|
الْخَاء وَالرَّاء وَالْيَاء
الخَراتان: نجمان، واحدهما: خَراة، حَكَاهُ كُراع فِي المعتلّ، وانشد:إِذا رأيتَ انجْمُاً من الأسَدْ جَبْهتَه أَو الخراة والكَتَدْ بَال سهيلٌ فِي الفَضيخ فَفَسَد وَقد تقدم ذَلِك فِي " الْخَاء والثاء وَالرَّاء "، وَهُوَ الْمَعْرُوف. وَإِنَّمَا قضيناه بِأَن الْألف يَاء لما قدمنَا من الْألف يَاء اكثر مِنْهَا واوا. |
|
(الآخري) يُقَال جَاءَ آخريا آخر كل شَيْء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخريق) المنخفض من الأَرْض وَفِيه نَبَات بَين أَرضين لَا نَبَات فيهمَا وَالرِّيح الْبَارِدَة الشَّدِيدَة الهبوب وَالرِّيح اللينة السهلة المضطربة غير المستمرة السّير ومنفسح الْوَادي حَيْثُ يَنْتَهِي ومجرى المَاء الَّذِيلَيْسَ بقعير وَلَا يَخْلُو من شجر وَمن الْأَرْحَام الَّتِي خرقها الْوَلَد فَلَا تلقح بعد ذَلِك (ج) خرائق وخرق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التار الناعِمُ، وكذلك القِنْفَخْرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدِّخْرِيْصُ من الأرض والثوب والزَّرْع هو التِّيرِيْزُ، والتِّخْرِيْصً لُغَةٌ فيه. والمُدَخْرِصُ في الأمور الداخِلُ المُغَمِّضُ فيها.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُرَيبَةُ:
بلفظ تصغير خربة: موضع بالبصرة، وسميت بذلك فيما ذكره الزّجاجي لأن المرزبان كان قد ابتنى به قصرا وخرب بعده، فلما نزل المسلمون البصرة ابتنوا عنده وفيه أبنية وسموها الخريبة، وقال حمزة: بنيت البصرة سنة 14 من الهجرة على طرف البرّ إلى جانب مدينة عتيقة من مدن الفرس كانت تسمى وهشتاباذ أردشير فخرّبها المثنّى بن حارثة الشيباني بشنّ الغارات عليها، فلما قدمت العرب البصرة سموها الخريبة، وعندها كانت وقعة الجمل بين عليّ وعائشة، ولذلك قال بعضهم: إني أدين بما دان الوصيّ به، ... يوم الخريبة، من قتل المحلّينا وقال العمراني: سمعته من شيخنا، يعني الزمخشري، بالراء، قال: وقال الغوري خزيبة، بالزاي، موضع بالبصرة تسمّى بصيرة الصّغرى، وهذا وهم لا ريب فيه لأن الموضع إلى الآن معروف بالبصرة، بالراء المهملة، وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع أبو عبد الرحمن الهمداني ثم الشعبي المعروف بالخريبي، كوفي الأصل سكن الخريبة بالبصرة، وسمع بالشام وغيره سعيد بن عبد العزيز والأوزاعي وعاصم بن رجاء بن حيوة وطلحة بن يحيى وبدر بن عثمان وجعفر بن برقان وفضيل بن غزوان الأعمش وإسماعيل بن خالد وهشام ابن عروة وعثمان بن الأسود وسلمة بن نبيط وفطر ابن خليفة وهشام بن سعد وإسرائيل بن يونس وشريك ابن عبد الله القاضي ويحيى بن أبي الهيثم وعاصم بن قدامة، روى عنه سفيان بن عيينة والحسن بن صالح ابن حيّ، وهما أسنّ منه، ومسدّد بن مسرهد ونصر بن عليّ الجهضمي وعمرو بن عليّ القلّاس والقواريري وزيد بن أخرم وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي وعليّ ابن حرب الطائي وفضل بن سهل ومحمد بن يونس الكديمي والقاسم بن عبّاد المهلبي ومحمد بن أبي بكر المقدسي وعليّ بن نصر بن عليّ الجهضمي ومحمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي، وعن عباس بن عبد العظيم العنبري سمعت الخريبي يقول: ولدت سنة 126، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فعبد الله بن داود الخريبي؟ فقال: ثقة مأمون، قلت: وأبو عاصم النبيل؟ فقال: ثقة، فقلت: أيّهما أحبّ إليك؟ فقال أبو سعد: الخريبى أعلى، وعن أبي جعفر الطحاوي قال: سمعت أحمد بن أبي عمران يقول: كان يحيى بن أكثم وهو يتولى القضاء بين أهل البصرة يختلف إلى عبد الله بن داود الخريبي يسمع منه، فقدم رجلان إلى يحيى بن أكثم في خصومة فتربّع أحدهما فأمر به أن يقوم من تربّعه ويجلس جاثيا بين يديه، فبلغ ذلك عبد الله بن داود فلما جاء يحيى إليه ليحدّثه كما كان يجيء إليه لذلك من قبل قال له عبد الله بن داود: متعت بك، وكانت كلمة تعرف منه، لو أن رجلا صلى متربّعا؟ فقال يحيى: لا بأس بذلك، فقال له عبد الله بن داود: فحال يكون عليها بين يدي الله لا يكرهها منه فتكرهها أنت أن يكون الخصم بين يديك على مثلها! ثم ولى ظهره وقال: عزم لي أن لا أحدّثك، فقام يحيى ومضى، ومات الخريبي سنة 211. وخريبة الغار: حصن بساحل بحر الشام. وخريبة: ماء قرب القادسية نزلها بعض جيوش سعد أيام القوادس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُرَيجَةُ:
من مياه عمرو بن كلاب، عن أبي زياد، وقال في موضع آخر من كتابه: ولبني العجلان الخريجة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَريرٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت، من خرير الماء وهو صوته: موضع من نواحي الوشم باليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُرَيرِيُّ:
براءين وضم أوله: بئر في وادي الحسنين وهو من مناهل أجإ العظام، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخُرَيْزَةُ:
تصغير الخرزة، آخره زاي: ماءة بين الحمض والعزاة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خريشيم:
قال الحفصي: وبالصمّان دحل يقال له دحل خريشيم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرِيقٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه: واد عند الجار متصل بينبع، قال كثيّر: أمن أمّ عمرو بالخريق ديار، ... نعم دارسات قد عفون قفار وأخرى بذي المشروح من بطن بيشة، ... بها لمطافيل النعاج جوار تراها وقد خفّ الأنيس كأنها ... بمندفع الخرطومتين إزار فأقسمت لا أنساك ما عشت ليلة، ... وإن شحطت دار وشطّ مزار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُرَيْمٌ:
بلفظ تصغير خرم، وقد ذكر في خرمان: وهو ثنية بين جبلين بين الجار والمدينة، وقيل: بين المدينة والرّوحاء، كان عليها طريق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عند منصرفه من بدر، قال كثيّر: فأجمعن بينا عاجلا، وتركنني ... بفيفا خريم قائما أتبلّد قال نصر: خريم ماء قرب القادسية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَفْخَرِيّ
من (ف خ ر) نسبة إلى مَفْخضر بمعنى ما يتباهى به من مال ومحاسن ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَخْرِيَّة
من (م خ ر) مؤنث مَخْرِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِخْرِيَّة
من (م خ ر) مؤنث مِخْرِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَخَرِيَّة
من (م خ ر) مؤنث مَخَرِي. |
|
مخري
من (خ ر ر) من أسقط الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب