|
(الخضراء) خضر الْبُقُول (ج) خضراوات وَفِي الحَدِيث (لَيْسَ فِي الخضراوات صَدَقَة) وَيُقَال أباد الله خضراءهم أصلهم الَّذِي مِنْهُ تفرعوا أَو خصبهم وسعتهم ونعيمهم والسوداء وَفِي حَدِيث الْحَارِث (أَنه تزوج امْرَأَة فرآها خضراء فَطلقهَا) وَسَوَاد الْقَوْم ومعظمهم وَفِي حَدِيث الْفَتْح (أبيدت خضراء قُرَيْش) وَالسَّمَاء للونها الْأَخْضَر وَفِي الحَدِيث (مَا أظلت الخضراء وَلَا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذَر) والكتيبة الْعَظِيمَة سميت بذلك لما يعلوها من سَواد الْحَدِيد فِي حَدِيث الْفَتْح (مر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي كتيبته الخضراء) والدلو استقي بهَا زَمَانا حَتَّى اخضرت وَيُقَال الْمَوَدَّة بَيْننَا خضراء وخضراء الدمن يكنى بهَا عَن جميل الظَّاهِر قَبِيح الْبَاطِن لِأَنَّهَا تنْبت على الْمَزَابِل وَنَحْوهَا فَتكون حَسَنَة المنظر قبيحة الْمخبر وَفِي الحَدِيث (إيَّاكُمْ وخضراء الدمن قيل وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله فَقَالَ الْمَرْأَة الْحَسْنَاء فِي المنبت السوء
|
|
الخضراء:[في الانكليزية] Green -striped suit [ في الفرنسية] Habit vert raye بفتح الضاد المعجمة والألف الممدودة في اللغة الفارسية يقولون لها: سبز. وفي اصطلاح المحدّثين: الثوب الذي فيه خطوط خضراء كما في تيسير القارئ، ترجمة صحيح البخاري.وقد سبق في لفظ الحمراء أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجزيرَةُ الخضْرَاءُ:
مدينة مشهورة بالأندلس، وقبالتها من البرّ بلاد البربر سبتّة، وأعمالها متصلة بأعمال شذونة، وهي شرقي شذونة وقبلي قرطبة، ومدينتها من أشرف المدن وأطيبها أرضا، وسورها يضرب به ماء البحر، ولا يحيط بها البحر كما تكون الجزائر، لكنها متصلة يبرّ الأندلس لا حائل من الماء دونها كذا أخبرني جماعة ممن شاهدها من أهلها، ولعلّها سميت بالجزيرة لمعنى آخر على أنه قد قال الأزهري: إن الجزيرة في كلام العرب أرض في البحر يفرج عنها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأرض التي يعلوها السيل ويحدق بها ومرساها من أجود المراسي للجواز وأقربها من البحر الأعظم، بينهما ثمانية عشر ميلا، وبين الجزيرة الخضراء وقرطبة خمسة وخمسون فرسخا، وهي على نهر برباط ونهر لجأ إليه أهل الأندلس في عام محل، والنسبة إليها جزيريّ وإلى التي قبلها جزريّ للفرق وقد نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو زيد عبد الله بن عمر بن سعيد التميمي الجزيري الأندلسي، يروي عن أصبغ بن الفرج وغيره، مات سنة 365 وبخط الصوري بزايين معجمتين، ولا يصح كذا قال الحازمي. والجزيرة الخضراء أيضا جزيرة عظيمة بأرض الزنج من بحر الهند، وهي كبيرة عريضة يحيط بها البحر الملح من كل جانب، وفيها مدينتان: اسم إحداهما متنبّي واسم الأخرى مكنبلوا، في كل واحدة منهما سلطان لا طاعة له على الآخر، وفيها عدة قرى ورساتيق، ويزعم سلطانهم أنه عربيّ وأنه من ناقلة الكوفة إليها، حدثني بذلك الشيخ الصالح عبد الملك الحلّاوي البصري، وكان قد شاهد ذلك وعرفه، وهو ثقة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَضْراءُ:
موضع باليمامة، وهي نخيلات وأرض لبني عطارد، قال الشاعر: إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى، ... عشيّة بانت زينب ورميم فبانوا من الخضراء شزرا فودّعوا، ... وأمّا نقا الخضراء فهو مقيم والخضراء واليابس: حصن باليمن في جبل وصاب من عمل زبيد. والجزيرة الخضراء: بالأندلس، ذكرت في الجزيرة. والمدينة الخضراء: بلدة بينها وبين مليانة يوم واحد، وهي مدينة جليلة كثيرة البساتين على شاطئ نهر من أخصب مدن إفريقية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضِراوي
من (خ ض ر) نسبة إلى الخَضِر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُضْراوي
من (خ ض ر) نسبة إلى الخُضْر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضْرانيّة
من (خ ض ر) مؤنث خَضْرانيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُضْرَان
من (خ ض ر) جمع خَضْر، أو جمع خضير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَضْرَان
من (خ ض ر) الشيء الأخضر، والزرع الناعم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِخْضِرَارالجذر: خ ض ر
مثال: يَتَمَيَّز نبات البرسيم بشدة الإِخْضِرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -يتميَّز نبات البرسيم بشدة الاخضرار [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «اخضرار» مصدر «اخضرَّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِشَارات خضراءالجذر: خ ض ر
مثال: إِشَارات خضراءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف. الصواب والرتبة: -إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
خَضْراواتالجذر: خ ض ر
مثال: بِطَاقات خَضْراواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير. المعنى: لونها الخُضْرة الصواب والرتبة: -بطاقات خُضْر [فصيحة]-بطاقات خَضراوات [فصيحة] التعليق: يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل». ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك، وقد أورد الوسيط والأساسي الجمع المرفوض؛ ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الجزيرة الخضراء
من بلاد الأندلس. لابن حمديس: عبد الجبار بن أبي بكر. المتوفى: سنة 527. |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة إِذا أدبر العشب وَأخذ فِي الهيج ثمَّ مطر فَعَادَت إِلَيْهِ خضرته ورأيته تغير لَونه فَذَلِك - النشر وَقد نشر نشراً قَالَ وَزعم بعض الروَاة أَنه الْكلأ يبيس ثمَّ يُصِيبهُ الْمَطَر فَيخرج فِيهِ شَيْء كَهَيئَةِ الحلمة أَحْمَر وَالْمَعْرُوف الأول قَالَ وَلَا يكون النشر إِلَّا بالصيف وَهُوَ الجميم لِأَنَّهُ يَأْتِي عِنْد هيج الأَرْض فَإِذا أصَاب العشب فَرده إِلَى رطوبته كَانَ ذَلِك زِيَادَة فِي الْجُزْء أَي الاجتزاء بالرطب عَن المَاء ومدله وَهُوَ - النسيء وكل تَأْخِير ومدٍ فِي مدةٍ فَهُوَ - نسيء وَإِذا مطر اليبيس فنبت فِي أُصُوله نبت الخضرة جَدِيدا حَتَّى يغمر الأول فَهُوَ - غمير وَقد غمره يغمره وَمِنْه قَول زُهَيْر: ثلاثٌ كأقواس السَّرَّاء وناشطٌ قد اخضر من لس الغمير حجافله وَأَن يكون الغمير الْأَخْضَر الَّذِي ترَاهُ عمره الْعَاميّ أصوب لقَوْل زُهَيْر: قد اخضر من لس الغمير حجافله لِأَنَّهُ صغارٌ وَلَو كَانَ هُوَ الغامر لما احْتَاجَ إِلَى لسه لِأَن اللس لما لم يطلّ وَلم يستمكن قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِذا يَبِسَتْ البهمي وتحطمت كَانَت كلأ يرعاه النَّاس حَتَّى يُصِيبهُ الْمَطَر من عامٍ مقبل وينبت م تَحْتَهُ حبه الَّذِي سقط من سنبله فيسمى عِنْد ذَلِك الغمير ويأكله المَال على ريح الْغَيْث الَّذِي فِيهِ ابْن السّكيت
الغمير - مَا كَانَ فِي الأَرْض من خضرَة قليلةٍ إِمَّا ريحةٍ وَإِمَّا نباتاً وَالْجمع أغمراءٌ وَوجدت أَرضًا تغمر غنمها أَبُو حنيفَة والمودس - الَّذِي اخضر بعد ذهَاب فَرعه وَأنْشد: أَو كمجلوح جعثنٍ بله القط رفأضحى مودس الْأَعْرَاض وَقد تقدم أَن التوديس اخضرار الأَرْض فِي أول انباتها والمعنيان متقابلان أَبُو حنيفَة الخلفة والريحة والربة والربل والعدوي - نَبَات ينْبت فِي دبر القيظ بعد يبس الأَرْض إِذا أحس بانكسار الْحر وَبرد لَهُ اللَّيْل فَمِنْهُ مَا يكون ذَلِك أول نَبَاته وَمِنْه مَا يكون نباتاً فِي أصُول قد ذهبت فروعها فَأكلت وَمِنْه مَا ينْبت والنبات الأول بِحَالهِ أَخْضَر غير أَنه يَتَجَدَّد لَهُ ورقٌ وأفنان رطبَة كَهَيئَةِ مَا ينْبت فِي أول الزَّمَان وَرُبمَا أزهى مَعَ ذَلِك الشّجر وأثمر ثمراً جَدِيدا يبلغ أَن يُؤْكَل وَإِن لم ينْتَه إِلَى إِنَاء ابْن السّكيت العدوية كالعدوي أَبُو حنيفَة وَيُقَال من الخلفة اسْتخْلف النَّبَات وأخلف كَمَا يُقَال فِي الطَّائِر أخلف - إِذا نفض قوادمه الأول وَنبت لَهُ قوادم جدد وَيُسمى خلفة وَقد يخلف بعد النبت الأول وَلذَلِك قيل لزرع الْحُبُوب خلفة لِأَنَّهُ يسْتَخْلف من الْبر وَالشعِير والخلفة أَيْضا قد يُقَال لغير الربل وَهُوَ كل شَيْء يَجِيء بعد شَيْء وَيُقَال من الريحة تروح النبت وروح وَرَاح يراح ريوحاً - خرجت فِيهِ الريحة وَمن الربل أربل النَّبَات وتربل وَأنْشد فِي الاربال: فِي مربلات روحت صفرية بنواضحٍ يقطرن غير مريس صفرية - منسوبة إِلَى الزَّمَان الَّذِي يُسمى الصفري وَهُوَ مَا بَين القيظ والشتاء وَفِيه يتربل الشّجر ويستخلف وَأنْشد: تبيح لنا أرماحنا كل عازبٍ من الصفري سوقه قد تولت الصفرية - أَوَاخِر الْحر وأوائل الْبرد قَالَ وَيسْأل الرجل صَاحبه فِي زمَان الصفرية كَيفَ مَالك فَيَقُول قد تصفر المَال وَحسنت حَاله إِذا ذهبت عَنهُ وغرو القيظ وَجمع الربل ربول وَإِن كَانَ فِي الأَصْل اسْما لجمع قَالَ الشَّاعِر وَوصف ظَبْيَة: لَهَا من وراقٍ ناعمٍ مَا يكنها مربٌ فترعاه الضُّحَى وربول يكنها - يصونها فَلَا تطلب غَيره - والوراق - الخضرة مَا كَانَت فَأَرَادَ أَن لَهَا مَعَ الربل وراقاً من غَيره وَذَلِكَ أَن من النَّبَات نباتاً تدوم خضرته إى أخر القيظ حَتَّى يتَّصل بالربل فيجتمع المرعيان وَمِنْه قَول العجاج: فَاجْتمع الرّبيع والربلي مكراً وجدراً واكتسى النصي وَهَذِه الَّتِي عدد ضروب مِمَّا يتربل من النَّبَات واكتسى النصي - أَي اكتسى بالورق الْجَدِيد من الريحة وَلِهَذَا قَالَ الْأَصْمَعِي فِي وصف الْعَرَب تَيْس الْحَلب بالسرعة حِين شبهت الْفرس بِهِ فَقَالَت لِأَنَّهُ اتَّصل لَهُ الرّبيع والربل قَالَ وأسرع الظباء تَيْس الْحَلب لِأَنَّهُ قد رعى الرّبيع والربل فاتصل لَهُ المرعى والريحة تكون من الْحَلب وَهُوَ - أَن يظْهر النبت فِي أُصُوله الَّتِي بقيت من عَام أول فِي مربٍ يرب الثرى صَاحب الْعين المقيظة - نَبَات أَخْضَر يبْقى إِلَى القيظ يكون علقَة للابل إِذا يبس مَا سواهُ غَيره النَّبَات إِذا سلخ ثمَّ عَاد واخضر فَهُوَ - سالخٌ من الحمض وَذَلِكَ إِلَى نصف الشَّهْر أَو عشْرين لَيْلَة أَكثر ذَلِك أَبُو حنيفَة وهف النَّبَات وهفاً ووهيفاً - اهتز واشتدت خضرته أَبُو صاعد الصربات - أَشْيَاء تنْبت إِمَّا من مطرٍ قَلِيل وَإِمَّا خضرَة رعيت ثمَّ تخيرت بعد الْيَابِس وقدصربت الأَرْض وَهِي بِلَاد كَانَ أَصَابَهَا أول الرّبيع ثمَّ دلكها النَّاس حَتَّى طسم ترابه ثمَّ بذر النَّاس وتركوها فَنَبَتَتْ بِشَيْء يسير بعد ذَلِك وَأَرْض صاربةٌ - فِيهَا صريبة من مربع وَلَا تكون الصربة إى فِي الْخَلَاء ابْن الْأَعرَابِي الخضب من النَّبَات - مَا يُصِيبهُ الْمَطَر فيخضر وَجمعه خضوب وكل بهيمةٍ أَكلته فَهِيَ - خاضبٌ صَاحب الْعين الغميم - الاخضر تَحت الْيَابِس |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
876- الحارث بن خضرامة الضبي
س: الحارث بْن خضرامة الضبي الهلالي بالإسناد المذكور في الحارث بْن حكيم، عن سيف بْن عمر، عن الصعب بْن هلال الضبي، عن أبيه، قال: قدم الحر بْن خضرامة، كذا ذكره: الهلالي الضبي، وكان حليفًا لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعبد، فلم يلبث أن مات، فأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفنًا، وحناطًا، فقدم ورثته، فأعطاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها، ذكر بعضهم عن الدارقطني، عن المنذر، وقال: الحارث، بدل الحر، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1117- الحر بن خضرامة
س: الحر بْن خضرامة قال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين حكاية. وفي رواية الدارقطني: أَنَّهُ الحارث، وقد ذكرناه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الضبيّ، أو الهلالي. يأتي في الحر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الضبيّ، أو الهلالي. يأتي في الحر.
|
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحمن بن عذرة الأنصاري الأوسي الخضراوي، أبو الحكم.
ولد: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. من مشايخه: أبو العلاء إدريس القرطبي، وابن عصفور وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًا نبيلًا حاذقًا، ثابت الذهن، وقّاد الفكر. وقال ابن مكتوم في تذكرته وهو الشيخ الإمام البارع" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (644 هـ) أربع وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "المفيد في أوزان الرِّجز والقصيد" و"الإغراب في أسرار الحركات في الإعراب" و "منتهى السول في مدح الرسول". |
|
النحوي، المقرئ: سليمان بن عبد الله التُّجيبي الخضراوي، أبو الربيع الخُشيني.
من مشايخه: خلف بن الأبرش وغيره. من تلامذته: أجاز لابني حوط الله سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من أئمة التجويد للقرآن، ذا خطٍ وافر من النحو ورواية الحديث، عَدْلًا فاضلًا" أ. هـ. |
|
اللغوي: عبد الرحمن بن عليّ بن يحيى بن القاسم الجَزيري الخَضْراوي أبو القاسم.
من مشايخه: أبو إسحاق بن ملكون، وأبو الوليد بن رشد وغيرهما. من تلامذته: القاضيان أبو الخطاب بن خليل، ¬__________ (¬1) تفسير ابن الجوزي (98 - 99/ 3). * بغية الوعاة (2/ 84). وأبو عبد الله بن عياض وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل المعرفة بالعربية وصناعة التوثيق، معتدل الخلق، سالم الصدر، عدلًا فاضلًا ... وكان ممن رحل إليه إلى سَبْتة وأخذ عنه كتاب سيبويه وغيره. قال ابن عبد الملك: كان متفننًا في المعارف مقرئًا مجودًا، نحويًّا ماهرًا فقيهًا حافظًا متحققًا بذلك كله، تصدر لإقراءه والإفادة به" أ. هـ. وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجزيرة الخضراء مدينة فى الأندلس (إسبانيا)، لا تزال تحتفظ باسمها العربى حتَّى الآن.
تقع على خليج جبل طارق، ويقابلها من البر بلاد سبتة، وتبعد عن قرطبة بنحو (300 كم). وقد اشتهرت فى تاريخ فتح العرب للأندلس بأنها أول مدينة استولى عليها طريف بن مالك عام (710 م)، بعد عبوره البحر المتوسط من ميناء سبتة إلى الأندلس، وفى العام التالى دخلها طارق بن زياد. ويُنسب إليها عدد من العلماء، منهم: أبو زيد عبد الله بن عمر بن سعد الجزيرى. وفى عام (1906 م) عُقِدَ فى الجزيرة الخضراء مؤتمر الجزيرة، واشترك فيه عدد من الدول الأوربية؛ للاتفاق على نظام الحكم فى مراكش، وأُقِرَّ فيه تكليف فرنسا وإسبانيا برعاية مراكش، وحفظ الأمن فيها. وهذه المعاهدة هى التى مهدت لتقسيم مراكش إلى منطقتى نفوذ؛ إحداهما فرنسية، والأخرى إسبانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الأشرف يرسم للأشراف بعلامة خضراء ليعرفوا بها.
773 شعبان - 1372 م في شهر شعبان رسم السلطان الملك الأشرف أن الأشراف بالديار المصرية والبلاد الشامية كلهم يسمون عمائمهم بعلامة خضراء بارزة للخاصة والعامة إجلالاً لحقهم وتعظيماً لقدرهم، ليقابلوا بالقبول والإقبال، ويمتازوا عن غيرهم من المسلمين، فوقع ذلك ولبسوا الأشراف العمائم الخضر، فقال الأديب شمس الدين محمد بن إبراهيم الشهير بالمزين في هذا المعنى: (أطراف تيجان أتت من سندس ... خضر كأعلام على الأشراف) (والأشرف السلطان خصصهم بها ... شرفاً لنعرفهم من الأطراف) وقال في ذلك الأديب شمس الدين محمد بن أحمد بن جابر الأندلسي: (جعلوا لأبناء الرسول علامة ... إن العلامة شأن من لم يشهر) (نور النبوة في كريم وجوهم ... يغني الشريف عن الطراز الأخضر). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - هشام بن عبيد الله ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الْأمويّ الْأمير، أَبُو الوليد الأندلسي، ويُعرَف بصاحب الخضراء. [المتوفى: 400 هـ]
قال الأبار: كان خير من تبقى من أهل بيت الخلافة عفافًا ومروءة -[824]- وسخاء، إلى أدب ومعرفة، وجَمْعٍ للكتب، رغب المستعين باللَّه سُلَيْمَان فِي كتبه، فقُوِّمَتْ واشتراها. توفي في أول سنة أربعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجزيرة الخضراء مدينة فى الأندلس (إسبانيا)، لا تزال تحتفظ باسمها العربى حتَّى الآن.
تقع على خليج جبل طارق، ويقابلها من البر بلاد سبتة، وتبعد عن قرطبة بنحو (300 كم). وقد اشتهرت فى تاريخ فتح العرب للأندلس بأنها أول مدينة استولى عليها طريف بن مالك عام (710 م)، بعد عبوره البحر المتوسط من ميناء سبتة إلى الأندلس، وفى العام التالى دخلها طارق بن زياد. ويُنسب إليها عدد من العلماء، منهم: أبو زيد عبد الله بن عمر بن سعد الجزيرى. وفى عام (1906 م) عُقِدَ فى الجزيرة الخضراء مؤتمر الجزيرة، واشترك فيه عدد من الدول الأوربية؛ للاتفاق على نظام الحكم فى مراكش، وأُقِرَّ فيه تكليف فرنسا وإسبانيا برعاية مراكش، وحفظ الأمن فيها. وهذه المعاهدة هى التى مهدت لتقسيم مراكش إلى منطقتى نفوذ؛ إحداهما فرنسية، والأخرى إسبانية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ الجزيرة الخضراء
من بلاد الأندلس. لابن حمديس: عبد الجبار بن أبي بكر. المتوفى: سنة 527. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية