نتائج البحث عن (المحال) 13 نتيجة

(الْمحَال) الكيد وَالْقُوَّة وَالْعِقَاب من الله وَالتَّدْبِير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ شَدِيد الْمحَال}}
(الْمحَال) الحذق وجودة النّظر وَالْقُدْرَة على دقة التَّصَرُّف فِي الْأُمُور وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز{{وَهُوَ شَدِيد الْمحَال}} (فِي إِحْدَى الْقرَاءَات)

(الْمحَال) مَا اقْتضى الْفساد من كل جِهَة كاجتماع الْحَرَكَة والسكون فِي جسم وَاحِد وَمن الْأَشْيَاء مَا لَا يُمكن وجوده وَمن الْكَلَام مَا عدل بِهِ عَن وَجهه
(المحالة) الْحِيلَة وَشبه ناعورة يستقى عَلَيْهَا المَاء والإسقالة (ج) محَال ومحاول وَيُقَال لَا محَالة من ذَلِك لَا بُد مِنْهُ
التوجيه المحال:[في الانكليزية] Oxymoron [ في الفرنسية] Oxymoron

هو عند البلغاء: ازدواج الضّدّين وامتزاج النّقيضين ومثاله:وجهه داخل كسوة العباسيين (السوداء) هكذا ظهر في يوم عيد وليلة القدر!
المحال: ما لا يتصور وجوده في الخارج. وقيل المحال الباطل من حال الشيء يحول إذا انتقل عن جهته.
المُحَال له: في الحوالة هو الدائن، والمُحالُ عليه: هو الذي قَبِلَ على نفسه الحوالةَ، والمُحالُ به: هو المال الذي أحِيلَ.

المحالفة والمعاهدة

المخصص

الحِلْف: الجِوار وَالْإِجَارَة وَقد حالَف فيهم وحالفهم وحَليفك: الَّذِي يُحالِفك، وَقد تَحالفوا.
صَاحب الْعين: الِاسْم الحِلاف والحِلْف: المُحالف وهم الحلفاء والأحلاف وَأَصله فِي الاحلاف التّي فِي العشائر والقبائل ثمَّ اسْتعْمل فِي كل مَا لزم شَيْئا فَلم يُفَارِقهُ حَتَّى قيل حَليف الْجُود والإكثار، وحِلْفهما والعَهْد كالحِلف

وَالْجمع عهود وَهِي المُعاهَدة، وَقد عَاهَدت الذِمِيّ معاهَدَةً وَقيل مُعاهدته: مُبايعته لَك على إعطائك الْجِزْيَة وكفِّك عَنهُ، وَأهل الْعَهْد: أهل الذِّمَّة وعَهيدك: الْمعَاهد لَك، قَالَ: فلَلتُّرْكُ أوفى من نزارٍ بعَهْدِها فَلَا يأمننَّ الْغدر يَوْمًا عَهيدُها وكل تقدمٍ فِي أمرٍ عهد، وَمِنْه الْعَهْد فِي الْوَصِيَّة، وَقد عَهِد إِلَيْهِ عهدا وَمِنْه الْعَهْد وَهُوَ الْكتاب الَّذِي يُكتب للوالي والعُهْدَة: كتاب الْعَهْد والشّراء، والعَقْد: الْعَهْد وَالْجمع عُقود وَقد عَقَدْته أعقِده عقدا وتعاقدوا: تَعَاهَدُوا، والتّكَلُّع: التّحالف والتّجمع.
ابْن السّكيت: الحَبْل: الْعَهْد والوصل.
غير وَاحِد: أجَرْت الرَّجُل: منعته، واستجارَني: سَأَلَني أَن أجيره وجارُك المُستَجير بك.
صَاحب الْعين: الذِمَّة: الْعَهْد وَالْجمع ذِمَم وَهُوَ الذِّم، وأذْمَمْت لَهُ عَلَيْهِ: أخذت لَهُ عَلَيْك الذِّمَّة، والوَلْث: عقد الْعَهْد بَين الْقَوْم.
أَبُو زيد: وَهُوَ ضَعْفُ العُقْدَة يُقَال: وَلَثَ لي وَلْثاً وَلم يُحكمه: أَي عاهدني.
ابْن دُرَيْد: الرّبابَة: الْعَهْد، والأَرِبَّة: المعاهَدون.
أَبُو زيد: الإِصْر: الْعَهْد وَالْجمع آصار.
أَبُو عُبَيْد: وَفَيْت بالعهد وأوفيت.
صَاحب الْعين: رجل وَفِيّ ومِيْفاء وَقد وَفى وَفَاء.
أَبُو زيد: وَزَّأْته بِعَهْد الله: أَي حَلّفته بِيَمِين غَلِيظَة.
صَاحب الْعين: الخَفير: المُجير، خَفَرَه يخفِره.
أَبُو زيد: هُوَ المُجير والمُجار جَمِيعًا.
أَبُو عُبَيْد: خفَرته وخفَرت بِهِ وَعَلِيهِ أخفِر خَفْراً وخَفَّرْت بِهِ وخَفَّرْته: منعته وأجرته.
أَبُو زيد: وَالِاسْم الخُفْرَة.
ابْن دُرَيْد: الخَفارَة والخِفارة والخُفارة: جُعلُ الخفير.
صَاحب الْعين: الْمِيثَاق: الْعَهْد.
ابْن السّكيت: الْجمع مَواثِق ومَياثِق والمُواثَقَة: المعاهدة.
غَيره: وَكَّدْت الْعَهْد: أوثقته، والهمز لُغَة.
في الفرنسية/ ( Physiquement) Impossible
في الانكليزية/ ( Physically) Impossible
المحال من الأشياء ما لا يمكن وجوده، والمحال من الكلام ما عدل عن وجهه كالمستحيل.
و المحال ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد (تعريفات الجرجاني).
وقيل: المحال ما يناقض ظواهر الطبيعية، أو يتعارض وقوانينها الثابتة، أو يكون غير مستوف لشروط الوجود الواقعية.
قال ابن سينا: ان كل حادث فانه قبل حدوثه، إما ان يكون في نفسه ممكنا ان يوجد، أو محالا ان يوجد، والمحال ان يوجد لا يوجد (النجاة 357).
والفرق بين الممتنع والمحال ان الممتنع ما يستحيل وجوده منطقيا كالخلف ( Absurde)، على حين ان المحال ما يمتنع وجوده في الخارج.

لغة: ما يحيل عن جهة الصواب إلى غيره.
واصطلاحا: ما اقتضى الفساد من كل وجه، كاجتماع الحركة والسكون في محل واحد، وكقولك: «الجسم أبيض أسود في حال واحدة».
فائدة: الفرق بين المحال والتناقض:
أن المتناقض: ما ليس بمحال، وذلك أن القائل ربما قال صدقا، ثمَّ نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن محالا، لأن الصدق ليس بمحال.
«الحدود الأنيقة ص 73، والفروق في اللغة ص 35، والموسوعة الفقهية 14/ 44».

العهد يكون بين القوم، وحالفه محالفة وحلافا: عاهده.
والحليف: المعاهد، وتحالفا: تعاهدا وتعاقدا على أن يكون أمرهما واحدا في النصرة والحماية.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 637».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت