|
(الحلوان) أُجْرَة الدَّلال والرشوة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحلْوانِي) بَائِع الْحَلْوَى وصانعها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُلْوانُ:
بالضم ثم السكون، والحلوان في اللغة الهبة، يقال: حلوت فلانا كذا مالا أحلوه حلوا وحلوانا إذا وهبت له شيئا على شيء يفعله غير الأجر، وفي الحديث: نهي عن حلوان الكاهن، والحلوان: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه. وحلوان في عدة مواضع: حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، وقيل: إنها سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة كان بعض الملوك أقطعه إياها فسميت به. وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: حلوان طولها إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة، بيت حياتها أول درجة من الأسد، طالعها الذراع اليماني تحت عشر درج من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الرابع، وكانت مدينة كبيرة عامرة، قال أبو زيد: أما حلوان فإنها مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسرّ من رأى أكبر منها، وأكثر ثمارها التين، وهي بقرب الجبل، وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها، وربما يسقط بها الثلج، وأما أعلى جبلها فإن الثلج يسقط به دائما، وهي وبئة ردية الماء وكبريتيته، ينبت الدفلى على مياهها، وبها رمان ليس في الدنيا مثله وتين في غاية من الجودة ويسمونه لجودته شاه انجير أي ملك التين، وحواليها عدة عيون كبريتية ينتفع بها من عدة أدواء. وأما فتحها فإن المسلمين لما فرغوا من جلولاء ضمّ هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وكان عمه سعد قد سيّره على مقدمته إلى جرير بن عبد الله في خيل ورتبه بجلولاء، فنهض إلى حلوان فهرب يزدجرد إلى أصبهان وفتح جرير حلوان صلحا على أن كفّ عنهم وآمنهم على ديارهم وأموالهم ثم مضى نحو الدينور فلم يفتحها وفتح قرميسين على مثل ما فتح عليه حلوان وعاد إلى حلوان فأقام بها واليا إلى أن قدم عمار بن ياسر، فكتب إليه من الكوفة أن عمر قد أمره أن يمد به أبا موسى الأشعري بالأهواز، فسار حتى لحق بأبي موسى في سنة 19، قال الواقدي: بحلوان عقب لجرير بن عبد الله البجلي، وكان قد فتح حلوان في سنة 19، وفي كتاب سيف: في سنة 16، وقال القعقاع بن عمرو التميمي: وهل تذكرون، إذ نزلنا وأنتم ... منازل كسرى، والأمور حوائل فصرنا لكم ردءا بحلوان بعد ما ... نزلنا جميعا، والجميع نوازل فنحن الأولى فزنا بحلوان بعد ما ... أرنّت، على كسرى، الإما والحلائل وقال بعض المتأخرين يذم أهل حلوان: ما إن رأيت جواميسا مقرّنة، ... إلا ذكرت ثناء عند حلوان قوم، إذا ما أتى الأضياف دارهم ... لم ينزلوهم ودلوهم على الخان وينسب إلى حلوان هذه خلق كثير من أهل العلم، منهم: أبو محمد الحسن بن عليّ الخلّال الحلواني، يروي عن يزيد بن هرون وعبد الرزاق وغيرهما، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما، توفي سنة 242، وقال أعرابيّ: تلفّتّ من حلوان، والدمع غالب، ... إلى روض نجد، أين حلوان من نجد؟ لحصباء نجد، حين يضربها الندى، ... ألذّ وأشفى للعليل من الورد ألا ليت شعري! هل أناس بكيتهم ... لفقدهم هل يبكينّهم فقدي؟ أداوي ببرد الماء حرّ صبابة، ... وما للحشا والقلب غيرك من برد وأما نخلتا حلوان فأول من ذكرهما في شعره فيما علمنا مطيع بن إياس الليثي، وكان من أهل فلسطين من أصحاب الحجاج بن يوسف، ذكر أبو الفرج عن أبي الحسن الأسدي حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن سعيد بن سلم قال: أخبرني مطيع بن إياس أنه كان مع سلم بن قتيبة بالرّيّ، فلما خرج إبراهيم بن الحسن كتب إليه المنصور يأمره باستخلاف رجل على عمله والقدوم عليه في خاصته على البريد، قال مطيع ابن إياس: وكانت لي جارية يقال لها جوذابة كنت أحبّها، فأمرني سلم بالخروج معه فاضطررت إلى بيع الجارية فبعتها وندمت على ذلك بعد خروجي وتتبعتها نفسي، فنزلنا حلوان فجلست على العقبة أنتظر ثقلي وعنان دابتي في يدي وأنا مستند إلى نخلة على العقبة وإلى جانبها نخلة أخرى فتذكرت الجارية واشتقت إليها فأنشدت أقول: أسعداني يا نخلتي حلوان، ... وابكياني من ريب هذا الزمان واعلما أن ريبه لم يزل يف ... رق بين الألّاف والجيران ولعمري، لو ذقتما ألم الفر ... قة أبكاكما الذي أبكاني أسعداني، وأيقنا أن نحسا ... سوف يأتيكما فتفترقان كم رمتني صروف هذي الليالي ... بفراق الأحباب والخلّان غير أني لم تلق نفسي كما لا ... قيت من فرقة ابنة الدهقان جارة لي بالريّ تذهب همّي، ... ويسلّي دنوّها أحزاني فجعتني الأيام، أغبط ما كن ... ت، بصدع للبين غير مدان وبزعمي أن أصبحت لا تراها ال ... عين مني، وأصبحت لا تراني وعن سعيد بن سلم عن مطيع قال: كانت لي بالرّيّ، جارية أيام مقامي بها مع سلم بن قتيبة، فكنت أتستر بها وأتعشق امرأة من بنات الدهاقين، وكنت نازلا إلى جنبها في دار لها، فلما خرجنا بعت الجارية وبقيت في نفسي علاقة من المرأة، فلما نزلنا بعقبة حلوان جلست مستندا إلى إحدى النخلتين اللتين على العقبة وقلت، وذكر الأبيات، فقال لي سلم: فيمن هذه الأبيات، أفي جاريتك؟ فاستحييت أن أصدقه فقلت: نعم، فكتب من وقته إلى خليفته أن يبتاعها لي، فلم يلبث أن ورد كتابه بأني قد وجدتها وقد تداولها الرجال وقد بلغت خمسة آلاف درهم فإن أمرت أن أشتريها، فأخبرني بذلك سلم وقال: أيما أحب إليك هي أم خمسة آلاف درهم؟ فقلت: أما إن كانت قد تداولها الرجال فقد عزفت نفسي عنها، فأمر لي بخمسة آلاف درهم، فقلت: والله ما كان في نفسي منها شيء ولو كنت أحبها لم أبال إذا رجعت إلي بمن تداولها ولا أبالي لو ناكها أهل منى كلهم، وذكر المدائني أن المنصور اجتاز بنخلتي حلوان وكانت إحداهما على الطريق وكانت تضيّقه وتزدحم الأثقال عليه فأمر بقطعها، فأنشد قول مطيع: واعلما إن بقيتما أن نحسا ... سوف يلقاكما فتفترقان فقال: لا والله لا كنت ذلك النحس الذي يفرق بينهما! فانصرف وتركهما، وذكر أحمد بن إبراهيم عن أبيه عن جده إسمعيل بن داود أن المهدي قال: أكثر الشعراء في ذكر نخلتي حلوان ولهممت بقطعهما فبلغ قولي المنصور فكتب إليّ: بلغني أنك هممت بقطع نخلتي حلوان ولا فائدة لك في قطعهما ولا ضرر عليك في بقائهما وأنا أعيذك بالله أن تكون النحس الذي يلقاهما فيفرق بينهما، يريد بيت مطيع، وعن أبي نمير عبد الله بن أيوب قال: لما خرج المهدي فصار بعقبة حلوان استطاب الموضع فتغدّى به ودعا بحسنة فقال لها: ما ترين طيب هذا الموضع! غنيني بحياتي حتى أشرب ههنا أقداحا، فأخذت محكّة كانت في يده فأوقعت على فخذه وغنته فقالت: أيا نخلتي وادي بوانة حبّذا، ... إذا نام حرّاس النخيل، جناكما فقال: أحسنت! لقد هممت بقطع هاتين النخلتين، يعني نخلتي حلوان، فمنعني منهما هذا الصوت، فقالت له حسنة: أعيذك بالله أن تكون النحس المفرق بينهما! وأنشدته بيت مطيع، فقال: أحسنت والله فيما فعلت إذ نبّهتني على هذا، والله لا أقطعهما أبدا ولأوكلن بهما من يحفظهما ويسقيهما أينما حييت! ثم أمر بأن يفعل ذلك، فلم تزالا في حياته على ما رسمه إلى أن مات، وذكر أحمد بن أبي طاهر عن عبد الله ابن أبي سعد عن محمد بن المفضل الهاشمي عن سلام الأبرش قال: لما خرج الرشيد إلى طوس هاج به الدم بحلوان فأشار عليه الطبيب بأكل جمّار، فأحضر دهقان حلوان وطلب منه، فأعلمه أن بلادهم ليس بها نخل ولكن على العقبة نخلتان، فأمر بقطع إحداهما، فلما نظر إلى النخلتين بعد أن انتهى إليهما فوجد إحداهما مقطوعة والأخرى قائمة وعلى القائمة مكتوب، وذكر البيت، فأعلم الرشيد وقال: لقد عز عليّ أن كنت نحسكما ولو كنت سمعت هذا البيت ما قطعت هذه النخلة ولو قتلني الدم، ومما قيل في نخلتي حلوان من الشعر قول حمّاد عجرد: جعل الله سدرتي قصر شي ... رين فداء لنخلتي حلوان جئت مستسعدا فلم تسع داني، ... ومطيع بكت له النخلتان وروى حماد عن أبيه لبعض الشعراء في نخلتي حلوان: أيها العاذلان لا تعذلاني، ... ودعاني من الملام دعاني وابكيا لي، فإنني مستحقّ ... منكما بالبكاء أن تسعداني إنني منكما بذلك أولى ... من مطيع بنخلتي حلوان فهما تجهلان ما كان يشكو ... من هواه، وأنتما تعلمان وقال فيهما أحمد بن إبراهيم الكاتب من قصيدة: وكذاك الزمان ليس، وإن أل ... لف، يبقى عليه مؤتلفان سلبت كفّه العزيز أخاه، ... ثم ثنّى بنخلتي حلوان فكأنّ العزيز مذ كان فردا، ... وكأن لم تجاور النخلتان وحلوان أَيضاً: قرية من أعمال مصر، بينها وبين الفسطاط نحو فرسخين من جهة الصعيد مشرفة على النيل، وبها دير ذكر في الديرة، وكان أول من اختطها عبد العزيز بن مروان لما ولي مصر، وضرب بها الدنانير، وكان له كل يوم ألف جفنة للناس حول داره، ولذلك قال الشاعر: كلّ يوم كأنه عيد أضحى ... عند عبد العزيز، أو يوم فطر وله ألف جفنة مترعات، ... كلّ يوم، يمدّها ألف قدر وكان قد وقع بمصر طاعون في سنة 70 وواليها عبد العزيز فخرج هاربا من مصر، فلما وصل حلوان هذه استحسن موضعها فبنى بها دورا وقصورا واستوطنها وزرع بها بساتين وغرس كروما ونخلا، فلذلك يقول عبيد الله بن قيس الرّقيّات: سقيا لحلوان ذي الكروم، وما ... صنّف من تينه ومن عنبه نخل مواقير بالقناء من ال ... برنيّ، يهتز ثم في سربه أسود، سكانه الحمام، فما ... تنفكّ غربانه على رطبه وقال سعد بن شريح مولى نجيب يهجو حفص بن الوليد الحضرمي والي مصر ويمدح زبّان بن عبد العزيز ابن مروان: يا باعث الخيل، تردي في أعنّتها، ... من المقطّم في أكناف حلوان لا زال بغضي ينمّى في صدوركم، ... إن كان ذلك من حيّ لزبّان وحلوان أيضا: بليدة بقوهستان نيسابور، وهي آخر حدود خراسان مما يلي أصبهان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُلْوَانِي
من (ح ل و) نسبة إلى حُلْوَان: أجرة الكاهن والدلال والرشوة، وحلوان مدينة بمصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَلَوَاني
من (ح ل و) بائع الحلوى وصانعها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن حُلْوَان
من (ح ل و) أجرة الدلال، والرشوة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَلَوَانيّالجذر: ح ل
مثال: يَعْمَل حَلَوانِيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح اللام. المعنى: صانع الحلوى وبائعها الصواب والرتبة: -يعمل حَلْوانِيًّا [فصيحة] التعليق: كلمة «حَلْوانيّ» نسبة إلى عمل الحلوى وبيعها بزيادة «ألف ونون» قبل «ياء النسب». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي أبي بكر الحلواني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الحلواني
هو: أبو عبد الله: سلمان بن عبد الله. المتوفى: سنة 494، أربع وتسعين وأربعمائة. |
|
حُلوان: وكل اسم من أسماء البلدان في آخره ألف ونون: مذكر. فإن رأيته مؤنثا فإنما يعنى به البلدة، هكذا حكى الفراء. وقال غيره: قد أنثت العرب هذه كلها.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
ولد في مدينة القصر الكبير بالمغرب، عمل أستاذاً جامعياً في كلية الآداب بالرباط، وكان يدرس مادة الشعر الأندلسي لطلبة الإجازة والسلك الثالث، ويشرف على البحوث الجامعية. واعتبر في طليعة شعراء الحداثة بالمغرب.
نشر مجموعة من قصائده في مجلة "العلم الثقافي". وصدر له ديوان شعر بعنوان: رماد هسبريس. - الدار البيضاء: دار توبقال، 1407 هـ، 95 ص. - (نصوص أدبية؛ 19). وكان قد أعد قصائده لنشرها في ديوان جديد، ولم يمهله المرض لمراجعتها وتكملة بعضها (¬2). محمد خير بن عمر الحلواني (1352 - 1407 هـ) (1933 - 1987 م) أديب، نحوي. ¬__________ (¬2) البعث ع 8532 (30/ 4/1991 م). |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي تليد، الحلواني، ابن منظور:
4722- ابن أبي تليد 1: الشيخ الصدوق، وأبا عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَلَفِ بن مُوْسَى بن أَبِي تليد الشَّاطبِي. مُكْثِر عَنْ أَبِي عُمَرَ بن عَبْد البَرِّ، وَسَمَاعُهُ بِخُطُوط الثِّقَات. أَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ الدَّبَّاغ، وَقَالَ: سمع كتاب "الاستذكار"، وروى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ زرقُوْنَ، وَطَائِفَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَكَانَ جَدُّهُم أَبُو تليد مِمَّنْ رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنَ النسائي. 4723- الحُلْواني 2: العَلاَّمَةُ أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ الشَّافِعِيّ، مُصَنّف كِتَاب "التَّلويح" فِي المَذْهَب. كَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمذَةِ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، لزمَه مُدَّةً، وَكَانَ مِنْ فُحُوْل المنَاظرِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة, وَغَيْرهِ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ مَرْو إِلَى خَاقَان صَاحِب مَا وَرَاء النَّهْر رَسُوْلاً، فَسَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءاً، وَكَانَ سَيِّئَ الخُلُقِ، مُتَكَبِّراً عَسِراً، مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ في رمضان, سنة عشرين وخمس مائة. 4724- ابن مَنْظُور 3: قاضي إشبيلية، أبو القاسم أحمد بن القَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْظُوْر القَيْسِيّ المَالِكِيّ الإِشبيلِي. فَقيهٌ إِمَامٌ, مُحَدِّثٌ محتشِمٌ، مِنْ بَيْت علم وَجَلاَلَة. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، وَعَن ابْنِ عَمّهِم أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيْسَى بنِ مَنْظُوْر. أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ بَشْكُوَال، وَغَلِطَ فِي نسبه، وَجَعَله ابْناً لأَبِي عَبْدِ اللهِ ابْن مَنْظُوْر الرَّاوِي "الصَّحِيحَ" عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وتلاه في الوهم أبو جعفر بن عَمَيْرَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ مِنْ روَاة "الصَّحِيح"، فَحَمَلَهُ عَنْهُ سَمَاعاً أَبُو بَكْرٍ بنُ الجدِّ الحافظ. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بَشْكوال "2/ 610". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 192"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 333". 3 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 78". |
سير أعلام النبلاء
|
الحلواني، ابن المهتدي بالله:
4868- الحُلْوَاني 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو المَعَالِي، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوَيْه الحُلْوَانِيُّ, المَرْوَزِيُّ, البَزَّازُ. فَقِيهٌ, عَالِمٌ, عَامِلٌ, مُؤثرٌ، كَبِيْرُ القَدْرِ، كَثِيْرُ المَال. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الشِّيْرَازِيِّ وَنَحْوِهِ بِنَيْسَابُوْرَ، وَمِنْ: ثَابِتِ بنِ بُنْدَارَ وَطَبَقَتِه بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ. وَسَكَنَ غَزْنَةَ مُدَّةً، وَاشْتَرَى كُتُباً كَثِيْرَةً وَقَفهَا، وَأَنشَأَ رِباطاً لِلمُحَدِّثين بِمَرْوَ. أَخَذَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَطَائِفَةٌ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة. 4869- ابن المُهتدِي بالله 2: الخَطِيْبُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عبد الله بن عبد الصمد بن الخليفة المهتدي بالله محمد بن الوَاثِقِ هَارُوْنَ الهَاشِمِيُّ, العَبَّاسِيُّ, الرَّشِيْدِيُّ, البَغْدَادِيُّ. مَوْلِدُه سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهْتَدِي بِاللهِ، لَكِن احْتَرَقَ سَمَاعُهُ مِنْهُمَا، وَيَجْتَمِع هُوَ وَأَبُو الحُسَيْنِ جَدُّهُمَا فِي عَبْدِ الصَّمَدِ. وَأَمَّا عَمُّ صَاحِبِ التَّرْجَمَة، فَهُوَ القَاضِي أَبُو الحسن محمد بن أحمد ابن مُحَمَّدٍ، شَيْخٌ جَلِيْلٌ، يَرْوِي عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ رَزْقُوَيْه. نَعَم، وَرَوَى صَاحِبُ التَّرْجَمَة عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَلاَ بِرِوَايَاتٍ عَلَى تِلْمِيْذ الحمَّامي أَبِي الخَطَّابِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الصُّوْفِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِخَمْس رِوَايَاتٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً عُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ. وَكَانَ خَطِيْباً بِجَامِع القَصْرِ، ثِقَةً, صَالِحاً، سَرَدَ الصَّوْمَ أَزيدَ مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 159"، واللباب لابن الأثير "1/ 381"، وتبصير المنتبه "2/ 511"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 122". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 273". |
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن علي بن محمّد، الشهير بالحلواني، الرفاعي الشافعي.
¬__________ * شجرة النور (398)، أعلام مراكش (2/ 214)، الأعلام (1/ 246)، فهرس الفهارس (1/ 124). * معجم المطبوعات لسركيس (1734)، هدية العارفين (1/ 193)، معجم المفسرين (1/ 77)، معجم المؤلفين (1/ 306). (¬1) نسبة إلى مرصفا من قرى مصر الكبيرة. انظر معجم المفسرين. * حلية البشر (1/ 353)، تاريخ علماء دمشق (1/ 78)، أعلام دمشق (22)، الأعلام (1/ 247)، معجم المؤلفين (1/ 282)، الأعلام الشرقية (1/ 273)، منتخبات التواريخ لدمشق (708)، أعيان دمشق للشطي (340). ولد: سنة (1228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين وألف. من مشايخه: عبد الرحمن الكزبري، وحامد العطار وغيرهما. من تلامدته: جمال الدين القاسمي، ومحمد سليم الحلواني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "يغلب عليه الخضوع والسكينة والخشوع، وتلاوة القرآن، في غالب الأحيان ... غير أنه كان يغلب عليه في بعض الأيام السوداء، فلا يحب الاجتماع بالناس، وأما في وقت سروره فإنه خدن جلبس، كأنه خلق من الناس" أ. هـ. • منتخبات التواريخ: "كان يغلب عليه الزهد والصلاح اشتهر فضله وعم نفعه حتى أحيا فن القراءات بدمشق بعد اندراسه" أ. هـ. • تاريخ علماء دمشق: "أشعري، معتقد العام والخاص" أ. هـ. • أعلام دمشق: "كان متواضع وحسن الإفادة وجميل المحاضرة ... كان شافعي المذهب أشعري المعتقد المنتمي للعارف بالله سيدي أحمد الرفاعي" أ. هـ. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المنحة السنية" منظومة في التجويد، وشرحا لها سماه "اللطائف البهية" و"قراءة ورش" وشرحها. |
|
المقرئ: أحمد بن يزيد بن أزداد (ويقال: يزداد)، أبو الحسن الحُلواني الصَّفار.
من مشايخه: عيسى بن مينا قالون بحرف نافع، وإبراهيم بن حسن العلاف بحرف يعقوب وغيرهما. من تلامذته: الفضل بن شاذان أبو القاسم الرازي، وأبو عبد الله محمّد بن إسحاق البخاري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "سألت أبا زرعة عنه، فلم يرضه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان عارفًا بالقراءات، مجودًا لرواية قالون، قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فلم يرضه في الحديث ... وبرع في القراءات، واشتهر ذكره" أ. هـ. * غاية النهاية: "قال الداني: يعرف بازداذ إمام كبير عارف صدوق متقن ضابط خصوصًا في قالون وهشام" أ. هـ. وفاته: سنة (250 هـ) خمسين ومائتين، وقيل نيف وخمسين ومائتين، وفي الوافي: في حدود الستين ومائتين. |
|
المقرئ: سلامة (¬1) بن الحسين بن عليّ بن نصر بن عاصم بن عبد الله بن إبراهيم الحلواني، أبو الفضل، ويقال: أبو نصر الحلواني، الموصلي.
من مشايخه: إسماعيل النحاس، وحاتم بن إسماعيل، ومحمد بن عبديل وغيرهم. من تلامذته: الحسن بن محمّد بن الفحام، وأحمد بن محمّد الرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقرئ حاذق" أ. هـ. وفاته: سنة (282 هـ)، وقيل (283 هـ) اثنتين وقيل ثلاث وثمانين ومائتين. 1365 - أبو الرجاء النحوي النحوي، اللغوي: سلامة بن سليمان بن سلامة الرقي، الرافعي، بهاء الدين، أبو الرجاء. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان من أئمة العربية" أ. هـ. • البغية: "قال الذهبي (¬2): كان من كبار أئمة العربية" أ. هـ. وفاته: سنة (680 هـ) ثمانين وستمائة وقد ناهز الثمانين. |
|
المفسر: عبد الرحمن بن أبي الفتح محمّد بن عليّ بن محمّد الحلواني الحنبلي (¬1).
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. من مشايخه: عليّ بن أيوب البزّار، والمبارك بن عبد الجبار وخلق. من تلامذته: سمع منه يحيى بن طاهر بن النجار الواعظ وغيره. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين: "قال ابن النجار: كان موصوفًا بالخير والصلاح والفضل وقال ابن شافع: كان فقيهًا في المذهب يفتي وينتفع به جماعة من أهل محلته" أ. هـ. • الشذرات: "ذكره ابن شافع وابن النجار وأثنيا عليه ... وذكره ابن الجوزي وقال: كان يتجر في الخلّ ويقتنع به ولم يقبل من أحد شيئًا ... وصلى عليه الشيخ عبد القادر" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر، فقيه حنبلي، عارف بالأدب". وفاته: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" في (41) جزءًا و"التبصرة" فقه، و"الهداية" أصول فقه. |
|
النحوي، اللغوي: يوسف بن الحسن بن محمود التبريزي الحلواني، عز الدين.
ولد: سنة (730 هـ) ثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: جلال الدين القزويني، وشهاب الدين الخونجي، والعضد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "كان إمامًا علامة محققًا حسن الخَلْق والخُلُق زاهدًا عابدًا معرضًا عن أمور الدّنْيا لم يلمس بيده دينارًا ولا درهمًا مقبلًا على العلم لا يرى إلا مشغولًا به تصنيفًا وإقراءً ومطالعة مع القيام بوظائف العبادة لم تقع منه كبيرة ولم ير مهمومًا قط" أ. هـ. وفاته: سنة (804 هـ) أربع وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على الكشاف"، و "شرح المنهاج" في فقه الشافعية، و "شرح الأربعين النووية". |
|
*حلوان إحدى مدن مصر تقع فى جنوب القاهرة.
أنشأها عبد العزيز بن مروان سنة (73 هـ)، بعد أن ظهر وباء الطاعون فى مصر، وقيل: بعد أن أغرق الفيضان مدينة الفسطاط. وبنى عبد العزيز بن مروان بحلوان دورًا كثيرة، وقصورًا رائعة، وأنشأ بها عددًا من المساجد، واستوطنها، وأسكن بها جنوده وقوَّاده، وزرع بها بساتين الكروم والنخيل، وأقام مقياسًا على النيل، فظلت فى ازدهار دائم طوال فترة حكمه. وبعد أن زالت الدولة الأموية، أهْمِلَت المدينة؛ فاختفت العيون المعدنية التى كانت موجودة بها، حتّى عهد الخديو عباس، الذى أقام بها مركزًا لعلاج الجنود المرضى، وبخاصة من الأمراض الجلدية والروماتيزمية. وفى سنة (1286 هـ) شُيّد بها العديد من الحمّامات عند العيون المعدنية، وأقام الملك فاروق قصرًا صيفيّا على النيل بجوار حلوان، أصبح الآن متحفًا وحديقة عامة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْحُلْوَانُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ اللاَّمِ مِثْل غُفْرَانٍ: الْعَطَاءُ، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ حَلَوْتُهُ أَحْلُوهُ وَمِنْهُ حُلْوَانُ الْكَاهِنِ. وَالْحُلْوَانُ أَيْضًا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُل مِنْ مَهْرِ ابْنَتِهِ شَيْئًا، وَحُلْوَانُ الْمَرْأَةِ مَهْرُهَا (1) . وَوَرَدَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ (2) . وَقَال شُرَّاحُ الْحَدِيثِ: إِنَّ الْمُرَادَ بِحُلْوَانِ الْكَاهِنِ (3) مَا يُعْطَاهُ مِنَ الأَْجْرِ عَلَى كِهَانَتِهِ (4) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْجُعْل: 2 - الْجُعْل هُوَ الْمَال الْمُلْتَزَمُ فِي مُقَابَلَةِ عَمَلٍ لاَ عَلَى وَجْهِ الإِْجَارَةِ. فَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْجُعْل أَخَصُّ مِنَ الْحُلْوَانِ (5) . ب - الْحِبَاءُ: 3 - الْحِبَاءُ بِكَسْرِ الْحَاءِ مَصْدَرُ حَبَا يَحْبُو وَمَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ: الْعَطِيَّةُ وَالإِْعْطَاءُ بِغَيْرِ عِوَضٍ (6) . وَالْفُقَهَاءُ يَقْصِدُونَ بِهِ: أَخْذَ الرَّجُل مِنْ مَهْرِ ابْنَتِهِ لِنَفْسِهِ (7) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْحُلْوَانِ بِمَعْنَاهُ الْعَامِّ، وَبَيْنَ الْحِبَاءِ بِمَعْنَاهُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ، صِلَةُ الْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ. ج - الرِّشْوَةُ: 4 - الرِّشْوَةُ بِكَسْرِ الرَّاءِ - وَالضَّمُّ فِيهَا لُغَةٌ - وَسُكُونِ الشِّينِ: مَصْدَرُ رَشَا يَرْشُو. وَهِيَ لُغَةً الإِْعْطَاءُ. وَفِي الاِصْطِلاَحِ: مَا يُعْطِيهِ الشَّخْصُ لآِخَرَ لِيَحْكُمَ لَهُ، أَوْ يَحْمِلَهُ عَلَى مَا يُرِيدُ (8) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 1 - الْحُلْوَانُ الَّذِي يُعْطَى لِلْكَاهِنِ حَرَامٌ فَقَدْ نَقَل النَّوَوِيُّ عَنِ الْبَغَوِيِّ وَالْقَاضِي عِيَاضٍ إِجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى تَحْرِيمِهِ لِحَدِيثِ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ (9) . وَلأَِنَّهُ عِوَضٌ عَنْ مُحَرَّمٍ، وَلأَِنَّهُ أَكْل الْمَال بِالْبَاطِل (10) . 2 - وَالْحُلْوَانُ بِمَعْنَى الْحِبَاءِ، وَهُوَ أَخْذُ الرَّجُل مِنْ مَهْرِ ابْنَتِهِ، لِنَفْسِهِ، اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِهِ، وَفِي حُكْمِ مَنِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ فِي الصَّدَاقِ حِبَاءً يُحَابَى بِهِ الأَْبُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْوَالٍ: فَقَال أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ (وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ) : الشَّرْطُ لاَزِمٌ وَالصَّدَاقُ صَحِيحٌ (11) . وَقَال مَالِكٌ: إِذَا كَانَ الشَّرْطُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَهُوَ لاِبْنَتِهِ، وَإِنْ كَانَ بَعْدَ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُ، وَسَبَبُ اخْتِلاَفِهِمْ تَشْبِيهُ النِّكَاحِ فِي ذَلِكَ بِالْبَيْعِ (12) . وَقَال الشَّافِعِيُّ: الْمَهْرُ فَاسِدٌ، وَلَهَا صَدَاقُ الْمِثْل. 3 - وَأَمَّا الْحُلْوَانُ بِمَعْنَى الْمَهْرِ، فَتُرَاجَعُ أَحْكَامُهُ فِي مُصْطَلَحِ (مَهْرٌ) . حُلُولٌ ر: أَجَلٌ حَلِيفٌ ر: حِلْفٌ __________ (1) المصباح المنير: مادة " حلا ". (2) حديث: " أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر. . . " أخرجه مسلم (3 / 1198 - ط الحلبي) من حديث أبي مسعود الأنصاري. (3) الكاهن هو: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار (النهاية 4 / 215 - ط بيروت) . (4) النهاية لابن الأثير 1 / 430، وصحيح البخاري 1 / 573، وعون المعبود 9 / 295. (5) المغرب في ترتيب المعرب 1 / 28 - ط حلب، والمطلع على أبواب المقنع ص 263 - ط دمشق، والمصباح المنير 1 / 5، والهداية والبناية 7 / 868 - ط بيروت، ودرر الحكام 2 / 225 - ط دار السعادة، والغاية القصوى 2 / 619، 631 - تحقيق د علي القرداغي ط مصر، والمغني 5 / 321 ط الرياض، والمجموع المذهب في قواعد المذهب ص 213 تحقيق الدكتور محمد عبد الغفار الشريف - ط آلة كاتبة. (6) الصحاح 6 / 2318 ومختار الصحاح ص 121 ط بيروت، والمصباح 1 / 120، وتاج العروس 10 / 96، النهاية 1 / 336، ومجمع البحار 1 / 573. (7) بداية المجتهد 2 / 28 ط بيروت، والمغني لابن قدامة 6 / 696 ط الرياض، وشرح النووي على مسلم 10 / 231 ط بيروت، وفتح الباري 4 / 427. (8) المصباح 1 / 228 ط الدوحة، والنهاية 2 / 226. (9) حديث: " نهى النبي ﷺ عن ثمن الكلب ومهر. . . " تقدم تخريجه ف / 1. (10) شرح صحيح مسلم للنووي 10 / 231. (11) المغني 6 / 696. (12) بداية المجتهد 2 / 28 - ط السادسة دار المعرفة، ومغني المحتاج 3 / 226، والمغني 6 / 696، وكشاف القناع 5 / 151. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - حفص بْن عبد اللّه الحُلْوانيّ، أبو عمر الضّرير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدّث بحُلْوان عن المبارك بْن سُحَيم، وحفص بن سليمان القارئ، وعيسى غنجار. سمع منه أبو حاتم وقال: صدوق. وبقي إلى سنة ست وثلاثين، فمات في جمادى الآخرة. قاله موسى بن هارون، وكنّاه أبا عَمْرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع سوى ن: الحسن بن علي بن محمد الهذلي الحلواني الخلال الريحاني، أبو محمد الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة. عَنْ: وَكِيع، وأبي معاوية، ومُعّاذ بن هشام، وأزهر السّمّان، وأبي أسامة، وزيد بن الحُباب، وعبد الرّزّاق، وعبد الصّمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون، وخلق. ولم يلحق ابن عيينة. وَعَنْهُ: الجماعة إلا النَّسائيّ، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومُطَيَّن، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، ومحمد بن المجدَّر، ويحيى بن الحَسَن النّسّابة العَلَويّ، وآخرون. قال يعقوب بن شَيْبة: كان ثبتا ثقة متقنا. -[1120]- وقال أبو داود: كان عالما بالرجال، ولا يَستعمل علمَه. تُوُفّي الحُلْوانيّ في ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين. قال إبراهيم بْن أورمة الحافظ: بقي اليوم فِي الدّنيا ثلاثة: محمد بْن يحيى بخُراسان، وابن الفُرات بإصبهان، والحَسَن بن علي الحلواني بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - أَحْمَد بْن يزيد، أَبُو الْحَسَن الحُلْوانيّ المقرئ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأئمّة. قرأ عَلَى قالون، وعلى: هشام بن عمار، وخلف بن هشام. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْم، وأبي حُذَيْفَة النَّهْديّ، وأبي صالح كاتب اللَّيْث، وكان كثير الأسفار. قرأ عَلَيْهِ: الْحَسَن بْن الْعَبَّاس بْن أبي مِهْران، والفضل بْن شاذان الرّازيّان، وجعفر بْن محمد بْن الهَيْثَم، وأبو عَوْن محمد بْن عَمْرو بْن عَوْن الواسطي، ومحمد بْن بسّام، وحّيون المزوِّق، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عَبْدان، وكان عارفًا بالقراءات، مجوّدًا لرواية قالون. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ فلم يرضه فِي الحديث. قلت: تُوُفّي سنة نيفٍ وخمسين ومائتين، وقد رحل إلى هشام ثلَاث رحلَات، وإلى قالون مرتين، وبرع فِي القراءات، واشتهر ذِكْره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - خازم بْن يحيى الحُلْوانيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: شَيْبَان بْن فَرُّوخ، وهانئ بْن المتوكلّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل الصفار. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وهو أخو أَحْمَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - محمد بن إبراهيم، أبو بكر الحلواني، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي بلخ. -[596]- حَدَّثَ ببغداد في أواخر عمره عَنْ: أبي جَعْفَر النُّفَيْليّ، وأحمد بْن عَبْد الملك بْن واقد الحراني. وَعَنْهُ: إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السماك، وحمزة العقبي. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - أحْمَد بْن يَحْيَى بْن إسحاق، أبو جعفر البجلي الحلواني، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن يونس، وسعدويه، وفيض بن وثيق الثقفي، وأحمد بن حنبل وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل القطان، والطبراني، وأبو بكر الآجري. قال الخطيب: ثقة، يذكر عنه زهد ونسك وكثرة حديث. تُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين، وهو أخو حازم بن يحيى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - عَبْد اللَّه بْن جامع بْن زياد الحَلْوانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ. وَعَنْهُ: أبو أحمد الغِطْريفيّ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - إبراهيم بن الفضل بن حيّان الحَلوانيّ [المتوفى: 321 هـ]
قاضي سامرّاء. سَمِعَ: العُطَارِديّ، وغيره. وَعَنْهُ: المُعَافَى الْجَريريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - أحمد بن محمد بن عاصم، أبو بَكْر بن أبي سهل الحُلوانيّ. [المتوفى: 333 هـ]
عَنْ: يحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن حيويه، وأبو حفص الكتاني، وأبو الحسن ابن الْجُنديّ. وثقه الخطيب. وكان إخباريًا، علامة، نسَّابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عبد العزيز بن أحمد الحلوانيّ، شمس الأئِمّة الحنفيّ. [المتوفى: 448 هـ]
قيل: مات سنة ثمانٍ أو تِسعٍ وأربعين، وسيأتي سنة ستٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سَعْد بْن مُحَمَّد بْن جعفر، أبو نَصْر الأسداباذي ثم الحلواني. [المتوفى: 494 هـ]
خدم أبا طَالِب يحيى بْن عليّ الدَّسْكَريّ، ورحل، وحج حجا كثيرا، وسمع ابن مسرور الزّاهد، وأبا عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر الفارسي. روى عنه ابنه مُحَمَّد بْن سَعْد، وعبد الخالق بْن زاهر. تُوُفّي في شَعْبان عَنْ نيِّفٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - محمد بن هبة الله بن أحمد، أبو البركات ابن الحُلْوانيّ البغداديّ. [المتوفى: 494 هـ]
من الوُكَلاء عَلَى باب قاضي القضاة أبي عبد الله ابن الدامغاني، فمن بعده. سمع أبا محمد الحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، ومُحَمَّد بْن عليّ الصوري، -[763]- وجماعة. وعنه الحافظ ابن ناصر، وغيره. تُوُفّي في ذي الحجّة؛ وقيل: في سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - محمد بن عليّ بن محمد بن عثمان، أبو الفتح ابن الحلواني البغدادي المرَّاق الحنبلي الفقيه. [المتوفى: 500 هـ]
تفقه في صغره على القاضي أبي يعلى، ثم لزم بعده الشريف أبا جعفر بن أبي موسى، والقاضي يعقوب، وبرع في المذهب، ودرس وأفتى وناظر، وكان صالحا متعبدا، روى عن أبي يعلى، وابن المسلمة، والصريفيني، وصنَّف في -[830]- المذهب، روى عنه السِّلفي، وقال: مات فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - محمد بْن عليّ بْن محمد، شيخ الحنابلة، أبو الفتح الحلواني، الزاهد. [المتوفى: 505 هـ]-[62]-
تُوُفّي يوم الأضحي، وشيّعه خلائق، صحِب القاضي أبا يَعْلَى قليلًا، ثمّ بَرَع عَلَى الشّريف أَبِي جعفر، وأفتى، ودرّس، وتعبّد، وتألّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - أحمد بن علي بن بدران بن علي، أبو بكر الحلواني، البغدادي، المعروف بخالوه. [المتوفى: 507 هـ]
شيخ صالح، دين، سمع الكثير بنفسه، وكتب، وخرج له الحميدي فوائد عَنْ شيوخه، سَمِعَ: أبا بَكْر محمد بْن عليّ بْن شبانة الدّيَنَوريّ، وأبا الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبا الْحَسَن الماورديّ، والجوهريّ. روى عَنْهُ: أبو القاسم السَّمَرْقَنْديّ، والسّلَفيّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وخطيبُ الْمَوْصِل أبو الْفَضْلُ، وخلْق آخرهم ابن كُلَيْب. ذكره ابن ناصر، فقال: شيخ صالح، ضعيف، لَا يُحتجّ بحديثه، ولم يكن لَهُ معرفة بالحديث. وُلِد في حدود سنة عشرين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ستٌّ، وأوصى أن يُدْفن بجنْب إبراهيم الْحَرْبيّ. وقال السّلَفيّ: كَانَ ثقة، زاهدًا. وقال ابن النّجّار: قرأ بالرّوايات عَلَى أبي عليّ الْحَسَن بْن غالب، وعليّ بْن محمد بْن فارس الخيّاط، وسمع الكثير وخرج تخريجات، وانتقى عَليْهِ الحُمَيْديّ، قرأ عَليْهِ أبو الكرم الشّهْرَزُورِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - علي بن أحمد بن عليّ بن بدران، ابن الحلوانيِّ، أبو الحَسَن. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المُسْلمة، وعدة. وعنه السِّلفي. وكان صالحاً، كاتباً مجوداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يحيى بن عليّ، أبو سعد الحلوانيُّ الفقيه الشَّافعيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أحد الأئمة ببغداد. تفقه على أبي إسحاق الشِّيرازي ولزمه مدة، وكان بارعاً في المناظرة، ولي تدريس النِّظامية مدَّة. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي إسحاق شيخه، وجماعة. -[329]- قال أبو سعد السَّمعاني: قَدِمَ علينا رسولاً إلى خاقان ملك ما وراء النَّهر في رجب سنة عشرين فسمعت منه جزءاً وكان سيِّئ الخلق، عسراً متكبِّرًا، ولد بعد الخمسين وأربعمائة، مات بسمرقند في رمضان. قلت: هو مصنِّف كتاب "التَّلويح" في المذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بن سعد بن الفرج أبو نصر الشيباني البغدادي الحلواني. [المتوفى: 522 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وكان ثقة تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - محمد بن سعد بن الفَرَج بن مهمت، أبو نصر الشيباني الحلْوانيّ المؤدب. [المتوفى: 523 هـ]
شيخ بغداديّ، فاضل، ثقة، روى عن: أبي الغنائم بن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وابن النَّقُّور، وخرّج له عبد الوهاب الأنماطيّ فوائد في جزء، وروى عنه: ابن ناصر، وأبو محمد بن شدقيني، وذاكر بن كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حمدُوَيْه، أبو المعالي الحُلْوانيّ، المَرْوَزي، البزّاز. [المتوفى: 539 هـ]
رحل وسمع مع أبي بكر السَّمْعانيّ من: ثابت بن بُنْدار، وأبي منصور -[708]- الخياط، وأبي سعد بن حشيش، وبأصبهان من جماعةٍ من أصحاب أبي نُعَيْم الحافظ، وكان قد سمع بنَّيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وغيره. قال ابن السَّمْعانيّ: كان حُلْو الكلام، حَسَن المعاشرة، كثير الصلاة والصوم والصَّدَقات، سافر إلى غَزْنَة، فأقام بها مدَّة، واشترى كُتُبًا كثيرة، وحصّل الأُصُول، ورجع إلى مَرْو، وبنى رِباطًا للمحدّثين، ووقف فيه الكُتُب. سمع منه: ابن السمعاني، وجماعة، وكان فقيهًا فاضلًا: وولد سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتُوُفّي، رحمه الله، في أوائل ذي الحجَّة بمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أَحْمَد بن أسعد بن حلوان، الحكيم البارع نجمُ الدين، أَبُو الْعَبَّاس، ولد الحكيم موفَّقُ الدين، المعروف بابن المنفاخ، وهو لَقَبُ الموفَّق. ويُعرف بابن العالِمة دُهْن اللوز التي كانت عالمة دمشق. [المتوفى: 652 هـ]
وهو دمشقي أصله من المَعَرّة. وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين بدمشق. وكان أسمر، نحيفاً، فصيحاً، بليغاً، مُفْرط الذّكاء. أخذ الطّبّ عن المهذّب الدّخوار، وبرع فيه وفي المنطق والأدب. وخدم بالطِّبّ الملك المسعود صاحب آمِد. ثم وَزَر له. ثم غضب عليه وصادره، فأتى دمشقَ وأقرأ بها الطب، وكان رئيسًا متميزًا، ثم خدم الملك الأشرفَ الحمصي بتل باشر، وأقام عنده قليلًا. ومات فِي ثالث عشر ذي القعدة. قاله ابن أَبِي أُصَيْبَعة. وقال: حكى لي أخوه القاضي شهابُ الدّين ابن العالِمة، أخوه لأمه، أنه تُوُفي مسمومًا. وله كتاب " التدقيق فِي الجَمْع بين الأمراض والتفريق "، وكتاب: " هتْكُ الأستار عن تمويه الدخوار "، وكتاب " المدخل فِي الطِّبّ " وكتاب: " العِلَل والأمراض "، وشرح أحاديث نبَوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - أَحْمَد بن أسعد بن حلوان، الطبيب نُجم الدّين، المعروف بابن المنفاخ. [المتوفى: 656 هـ]
قرأ على صَدَقة السامري. ومَهَرَ فِي الطِّبّ، وصنَّف فِيهِ مصنَّفات. وخدم صاحبَ آمِد الملكَ المسعود، وصاحب صهْيون. وأَقام ببعْلبكّ مدّة. وتوفّي بدمشق فِي عشْر السبعين. وقد مر سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أحمد بن عبد الله بن أبي الغنائم المُسَلّم بْن حمّاد بْن محفوظ بْن ميسرة، المحدّث الرّئيس، مجدُ الدّين، أبو العبّاس الأزديّ الدّمشقيّ الشّافعيّ، التّاجر، المعروف بابن الحُلْوانيّة. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد في نصف ربيع الأوّل سنة أربعٍ وستّمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَستانيّ، والشّمس أحمد بن عبد الله العطّار، والشّيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد، والقاضي أبي الفضل إسماعيل بن إبراهيم الشَّيْبانيّ الحنفيّ ابن المَوْصِليّ، وسماعه منه في سنة عشر وستّمائة لكنه نازلٌ، والمسلم بن أحمد المازني، وابن صباح، وابن الزبيدي، والشيخ الموفق ابن قدامة، وابن اللتي، والناصح ابن الحنبليّ، وخلق بدمشق، وأبي علي أحمد ابن المُعِزّ الحَرّانيّ، وأحمد بن يعقوب المارِستانيّ، وإبراهيم بن عثمان الكاشْغَريّ، وجماعة ببغداد، وعبد الرّحيم بن الطفيل، وعلي بن مختار، والعلم ابن الصّابونيّ، وجماعة بمصر، وعبد الحليم بن دخان الهَمْدانيّ، وظافر بْن شحْم، وعليّ بْن زيد التسَارَسِي، والوجيه محمد بن عليّ ابن تاجر عينه، وجماعة بالإسكندريّة، وعُنِي بالحديث والسّماع، وكتب بخطّه الكثير، وحصل الأصول، وصار له أنسة جيدة بالفن. وخرَّج لنفسه مُعْجَمًا كبيرًا ومُعْجَمًا صغيرًا. روى عنه الدّمياطيّ، والأَبِيَورْديّ، وابن الخبّاز، وزينب بنت ابن الخبّاز، وابنته صَفِيّة بنت الحُلْوانيّة، والدة شمس الدّين محمد ابن السّرّاج، وآخرون، وكان عَدْلًا رئيسًا، حَسَن البِزّة، كيس المجالسة، له دكان بالخواتميين. تُوُفّي في حادي عشر ربيع الأوّل، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الله ابن المحدث مجد الدين أحمد ابن الحلوانية، شمس الدين أبو سعد. [المتوفى: 675 هـ]
سمع من جماعة وما أحسبه حدث وهو الذي وقف أجزاء والده بالدار النورية، وهو خال صاحبنا شمس الدين محمد ابن السّرّاج، تُوُفِّيَ فِي رجب ولم يتكهَّل، بل مات شابا رحمه الله. |
|
*حلوان إحدى مدن مصر تقع فى جنوب القاهرة.
أنشأها عبد العزيز بن مروان سنة (73 هـ)، بعد أن ظهر وباء الطاعون فى مصر، وقيل: بعد أن أغرق الفيضان مدينة الفسطاط. وبنى عبد العزيز بن مروان بحلوان دورًا كثيرة، وقصورًا رائعة، وأنشأ بها عددًا من المساجد، واستوطنها، وأسكن بها جنوده وقوَّاده، وزرع بها بساتين الكروم والنخيل، وأقام مقياسًا على النيل، فظلت فى ازدهار دائم طوال فترة حكمه. وبعد أن زالت الدولة الأموية، أهْمِلَت المدينة؛ فاختفت العيون المعدنية التى كانت موجودة بها، حتّى عهد الخديو عباس، الذى أقام بها مركزًا لعلاج الجنود المرضى، وبخاصة من الأمراض الجلدية والروماتيزمية. وفى سنة (1286 هـ) شُيّد بها العديد من الحمّامات عند العيون المعدنية، وأقام الملك فاروق قصرًا صيفيّا على النيل بجوار حلوان، أصبح الآن متحفًا وحديقة عامة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي أبي بكر الحلواني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الحلواني
هو: أبو عبد الله: سلمان بن عبد الله. المتوفى: سنة 494، أربع وتسعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوائد شمس الأئمة السرخسي، وشمس الأئمة الحلواني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مبسوط الحلواني
وهو: شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني، البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة 448، ثمان وأربعين وأربعمائة. |