نتائج البحث عن (الحِمى) 20 نتيجة

(الْحمى) الْموضع فِيهِ كلأ يحمى من النَّاس أَن يرْعَى وَالشَّيْء المحمي وَحمى الله مَحَارمه
(الْحمى) عِلّة يستحر بهَا الْجِسْم وَهِي أَنْوَاع التيفود التيفوس الدق الصَّفْرَاء القرمزية (انظرها فِي موادها)
الحمّى:[في الانكليزية] Fever [ في الفرنسية] Fievre بالضم وتشديد الميم والألف المقصورة في اللغة بمعنى تب. وعرّفها الأطباء بأنها حرارة غريبة تضرّ بالأفعال تنبعث من القلب إلى الأعضاء. فالحرارة بمنزلة الجنس تشتمل الأسطقسية الموجودة في البدن حيا وميتا.والغريزية الموجودة فيه حيا وهي مقوّمة لوجود الإنسان، والأسطقسية لماهيته، والغريبة احتراز عنهما لأنّ المراد بها ما يرد على البدن من خارج بأن لا تكون جزءا من البدن. والمراد بالأفعال الطبعية الصادرة عن القوى البدنية وهو احتراز عن الغريبة التي لا تضرّ بالأفعال كحرارة الغضب إذا لم تبلغ حدّ مضرة الأفعال.وقولهم تنبعث احتراز عن غير المنبعثة عن القلب إلى الأعضاء كحرارة حاصلة من الشمس والنار في البدن إذا لم تضرّ بالأفعال. وكيفية الانبعاث أنّ تلك الحرارة تنبعث من القلب إلى الأعضاء جميعها بواسطة الروح والدمّ والشرايين. ولذا عرّفت بأنها حرارة غريبة تشتعل في القلب أولا وتنبسط منه بواسطة الروح والدم والشرايين في جميع البدن، فتشتعل اشتعالا يضرّ بالأفعال الطبعيّةالتقسيمتنقسم الحمّى باعتبارات إلى أقسام. التقسيم الأول:تنقسم باعتبار السبب إلى حمّى مرض وحمّى عرض. فما كان منها تابعة لما ليس بمرض مثل عفونة الأخلاط تسمّى حمّى مرض.وما كان تابعة لمرض مثل الورم تسمّى حمّى عرض. فإنّ الورم مرض دون العفونة. ومعنى التبعية أن يكون سببها مقارنا لمرض تزول الحمّى بزواله وتوجد بوجوده.

التقسيم الثاني:تنقسم باعتبار المحل إلى حمّى يوم وحمّى دقّ وحمّى خلطية. فإنّ تعلّقها أولا إمّا بأرواح البدن من الروح الحيوانية أو النفسانية أو الطبعية وهي حمّى يوم سمّيت بها، لأنها تزول في اليوم غالبا. وإن امتدّت في بعض الأزمان إلى سبعة أيام أيضا. وإمّا بأعضاء البدن وهي حمّى الدّق وعرّفت بأنّها حرارة غريبة تحدث في البدن بواسطة حدوثها في الأعضاء أولا، وهي لا محالة تفنى الأصناف الأربعة من الرطوبات الثانية، فإن أفنت الصنف الأول وشرعت في إفناء الثاني خصّت باسم حمّى الدّق. وإن أفنت الصنف الثاني من الرطوبة وشرعت في إفناء الثالث خصّت باسم الذبول. ولا يفلح من بلغ نهايته. وإن أفنت الصنف الثالث وشرعت في إفناء الرابع خصّت باسم المفتت. وبالجملة فحمّى الدّق تطلق على جميع تلك الأقسام وعلى بعضها أيضا من باب تسمية المقيّد باسم المطلق. والمعتبر في التقسيم حالة فناء الرطوبة وشروع الحرارة الأخرى لأنّ التغيّر يظهر عند ذلك لأنّ زمان فعل الحرارة في رطوبة واحدة متشابهة. وأمّا بأخلاط البدن وهي الحمّى الخلطية وتسمّى الحمّى المادية أيضا. فإن كانت حادثة بسبب تعفّن خلط تسمّى حمّى العفن وحمّى العفونة والحمّى العفنية. وإن كانت حادثة بسبب خلط فقط من غير عفونة تسمّى سونوخس. والمراد بالخلط هاهنا الدّم لا غير لأنّ سونوخس لا يوجد في الحمّى الغير الدموية. وفي شرح القانونچة والمادية تسمّى حمى عفن أيضا انتهى.ووجه الحصر أنّ البدن مركّب من الأعضاء والأخلاط والأرواح فمتى سخن أحد هذه الأقسام أولا نسبت الحمّى إليه، وإن سخن الباقي بسبه لأنّ بعضها حاو وبعضها محوي فتتأدّى السخونة من البعض إلى البعض. فإن قيل إن تعلقت بالجميع دفعة كانت خارجة عن الأقسام الثلاثة. قلت تكون في كلّ واحد من الأجناس الثلاثة في هذه الصورة حرارتان: ذاتية وعرضية لأنّها تسري من كلّ واحد إلى آخر، وحينئذ تكون حميات ثلاثا، فلا تخرج.ثم التعفن إمّا أن يكون داخل العروق أو خارجها. والتي يكون التعفن فيها داخل العروق تسمّى حمّى لازمة. والتي يكون التعفّن فيها خارج العروق تسمّى حمّى دائرة ونائبة ومغيرة.والحمّى اللازمة أربعة أقسام باعتبار أقسام الأخلاط. الأول السوداوية وتسمّى الربع اللازمة ومطلق الربع هو الحمّى السوداوية كما يستفاد من شرح القانونچة. الثاني البلغمية وتسمّى الحمّى اللثقة وتسمّى بالحمّى اللازمة أيضا من باب تسمية المقيّد باسم المطلق كما في حمّى الدّق. الثالث الدموية وتسمّى الحمّى المطبقة وهي ثلاثة أقسام، لأنّ من الدم شيئا يتحلّل وشيئا يتعفّن. فإن تساويا فهي المساوية، وإن كان التحلّل أكثر فهي المتناقصة، وإن كان التعفّن أكثر فهي المتزايدة كما في الأقسرائي.

وفي بحر الجواهر: الحمّى المطبقة هي الحمّى الدموية اللازمة وهي نوعان: أحدهما من عفونة الدم في العروق وخارجها. وثانيهما أنّ تسخّن الدم وتغلى من غير عفونة وتسمّى سونوخس انتهى. وهذا مخالف لما سبق من أنّ الدموية اللازمة من أقسام العفنية وسونوخس مقابل لها، ولما قيل من أنّ الدم لا يتعفن خارج العروق.الرابع الصفراوية وتسمّى بالحمّى المحرقة وبالغبّ اللازمة كما في شرح القانونچة. وفي بحر الجواهر أنّ الحمّى المحرقة هي الصفراوية أيضا إلّا أنّ مادتها تعفنت داخل العروق بقرب القلب أو الكبد. فإن تعفنت في العروق البعيدة عن القلب أو الكبد سمّيت بالاسم العام وهي الغب اللازمة، سمّيت بالمحرقة لشدة حرارته وكثرة عطشه وقلعه. وقد تطلق الحمّى المحرقة على ما كان عن بلغم مالح عفن بقرب القلب لأنّها بسبب ملوحية مادتها وقربها من القلب تكون أعراضها قوية في الاشتداد من المحرقة.فإطلاق المحرقة عليها يكون بالاشتراك اللفظي انتهى.الحمّى الدائرة ثلاثة أقسام، لأنّها لا تكون دموية إذ الدم لا تكون خارج العروق، فلا تتعفن إلّا فيها. الأول السوداوية وتسمّى بالربع الدائرة، ومن أنواعها حمّى الخمس والسدس والسبع وما وراءها. الثاني البلغمية وتسمّى بالمواظبة وهي النائبة كل يوم. قال الإيلاقي نوعان من البلغمية ينوب أحدهما نهارا ويقلع ليلا ويسمّى النهارية، والآخر ينوب ليلا ويقلع نهارا ويسمّى الليلية. الثالث الصفراوية وتسمّى بالغب الدائرة أيضا، وهي تنقسم إلى خالصة بأن تكون مادتها صفراء رقيقة صرفة، وغير خالصة بأن تكون مختلطة بالبلغم اختلاطا ممتزجا مغلظا. وهكذا الغبّ اللازمة تنقسم إلى خالصة وغير خالصة كما يستفاد من المؤجز.وفي القانونچة وشرحها وأمّا حمّى الصفراء خارج العروق فتنقسم إلى خالصة وهي التي لا تزيد مدة نوبتها على اثنتي عشرة ساعة، وهي الغبّ الدائرة لأنها تنوب يوما، ويوما لا؛ وإلى غير خالصة وهي التي تزيد مدة نوبتها على اثنتي عشرة ساعة وهي شطر الغب. وفي بحر الجواهر الحمّى المثلّثة هي حمّى الغب.

التقسيم الثالث:تنقسم باعتبار حدوثها عن خلط أو أكثر إلى بسيطة ومركّبة. فالبسيطة هي التي تحدث بفساد خلط واحد، والمركّبة هي التي تحدث بسبب فساد خلطين أو أكثر. ثم التركيب إمّا تركيب مداخلة وهو أن تدخل احداهما على الأخرى وتسمّى حمّى متداخلة، أو تركيب مبادلة وهو أن تأخذ احداهما بعد إقلاع الأخرى وتسمّى حمى متبادلة، أو تركيب مشاركة وهو أن تأخذا معا وتتركا معا وتسمّى حمّى مشاركة ومشابكة. والأولى أن لا يعتبر قيد وتتركا معا، فإنّ ذلك لا يتحقق إلّا فيما كانت المواد للحميات من نوع واحد، فإنّ الصفراوية والسوداوية إذا أخذتا معا لا تتركان معا، فإنّ السوداوية تنوب أربعا وعشرين ساعة، والصفراوية تنوب اثنتي عشرة ساعة. ومن جملة المركبات شطر الغب.

التقسيم الرابع:تنقسم باعتبار اهتزاز البدن وعدمه إلى الحمّى الناقصة وهي التي يحصل فيها اهتزاز للبدن مع حركات إرادية فارسيتها تب لرزه، والحمّى الصالبة وهي ما ليس كذلك. ومن أنواع الحميات الحمى الغشية وهي التي يحدث فيها الغشي وقت ورودها. ومنها الحمّى الوبائية وهي الحادثة بسبب الوباء. ومنها الحمّى الحادّة وهي التي تعرض فيها أعراض شديدة هي قصيرة المدة. ومنها المختلطة وهي حميات ذات فترات وسجانات غير منظومة لا نوبة لها، كذا في بحر الجواهر.
أَسْود الحِمى:بكسر الحاء المهملة والقصر: جبل في قول أبي عميرة الجرمي:ألا ما لعين لا ترى أسود الحمى،...ولا جبل الأوشال إلّا استهلّتغنينا زمانا باللّوى ثم أصبحت...براق اللوى، من أهلها، قد تخلّتوقلت لسلّام بن وهب، وقد رأى...دموعي جرت من مقلتيّ فدرّتوشدّي ببردي حشوة ضبثت بها...يد الشوق في الأحشاء، حتى احزألّت:ألا قاتل الله اللوى من محلّة،...وقاتل دنيانا بها كيف ولّت
بُرْقَةُ الحِمى:
قد ذكر الحمى، قال الشاعر:
أضاءت له نار على برقة الحمى، ... وعرض الصّليب دونه فالأماثل
الحِمَى:
بالكسر، والقصر، وأصله في اللغة الموضع فيه كلأ يحمى من الناس أن يرعوه أي يمنعونهم، يقال:
حميت الموضع إذا منعت منه، وأحميته إذا جعلته حمى لا يقرب، والحمى يمدّ ويقصر، فمن مدّه جعله من حامى يحامي محاماة وحماء، وقال الأصمعي:
الحمى من حمى ثوبه، وحجة من مده قولهم: نفسي لك الفداء والحماء، ويكتب المقصور منه بالياء
والألف لأنه قد حكي في تثنيته حموان وهو شاذ، وقال الأصمعي: الحمى حميان حمى ضريّة وحمى الرّبذة، قال المؤلف: ووجدت أنا حمى فيد وحمى النير وحمى ذي الشرى وحمى النقيع، فأما حمى ضرية فهو أشهرها وأسيرها ذكرا، وهو كان حمى كليب بن وائل فيما زعم لي بعض أهل بادية طيّء، قال: ذلك مشهور عندنا بالبادية يرويه كابرنا عن كابر، قال: وفي ناحية منه قبر كليب معروف أيضا إلى اليوم، وهو سهل الموطئ كثير الخلّة، وأرضه صلبة ونباته مسمنة، وبه كانت ترعى إبل الملوك، وحمى الربذة أيضا أراده رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بقوله: لنعم المنزل الحمى، لولا كثرة حيّاته، وهو غليظ الموطئ كثير الحموض، تطول عنه الأوبار وتنفتق الخواصر ويرهل اللحم، وحمى فيد، قال ثعلب: الحمى حمى فيد إذا كان في أشعار أسد وطيء، فأما في أشعار كلب فهو حمى بلادهم قريب من المدينة بينها وبين عرب، قال أعرابيّ:
سقى الله حيّا بين صارة والحمى، ... حمى فيد، صوب المدجنات المواطر
أمين، وردّ الله من كان منهم ... إليهم، ووقّاهم صروف المقادر
كأني طريف العين، يوم تطالعت ... بنا الرّمل سلّاف القلاص الضوامر
أقول لفقّام بن زيد: أما ترى ... سنا البرق يبدو للعيون النواظر؟
فإن تبك للوجد الذي هيّج الجوى ... أعنك، وإن تصبر فلست بصابر
وحمى النّير، بكسر النون، وقد ذكر في موضعه، قال الخطيم العكلي:
وهل أرين بين الحفيرة والحمى، ... حمى النير، يوما، أو بأكثبة الشعر
جميع بني عمرو الكرام وإخوتي، ... وذلك عصر قد مضى قبل ذا العصر
ويروى حمى بن عوى، وكلاهما بالدّهناء. حمى الشّرى ذكر في الشرى. حمى النقيع، بالنون، ذكر في النقيع، قال الشافعي، رضي الله عنه، في تفسير قول النبي، صلى الله عليه وسلم: لا حمى إلا لله ولرسوله، كان الشريف من العرب في الجاهلية إذا نزل بلدا في عشيرته استعوى كلبا لخاصّة به مدى عوائه فلم يرعه معه أحد وكان شريكا في سائر المرابع حوله، قال: فنهى أن يحمى على الناس حمى كما كان في الجاهلية، وقوله: إلا لله ولرسوله يقول إلا لخيل المرسلين وركابهم المرصدة للجهاد كما حمى عمر النقيع لنعم الصدقة والخيل المعدّة في سبيل الله، وللعرب في الحمى أشعار كثيرة ما يعنون بها إلّا حمى ضرية، قال أعرابيّ:
ومن كان لم يغرض، فإني وناقتي ... بنجد إلى أرض الحمى غرضان
أليفا هوى، مثلان في سرّ بيننا، ... ولكننا في الجهر مختلفان
تحنّ فتبدي ما بها من صبابة، ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني
وقال أعرابيّ آخر:
ألا تسألان الله أن يسقي الحمى؟ ... بلى فسقى الله الحمى والمطاليا
فإني لأستسقي لثنتين بالحمى، ... ولو تملكان البحر ما سقتانيا
وأسأل من لاقيت: هل مطر الحمى؟ وهل يسألن أهل الحمى كيف حاليا؟
وقال أعرابيّ آخر:
خليليّ! ما في العيش عيب لو اننا ... وجدنا لأيام الحمى من يعيدها
ليالي أثواب الصبا جدد لنا، ... فقد أنهجت هذي عليها جديدها
رَوْضَةُ الحِمَى:
قال محمد بن عبد الله بن عوف السّلامي:
كأن لم تجاورنا رميم ولم تقم ... بروض الحمى إذ أنت بالعيش قانع
الحمى: حرارة غريبة ضارة بالأفعال تنبعث من القلب إلى الأعضاء، سميت به لما فيها من الحرارة أو لما يعرض من الحميم أي العرق أو لكونهما من أمارات الحمام لحديث "الحمى رائد الموت" .
الحِمى: الحريم، لأنه يُحمى ويُحفظ ويُدافع عنه، وفي العرف: ما يحميه الإمام لمواشي الصدقة ونحوها كذا في "المجمع".
بديع الأسما، في ماهية الحمى
لأبي عبد الله: محمد بن موسى الدوالي.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
الحمَّى الحارة، مشددة: مؤنثة. وكذلك جميع أسمائها ونعوتها مثل النافض والصالب والربع والوعك وأم ملدم، وسباط مبنية على الكسر.
الحُمَّى: حرارة غَرِيبَة ضارة بالأفعال، تنبعث من الْقلب إِلَى الْأَعْضَاء.

الحُمَّى

المخصص

صَاحب الْعين، الحُمَّى - عِلَّة تُعَرِّق الْإِنْسَان فُعْلى من الحَميم وَحكى ابْن جنى الحُمَّى والحُمَّة تؤَنَّث بِالْألف وَالْهَاء فَأَما الحُمَّى فِي أَدْواء الْإِبِل فبالألف خاصَّة، أَبُو عبيد، أَحَمَّه الله فَهُوَ مَحْموم وَذَلِكَ لأنَّهم يَقُولُونَ حُمَّ ثمَّ بُنى مفعول على هَذَا وَإِلَّا فَلَا وَجْه لَهُ وذَهَب بِهِ سِيبَوَيْهٍ مَذْهب المَجْنون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا حُمَّ كوُرِدَ وأَحِمَّ كأُعِلَّ وَأكْثر هَذَا الْبَاب على فُعِل، صَاحب الْعين، أرضٌ مَحَمَّة - كَثِيرَة الحُمَّى وَقَالُوا أَكَلُ الرُّطَب مَحَمَّة - أَي يُحَمُّ عَلَيْهِ الإنسانُ وكلُّ طَعام حُمَّ عَلَيْهِ مَحَمَّة والحُمَام - حُمَّى جَميع الدَّوابَّ، ابْن جنى، رجل مَحَموُم بِفَتْح الْحَاء وَذَلِكَ لمَكان حَرْف الحَلْق وَلَا يكون لُغَة على حِدَتها لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الكَلام مَفَعُول بفتْح الْفَاء وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْل بعضِهم وذكَر التُّفَاحَ فَقَالَ ماؤُه يَغَذو بِفَتْح الْغَيْن، أَبُو زيد، تَوَصَّم فلانٌ ووُصِّم - حُمَّ، وَقَالَ، مَغْث الحُمَّى - تَوْصيمُها وَقد مغَثَته، أَبُو عبيد، أوَّل مَا يَجِدُ الْإِنْسَان مَسَّ الحُمَّى قبل أَن تأخُذَه وتَظهَرَ فَذَلِك الرَّسُّ، قَالَ أَبُو عَليّ، وكل شيءٍ قَلِيل رَسُّ من خَبَر - أَي شيءٌ كَمَا يُقَال ذَرْء، أَبُو

عبيد، فَإِذا أخذَتْه لذَلِك قِرَّة ووجدَ مَسَّها فتِلْك العُرَواء وَقد عُرِيَ، ابْن دُرَيْد، ورُبمَّا سميت النُّفْضة عُرَوَاء، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَتْه الحُمَّى وغيرُها من الْأَمْرَاض، قَالَ أَبُو عَليّ، عَرَته الحُمَّى - أرْعَدته وعرَتْه الحُمَّى وغيرُها من الْأَمْرَاض - غَشِيتْه، ابْن دُرَيْد، عُكَّ الرجلُ - وجَد عُرَواء الحُمَّى والإسم العَكَّة، أَبُو عبيد، فَإِذا عَرِق مِنْهَا فَهِيَ الرُّحَضَاء وَهُوَ مَرْحُوض، ابْن السّكيت، أخذَتْه رُحَضاءُ - أَي عَرِق حَتَّى كَأَنَّهُ رُحِض جسَدُه من العَرَق، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من الرَّحْض - أَي الغَسْل وَحكى عَن أبي زيد رُحِضْت رُحَضاءَ إِذا عَرِقْت فكَثُر عرَقُك وَلَا يكون إِلَّا من شَكْوَى وَقيل الرُّحضاء نفْس العَرَق، ابْن دُرَيْد، أَجِد سُخْنه من حُمَّى - أَي حَرّاً، ابْن السّكيت، الصَّالِبُ - الصُّدَاع من الحُمَّى أَو غَيرهَا، الْأَصْمَعِي، حُمَّى صالِبٌ - تُسِيل العرَقَ من الصَّلِيب - وَهُوَ الودَكُ، أَبُو عبيد، وَقد صَلَبت عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، أخذَتْه النُّفْضة - أَي الرِّعْدة وأخذَتْه حُمَّى نافِضٌ ورُبمَّا قيل حُمَّى بنافِض، أَبُو عبيد، وَقد نَفَضَته، ابْن دُرَيْد، الإنْتِفاض والرَّعْسُ والإرِتْعاش وَاحِد، ابْن السّكيت، الوَعْك - الحُمَّى الَّتِي مَعهَا حَرُّ خالِصٌ، أَبُو عبيد، وَقد وعَكَتْه، ابْن دُرَيْد، الوَعْك أصلُه سكونَ الرِّيح وشِدَّة الحَرِّ ثمَّ سُمِّيت الحُمَّى وَعْكة وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجُل وَعِكٌ ووِعِكٌ وَقد تقدّم مَا فِي كل فَعِل ثَانِيَة حَرْفٌ من حُرُوف الْحلق من اللُّغات فِي بَاب الْأكل عِنْد ذِكر ماضَغٍ لَهم، غَيره، الوَعْك - مَا يَجده الرجلُ من الألَم بعد التَّعَب، أَبُو عبيد، الوِرْد - يومُ الحُمَّى وَقد ورَدَتْه، صَاحب الْعين، حُمَّى رِبْعٍ - تَأتي فِي اليومِ الرابعِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَدَع يوَميْن وتأخُذ يَوْمًا وَقد رُبِعَ وأُرْبِع وأرْبعَتْه الحُمَّى وأرْبعَتْ عَلَيْهِ ورَبَعت وَهُوَ مشتَقُّ من الرِّبْع فِي وِرْد الإبِل - وَهُوَ أَن تَرِد فِي الرابِع، أَبُو عبيد، القِلْد يومَ تأتِيه الرِّبْع، صَاحب الْعين، الغِبُّ - أَن تأخُذُه يَوْمًا وتَدَعَه آخَرَ وَقد أغَبِّته الحُمَّى وأغَبَّت عَلَيْهِ وغَبَّتْ ورجلٌ مُغِبُّ بالكسْر - تأخُذُه الحُمَّى غِبّاً عَن أبي زيد، عَليّ، مُغِبُّ إمَّا أَن يكون على النَّسَب وَإِمَّا أَن يكون فاعِلاً موضُوعاً موضِع مَفْعول، أَبُو عبيد، فَإِن لم تَفارِقْه الحُمَّى أيَّاماً قيل أرْدَمت عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، وَهِي حُمَّى مُرْدِمٌ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أغْبَطَت، الْأَصْمَعِي، وأغمَطَت وَمِنْه الإغِماط - وَهُوَ الدَّوَام واللُّزُوم، أَبُو عبيد، فَإِذا أقْلَعَت فَذَلِك الحِين هُوَ القَلَع، ابْن دُرَيْد، خَمَدت الحُمَّى - سكن فُوَارُها وخَمَد المريضُ - أُغْمِيَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الرِّعْدة، والإرْتِعاد سَوَاء وَقد أُرْعِد وإرْتَعَد وتَرَعْدَد، أَبُو عبيد، الأفْكَلُ - الرَِعْدة، غَيره، هَقَي هَقْياً - هَذَى، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ مَعَ الحُمَّى برْسام فَهُوَ المُوْم، أَبُو عبيد، وَقد مِيمَ، ابْن جنى، هُوَ البِرْسام والبِلْسام، ابْن دُرَيْد، يُسَمَّى البِرْسام الجِرْسام والجِلْسام، أَبُو عبيد، المُطَواء - التَّمَطِّي وَهُوَ النُّحَواء، ابْن السّكيت، النُّحَواء - الرِّعْدة وَأنْشد النُّحَواء - الرِّعْدة وَأنْشد وَهْمٍ تأخُذُ النُّحَواء مِنْه يُعَدُّ بصالِب أَو بالمُلاَلِ وَقَالَ أجِدُ مُلاَلة - أَي مَلِيلة، ابْن دُرَيْد، أجِدُ مَلَّة كَذَلِك وَقد مَلَّته الحُمَّى وَهُوَ مشتَقُّ من المَلَّة - وَهِي الجَمْر مَا كانتْ، وَقَالَ، أَجِدُ رَمَضة فِي جَسَدي إِذا وَجَد كالمَليلة وَقد رَمِضَ إِذا وجَد حُرَّقة من الحُزْن، ابْن الْأَعرَابِي، البُرَحاء - شِدَّة الحُمَّى وَقيل كلُّ شِدَّة بُرَحاءُ، ابْن السّكيت، قَفْقَف الرجلُ إِذا سِمْعت لَهُ صَوْتاً من الرِّعْدة وَيُقَال اغْتَسل فُلان فسَمِعت لَهُ قَفَاقِفَ من البَرْد وَأنْشد نِعْم شِعَارُ الفَتَى إِذا بَرَد ال ليلُ سُحَيراً وقَفْقَف الصِّرِدُ وَمِنْهَا القُفُوف - وَهِي القُشَعْريرة وَقد قَّفَ يِقفُّ قُفُوفاً وَمِنْهَا الطابِخ - وَهِي الَّتِي نُسَمِّيها الصالِبَ وَمِنْهَا الراجِفُ - وَهِي الرِّعْدة وَأنْشد وأدْنَيْتني حَتَّى إِذا مَا جَعَلتني على الخَصْر أَو أدْنى أستقَلَّك راجِفُ

والإرْجاد - الإرْعاد أنْشد أرُجِدَ رَأس شَيْخةٍ عَيْصُوم وَقد تقدّم البيتُ بالصَّاد وَالضَّاد، ابْن دُرَيْد، الكُزَاز - الرِّعْدة من حُمَّى أَو بَرْد وَقيل هُوَ داءٌ يُصيب الْإِنْسَان فيُرْعَدُ حَتَّى يَمُوتَ وَرجل مَكْزُوز، ابْن دُرَيْد، صارِت الحُمَّى تَتَعهَّده وتَعاهَدُه وتُحاوِدِهُ وَبِه سمِّي الرجلُ حاوِداً وفلانٌ يُحَاوِدنا بالزِّيارة - يَزُورنا بَين الأيَّام، الْأَصْمَعِي، أُمُّ مِلْدَمٍ وأُمُّ كَلْبةَ وأُمُّ الهِبْرزيِّ - كُله الحُمَّى، صَاحب الْعين، وأُمُّ اللٌّهَيم كَذَلِك ونَطَاةُ - حُمَّى خيْبَرَ وَعم بِهِ بعضُهم ونَطَاةُ - حِصْن بخيْبَر، أَبُو عبيد، سَبَاطِ من أسماءِ الحُمَّى وَأنْشد أجَزْتُ بفِتْيَة بيضٍ خِفَافٍ كأنَّهُم تَمُلُّهمُ سَبَاطِ أَبُو عبيد، المُهْرَع - المُرْعَد من حُمَّى وَقد يكونُ من غَضَب أَو خَوْف وَسَيَأْتِي ذكُره، صَاحب الْعين، الرِّعْشَة - رِعْدةٌ تُصيب الْإِنْسَان رَعَش يَرْعَشُ رَعْشاً وارْتَعشَ ورُعِشَ وأَرْعِش والرَّعْشَنُ - المُرْتَعِش وَبِه سُمِّي رَعْشَنٌ وَهُوَ من مُلوك حِمْيَرَ، أَبُو زيد، العَقَابِيل - مَا يَظْهَر على الشَّفَتينِ من غِبِّ الحُمَّى

بديع الأسما في ماهية الحمى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بديع الأسما، في ماهية الحمى
لأبي عبد الله: محمد بن موسى الدوالي.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.

رسالة في الحمى وأقسامها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الحمى وأقسامها
لمحمد بن إبراهيم.
أولها: (الحمد لله الذي ألهم الإنسان علم الطب ... الخ) .
ولجلال الدين السيوطي أيضاً.
في اللغة: المنع والدفع.
وفي الشرع: أن يحمى الإمام مكانا خاصّا من الموات لحاجة غيره كرعى نعم جزية وصدقة وحاجة ضعفاء المسلمين.
قال الباجى: هو أن يحمى موضعا لا يقع به التضييق على الناس للحاجة العامة لذلك، لماشية الصدقة، والخيل التي يحمل عليها.
والحمّى: حرارة غريبة ضارة بالأفعال تنبعث من القلب إلى الأعضاء، سمّيت به لما فيها من الحرارة أو لما يعرض من الحميم، أي: العرق أو لكونها من أمارات الحمام لحديث:
«الحمّى رائد الموت» [النهاية 2/ 275]. «التوقيف ص 297، وشرح حدود ابن عرفة ص 538، والموسوعة الفقهية 3/ 108».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت