كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط الإستواء:[في الانكليزية] Equator ،equatorial line [ في الفرنسية] Ligne equatoriale ،equateur هو عند أهل الهيئة دائرة عظيمة حادثة على سطح الأرض عند توهمنا معدل النهار قاطعا للعالم، فهي في سطح معدل النهار.
وهذه الدائرة تنصّف الأرض بنصفين: شمالي وجنوبي. فالشمالي ما كان في جهة القطب الذي يلي بنات النعش، والجنوبي ما يقابله.ومن خواصّه أنّ معدل النهار يسامت أبدا رءوس سكانه والشمس تسامت رءوسهم في كلّ سنة مرتين، مرة في أوّل الحمل ومرة في أوّل الميزان، ويسمّى أفقه أفق الفلك المستقيم وأفق الكرة المنتصبة لاستقامة كرة الفلك هناك وانتصابها في الحركة، فإنّ حركة الفلك هناك دولابية. ولما كان أفقه منصفا للمعدل والمدارات اليومية على زوايا قوائم اعتدل الليل والنهار كمية هناك أبدا ولهذا سميت به.والفصول هناك ثمانية. صيفان وخريفان وشتاءان وربيعان. ومدّة كل فصل شهر ونصف. فالشمس إذا وصلت أحد الاعتدالين كان مبدأ الصيف لمرور الشمس على سمت رءوسهم وإذا وصلت أحد الانقلابين كان في غاية بعد عن سمت الرأس، فكان مبدأ شتائهم وإذا بلغت الاعتدال الآخر كان صيفا آخر وإذا نزلت إلى الانقلاب الآخر كان شتاء آخر، وبين كل صيف وشتاء خريف، وبين كل شتاء وصيف ربيع. فمن أول الحمل إلى نصف الثور صيف، ومن نصف الثور إلى أول السرطان خريف وهكذا. وقد يطلق خط الإستواء على خط المشرق والمغرب أيضا كما سيجيء. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط التّقويم:[في الانكليزية] Line of the astronomical statement ،almanac [ في الفرنسية] Ligne de la relevee astronomique ،almanach ويسمّى بالخط التقويمي أيضا، هو عندهم خط يخرج من مركز العالم مارا بمركز الكوكب منتهيا إلى سطح الفلك الأعلى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط السّمت:[في الانكليزية] Line of the azimuth [ في الفرنسية] Ligne de l'azimut هو عندهم الخط الواصل بين نقطتي السّمت.وخط سمت القبلة عندهم يجيء في لفظ السمت.
|
|
خط سياه:[في الانكليزية] Black handwriting [ في الفرنسية] Ecriture noire
معناها بالفارسية: الخط الأسود. وهو عند الصوفية إشارة إلى عالم الغيب، وخط سبز:ومعناها الخط الأخضر. ويعني لدى الصوفية عالم البرزخ. |
|
خط الظّل:[في الانكليزية] Line of the tangent [ في الفرنسية] Ligne de la tangente ويسمّى قطر الظل أيضا، وهو عندهم الخط الواصل بين رأس المقياس ورأس الظّل.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الخط المدير:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique عندهم هو الخط الخارج من مركز معدّل المسير إلى مركز التدوير ويجيء في لفظ المعدل مع بيان مركز الخط المدير.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط المركز المعدّل:[في الانكليزية] Heavenly equator [ في الفرنسية] Equateur celesse هو عندهم خط يخرج من مركز العالم إلى المركز التدوير منتهيا إلى فلك البروج.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط نصف النهار:[في الانكليزية] Meridian [ في الفرنسية] Meridien عندهم وهو الخط الواصل بين نقطتي الشمال والجنوب سمّي به لأنّه في سطح دائرة نصف النهار. وبعبارة أخرى هو الفصل المشترك بين سطحي الأفق ونصف النهار. وقد يطلق على الفصل المشترك بين سطح الأرض ودائرة نصف النهار لكونه في سطح نصف النهار أيضا ويسمّى خط الزوال أيضا إذ هو أي الزوال يعرف به، والمعنى الأول هو المشهور. هكذا يستفاد من شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي.وفي شرح الچغميني الخط الواصل بين نقطتي الجنوب والشمال يسمّى خط نصف النهار وخط الزوال وخط الجنوب والشمال انتهى.
|
|
خط الوسط:[في الانكليزية] Median ،middle line ،ecliptic [ في الفرنسية] Ligne mediane ،ecliptique ويسمّى الخط الوسطي أيضا يجيء تفسيره في لفظ الوسط.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
خط المشرق والمغرب:[في الانكليزية] Equator [ في الفرنسية] Equateur عندهم هو الخط الواصل بين نقطتي المشرق والمغرب ويسمّى خط الاعتدال أيضا.وفي شرح الچغميني للقاضي ويسمّى أيضا خط الاعتدال والإستواء انتهى. وهذا الخط وخط نصف النهار يخرجان في سطوح الرخامات المعمولة لمعرفة الارتفاعات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَطُّ الاستواءِ:
الذي يعتمد عليه المنجمون، قال أبو الريحان: إنه يبتدئ من المشرق في جنوب بحر الصين والهند ويمر ببعض الجزائر التي فيه حتى إذا جاوز حدود الزنج الذهبية من الأرض يمر على جزيرة كله، وهي فرضة على منتصف ما بين عمان والصين، ويمر على جزيرة سربزه في البحر الأخضر في المشرق، ويمر على جنوب جزيرة سرنديب وجزائر الديبجات ويجتاز على شمال الزنوج وشمال جبال القمر، وقيل: الخط إحدى مدينتي البحرين والأخرى هجر، وقيل: الخط سيف للبحرين وعمان، وقيل: جزيرة ترفأ إليها السفن التي فيها الرماح الهندية فتثقف بها، ويمتد على براري سودان المغرب الذين منهم الخدم وينتهي إلى البحر المحيط بالمغرب، فمن سكن هذا الخط لم يختلف عليه الليل والنهار واستويا أبدا، وكان قطب الكلّ على أفقه فقامت المدارات وسطوحها عليه ولم تمل واجتازت الشمس على سمت رأسه في السنة مرّتين عند كون الشمس في رأس الحمل والميزان ثم مالت منه نحو الشمال ونحو الجنوب بمقدار واحد، ويسمى خط الاستواء والاعتدال بسبب تساوي النهار والليل فقط، فأما ما يسبق في أوهام بعض الناس منه أنه معتدل المزاج فباطل، يشهد بخلافه احتراق أهله ومن قرب منهم لونا وشعرا وخلقا وعقلا، وأين يعتدل مزاج موضع تغلي الشمس أدمغة أهله بالمسامتة حتى إذا مال عنها في الوقتين اللذين نعرفهما بالشتاء والصيف تروّحوا يسيرا واستروحوا قليلا، وقال غيره: خط الاستواء من المشرق إلى المغرب وهو أطول خط في كرة الأرض كما أن منطقة البروج أطول خط في الفلك. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
خطّ الاسْتوَاء: فِي الاسْتوَاء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
خطُ الاستواء: خط وهميٌّ ينصِّف الأرض نصفين شمالياً وجنوبياً والشمس تُسامت الرأس في الاعتدالين.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَطَّ)الْخَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ ; وَهُوَ أَثَرٌ يَمْتَدُّ امْتِدَادًا. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الْكَاتِبُ. وَمِنْهُ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الزَّاجِرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ}} [الأحقاف: 4] ، قَالُوا: هُوَ الْخَطُّ. وَيُرْوَى: " إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ يَخُطُّ فَمَنْ خَطَّ مِثْلَ خَطِّهِ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ". وَمِنَ الْبَابِ الْخِطَّةُ الْأَرْضِ يَخْتَطُّهَا الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ هُنَاكَ أَثَرٌ مَمْدُودٌ. وَمِنْهُ خَطُّ الْيَمَامَةِ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الرِّمَاحُ الْخَطِّيَّةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْخُطَّةُ، وَهِيَ الْحَالُ ; وَيُقَالُ هُوَ بِخُطَّةِ سَوْءٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَمْرٌ قَدْ خُطَّ لَهُ وَعَلَيْهِ. فَأَمَّا الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ، وَهِيَ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرَضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، وَالطَّاءُ الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ، لِأَنَّهَا مَنْ أَخْطَأَ، كَأَنَّ الْمَطَرَ أَخْطَأَهَا. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: " خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا "، أَيْ إِذَا مُطِرَ غَيْرُهَا أَخْطَأَ هَذِهِ الْمَطَرُ فَلَا يُصِيبُهَا.
وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " فِي رَأْسِ فُلَانٍ خُطْيَةٌ " فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّمَا هُوَ خُطَّةٌ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّهُ أَمْرٌ يُخَطُّ وَيُؤَثَّرُ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَخَطَ)النُّونُ وَالْخَاءُ وَالطَّاءُ يَقُولُونَ: انْتَخَطَ مِنْ أَنْفِهِ رَمَى بِهِ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْإِبْدَالِ وَالْأَصْلُ الْمِيمُ. قَالَ:
نَخَطْنَ بِذِبَّانِ الْمَصِيفِ الْأَزَارِقِ وَمَا أَدْرِي أَيُّ النَّخْطِ هُوَ، مِنْهُ، أَيْ أَيُّ مَنِ انْتَخَطَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَخَطَ)الْوَاوُ وَالْخَاءُ وَالطَّاءُ: كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا وَخَطَ الشَّيْبُ فِي رَأْسِهِ. وَالْأُخْرَى: الْوَخْطُ: الطَّعْنُ. وَوَخَطَهُ بِالسَّيْفِ: تَنَاوَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ. وَذَكَرُوا كَلِمَةً ثَالِثَةً، قَالُوا: مَرَّ يَخِطُ، وَهُوَ مَشْيٌ فَوْقَ الْعَنَقِ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
خَطُّ الاسْتِوَاء: مَا يُقَابل معدل النَّهَار.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخَطُّ المسْتَقِيمُ: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي النقط كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا للْبَعْض.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخطُّ المماسُّ للدائرةِ: مَا يلقاها وَلَا يقطعهَا إِذا أخرج فِي كلتا الْجِهَتَيْنِ.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مرسوم الخط نعني به هنا قواعد الكتابة التي رسمت عليها المصاحف العثمانية. والوقف على المرسوم قسمان: قسم مختلف فيه وقسم متفق عليه. أ- المختلف فيه وأقسامه خمسة: أولا: الإبدال وهو إبدال حرف بآخر. - وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء على هاء التأنيث المكتوبة بالتاء المفتوحة في هذه الكلمات التي اتفق القراء على قراءتها بالإفراد: رَحْمَتَ [البقرة: 218]، نِعْمَتَ [البقرة: 231]، امْرَأَتُ [آل عمران:35]، سُنَّتُ [الأنفال: 38]، لَعْنَتَ [آل عمران: 61]، ومعصيت [المجادلة:8]، قُرَّتُ [القصص: 9]، بَقِيَّتُ [هود: 86]، فِطْرَتَ [الروم: 30]، شجرت [الدخان: 43]، وجنت [الواقعة: 89]، ابْنَتَ [التحريم: 12]، كلمت [الأنعام: 115]. ووقف الباقون بالتاء موافقة للرسم. أما ما اختلف فيه القراء بالإفراد والجمع فهذه مواضعه: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [الأنعام: 115]: قرأها بالجمع نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر والباقي بالإفراد. وكذلك حقّت كلمت ربّك [يونس:33]، إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [يونس: 96]، وكذلك حقّت كلمت ربّك [غافر: 1]: قرأ الثلاثة هذه بالإفراد أبو عمرو ويعقوب وابن كثير والكوفيون الأربعة (عاصم وحمزة والكسائي وخلف). والباقي بالجمع. آياتٌ لِلسَّائِلِينَ [يوسف: 7]: قرأها بالإفراد ابن كثير وحده. غَيابَتِ الْجُبِّ [يوسف: 10]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر. آياتٌ مِنْ رَبِّهِ [العنكبوت: 50]: قرأها بالإفراد ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وخلف. الْغُرُفاتِ آمِنُونَ [سبأ: 37]: قرأها بالإفراد حمزة وحده. فهم على بيّنت منه [فاطر: 40]: قرأها بالإفراد ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو وحفص وخلف وحمزة. مِنْ ثَمَراتٍ [فصلت: 47]: قرأها بالجمع نافع وأبو جعفر وابن عامر وحفص. جِمالَتٌ صُفْرٌ [المرسلات: 33]: قرأها بالإفراد حمزة والكسائي وخلف وحفص. * وقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بالهاء في كل ما سبق إلا فيما قرءوه بالجمع فقد وقفوا عليه بالتاء. أما الباقون فيقفون على كل ما سبق بالتاء موافقة للرسم. ملحوظة: خلاف القرّاء فيما كتب بالتاء، أما المرسوم بالهاء فلا خلاف فيه لأنه تاء في الوصل هاء في الوقف. * واختلف القراء كذلك في ست كلمات: - يا أَبَتِ* [يوسف: 4، مريم: 42، القصص: 26، الصافات: 102]: وقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. والباقون وقفوا بالتاء. - هَيْهاتَ [المؤمنون: 36]: وقف عليها بالهاء البزي والكسائي. - مَرْضاتِ* [البقرة: 207، النساء: 114، التحريم: 1]، وَلاتَ حِينَ [ص: 3]، ذاتَ بَهْجَةٍ [النمل: 60]، اللَّاتَ [النجم: 19]: وقف على الأربعة الكسائي بالهاء، أما الباقون فوقفوا عليها بالتاء. - ومن الإبدال إبدال التنوين ألفا في الوقف، نحو: سَمِيعاً [النساء: 58]، عَلِيماً [النساء: 147]، غَفُوراً [النساء: 99]، رِجالًا [النساء: 1]. - ومن الإبدال إبدال الهمزة ألفا أو واوا أو ياء عند الوقف على الهمز لحمزة وهشام. (راجع: وقف حمزة وهشام على الهمز). ثانيا: الإثبات والإثبات قسمان: 1 - إثبات ما حذف رسما 1 - هاء السكت: ولها خمسة أصول وكلمات مخصصة: أما الأصول فهي: - ما الاستفهامية المجرورة وهي في خمس كلمات: (لم، عم، فيم، بم، مم). وقف البزي ويعقوب بخلاف عنهما بهاء السكت عوضا عن الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر. - هو وهي: وقف يعقوب عليها بزيادة هاء السكت. - النون المشددة من ضمير جمع الإناث الواقع بعدها، نحو: نِسائِهِنَّ [النور: 31]، وَأَرْجُلِهِنَّ [الممتحنة: 12]، إِلَيْهِنَّ [يوسف: 31]، هُنَّ [البقرة:187]، لا تُخْرِجُوهُنَّ [الطلاق: 1]. يقف يعقوب على هذه بهاء السكت. - الياء المشددة للمتكلم المدغمة، نحو: بِمُصْرِخِيَّ [إبراهيم: 22]، بِيَدَيَّ [ص: 75]، لَدَيَّ [ق: 23]، إِلَيَّ [الجن: 1]، عَلَيَّ [الأحقاف:15]. وقف عليها يعقوب بزيادة هاء السكت بخلف عنه. - النون المفتوحة في آخر الأسماء، نحو: الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2]، الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157]، الَّذِينَ [الفاتحة: 7]، بِمُؤْمِنِينَ [البقرة: 8]. وقف عليه يعقوب بزيادة هاء السكت. أما الكلمات المخصوصة، فهي: يا وَيْلَتى [المائدة: 31]، يا حَسْرَتى [الزمر: 56] يا أَسَفى [يوسف: 84]، ثَمَّ* الظرفية. وقف رويس عن يعقوب بخلاف عنه بزيادة هاء السكت في الأربعة. ملحوظة: لا خلاف بين القراء في حذف الهاء وصلا في جميع ما ذكر. 2 - حروف العلة: - حذف الألف: حذفت الألف الساكنة رسما في كلمة أيه* [النور: 31، الزخرف: 49، الرحمن: 31]. ووقف عليها بالألف أبو عمرو والكسائي ويعقوب. أما الباقون فوقفوا بغير ألف أي بالهاء. - حذف الياء: * ما حذف رسما للتنوين، فنحو: تَراضٍ [البقرة: 233] مُوصٍ [البقرة:182]. قرأ ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع، وهي: هادٍ* [الرعد: 7، الزمر: 23، غافر: 33]. واقٍ* [الرعد: 34، غافر: 21]. والٍ [الرعد: 11]. باقٍ [النحل: 96]. * ما حذف لغير ذلك: وهذا في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا، وقف عليها يعقوب بالياء، وهي: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ [البقرة: 269] حيث قرأها بكسر التاء. وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ [النساء: 146]. وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ [المائدة: 3]. يَقُصُّ الْحَقَّ [الأنعام: 57]. نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [يونس: 103]. بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ* [طه: 12، النازعات: 16]. وادِ النَّمْلِ [النمل: 18]. الْوادِ الْأَيْمَنِ [القصص: 30]. لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا [الحج: 54]. بِهادِ الْعُمْيِ [الروم: 53]. إِنْ يُرِدْنِ [يس: 23]. صالِ الْجَحِيمِ [الصافات: 163]. يُنادِ الْمُنادِ [ق: 41]. تُغْنِ النُّذُرُ [القمر: 5]. الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [الرحمن: 24]. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [التكوير: 16]. * ووقف الكسائي كيعقوب بالياء على وادِ النَّمْلِ. * ووقف الكسائي وحمزة كيعقوب على بِهادِ الْعُمْيِ أي بالياء. وحمزة يقرأ: (تهدي) بدل (بهادي). 2 - إثبات ما حذف لفظا: وهذا في أربع عشرة كلمة، منها سبع مواضع اتفق القراء على الوقف عليها بهاء السكت، واختلفوا في إثباتها وصلا، وهي: يَتَسَنَّهْ [البقرة: 259] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. اقْتَدِهْ [الأنعام: 90] حذف الهاء فيها وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. وهشام يثبتها وصلا مكسورة بالإشباع، أما ابن ذكوان فيثبتها وصلا مكسورة مع الإشباع. كِتابِيَهْ، حِسابِيَهْ [الحاقة: 19، 20] حذف الهاء منهما وصلا يعقوب. مالِيَهْ، سُلْطانِيَهْ [الحاقة: 28، 29]، ما هِيَهْ [القارعة: 10] حذف الهاء منهن وصلا حمزة ويعقوب. ومنها سبع كلمات اختلف القراء في إثبات الألف فيها وحذفها وصلا ووقفا مع ثبوتها رسما في كل المصاحف، وهي: - ثمودا [هود: 68] في أَلا إِنَّ ثمودا كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود: 68]، وثمودا وَأَصْحابَ الرَّسِّ [الفرقان: 38]، وثمودا وَقَدْ تَبَيَّنَ [العنكبوت: 38]، وثمودا فَما أَبْقى [النجم: 51] قرأها حفص وحمزة ويعقوب بغير تنوين في الأربعة وصلا، ويقفون عليها بلا ألف. ووافقهم شعبة في النجم، والباقون بالتنوين وصلا ويقفون عليها بالألف في الأربعة. - الظُّنُونَا [الأحزاب: 10]، الرَّسُولَا، السَّبِيلَا [الأحزاب: 66، 67]، قرأها نافع وابن عامر وشعبة وأبو جعفر بألف وصلا ووقفا. وقرأها ابن كثير وحفص والكسائي وخلف بإثباتها ألفا في الوقف دون الوصل. والباقون بحذفها وصلا ووقفا. سلسلا [الإنسان: 4]، قرأها نافع وهشام وشعبة والكسائي وأبو جعفر بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا. وقرأ الباقون بغير تنوين وصلا، أما وقفا فوقف أبو عمرو وروح عن يعقوب بالألف. وحمزة وقنبل ورويس وخلف بإسكان اللام من غير ألف. أما البزي وابن ذكوان وحفص فلهم الوجهان وقفا أي يقفون بالألف وباللام الساكنة. قَوارِيرَا (15) قَوارِيرَا [الإنسان: 15، 16]. - نوّنهما وصلا ووقف عليهما بالألف نافع وشعبة والكسائي وأبو جعفر. - نوّن الأول ووقف عليه بالألف، وترك التنوين في الثاني ووقف عليه بالإسكان ابن كثير وخلف. - ترك التنوين فيهما ووقف على الأول بالألف وعلى الثاني بالإسكان أبو عمرو وابن ذكوان وحفص وروح. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالألف هشام. - ترك التنوين فيهما وصلا ووقف عليهما بالسكون حمزة ورويس. ثالثا: الحذف وهو قسمان: 1 - حذف ما ثبت رسما وهذا في وَكَأَيِّنْ [آل عمران: 146] في مواضعها السبعة في آل عمران ويوسف والحج والعنكبوت ومحمد والطلاق. وقف أبو عمرو ويعقوب على الياء في السبعة. والباقون وقفوا على النون. 2 - حذف ما ثبت لفظا وهذا لم يقع فيه خلاف، وهو في الواو والياء الثابتتين في هاء الكناية لفظا المحذوفان رسما، نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83]، بِهِ عَلَيْنا [الإسراء: 86]. وكذا صلة ميم الجمع فما ثبت منها في الوصل سقط في الوقف، نحو: عَلَيْهِمْ وَلَا [الفاتحة: 7]، أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [البقرة: 6]. رابعا: المقطوع رسما وهذا في أَيًّا ما [الإسراء: 110]. وقف حمزة والكسائي ورويس على (أيا) دون (ما). ووقف الباقون على (ما). وأجاز ابن الجزري والمحققون الوقف على (أيا) و (ما) لكل القراء. وفي مال* [الكهف: 49، الفرقان: 7، المعارج: 36، النساء: 78]. وقف أبو عمرو فيها على (ما) دون اللام. أما الكسائي فله الوقف على (ما) بخلف عنه، والصواب جواز الوقف على (ما) وعلى (اللام) لكل القرّاء. خامسا: قطع الموصول وهذا في: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ، وَيْكَأَنَّهُ [القصص: 82] وقف فيهما الكسائي على الياء والبدء عنده بالكاف، أما أبو عمرو فوقف فيهما على الكاف والبدء عنده بالهمزة، ووقف الباقون على الكلمة برأسها. والوقف على الكلمة برأسها لأبي عمرو والكسائي أولى لاتصالها رسما بالإجماع ولموافقة الجمهور. أَلَّا يَسْجُدُوا [النمل: 25] قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس بتخفيف اللام، وهم يقفون اختبارا على (يا) و (ألا) لأن كل منهما كلمة مستقلة. (ال ياسين) قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ومدها وبعدها لام مكسورة مفصولة عن ياسين. ولهذا يقفون على (آل) اضطرارا أو اختبارا. والباقون عندهم (ال ياسين) كلمة واحدة فلا يقفون إلا على آخرها. ملحوظة: كل ما ذكر من الوقف ليس وقفا جائزا بل هي وقوف اختبارية واضطرارية فحسب. ب- المتفق عليه: حذف الألف وثبوتها وقفا كل ألف حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة رسما ووقفا، نحو: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ [النساء: 176]، ذاقَا الشَّجَرَةَ [الأعراف: 22]، وَاسْتَبَقَا الْبابَ [يوسف:25]، وَقالا الْحَمْدُ [النمل: 15]. كل ألف منقلبة عن ياء حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين هي ثابتة في الوقف والرسم، نحو: الْقَتْلى الْحُرُّ [البقرة: 187]، مُوسَى الْكِتابَ [البقرة:53]، ذِكْرَى الدَّارِ [ص: 46]، وَتَخْشَى النَّاسَ [الأحزاب: 37]. واتفق القراء على إثبات ألف الكلمات التالية، وقفا لثبوتها رسما: مِصْراً [البقرة؛ 61]، لَيَكُونُنَّ [فاطر:42]، لَنَسْفَعاً [العلق؛ 15]، وَإِذا [البقرة: 11] حيث جاءت. حذف الواو وثبوتها وقفا: كل واو واحد أو جمع حذفت وصلا لالتقاء الساكنين فهي ثابتة رسما ووقفا نحو: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ [الرعد:39]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: 21]، وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ [الأنعام: 108]، نَسُوا اللَّهَ [التوبة: 67]، إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ [القمر: 27]، صالُوا النَّارِ [ص: 59]، جابُوا الصَّخْرَ [الفجر: 9] إلا أربعة أفعال تحذف منها الواو رسما ولفظا ووقفا ووصلا، وهي: وَيَدْعُ الْإِنْسانُ [الإسراء: 11]، وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ [الشورى: 24]، يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ [القمر:6]، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [العلق: 18]. كل مضارع أسند إلى الفاعل الظاهر فإنه يحذف فيه الواو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَيَقُولُ الَّذِينَ [المائدة:53]، وَيُجادِلُ الَّذِينَ [الكهف: 56]. وإذا كانت الواو لام الفعل، فإن كانت ثبتت رسما ووقفا وحذفت وصلا لالتقاء الساكنين، نحو: تَتْلُوا الشَّياطِينُ [البقرة: 102]، يَمْحُوا اللَّهُ [الرعد:39]، يَرْجُوا اللَّهَ [الأحزاب: 21]. * والفعل الذي في أوله نون فهو بغير واو رسما ولفظا ووصلا ووقفا، نحو: وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ [الأنعام: 48]، إلا إذا كانت الواو لام الفعل فإنها حينها تثبت رسما ووصلا ووقفا، نحو: نَدْعُوا [النحل: 86]. * كل واو ساكنة حركت في الوصل لالتقاء الساكنين فإنه يوقف عليها بالسكون، نحو: اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ [البقرة: 16]، فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [البقرة:94]، وَلَوِ افْتَدى بِهِ [آل عمران: 91]. * وتحذف الواو رسما ووصلا ووقفا بعد ميم الجمع إذا لقيها ساكن، نحو: عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ [البقرة: 61]، تِلْكُمُ الْجَنَّةُ [الأعراف: 43]. حذف الياء وثبوتها وقفا: 1 - ما اتفقت المصاحف على إثباته وهو قسمان: - ما يكون بعد الياء منه متحرك ثبتت الياء فيه وصلا ووقفا للقراء جميعهم، نحو: إِنِّي أَعْلَمُ [البقرة: 30]، أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [آل عمران: 52]، بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [البقرة: 125]. - ما يكون بعد الياء من ساكن حذفت الياء في الوصل وثبتت في الوقف، نحو: وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ [البقرة: 71]، وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ [البقرة: 276]، مُخْزِي الْكافِرِينَ [التوبة: 2]، مُحِلِّي الصَّيْدِ [المائدة: 1]، لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص: 55]. 2 - ما اتفقت المصاحف على حذفه. (راجع: ياءات الزوائد). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خط الاستواء هو دائرة تخيلية تحيط بسطح الأرض، فى منتصف المسافة بين قطبى الأرض، وهو أكبر دائرة عرضية من دوائر العرض الأرضية.
ويمثل دائرة عرض صفر أو خط العرض الرئيسى، ومنه تتدرج دوائر العرض شمالا وجنوبا حتى نقطتى القطب الواقعتين عند دائرتى عرض (90ْ) شمالا و (90ْ) جنوبًا. ويبلغ طوله نحو (40092 كم). ويبعد عن القطبين بنحو (10000 كم). وتبلغ سرعة الأرض عنده فى دورانها حول نفسها نحو (1600 كم) فى الساعة. ويمر خط الاستواء فى شمال قارة أمريكا الجنوبية، وفى وسط إفريقيا وجنوب آسيا، وتتعامد الشمس عليه يوم (20) أو (21) من مارس، أى: بداية فصل الربيع، فى نصف الكرة الشمالى، ويوم (22) أو (23) من سبتمبر، أى: بداية فصل الخريف، فى نصف الكرة الجنوبى، فى حين تتعامد على مدار السرطان يومى (21،22 من يونيو)، أى: بداية فصل الصيف، وتتعامد على مدار الجدى يومى (21،22 من ديسمبر)، أى: بداية فصل الشتاء. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو تحسينه وإيضاحه بحيث يقرأ بسهولة وعلى الوجه الصحيح ؛ قال السخاوي في (فتح المغيث) (3/50-52) عقب شيء ذكره:
(وحينئذ فيستحب له تحقيق الخط ، وهو أن يميز كل حرف بصورته المميِّزة له ، بحيث لا تشتبه العين الموصولة بالفاء أو القاف ، والمفصولة بالحاء أو الخاء ؛ وقد قال علي رضي الله عنه لكاتبه: أطل جلفة قلمك وأسمنها ، وأيمن قطتك وحرِّفها ، وأَسْمعني طنين النون وخرير الخاء ، أسمن الصاد وعرج العين ، واشقق الكاف ، وعظم الفاء ، ورتل اللام ، واسلس الباء والتاء والثاء ، وأقم الواو على ذنبها ، واجعل قلمك خلف أذنك فهو أجود لك ؛ رواه الخطيب وغيره(1). وليس المراد أن يصرف زمنه في مزيد تحسينه وملاحة نظمه ، لحصول الغرض بدونه ، بل الزمن الذى يصرفه في ذلك يشتغل فيه بالحفظ والنظر ؛ وليست رداءة الخط التي لا تفضي إلى الاشتباه بقادحة ، إنما القادح الجهل ؛ ولذا بلغنا عن شيخنا العلامة الرباني الشهاب الحِنّاوي أن بعضهم رآه يلازم بعض الكُتّاب في تعلم صناعته ، فقال له: أراك حسن الفهم فأقبلْ على العلم ودع عنك هذا ، فإن غايتك فيه أن تصل لشيخك ، وهو كما ترى معلم كتاب ، أو نحو هذا ، وأوشك إن اشتغلت بالعلم تسود في أسرع وقت ؛ قال: فنفعني الله بذلك ، مع براعته في الكتابة أيضاً. ونحوه من رأى البدر البَشْتَكي عند بعض الكتاب ورأى قوة عصبه وسرعة كتابته ، فسأله: كم تكتب من هذا كل يوم ؟ فذكر له عدة كراريس ؛ فقال له: الزم هذا وأترك عنك الاشتغال بقانون الكتاب ، فإنك - ولو ارتقيت - لا تنهض في الكتابة كل يوم بما تحصله من كتابتك الآن ؛ فأعرض عن التعلم ففاق في سرعة الكتابة. ومحل ما زاد على الغرض من ذلك محل ما زاد على الكلام المفهوم من فصاحة الألفاظ ؛ ولذلك قالت العرب: حُسن الخط إحدى الفصاحتين ؛ وما أحسن قول القائل: اعذر أخاك على رداءة خطه ... واغفر رداءته لجودة ضبطه والخط ليس يراد من تعظيمه ... ونظامه إلا إقامة سمطه فإذا أبان عن المعاني خطُّه ... كانت ملاحتُه زيادةَ شرطه). __________ (1) ينظر سنده ، فإن هذا المتن لا يخلو من غرابة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
التدقيق في عُرف أهل الكتابة والنسخ هو كتابة الكلمات بخط صغير ؛ قال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص164) وهو يذكر أموراً مفيدة تراعى في كتابة الحديث وضبطه:
(الثالث: يكره الخط الدقيق من غير عذر يقتضيه ؛ روينا عن حنبل بن إسحق قال: رآني أحمد بن حنبل وأنا أكتب خطاً دقيقاً، فقال: لا تفعل ، أحوج ما تكون إليه يخونك ؛ وبلغنا عن بعض المشايخ أنه كان إذا رأى خطاً دقيقاً قال: هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله. والعذر في ذلك هو مثل: أن لا يجد في الورق سعة ، أو يكون رحالاً يحتاج إلى تدقيق الخط ليخف عليه محمل كتابه ، ونحو هذا ، والله أعلم). وقد نظم العراقي هذا المعنى الأخير في بيت من أبيات ألفيته فقال: ويكره الخط الدقيق إلا ... لضيق رَقٍّ أو لرحّالٍ فلا فقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/47-48) شارحاً هذا البيت: ("ويكره" كراهة تنزيه "الخط الدقيق" أو الرقيق ، لا سيما والانتفاع به لمن يقع له الكتاب ، ممن يكون ضعيف البصر ، أو ضعيف الاستخراج: ممتنعٌ ، أو بعيد ، بل ربما يعيش الكاتب نفسُه حتى يضعف بصره. ولذلك كان شيخنا يحكي أن الذي يكتب الخط الدقيق ربما يكون قصيرَ الأمل لا يؤمل أن يعيش طويلاً ؛ وأقول: بل ربما يكون طويل الأمل حيث ترجى من فضل الله أنه ولو عُمِّر لا تشق عليه قراءة الخط الدقيق. ثم إنه لا يمنع الحكم بالكراهية ما اقتضاه كلام الحكماء في كونه رياضة للبصر وتدميناً له ، كما يُراض كل عضو من أعضاء البدن بما يخصه ، وأن من لم يفعل ذلك وأدمن على سواه تصعب عليه معاناته ، كمن يترك المشي ، أو لا يشم إلا الروائح الطيبة ، فإنه يشق عليه كلٌّ مِن تعاطى المشي وشم الرائحة الكريهة مشقة شديدة ، بخلاف من اعتاده أحياناً ؛ ولا فِعلُ(1) جماعة حتى بعد تقدمِهم في السن ، منهم الحافظان الشمس ابن الجزري والبرهان الحلبي ، ومنهم من المتقدمين أبو عبدالله الصوري ، كتب صحيح البخاري ومسلم في مجلد لطيف ، وبيع بعشرين ديناراً ، كما ذكره ابن عساكر ، فالمشقة بذلك هي الأغلب ؛ وقد قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل لابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ورآه يكتب خطاً دقيقاً: "لا تفعل فإنه يخونك أحوج ما تكون إليه" ؛ رواه الخطيب في "جامعه"(2) ----. "إلا" أن تكون دقة الخط "لـ"عذر كـ"ضيق رقٍّ" ، بفتح الراء ، وهو القرطاس الذى يكتب فيه ، ويقال له: الكاغد أيضاً ، بأن يكون فقيراً لا يجد ثمنه ، أو يجد الثمن ولكن لا يجد الرق ، "أو لرحال" مسافر في طلب العلم يريد حمل كتبه معه ، فيحتاج ، إما لفقره ، أو لكونه أضبط ، أن تكون خفيفة الحمل ، قال محمد بن المسيب الأرغياني: كنت أمشي بمصر وفي كمي مئة جزء ، في كل جزء ألف حديث ، فـ"لا" كراهة ، حيث اتصف بواحد مما ذُكر ، فضلاً عن أكثر ، كأن يكون فقيراً رحالاً ؛ وأكثر الرحالين - كما قال الخطيب - يجتمع في حاله الصفتان اللتان يقوم بهما العذر في تدقيق الخط ، يعني كما وقع لأبي بكر عبد الله ابن أحمد بن محمد بن روزبة الفارسي وكان يكتب خطاً دقيقاً حيث قيل له: لمَ تفعلُ؟ فقال: لقلة الورَق والورِق وخفة الحمل على العنق. ولكن قال الخطيب: بلغني عن بعض الشيوخ أنه كان إذا رأى خطاً دقيقاً قال: هذا خط لا يوقن بالخلف من الله تعالى ؛ يشير إلى أن داعية الحرص على ما عنده من الورق ألجأته لذلك ، إذ لو كان يعلم أنه مستخلف لوسَّع ). __________ (1) هذا الجزم فيه نظر. (2) هذه الكلمة معطوفة على (كلام الحكماء). (3) 1/261). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص164) وهو يذكر أموراً مفيدة تراعى في كتابة الحديث وضبطه:
الرابع: يُختار له في خطه التحقيق ، دون المشق والتعليق ؛ بلغنا عن ابن قتيبة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شر الكتابة المشْقُ ، وشرُّ القراءة الهذرمةُ ، وأجوَدُ الخطِّ أبينُه ، والله أعلم). وقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/49-50) في شرح قول العراقي: وشرُّه التعليقُ والمشقُ كما ** شرُّ القراءةِ إذا ما هذرما ( "وشرُّه" أي الخط: التعليقُ ، وهو - فيما قيل - خلط الحروف التي ينبغي تفرقتها ، وإذهاب أسنان ما ينبغي إقامة أسنانه ، وطمس ما ينبغي إظهار بياضه. "و"كذا "المشق" بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وهو خفة اليد وإرسالها مع بعثرة الحروف وعدم إقامة الأسنان ، كما كان شيخنا يحكي أن بعضهم كان يقول لمن يراه يكتب كذلك: "تكتبون تمشقون تضيعون الكاغد". فيجتمعان في عدم إقامة الأسنان ، ويختص التعليق بخلط الحروف وضمها ، والمشقُ ببعثرتها وإيضاحها بدون القانون المألوف ؛ وذلك - كما قال بعض الكتاب - مفسدة لخط المبتدي ودالٌّ على تهاون المنتهي بما يكتب(1). غير أنهم يستعملون المشق والتعليق وإغفال الشكل والنقط في المكاتبات ، قال الماوردي في "أدب الدين والدنيا": "وهو مستحسن فيها ، فإنهم لفرط إدلالهم بالصنعة وتقدمهم في الكتابة يكتفون بالإشارة ، ويقتصرون على التلويح ، ويرون الحاجة إلى استيفاء شروط الإبانة تقصيراً ؛ قال: وإن كان كل ذلك في كتب العلم مستقبحاً. "كما" أنه "شر القراءة إذا ما" أي إذا "هذرما" ، بالمعجمة ، أي أسرع بحيث يخفى السماع ؛ فقد روى الخطيب في "جامعه"(2) من طريق أبي محمد بن درستويه عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري فيما حكاه عن عمر بن الخطاب أنه قال: شر الكتابة المشق وشر القراءة الهزرمة وأجود الخط أبينه ، وعنده أيضاً عن علي قال: الخط علامة ، فكلما كان أبين كان أحسن ، وعن ابن قتيبة أيضاً عن إبراهيم بن العباس قال: وزن الخط وزن القراءة ، أجود القراءة أبينها ، وأجود الخط أبينه). __________ (1) انظر (صبح الأعشى) (3/140). (2) 1/262). |
|
فن الخط هو فن تحسين الخطوط وتجويد الكتابة ؛ والخطّاط: من حرفته الخط ؛ والمخطوط: المكتوب بالخط لا بالمطبعة ؛ وانظر (مخطوط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بزق).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
12 - الخَطُّ العَرَبي
لغة: يقصد به الطريقة التى اتخذها العرب فى الكتابة والتى أخذوها عن طريق الأنباط المجاورين للعرب الحجازيين. واصطلاحاً: عُرِفَ هذا الخط بعدة أسماء منها: الخَطّ الأنْبارى والخَطّ الحيرى. ومع ظهور الإسلام وانتشاره خارج الحجاز عُرِفَ هذا الخط بالخط البَصْرى والخط الكوفى. يقول ابن النديم: فأول الخطوط العربية الخطّ المكى وبعده المدَنى ثم البَصْرى ثم الكوفى. فأما المكى والمدنى ففى ألفاته تعويج إلى يمنة اليد وأعلى الأصابع وفى شكله انضجاع يسير. ظَلَّ الخط العربى المبكر خاليا من النَّقْط وحركات الإعراب إلى أن وضع أبو الأسود الدُّؤَلى المتوفى سنة 69 هـ/688 م طريقة لإصلاح الألسنة، فوضع نقطة فوق الحرف للدلالة على فتحته، ونقطة تحت الحرف للدلالة على كسرته، ونقطة عن شماله للدلالة على ضَمَّته، وإذا كان الحرف مُنؤَّناً وضع نقطتين فوقه أو تحته أو عن شماله. ولم تشتهر طريقة أبى الأسود الدُّؤَلى إلا فى المصاحف حرصا على إعراب القرآن. ثم طلب الحجاج بن يوسف الثَّقفى- والى العراق- إلى كُتّابه أن يضعوا علامات لتمييز الحروف المتشابهة بعد أن كثر التصحيف نتيجةً لدخول الأعاجم فى الإسلام. فتولَّى عملية الإصلاح الثانى فى الكتابة العربية نَصْر بن عاصم اللَّيْثى ويحيى بن يَعْمُر العدوانى فقَّررا وضع نُقَط لتمييز الأحرف المتشابهة. ولما كان هذا الإصلاح يستدعى اشتباه نُقَط الشكل بنُقَط الإعجام قَرَّر نَصْر ويحيى أن تكون نُقَط الشكل بالمداد الأحمر ونُقَط الإعْجام بنفس مداد الحروف. وأخيراً وضع عالُم اللغة الشهير الخليل بن أحمد الفراهيدى المتوفى نحو سنة 170هـ/879 م طريقة جعل فيها الشكل بنفس مداد الكتابة وهى العلامات التى مازالت تستخدم إلى الآن. تَطَوُّر الخَطّ العربى: أخذ الخَطُّ المُحَقَّق- الذى كان يكتب به الوَرَّاقون- فى التحسن حتى عصر الخليفة المأمون، وبدأ فى التحوُّل من الشكل الكوفى إلى الشكل الذى هو عليه الآن على يد الأحْوَل الُمحرِّر، أحد صنائع البرامكة، ثم أتمَّه بعده الوزير أبو على محمد بن على بن الحسن بن مُقلْة المتوفى سنة 328 هـ/ 940 م الذى انتهت إليه وإلى أخيه أبى عبد الله جودة الخط وتحريره على رأس الثلاثمائة وإن بقى فيه تكويفٌ ما. ويُعَدّ ابن مُقْلَة أوَّل من هندس الحروف وقَدَّر مقاييسها وأبعادها بالنُّقَط وضبطها ضبطاً محكماً، واستخلص من الأقلام الموجودة ستة أقلام هى: الثُّلُث والنَّسْخ والتوقيع والرَّيحان والمُحَقَّق والرِّقاع، وأصبح يُطلْق على هذا الخط المُنْضَبط "الخط المنسوب "، ويمكن اعتبار ابن مُقْلَة وبحق منشىء الخط المنسوب، وكانت طريقته هى إكساب كل حرف من حروف الهجاء نسبة محدَّدة إلى حرف الألف ممَّا أدَّى إلى تنظيم قياسى دقيق للحروف الهجائية. وقرب منتصف القرن الرابع الهجرى ظهر طرازٌ جديد من الكتابة رسمت بعض حروفه بخطوط مائلة مميزة، والبعض الآخر ذو رءوس مثلثة الشكل عرف باسم "شبيه الكوفى" أو "الكوفى المائل " أو "الكوفى الفارسي الشرقى". ووصلت إلينا من هذا الخط نماذج كثيرة أهمها المصحف الذى كتبه علىّ بن شاذان الرازى سنة 361 هـ/972 م وقد أضفى أبو الحسن على بن هلال البغدادى المعروف بابن البَوّاب على الخط العربى العنصر الفنى الذى كان يفتقد إليه الخط المنسوب الذى ابتدعه ابن مُقْلَة. ثم جاء جمال الدين ياقوت بن عبد الله المستعصى المتوفى سنة 698 هـ/ 1299م المعروف بـ " قِبْلَه الخَطّاطين " ليلعب دوراً مهما فى تطوير الخط العربى وتجويده مُضْفياً عليه كمالاً وحُسْناً جعلت منه رائداً لمن جاء بعده من الخَطاطين. واتَّسَم خطه بالرقة والرشاقة ويُنْسَب إليه شَذْب القلم، وكتب ياقوت الكثير من المصاحف والكتب مازال بعضها محفوظاً فى دور الكتب العالمية. وكانت بغدادُ مركزاً لكل هذه التطورات. وأصبح فَنُّ الخط بعد ياقوت المستعصمى ساحة التنافس البارزة فى مجال الفنون. ولكن بغداد- أو العراق بمعنى أصح- فقدت مكانتها كمركز ريادى بعد سقوط الخلافة، وتدلنا الكتابات الكثيرة الموجودة على العمائر المملوكية والمصاحف الضخمة التى وصلت إلينا على أن مصر فى عصر المماليك أصبحت المركز الهام الثانى بعد بغداد مباشرة فى فن الخط حتى نهاية القرن التاسع الهجرى، ونما بها بصفة خاصة: الخط المُحقَّق والخط الرَّيْحان اللذين استخدما فى كتابة المصاحف. وقد صارت فى مصر طريقةُ ابن البَوّاب جنباً إلى جنب مدرسة بغداد وما ابتدعه ياقوت المُسْتَعْصِمى حتى ظهور المدرسة العثمانية فى الخط. وصار شيخ التجويد فى مصر الذى يُضرَب بجودة خطه المثل أبا عبد الله يوسف الذَّرْعى الدمشقى المعروف بابن الوَحيد الكاتب المتوفى سنة 711 هـ/ 1311م، والذى كتب للسلطان بيبرس الجَاشنكير مصحفاً من سبعة أجزاء بالخط المُحَقّقَ محفوظ الآن بمكتبة المتحف البريطانى. وكذلك عبد الرحمن بن يوسف بن الصَّائِع المتوفى سنة 845 هـ/1442 م الذى تحتفظ دار الكتب المصرية بمصحفين بخطه تحت رقم 11 و 16 مصاحف. وعرفت تركيا العثمانية منذ مطلع القرن التاسع الهجرى/ الخامس عشر الميلادى مدرسة جديدة فى فن الخط تأثَّرت فى بادئ الأمر بمدرسة ياقوت المستعصمى، ولكن سرعان ما أصبحت لها سماتها الخاصة التى مهدت السبيل للدخول إلى العصر الذهبى لفن الخط العربى الإسلامى بفضل خطاطين من أمثال الشيخ حَمد الله بن مصطفى المعروف بابن الشيخ الأمايسى (833 - 922 هـ/1429 - 1520م الرائد الأكبر للخطاطين الأتراك الذى أدخل على خَطَّى النَّسْخ والثُّلُث إصلاحات أساسية، فأضفى جمالاً باهرا على هذين الخطين، فبينما نجد عند ياقوت أن الحروف التى تُخَطّ من أعلى إلى أسفل (أ. ك. ل.) لم تكن متوازية، فإنها أصبحت عند الشيخ حمد الله متوازية دائما. وشهد الربع الأخير من القرن الحادى عشر الهجرى / السابع عشر الميلادى مرحلة جديدة فى تطوير الخط العربى مع الحافظ عُثمان بحيث استقرت فى القرن الثانى عشر الهجرى/ الثامن عشر الميلادى الأقلام الستة. أ. د/ أيمن فؤاد سيد __________ المراجع 1 - الفهرست ابن النديم، نشره رضا تجدد، طهران 1971م. 2 - فن الخط تاريخه ونماذج من روائعه على مر العصور، "وغور درمان ترجمة صالح سعداوى، استانبول- أرسيكا1990 م. 3 - دراسات فى تاريخ الخط العربى منذ بدايته إلى نهاية العصر الأموى، صلاح الدين المنجد بيروت- دار الكتاب الجديد 1983م. 4 - الكتاب العربى المخطوط وعلم المخطوطات، أيمن فؤاد سيد: القاهرة- الدار المصرية اللبنانية 1997م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الحملة الصليبية السادسة والملك الكامل يعقد هدنة مع الفرنج ويسلم القدس للصليبيين ويتحمل سخط المسلمين.
626 ربيع الثاني - 1229 م بدأت الحملة الصليبية السادسة عام 1228م كمحاولة لإعادة السيطرة على القدس. بدأت بعد سبع سنوات فقط من فشل الحملة الصليبية الخامسة التي ترأسها الإمبراطور فريدريك الثاني هوهنشتاوفن الألماني الذي نذر النذر الصليبي للحملة السابقة ولم يف به حينها، وأراد الإمبراطور أن يحقق مقاصده دون أن يسحب سيفه من غمده، فتزوج في صيف 1225م من ابنة ملك القدس يوحنا دي بريان (يولاندي والمعروفة أيضا باسم إيزابيلا) وتزوج كذلك من ماريا من مونتفيرات، وأخذ يطالب بعرش مملكة زالت من الوجود من زمان في فلسطين، واستغل الحرب بين مصر ودمشق ودخل في مفاوضات مع السلطان الكامل، الأمر الذي أثار غضب روما، وقيّم البابا مسلك فريدريك الثاني بكل قساوة واتهمه بإهمال قضية الرب بل إنه هدده بالحرم من الكنيسة وفرض غرامة مقدارها 100 ألف أوقية من الذهب إذا لم تقم الحملة الصليبية في آخر المطاف، وقد أرجئ البدء بها إلى أغسطس 1227 م وبدأ فريدريك الثاني ببناء السفن واستأنفت روما في الدعوة إلى الحرب المقدسة ولكن الدعوات قوبلت باللامبالاة وفي هذه الأثناء، وقبل خمسة أشهر من الموعد المعين توفي البابا اونوريوس الثالث. وفي صيف 1227م تجمع بضع عشرات من الآلاف من المجندين، معظمهم من ألمانيا والبقية من فرنسا وإنجلترا وإيطاليا في معسكر قرب برنديزي والبعض الآخر في أبحر صقلية، ولكن الأمراض وقلة المؤن ومرض فريدريك الثاني أدى إلى إرجاء الحملة، ولكن البابا الجديد غريغوريوس التاسع حرم فريدريك الثاني من الكنيسة، وتشفياً بالبابا أبحر الإمبراطور إلى سوريا في صيف 1228م، فكان من البابا أن منع الحملة الصليبية ووصف فريدريك بأنه قرصان وبأنه يريد سرقة مملكة القدس، فكانت أول حملة صليبية لا يباركها البابا، ولكن فريدريك الثاني لم يأبه فاستولى على قبرص ووصل إلى عكا، حيث بدء المفاوضات مع السلطان الكامل أسفرت في فبراير 1229م عن صلح لمدة 10 سنوات تنازل بمقابله السلطان عن القدس باستثناء منطقة الحرم، وبيت لحم والناصرة وجميع القرى المؤدية إلى القدس، وقسم من دائرة صيدا وطورون (تبنين حاليا)، وعزز الإمبراطور الألماني بعض الحصون والقلاع وأعاد تنظيمها، ووقع مع مصر عدّة اتفاقيات تجارية، وتعهد فريدريك الثاني بمساعدة السلطان ضد أعدائه أيا كانوا، مسلمين أم مسيحيين وضمن عدم تلقي القلاع الباقية خارج سيطرته أية مساعدة من أي مكان. ووقع الاتفاق أن ملك الفرنج يأخذ القدس من المسلمين، ويبقيها على ما هي من الخراب، ولا يجدد سورها، وأن يكون سائر قرى القدس للمسلمين، لا حكم فيها للفرنج، وأن الحرم بما حواه من الصخرة والمسجد الأقصى يكون بأيدي المسلمين، لا يدخله الفرنج إلا للزيارة فقط، ويتولاه قوام من المسلمين، ويقيمون فيه شعار الإسلام من الأذان والصلاة، وأن تكون القرى التي فيها بين عكا وبين يافا، وبين القدس، بأيدي الفرنج، دون ما عداها من قرى القدس، ثم في أول ربيع الآخر، تسلم الفرنج البيت المقدس صلحاً، ولما تسلم الفرنج البيت المقدس، استعظم المسلمون ذلك وأكبروه واستقبحوا ما فعله الكامل، ووجدوا له من الوهن والتألم ما لا يمكن وصفه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار الدولة العثمانية خط كلخانة.
1255 شعبان - 1839 م أصدرت الدولة العثمانية خط كلخانة وهو ما عرف بفرمان التنظيمات في ميدان كلخانة، وتلاه رشيد باشا أمام كبار رجال الدولة والشعراء والسفراء، وقد حرص البيان على إضفاء الصبغة الإسلامية فيما تناوله من إجراءات، حين أكد على أن عدم الانقياد إلى الشرع الشريف كان السبب فيما أصاب الدولة خلال السنوات المائة والخمسين السابقة من تدهور وضعف، وأن المقصود من إصدار هذا الفرمان هو إحياء الدين والدولة معا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء خط للسكك الحديدية بين المدينة المنورة ودمشق.
1325 - 1907 م عمل السلطان عبدالحميد على كسب الشعوب الإسلامية عن طريق الاهتمام بكل مؤسساتها الدينية والعلمية والتبرع لها بالأموال والمنح ورصد المبالغ الطائلة لإصلاح الحرمين وترميم المساجد وزخرفتها وأخذ السلطان يستميل إليه مسلمي العرب بكل الوسائل فكون له من العرب حرساً خاصاً وعين بعض الموالين له منهم في وظائف كبرى وأبدى السلطان عبدالحميد اهتماماً بالغاً بإنشاء الخطوط الحديدية في مختلف أنحاء الدولة العثمانية مستهدفاً من ورائها تحقيق ثلاثة أغراض هي: ربط أجزاء الدولة المتباعدة مما ساعد على نجاح فكرة الوحدة العثمانية والجامعة الإسلامية والسيطرة الكاملة على الولايات التي تتطلب تقوية قبضة الدولة عليها. إجبار تلك الولايات على الاندماج في الدولة والخضوع للقوانين العسكرية التي تنص على وجوب الاشتراك في الدفاع عن الخلافة بتقديم المال والرجال. تسهيل مهمة الدفاع عن الدولة في أية جبهة من الجبهات التي تتعرض للعدوان لأن مد الخطوط الحديدية ساعد على سرعة توزيع القوات العثمانية وإيصالها إلى الجبهات وكانت سكك حديد الحجاز من أهم الخطوط الحديدية التي أنشأت في عهد السلطان عبدالحميد ففي سنة 1900م بدأ بتشييد خط حديدي من دمشق إلى المدينة للاستعاضة به عن طريق القوافل الذي كان يستغرق من المسافرين حوالي أربعين يوماً، وطريق البحر الذي يستغرق حوالي اثنى عشر يوماً من ساحل الشام إلى الحجاز، وكان يستغرق من المسافرين أربعة أو خمسة أيام على الأكثر ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الخط مجرد خدمة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل وصولهم إلى مكة والمدينة وإنما كان السلطان عبدالحميد يرمي من ورائه أيضاً إلى أهداف سياسية وعسكرية فمن الناحية السياسية خلق المشروع في أنحاء العالم الإسلامي حماسة دينية كبيرة إذ نشر السلطان على المسلمين في كافة أنحاء الأرض بياناً يناشدهم فيه المساهمة بالتبرع لإنشاء هذا الخط، وقد افتتح السلطان عبدالحميد قائمة التبرعات بمبلغ (خمسين ألف ذهباً عثمانياً من جيبه الخاص) وتقرر دفع (مائة ألف) ذهب عثماني من صندوق المنافع، وأسست الجمعيات الخيرية وتسابق المسلمون من كل جهة للإعانة على إنشائها بالأنفس والأموال ورغم احتياج المشروع لبعض الفنيين الأجانب في إقامة الجسور والأنفاق، فإنهم لم يستخدموا إلا إذا اشتدت الحاجة إليهم، مع العلم بأن الأجانب لم يشتركوا إطلاقاً في المشروع، ابتداءً من محطة الأخضر -على بعد 760 كليومتراً جنوب دمشق- وحتى نهاية المشروع. ذلك لأن لجنة المشروع استغنت عنهم واستبدلتهم بفنيين مصريين. وبلغ عدد العمال غير المهرة عام 1907م (7500) عاملاً. وبلغ إجمالي تكاليف المشروع (4.283.000) ليرة عثمانية. وتم إنشاء المشروع في زمن وتكاليف أقل مما لو تعمله الشركات الأجنبية في أراضي الدولة العثمانية وفي أغسطس سنة 1908م وصل الخط الحديدي إلى المدينة المنورة وكان مفروضاً أن يتم مده بعد ذلك إلى مكة لكن حدث أن توقف العمل فيه لأن شريف مكة -وهو الحسين بن علي- خشي على سلطاته في الحجاز من بطش الدولة العثمانية فنهض لعرقلة مد المشروع إلى مكة وكانت مقر إمارته وقوته. فبقيت نهاية الخط عند المدينة المنورة حتى إذا قامت الحرب الكبرى الأولى عمل الإنكليز بالتحالف مع القوات العربية التي انضمت إليهم بقيادة فيصل بن الحسين بن علي على تخريب سكة حديد الحجاز ولا تزال هذه السكة معطلة حتى اليوم والمأمول أن تبذل الجهود لإصلاحها حتى تعود إلى العمل في تيسيير سفر حجاج بيت الله الحرام وكان أول قطار قد وصل إلى محطة سكة الحديد في المدينة المنورة من دمشق الشام يوم 22 آب (أغسطس) 1908م وكان بمثابة تحقيق حلم من الأحلام بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في أنحاء العالم كافة، فقد اختصر القطار في رحلته التي استغرقت ثلاثة أيام وقطع فيها 814 ميلاً مشقات رحلة كانت تستغرق في السابق أكثر من خمسة أسابيع كما خفقت في ذلك اليوم التاريخي قلوب أولئك الذين كانوا مشتاقين إلى القيام بأداء فريضة الحج المقدسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.
1352 شعبان - 1933 م افتتح الخط الحديدي بين مراكش وتونس وهو الخط الذي يربط بين الممتلكات الفرنسية، ويمكّنها من إرسال قوات من تونس إلى موانئ مراكش الواقعة على المحيط الأطلسي؛ وبذلك تتفادى طريق البحر المتوسط المحفوف بالأخطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عليّ بْن هلال، أبو الحَسَن، صاحب الخطّ المنسوب، المعروف بابن البّواب. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو الفضل بْن خيْرون: تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، وكان مِن أهل السُّنَّة. وقال أبو عَبْد الله ابن النّجّار في " تاريخه ": أبو الحسن ابن البوّاب مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيان، صحِب أبا الحسين بْن سمعون، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي الفتح بْن جِنّيّ، وسمع مِن أبي عُبيد الله المَرْزُبانيّ، وكان يعبّر الرُّؤْيا، ويقصّ عَلَى النّاس بجامع المنصور، وله نظْمٌ ونثْر، انتهت إِليْهِ الرياسة في حُسْن الخطّ. -[223]- وقال ابن خلّكان: أوّل مِن نقل هذه الطّريقة مِن خط الكوفيّين أبو عليّ بْن مُقلة، وخطه عظيم، لكن ابن البوّاب هذَّب طريقة ابن مُقلة ونقَّحها، وكساها طَلاوة وبَهْجة، وشيخُهُ في الكتابة أبو عبد الله محمد بْن أسد المذكور في سنة عشر وأربعمائة. وكان ابن البوّاب يذهَّب إذهابا فائقًا، وكان في أوّل أمره مزوقًا يُصور الدُّور فيما قِيلَ. ثمّ أُذهب الكُتب. ثمّ تعاني الكتابة ففاق فيها عليّ الأوّلين والآخرين، ونادم فَخْر المُلك أبا غالب، وقيل: إنّه وعظ بجامع المنصور. ولم يكن لَهُ في عصره ذاك النَّفَاق الَّذِي لَهُ بعد موته؛ لأنّه وُجِد بخطّه ورقة قد كتبها إلى بعض الأعيان يسأله فيها مساعدة صديق لَهُ بشيء لا يساوى دينارين، وقد بَسَطَ القول فيها نحو السّبعين سطرًا. وقد بيعت بعد ذَلِكَ بسبعة عشر دينارًا إماميّة. ولابن البوّاب شِعْر وترسل يدل على فضله وأدبه وبلاغته، وقيل: إن بعضهم هجاه بقوله: هذا وأنت ابن بوّاب وذُو عَدَم ... فكيف لو كنتَ ربَّ الدارِ والمالِ وقال أبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء: حكى لي أبو طاهر ابن الغباري أن أبا الحسن ابن البّواب أخبره أنّ ابن سَهْلان استدعاه، فأبي المُضي إليه، وتكرّر ذَلِكَ. قَالَ: فمضيتُ إلى أبي الحسن ابن القزوينيّ وقلتُ: ما يُنطقه الله بِهِ أفعله. قَالَ: فلمّا دخلتُ إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن اصدُقْ والْقَ مِن شئت. قَالَ: فعدتُ في الحال، وَإِذَا على بابي رسل الوزير. قَالَ: فمضيت معهم فَلَمَّا دخلت إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن، ما أخَّرك عنّا؟ فاعتذرت إِليْهِ. ثمّ قَالَ: قد رأيتُ منامًا. فقلتُ: مذهبي تعبير المنامات مِن القرآن. فقال: رضيت. ثمّ قَالَ: رَأَيْت كأنّ الشّمس والقمر قد اجتمعا وسقطا في حَجْري. قَالَ: وعنده فرح بذلك، كيف يجتمع لَهُ المُلْك والوزارة. قلتُ: قَالَ الله تعالى: {{وجُمعَ الشمسُ والقمرُ}} {{يقولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أينَ المَفرُّ}} {{كلاَّ لاَ وَزَرَ}}، وكررتُ عَليْهِ هذه ثلاثا. قَالَ: فدخل حُجرة النساء، وذهبت. فلما كان بعد -[224]- ثلاثة أيّام انحَدَرَ إلى واسط عَلَى أقبح حال، وكان قتْله هناك. ولأبي العلاء المَعَريّ: ولاح هِلالٌ مِثل نُون أجادها ... بماء النَّضَار الكاتبُ ابن هلالِ وقال أبو الحَسَن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه ": توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخطّ الحَسَن في جُمادى الأولى، ودُفن في جوار تُرْبة أحمد، يعني ابن حنبل، وكان يقصّ بجامع المدينة، وجعله فخر المُلك أحد نُدمائه لمّا دخل إلى بغداد، ورثاه المرتضي بقوله: رُديت يا ابن هلالِ والرَّدَى عرضٌ ... لم يُحم منْهُ عَلَى سُخط لَهُ البشرُ ما ضَرَّ فقدكُ والأيامُ شاهدةٌ ... بأنّ فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلّهم ... مِن المحاسن ما لم يغنهِ المطرُ فللقُلُوبِ الّتي أبْهَجْتَها حزنٌ ... وللعُيُونِ الّتي اقْرَرْتَها سهرُ وما لِعَيْشٍ وقد ودَّعته أرجٌ ... ولا لليل وقد فارقتهُ سحرُ وما لنا بعدَ أنْ أضحتْ مَطالعُنا ... مَسلُوبةً منك أوضاح ولا غُررُ وحدَّث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي قال: حدَّثني محمد بْن عليّ بْن نصر الكاتب قال: حدثني أبو الحسن عليّ بْن هلال ابن البوّاب، فذكر حكايةً مضمونُها أنّه ظفر في خزانة بهاء الدّولة بربعة ثلاثين جزءا بخط أبي علي ابن مقلة، وهي ناقصة جزءا، وأنه كتبه وعتقه، وقلع جلدًا مِن جزء مِن الرَّبْعة فجلّده به، وجلد الجزء الَّذِي قلع عَنْهُ بجلد جديد حَتَّى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتّاب مِن الرَّبْعَة. ومن شِعْر ابن البواب: فلو أني أُهديتُ ما هُوَ فرضُ ... للرّئيس الأَجَلٌ مِن أمثالي لنظمتُ النجوم عِقدا إذا رصـ ... ـعَ غيري جواهرا بلآلي ثم أهديتها إليه وأقرر ... ت بعجزي في القَوْل والأفعالِ غير أنّي رَأَيْت قدْركَ يعلو ... عَنْ نظيرٍ ومُشَبَّه ومثالِ فتفاءلتُ في الهدية بالأقـ ... ـلام عِلْمًا مني بِصدْق الفالِ فاعتقِدْها مفاتحَ الشّرق والغر ... ب سريعا والسهل والأجبال -[225]- فهي تستن إن جرين على القر ... طاس بين الأرزاق والآجال فاختبرها موقعا برسوم الـ ... ـبر والمكرُمات والإفضالِ وابْقَ للمجد صاعد الجدّ عزّا ... والأَجَلّ الرّئيس نجم المعالي وحقوقُ العبيد فرضٌ على السا ... دة في كل موسم للمعالي وحياةُ الثناء تبقى على الدهـ ... ـرِ إذا ما انقضت حياة المالِ في أبياتٍ أخر. وقال أبو بَكْر الخطيب: ابن البوّاب، صاحب الخطّ. كَانَ رجلًا دينًا لا أعلمه روى شيئًا مِن الحديث. قَالَ ابن خلّكان: روى ابن الكلبيّ والهيثم بْن عَدِيّ أنّ الناقل للكتابة العربية مِن الحِيرة إلى الحجاز حربُ بْن أُمية، فقيل لأبي سُفْيان: ممّن أخذ أبوك الكتابة؟ فقال: مِن ابن سدرة، وأخبره أنه أخذها مِن واضعها مرامر بن مُرة. قَالَ: وكان لحِمير كتابة تُسمى المُسند، وحروفها متّصلة، وكانوا يمنعون العامّة تعلُّمها. فلمّا جاء الإسلام لم يكن بجميع اليمن مِن يقرأ ويكتب. قلتُ: وهذا فيه نظرٌ، فإنّ اليمن كَانَ بها خلقٌ مِن أهل الكتاب يكتبون بالقلم بالعِبْرانيّ. إلى أن قَالَ: فجميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة وهي: العربية، والحميرية، واليونانية، والفارسية، والسُّرْيانيّة، والعبرانيّة، والرُّوميّة، والقِبْطّية، والبربريّة، والأندلُسيّة، والهنديّة، والصينيّة، فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة. وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصينية، والرومية، والهندية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خط الاستواء هو دائرة تخيلية تحيط بسطح الأرض، فى منتصف المسافة بين قطبى الأرض، وهو أكبر دائرة عرضية من دوائر العرض الأرضية.
ويمثل دائرة عرض صفر أو خط العرض الرئيسى، ومنه تتدرج دوائر العرض شمالا وجنوبا حتى نقطتى القطب الواقعتين عند دائرتى عرض (90ْ) شمالا و (90ْ) جنوبًا. ويبلغ طوله نحو (40092 كم). ويبعد عن القطبين بنحو (10000 كم). وتبلغ سرعة الأرض عنده فى دورانها حول نفسها نحو (1600 كم) فى الساعة. ويمر خط الاستواء فى شمال قارة أمريكا الجنوبية، وفى وسط إفريقيا وجنوب آسيا، وتتعامد الشمس عليه يوم (20) أو (21) من مارس، أى: بداية فصل الربيع، فى نصف الكرة الشمالى، ويوم (22) أو (23) من سبتمبر، أى: بداية فصل الخريف، فى نصف الكرة الجنوبى، فى حين تتعامد على مدار السرطان يومى (21،22 من يونيو)، أى: بداية فصل الصيف، وتتعامد على مدار الجدى يومى (21،22 من ديسمبر)، أى: بداية فصل الشتاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط السرياني
ثلاثة أنواع: المفتوح المحقق، ويسمى: أسطريحالا، وهو أجلها. والشكل المدور، ويقال له: الخط الثقيل، ويسمى: اسكولينا، وهو: أحسنها. والخط الشرطا، وبه يكتبون الترسل. والسرياني أصل البطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط العبراني
أول من كتب به عامر بن شالح، وهو مشتق من السرياني. وإنما لقب بذلك حيث عبر إبراهيم الفرات يريد الشام، وزعمت اليهود والنصارى لا خلاف بينهم أن الكتابة العبرانية في لوحين من حجارة، وأن الله سبحانه وتعالى رفع ذلك إليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الرومي
وهو أربعة وعشرون حرفاً، كما ذكرنا في المقدمة. ولهم قلم يعرف بالساميا، ولا نظير له عندنا، فإن الحرف الواحد منه يدل على معان. وقد ذكره جالينوس في ثبت كتبه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الصيني
خط. لا يمكن تعلمه في زمان قليل. لأنه يتعب كاتبه الماهر فيه، ولا يمكن للخفيف اليد أن يكتب به في اليوم أكثر من ورقتين، أو ثلاثة. وبه يكتبون كتب أديانهم، وعلومهم. ولهم كتابة يقال لها: كتابة المجموع، وهو أن كل كلمة تكتب بثلاثة أحرف أو أكثر، في صورة واحدة، ولكل كلام طويل شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة، فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة، كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط المانوي
مستخرج من الفارسي، والسرياني. استخرجه ماني. كما أن مذهبه مركب من المجوسية، والنصرانية، وحروفه زائدة على حروف العربية. وهذا القلم يكتب به قدماء أهل ما وراء النهر، كتب شرائعهم. وللمرقنونية قلم يختصون به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الهندي والسندي
وهو أقلام عدة، يقال: أن لهم نحو مائتي قلم، بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد، وينقطون تحته نقطتين وثلاثاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الزنجي والحبشي
على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري، يبتدئ من الشمال إلى اليمين. يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط العربي
قال ابن إسحاق: أول خطوط العربية الخط المكي، وبعده المدني، ثم البصري، ثم الكوفي. وأما المكي والمدني: ففي ألفاته تعويج إلى يمنة اليد، وفي شكله إنجاع يسير. قال الكندي: لا أعلم كتابة يحتمل من تحليل حروفها وتدقيقها، ما تحتمل الكتابة العربية، ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في إملاء الخط العربي
لمحمد بن محمد العمري (العدوي) . مختصرة. أولها: (الحمد لله الذي بإلهامه وضع الكلام المتكلمون ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: نسبة ما يقع بين ثلاثة خطوط من خط واحد
وهي تأليف ويجن بن وستم (رستم) (وشم) ، المعروف: بأبي سهل القوهي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمات الخط ورقومه
لعلي بن إبراهيم البغدادي. وهي: طويلة الذيل، كثيرة الشعب. خصها كثير من الأئمة بالتصنيف: كالقاضي: أبي الطيب الطبري. وأبي منصور البغدادي. وطوائف: آخرهم: الأدفوي، فأجاد. سماه: الإمتاع. ولخصه: أبو حامد القدسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنوان الدليل، في مرسوم خط التنزيل
لأبي العباس المراكشي، هو: أبو العباس: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، المراكشي، المعروف: بابن البنا. المتوفى: سنة 721. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الخط، وآدابه، ووصف طروسه، وأقلامه
لكمال الدين: عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي، الحنبلي. المتوفى: سنة 666. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوشي المصون، واللؤلؤ المكنون، في علم الخط الذي بين الكاف والنون
لأحمد بن محمد. ألفه: للملك المظفر. أوَّله: (الحمد لله المنفرد في الأزل بكلمة كن ... الخ) . وهو متضمن: علم الحفر، والحروف. وذكر فيه: ستمائة علم، وثلاثة وعشرين علما. |