نتائج البحث عن (خَزَا) 50 نتيجة

خزا: خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً: ساسَه وقَهَره؛ قال ذو الإِصبع العَدْواني: لاهِ ابنُ عَمِّكَ لا أَفضَلْتَ في حَسَبٍ، يَوْماً، ولا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني معناه: للهِ ابنُ عَمِّك أَي ولا أَنتَ مالك أَمْري فتَسُوسَني. وخَزَوتُ الفَصيل أَخْزُوه خَزْواً إِذا أَجْرَرْت لسانه فشَقَقْته. والخَزْوُ: كفُّ النَّفْسِ عن هِمَّتِها وصَبْرُها على مُرِّ الحق. يقال: اخْزُ في طاعةِ الله نفْسَكَ. وخَزَا نفْسَه خَزْواً: مَلَكَها وكَفَّها عن هَواها؛ قال لبيد: إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حَدَّثْتَها، إِنَّ صِدْقَ النفْسِ يُزْري بالأَمَلْ غيرَ أَنْ لا تَكْذِبَنْها في التُّقَى، واخْزُها بالبِرِّ للهِ الأَجَلْ وخَزا الدابة خَزْواً: ساسَها وراضَها. والخِزْيُ: السُّوءُ. خَزِيَ الرجلُ يَخْزَى خِزْياً وخَزىً؛ الأَخيرة عن سيبويه: وقع في بَلِيَّة وشَرٍّ وشُهْرةٍ فذَلَّ بذلك وهانَ. وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى: ولا تُخْزِنا يومَ القيامة؛ المُخْزَى في اللغة المُذَلُّ المَحْقُورُ بأَمْرٍ قد لزمه بحُجَّة، وكذلك أَخْزَيْته أَلْزَمته حُجَّةً إِذا أَذْلَلْته بها. والخِزْيُ: الهَوان. وقد أَخْزاهُ الله أَي أَهانَه الله. وأَخزاه الله وأَقامَه على خَزْيةٍ ومَخْزاةٍ. وقال أَبو العباس في الفصيح: خَزِيَ الرجلُ خِزْياً من الهَوان، وخَزِيَ يَخْزَى خَزايةً من الاستحياء، وامرأَة خَزْيا؛ قال أُمية: قالتْ: أَرادَ بنا سُوءاً، فقلتُ لها: خَزْيانُ حيثُ يقولُ الزُّورَ بُهْتانا وأَنشد بعضهم: رِزانٌ إِذا شَهِدُوا الأَنْدِيا تِ لم يُسْتَخَفُّوا ولم يخْزَوُوا أَراد بقوله لم يخْزَوُوا بناءَ افْعَلَّ مثل احمرَّ يَحْمرُّ من خَزي يَخْزَى، قال: واخْزَوَى يَخْزَوي مثلُ ارْعَوَى يَرْعَوي، ولم يَرْعَوُوا للجمع. قال شمر: قال بعضهم أَخْزَيْته أَي فضحته؛ ومنه قوله تعالى حكاية عن لوط لقومه: فاتَّقُوا اللهَ ولا تُخْزُونِ في ضَىْفي؛ أَي لا تَفْضَحُونِ. وقال في قوله: ذلك لهم خِزْيٌ في الدنيا؛ الخِزْيُ الفَضِيحةُ. وقد خَزِيَ يَخْزَى خِزْياً إِذا افْتَضَح وتَحيَّر فضيحةً. ومن كلامهم للرجل إِذا أَتَى بما يُسْتَحْسَن: ما لَه، أَخزاهُ اللهُ وربما قالوا: أَخْزاهُ الله، من غير أَن يقولوا ما لَه. وكلامٌ مُخْزٍ: يُسْتَحْسَنُ فيقال لصاحبه أَخزاهُ الله. وذكروا أَن الفرزدق قال بيتاً من الشعر جيِّداً فقال: هذا بيتٌ مُخْزٍ أَي إِذا أُنْشِد قال الناسُ: أَخْزَى اللهُ قائلَه ما أَشْعَرَه وإِنما يقولون هذا وشِبْهَهُ بدلَ المدحِ ليكون ذلك واقياً له من العين، والمراد من كل ذلك إِنما هو الدعاء له لا عليه. وقصيدة مُخْزية أَي نِهايةٌ في الحُسْنِ يقال لقائِلِها أَخْزاهُ الله.والخَزْية والخِزْية: البَلِيَّة يُوقَع فيها؛ قال جرير يخاطب الفرزدق:وكنْتَ إِذا حَلَلْتَ بدارِ قوْمٍ، رَحَلْتَ بِخَزْيَةٍ وترَكْتَ عارا ويروى لخِزْية. وفي الحديث: إِنَّ الحَرَم لا يُعيذُ عاصِياً ولا فارّاً بخَزْية أَي بجَريمة يُسْتَحْىا منها؛ ومنه حديث الشعبي: فأَصابَتْنا خَزْيَة لم نَكُنْ فيها بَرَرَةً أَتْقِياءَ ولا فَجَرَةً أَقْوِياءَ أَي خَصلةٌ استَحْيَيْنا منها. وقوله تعالى: فهم في الدنيا خِزْيٌ؛ قال أَبو إِسحق: معناه قَتْلٌ إِن كانوا حَرْباً أَو يُجَزَّوْا إِن كانوا ذِمَّةً. وخَزِيَ منه وخَزِيَهُ خَزَايَةً وخَزىً، مقصور: استَحْيا. وفي حديث يزيد بن شَجَرة: أَنه خَطَبَ الناسَ في بعض مَغازيه يَحُثُّهم على الجهاد فقال في آخر خطبته: انْهَكُوا وُجُوهَ القوم ولا تُخْزُوا الحُورَ العِينَ؛ قال أَبو عبيد: قوله لا تُخْزُوا ليس من الخِزْي لأَنه لا موضع للخِزْي ههنا، ولكنه من الخَزَاية، وهي الاستحياء؛ يقال من الهلاك: خَزِيَ الرجلُ يَخْزَى خِزْياً، ومن الحياءِ: خَزِيَ يَخْزَى خَزاية؛ يقال: خَزيت فلاناً إِذا اسْتَحييت منه؛ قال ذو الرمة: خَزايَةً أَدْرَكَتْه، بعد جَوْلَتِه، من جانبِ الحبْلِ مُخلوطاً بها الغَضَبُ وقال القُطامي يذكر ثوراً وحشيّاً: حَرِجاً وكَرَّ كُرُورَ صاحبِ نَجْدَةٍ، خَزِيَ الحَرائِرُ أَن يكونَ جَبانا أَي اسْتَحَى. قال: والذي أَراد ابن شجرة بقوله لا تُخْزُوا الحورَ العِين أَي لا تَجْعَلُوهُنَّ يستحيين من فِعلكم وتَقْصيرِكم في الجِهاد، ولا تَعَرَّضوُا لذلك منهن وانْْهَكُوا وجُوه القوْم ولا تُوَلُّوا عنهم. وقال الليث: رجل خَزْيانُ وامرأَة خَزْيا، وهو الذي عمِل أَمراً قبيحاً فاشتَدَّ لذلك حياؤُه وخَزايَتُه، والجمع الخَزايا؛ قال جرير: وإِنَّ حِمىً لم يَحْمِهِ غيرُ فَرْتَنا، وغيرُ ابنِ ذي الكِيرَيْنِ، خَزْيانُ ضائِعُ وقد يكون الخِزْيُ بمعنى الهلاك والوقوع في بَلِيَّةٍ؛ ومنه حديث شارب الخمر: أَخْزاهُ اللهُ، ويروى: خَزَاهُ اللهُ أَي قَهَره. يقال: خَزاه يخْزُوه. وخازاني فلانٌ فَخَزَيْتُه أَخْزِيهِ: كنتُ أَشَدَّ خِزْياً منه وكَرِهْتُ أَنْ أَخْزِيَهُ. وفي الدعاء: اللهم احْشُرْنا غَيْرَ خَزَايا ولا نادِمِينَ أَي غَيْرَ مُسْتَحْيِينَ من أَعمالنا. وفي حديث وَفْدِ عَبْدِ القَيْس: غيرَ خزايا ولا نَدامى؛ خَزَايا: جمع خَزْيانَ وهو المُسْتَحْيي. والخَزاءُ، بالمدّ: نَبْتٌ.
[خزا]خَزاهُ يَخْزوهُ خَزْواً: ساسه وقهره. قال ذو الإصبع: لاهِ ابنُ عَمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ * عَنِّي ولا أنت دَيَّاني فتَخْزوني أي ولا أنت مالِكُ أمري فتسوسَني. وخزيَ بالكسر يَخْزى خِزْياً، أي ذَلَّ وهان. وقال ابن السكيت: وقع في بليّةٍ. وأخزاه الله. قال لبيد: غير أن لا تكذبنها في التقى * واخزها بالبر لله الاجل قال الكسائي: خازانى فلان فَخَزَيْتُهُ أَخْزِيهِ، وكرهتُ أن أَخْزِيَهُ. وخَزيَ أيضاً يَخْزى خَزايَةً، أي استحياءً، فهو خَزْيانُ. وقوم خزايا، وامرأة خزياء. قال جريروإن حمى لم يحمه غير فرتنا * وغير ابن ذى الكيرين خزيان ضائع أبو عبيد: الخزاء بالمد: نبت.
[خزا]نه فيه: مرحبًا بالوفد غير "خزايا" جمع خزيان وهو الستحيي، خزي يخزي خزاية أي استحيي فهو خزيان وهي خزياء، وخزى خزيًا أي ذل وهان. ومنه ح: لا يعيذ عاصيًا ولا فارًا "بخزية" أي بجريمة يستحي منها. وح: فأصابتنا "خزية" لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء، أي خصلة استحيينا منها. وح: انهكوا وجوه القوم و"لا تخزوا" الحور العين، أي لا تجعلوهن يستحيين من تقصيركم في الجهاد، وقد يكون الخزي بمعنى الهلاك والوقوع في بلية. ومنه ح شارب الخمر: "أخزاه" الله، ويروي: خزاه الله، أي قهره من خزاه يخزوه. ك: ما "يخزيك" الله، بضم تحتية وبخاء معجمة من الخزي أي ما يفضحك الله، وروى بمهملة وزاي من حزنه وأحزنه، وغير "خزايا" أي غير أذلاء أو غير مستحيين لقدومكم مبادرين دون حرب، وهو بالجر صفة أو بدلًا، وينصب حالًا. ج ومنه: السلم "المخزية" أي التي يخزيهم أي يوقعهم في الخزي.
(الخزانة) مَكَان الخزن (ج) خَزَائِن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِن من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه}} وحرفة الخازن وخزانة الْإِنْسَان قلبه وخزانة الاحتراق (فِي علم الهندسة والميكانيكا) الْفَرَاغ الدَّاخِل الَّذِي يحدث فِيهِ الاحتراق (مج)
(المخزاب) الْبَعِير يكون من عَادَته أَن يرم جلده أَو يسمن حَتَّى كَأَنَّهُ وارم
(الخزاخز)من الرِّجَال الْقوي الشَّديد الغليظ العضل
(الخزاعة) الْقطعَة تقطع من الشَّيْء
(الخزام) يُقَال لَقيته خزاما وجاها يضْرب فِي قرب الشّبَه
(الخزامى) جنس نَبَات من الفصيلة الشفوية أَنْوَاعه عطرة من أطيب الأفاويه واحدته خزاماة
(الخزامة) حَلقَة من الشّعْر تُوضَع فِي ثقب أنف الْبَعِير يشد بهَا الزِّمَام وَيُقَال جعل فِي أنف فلَان الخزامة أذله وسخره وخزامة النَّعْل سير رَقِيق يخزم بَين الشراكين (ج) خزائم
(الْخزَّان) اللِّسَان وَالرّطب تسود أجوافه آفَة تصيبه وَمجمع المَال قل أَو كثر
(خَزًّا)فلَانا خزوا ساسه وقهره وَالدَّابَّة ساسها وراضها وَنَفسه ملكهَا وكفها عَن هَواهَا وَالشَّيْء ملكه والفصيل جذب لِسَانه وَشقه وَفُلَانًا خزيا كَانَ أَشد خزيا مِنْهُ يُقَال خازاه مخازاة فخزاه يخزيه
(أَخْزَاهُ) أهانه وفضحه وأخجله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز حِكَايَة عَن لوط لِقَوْمِهِ {{فَاتَّقُوا الله وَلَا تخزون فِي ضَيْفِي}}
(المخزاة) الذل والهوان (ج) المخازي أَو المخازى جمع خزي وخزى بَعْدَمَا استعملا اسْما (على غير قِيَاس) كالمحاسن فِي جمع حسن والمشابه فِي جمع شبه
(خَزَا)فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ «مَرْحباً بالوَفْدِ غيرَ خَزَايَا وَلَا ندامَى» خَزَايَا: جَمْعُ خَزْيَانَ: وَهُوَ الْمُسْتَحِيِي. يُقَالُ خَزِيَ يَخْزَى خَزَايَةً: أَيِ اسْتَحْيا، فَهُوَ خَزْيَانُ، وَامْرَأَةٌ خَزْيَاءُ.وخَزِيَ يَخْزَى خِزْياً: أَيْ ذَلَّ وهَانَ.وَمِنْهُ الدُّعَاءُ الْمَأْثُورُ «غَير خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ» .وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «إِنَّ الحَرَم لَا يُعيذ عَاصِيًا وَلَا فَارَّاً بِخَزْيَةٍ» أَيْ بِجَرِيمَة يُسْتَحْيا مِنْهَا.هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبي «فأصَابَتْنا خِزْيَة لَمْ نَكُن فِيهَا بَرَرة أتْقِيَاءَ، وَلَا فَجَرَة أقْوياءَ» أَيْ خَصْلة اسْتَحْيَينَا مِنْهَا.(هـ) وَحَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرة «انْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ وَلَا تُخْزُوا الحُورَ العِينَ» أَيْ لَا تَجْعَلُوهُنّ يَسْتَحْيين مِنْ تَقْصيركم فِي الجِهَاد. وَقَدْ يَكُونُ الْخِزْيُ بِمَعْنَى الهَلاَك وَالْوُقُوعِ فِي بَلِيَّة.وَمِنْهُ حَدِيثُ شَارِبِ الْخَمْرِ «أَخْزَاهُ اللَّهُ» وَيُرْوَى «خَزَاهُ اللَّهُ» أَيْ قَهره. يُقَالُ مِنْهُ خَزَاهُ يَخْزُوهُ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخِزْي والْخَزَايَة فِي الحديث.
حزْمُ خَزَازَى:
يذكر خزازى في موضعه إن شاء الله، وأنشد الأزهري لابن الرقاع:
فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر
وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر
خُزارُ:
بضم أوله، وآخره راء مهملة: موضع بقرب وخش من نواحي بلخ، وقال أبو يوسف: خزار موضع بقرب نسف بما وراء النهر، إن كان عربيّا فهو من الخزر وهو ضيق العين وصغرها، ونسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو هارون موسى ابن جعفر بن نوح بن محمد الخزاري، رحل إلى العراق والحجاز وسمع من محمد بن يزيد، وروى عنه حماد بن شاكر.
خَزاز وخَزَازَى:
هما لغتان، كلاهما بفتح أوله وزاءين معجمتين، قال أبو منصور: وخزازى شكل
في النحو وأحسنه أن يقال هو جمع سمّي به كعراعر ولا واحد له كأبابيل، وقال الحارث بن حلّزة:
فتنوّرت نارها من بعيد ... بخزازى، هيهات منك الصلاء!
واختلفت العبارات في موضعه، فقال بعضهم: هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية، قال:
ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج، ... فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل
وقال النميري: هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان فقال:
أنشد الدار، بعطفي منعج ... وخزاز، نشدة الباغي المضل
قد مضى حولان مذ عهدي بها، ... واستهلّت نصف حول مقتبل
فهي خرساء، إذا كلّمتها، ... ويشوق العين عرفان الطّلل
وقال أبو عبيدة: كان يوم خزاز بعقب السّلّان، وخزاز وكير ومتالع أجبال ثلاثة بطخفة ما بين البصرة إلى مكة، فمتالع عن يمين الطريق للذاهب إلى مكة وكير عن شماله وخزاز بنحر الطريق، إلا أنها لا يمر الناس عليها ثلاثتها، وقيل: خزاز جبل لبني غاضرة خاصة، وقال أبو زياد: هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهبّ الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج، وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد، وغلط فيه الجوهري غلطا عجيبا فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة، فجعل الإيقاد وصفا لازما له وهو غلط، إنما كان ذلك مرّة في وقعة لهم، قال القتّال الكلابي:
وسفع كدور الهاجريّ بجعجع ... تحفّر، في أعقارهنّ، الهجارس
موائل، ما دامت خزاز مكانها ... بجبّانة كانت إليها المجالس
تمشّى بها ربد النّعام كأنها ... رجال القرى تمشي، عليها الطيالس
وهذا ذكر يوم خزاز بطوله مختصر الألفاظ دون المعاني عن أبي زياد الكلابي، قال: اجتمعت مضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكا يقضي بينهم، فكلّ أراد أن يكون منهم، ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك، ثم أراد كلّ بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم، ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكا من اليمن، فطلبوا ذلك إلى بني آكل المرار من كندة، فملّكت بنو عامر شراحيل ابن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار وملّكت بنو تميم وضبّة محرّق بن الحارث وملّكت وائل شرحبيل بن الحارث، وقال ابن الكلبي: كان ملك بني تغلب وبكر بن وائل سلمة ابن الحارث، وملّكت بقية قيس غلفاء، وهو معدي كرب بن الحارث، وملّكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرئ القيس، فقتلت بنو أسد حجرا، ولذلك قصة، ثم قصص امرئ القيس في الطلب بثأر أبيه، ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه، وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة، فقال في ذلك النابغة الجعدي:
أرحنا معدّا من شراحيل بعد ما ... أراهم مع الصّبح الكواكب، مصحرا
وقتلت بنو تميم محرّقا وقتلت وائل شرحبيل، فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار
غير سلمة، فجمع جموع اليمن وسار ليقتل نزارا، وبلغ ذلك نزارا فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة وبنو وائل تغلب وبكر، وقال غير أبي زياد:
وبلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة وقدّم على مقدّمته السّفّاح التغلبي واسمه سلمة بن خالد وأمره أن يعلو خزازى فيوقد بها النار ليهتدي الجيش بناره وقال له: إن غشيك العدوّ فأوقد نارين، وبلغ سلمة اجتماع ربيعة ومسيرها فأقبل ومعه قبائل مذحج وكلما مرّ بقبيلة استفزّها، وهجمت مذحج على خزازى ليلا فرفع السّفّاح نارين، فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبّحهم فالتقوا بخزازى فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت جموع اليمن، فلذلك يقول السفاح التغلبي:
وليل، بتّ أوقد في خزازى، ... هديت كتائبا متحيّرات
ضللن من السهاد، وكنّ لولا ... سهاد القوم، أحسب، هاديات
وقال أبو زياد الكلابي: أخبرنا من أدركناه من مضر وربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز، قال: وهو الذي أوقد النار على خزاز، قال: ويوم خزاز أعظم يوم التقته العرب في الجاهلية، قال: وأخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوص ابن جعفر، ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيرا من الدهر أن كليبا كان على نزار، وقال بعضهم: كان كليب على ربيعة والأحوص على مضر، قال ولم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كلثوم التغلبي:
ونحن، غداة أوقد في خزازى، ... رفدنا فوق رفد الرافدينا
برأس من بني جشم بن بكر ... ندقّ به السّهولة والحزونا
تهدّدنا وتوعدنا، رويدا! ... متى كنا لأمّك مقتوينا؟
قال: وما سمعناه سمّى رئيسا كان على الناس، قلت: هذه غفلة عجيبة من أبي زياد بعد إنشاده:
برأس من بني جشم بن بكر
وكليب اسمه وائل بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وهل شيء أوضح من هذا؟ قال أبو زياد: وحدثنا من أدركنا ممن كنا نثق به بالبادية أن نزارا لم تكن تستنصف من اليمن ولم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام، وقال عمرو بن زيد: لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال في يوم خزاز، وفيه دليل على أن كليبا كان رئيس معدّ:
كانت لنا بخزازى وقعة عجب، ... لما التقينا، وحادي الموت يحديها
ملنا على وائل في وسط بلدتها، ... وذو الفخار كليب العزّ يحميها
قد فوّضوه وساروا تحت رايته، ... سارت إليه معدّ من أقاصيها
وحمير قومنا صارت مقاولها، ... ومذحج الغرّ صارت في تعانيها
وهي طويلة، وقال في آخرها: وكثير من الناس بذكر أن خزاز هي المهجم من أسفل وادي سردد.
خَزّازُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره زاي أيضا: نهر كبير بالبطيحة بين البصرة وواسط.
خُزَاقٌ:
بضم أوله، وآخره قاف، والخازق: السهم النافذ، وخزاق: اسم موضع بعينه في بلاد العرب، قال الشاعر:
برمل خزاق أسلمه الصريم
ويروى لقسّ بن ساعدة الإيادي من قطعة يذكر فيها راوند لرواية فيها:
ألم تعلما ما لي براوند كلها، ... ولا بخزاق من صديق سواكما؟
خَزَالى:
بوزن سكارى: اسم موضع، والخزل من الانخزال في المشي كأن الشوك شاك قدمه، قال الأعشى:
إذا تقوم يكاد الخصر ينخزل
والأخزل: الذي في وسط ظهره كسر كأنه سرج.
الخَزّامِين:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وهو جمع خزّام، وتركوا إعرابه ولزموا طريقة واحدة فيه لكثرة الاستعمال، والخزم شجر يتخذ من لحائه الحبال، والسوق منسوب إلى عمله: وهو سوق بالمدينة مشهور.
خُزَامٌ:
بضم أوله، والخزامى بقلة، وهذا مخفف منه:
وهو واد بنجد.
خُزَانْد:
بضم أوله، وبعد الألف نون التقى فيها ساكنان على لغة العجم، وآخره دال مهملة: قرية بينها وبين سمرقند فرسخان، منها أبو بكر محمد بن أحمد الخزاندي، روى عن سعيد بن منصور، روى عنه عصمة بن مسعود التميمي السمرقندي.
خَيزَاخُزَا:
بفتح أوله، وبعد الألف خاء مضمومة، وزايان: قرية بينها وبين بخارى خمسة فراسخ بقرب الزّندنى، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن الفضل الخيزاخزي، كان مفتي بخارى، يروي عن أبي بكر أحمد بن محمد من بني جنب وأبي بكر بن مجاهد القطّان البجلي وغيرهما، روى عنه ابنه أبو نصر أحمد بن عبد الله.

رَبَض حَمْزَة بن مالك بن الهيثم الخزاعي

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَبَض حَمْزَة بن مالك بن الهيثم الخزاعي:
بالجانب الغربي كانت وخربت.
خَزانةالجذر: خ ز ن

مثال: فتح اللِّصُّ الخَزانةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء. المعنى: مكان الخزن

الصواب والرتبة: -فتح اللِّصُّ الخِزانة [فصيحة]-فتح اللِّصُّ الخَزانة [صحيحة] التعليق: مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛ وعلى هذا يمكن فتح ما جاء مكسورًا، كما في «بَطانة»، و«خَزانة»، و «دَعامة».
مِخْزَاز
من (خ ز ز) صانع الحرير وبائعه، ومصيب السهام.
خزايميّ
من (خ ز م) نسبة إلى الخزائم بتسهيل الهمزة جمع الخزيمة؛ أو جمع الخزامة.
خَزَّانِيّ
من (خ ز ن) نسبة إلى الخَزَّان: من يجعل الشيء في خزانة، والمانع عن غيره العطاء، والخزان: اللسان، ومجمع الماء قل أو كثر.
خِزَانيّ
من (خ ز ن) نسبة إلى الخِزَانة: مكان الخزن والحفظ، وحرفة الخازن، وخزانة الإنسان: قلبه.
خِزامة
من (خ ز م) حلقة من الشعر توضع في ثقب أنف البعير يشتد بها الزمام.
خَزَّام
من (خ ز م) بائع الخزم: شجر تتخذ من لحائه الحبال.
خَزَّافة
من (خ ز ف) مؤنث خَزَّاف: صانع الخزف وبائعه. يستخدم للذكور والإناث.
خَزَاعلة
من (خ ز ع ل) لعله جمع الخزعل: الضبع، والماشي نفض رجله من عرج.
خَزَّار
من (خ ز ر) الكثير الإصابة والإنفاذ، ومن يضع الشوك على الحائط لئلا يُتَسَلَق، وصانع الحرير وبائعه.
خَزَّار
من (خ ز ر) الرجل الداهية، ومن يكثر النظر بمؤخر العين.
خَزَّاجيّ
من (خ ز ج) نسبة إلى خَزَّاج: البالغ في الضخامة مبلغا كبيرا.
خَزَّاب
من (خ ز ب) السمين يبدو كأنه وارم، ومن عظم ورمه من غير ألم.
خَزَّاء
من (خ ز ي) من كثر استحياؤه أو وقوعه في البلايا والشرور فذل بذلك وهان؛ أو صورة كتابية صوتية من خَزَّاق: المكثر من الرمي والطعن. يستخدم للذكور.
لخَزَّامِيّ
من (خ ز م) نسبة إلى الخزام بمعنى بائع الخزم: شجر تتخذ منه الحبال وخوص الدوم.
خَزَاهُ خَزْواً: ساسَه، وقَهَرَهُ، ومَلَكَهُ، وكَفَّهُ عن هَواهُ،وـ الدابَّةَ: راضَهَا،وـ فلاناً: عاداهُ،وـ الفَصِيلَ: شَقَّ لسانَهُ.
الخزانة: بِالْكَسْرِ المنبع أَي الْمَكَان الَّذِي أعد لِأَن يجْتَمع فِيهِ المَاء ثمَّ يذهب مِنْهُ إِلَى الْحِيَاض. وبالفتح الْبَيْت الْمعد للدراهم وَالدَّنَانِير أَي لِأَن تُوضَع فِيهِ وَتحفظ ويقفل بَابه. نعم مَا قيل الخزانة لَا تكسر والخزانة لَا تفتح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت