المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأخلاقي) هُوَ مَا يتَّفق وقواعد الْأَخْلَاق أَو قَوَاعِد السلوك المقررة فِي الْمُجْتَمع (مج) وَعَكسه لَا أَخْلَاق (مج)
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
علم الأخلاق:[في الانكليزية] Ethics ،morals [ في الفرنسية] Ethique morale هو علم السلوك وقد سبق في المقدمة، وهو من أنواع الحكمة العملية، ويسمّى تهذيب الأخلاق والحكمة الخلقية أيضا كما مرّ في بيان تقسيم الحكمة في المقدمة أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خ ل ق [خلاق]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ .قال: ما له في الآخرة من نصيب.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول:يدعون منها بقوم لا خلاق لهم...إلّا سرابيل من قطر وأغلالوقال عدي بن زيد :سوف يأتيك والسلام جميعا...لكلانا فما له من خلاق
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الخَلَّاق
من (خ ل ق) المبدع بدون مثال والصانع والمبتكر، والخلاق: اسم من أسماء الله الحسنى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تَهْذِيب الْأَخْلَاق: هُوَ الْقسم الأول من أَقسَام الْحِكْمَة العملية. وَهُوَ علم بمصالح جمَاعَة متشاركة فِي الْمنزل. أَي علم بِأَفْعَال اختيارية صَالِحَة لجَماعَة متشاركة فِي الْمنزل كالوالد والمولود وَالْمَالِك والمملوك وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَن تَهْذِيب الْأَخْلَاق أَي تَنْقِيح الطبائع وتخليصها بِسَبَب هَذَا الْعلم مَعَ الْعَمَل بِهِ.وَهَا هُنَا شُبْهَة وَهِي أَن الْحُكَمَاء قَالُوا إِن الْعَدَالَة هِيَ التَّوَسُّط فِي طرفِي الإفراط والتفريط وَهِي الْعِفَّة والشجاعة وَالْحكمَة الَّتِي هِيَ أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة كَمَا سنبين فِي الْعَدَالَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.فعلى هَذَا الْحِكْمَة قسم من الْأَخْلَاق - والأخلاق قسم من الْحِكْمَة العملية وَالْحكمَة العملية قسم من الْحِكْمَة فَتكون الْحِكْمَة قسما من الْحِكْمَة إِذْ قسم الْقسم قسم فقد جعل الْقسم بمراتب مقسمًا هَذَا خلف.وَالْجَوَاب يُمكن بِأَنَّهُمَا متغائران بِالِاعْتِبَارِ وَذَلِكَ كَاف فِي صِحَة التَّقْسِيم إِذْ مَفْهُوم الْحِكْمَة مقسم بِاعْتِبَار صدقه على الْأَفْرَاد - وَقسم بِاعْتِبَار الذَّات من غير مُلَاحظَة صدقه على الْأَفْرَاد كَمَا أَن المتقابلين قسم من المتضائفين وَجعل مقسمًا فمفهوم المتقابلين من حَيْثُ صدقه على الْأَفْرَاد مقسم. وَمن حَيْثُ الذَّات قسم الْقسم - وَكَذَا حَال الْكَلِمَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الِاسْم. وَالْجَوَاب الأحق بالتحقيق مَا قَالَ الإِمَام رَحمَه الله فِي الملخص قد ظن بَعضهم أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا أَي فِي أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة هِيَ الْحِكْمَة العملية الَّتِي جعلت قسيمة للحكمة النظرية حَيْثُ قيل الْحِكْمَة إِمَّا نظرية وَإِمَّا عملية وَهُوَ ظن بَاطِل. إِذْ الْمَقْصُود من هَذِه الْحِكْمَة ملكة تصدر عَنْهَا أَفعَال متوسطة بَين الجزيرة والغباوة وَالْمرَاد بِتِلْكَ الْحِكْمَة العملية الْعلم بالأمور الَّتِي وجودهَا بقدرتنا واختيارنا. وَالْفرق بَين الْعلم وَالْمَذْكُور والملكة الْمَذْكُورَة مَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي شرح المواقف قد تبين من كَلَام الإِمَام أَيْضا أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا مغائرة للحكمة الَّتِي قسمت إِلَى النظرية والعملية لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْعلم بالأشياء مُطلقًا سَوَاء كَانَت مستندة إِلَى قدرتنا أَو لَا انْتهى. فَلَا يرد أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا قسم من الْأَخْلَاق والأخلاق من الْحِكْمَة العملية فَيلْزم أَن يكون الْقسم بمرتبة مقسمًا. وَلَا يرد أَيْضا أَن الْحِكْمَة مقسم الْحِكْمَة العملية وَهِي مقسم الْأَخْلَاق وَهِي مقسم هَذِه الْحِكْمَة فَيلْزم كَون الْمقسم بمراتب قسما فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ من الْجَوَاهِر المكنونة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخْلاقيّالجذر: خ ل ق
مثال: أَلْقَى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -ألقى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًا [فصيحة]-ألقى عليه درسًا خُلُقيًّا رائعًا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اللاَّأَخْلاقيّالجذر: خ ل ق
مثال: الاعتداء اللاَّأخلاقيّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء. الصواب والرتبة: -الاعتداء غير الأخلاقيّ [فصيحة]-الاعتداء اللاَّأخلاقيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة. |
|
خَلاقالجذر: خ ل ق
مثال: شَابّ لا خَلاقَ لهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن كلمة «خَلاق» لم ترد في المعاجم بمعنى «أخلاق». المعنى: سيئ الخلق الصواب والرتبة: -شاب لا أخلاق له [فصيحة]-شاب لا خَلاقَ له [فصيحة] التعليق: الخَلاق هو النصيب والحظ من الخير، فيجوز وصف الشاب به على هذا المعنى، وليس على معنى أنه عديم الأخلاق كما يتوهم الكثيرون. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَدِيم الأَخْلاقالجذر: خ ل ق
مثال: شاب عديم الأخلاقالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنه لا يوجد إنسان بلا أخلاق (بالمعنى المذكور). المعنى: جمع خُلُق، وهو السجية والطبع والفطرة والطبيعة والعادة (وهذه قد تكون حسنة وقد تكون سيئة) الصواب والرتبة: -شاب سيِّئ الأخلاق [فصيحة]-شاب سيِّئ الخلق [فصيحة]-شاب عديم الأخلاق [صحيحة] التعليق: لا خلاف في فصاحة التعبيرين الأولين على اعتبار أن الخلق والأخلاق تشمل السييء والحسن، أما التعبير الثالث فيمكن تصحيحه على رأي من فسَّر الخلق بالمروءة أو الدين أو السجايا الحسنة، أو على اعتبار «أخلاق» موصوفًا حُذفت صفته، والمعنى: لا أخلاق حسنة له، وقد جاء على المعنى الأخير قول شوقي:وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَتَلاءم وأخلاقَكُمالجذر: ل أ م
مثال: هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تلاءم» يتطلب المشاركة. الصواب والرتبة: -هذا العمل لا يتلاءم هو وأخلاقُكُم [فصيحة]-هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكم [صحيحة] التعليق: المثال الأول فصيح، وقد عُطف فيه على الضمير المستتر بعد تأكيده بالضمير المنفصل. أما المثال الثاني فيمكن تصحيحه بناء على قرار مجمع اللغة المصري بصحة استخدام «مع» مصاحبة لصيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة، فحين تصح «مع» تصح واو المعية التي ينصب الفعل بعدها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأخلاق
وهو قسم من: الحكمة العملية. قال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهو علم بالفضائل، وكيفية اقتنائها، لتتحلى النفس بها، وبالرذائل: وكيفية توقيها، لتتخلى عنها. فموضوعه: الأخلاق، والملكات، والنفس الناطقة، من حيث: الاتصاف بها. وهاهنا شبهة قوية، وهي: أن فائدة هذا العلم: إنما تتحقق، إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغير. والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (الناس معادن، كمعادن الذهب والفضة، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام). وروي عنه - عليه الصلاة والسلام - أيضا: (إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوه، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوه، فإنه سيعود إلى ما جبل عليه). وقوله عز وجل: (إلا إبليس، كان من الجن، ففسق عن أمر ربه).. ناظر إليه أيضا. وأيضا الأخلاق: تابعة للمزاج، والمزاج: غير قابل للتبديل، بحيث يخرج عن عرضه، وأيضا السيرة تقابل الصورة، وهي لا تتغير. والجواب: أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة، من غير فكر وروية. والملكة: كيفية راسخة في النفس، لا تزول بسرعة. وهي قسمان: أحدهما: طبيعية، والآخر: عادية. أما الأولى: فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة، مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه، بحيث يتكيف بها بأدنى سبب، كالمزاج الحار اليابس، بالقياس إلى الغضب، والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة، والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان، والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة. وأما العادية: فهي أن يزاول في الابتداء فعلا باختياره؛ وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة، حتى يصدر عنه الفعل بسهولة، من غير روية. ففائدة هذا العلم: بالقياس إلى الأولى: إبراز ما كان كامنا في النفس. وبالقياس إلى الثانية: تحصيلها. وإلى هذا يشير ما روي عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). ولهذا قيل: إن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية، على أكمل وجه، وأتم تفصيل. انتهى. وفيه: كتب كثيرة، منها: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار
لأبي الفتح: معافا بن إسماعيل الشيباني، الموصلي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء
لمظفر بن عثمان البرمكي، الشهير: بخضر المنشي. المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة. وهو فارسي. مختصر. مرتب على: ثلاث مقالات. ذكر في أوله: نعت السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار
للشيخ: محمد بن محمد الأسدي، القسي. المتوفى: سنة 808. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي. وسيأتي في: اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق جمالي
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي. ألفه: للسلطان: بايزيد، المعروف: بيلديرم. ورتب على: ثلاث مقالات: الأولى: في أخلاق شخص بحسب نفسه. والثانية: في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله. والثالثة: في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس. أوله: (حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الراغب
وهو: الإمام، أبو القاسم: الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني. المتوفى: سنة نيف وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق السلطنة
تركي. مختصر. للعالم المعروف: بكوجك، مصطفى الطوسيوي. المتوفى: سنة أربع وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الشيخ الرئيس
أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة. هو مختصر. مرتب على: ست مقالات. أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك... الخ). ويقال له: (تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق). وفي الموضوعات: أنه كتاب البر والإثم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق علائي
تركي. للمولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي. المتوفى: بأدرنه، سنة تسع وسبعين وتسعمائة. ألفه: بالشام، لأمير أمرائها: علي باشا، ونسبه إلى اسمه. جمع فيه: بين الجلالي، والناصري، والمحسن. وزاد زيادات حسنة، في مدة سنة. ولتاريخ ختمه قال: (شعر) لا جرم ختمنه تاريخ آنك * أولدى (أخلاق علائي أحسن) وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر. شكر الله سعي مؤلفه، وجعله مثابا ومأجورا، بسبب هذا التأليف المنيف، والتحرير اللطيف. ولعمري إنه كامل أخلاقه، طيب أعراقه، من أفاضل الأفراد، وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وهو مختصر. في جزء. لخص فيه: زبدة ما في المطولات. ورتب على: أربع مقالات: الأولى: في إجمال النظري منها. والبواقي: فيما ذكر آنفا. وفيه: كفاية لمن أراد أن يذكر. ثم شرحه: تلميذه، شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. بقال: أقول. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل... الخ). والمولى: أبو الخير: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. وشرحه: أحمد بن لطف الله، رئيس المنجمين الرومي. المتوفى: بمكة، سنة 1113. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق العلماء
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن الحسين الآجري. المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق فخر الدين
محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق محترم
للسيد: علي بن شهاب الهمذاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي. المتوفى: سنة عشر وتسعمائة. ألفه: بالفارسية. لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا. بعبارات سهلة. وقال في (تاريخه) : (شعر) أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني) وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا. معتبر، متداول في بلاد الشرق. وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين). وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة. وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. والفراقي: من الشعراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الملوك
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ. المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق الناصري
فارسي. للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. ألفه: بقهستان، لأميرها: ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم، لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة، في الحكمة العملية، لعلي بن مكسويه، فضم إليه قسمي المدني والمنزلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق النبي
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الوراق. المتوفى: سنة 249. ولابن حبان البستي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق نوالي
لمسمى: (بفرخ نامه). وهو ترجمة: (كتاب الرياسة)، لأرسطو، وسيأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري. المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. وهو مشتمل على: مائة حديث. مرتب: على أربعين بابا. أوله: (الحمد لله كفاء حقه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق. والملوان: الليل، والنهار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق. سبق ذكره. وهو للمولى: عزمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرء الأتم في الأخلاق
مجلدان. للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسن بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة. (428) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق
للشيخ، أبي علي: أحمد بن محمد، المعروف: بابن مسكويه. المتوفى: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة. ويشتمل على ست مقالات: أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك 000 الخ) وهو كتاب، مفيد في علم الأخلاق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب الأخلاق، بذكر مسائل الخلاف والاتفاق
لمحمد بن محمد الأسدي، القدسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأخلاق
هو قسم من الحكمة العملية. قال الأرنيقي في مدينة العلوم: هو علم يعرف منه أنواع الفضائل وهي اعتدال ثلث قوي وهي القوة النظرية والغضبية والشهوية منها أوساط بين الرذيلتين. الحكمة: وهي كمال القوة النظرية وهي التوسط بين الرذيلتين البلادة والجريزة الأول تفريطها والثاني إفراطها. والشجاعة: وهي كمال القوة الغضبانية وهي التوسط بين الرذيلتين الجبن والتهور الأول تفريطها والثاني إفراطها. والعفة: وهي كمال القوة الشهوية وهي التوسط بين الرذيلتين الخمود والفجور والأول تفريطهما والثاني إفراطها وهذه الثلاثة أعني الحكمة والشجاعة والعفة تذكر في علم الأخلاق تعريفاتها. ثم طريق العلاج بأن يفتر عن طرفي التوسط ويعتدل في الوسط وخير الأمور أوساطها. وموضوع هذا العلم: الملكات النفسانية من حيث تعديلها بين الإفراط والتفريط. ومنفعته: أن يكون الإنسان كاملة أفعاله بحسب الإمكان ليكون أولاه سعيدا أو أخراه حميدا انتهى. قال ابن صدر الدين في الفوائد الخاقانية: وهو علم بالفضائل وكيفية اقتنائها لتتحلى النفس بها وبالرذائل وكيفية توقيها لتتخلى عنها.فموضوعه: الأخلاق والملكات والنفس الناطقة من حيث الاتصاف بها وهاهنا شبهة قوية وهي أن الفائدة في هذا العلم إنما تتحقق إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغيير والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام". وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أيضا: "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا أو إذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فإنه سيعود إلى ما جبل عليه" وقوله عز وجل {{إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ}} ناظر إليه أيضا. وأيضا الأخلاق تابعة للمزاج والمزاج غير قابل للتبديل بحيث يخرج عن عرضه. وأيضا السيرة تقابل الصورة وهي لا تتغير. والجواب: إن الخلق ملكة تصدر بها عن النفس أفعال بسهولة من غير فكر وروية. والملكة راسخة في النفس لا تزول بسرعة وهي قسمان: أحدهما طبيعية والآخر عادية. أما الأولى: فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه بحيث يتكيف بها بأدنى سبب كالمزاج الحار اليابس بالقياس إلى الغضب والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة. وأما العادية فهي: أن يزاول في الابتداء فعلا باختياره وبتكرره والتمرن عليه يصير ملكة حتى يصدر عنه الفعل بسهولة من غير روية. ففائدة هذا العلم بالقياس إلى الأولى إبراز ما كان كامنا في النفس وبالقياس إلى الثانية تحصيلها وإلى هذا يشير ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ولهذا قيل: إن الشريعة المصطفوية قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية على أكمل وجه وأتم تفصيل انتهى. وفيه كتب كثيرة منها: أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار لأبي حامد الغزالي وأخلاق الشيخ الرئيس وأخلاق راغب وأخلاق علائي وأخلاق عضد الدين الأيجي وأخلاق فخر الدين الرازي وأخلاق الناصري ورسائل إخوان الصفا وخلان الوفا وأخلاق جلالي للمحقق الدواني. وعبارة مدينة العلوم ومن الكتب المختصرة فيه كتاب البر والإثم لأبي علي ابن سينا وكتاب الفوز لأبي علي مسكويه ومن المبسوطة كتاب الإمام فخر الدين بن الخطيب الرازي انتهى قلت: وقد قضت الشريعة المصطفوية حق علم الأخلاق فلم تدع لأحد فيه مثالا يقوله وكلاما يتلكم به فالكتاب والسنة يكفيان لمن يريد إدراك هذا العلم والتحلي به عن تلك الكتب المشار إليها فإن الصباح يغني عن المصباح |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم رياضة النفس وتهذيب الأخلاق
قال في مدينة العلوم: الخلق عبارة عن هيئة راسخة للنفس تصدر عنها الأفعال المحمودة بسهولة من غير حاجة إلى فكر وروية فإن صدر عنها الأفعال المحمودة عقلا وشرعا كذلك يسمى: خلقا حسنا وإن صدر عنها الأفعال الذميمة عقلا وشرعا كذلك. ويسمى: خلقا سيئا وقد ثبت بالأدلة العقلية والنقلية تغيير الأخلاق السيئة إلى الأخلاق الحسنة. وقد دلت الشواهد النقلية والتجارب الحسية على أن ذلك التغيير لا يمكن إلا برياضة النفس وتلكالرياضة ليست في شريعتنا هذه إلا باتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا يمكن ذلك إلا بمجاهدات ورياضات يعرفها أهلها ويشعر بها أهل السلوك وليس هذا المختصر موضع تفصيلها انتهى. |
|
{{خَلَاقٍ}}وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: {{خَلَاقٍ}}فقال ابن عباس: نصيب. وشاهده قول أمية بين أبي الصلت:يدعُون بالويلِ [فيها] لاخلاق لها. . . إلا سرايبل من قَطْرٍ وأغلالِ(تق، ك، ط)= الكلمة من آيات:البقرة 102 في السَّحْر: {{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ}}والبقرة 200: {{فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ}}آل عمران: {{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ. . .}} ومعها آية التوبة 69:{{كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}}ولم تأت الكلمة بهذه الصيغة، إلا في هذه الآيات الأربع.وجاء "خُلُق" مرتين في آيتى: الشعراء 137 {{خُلُقُ الْأَوَّلِينَ}} القلم 4: {{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}}و {{اخْتِلَاقٌ}} في آية ص 7: {{مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ}}وجاء في الخَلْقِ نحو مائتين وخمسين مرة، بصيغ: المصدر: والفعل ثلاثياً ماضياً ومضارعاً، واسم فاعله.وخلاَّق (مرتين) ومُخَلَّقة (مرتين)الخَلْق في معجم العربية: التقدير. فإذا أسند إلى الخالق، فهو إبداع الشيء على غير مثالٍ سبق. وخلَق الكلاَم: صنعه: واختلقه: افتراه. والخلاَق النصيب الوافر من الخير (ق) والخُلق: السجية والطبع.وقال "الراغب": الخَلْق التقدير المستقيم، واستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء. وليس الخَلْق الذي هو الإبداع، إلا الله تعالى. ولا يستعمل في كافة الناس إلا على وجهين: أحدهما في معنى التقدير. . . والثاني الكذب: {{وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}} وكل موضع استعمل الخَلْق فيه في وصف الكلام، فالمرادُ به الكذب، ومن هذا الوجه مَنَعَ كثير من الناس إطلاق لفظ الخلق على القرآن. . . والخَلْق يقال في معنى المخلوق، والخَلْق والخُلُق في الأصل واحد، لكن خُص الخَلق بالهيئات والأشكال والصور، المدركات بالبصر. وختص الخُلق بالقوى المدركة بالبصيرة قال تعالى: {{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}} وقرئ: {{إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ}} .والخلاَق: ما اكتسب الإنسان من الفضيلة بخُلقه: {{وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ. . .}} (المفردات)ومن الخلق في التقدير والإبداع، جاء الخلق كأنه خِلقة في صاحبة وسجية. فإذا اخترع الكلامَ كذباً فذلك الاختلاق.وتفسير "خلاق" بنصيب، هو معناه في آية البقرة عند الفراء (1 / 122) وأبي عبيدة في آية آل عمران (المجاز 1 / 97) لكنه قيده في آية البقرة بنصيب من خير (1 / 48) ومحوه في (ق) وقيده الراغب بما اكتسب الإنسان من فضيلة. ونقل الطبري من اختلاف أهل التأويل فيه: أنه النصيب، عن مجاهد والسدى وسفيان. والحجّة، عن قتادة، والدين، عن الحسن. وأخرج من طريق ابن جريج عن ابن عباس، قال: ما له من قوام.وأوْلى هذه الأقوال عنده، أنه النصيب، وذلك أنه معناه في كلام العرب. قال: ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليؤيدن الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم" يعنى لا نصيب لهم ولا حظ في الإسلام والدين. وأنشد شاهد المسألة.وسياق الكلمة في آياتها الثلاث، صريح في أنه النصيب من الجزاء الأخروى على كسب الأعمال. وقد جاءت كلمة "نصيب" المفسرَّ بها خلاف، في نظير ذلك:غافر 47: {{فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ}}والشورى 20: {{وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ}}لكنها جاءت كذلك في واحد الأنصبة بأحكام المواريث (النساء 7) ونصيب من الحرث والأنعام (الأنعام 136) ومن الملك (النساء 53) ومن الدنيا (القصص 77) وفي (الفروق اللغوية) أن الخلاق: النصيب الوافر من الخير خاصة، بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيباً له.قد يهدي هذا الاستقراء إلى أن الخلاق إذا فُسَّر بالنصيب بمعنى القَدرْ، فملحوظ فيه خصوص دلالته على جزاء ما يكسب الإنسان بخلقه ومسعاه. ويكون النصيب بدلالة أعم، فيأتي بمعنى القدر من كسب الخُلق والعمل، ويأتي كذلك بمعنى القدر المفروض، والحظ المقسوم. والله أعلم.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد السحابةُ المُخِيلَةُ الَّتِي إِذا رأَيْتَها حَسِبْتَهَا مَاطِرَةً وَقد أَحْيَلْنَا وتَخَيَّلَتِ السماءُ تَهَيَّأَت للمطر أَبُو حنيفَة إِذا حَسُنَ السَّحابُ وأعْجَبَكَ فَظَنَنْتَهُ مُمْطِراً فذَاكَ الخَالُ والمَخِيلَةُ وَقد أَخْيَلَتِ السماءُ وَأنْشد
(هَلْ هَاجَكَ الليلَ كَلِيلٌ عَلى ... أَسْمَاءَ فِي ذِي صُبُرٍ مُخْيِلِ) قَالَ وَلِلنَّاسِ فِي السَّحَاب فِراساتٌ غَيْر البَرْقِ وكلُّها خَالٌ ومَخِيلَةٌ فِي قولِ كُلِّ من جَعَلَ كُلَّ خَلاَقَةٍ خالاً ابْن السّكيت أخَلْتُ السحابةَ وأَخْيَلْتُهَا رايتُها مُخِيلَةً للمطر وَمَا أحْسَنَ مَخِيلَتَها وخالَهَا أَي خَلاَقَتها للمطر وَإنَّهُ لمُخِيلٌ للخَيْرِ أَي خَلِيقٌ لَهُ وَقد أخَلْتُ مِنْهُ خالاً من الخَيْرِ وتَخَوَّلْتُ فِيهِ خالاً أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ السحابُ مُخِيلاً فَهُوَ مُخْلَوْلِقٌ أَي خَلِيقٌ للمطر وَقد يكونُ الاخْلِيلاقُ من الاسْتوَاء والمَلاَسَةِ وكُلُّ أمْلَسَ مُسْتَوٍ أَخْلَقُ وَقد تقدَّم أَبُو زيد الخَلِقُ كُلُّ سحابةٍ يُرْجَى أَن يكونَ فِيهَا مطرٌ واحدتُه خَلِقَةٌ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لَهُ إِذا لم يُشَكَّ فِي مَطَرِهِ قَدِ اضْمَأَكَّ وَقَالَ تَرَهْيَاتِ السحابة تَهَيَّأت للمطر ابْن دُرَيْد سَحَابٌ مُسْتَمْطِرٌ يُرْجَى أَن يكونُ فِيهِ مَطَرٌ ابْن دُرَيْد سَحَابٌ واعِدٌ كَأَنَّهُ يَعِدُ بالغَيْثِ |
المخصص
|
ابْن السّكيت: إِنَّه لخليق أَن يفعل كَذَا وَكَذَا وَقد خَلُقَ خَلاقةً ومَخلقةُ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا وَإنَّهُ لجدير أَن يفعل وَقد جَدُرَ جَدارةً ومجدَرَةٌ مِنْهُ أَن يفعل كَذَا أَي هُوَ جدير بِفِعْلِهِ ومِئَنَّة مِنْهُ أَن يفعل كَذَا وَجَاء فِي الحَدِيث: (قصر الْخطْبَة وَطول الصَّلَاة مَئِنَّة من فقه الرّجل) وَهِي فَعِلَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَيُقَال إِنَّه لحَرٍ أَن يفعل ذَاك وحريٌّ وحرىً وقمِنٌ وقمينٌ وقمَنٌ ومَقْمَنَةٌ قَالَ فَمن بناه على فَعِلَ أَو فعيلٍ ثنَّى وَجمع وأنَّث وَمن بناه على فعَلٍ وحَّد وَلم يؤنث وَإنَّهُ لحَجٍ أَن يفعل وَمَا أحجاه وأحْراه وأقْمَنَه.
أَبُو عُبَيْد: هَذَا الْأَمر مَقْمَنَة مِنْهُ ومَحراةٌ كَقَوْلِك مَخلَقةٌ. صَاحب الْعين: بالحَرَى أَن يكون ذَاك، وحَرىً أَن يكون أَي عَسى. الْأَصْمَعِي: هُوَ أهل ذَاك وأهلٌ لذاك. أَبُو زيد: هم أهْلَة ذَاك. سِيبَوَيْهٍ: هُوَ أهلٌ أَن يفعل: أَي مستحِق وأهلٌ عاملة فِي أَن. صَاحب الْعين: أهَّلْته لهَذَا الْأَمر تأهيلاً. ابْن دُرَيْد: هُوَ مَعساةٌ بِهِ وعسِيٌّ وقَرِبٌ بِهِ وَيُقَال فِي كُله مَا أَفعلهُ وأفْعِل بِهِ إلاّ فِي قرِب وَقَالَ نَالَ أَن أفعل كَذَا وأنال وآن لَك وأنَى لَك. غَيره: حَرَى أَن يكون كَذَا كَقَوْلِك عَسى. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
14 - مصاحبة الأخيار وأهل الأخلاق الفاضلة:.
فالمرء مولع بمحاكاة من حوله، شديد التأثر بمن يصاحبه.. ومجالستهم تكسب المرء الصلاح والتقوى، والاستنكاف عنهم تنكب عن الصراط المستقيم.. قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119].. وقال تعالى: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا [الفرقان: 63].. وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء؛ كمثل صاحب المسك وكير الحداد: لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك، أو تجد منه ريحاً خبيثة)) (¬1).. قال أبو حاتم: (العاقل يلزم صحبة الأخيار، ويفارق صحبة الأشرار؛ لأن مودة الأخيار سريع اتصالها، بطيء انقطاعها، ومودة الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها، وصحبة الأشرار سوء الظن بالأخيار، ومن خادن الأشرار، لم يسلم من الدخول في جملتهم، فالواجب على العاقل أن يجتنب أهل الريب؛ لئلا يكون مريباً، فكما أن صحبة الأخيار تورث الخير، كذلك صحبة الأشرار تورث الشر) (¬2).. قال الشاعر:. عليك بإخوان الثقات فإنهم ... قليل فصلهم دون من كنت تصحب. ونفسك أكرمها وصنها فإنها ... متى ما تجالس سفلة الناس تغضب. فالصداقة المتينة، والصحبة الصالحة، لا تحل في نفس إلا هذبت أخلاقها الذميمة. فإذا كان الأمر كذلك، فما أحرى بذلك اللب أن يبحث عن إخوان ثقات؛ حتى يعينوه على كل خير، ويقصروه عن كل شر.. قال ابن الجوزي: (ما رأيت أكثر أذى للمؤمن من مخالطة من لا يصلح، فإن الطبع يسرق؛ فإن لم يتشبه بهم ولم يسرق منهم، فتر عن عمله) (¬3).. قال الناظم:. أنت في الناس تقاس ... بالذي اخترت خليلا. فاصحب الأخيار تعلو ... وتنل ذكراً جميلا. قال العلماء: إنما سمي الصديق صديقاً لصدقه، والعدو عدواً لعدوه عليك.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (2101).. (¬2) ((روضة العقلاء)) (ص: 80).. (¬3) ((صيد الخاطر)) (ص: 363). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
|