نتائج البحث عن (الجوهر) 50 نتيجة

(الْجَوْهَر) (انْظُر جَوْهَر)
(الْجَوْهَر)جَوْهَر الشَّيْء حَقِيقَته وذاته وَمن الْأَحْجَار كل مَا يسْتَخْرج مِنْهُ شَيْء ينْتَفع بِهِ والنفيس الَّذِي تتَّخذ مِنْهُ الفصوص وَنَحْوهَا و (فِي الفلسفة) مَا قَامَ بِنَفسِهِ ويقابله الْعرض وَهُوَ مَا يقوم بِغَيْرِهِ واحدته جَوْهَرَة (ج) جَوَاهِر
(الْجَوْهَرِي) صانع الْجَوْهَر وبائعه
الجوهر:[في الانكليزية] Substance ،essence [ في الفرنسية] Substance ،essence

يطلق على معان: منها الموجود القائم بنفسه حادثا كان أو قديما ويقابله العرض بمعنى ما ليس كذلك. ومنها الحقيقة والذات، وبهذا المعنى يقال أي شيء هو في جوهره أي ذاته وحقيقته، ويقابله العرض بمعنى الخارج من الحقيقة. والجوهر بهذين المعنيين لا شكّ في جوازه في حقّ الله تعالى وإن لم يرد الإذن بالإطلاق. ومنها ما هو من أقسام الموجود الممكن، فهو عند المتكلمين لا يكون إلّا حادثا إذ كل ممكن حادث عندهم. وأما عند الحكماء فقد يكون قديما كالجوهر المجرّد وقد يكون حادثا كالجوهر المادي. وعند كلا الفريقين لا يجوز إطلاقه بهذا المعنى على الله تعالى بناء على أنّه قسم من الممكن. فتعريفه عند المتكلّمين الحادث المتحيز بالذات، والمتحيز بالذات هو القابل للإشارة الحسّية بالذات بأنه هنا أو هناك، ويقابله العرض. فقال الأشاعرة:العرض هو الحادث القائم بالمتحيّز بالذات فخرج الإعدام والسّلوب لعدم حدوثها لأنّ الحادث من أقسام الموجود. وخرج أيضا ذات الربّ وصفاته لعدم كونها حادثة ولا قائمة بالمتحيّز بالذات، فإنّ الربّ تعالى ليس بمتحيّز أصلا. وبالجملة فذات الربّ تعالى وصفاته ليست بأعراض ولا جواهر. وقال بعض الأشاعرة العرض ما كان صفة لغيره وينبغي أن يراد بما الحادث بناء على أنّ العرض من أقسام الحادث وألّا ينتقض بالصفات السلبية وبصفات الله تعالى إذا قيل بالتغاير بين الذات والصفات كما هو مذهب بعض المتكلمين، وإن لم يكن بالتغاير بينهما فصفات الله تعالى تخرج بقيد الغيرية. وقال المعتزلة العرض هو ما لو وجد لقام بالمتحيّز. وإنما اختاروا هذا لأنّ العرض ثابت عندهم في العدم منفكا عن الوجود الذي هو زائد على الماهية ولا يقوم بالمتحيّز حال العدم، بل إذا وجد العرض قام به. وهذا بناء على قولهم بأنّ الثابت في العدم ذوات المعدومات من غير قيام بعضها ببعض، فإنّ القيام من خواص الوجود إلّا عند بعضهم، فإنّهم قالوا باتصاف المعدومات بالصفات المعدومة الثابتة. ويردّ عليهم فناء الجواهر فإنه عرض عندهم وليس على تقدير وجوده قائما بالمتحيّز الذي هو الجوهر عندهم لكونه منافيا للجواهر، ولا ينعكس أيضا على من أثبت منهم عرضا لا في محل كأبي هذيل العلّاف، فإنه قال: إنّ بعض أنواع كلام الله لا في محل، وكبعض البصريين القائلين بإرادة قائمة لا في محل. وأما ما قيل من أنّ خروجها لا يضرّ لأنه لا يطلق العرض على كلام وإرادة حادثين فمما لا يلتفت إليه، إذ عدم الإطلاق تأدّبا لا يوجب عدم دخولهما فيه. ومعنى القيام بالمتحيّز إمّا الطبيعة في المتحيّز أو اختصاص الناعت كما يجئ في لفظ الوصف، ويجئ أيضا في لفظ القيام ولفظ الحلول.واعلم أنه ذكر صاحب العقائد النسفية أنّ العالم إمّا عين أو عرض لأنّه إن قام بذاته فعين وإلّا فعرض، والعين إمّا جوهر أو جسم لأنه إمّا متركّب من جزءين فصاعدا وهو الجسم أو غير متركّب وهو الجوهر، ويسمّى الجزء الذي لا يتجزأ أيضا. قال أحمد جند في حاشيته هذا مبني على ما ذهب إليه المشايخ من أنّ معنى العرض بحسب اللغة ما يمتنع بقاؤه ومعنى الجوهر ما يتركّب منه غيره، ومعنى الجسم ما يتركّب من غيره انتهى. فالجوهر على هذا مرادف للجزء الذي لا يتجزأ وقسم من العين وقسم للجسم. وقيل هذا على اصطلاح القدماء. والمتأخرون يجعلون الجوهر مرادفا للعين ويسمّون الجزء الذي لا يتجزأ بالجوهر الفرد، ويؤيده ما وقع في شرح المواقف من أنه قال المتكلمون لا جوهر إلّا المتحيّز بالذات، فهو إمّا يقبل القسمة في جهة واحدة أو أكثر وهو الجسم عند الأشاعرة، أو لا يقبلها أصلا وهو الجوهر الفرد وقد سبق تحقيق تعريف الجوهر الفرد في لفظ الجزء. ثم لا يخفى أنّ هذا التقسيم إنّما يصح حاصرا عند من قال بامتناع وجود المجرّد أو بعدم ثبوت وجوده وعدمه. وأمّا عند من ثبت وجود المجرّد عنده كالإمام الغزالي والراغب القائلين. بأنّ الإنسان موجود ليس بجسم ولا جسماني كما عرفت فلا يكون حاصرا. وأعمّ من هذا ما وقع في المواقف من أنّه قال المتكلمون الموجود في الخارج إمّا أن لا يكون له أول وهو القديم أو يكون له أول وهو الحادث. والحادث إمّا متحيّز بالذات وهو الجوهر أو حال في المتحيّز بالذات وهو العرض أو لا يكون متحيّزا ولا حالا فيه وهو المجرد انتهى. وهذا التقسيم أيضا ليس حاصرا بالنسبة إلى من ثبت عنده وجود المجرّد فإنّ صفات المجرّد خارجة عن التقسيم. ثم الظاهر أنّ القائل بوجود المجرّد يعرّف العرض بما كان صفة لغيره فإنّ الغير أعمّ من المتحيّز وغيره، ويقسّم الحادث إلى ما كان قائما بنفسه وهو الجوهر، فإن لم يكن متحيّزا فهو المجرّد.والمتحيّز إمّا جسم أو جوهر فرد، وإلى ما لا يكون قائما بنفسه بل يكون صفة لغيره وهو العرض. ويؤيده ما في الچلپي حاشية شرح المواقف من أنّ الراغب والغزالي قالا النفس الناطقة جوهر مجرد عن المادة انتهى. فإنهما وصفا الجوهر بالمجرّد. فالمجرّد يكون قسما من الجوهر بلا واسطة لا من الحادث والله أعلم بحقيقة الحال.فائدة: الجوهر الفرد لا شكل له باتفاق المتكلّمين لأنّ الشكل هيئة أحاطها حدّ أو حدود، والحدّ أي النهاية لا يعقل إلّا بالنسبة إلى ذي النهاية فيكون هناك لا محالة جزءان. ثم قال القاضي ولا يشبه الجوهر الفرد شيئا من الأشكال لأنّ المشاكلة الاتحاد في الشكل، فما لا شكل له كيف يشاكل غيره. وأمّا غير القاضي فلهم فيه اختلاف. فقيل يشبه الكرة في عدم اختلاف الجوانب ولو كان مشابها للمضلع لاختلف جوانبه فكان منقسما. وقيل يشبه المربّع إذ يتركب الجسم بلا انفراج إذ الشكل الكروي وسائر المضلعات وما يشبهها لا يتأتى فيها ذلك الانفراج. وقيل يشبه المثلّث لأنه أبسط الأشكال.فائدة: الجواهر يمتنع عليها التداخل وإلّا يكون هذا الجسم المعيّن أجساما كثيرة وهذا خلف. وقال النّظّام بجوازه. والظاهر أنه لزمه ذلك فيما قال من أنّ الجسم المتناهي المقدار مركّب من أجزاء غير متناهية العدد إذ لا بدّ حينئذ من وقوع التداخل فيما بينها. وأمّا أنه التزمه وقال به صريحا فلم يعلم كيف وهو جحد للضرورة وإن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر.وتعريف الجوهر عند الحكماء الممكن الموجود لا في موضوع ويقابله العرض بمعنى الممكن الموجود في موضوع أي محل مقوّم لما حلّ فيه. ومعنى وجود العرض في الموضوع أنّ وجوده هو وجوده في الموضوع بحيث لا يتمايزان في الإشارة الحسّية كما في تفسير الحلول. وقال المحقق التفتازاني إنّ معناه أنّ وجوده في نفسه هو وجوده في الموضوع، ولذا يمتنع الانتقال عنه. فوجود السّواد مثلا هو وجوده في الجسم وقيامه به بخلاف وجود الجسم في الحيّز فإنّ وجوده في نفسه أمر ووجوده في الحيّز أمر آخر ولهذا ينتقل عنه.وردّ بأنّه يصح أن يقال وجد في نفسه فقام بالجسم فالقيام متأخّر بالذات من وجوده في نفسه. وأجيب بأنّا لا نسلّم صحة هذا القول.كيف وقد قالوا إنّ الموضوع شرط لوجود العرض ولو سلّم فيكفي للترتيب بالفاء التغاير الاعتباري كما في قولهم رماه فقتله. إن قيل على هذا يلزم أن لا تكون الجواهر الحاصلة في الذهن جواهر لكونها موجودة في موضوع مع أنّ الجوهر جوهر سواء نسب إلى الإدراك العقلي أو إلى الوجود الخارجي. قلت المراد بقولهم الموجود لا في موضوع ماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع، فلا نعني به الشيء المحصّل في الخارج الذي ليس في موضوع، بل لو وجد لم يكن في موضوع، سواء وجد في الخارج أو لا، فالتعريف شامل لهما. ثم إنها أعراض أيضا لكونها موجودة بالفعل في موضوع ولا منافاة بين كون الشيء جوهرا وعرضا، بناء على أنّ العرض هو الموجود في موضوع لا ما يكون في موضوع إذا وجدت فلا يشترط الوجود بالفعل في الجوهر ويشترط في العرض. فالمركّب الخيالي كجبل من ياقوت وبحر من زيبق لا شكّ في جوهريته، إنّما الشكّ في وجوده. وفيه بحث لأنّ هذا مخالف لتصريحهم بأنّ الجوهر والعرض قسما الممكن الموجود، وأنّ الممكن الموجود منحصر فيهما، فإذا اشترط في العرض الوجود بالفعل ولم يشترط في الجوهر يبطل الحصر إذ تصير القسمة هكذا الموجود الممكن إمّا أن يكون بحيث إذا وجد في الخارج كان لا في موضوع، أو يكون موجودا في الخارج في موضوع فيخرج ما لا يكون بالفعل في موضوع، ويكون فيه إذا وجد كالسواد المعدوم. والحقّ أنّ الوجود بالفعل معتبر في الجوهر أيضا كما هو المتبادر من قولهم الموجود لا في موضوع.وتفسيره بماهية إذا وجدت الخ ليس لأجل أنّ الوجود بالفعل ليس بمعتبر فيه بل الإشارة إلى أنّ الوجود الذي به موجوديته في الخارج زائد على ماهية الجوهر والعرض كما هو المتبادر إلى الفهم. ولذا لم يصدق حدّ الجوهر على ذات الباري تعالى لأنّ موجوديته تعالى بوجود هو نفس ماهيته، وإن كان الوجود المطلق زائدا عليها. وإلى أنّ المعتبر في الجوهرية كونه بهذه الصفة في الوجود الخارجي، لا في العقل، أي أنه ماهية إذا قيست إلى وجودها الخارجي ولوحظت بالنسبة إليه كانت لا في موضوع. ولا شكّ أن تلك الجواهر حال قيامها بالذهن يصدق عليها أنها موجودة في الخارج لا في موضوع وإن كانت باعتبار قيامها بالذهن في موضوع فهي جواهر وأعراض باعتبار القيام بالذهن وعدمه وكذا الحال في العرض.وبالجملة فالممتنع أن يكون ماهية شيء توجد في الأعيان مرة عرضا ومرة جوهرا حتى تكون في الأعيان تحتاج إلى موضوع ما وفيها لا تحتاج إلى موضوع، ولا يمتنع أن يكون معقول تلك الماهية عرضا. وظهر بما ذكرنا أنّ معنى الموجود لا في موضوع وماهية إذا وجدت كانت لا في موضوع واحد، كما أنّ معنى الموجود في موضوع وماهية إذا وجدت كانت في موضوع واحد لا فرق بينهما إلّا بالإجمال والتفصيل. وهذا على مذهب من يقول إنّ الحاصل في الذهن هو ماهيات الأشياء. وأما عند من يقول إن الحاصل في الذهن هو صور الأشياء وأشباهها المخالفة لها في الماهية، فلا تكون صور الجواهر عنده إلّا أعراضا موجودة بوجود خارجي قائمة بالنفس كسائر الأعراض القائمة بها، هكذا حقّق المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف.التقسيم

قال الحكماء: الجوهر إن كان حالّا في جوهر آخر فصورة إمّا جسمية أو نوعية. وإن كان محلا لجوهر آخر فهيولى، وإن كان مركّبا منهما فجسم، وإن لم يكن كذلك أي لا حالا ولا محلا ولا مركّبا منهما، فإن كان متعلقا بالجسم تعلّق التدبير والتصرّف والتحريك فنفس وإلّا فعقل. وإنما قيد التعلّق بالتدبير والتصرّف والتحريك لأنّ للعقل عندهم تعلّقا بالجسم على سبيل التأثير، وهذا كلّه بناء على نفي الجوهر الفرد إذ على تقدير ثبوته لا صورة ولا هيولى ولا المركّب منهما بل هناك جسم مركّب من جواهر فردة كذا في شرح المواقف.
الجوهر الفرد:[في الانكليزية] Atom ،indivisible part [ في الفرنسية] Atome ،partie indivisible هو الجزء الذي لا يتجزأ. وعند الشعراء يراد به المعشوق وشفته كذا في كشف اللّغات.
الْجَوْهَر: الأَصْل: وَفِي عرف الْحُكَمَاء هُوَ الْمَوْجُود لَا فِي مَوْضُوع. وَبِعِبَارَة أُخْرَى مَاهِيَّة إِذا وجدت فِي الْأَعْيَان كَانَت لَا فِي مَوْضُوع. وَأَيْضًا قَالُوا الْجَوْهَر هُوَ المتحيز بِالذَّاتِ فَإِن كَانَ محلا فَهُوَ الهيولى والمادة. وَإِن كَانَ حَالا فَهُوَ الصُّورَة الجسمية أَو النوعية. وَإِن لم يكن حَالا وَلَا محلا فَإِن كَانَ مركبا مِنْهُمَا فَهُوَ الْجِسْم الطبيعي. وَإِن لم يكن كَذَلِك. فَإِن كَانَ مُتَعَلقا بالأجسام تعلق التَّدْبِير وَالتَّصَرُّف فَهُوَ النَّفس الإنسانية أَو الفلكية. وَإِلَّا فَهُوَ الْعقل. فأقسام الْجَوْهَر خَمْسَة. ثمَّ إِن الْجَوْهَر منقسم إِلَى بسيط روحاني كالعقول والنفوس الْمُجَرَّدَة. وَإِلَى بسيط جسماني كالعناصر. وَإِلَى مركب فِي الْعقل دون الْخَارِج كالماهية البسيطة الجوهرية المركبة من الْجِنْس والفصل. وَإِلَى مركب مِنْهُمَا كالمواليد الثَّلَاثَة. قيل إِن الْمُلَازمَة فِي قَوْلهم ثمَّ الْجَوْهَر إِن كَانَ محلا فَهُوَ الهيولى مَمْنُوع فَإِن الْجِسْم مَحل للأعراض مَعَ أَنه لَيْسَ بهيولى وَأجِيب بِأَن المُرَاد إِن كَانَ محلا لجوهر آخر فَهُوَ الهيولى بِخِلَاف الْجِسْم فَإِنَّهُ لَيْسَ محلا للجوهر بل للعرض. وَفِيه نظر إِذْ النَّفس مَحل للصورة الجوهرية مَعَ أَنَّهَا لَيست هيولى أَقُول فِي نظره نظر لِأَن الصُّور الجوهرية مَا دَامَت فِي الذِّهْن لَا تكون إِلَّا اعراضا. فَإِن قلت هَذَا إِنَّمَا يَصح على مَذْهَب من قَالَ بِحُصُول الْأَشْيَاء فِي الذِّهْن يَا شباحها واظلالها. وَأما على مَذْهَب من يَقُول بحصولها فِي الذِّهْن بِأَعْيَانِهَا فَلَا قلت المُرَاد إِن كَانَ محلا لجوهر دائمي أَي فِي الوجودين الذهْنِي والخارجي فَهُوَ الهيولى.

الْجَوْهَر الْفَرد

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجَوْهَر الْفَرد: فِي الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ وَللَّه در النَّاظِم.بعد ازيتيم نبود شائبه جَوْهَر فَرد...كه دهان توبدين نكته خوش اسْتِدْلَال است)

الْجَوْهَر الوحداني

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجَوْهَر الوحداني: الصُّورَة الجسمية وَاعْلَم أَن مَذْهَب الْمَشَّائِينَ كأرسطو وَأَتْبَاعه والشيخين أبي عَليّ وَأبي نصر وَالشَّيْخ الْمَقْتُول فَذَهَبُوا إِلَى أَن الْجَوْهَر الوحداني الْمُتَّصِل فِي حد ذَاته قَائِم بِذَاتِهِ غير حَال فِي شَيْء آخر لكَونه متحيزا بِذَاتِهِ وَهُوَ الْجِسْم الْمُطلق عِنْدهم فَهُوَ عِنْدهم جَوْهَر بسيط لَا تركيب فِيهِ بِحَسب الْخَارِج أصلا وقابل لطريان الِاتِّصَال والانفصال مَعَ بَقَائِهِ فِي الْحَالَتَيْنِ فِي حد ذَاته وَهُوَ من حَيْثُ جوهره وذاته يُسمى جسما وَمن حَيْثُ قبُوله للصورة النوعية الَّتِي لأنواع الْجِسْم يُسمى هيولى.

فصل الْجَوْهَر جَوْهَر

دستور العلماء للأحمد نكري

فصل الْجَوْهَر جَوْهَر: إِذْ لَو كَانَ فصل الْجَوْهَر عرضا وَقد علمت أَن الْفَصْل يكون عِلّة لتقوم الْجِنْس لزم زِيَادَة الْفَرْع على الأَصْل الَّذِي هُوَ الْفَصْل لكَونه عِلّة لَهُ. وَقَالُوا أَيْضا إِن الْعرض لَا يكون عِلّة محصلة للجوهر فَلَا يتقوم الْجَوْهَر إِذْ الْعرض طبيعة ناعتة وبماهيته يفْتَقر إِلَى مُطلق الْمَوْضُوع والجوهر طبيعة منعوتة وَلَا فاقة لَهُ إِلَيْهِ بماهيته أصلا وَالْجِنْس والفصل فِي القوام والوجود شَيْء وَاحِد فيستحيل أَن يكون أَحدهمَا بطبيعته نعتا مفتاقا مستدعيا للوجود الرابطي وَالْآخر جوهرا مستدعيا للوجود فِي نَفسه مستغنيا فِي وجوده عَن غَيره وَإِلَّا يلْزم أَن تكون الْمَاهِيّة الْوَاحِدَة محتاجة فِي حد ذَاتهَا ومستغنية كَذَلِك.قَالَ القَاضِي محب الله فِي حَوَاشِيه على السّلم: فَإِن قيل كَيفَ يكون الْجِنْس والفصل شَيْئا وَاحِدًا متحدا فِي الْوُجُود على تَقْدِير كَونهمَا جوهرين أَيْضا وَقد قَالَ الشَّيْخ فِي الهيئات (الشِّفَاء) إِن من الْمحَال أَن يتحد الجوهران. قُلْنَا: لَيْسَ هُنَا جوهران متعددان ثمَّ اتحدا بل جَوْهَر وَاحِد مَوْجُود لوُجُود الْجِنْس والفصل كَمَا قَالَ الشَّيْخ فِي تَحْدِيد الْإِنْسَان بِالْحَيَوَانِ النَّاطِق أَنه يفهم مِنْهُ شَيْء هُوَ بِعَيْنِه الْحَيَوَان الَّذِي ذَلِك الْحَيَوَان بِعَيْنِه النَّاطِق نعم لَو فرض وجودهما منفردين كَانَا جوهرين متعددين موجودين بوجودين متغائرين بِخِلَاف الْعرض والعرضي فَإِنَّهُ لَا قابلية لَهما بذاتيهما للوجود انفرادا وَإِن كَانَا الْآن متحدين مَعَ المعروض وَالْمحل هَذَا هُوَ الْفرق فاحفظ فَإِنَّهُ مِمَّا لَا تَجدهُ من غَيرنَا انْتهى.فالجنس والفصل متحدان بِالذَّاتِ بِحَسب الْوُجُود كَمَا أَن الْعرض وَالْمحل متحدان بِحَسبِهِ بِالذَّاتِ وَلَيْسَ الْفرق إِلَّا بِاعْتِبَار قابلية الْوُجُود الْمُنْفَرد وَعدمهَا وَمَا ذكرنَا أَن فصل الْجَوْهَر لَا يكون إِلَّا جوهرا مَذْهَب الْمَشَّائِينَ. وَأما الإشراقيون فقد جوزوا كَون فُصُول الْجَوْهَر عرضا مُتَمَسِّكِينَ بالسرير فَإِنَّهُ مَجْمُوع قطعات الْخشب والهيئة الوحدانية لَا الْمركب مِنْهُمَا وبالجسم فَإِنَّهُ مركب من جَوْهَر وَعرض هُوَ الْمِقْدَار. وَالْجَوَاب أَن السرير هِيَ القطعات الخشبية المعروضة للهيئة الوحدانية لَا الْمركب مِنْهُمَا. وَأما الْجِسْم فَهُوَ الْمركب من الهيولى وَالصُّورَة الجسمية الجوهرية كَمَا بَين فِي كتب الْحِكْمَة المشائية.وَإِن أردْت تَحْقِيق الْعرض والعرضي فَانْظُر فِي أَن الْعرض أَعم من العرضي.
الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع وهو منحصر في خمسة: هيولى وصورة وجسم ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو لا، والأول إما أن لا يتعلق بالبدن تعلق تدبير وتصرف أو يتعلق. والأول العقل والثاني النفس، وغير المجرد إما مركب أولا، والأول الجسم والثاني إما حال أو محل، الأول الصورة والثاني الهيولى وتسمى الحقيقة.
فالجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول، والنفوس المجردة، وإلى بسيط جسماني كالعناصر، وإلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما كالمولدات الثلاثة.
أمالي الجوهري في الحديث
هو: أبو محمد: الحسن بن علي الحافظ.
المتوفى: سنة 454.

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري.
وهي اثنا عشر جزء.
روى عنه جماعة.

الجَوْهَرُ الفَرْدُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الجَوْهَرُ الفَرْدُ: متحيز لَا يقبل الْقِسْمَة.
2016- الجَوْهَري 1: "م، 4"
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ, صَاحِبُ "المُسْنَدِ" الأَكْبَرِ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ البَغْدَادِيُّ, الجَوْهَرِيُّ، وَأَصْلُهُ مِنْ طَبَرِسْتَانَ.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَأَنَسِ بنِ عَيَاضٍ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى البُخَارِيِّ- وَأَبُو الجَهْمِ بنُ طَلاَّبٍ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَوْصَا، وَأَبُو طَاهِرٍ بن فيل، وأبو عروبة، والحكيم الترمذي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَزَكَرِيَّا خياط السنة، وخلق كثير.
وثقه النسائي.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 294"، وتاريخ بغداد "6/ 93"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 532"، وميزان الاعتدال "1/ 35"، والعبر "1/ 448"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 354"، وتهذيب التهذيب "1/ 123"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 113".

الجوهري وأبو نعيم بن عدي

سير أعلام النبلاء

الجوهري وأبو نعيم بن عدي:
2830- الجوهري 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيْبٍ السَّامَرِّيُّ، الجَوْهَرِيُّ.
"رَوَى" عَنْ: عَلِيِّ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ يُوْنُسَ.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ.
نَابَ فِي القَضَاءِ بِمِصْرَ، بَلِ اسْتَقَلَّ بِهِ، وَكَانَ الَّذِي اسْتَنَابَهُ مُقِيماً بِبَغْدَادَ، وَهُوَ هَارُوْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَمَّادٍ.
قَالَ ابْنُ زُولاَقَ: كَانَ فَقِيْهاً، حَاسِباً، خَبِيْراً، عَاقِلاً، لَهُ حَلْقَةٌ، وَكَانَ يَتَأَدَّبُ مَعَ الطَّحَاوِيُّ، وَيَقُوْلُ: هُوَ أَسَنُّ مِنِّي، وَالقَضَاءُ أَقَلُّ مِنْ أَنْ أَفْخَرَ بِهِ. ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَهْرَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ بِخَمْسِيْنَ جُزْءاً، وَعَنِ الرَّبِيْعِ بِأَكْثَرِ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ مِنَ العَامِ.
2831- أَبُو نعيم بن عدي 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثِّقَةُ، أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيُّ، الأَسْتَرَابَاذِيُّ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ.
قَالَ حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَدَّماً فِي الفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، وَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ.
قُلْتُ: سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ حَرْبٍ الطَّائِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ النُّمَيْرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، والعباس بن الوليد البَيْرُوْتِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَأَبَا عُتْبَةَ أَحْمَدَ بنَ الفَرَجِ الحجازي،
__________
1 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "2/ 145".
2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "235-236"، وتاريخ بغداد "10/ 428"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 245"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 803"، والعبر "2/ 198"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 299".
3527- الجوهري 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ, أَبُو القَاسِمِ, عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الغَافِقِيُّ الجَوْهَرِيُّ, مِنْ أَعْيَانِ المِصْرِيِّيْنَ المَالِكِيَّةِ.
سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ بنَ شَعْبَانَ, وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المكِّيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ بهزَاذَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ الوَرْدِ، وَأَبَا الطَّاهِرِ الخَامِيَّ, وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطَرٍ, وَمُؤَمَّلَ بنَ يَحْيَى، وَأَبَا القَاسِمِ العُثْمَانِيَّ, وعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ فَهدٍ, وَابنُهُ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ نفيسٍ المُقْرِئُ.
وصنَّف "مُسْنَدَ المُوَطَّأِ" بِعِلَلهِ, وَاختلاَفِ أَلفَاظِهِ, وَإِيضَاحِ لُغَتِهِ، وَتَرَاجِمِ رِجَالِهِ, وَتَسمِيَةِ مَشْيَخَةِ مَالِكٍ, فجوَّدَه, وَكَانَ يَرْوِيْهِ جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ, عَنِ العُثْمَانِيِّ, عَنِ الحَضْرَمِيِّ وَابنِ خَلَفٍ مَعاً, عَنْ أَحْمَدَ بنِ نفيسٍ, عَنْهُ, سَمِعَهُ الشَّيْخُ حسنٌ مِنْ بِنْتِ الوَاسِطِيِّ بِإِجَازتهَا مِنْ جَعْفَرٍ, وألَّف "حَدِيْثَ مَالِكٍ" مِمَّا لَيْسَ فِي المُوَطَّأِ.
قَالَ الحبَّالُ وَأَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: أَظنُّهُ مَاتَ كَهْلاً.
سَمِعَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ الخَلاَّلِ "مُسْنَدَ المُوَطَّأِ" مِنْ جَعْفَرٍ الهَمْدَانِيِّ، وَوَقَعَ لِي فِي العُثْمَانيَّاتِ مِنْ حَدِيْثِهِ.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 17"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101".
3671- الجوهري 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ، أَبُو نَصْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ حَمَّاد التركي الأتراري، وأترار: هِيَ مَدِينَةُ فَارَابَ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "الصِّحَاحِ"، وَأَحَدُ مَنْ يُضْرَب بِهِ المَثَلُ فِي ضَبطِ اللُّغَةِ، وَفِي الخَطِّ المَنسُوبِ، يُعَدُّ مَعَ ابْنِ مُقْلَةَ وَابنِ البَوَّابِ وَمُهَلْهلٍ وَالبَرِيْدِيِّ.
وَكَانَ يُحِبُّ الأَسْفَارَ وَالتَّغَرُّب، دَخَلَ بِلاَد رَبِيْعَةَ وَمُضَر فِي تَطَلُّب لِسَان العَرَب، وَدَارَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَأَقَامَ بِنَيْسَابُوْرَ يدرِّس ويصنِّف، وَيُعَلِّمُ الكِتَابَة، وَيَنْسَخُ المَصَاحِف.
وَانْفَرَدَ أَهْلُ مِصْر برِوَايَة الصِّحَاح عَنِ ابْنِ القَطَّاع، فَيُقَالُ: ركَّب لَهُ إِسْنَاداً.
وفِي "الصِّحَاح" أَوهَامٌ قَدْ عُمِلَ عَلَيْهَا حَوَاشٍ.
اسْتَوْلَتْ السَّوْدَاءُ عَلَى أَبِي نَصْرٍ حَتَّى شَدَّ له دفين كجناحين، وقال: أُرِيْد أَنْ أَطِيْر. فَضَحِكُوا، ثُمَّ طَفر وَطَار, فتطحَّن.
وَقَدْ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَخَالِه صَاحِب "دِيْوَان الأَدَب" أَبِي إِبْرَاهِيْم الفَارَابِيّ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَقِيَ عَلَيْهِ قِطعَةٌ مِنَ "الصِّحَاح" مسوَّدة بَيَّضها بَعْدَهُ تِلْمِيْذُه إِبْرَاهِيْمُ بنُ صَالِحٍ الوَرَّاق، فَغَلِطَ فِي مَوَاضِع, حَتَّى قَالَ: فِي سَقَر: هُوَ بِالأَلِفِ وَاللاَّمِ. وَهَذَا يَدلُّ عَلَى جَهْلِهِ بِسُوْرَةِ المدثِّر. وَقَالَ: الحَرأْضلُ الجبلُ. فصحَّف، وَعَمِلَ الْكَلِمَتَيْنِ كَلِمَةً، وَإِنَّمَا هِيَ: الجَرُّ أَصل الْجَبَل.
وَلِلجَوْهَرِيِّ نَظْمٌ حَسَنٌ، وَمُقَدِمَةٌ فِي النَّحْوِ.
قَالَ جَمَالُ الدِّيْنِ عَلِيّ بن يُوْسُفَ القِفْطِي: مَاتَ الجَوْهَرِيّ مُتَرَدِّياً مِنْ سَطْحِ دَارِهِ بِنَيْسَابُوْرَ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: وَقِيْلَ: مَاتَ فِي حُدُوْدِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "6/ 151"، والعبر "3/ 55"، ولسان الميزان "1/ 400"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 142".
4121- الجوهري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ مُسْنِدُ الآفَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ الحَسَنِ الشيرَازِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ المُقَنَّعِي.
قَالَ: وُلِدَتُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِي وَعَلِيّ بن لُؤْلُؤ الوَرَّاق وَعَلِيّ بنِ مُحَمَّدِ بن كيسان ومحمد ابن إِبْرَاهِيْمَ العَاقولِي: وَأَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ العطشي وعلي ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَزَّة وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَصَب وَأَبِي حَفْصٍ الزَّيَّات وَالحُسَيْنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد الدَّقَّاق وَعَبْد العَزِيْزِ بن الحسن الصَّيْرَفِيّ وَالحَسَنِ بن جَعْفَرٍ السِّمْسَار وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ وَعُمَرَ بنِ شَاهِيْن وَمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ القَطِيْعِيّ وَمُحَمَّد بن زَيْدِ بنِ مَرْوَانَ وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَيْسَان وَمُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّر وَعَبْد العَزِيْزِ بنِ جَعْفَرٍ الخِرَقِي وَأَبِي عُمَرَ بن حَيُّويَه وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَان وَأَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَعَدَدٍ كَثِيْر.
وَكَانَ مِنْ بُحُوْر الرِّوَايَة. رَوَى الكَثِيْر وَأَملَى مَجَالِسَ عِدَّة.
وَحَدَّثَ عَنِ، القَطِيْعِيّ بِمُسْنَدِ العَشْرَة وَمُسْنَدِ أَهْل البَيْت مِنَ المُسْنَد وَبَالأَجزَاء القَطْيعيَّات الخَمْسَة وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا عَنْهُ بِالسَّمَاعِ وَالإِذنِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً كَتَبْنَا عَنْهُ. مَاتَ فِي سَابع ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً وقِيْلَ لَهُ: المُقَنَّعِي لأَنَّه كَانَ يَتَطَيْلَسُ وَيَتَحَنَّكُ كَالمِصْرِيّين.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ وَأَبُو عَلِيٍّ البردَانِي وَأُبَيّ النَّرْسِيّ وَأَحْمَدُ بنُ بَدْرَان الحُلْوَانِيّ وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ السَّقْلاَطُونِي وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ المَأْمُوْن وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الدُّوْرِيّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ طَالب الخِرَقِي وَمُبَارَكُ بنُ عَمَّارٍ الوتَار وَالمُعَمَّر بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْمَاطِيّ وَأَبُو الخَطَّاب مَحْفُوْظُ بن أحمد الحنبلي ومظفر بن علي المالحاني وأبو
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 393"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 379" واللباب لابن الأثير "1/ 313"، والعبر "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 292".

الجوهري، الجوهري

سير أعلام النبلاء

الجَوْهَري، الجَوْهَرِي:
4351- الجوهري:
الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، الأَمِيْنُ، أَبُو عَطَاءٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عَاصِمٍ الهَرَوِيُّ الجَوْهَرِيُّ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيّ، وَأَبِي مُعَاذ الشَّاه، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ، وَحَاتِم بن أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بن يَعْقُوْبَ، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي سَهْلٍ الصُّوْفِيّ، وَعبدُ الوَاسِع بنُ أَمِيْرك، وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو الوَقْتِ عبدُ الأَوّل، وَعبدُ الجَلِيْل بنُ أَبِي سَعْدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثونَا عَنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً ثِقَة، صَدُوْقاً. تَفَرَّد عَنْ أَبِي مُعَاذ وَالمَالِيْنِيّ. مَوْلِدُهُ: سَنَةَ سبعٍ أَوْ ثَمَان وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وسبعين وأربع مائة.
4352- الجَوْهَرِي:
وَاعِظُ العَصْرِ، العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ المِصْرِيُّ، ابْن الجَوْهَرِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعْدٍ المَالِيْنِيّ.
رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلين.
مَاتَ فِي شَوَّال، سَنَة ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَمِمَّنْ رَوَى عنه علي بن مشرف الأنماطي.

الجوهري، شرف الإسلام

سير أعلام النبلاء

الجوهري، شرف الإسلام:
4861- الجَوْهَري 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، الرَّئِيْسُ المُحْتَشِمُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنِ بنِ أَسَدٍ، البَرُوْجِرْدِيُّ. وَبَرُوْجِرْدُ عِنْدَ هَمَذَانَ.
كَتَبَ الكَثِيْرَ، وَاسْتَنسَخَ، وَعَمِلَ "مُعْجَماً" لِنَفْسِهِ فِي مُجَلَّدٍ.
سَمِعَ: السَّلاَّرَ مَكِّيَّ بنَ عَلاَّنَ، وَأَبَا مُطِيْعٍ الصَّحَّافَ، وَأَبَا الفَتْحِ أَحْمَدَ بنَ السُّوْذَرْجَانِيِّ، وَعَلِيَّ بنَ الأَخْرَمِ المَدِيْنِيَّ، ونصر الله الخشنامي، وأحمد ابن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيَّ بِبَلْخَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ العَلاَّفِ، ونحوهم. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ، كَثِيْرَ المَالِ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْش.
قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: مَا كَانَ يَعرِفُ الحَدِيْثَ، كَانَ تَاجِراً.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ ستين وأربع مائة.
4862- شرفُ الإسلام 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ الوَاعِظُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ بِدِمَشْقَ، شرف الإسلام، أبو القاسم عبد الوهاب بن أَجَلِّ الحَنَابِلَةِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ, الشِّيْرَازِيُّ الأَصْل، الدِّمَشْقِيُّ. تَفقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ.
وَحَدَّثَ بِالإِجَازَةِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ بنِ يُوْسُفَ.
وَصَارَ لَهُ القَبُولُ الزَّائِدُ فِي الوَعظِ، وَزَادتْ حِشمَتُهُ, وَرِئَاسَتُهُ، وَبَعَثَهُ المَلِكُ بُوْرِي رَسُوْلاً إِلَى المُسْتَرْشِدُ بِاللهِ يَسْتَصْرِخُ بِهِ عَلَى غَزوِ الفِرَنْجِ، وَأَنَّهُم أَخَذُوا كَثِيْراً من الشام.
وَقَفَ المَدْرَسَةَ الكُبْرَى شِمَالِيَّ جَامِعِ دِمَشْقَ، وَكَانَ ذَا لَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ وَصُوْرَةٍ كَبِيْرَةٍ.
أَثْنَى عَلَيْهِ السِّلَفِيُّ، وَوَثَّقَهُ، سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ.
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ القَلاَنسِيِّ: تُوُفِّيَ بِمَرَضٍ حَادٍّ، وَكَانَ عَلَى الطَّرِيقَةِ المَرْضِيَّةِ، وَالخِلاَلِ الرَّضِيَّةِ، وَوُفُورِ العِلْمِ، وَحُسنِ الوَعْظِ، وَقُوَّةِ الدِّينِ، وَكَانَ يَوْمُ دَفنِهِ يَوْماً مَشْهُوْداً مِنْ كَثْرَة المُشَيِّعِينَ لَهُ وَالبَاكِينَ عَلَيْهِ، مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: كَانَ يُنَاظِرُ عَلَى قَوَاعدِ عَقَائِدِ الحَنَابِلَةِ، جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الفَقِيْهِ الفَنْدَلاَوِيِّ بُحُوثٌ وَسَبٌّ، وَكَانَ الفَنْدَلاَوِيُّ أَشْعَرِيّاً، رَحِمَ الله الجميع.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 81".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 113- 114".

ابن الجوهري، ابن الحاجب

سير أعلام النبلاء

ابن الجوهري، ابن الحاجب:
5867- ابن الجوهري 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد الشَّامِ شَرَف الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَبْهَانَ الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الجَوْهَرِيِّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي المَجْدِ القَزْوِيْنِيِّ، وَالمُسَلَّمِ المَازِنِيِّ، وَعُمَرَ بنِ كَرَمٍ، وَالقَطِيْعِيِّ، وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالصَّفْرَاوِيِّ، وَابْنِ الجَمَلِ، وَخَلاَئِق. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ.
وَكَانَ صَدُوْقاً، فَهماً، غَزِيْرَ الإِفَادَةِ، نَظِيفَ الأَجزَاءِ، أَنفقَ مِيْرَاثه فِي الطَّلَب.
وَتُوُفِّيَ قَبْل أَوَان الرِّوَايَة فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَوَقَفَ أَجزَاءهُ وَانتفعنَا بِهَا -رَحِمَهُ اللهُ- مَا أَظنّه تَكهل.
5868- ابْنُ الحاجب 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ الأُصُوْلِي الفَقِيْه النَّحْوِيّ جمال الدين الأئمة وَالملَة وَالدّين أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ يُوْنُسَ الكُرْدِيّ، الدُّوِيْنِيّ الأَصْل، الإِسنَائِي المَوْلِد، المَالِكِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ سَنَة إِحْدَى -هُوَ يَشك- بِإِسْنَا مِنْ بِلاَدِ الصَّعِيْدِ، وَكَانَ أَبُوْهُ حَاجِباً لِلأَمِيْرِ عِزِّ الدِّيْنِ مُوْسَكَ الصَّلاَحِيِّ.
اشْتَغَل أَبُو عَمْرٍو بِالقَاهِرَةِ، وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَأَخَذَ بَعْض القِرَاءات عَنِ الشَّاطِبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ "التَّيْسِيْرَ"، وَقَرَأَ بِطرقِ "المُبْهِجِ" عَلَى الشِّهَاب الغَزْنَوِيِّ، وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الجُوْدِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن يَاسِيْنَ، وَبَهَاء الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَفَاطِمَةَ بِنْت سَعْدِ الخَيْرِ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي المَنْصُوْر الأَبيَارِيِّ وَغَيْرِهِ.
وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء العَالِم، رَأْساً فِي العَرَبِيَّة وَعلم النَّظَرِ دَرَّسَ بِجَامِع دِمَشْقَ، وَبِالنُّورِيَّةِ المَالِكِيَّةِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَسَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكبَانُ، وَخَالَفَ النُّحَاةَ فِي مَسَائِلَ دَقِيقَةٍ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِم إِشكَالاَتٍ مُفحِمَةً.
قَالَ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ الحَاجِبِ فِي ترجمة أبي عمرو بن الحاجب: هو فَقِيْهٌ، مُفْتٍ، مُنَاظر، مُبَرِّز فِي عِدَّة عُلُوْمٍ، مُتَبَحِّرٌ، مَعَ دينٍ وَوَرَعٍ وَتَوَاضُعٍ وَاحتمَالٍ وَاطِّرَاحٍ للتكلف.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1155"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 218".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 413"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 234".
النّحويّ اللغويّ: إسماعيل بن حمّاد أبو نصر الفارابيّ الجوهريّ التّركيّ الأتراريّ (¬1).
من مشايخه: قرأ العربيّة على أبي علي الفارسيّ، وأبي سعيد السّيرافيّ، ودرس على خاله إبراهيم بن إسحاق الفارابي من القائلين بوحدة الوجود، وغيرهم.
من تلامذته: إبراهيم بن صالح وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان من أعاجيب الزّمان ذكاء وفطنة وعلمًا، وكان ... إمامًا في اللغة والأدب".
وقال: "وكتاب الصّحاح في اللغة هذا الكتاب هو الّذي بأيدي الناس اليوم وعليه اعتمادهم، أحسن تصنيفه وقرب متناوله وأبرّ في ترتيبه على من تقدّمه، يدل وضعه على قريحة سالمة، ونفس عاملة، فهو أحسن من "الجمهرة" وأوقع من "تهذيب اللغة" وأقرب متناولًا من "مجمل اللغة" ... هذا مع تصحيف فيه في مواضع عدّة أخذها عليه المحققون وتتبّعها العالمون ومن ذا الّذي ما أساء؟ ومن له الحسن فقط؟ فإنّه -رحمه الله- غلط وأصاب وأخطأ المرمى وأصاب كسائر العلماء الّذين تقدّموا وتأخروا عنه، فإنّي لا أعلم في الدّنيا كتابًا سلّم إلى مؤلفه فيه، ولم يتبعه بالتّتبّع من يليه" أ. هـ.
قلت: وكتب عنه أحمد عبد الغفور مقدّمة إضافية في مجلّد لطيف طبع مع الصّحاح في دار العلم للملايين ببيروت تكلّم فيه بما فيه الكفاية عن حياته ومنهجه ومدرسته، فلينظره من أراد التوسّع.
* السّير: "إمام اللغة وأحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة وفي الخطّ المنسوب وفي كتابه (الصّحاح) أوهام عمل عليها حواشٍ، واستولت السّوداء على أبي نصر، حتّى شدّ له دفين كجناحين، وقال: أريد أن أطير فضحكوا ثمّ طفر وطار فتطحّن" أ. هـ.
* لسان الميزان: "ليّنه ابن الصّلاح فقال في "مشكل الوسيط": لا يقبل ما يتفرّد به. قلت: وقع له في (الصّحاح) أوهام عديدة منها: أنه قال في سفر: هو بألف ولام كأنّه كان لا يحفظ القرآن ... ". ثمّ قال: "وممّا أنكر عليه ابن الصّلاح قوله: سائر الناس جميعهم، فقال: تفرّد به الجوهريّ وقد تلقى العلماء كتابه بالقبول" أ. هـ.
* قلت: وعند مراجعة كتابه "الصّحاح" وجدنا أنّه قد تأوّل في معنى الاستواء (6/ 2315): "واستوى إلى السّماء أي قصد، واستوى: أي استولى وظهر، وقال:
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 656)، إنباه الرواة (1/ 194)، السّير (17/ 80)، الوافي (9/ 111)، النجوم الزاهرة (4/ 209)، بغية الوعاة (1/ 446)، الشذرات (4/ 497)، الأعلام (1/ 313)، معجم المؤلفين (1/ 362)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 393 هـ) ط. تدمري، نزهة الألباء (236) ط- المعارف ببغداد، إشارة التّعيين (55)، مفتاح السّعادة (1/ 115)، لسان الميزان (1/ 518).
(¬1) هي مدينة فاراب.

قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف أو دم مهراق
* الأعلام: "
إنّه أوّل من حاول الطّيران ومات في سبيله وذلك أنّه صنع له جناحين من خشب وربطهما بحبلٍ وصعد سطح داره ونادى في النّاس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير السّاعة فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحين ونهض بهما فخانه اختراعه فسقط إلى الأرض قتيلًا " أ. هـ.
من أقواله: ومن شعره:
لو كانَ لي بدٌّ من الناسِ ... قطعت حبلَ الناسِ بالياسِ
العزُّ في العزلةِ لكنّه ... لا بدّ للناسِ من الناسِ
ومن شعره أيضًا:
يا ضائعَ العُمرِ بالأماني ... أما ترى بهجة الزّمانِ
فقم بنا يا أخا همومٍ ... نخرج إلى نهر بستقان
لعلّنا نجتني سرورًا ... حين جنى الجنّتين دانِ
كأنّنا والقصور فيها ... بحافّتيّ كوثرِ الجنانِ
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة،
وقيل في حدود سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مصنّفاته: "
الصّحاح"، وله "العروض"، ومقدّمة في النّحو.

المقرئ: سليمان بن أحمد بن عمر بن عبد الصمد بن أبي البحر العلم بن الشهاب البغدادي الأصل القاهري، الجوهري.
ولد: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة.
من مشايخه: سمّع على أبيه السنن لابن ماجه .. ، وعلى ابن أبي المجد البخاري وغيرهم.
من تلامذته: السخاوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "تعانى قراءة الأسباع وكان يرتزق منها وحدث باليسير .. وكان خيرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (854 هـ)، وقيل: (855 هـ) أربع وخمسين، وقيل: خمس وخمسن وثمانمائة.

النحوي: عبد الغفور بن محمد المعروف بالجوهري، الشافعي النابلسي.
من مشايخه: قرأ القرآن على الشيخ أبي بكر الأخرمي، وأخذ طريق السادة الشاذلية عن الأستاذ الشيخ محمد المزطاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ النحوي المنطقي الفقيه .. أثنى عليه شيخه (أبو بكر الأخرمي) في قوة الفهم .. وكان عالمًا محدثًا فقيهًا ... وكان له قدم راسخ في التصوف وأخذ طريق السادة الشاذلية .. وله رسائل في التصوف.
وفاته: سنة (1091 هـ) إحدى وتسعين وألف.
من مصنفاته: شرح على "
ألفية ابن مالك، في النحو وله شرح لطيف على قصيدة الشيخ أبي مدين الغوث و"شرح الجامع الصغير" في الحديث في مجلدين وغيرها.

النحوي: عبد الله بن عبد الغفور الجوهري الشافعي النابلسي.
من مشايخه: قرأ القرآن على عمه الشيخ عبد المنان، وتفقه على والده. وأخذ طريق الشاذلية عن الأستاذ المزطاري المغربي.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الفقيه النحوي الفرضي الصوفي. . . أخذ طريق الشاذلية عن الأستاذ المزطاري المغربي حين أجاز والده" أ. هـ.
وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: له "حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد" في النحو، ورسائل في التصوف.

في الفرنسية/ Substance
في الانكليزية/ Substance
في اللاتينية/ Substantia
كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به فهو جوهر الواحدة جوهرة. وجوهر كل شيء ما خلقت عليه جبلته. والجوهر النفيس هو الذي تتخذ منه الفصوص ونحوها.
وجوهر السيف فرنده. وقيل الجوهر هو الأصل، أي أصل المركبات.
ويطلق الجوهر عند الفلاسفة على معان: منها الموجود القائم بنفسه حادثا كان أو قديما، ويقابله العرض. ومنها الذات القابلة لتوارد الصفات المتضادة عليها. ومنها الماهية التي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع. ومنها الموجود الغني عن محل يحل فيه.
قال ابن سينا: الجوهر .. هو كل ما وجود ذاته ليس في موضوع، أي في محل قريب قد قام بنفسه دونه لا بتقويمه (النجاة، ص 126). وقال أيضا: و يقال جوهر .. لكل ذات وجوده ليس في موضوع، وعليه اصطلح الفلاسفة القدماء منذ عهد أرسطو (رسالة الحدود). والخلاصة ان الجوهر هو الموجود لا في موضوع، ويقابله العرض ( Accidcnt) بمعنى الموجود في موضوع، أي في محل مقوم لما حل فيه. فإن كان الجوهر حالا في جوهر آخر كان صورة، إما جسمية وإما نوعية. وان كان محلا لجوهر آخر كان هيولى، وان كان مركبا منهما كان جسما، وان لم يكن كذلك، أي لا حالا ولا محلا ولا مركبا منهما، كان نفسا أو عقلا.
والجوهر عند (ديكارت) هو الشيء الدائم الثابت الذي يقبل توارد الصفات المتضادة عليه، من دون أن يتغير، كاللون، والرائحة، واللين، والطعم، والبرودة والحرارة، التي تتوارد على قطعة الشمع، فهي أعراض متغيرة، أما جوهر الشمعة

فدائم لا يتغير (راجع: كتاب التأملات 2).
والجوهر الأول ( Substance premiere) هو الكائن المفرد من حيث هو موضوع مباشر لما يحمل عليه من الصفات ايجابا أو سلبا.
والجوهر الثاني ( Substance seconde) هو الذي يمكن أن يكون موضوعا لقضية ما، كالإنسان، والفرس، والحديد، وغيرها من الكليات، فهي لا تسمى جواهر إلا على سبيل التماثل. ولا يطلق عليها اسم الجواهر الثواني إلا بالقياس إلى الجوهر الأول.
قال (ديكارت): عند ما نتصور الجوهر نتصور موجودا غير محتاج في وجوده إلىشيء آخر غير نفسه. وليس هناك في حقيقة الأمر جوهر له مثل هذه الصفة غير اللّه.
لذلك حق للفلاسفة المدرسيين أن يقولوا ان إطلاق لفظ الجوهر على اللّه والمخلوقات لا يكون على سبيل الاشتراك والتواطؤ. ولكن لما كان من طبيعة بعض الأشياء المخلوقة أن لا توجد إلا مضافة إلى غيرها، كان من الضروري تمييزها من الأشياء التي لا يحتاج وجودها إلا إلى مشيئة اللّه. ونحن انما نسمي هذه الأخيرة جواهر، ونسمي الأولى صفات، أو محمولات، أو اعراضا (مبادئ الفلسفة 1 - 51، 53). ولكل جوهر محمول أول، أو خاصة رئيسة، فخاصة النفس هي الفكر، وخاصة الجسم هي الامتداد.
والجوهر عند (اسبينوزا) هو القائم بذاته، والمدرك لذاته. وقوام هذا المعنى أمران، الأول قولنا: ان وجود الجوهر لا يحتاج إلى قيامه بغيره. والثاني قولنا ان الجوهر هو الذي لا يحتاج تصوره إلى حمله على غيره، وفي هذين القولين التباس بين الموضوعي والذاتي، أي بين القيام بالأعيان والقيام بالأذهان.
فإذا قلنا: ان الجوهر هو الشيء لذاته لزم عن ذلك امتناع تعدد الجواهر، كما في مذهب الواحدية السبينوزية. وإذا قلنا ان الجوهر هو القائم بذاته لم نعن بذلك انه مستقل عن الاعراض والصفات، بل حامل لها.
والجوهر عند (كانت) اولى

مقولات الاضافة، وهو تصور قبلي ناشئ عن صورة الحكم المطلق من حيث أنه اسناد محمول إلىموضوع أو رفعه عنه. وأولى مقولات الاضافة انما تنشأ عن ايضاح النسبة بين الموضوع والمحمول، وهي النسبة بين الجوهر والعرض، وصورتها دوام كمية المادة. والتجربة وحدها هي التي تفسح لنا المجال لتطبيق مقولة الجوهر في المجالات التي تمكننا من الكشف عن دوام بعض الأشياء القائمة بالذهن، وهذا المعنى متصل كما ترى بالمعنى الديكارتي الذي ذكرناه آنفا.
أما الظواهريون فانهم يبطلون معنى الجوهر ويعتبرون الموضوع الذي تحمل عليه الصفات قائما بهذه الصفات وحدها، لا بشيء آخر غيرها.
ومبدأ الجوهر ( de Principe substance) هو القول ان لكل صفة جوهرا يحملها. ومبدأ دوام الجوهر (- perma la de Principe substance la de nence ( هو القول ان وراء كل تغير شيئا ثابتا لا تزيد كميته في الطبيعة، ولا تنقص.
والجوهرية ( Substantialisme)
مذهب من يقول بوجود الجوهر أعني الشيء القائم بنفسه، وهي ضد الظواهرية ( Phenomenisme).
والجوهري ( Substantiel) هو المنسوب إلىالجوهر أو المقوم له، كما في قولنا الصورة الجوهرية.
وللصورة الجوهرية ( Forme Substantielle) معنيان: (أحدهما) الطبيعة المشتركة بين أفراد النوع الواحد من جهة ما هو قائم بنفسه، مستقل عن الأفراد المندرجين فيه.
وهذه الصورة الجوهرية اما أن تكون تامة كالصورة التي للانسان، أو غير تامة كالصورة التي للجنين قبل حدوث النفس الناطقة فيه.
(و الآخر) وطبيعة الأشياء المفردة من حيث أنها ذات وحدة حقيقية مؤلفة من مجموع الخواص المعقولة.
قال (ليبنيز): من يتأمل طبيعة الجوهر التي وصفتها آنفا يجد ان طبيعة الجسم لا تتألف من الامتداد وحده، أي من العظم، والشكل، والحركة، بل تتألف من شيء شبيه بالنفس يسمى بالصورة الجوهرية.
والجوهرية ( Substantialite) أيضا اسم مجرد دال على كيفية وجود الجوهر من حيث هو جوهر

مثال ذلك قول ابن سينا: فإن لم يشتركا في شيء لم يجب أن يكون كل واحد منهما قائما لا في موضوع، وهو معنى الجوهرية المقول عليهما بالسوية (النجاة ص 377)، وقوله: الجوهرية التي لها (يعني للهيولى) ليست تجعلها بالفعل شيئا من الأشياء، بل تعدّها لأن تكون بالفعل شيئا بالصورة. وليس معنى جوهريتها إلّا انها أمر ليس في موضوع (الشفاء، الإلهيات، ص 409 من طبعة طهران).
والجوهر عند المتكلمين هو الجوهر الفرد المتحيز الذي لا ينقسم، اما المنقسم فيسمونه جسما لا جوهرا، ولهذا السبب يمتنعون عن اطلاق اسم الجوهر على المبدأ الأول (راجع: الذرة، الجزء).

22 - الجوهر
اصطلاحا:
1 - عند الفلاسفة: هو الموجود لا فى موضوع، وقيل: هو المتقدم بذاته والمتعين بماهيته، أو هو: القائم بنفسه الحامل للأعراض. ويقابله العَرَض وهو ما قام بغيره وهما من الألفاظ المتلازمة فيقال: الجوهر والعَرَض لملازمة كل منها للآخر بدون انفكاك لا فى التصور العقلى ولا فى الوجود الحسى. والجوهر ينقسم إلى ما هو بسيط، وما هو مركب، والبسيط إما جزء من المركب أو لا، وجزء المركب إما محل للأعراض، ويسمى المادة، أو حال فى المادة ويسمى صورة، والأول مركب بالقوة والثانى مركب بالفعل، والمركب من هذين الأمرين (المادة والصورة) يسمى جسما وهذه الأنواع تسمى جواهر مادية.

أما الجواهر البسائط فهى التى لا تكون جزء المركب، وتسمى جواهر مفارقة، وهى نوعان؛ إما متصرفة فى الماديات على سبيل التدبير والتقدير، وتسمى نفوسا أو ليست متصرفة فى الماديات، وتسمى عقولا مفارقة. والجواهر بهذه القسمة خمسة أنواع:

المادة، والصورة، والجسم، والنفس، والعقل، وهذه الجواهر الخمسة إما جزئيات ويعنى أشخاصا فتسمى جواهر أولى، وإما كليات- يعنى الأنواع والأجناس- فتسمى جواهر ثانية وثالثة. وهذه هى أقسام الجواهر.

واللفظ فى أصل وضعه يقال على الأحجار الكريمة الثمينة لنفاسها وغلو ثمنها، فسميت جواهر بالإضافة إلى المقتنيات الأقل قيمة منها لأنها أشرف المقتنيات، ثم نقلها الفلاسفة إلى مقولة "الجوهر" ليجعلوها أشرف المقولات العشر.

وهو لفظ مشترك يعرفه ابن رشد بأنه " القائم بذاته متقوم بذاته معين تعينا أولا بماهية باقية ما بقى هو". وهو أشهر المعانى للجوهر عند المدرسة المشائية، وهذا هو الإطلاق للجوهر.

ويقال ثانيا: على كل محمول كُلِّى عرَّف ماهية المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل، وهو جوهر بالتشكيك، لأن المعنى الكلى لا يتقوم بذاته بل يتقوم بأجزائه.

ويقال ثالثا: على كل ما عرَّف ماهية شىء ما، أىَّ شىء كان من المقولات العشر، وهذا يسمى جوهرا بالإضافة لا بالإطلاق، والهيولى جوهر من حيث هى موضوعة للصورة، والصورة جوهر من حيث مقوّمة للموضوع.
2 - عند المتكلمين

استعمل المتكلمون "الجوهر" بمعنى أنه الجزء الذى لا يتجزأ وأسموه الجوهر الفرد. أو الذى لا يقبل القسمة إلى أجزاء فى مقابل الجسم الذى ينقسم إلى أجزائه، ويمتنع عندهم بهذا المعنى أن يطلقوا لفظ الجوهر على المبدأ الأول: وقيل هو ما لا يقبل التجزئة لا بالفعل ولا بالقوة، ويسمى جوهرا فردا والجوهر عندهم ينحصر فى خمسة أقسام، الهيولى والصورة (الجسم) النفس والعقل، وهو إما مجرد أو غير مجرد. فالجوهر المجرد إذا تعلق بالبدن تعلق تدبير وتصريف سمى عقلا، والجوهر غير المجرد هو النفس وهى تتعلق بالبدن لا على سبيل التدبير والتصريف ولكن على سبيل التحريك. والجوهر ينقسم إلى بسيط روحانى كالنفس والعقل، وإلى بسيط جسمانى كالعناصر (الاستقصات).

وينقسم الجوهر إلى مركب عقلى فقط كالماهيات المجردة عن المواد كماهية الجنس والنوع والفصل، وإلى مركب خارجى كالمعانى المولدة المركبة من الجنس والفصل، مثل حدود الأشياء أو التصريف بالحد التام (الجامع المانع) الذى يؤخذ فيه الجنس والفصل، والمتكلمون قد استعملوا دليل الجوهر والعرض فى الاستدلال على وجود الله، حيث قسموا العالم كله إلى جوهر حامل للأعراض حامل ملازم لها، والأعراض حادثة متغيرة وهى ملازمة للجوهر لا تنفك عنه، وكل ما لازم الحادث يكون حادثا. فثبت أن العالم محتاج إلى محدث وهو العلة.

أ. د/ محمد السيد الجليند
__________
المراجع
1 - أساس الاقتباس للطواسى ص 63.
2 - تلخيص منطق أرسطو لابن رشد (ما بعد الطبعة 70).
3 - رسالة الحدود، لابن سينا.
4 - معيار العلم، للغزالى 1930م.
5 - الإشارات والتنبيهات، لابن سينا، دار الكتب المصرية.
6 - التعريفات، للجرجانى، ط الحلبى.
7 - المعجم الفلسفى، ط مجمع اللغة العربية.
8 - المعجم الفلسفى، مراد وهبة، ط دار الثقافة.
23 - الجوهر الفرد
اصطلاحا: يُعرِّف الجرجانى الجوهر بأنه ماهيّة إذا وجدت فى الأعيان كانت فى الموضوع، وهو منحصر فى خمسة: هيولى وصورة وجسم ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد (1).

وقيل الجوهر الفرد: عبارة عن جوهر لا يقبل التجزى لا بالفعل ولا بالقوة.

ولم يكن لفكرة الجوهر فى الفلسفة الشرقية ما كان لها من الشأن فى الفلسفة الغربية، والجوهر عند المفكرين المسلمين بحسب النظرية اليونانية، هو ما يقوم بذاته وما ليس مفتقرا إلى غيره فى وجوده، ولو من الناحية المنطقية على الأقل، فهو مختلف عن الغرض الذى يوجد دائما فى شىء آخر غيره، وعلى هذا يكون الجسم سابقا على اللون من الناحية المنطقية، فهو من حيث علاقته به يعد جوهرا، كما أن اللون من حيث علاقته بالجسم يعد عرضا على أن قيمة فكرة الجوهر ليست منطقية فحسب، وإنما هى ميتافيزيقية أيضا.

فليس الأمر مقصورا على معرفة النظام الذى يعتمد فيه بعض العناصر المكونة للموجودات بعضها الآخر، ولا معرفة أى هذه الموجودات مفتقر إلى غيره فحسب، بل لابد كذلك من أن يفتش ويبحث فى قرار كل شىء عما هو ثابت دائم، أى عن الجوهر بمعناه الميتافزيقى.

ويجب أن يلاحظ أن المفكرين المسلمين قد اشتغلوا فى حدود هذا المعنى الأخير بالبحث في الجوهر البسيط، وهو ما ليس له أجزاء، ولا يقبل الفساد بالتالى، وعلى هذا فإن "ابن سينا" عندما أراد أن يُبرهن على خلود النفس برهن أولا على أنها جوهر بسيط، يعنى أن قيمة النظرية تستند إلى فكرة الجوهر أقل مما تستند إلى فكرة البساطة.

وللمتكلمين نظرية أخرى يستعملون فيها فكرة الجوهر البسيط استعمالا طريفا، وأكثر هؤلاء هم من أصحاب مذهب الجوهر الفرد، فالجوهر البسيط ليس عندهم غير الجوهر الفرد، وكذلك النفس التى هى جوهر بسيط يتمثلونها نوعا من الجوهر الفرد كأنها ذرّة روحية ( Monade) حقيقية والعلم قائم فى الجوهر الفرد.

ولم يشارك الإمامان فخر الدين الرازى والغزالى، فى قضية مذهب الجوهر الفرد، إلا أن النسفى مؤلف العقائد، وشارحه سعد الدين التفتازانى كانا من أصحاب هذا المذهب، فقد قال النسفى: "إن العالم بكل أجزائه مخلوق، وهو مركب من جواهر وأعرض، والجواهر ما يوجد منطقيا بذاته، وهى إما مركبة كالجسم وإما بسيطة كالجوهر أى الجزء الذى لا يتجزأ (الجوهر الفرد) " (2).

ولا يَطلق علم التوحيد الإسلامى اسم "الجوهر" على الله، ولا فعل ذلك المتكلمون من القائلين بمذهب الجوهر الفرد، إذ إن هذه اللفظة تدل عندهم على الجوهر الفرد بصفة خاصة، وهو الجوهر الذى يوجد فى المكان، والذى هو قسم من الأجسام، وإذا تحدث الفلاسفة الخلّص عما لا يوجد فى شىء آخر سابق فى بادئ النظر، أو عما يقوم بذاته منطقيا، فإنما يعنون بذلك "ماهية" شىء حادث معين؛ أما إذا نظر إلى هذا الشىء الحادث بصرف النظر عن وجوده، كان معنى هذا أنه يوجد ولا يوجد، وبعبارة أخرى يقال إن جواهر الأشياء ماهيّات حادثة، ولا كذلك الله تعالى الذى وجوده عين ذاته.

ويرى الأشعرى أن الله يخلق جواهر الأشياء التى يدوم وجودها بذاتها خلقا متجددا فى كل لحظة؛ وإذا لم يجر الله العادة عليها لحظة واحدة زالت هى وأعراضها (3).

(هيئة التحرير)
1 - التعريفات: للجرجانى، ط البابى الحلبى، 1938م ص 0 7.
2 - المبين فى شرح ألفاظ الحكماء والمتكلمين: للآمدى تحقيق د/ حسن الشافعى، ص 110 - ط وهبة القاهرة 1993 م.
3 - العقائد النسفية: النسفى، ص 47 - 70، ط 1313 هـ.
__________
المراجع
1 - دائرة المعارف الإسلامية، ج 4.
2 - كتاب الحروف، للفارابى، تحقيق/ د. محسن مهدى، ط دار المشرق- بيروت 1970م.
3 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى، تحقيق د/ لطفى عبد البديع، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1963 م.
4 - جامع العلوم فى اصطلاحات الفنون- المعروف بدستور العلماء- ط عبد النبى عبد الرسول الأحمدى نكرى، ط حيد ر أباد الدكن 1329هـ.
8 - اللؤلؤ (الجوهر)
قال تعالى: {{يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا}} الحج:23. وقد ذكر، أن المراد ترصيع السوار باللولؤ، ولا يستبعد أن يكون فى الجنة سوار من لؤلؤ مصمت، وهو ظاهر القرآن بل نصه.
ويطلق البعض على الجوهر اللؤلؤ، وقيل: إن الكبير من اللؤلؤ يسمى درا والصغير لؤلؤا. ويتكون اللؤلؤ داخل الأصداف.
وتوجد مصائد اللؤلؤ بمحاذاة شواطى الهند وسيلان والخليج العربى والبحر الأحمر، واليابان واستراليا وأمريكا وبعض جزر المحيط الهادى وغيرها.
ويختلف اللؤلؤمن حيث الشكل والتسمية فمنه المدحرج والمستدير والمستطيل والمخروط وغير ذلك.
وأجود اللآلئ ذات شكل كروى براقة متلونة بألوان قوس قزح وخالية من العيوب وعلى شىء من الشفافية، وغالبا مايكون اللؤلؤ أبيض أو قليل الصفرة أو الزرقة، وقد يكون أصفر أو أحمر أو أخضر، وقد يكون نصف شفاف أو قاتما، ونظرا لنعومته قد يخدش، وتؤتر الأحماض والعرق على اللؤلؤ، وقد يتلف لطول الزمن.
وقد مهر اليابانيون فى صناعة تزريع الؤلؤ فى برنس الصدفة، ويكثر التحلى باللؤلؤ المصطنع الذى يصنع من الزجاج.
أ. د/حسن الباشا
__________
مراجع الاستزادة:
1 - تفسير القرطبى.
2 - الأحجار الكريمة فى الفن والتاريخ عبد الرحمن زكى.
3 - لسان العرب ابن منظور

495 - ت ق: يوسف بن إبراهيم، أبو شيبة الجوهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

495 - ت ق: يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو شَيْبَةَ الْجَوْهَرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ.
لَهُ عَنْ: أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ عَجَائِبُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.

115 - خلف بن الوليد البغدادي الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - خلف بن الوليد البَغْداديُّ الجوهري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكة.
سَمِعَ: شعبة، وإسرائيل، وأبا جعفر الرازي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب، وبشر بن موسى، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو زرعة الرازي ووثقه.
توفي سنة اثنتي عشرة بمكة.

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البغدادي الجوهري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البَغْداديُّ الجوهري اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه.
وثقه أبو داود، وقال: غلط في أحاديث.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة.

281 - خ د: علي بن الجعد بن عبيد، أبو الحسن الهاشمي، مولاهم البغدادي الجوهري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - خ د: عليّ بن الْجَعْد بن عُبَيْد، أبو الحَسَن الهاشمي، مولاهم البَغْداديُّ الجوهري الحافظ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مُسند بغداد في زمانه.
سَمِعَ: محمد بن أبي ذئب، وشُعْبَة، وسُفْيان، وحريز بن عثمان أحد التابعين، والحسن بن صالح بن حي، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشَيْبان النحوي، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وعبد الرحمن المسعودي، وعبد العزيز الماجشون، والقاسم بن الفضل الحداني، وخلقا كثيرا. وتفرد عن جماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبوا زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلي الموصلي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمد بن عبدوس بن كامل، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن علي المروزي، وأبو القاسم البغوي، وخلق.
وجاء عنه أنّه رأى الأعمش وقال: قدمت البصرة سنة ست وخمسين، وكان سعيد بن أبي عَرُوبة حيًّا، ولقيت فيها هماما، ولقيت سُفْيان بمكّة سنة سبْعٍ، وسمعت منه ومن ابن عُيَيْنة.
وقال نِفْطَوَيْه: كان عليّ بن الْجَعْد أكبر من بغداد بعشر سنين.
وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من عليّ بن الْجَعْد. كنّا عند ابن أبي ذئب، فأملى علينا عشرين حديثًا، فحفظها وأملاها علينا.
وقال صالح جَزَرَة: سَمِعْتُ خَلَف بن سالم يقول: صرت أنا، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين إلى عليّ بن الْجَعْد، فأخرج إلينا كُتُبَه وذهب فظنَنّا أنّه يتخذ لنا طعامًا، فلم نجد في كتابه إلّا خطًا واحدًا. فلمّا فرغنا من الطعام -[633]- قال: هاتوا، فحدَّث بكلّ شيء كتبناه حِفْظًا.
وقال عليّ بن الْجَعْد: كتبت عن سُفْيان بن عيينة بالكوفة سنة ستّين ومائة.
وقال عبدوس النَّيْسَابوريّ: ما أعلم أنّي لقيت أحفظ من عليّ بن الْجَعْد، وكان عنده عن شُعْبَة نحوٌ من ألف ومائتي حديث.
وقال أبو حاتم: ما كان أحفظه لحديثه، وهو صَدُوق.
وقال أبو جعفر النُّفَيْليّ: لا يُكْتَب عن عليّ بن الْجَعْد، وضعّف أمره جدًا.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني: علي بن الجعد متشبث بغير بِدَعه، زائغٌ عن الحقّ.
وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ: قلت لعليّ بن الْجَعْد: بَلَغَني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصّبيّ، قال: لم أقُل، ولكن معاوية ما أكره أن يُعذّبه الله.
وقال هارون بن سفيان المستملي: كنت عند عليّ بن الْجَعْد فذكر عثمان فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق، فقلت: لا واللهِ، ما أخذها إلّا بحقّ، إن كان أخذها، فقال: لا واللهِ، ما أخذها إلّا بغير حقّ.
وقال داود: وُسِمَ عليّ بن الجعد بميسم سوء، قال: ما يسوؤني أن يعذّب الله معاوية.
وقال العُقَيْليّ: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ لَمْ تكتب عن عليّ بن الْجَعْد؟ قال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنّه يتناول الصّحابة.
وقال زياد بن أيّوب: سَمِعْتُ عليّ بن الْجَعْد يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومن قَالَ: مخلوقٌ، لم أعنّفه. -[634]-
وقال ابن مَعِين: عليّ بن الْجَعْد أثبت البغداديّين في شُعْبَة، وهو ثقة، صَدُوق.
وقال النَّسائيّ: صَدُوق.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَحْضَرَ الْمَأْمُونُ أَصْحَابَ الْجَوْهَرِ، فَنَاظَرَهُمْ عَلَى مَتَاعٍ كَانَ مَعَهُمْ ثُمَّ نَهَضَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، ثُمَّ خرج، فقام له كل من كان فِي الْمَجْلِسِ إِلا ابْنُ الْجَعْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ المأمون كهيئة المغضب، ثم استخلاه، فَقَالَ: يَا شَيْخُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ لِي؟ قَالَ: أَجْلَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَدِيثِ الَّذِي نأثره عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". فأطرق المأمون ثم رفع رأسه فقال: لا يُشْتَرَى إِلا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ. قَالَ: فَاشْتَرَى مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ بِقِيمَةِ ثَلاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ.
قال أبو القاسم البَغَويّ: أُخْبِرتُ انه ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة، وأُخْبِرتُ عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنّه قال في جنازة عليّ بن الْجَعْد: أخبرني، يعني عليًّا، أنّه منذ نحو ستين سنة، يصوم يومًا، ويُفْطر يومًا.
قال البَغَويّ: تُوُفّي يوم السبت لِسِتٍّ بقين من رجب سنة ثلاثين، وقد استكمل ستًّا وتسعين سنة.
قلت: آخر من روى حديثه في الدُّنيا عاليًا أبو المُنَجّا ابن الَّلّتيّ، وهو أعلى ما سُمِعَ اليوم، وهو سنة خمسٍ عشرة وسبع مائة.

400 - محمد بن قدامة، أبو جعفر البغدادي اللؤلؤي الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - محمد بْن قُدَامَة، أَبُو جَعْفَر البَغْداديُّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بن هارون، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضعيف، لَم أكتب عَنْهُ شيئًا.
فأمّا:

61 - م 4: إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - م 4: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، أبو إسحاق البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
طبريّ الأصل، صاحب حديث،
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وابن فُضَيْل، ووَكِيعا، وأبا ضَمْرة، وأبا أُسامة، وأبا معاوية، وطائفة.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى البخاريّ، وأبو الْجَهْم المَشْغَرانيّ، وابن جَوْصا، وأبو طاهر الحسن بن فِيل، وأبو عَرُوبة الحَرَّانيّ، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، ويحيى بن صاعد، وخلق. -[1078]-
وروى النَّسائيّ في كتاب خصائص عليّ رضي الله عنه، عن زكريّا السِّجْزِيّ، عنه، وقال: هو ثقة.
وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان السُّلَميّ: سَأَلت إبراهيم بْن سَعِيد الْجُوهريّ، عن حديثٍ لأبي بَكْر الصِّدّيق فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مُسْنَد أبي بَكْر. فقلت له: لا يصحّ لأبي بَكْر خمسون حديثًا، من أَيْنَ ثلاثة وعشرون جزءًا؟ فقال: كلّ حديث لا يكون عندي من مائة وجهٍ، فأنا فِيهِ يتيم.
قال الخطيب: كان مكثرًا ثقة ثبتًا، صنَّف المُسْنَد.
وقال إبراهيم الهَرَويّ: كان أبوه ثقة محتشمًا نبيلا، حجّ مرةً، فحجّ معه أربعمائة نفس، منهم هُشَيْمٌ، وإسماعيل بْن عيّاش، وكنتُ أنا منهم.
اختلف في موت إبراهيم، فقيل: سنة أربع، وقيل سنة سبْعٍ، وقيل: سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاثٍ وخمسين، مات بعَيْن زَرْبَة مُرابَطا، رحمه الله.
وكان حَجّاج بن الشّاعر يليّنه بلا حُجّة.

147 - الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - الحَسَن بن عليّ بن الْجَعْد بن عُبَيْد الجوهريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي مدينة المنصور.
كان سَرِيّا محتشما، ذا مُروءة. ولي القضاء فِي حياة أبيه سنة ثمان وعشرين.
سئل الإمام أحمد عنه فقال: بَلَغَني أنّه رجع عن التَّجهُّم.
قال طلحة بن محمد الشّاهد: تُوُفّي هو وأبو حسّان الزياديّ في وقتٍ واحد، وكلُّ واحد منهما قاضٍ، أحدهما على المدينة، والآخر على الشّرقيّة في سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وفي ذلك يقول ابن أبي حكيم:
سُرَّ بالكرْخ والمدينة قومٌ ... مات فِي جُمعةٍ لهم قاضيان
لَهْفَ نفْسي على الزّيادي منهم ... ثُمَّ لهفي على فتى الفتيان

364 - ن: عيسى بن مساور البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - ن: عيسى بن مساور البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون.
قال النسائي: لا بأس به. -[1202]-
وقال غيره: تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ.

205 - رجاء بن عيسى الجوهري الكوفي، أبو المستنير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - رجاء بْن عيسى الْجَوْهريّ الكُوفيُّ، أبو المستنير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد القرّاء الكبار؛
قرأ عَلِيّ: تُرْك الحذّاء، ويحيى الجزّار، وعَبْد الرحمن بن قلوقا.
قرأ عَلَيْهِ: سُلَيْمَان بْن يحيى الضَّبِّيّ، وهو أجلّ أصحابه.

276 - 4: عبد الله بن إسحاق، أبو محمد البصري الجوهري الملقب ببدعة؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بن إسحاق، أبو محمد الْبَصْرِيُّ الجوهري الملقب ببِدْعة؛ [الوفاة: 251 - 260 ه]
مستملي أبي عاصم النبيل.
رَوَى عَنْ: أَبِي عاصم، والحسين بن حفص الأصبهاني.
وَعَنْهُ: أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
تُوُفِّيَ سَنَة سبْعٍ وخمسين.

163 - حاتم بن الليث بن الحارث، أبو الفضل البغدادي الجوهري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - حاتم بْن اللَّيْث بْن الْحَارِث، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن موسى، وحسين بن محمد المروذي.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس السّرّاج، وأبو بَكْر الباغَنْديّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون.
تُوُفيّ سنة اثنتين وستين. -[309]-
وكان ثقة مكثرا.

398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي، مولاهم، المصري الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصْريُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[398]-
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأسد بن موسى، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وطائفة.
كتب عنه ابن أبي حاتم، ووثقه.
توفي سنة اثنتين وستين في صفر.

492 - محمد بن يوسف. أبو عبد الله البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - محمد بْن يوسف. أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الرجل الصالح الحافظ.
رحل وطوّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبي غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الْعَزِيز الُأوَيْسيّ، وبِشْر الحافي وصَحِبه، ومعلَّى بْن أسَد، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر بْن شبَّة وهو أكبر منه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم وقَالَ: ثقة، ومحمد بن مخلد، وآخرون. -[429]-
وقال الخطيب: كان موصوفاً بالدِّين والستر
وقال ابن قانع: مات في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستين.

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة خمس وستين.

27 - أحمد بن زكريا بن كثير الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - أَحْمَد بْن زكريا بن كثير الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن حُميد الطويل، وسعد بن شعبة بن الحجاج، وأبي نعيم.
ثقة.
عَنْهُ: ابنُ مخلد، وأبو بَكْر الشّافعيّ.

328 - القاسم بن عبد الله بن المغيرة البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - القاسم بن عبد الله بن المغيرة البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة صاحب حديث.
سَمِعَ: عَبْد الصمد بن النعمان، وحسين بن محمد المروذي، وأبا نُعَيْم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بن نجيح، وعبد الله الخُراسانيّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

356 - محمد بن إسرائيل، أبو بكر الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - محمد بن إِسْرَائِيل، أبو بَكْر الْجَوْهريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن حكّام، ومحمد بْن سابق.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة.
وثّقه الخطيب.
وَتُوُفِّيَ سنة تسعٍ أيضًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت