نتائج البحث عن (جَحَّاف) 31 نتيجة

(الجحاف) مَشى الْبَطن عَن تخمة وَمَوْت جحاف يذهب بِكُل شَيْء وسيل جحاف جارف يذهب بِكُل شَيْء
جَحَّافُ:
بالفتح ثم التشديد: سكة بنيسابور، ينسب إليها أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير التاجر الجحافي، سمع أبا حاتم الرازي، وسمعمنه أبو عبد الله الحاكم، وكان من الصالحين، مات لعشر بقين من شهر رمضان سنة 341 عن إحدى وتسعين سنة.
جُحَاف
من (ج ح ف) مشي البطن عن تخمة والسيل المدمر الذي يذهب بكل شيء.
جَحَّاف
من (ج ح ف) الشديد الضرب بالسيف، والكثير القشر.
جَحَّاف
من (ج ح ف) كثير المسيل، ومقشر الشيء، وخاطف الكرة بالعصا أو المضرب بسرعة ورافس الشيء برجله.
جِحَاف
من (ج ح ف) مزاحمة الحرب والمزاولة في الأمر.
جِحَاف
من (ج ح ف) جمع الجَحْفَة: القطعة من السمن وبقية الماء في جوانب الحوض.
الإجحاف: النقص الفاحش مستعار من قولهم أجحف بعبده كلفه ما لا يطيقه.
اشتق من الجَحْف، وهو قَشْرُ الشَّيْءِ من أَصْله، ويقال هو يَجْحَفُ الزُّبْدَ بالتَّمْر.
704- الجحاف بن حكيم
الجحاف بْن حكيم بْن عاصم بْن سباع بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم السلمي الفاتك قيل: هو القائل يصف خيله، ويذكر شهوده حنينا وغيرها:
بن عاصم بن سباع بن خزاعيّ بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوافي [ (1) ]
[الوافر] قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حنين كثيرا، وقصة العبّاس بن مرداس السّلميّ في ذلك مشهورة.
وقد وجدت لابن الأثير سلفا، لكن تولى ردّه من هو أعلم منه، فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ، قال: قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحّاف الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله- فذكر هذا البيت- قال محمد بن سلام: فقلت: إنما عنى خيل قومه بني سليم، قال: ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريّ فقال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا. انتهى.
فعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ ﷺ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره، وهو الحريش بن هلال القريعي، فاللَّه أعلم.
وقال ابن سيّد النّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه ابن الأمين على ابن عبد البرّ ومن خطّه نقلت، وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكّة، والّذي رأيت في
السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة، وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى، فذكر شعرا أوله:
لولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا
[الطويل] قال: فأجابها العباس بن مرداس، ويقال الجحّاف بن حكيم:
دعي عنك تقوال الضّلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا
[الطويل] الأبيات.
قلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم.
بن عاصم بن سباع بن خزاعيّ بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوافي [ (1) ]
[الوافر] قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حنين كثيرا، وقصة العبّاس بن مرداس السّلميّ في ذلك مشهورة.
وقد وجدت لابن الأثير سلفا، لكن تولى ردّه من هو أعلم منه، فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ، قال: قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحّاف الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله- فذكر هذا البيت- قال محمد بن سلام: فقلت: إنما عنى خيل قومه بني سليم، قال: ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريّ فقال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا. انتهى.
فعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ ﷺ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره، وهو الحريش بن هلال القريعي، فاللَّه أعلم.
وقال ابن سيّد النّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه ابن الأمين على ابن عبد البرّ ومن خطّه نقلت، وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكّة، والّذي رأيت في
السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة، وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى، فذكر شعرا أوله:
لولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا
[الطويل] قال: فأجابها العباس بن مرداس، ويقال الجحّاف بن حكيم:
دعي عنك تقوال الضّلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا
[الطويل] الأبيات.
قلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم.
النحوي، اللغوي، المفسر: لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد جحاف اليمني الصنعاني.
ولد: سنة (1189 هـ) تسع وثمانين ومائة وألف.
من مشايخه: علي بن إبراهيم عامر، والسيد علي بن عبد الله الجلال وغيرهما.
من تلاميذه: عاكش الضمدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البدر الطالع: "لازمني دهرًا طويلًا فقرأ علي في النحو والصرف والمنطق والبيان والأصول والحديث وبرع في هذه المعارف كلها .. وصنف رسائل أفرد فيها مسائل ونظم الشعر الحسن وغالبه في أعلى طبقات البلاغة .. " أ. هـ.
• نيل الوطر: "وترجمه تلميذه عام من الضمدي فقال: .. وكان جانحًا للخمول زاهدًا من المناصب قانعًا باليسير من دنياه ثم هجر العلوم المتعارفة كلها كالصرف والنحو والمعاني والبيان وانقطع إلى كتاب الله تعالى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "العلم الجديد" في التفسير، و"المرتقى إلى المنتقى" شرح فيه (منتقى الأخبار) لابن تيمية، و"العباب في تراجم الأصحاب".

النحوي: يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن الهُدى بن إبراهيم بن المهدي بن أحمد الجحافي الحسني الحبوري.
من مشايخه: والده السيد إبراهيم بن يحيى، وإسماعيل بن إبراهيم وغيرهما.
من تلامذته: السيد علي بن عبد الله بن الحسين جحاف، وعبد الله بن جابر التهامي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "زيدي" أ. هـ.
* ملحق البدر الطالع: "كان من أعيان العلماء وأكابرهم، وأعلامهم وممن لا يجارى في الفضائل وله من التجربة للأمور ومعرفة مصادرها ومواردها ما ليس لغيره وكان من أعيان أعوان الإمام المهدي علي بن محمد (¬1) " أ. هـ.
قلت: ذكر صاحب "نشر العرف" أن له ترجمة في (النفحات المسكية) مختصر طبقات الزيدية، و (بغية المريد)، ومن المعلوم أن هذه المصادر تعنى بشخوص علماء الزيدية، الذين هم أحد فرق الشيعة، وقد عرفنا بهم سابقًا ..
وفاته: سنة (1102 هـ) اثنتين ومائة وألف.
من مصنفاته: "التقريب" في النحو، و"شرح نهج البلاغة"، وله اليد العليا في النظم، وطريقته تميل إلى نظم العرب العربا في الجزالة.

338 - ت ن ق: أبو الجحاف التيمي الكوفي، داود بن أبي عوف

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - ت ن ق: أَبُو الجَحَّاف التيميُّ الكوفيُّ، دَاوُد بن أَبِي عوف [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيّ، وعكرمة، وأبي حازم الأشجعي، وشهر بن حوشب.
وَعَنْهُ: سُفْيَان، وشريك، وعبد السلام بن حرب، وتليد بن سُلَيْمَان، وغيرهم. -[764]-
قال أَحْمَد بن حنبل: صالح الحديث.
وضعفه ابن عدي، ومشاه غيره.

123 - ت ن ق: داود بن أبي عوف، أبو الجحاف الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - ت ن ق: دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، أَبُو الْجَحَّافِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
من رؤوس الشِّيعَةِ وَمُحَدِّثِيهِمْ. لَهُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ صاحب لأبي ذر، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ السِّمْطِ، وَتَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَهُوَ عِنْدِي لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ مُرْضِيًا. وَوَثَّقَهُ جماعة، وفيه شَيْءٌ.

32 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير، أبو عبد الرحمن الجحافي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الوزير، أبو عبد الرحمن الجَحَافِيُّ التاجر. [المتوفى: 341 هـ]-[773]-
شيخ صالح.
سَمِعَ: أبا حاتم الرازي، والسري بن خزيمة.
وَعَنْهُ: الحاكم. وعاش تسعين سنة.

331 - عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو عبد الرحمن المعافري. قاضي بلنسية، ويلقب بحيدرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو عَبْد الرَّحْمَن المَعَافِريّ. قاضي بَلَنْسِيَّة، ويُلقب بحَيْدَرَة. [المتوفى: 418 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأَبِي بَكْر بن السليم، وأبي بكر ابن القوطية.
وكان إماما، ثقة، فاضلا، ذكره ابن خَزْرج، وحدَّث عَنْهُ أبو محمد بْن حزم، وقال: هُوَ مِن أفضل قاضٍ رَأَيْته دينًا وعقلا وتصاونا، مع حظّه الوافر مِن العلم.
تُوُفّي في رمضان.

44 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو المطرف المعافري، الفقيه البلنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَحّاف، أبو المطرِّف المَعَافِريّ، الفقيه البَلَنْسيّ، [المتوفى: 472 هـ]
قاضي بَلَنْسِيَة.
روى عن خَلَف بن هانئ الطُّرطوشيّ. روى عنه أبو بحر سُفيان بن العاص الأسَديّ، وأبو اللَّيث السَّمرقنديّ.
وسمع خَلَف من أحمد بن الفضل الدَّينوريّ.

258 - جعفر بن عبد الله بن جحاف، أبو أحمد المعافري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - جعفر بن عبد الله بن جحاف، أبو أحمد المَعَافِريّ، [المتوفى: 488 هـ]
قاضي بَلَنْسِيَة ورئيسها في الفتنة.
سمع أبا عمر بن عبد البَرّ. صارت إليه ولاية بَلَنْسِيَة بعد خلْع القادر بن ذي النُّون وقتله على يديه، فلم تُحْمَد دولته. امْتُحن بالكنبيطور الكلب الّذي أخذ بَلَنْسِيَة، فأخذ ماله وعذّبه، وأحرقه بالنار.

366 - أحمد بن جعفر بن عبد الله بن جحاف، أبو محمد المعافري، البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

366 - أحمد بْن جعفر بْن عبد الله بْن جحاف، أبو محمد المَعَافِريّ، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ من: أبي داود المقرئ، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة، وولي قضاء بَلَنْسِيَة، وحُمدت سيرته.
وكان من سَرَوات الرجال وعُلَمائهم.

داود بن أبي عوف [د س ق] أبو الجحاف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وطائفة.
وعنه السفيانان، وعلى بن عابس، وعدة.
وثقه أحمد ويحيى.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وأما ابن عدي فقال: ليس هو عندي ممن يحتج به.
شيعي.
عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت.
[ / ] عبد الله بن نمير، حدثنا عامر بن السمط، عن أبي الجحاف، عن / أبي معاوية () ابن ثعلبة، عن أبي ذر - مرفوعاً: يا علي من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا علي فارقني.
هذا منكر.
تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت على، عن فاطمة - أن رسول الله ﷺ قال: أما إنك يابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجئ أقوام ينتحلون حبك يمرقون من الإسلام، يقال لهم الرافضة: فإن لقيتهم فاقتلهم، فإنهم مشركون.
فهذا آفته تليد، فإنه متهم بالكذب.
ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر،
وهو ساقط، عن أبي الجحاف.

أبو الجحاف [ت س ق] هو داود بن أبي عوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تقدم () .
[أبو الجراح، أبو جرو، أبو جرير، أبو جعفر]
النقص الفاحش، مستعار من قولهم: «أجحف بعبده»، أي: كلفه ما لا يطيقه.
«التوقيف على مهمات التعاريف ص 36».

إضْرارُ العامِلِ على الزَّكاةِ بالمُزَكِّي في أخذِهِ من الجَيِّد من بهِيمَةِ الأنعامِ دون الوَسَطِ مِنها.
Unfair treatment: Harm done by a master against his slave by diminishing his right or charging him with something beyond his capacity.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت