الله
دليل الله وبرهانه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة العَارِفين
دليل العارفين وبرهانهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة الدين
دليل الدين وبرهانه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُجَّة الإسْلَام
دليل الإسلام وبرهانه ولقب ديني لدى الشيعة. |
|
حُجَّة
من (ح ج ج) الدليل والبرهان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو حَجَّة
انظر: حَجَّة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحجَّة: فِي اللُّغَة الْغَلَبَة من حج يحجّ إِذا غلب. وَفِي اصْطِلَاح المنطقيين الْموصل إِلَى التَّصْدِيق وَإِنَّمَا سمي بهَا لِأَن من تمسك بِهِ اسْتِدْلَالا على مَطْلُوبه غلب الْخصم فَهُوَ سَبَب الْغَلَبَة فتسميته بهَا من قبيل تَسْمِيَة السَّبَب باسم الْمُسَبّب وَهِي عِنْدهم ثَلَاثَة: (قِيَاس) و (استقراء) و (تَمْثِيل) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحجَّة القطعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الْيَقِين بالمطلوب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحجَّة الإقناعية: هِيَ الْحجَّة الَّتِي تفِيد الظَّن لَا الْيَقِين وَلَا يقْصد بهَا إِلَّا الظَّن بالمطلوب. فَإِن قيل قد تقرر عِنْدهم أَن الْخَبَر الْمُتَوَاتر وَخبر الرَّسُول مفيدان لليقين فَكيف يَصح مَا قَالُوا إِن قَوْله تَعَالَى: {{لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا}} . حجَّة اقناعية على إِثْبَات أَن صانع الْعَالم وَاحِد وَلَا يُمكن أَن يصدق مَفْهُوم وَاجِب الْوُجُود إِلَّا على ذَات وَاحِدَة. قُلْنَا. المُرَاد أَن قَوْله تَعَالَى ذَلِك مَعَ قطع النّظر عَن كَونه متواترا وإتيان الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام بِهِ حجَّة إقناعية لاشْتِمَاله على الْمُلَازمَة العادية وَالْأَحْكَام المستندة إِلَى الْعَادة لَا تكون قَطْعِيَّة.وَاعْلَم أَن هَذِه الْآيَة حجَّة اقناعية. وبرهان التمانع الَّذِي تُشِير إِلَيْهِ هَذِه الْآيَة حجَّة قطيعة لاشْتِمَاله على الْمُلَازمَة الْعَقْلِيَّة وَهُوَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله فِي شرح العقائد النسفية بقوله وَتَقْرِيره إِنَّه لَو أمكن آلهان لأمكن بَينهمَا تمانع إِلَى آخِره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَأما مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة: فَهِيَ قَضِيَّة جعلت جُزْء قِيَاس أَو حجَّة على تعدد الِاصْطِلَاح. فَقيل إِنَّهَا مُخْتَصَّة بِالْقِيَاسِ. وَقيل إِنَّهَا غير مُخْتَصَّة بِهِ. بل يُقَال لكل قَضِيَّة جعلت جُزْء التَّمْثِيل والاستقراء أَيْضا. فالمقدمة فِي المباحث القياسية تطلق على مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة. والمقدمة بِهَذَا الْمَعْنى أخص من مُقَدّمَة الدَّلِيل لِأَنَّهَا عبارَة عَمَّا يتَوَقَّف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل أَعم من أَن يكون جُزْءا مِنْهُ كالصغرى والكبرى. أَولا كشرائط الْأَدِلَّة - فالمقدمة بِهَذَا الْمَعْنى متناولة لتِلْك الْقَضِيَّة وشرائط الْأَدِلَّة أَيْضا كإيجاب الصُّغْرَى وفعليتها وكلية الْكُبْرَى فِي الشكل الأول مثلا. فمقدمة الدَّلِيل أَعم من مُقَدّمَة الْقيَاس وَالْحجّة - والمقدمة فِي أَوَائِل الْكتب كثيرا مَا تطلق على مُقَدّمَة الْكتاب - وَفِي المباحث القياسية على مُقَدّمَة الْقيَاس أَو الْحجَّة كَمَا عرفت وَفِي مبَاحث آدَاب المناظرة على مُقَدّمَة الدَّلِيل.وَاعْلَم أَن الْمُقدمَة إِمَّا بِكَسْر الدَّال أَو فتحهَا أما كسرهَا فعلى أَنَّهَا من قدم بِمَعْنى تقدم أَي من التَّقْدِيم اللَّازِم قَالَ الله تَعَالَى: {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله}} . وَأما فتحهَا فعلى أَنَّهَا من قدم من التَّقْدِيم الْمُتَعَدِّي -والمقدمة بِكَسْر الدَّال إِنَّمَا تطلق على الإدراكات أَو الْأَلْفَاظ أَو الْجَمَاعَة من الْجَيْش لِأَنَّهَا بأنفسها مُسْتَحقَّة التَّقْدِيم. وَلما كَانَت مُسْتَحقَّة التَّقْدِيم بِالذَّاتِ قدمت فِي الذّكر فصح إِطْلَاق الْمُقدمَة بِالْفَتْح عَلَيْهَا أَيْضا. فَإِن قيل فتح الدَّال أحسن من كسرهَا أَو بِالْعَكْسِ أَو هما متساويان. قلت قَالَ صَاحب الْكَشَّاف فِي الْفَائِق: إِن الْمُقدمَة بِفَتْح الدَّال خلف من القَوْل انْتهى. أَي قَول بَاطِل لِأَن فِي الْفَتْح إِيهَام أَن تقدم هَذِه الْأُمُور إِنَّمَا هُوَ بِحَسب الْجعل وَالِاعْتِبَار دون الِاسْتِحْقَاق الذاتي وَلَيْسَ كَذَلِك بل بِحَسب الذَّات. وَقَالَ الْفَاضِل الزَّاهِد رَحمَه الله تَعَالَى: إِن الْفَتْح ظَاهر بِحَسب الْمَعْنى. أَقُول بِحَسب اللَّفْظ أَيْضا فَإِن إِطْلَاق الْمُقدمَة بِالْكَسْرِ على مَعَانِيهَا الْمَشْهُورَة فِيمَا بَينهم من مُقَدّمَة الْجَيْش ومقدمة الْعلم ومقدمة الْكتاب مُحْتَاج إِلَى تكلّف - أما فِي اللَّفْظ بِأَن يَجْعَل مُشْتَقَّة من التَّقْدِيم بِمَعْنى التَّقَدُّم وَهُوَ قَلِيل نَادِر. وَأما فِي الْمَعْنى بِأَن يعْتَبر تقدم الْأُمُور الْمَذْكُورَة بِنَفسِهَا كَمَا حققناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي هَذَا الْفَاضِل على حَوَاشِي جلال الْعلمَاء على تَهْذِيب الْمنطق.وَاعْلَم أَن مُحرز قصبات السَّبق فِي الْفُرُوع وَالْأُصُول جَامع الْمَعْقُول وَالْمَنْقُول عبيد الله بن مَسْعُود بن تَاج الشَّرِيعَة رَحْمَة الله عَلَيْهِ ذكر أَربع مُقَدمَات فِي مَبْحَث الْحسن والقبح. وَحَاصِل.
الْمُقدمَة الأولى: أَن الْفِعْل يُطلق على الْمَعْنى المصدري وعَلى الْحَاصِل بِهِ - وَالْأول أَمر اعتباري لَا وجود لَهُ فِي الْخَارِج لوجوه ثَلَاثَة اثْنَان مِنْهَا برهانيان وَالثَّالِث إلزامي على الشَّيْخ الْأَشْعَرِيّ بِمَا اعْترف من أَن التكوين لَيْسَ من الصِّفَات الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج وَهُوَ معنى مصدري. والمقدمة الثَّانِيَة: حاصلها أَن الْمُمكن يجب وجوده عِنْد جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وَإِلَّا لزم المحذورات. والمقدمة الثَّالِثَة: حاصلها أَنه لَا بُد أَن يدْخل فِي جملَة مَا يجب عِنْد وجود الْحَادِث أُمُور لَا مَوْجُودَة وَلَا مَعْدُومَة كالأمور الإضافية مثل الْإِيقَاع وَهُوَ القَوْل بِالْحَال وَهُوَ صفة لموجود لَيست بموجودة وَلَا مَعْدُومَة وَتلك الْأُمُور مُمكنَة الصُّدُور فَيجب استنادها إِلَى عِلّة لَا محَالة لَكِن لَا بطرِيق الْوُجُوب وَإِلَّا لزم إِمَّا قدم الْعَالم وَإِمَّا انْتِفَاء الْوَاجِب تَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيرا بل بطرِيق الِاخْتِيَار. والمقدمة الرَّابِعَة: حاصلها أَن الرجحان بِلَا مُرَجّح أَي الْوُجُود بِلَا موجد بَاطِل وَكَذَا التَّرْجِيح من غير مُرَجّح أَي الإيجاد بِلَا موجد لَكِن تَرْجِيح أحد المساويين أَو الْمَرْجُوح وَاقع. الْمُقدمَة الغريبة: هِيَ الَّتِي لَا تكون مَذْكُورَة فِي الْقيَاس لَا بِالْفِعْلِ وَلَا بِالْقُوَّةِ كَمَا فِي قِيَاس الْمُسَاوَاة كَمَا إِذا قُلْنَا (أ) مسَاوٍ (لب) و (ب) مسَاوٍ (لج) - ينْتج أَن (أ) مسَاوٍ (لج) - بِوَاسِطَة مُقَدّمَة غَرِيبَة وَهِي كل مسَاوٍ لمساوي شَيْء مسَاوٍ لذَلِك الشَّيْء. |
|
حِجَّةالجذر: ح ج ج
مثال: حججتُ حِجَّةً واحدةًالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر الحاء مع أن الكلمة تدل على المرّة. المعنى: اسم مَرّة من «حَجَّ» الصواب والرتبة: -حججتُ حِجَّةً واحدةً [فصيحة]-حَجَجْتُ حَجَّةً واحدةً [فصيحة] التعليق: سُمع عن العرب في اسم المرة من «حَجَّ»: «حِجَّة» على خلاف القياس. أما «حَجَّة» فتصحّ على سبيل القياس. |
|
حِجَّةالجذر: ح ج ج
مثال: هُوَ قويُّ الحِجَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر «الحاء» في هذا المعنى، وهو غير مذكور في المعاجم. المعنى: الدليل والبرهان الصواب والرتبة: -هو قويُّ الحُجَّة [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم «الحُجَّة» - بضم الحاء- الدليل والبرهان، أما الحِجَّة فهي الاسم من «حَجَّ»، والمَرَّة من الحجِّ- على غير قياس- ومن ثم لا تكون إلا مضمومة الحاء في الدلالة على الدليل والبرهان. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِنْ ذو الحجة
مثال: العاشر من ذو الحجةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «ذو» مسبوقة بحرف الجر «من»، وهي من الأسماء الخمسة التي تجر بالياء. الصواب والرتبة: -العاشر من ذي الحجة [فصيحة]-العاشر من ذو الحجة [صحيحة] التعليق: العبارة الثانية صحيحة على حكاية اسم الشهر كما هو «ذو الحجة» في حالات الإعراب جميعها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاطلاع، على حجة الوداع
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح محجة العلاج في الطب
لطاهر بن إبراهيم السجزي. المتوفى: سنة... ألفه: للقاضي، أبي الفضل: محمد بن حمويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرهان، في توجيه متشابه القرآن، لما فيه من الحجة والبيان
للشيخ، برهان الدين، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المقري، الشافعي، المعروف: بتاج القراء. المتوفى: بعد سنة خمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنزل الفرقان... الخ). مختصر. ذكر فيه: الآيات المتشابهات، التي تكررت فيه، وسببها، وفائدتها، وحكمتها. وقد ذكر بشرائطه في كتابه: (لباب التفسير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان، عن تاريخ سني زمان العالم على سبيل الحجة والبرهان
لأبي عيسى: أحمد بن علي المنجم. ذكر فيه: التواريخ القديمة. وهو مجلد كبير. توفي: حدود سنة 320. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: حجة الأفاضل
علي بن محمد الخوارزمي. المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحُجَّةُ: مَا دلّت على صِحَة الدَّعْوَى.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحُجَّةُ: هِيَ الموصلة إِلَى التَّصْدِيق.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: منهَج الطَّرِيق - وضَحُه والمِنهاج كالمنهَج يكون اسْما وَصفَة وَفِي التَّنْزِيل) لكل جعلْنا منكُم شِرعةً ومِنهاجاً (.
أَبُو عبيد: وَهُوَ النّهج وَجمعه نُهوج. صَاحب الْعين: جمعُه نُهج ونهجات. ابْن السّكيت: المحجّة - الطَّرِيق الْوَاضِح البيّن. أَبُو عبيد: رجكب فلَان الجادّة والمجبّة والجرجة مَعْنَاهُ كُله - وسط الطَّرِيق ومعظمه ومنهجه. ابْن السّكيت: الحرَجة - الطَّرِيق وَقيل معظمُه وَرَوَاهُ أَبُو زيد بجيمين كَأبي عبيد وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي بِالْخَاءِ مُعْجمَة قبل الْجِيم. أَبُو عبيد: ملك الطَّرِيق ومُلكُه ومِلكُه ودَرَرُه - قصْده وشرَك الطَّرِيق - جوأده الْوَاحِدَة شركَة. ابْن السّكيت: الطُرَق - الجوادّ واحدتها طُرْقة وَذَلِكَ أَن الطَّرِيق تكون فِيهِ طُرُق كَثِيرَة من آثَار قَوَائِم المارّة فَهِيَ طرَق وَالطَّرِيق يجمع ذَلِك كُله والطّرَق - آثَار الْإِبِل إِذا تَتَابَعَت وَكَانَ بعير خلْف آخر كالقِطار وَقد اطّرَقَتْ وَأنْشد: جَاءَت مَعًا واطّرقَتْ شَتيتا وسنَنُ الطَّرِيق وسنّته وثُكْنُه ومُرتَكَمُهُ كلّه - المحجّة. صَاحب الْعين: السُّنّة - الطَّرِيق المستوي والسِكّة - أوسع من الزُقاق سميت بذلك لاصطِفاف الدّور فِيهَا. أَبُو زيد: ركب مسْءَ الطَّرِيق - أَي وسَطه. ابْن السّكيت: تنحّ عَن سُجْح الطَّرِيق وسُجُحه وكثَمه وثكَمه وميدائه ولمَقِه ولقَمِه مَعْنَاهُ عَن الطَّرِيق وقصْده. قَالَ أَبُو عَليّ: لقمْتُ الطَّرِيق ألقُمُه لَقْماً - سددْتُ فَمه فَأَما أَبُو عبيد فعمّ بِهِ فَقَالَ لقَمْت الطَّرِيق وَغَيره. ابْن السّكيت: قَارِعَة الطَّرِيق - ظهرُه وفارعَتُه - أَعْلَاهُ ومُنقطَعه وَقد فرعْنا الطَّرِيق - علوْناه. الْأَصْمَعِي: ارعة الطَّرِيق وفرعَتُه وفَرعاؤه - مَا ارْتَفع مِنْهُ وَظهر. ابْن السّكيت: اركَبوا ذِلّ الطَّرِيق - أَي وَسطه. ابْن دُرَيْد: مدرَجة الطَّرِيق - قارعته ومَدارج الأكمة - الطُرُق المعترضة فِيهَا. ابْن السّكيت: الْأُخْدُود - كل مَا انحفر فِي الأَرْض من الجوادِّ. صَاحب الْعين: نِير الطَّرِيق - أخدُود فِيهِ. وَقَالَ: نَحن على وخْي الطَّرِيق - أَي قصْدِه والرِفاض - الطّرق المتفرقة أخاديدُها. |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة السويق: في ذي الحجة
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: كان أبو سفيان بن حرب، حين بلغه وقعة بدر، نذر أن لا يمس رأسه دهن ولا غسل، ولا يقرب أهله، حتى يغزو محمدا ويحرق في طوائف المدينة فخرج من مكة سرا خائفا، في ثلاثين فارسا, ليحل يمينه. حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له: نبت فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه، وأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة فوجدا صورا من صيران نخل العريض. فأحرقا فيها وانطلقا، وانطلق أبو سفيان مسرعا. وَخَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان، فرجع. وذكر مثل هذا ابْنُ لَهِيْعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وقال: وركب المسلمون في آثارهم، فأعجزوهم وتركوا أزوادهم، فسميت غزوة أبي سفيان: غزوة السويق. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، ويزيد بن رومان، وحدثني من لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، قالوا: لما رجع أبو سفيان إلى مكة، ورجع فل قريش من يوم بدر، نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا. فخرج في مائتي راكب، إلى أن نزل بحبل يقال له: نبت، على نحو بريد من المدينة. ثم خرج من الليل حتى أتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه، فلم يفتح له وخافه. فانصرف إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير، فأذن له وقراه، وأبطن له من خير الناس. ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه، فبعث رجاله، فأتوا ناحية العريض، فوجدوا رجلين من المسلمين، فقتلوهما وردوا ونذر بهم الناس. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم انصرف، وقد فاته أبو سفيان، وأصحابه, قد رموا زادا لهم في جرب, وسويقا كثيرا، يتخففون منها للنجاء. فقال المسلمون حين رجع بهم رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رسول الله! أنطمع أن تكون لنا غزوة؟ فقال: نعم قال: وذلك بعد بدر بشهرين. وفي هذه السنة: تزوج عثمان بأم كلثوم، رضي الله عنهما. وفيها تزوج علي -رضي الله عنه- بفاطمة الزهراء، رضي الله عنها. قال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي نجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خطبت فاطمة إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت لي مولاة لي: علمت أن فاطمة خطبت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: لا. قالت: فما يمنعك أن تأته فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ قالت: إنك إن جئته زوجك. قال: فوالله ما زالت ترجيني، حتى دَخَلْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة, فأفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم. فقال: "ما حاجتك، ألك حاجة"؟. فسكت. ثم قال: "لعلك جئت تخطب فاطمة"؟. قلت: نعم. قال: "وهل عندك من شيء تستحلها به"؟. فقلت: لا والله فقال: "ما فعلت درع سلحتكها"؟. فوالذي نفس علي بيده إنها لحطيمة ما ثمنها أربعة دراهم, فقلت: عندي. فقال: "قد زوجتكها, فابعث إليَّ بها". فإن كانت لصداق فاطمة، رضي الله عنها. |
سير أعلام النبلاء
|
حجة الوداع:
قال جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جابر، قال: أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بالحج، فاجتمع في المدينة بشر كثير. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذي القعدة، أو لأربع، فلما كان بذي الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر الصديق، فأرسلت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف أصنع؟ فقال: "اغتسلي واستثفري بثوب". وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وركب القصواء حتى استوت به على البيداء، فنظرت إلى مد بصري، بَيْنَ يَدَيْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك. فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد، وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم شيئا منه. ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. ولسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: {{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى}} [البقرة: 125] ، فجعل المقام بينه وبين البيت. قال جعفر: فكان أبي يقول: -لا أعلمه ذكره إلا عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: كان يقرأ في الركعتين {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}} [الأخلاص] ، و: {{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} [الكافرون] ، ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، حتى إذا دنا من الصفا قرأ: {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّه}} [البقرة: 158] ، أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه، حتى إذا رأى البيت فكبر وهلل وقال: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك، فقال مثل ذلك ثلاث مرات. ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فعلا عليها وفعل كما فعل على الصفا. فلما كان آخر الطواف على المروة، قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة". فحل الناس كلهم وقصروا، إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي. |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه الحجة، وأخوهما محمد الأوسط، وأبو إسحاق بن حمزة:
3264- أخوه الحُجَّة 1: أبو بكر أحمد بن محمد بن سَلْم, وُلِدَ نَحْوَ سنَةِ ثَمَانِيْنَ. وَسَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّارَ, وَإِدْرِيْسَ الحدَّاد, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَالبَرْقَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ أَحدَ عُلمَاءِ بَغْدَادَ, كتبَ مِنَ القرَاءاتِ وَالتفَاسيرِ أَمراً كَثِيْراً. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَالِحاً ثِقَةً ثَبْتاً. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3265- وَأَخُوْهُمَا محمد الأوسط 2: حدَّث عَنْ جَمَاعَةٍ. ذكرَهُ الخَطِيْبُ, وَاللهُ أَعْلَمُ. 3266- أبو إسحاق بن حمزة 3: الحَافِظُ الإِمَامُ الحجَّةُ البَارعُ, محدِّث أَصْبَهَانَ, إِبْرَاهِيْمُ ابن المحدِّث مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عمَّارة الأَصْبَهَانِيُّ. وُلِدَ سنة بضع وسبعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 81"، والعِبَر "2/ 335". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 146". 3 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 199"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 873"، والعبر "2/ 296"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 337"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 12". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (حجة).
|
|
قولهم في الراوي: (هو حجة) يعنون به أنه ثقة متقن بالغ من الوثاقة أعلى مراتبها ، يصحح حديثه ويحتج به ، ولو تفرد بروايته ، إلا إذا قام الدليل القوي على وهمه فيه؛ وإذا اختلف الأقران الثقات كان الحجةُ منهم صالحاً في الجملة لترجيح قول أحد طرفيهما؛ ولكن ليس معنى ذلك أنه يرجح قوله على من هو دونه من الثقات مطلقاً ؛ فقد تقوم القرينة على ضد ذلك، وإن كان هذا نادراً.
قال الذهبي في (تذكرة الحفاظ) (3/979: (الحافظ أعلى من المفيد في العرف ، كما أن الحجة فوق الثقة). وقال الذهبي في (الموقظة): (فمثل يحيى القطان يقال فيه: إمام وحجة وثبت وجهبذ وثقة ثقة). جاء في (علل أحمد بن حنبل) للمروذي (ص 46) (1): (وسئل أبو عبدالله عن شعيب فقال: ما فيهم إلا ثقة ؛ وجعل يقول: تدري من الثقة؟ إنما الثقة يحيى القطان؟ تدري من الحجة؟ شعبة ، وسفيان حجة، ومالك حجة ، قلت: ويحيى؟ قال: ويحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم، الحجة الثبت ، كان أبو نعيم ثبتاً). قال السخاوي في (فتح المغيث) (2/112-113): (---- فكلام أبي داود يقتضي أن الحجة أقوى من الثقة ، وذلك أن الآجري سأله عن سليمان بن بنت شرحبيل، فقال: ثقة يخطئ كما يخطئ الناس؛ قال الآجري: فقلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل ؛ وكذا قال عثمان بن أبي شيبة في أحمد بن عبد الله بن يونس: ثقة وليس بحجة ، وقال ابن معين في محمد بن إسحاق: ثقة وليس بحجة(2) ، وفي أبي أويس(3): صدوق وليس بحجة)(4). قلت: أخشى أن يكون المراد هنا بكلمة (ثقة) إثبات العدالة المنافية للكذب والاتهام ، مع إثبات أدنى درجات التوثيق ؛ يقوي ذلك أنه عطف عليه قوله (وليس بحجة) ، أي ليس هو ممن يحتج به ؛ وليس من المتبادر أن ابن معين أراد أن ينفي عن ابن اسحاق كونه من كبار الحفاظ الأثبات المتقنين فإن ذلك النفي معلوم مشهور وليس بابن معين ولا بطلاب العلم يومئذ حاجة إلى التصريح به ، قال الذهبي في (تذكرة الحفاظ) (1/173) في محمد بن إسحاق: (وكان أحد أوعية العلم ، حَبراً في معرفة المغازي والسير ، وليس بذاك المتقن فانحط حديثه عن رتبة الصحة ، وهو صدوق في نفسه مرضي ، قال يحيى بن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبان بن عثمان ، وقال: هو ثقة وليس بحجة----) ؛ وقال في (من تُكلم فيه وهو موثق) (ص159) (5): (محمد بن إسحاق بن يسار على صدوق قال ابن معين ثقة وليس بحجة). فالظاهر أن مقتضى صنيع الذهبي أنه فهم من كلمة (ثقة) في عبارة ابن معين إثبات العدالة مع شيء من حفظٍ لا ينزل به الراوي إلى درجة المتروكين والضعفاء ؛ ولكن يعكّر على هذا أنه قد ورد النقل عن ابن معين بسياق آخر يشعر بأن المراد بكلمة ثقة وحجة معناهما الاصطلاحي. فقد قال أبو زرعة الدمشقي في (تاريخه) (1/460-461) - وأخرجه عنه الخطيب في (تاريخه) (1/232) -: (قلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له: محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال: كان ثقة ، إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز). وقال أبو زرعة أيضاً (1/462): (فقلت ليحيى بن معين: فلو قال رجل: إن محمد بن إسحاق كان حجة ، كان مصيباً ؟ قال: (لا ، ولكنه كان ثقة). وقال المنذري في (رسالته في الجرح والتعديل) التي شرح فيها بعض اصطلاحات المحدثين (ص31): (وقول يحيى بن معين في محمد بن إسحاق "ثقة وليس بحجة" يُشبه أن يكون هذا رأيه في أن الثقة دون الحجة ، وهو خلاف المحكي عنهم في ذلك). قال عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/569): (وهذه العبارات وشبهها من هؤلاء الأعلام أرادوا بها الحجة الذي يكون حكماً على غيره فيما يرويه ، ينازع الرواة إلى روايته ، ولا ينازع هو إلى غيره ، لكونه قد تجاوز في الحفظ والإتقان أن يكون محكوماً عليه ، أو أرادوا من يليق إطلاق القول: " هو ثقة " ، أو " هو حجة " دون تحفظ. وإلا فإنهم احتجوا بروايات الثقات المقلين ، وبالثقات الذين قورنوا هنا ببعض كبار المتقنين ، بل واحتجوا بحديث الصدوق لكن بعد عرضه على المحفوظ من حديث الثقات)(6). وانظر (يُكتب حديثه ولا يحتج به). __________ (1) أي: سريعة النبات. (2) التوبة (3). (4) راجع (جامع بيان العلم وفضله) (1/57) و (نهج البلاغة) (ص692). (5) كلمة ابن معين في ابن إسحاق المذكورة حكاها عنه تلميذه عباس الدوري في (تاريخه) (3/225) ونقلها عنه الخطيب في (تاريخه) (1/231-232). (6) تاريخ ابن معين رواية الدوري (3/225). (7) وسبق السخاويَّ إلى هذا الكلام في الجملة الإمامُ الزركشي في (النكت على مقدمة ابن الصلاح) (3/432) ، وينظر تعليق عبدالفتاح أبو غدة على (رسالة المنذري في الجرح والتعديل) (ص 56-60). (8) وأما الفقهاء وكثير من العلماء من غير أئمة الحديث فإنهم قد يطلقون وصف الحجة على الراوي الثقة وإن لم يكن من أصحاب أعلى المراتب في التوثيق؛ لأنَّ هؤلاء يريدون بالحجة من يُحتج به عندهم ، أي على طريقتهم، وهم يحتجون بكل ثقة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (حجة).
|
|
تطلق هذه العبارة على كل من لا يحتج به من الرواة، سواء كان صالحاً للاستشهاد أو غير صالح له.
وذكر عبدالله الجديع في (التحرير) (1/595) أنها في معنى قولهم (لا يحتج به) ، قلت: ولكني أرى أن استعمالهم لفظة (ليس بحجة) في الطعن الشديد أكثر من استعمالهم (لا يحتج به) فيه، أعني في الطعن الشديد؛ والله أعلم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي على ما يظهر بمعنى كلمة (صدوق يهم)؛ وقارن - بتأمل - بينها وبين (ليس بحجة) ، فهنا الغمز مفسَّر ، وأما الكلام هناك أي في قولهم (ليس بحجة) فيحتمل نفي الاحتجاج بالراوي معان كثيرة كما تقدم بيانه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (يعتبر بحديثه)، فانظرها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، ثم إنه لا يلزم من ذلك أن يكون صالحاً للاستشهاد به ، بل قد يكون متروكاً.
قال المعلمي في (التنكيل) (ص445) في ترجمة ابن المذهب: (وأما الأمر الثالث وهو قول الخطيب: (وليس بمحل للحجة) فحاصله أنه لا تقوم الحجة بما يتفرد به ، وهذا لا يدفع أن يعتمد عليه في الرواية عنه من مصنف معروف كـ(المسند) و(الزهد) ----). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذا القول ترجيح لكون الراوي ضعيفاً ، ولكن المراد بذلك الضعف إنما هو الضعف الذي لا يمنع من صلاحية الراوي للاستشهاد بحديثه في الجملة.
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
13 - صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ فِي النَّاسِ فِي العَاشِرَةِ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَاجٌّ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أتَيْنَا ذَا الحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أبِي بَكْرٍ، فَأرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: كَيْفَ أصْنَعُ؟ قال: «اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأحْرِمِي». فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ القَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى البَيْدَاءِ، نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ، مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ القُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ، وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: «لَبَّيْكَ اللَّهمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ». وَأهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْهُ، وَلَزِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَلْبِيَتَهُ، قال جَابِرٌ: لَسْنَا نَنْوِي إِلا الحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أتَيْنَا البَيْتَ مَعَهُ، اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاثاً وَمَشَى أرْبَعاً، ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلام، فَقَرَأ: {{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}}. فَجَعَلَ المَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ، كَانَ يَقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، وَقُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأ: {{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}}. «أبْدَأ بِمَا بَدَأ اللهُ بِهِ». فَبَدَأ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهِ، حَتَّى رَأى البَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللهَ، وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ: «لا |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - حجة الوداع
لغة: حج إليه: قَدم، حج المكان قصده، حج البيت الحرام: قصده للنسك وذو الحجة شهر الحج (1). واصطلاحا: هى الحجة التى أداها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى السنة العاشرة من الهجرة ومعه عدد كبير من المسلمين يأتمون به فى الحج، ويحفظون منه المناسك. وسميت حجة الوداع لأنه ودع الناس فيها، وأشهدهم على أنه بلغ الرسالة، وأشهد الله عليهم بأنهم شهدوا بذلك. روى البخارى بسنده عن ابن عمر قال: " كنا نتحدث بحجة الوداع، والنبى - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا ولا ندرى ما حجة الوداع " (2). وهى الحجة الوحيدة التى حجها - صلى الله عليه وسلم - بعد الهجرة. وقد ورد تفصيلها فى صحيح مسلم (3) عن جابر بن عبد الله، وخلاصة الحديث أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فأحرم من ذى الحليفة، وأهل بالتوحيد أى لبَّى، ثم أتوا البيت الحرام بمكة، فاستلم الحجر الأسود ورمل أى: أسرع السير ثلاثا، ومشى أربعا، وصلى ركعتين ومقام إبراهيم بينه وبين الكعبة، ثم سعى أى مشى بين الصفا والمروة، بدأ بالصفا إلى المروة ثم عاد إلى الصفا إلى أن أتم السعى بينهما سبع مرات، ثم أمر من ليس معه هَدى يريد أن يتقرب إلى الله بذبحه أو نحره بأن يحل من العمرة ويتمتع بالعودة إلى ما كان عليه قبل الإحرام، فلما كان يوم التروية، وهو يوم الثامن من ذى الحجة أهل من تمتع بالحج وأحرم، ثم توجهوا إلى منى فصلوا بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فلما طلعت الشمس ساروا إلى عرفة فنزل - صلى الله عليه وسلم - بنمرة حتى إذا زالت الشمس وقف بوادى عرفة وخطب الناس، وأشهدهم أنه قد بلَّغ الرسالة، ثم صلى الظهر والعصر جمع تقديم، ولم يزل واقفا حتى غربت الشمس، ثم نفروا إلى مزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلوا الصبح، ثم وقف يكبر ويهلل بالمشعر الحرام حتى أسفر أى ظهر النهار، فسار قبل أن تطلع الشمس إلى الجمرة الكبرى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم انصرف إلى المنحر بمنى فنحر ثلاثا وستين جملا بيده، ونحر على ما بقى من الهدى .. لإطعام المساكين والتقرب إلى الله، ثم قدم مكة فطاف طواف الإفاضة، ثم حل من إحرامه .. ثم رمى الجمار أيام التشريق بمنى .. وهذه الحجة هى الهدى النبوى الذى جمع أركان الحج وشروطه وسننه وآدابه .. وبها تمت أركان الإسلام، وأكمل الله الدين، وأتم النعمة على المسلمين. أ. د/ عزت عطية __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف 1/ 163. 2 - فتح البارى شرح صحيح البخارى، لابن حجر العسقلانى، شرح حديث رقم 4402، 4403. 3 - صحيح مسلم حديث رقم 1218، وحديث رقم 1227، وأيام التشريق هى يوم 11، 12، 13 من ذى الحجة، ويمكن الاكتفاء برمى الجمار يوم 11، 12 من ذى الحجة وترك الرمى فى اليوم الثالث لمن ترك منى وسافر منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حجة أبي بكر الصديق ونزول سورة براءة.
9 - 630 م قال ابن حجر: (ذكر ابن سعد وغيره بإسناد صحيح عن مجاهد أن حجة أبي بكر وقعت في ذي القعدة .. والمعتمد ما قاله مجاهد وبه جزم الأزرقي ويؤيده أن ابن إسحاق صرح أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بعد أن رجع من تبوك رمضان وشوالا وذا القعدة، ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج، فهو ظاهر في أن بعث أبي بكر كان بعد انسلاخ ذي القعدة، فيكون حجه في ذي الحجة على هذا والله أعلم). قال ابن إسحاق: ( .. ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج من سنة تسع ليقيم للمسلمين حجهم - والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجهم - فخرج أبو بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين). وقد بعث عليه الصلاة والسلام عليا رضي الله عنه بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليكون معه، ويتولى علي بنفسه إبلاغ البراءة إلى المشركين نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه ابن عمه، من عصبته. ففي صحيح البخاري عن حُمَيْد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. $ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حجة الوداع.
10 - 631 م قال ابن كثير: (حجة الوداع في سنة عشر ويقال لها حجة البلاغ، وحجة الاسلام. وحجة الوداع لأنه عليه الصلاة والسلام ودع الناس فيها ولم يحج بعدها. وسميت حجة الإسلام لأنه عليه السلام لم يحج من المدينة غيرها، ولكن حج قبل الهجرة مرات، قبل النبوة وبعدها. وسميت حجة البلاغ لأنه عليه السلام بلغ الناس شرع الله في الحج قولا وفعلا، ولم يكن بقي من دعائم الإسلام وقواعده شيء إلا وقد بينه عليه السلام، فلما بين لهم شريعة الحج ووضحه وشرحه أنزل الله عزوجل عليه وهو واقف بعرفة: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). وعندما أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم عزمه على الحج في هذا العام، قدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله. وخرج من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة. وقد وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيره هذا ورجوعه أحداث كثيرة. |