|
دمه: (* قوله «دمه إلخ» قال الأزهري بعد هذه العبارة: ولم أسمع دمه لغير الليث ولا أعرف البيت الدي احتج به ا هـ. زاد في القاموس كالتكملة: وادمومه الرجل إذا غثي عليه. والدمه اي محركاً لعبة للصبيان). دَمِهَ يومُنا دَمَهاً، فهو دَمِهٌ ودامه: اشْتَدَّ حره. والدَّمَهُ: شدة حر الشمس. ودَمَهَتْه الشمسُ: صَخَدَتْه. والدَّمَهُ: شِدَّة حَرِّ الرمل والرَّمْضاء،وقد دَمِهَتْ دَمَهاً وادْمَوْمَهَتْ. ويقال: ادْمَوْمَه الرملُ؛ قال الشاعر: ظَلَّتْ على شُزُنٍ في دَامِهٍ دَمِهٍ، كأَنه من أُوارِ الشمسِ مَرْعُونُ
|
|
دَمه
: (الدَّمَهُ، محرّكةً) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وَفِي اللِّسانِ والتّكْمِلَةِ عَن اللَّيْثِ: (شِدَّةُ حَرِّ الرَّمْلِ) والرَّمْضاءِ. (و) أَيْضاً: (لُعْبَةٌ للصِّبْيانِ.(وادْمَوْمَهَ) الرَّمْلُ: (كادَ يَغْلِي من شِدَّةِ الحَرِّ. (و) ادْمَوْمَهَ (فلانٌ: غُشِيَ عَلَيْهِ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: دَمِهَ يومُنا، كفَرِحَ، فَهُوَ دَمِهٌ ودامِهٌ: اشْتَدَّ حَرُّهُ؛ قالَ الشاعِرُ: ظَلَّتْ على شُزُنٍ فِي دَامِهٍ دَمِهٍ كأَنَّه من أُوارِ الشمسِ مَرْعُونُوالدَّمَهُ، محرّكةً: شِدَّةُ حَرِّ الشمسِ. ودَمَهَتْه الشمسُ: صَخَدَتْه. وتقدَّمَ لَهُ فِي حَرْفِ الراءِ: دمهكير هُوَ الأَخْذُ بالنَّفْسِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ؛ وَهُوَ من هَذَا. |
|
دِمِه
عن العبرية بمعنى أبكم وأخرس، أو من سكوت وصمت وسكون. يستخدم للإناث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّمَهْكَرُ، كسَفَرْجَلٍ: الأَخْذُ بالنَّفْسِ، مُعَرَّبُ دَمَه كيرِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَدَمَهُ يَخْدِمُهُ ويَخْدُمُه خِدْمَة، ويُفْتَحُ،فهو خادِمٌج: خُدَّامٌ وخَدَمٌ،وهي خادِمٌ وخادِمَةٌ.واخْتَدَمَ: خَدَمَ نَفْسَه،واسْتَخْدَمَهُ واخْتَدَمَهُ فأَخْدَمَه: اسْتَوْهَبَه خادِماً فَوَهَبَهُ له.والخَدَمَةُ، محرَّكةً: السَّيْرُ الغَليظُ المُحْكَمُ مِثْلَ الحَلْقَةِ تُشَدُّ في رُسْغِ البَعِيرِ، فَيُشَدُّ إليها سَرائِحُ نَعْلِها، وحَلْقَةُ القَوْم، والخَلْخَالُ، والساقُج: خَدَمٌ وخِدامٌ، ككِتابٍ. وكمُعَظَّمٍ: مَوْضِعُ الخَلْخَالِ والسَّيْرِ،كالمُخَدَّمَةِ، ورِباطُ السَّراويلِ عندَ أسْفَلِ رِجْلِ المَرْأةِ، وكُلُّ فَرَسٍ تَحْجِيلُه مُستَديرٌ فوْقَ أشاعِرِهِ،كالأَخْدَمِ، أو جاوَزَ البَياضُ أرساغَهُ أو بعضَها.وفَضَّ اللُّه خَدَمَتَهُمْ، محرَّكةً: جَمْعَهُمْ.والخَدْمَاء: الشاةُ البيضاء الأَوْظِفَةِ أو الوَظيفِ الواحِدِ وسائِرُها أسْوَدُ، أو التي في ساقِها عندَ الرُّسْغِ بَياضٌ في سَوادٍ، أو سَوادٌ في بياضٍ،وكذلك الوُعولُ،والاسْمُ: الخُدْمَةُ، بالضم.والخَدْمَةُ، بالفتح: الساعةُ من لَيْلٍ أو نهارٍ، وكعِنَبَةٍ: السَّيْرُ.ورجُلٌ مَخْدومٌ: له تابِعَةٌ من الجِنِّ.وقَومٌ مُخَدَّمونَ، كمُعَظَّمُونَ: كثيرو الخَدَمِ والحَشَمِ، وابنُ خِدامٍ، ككِتابٍ: شاعِرٌ، أو هو بالذالِ.وأبو إسحاق إبراهيمُ بنُ محمدٍ الخُدامِيُّ (بالضم) : قَيَّدَه أبو الفَرَجِ، ولَعَلَّهُ وهَمٌ، وإنما هو بالذالِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَمَّهُ: طَلاهُ،وـ البَيْتَ: جَصَّصَهُ،وـ السَّفينَةَ: قَيَّرَها،وـ العَيْنَ: طَلَى ظاهِرها بدِمامٍ،كدَمَّمَهُ،وـ الأرضَ: سَوَّاها،وـ فُلاناً: عَذَّبَهُ عَذاباً تامّاً، وشَدَخَ رأسَهُ، وشَجَّهُ، وضَرَبَه، وأسْرَعَ،وـ القومَ: طَحَنَهُم فأهْلَكَهُم،كدَمْدَمَهُم،وـ عليهم،وـ اليَرْبوعُ جُحْرَهُ: غَطَّاهُ وسَوَّاهُ،وـ الحصانُ الحِجْرَ: نَزا عليها،وـ الكَمْأَةَ: سَوَّى عليها التُّرابَ.وقِدْرٌ دَمِيمٌ ودَمِيمَةٌ: مَطْلِيَّةٌ بالطِّحالِ أو الكَبِدِ أو الدَّمِ بعدَ الجَبْرِ.والدِّمَمُ، كعِنَبٍ: التي يُسَدُّ بها خَصاصاتُ البِرامِ من دَمٍ أو لِبَأ.والدَّمُ والدِّمامُ، ككِتابٍ: ما طُلي به، ودَواءٌ يُطْلَى به جَبْهَةُ الصَّبِيِّ، وسَحابٌ لا ماءَ فيه.والمَدْمومُ: المُتناهي السِّمَنِ، المُمْتَلِئُ بالشَّحْمِ.والدِّمَّةُ، بالكسر: القَمْلَةُ، والنَّمْلَةُ، والرجُلُ القصيرُ الحَقيرُ، والهِرَّةُ، والبَعَرَةُ، ومَرْبَضُ الغَنَمِ، وبالضم: الطَّريقَةُ، ولُعْبَةٌ.والمِدَمَّةُ، بكسر الميمِ: خَشَبَةٌ ذاتُ أسْنانٍ تُدَمُّ بها الأرضُ.والدُّمَّةُ والدُّمَمَةُ، بضمهما،والدامَّاءُ: إحدَى جِحَرَةِ اليَرْبوع، وترابٌ يَجْمَعُه اليَرْبوعُ، ويُخْرِجُه من الجُحْرِ، فَيُسوي به بابَهُج: دَوامُّ. وكأَميرٍ: الحَقيرُج: كجِبالٍ، وهي: بهاءٍج: دمائمُ ودِمامٌ أيضاً وقددَمَمَتْ تَدِمُّ وتَدُمُّ.ودَمِمْتَ، كشَمِمْتَ وكرُمْتَ،دَمامَةً: أسَأْتَ.وأدْمَمْتَ: قَبَّحْتَ الفِعْلَ.والدَّيْمومُ والدَّيْمومَةُ: الفَلاةُ الواسعَةُ.والدَّمْدَمَةُ: الغَضَبُ.ودَمْدَمَ عليه: كلَّمَهُ مُغْضَباً.والدَّمْدَامَةُ: عُشْبَةٌ لها عِرْقٌ كالجَزَرِ، يُؤْكَلُ حُلْوٌ جِدّاًج: دَمْدَامٌ.والدَّمُّ: نَباتٌ، ولُغَةٌ في الدَّمِ المُخَفَّفَةِ، وبالكسرِ: الأدْرَةُ.والدُّمادِمُ، كعُلابِطٍ، صِنْفانِ: أحْمَرُ قانِئٌ، والثاني أحْمَرُ أيضاً، إلا أن في رأسِهِ سَواداً، وهُما قاطِعانِ للُعابِ، وشُرْبُ نِصفِ دانِقٍ منهُما مُقَوٍّ لأَدْمِغَةِ الصِبْيانِ.والدِمْدِمُ، بالكسرِ: يَبيس الكَلَأِ، وأُصولُ الصِلِّيانِ المُحيلِ.وكجعفرٍ: ع.ودِمِمَّى، كزِمِكَّى: ة على الفُراتِ.وأدَمَّ: أقْبَحَ،أو وُلِدَ له وَلَدٌ دَمِيمٌ.والدُّمَمَاءُ، كالغُلَواءِ: دامَّاءُ اليَرْبوعِ.والمُدَمَّمُ، كمُعَظَّمٍ: المَطْوِيُّ من الكِرارِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَهْدَمَهُ: هَدَمَهُ، وقَلَبَ بعضَه على بعضٍ.وتَدَهْدَمَ: سقَطَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَرْدَمَهُ: خَنَقَه، أو عَصَرَ حَلْقَهُ، وابْتَلَعَه.والزَّرْدَمَةُ: الغَلْصَمَةُ، أو موضِعُ الابْتِلاعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَدَمَهُ يَكْدُمُهُ ويَكْدِمُهُ: عَضَّهُ بأدْنَى فَمِهِ، أو أثَّرَ فيه بحَديدَةٍ،وـ الصَّيْدَ: طَرَدَهُ.والكَدْمةُ: الوَسْمُ، والأثْرَةُ، وبالتحريكِ: الحركةُ. وكفرِحةٍ: النَّعْجَةُ الغَليظةُ. وكدُجُنَّةٍ: الرَّجُلُ الشديدُ الغليظُ. وكغُرابٍ: أصلُ المَرْعَى، وهو نَبْتٌ يَتَكَسَّرُ على الأرضِ، فإذا مُطِرَ، ظَهَرَ، والرجلُ الشيخُ،وع باليَمَنِ. وكشدَّادٍ: ابنُ بَجيلَة المازِنِيُّ، فارسٌ. وككِتابٍ وزُبَيْر ومُعَظَمٍ: أسْماءٌ.وكدَمَ في غير مَكْدَمٍ: طَلَبَ في غيرِ مَطْلَب. وكصُرَدٍ: جَرادٌ سود خُضْرُ الرُّؤُوسِ. وكمعَظَّمٍ: المُعَضَّضُ.وأُكْدِمَ الأسيرُ، بالضم: اسْتُوثِقَ منه.والدابَّةُ تُكادِمُ الحشيشَ: إذا لم تَسْتَمْكِن منه. وكثُمامَةٍ: بَقِيَّةُ الشيءِ المأكولِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّمَهُ، محرَّكةً، شِدَّةُ حَرِّ الرَّمْلِ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِوادْمَوْمَهَ: كادَ يَغْلِي من شِدَّةِ الحَرِّ،وـ فلانٌ: غُشِيَ عليه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل من حيث المطابقة وعدمها
مثال: اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة] التعليق: (انظر: عدم المطابقة في «أفعل التفضيل» المحلى بـ «أل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المُرَكَّبات من حيث المطابقة في التعريف والتنكير وعدمها
مثال: رُقِّي الفَرِيق أوَّل محمودالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير. الصواب والرتبة: -رُقِّيَ الفريق الأوَّل محمود [فصيحة]-رُقِّيَ الفريق أوَّل محمود [مقبولة] التعليق: (انظر: معاملة المركبات معاملة المفرد). |
المخصص
|
أَبُو عبيد الْحَوْض الممدور - المطين مدرته أمدره ابْن السّكيت هَذِه ممدرة - للموضع الَّذِي يُؤْخَذ مِنْهُ الْمدر فتمدر بِهِ الْحِيَاض أَي يسد بِهِ خصاص مَا بَين حجارته أَبُو عبيد لطت الْحَوْض لوطاً - طينته وَمِنْه
قيل: (أجد لفُلَان لوطة) يَعْنِي الْحبّ اللاصق بِالْقَلْبِ وَمن قيل: (لَا يلتاط هَذَا الْأَمر بصفري) أَي لَا يلصق بِهِ صَاحب الْعين النطته لنَفْسي خَاصَّة والطهلئة - مَا انحت من الطين فِي الْحَوْض بعد مَا ليط أَبُو عبيد الأياد - التُّرَاب يَجْعَل حول الْحَوْض وَقد تقدم أَنه التُّرَاب يَجْعَل حول الخباء وَأنْشد: دفعناه عَن بيض حسان بأجرعٍ حوى حولهَا من تربه بإياد ابْن دُرَيْد عثلبت الْحَوْض - هدمته وَقد تقدم فِي وابلندج الْحَوْض - تهدم وابلندج الْمَكَان - اتَّسع أَبُو زيد الخبيط - حَوْض خبطته الابل حَتَّى هدمته وَأنْشد: ونؤى كأعضاد الخبيط المهدم وَالْجمع خبط وَقيل إِنَّمَا سمي خبيطاً لِأَنَّهُ يخبط طينه بالارجل عِنْد بنائِهِ ابْن دُرَيْد سملت الْحَوْض - نقيته من الحمأة صَاحب الْعين عدق الرجل يعدق عدقاً وعدق يَده وعدق بهَا - إِذا أدَار يَده فِي نواحي الْحَوْض كَأَنَّهُ يطْلب شَيْئا وَقَالَ دعقت الابل الْحَوْض تدعقه دعقاً - إِذا ضَربته حَتَّى يتثلم من جوانبه |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد تمرحت وتحموت - شَدِيد الْحَلَاوَة قَالَ أبوعلي تَمْرَة حميت وحميته - حلوة وَهَذِه التمرة أحمت من هَذِه وكل مامتن أَو متن فَهُوَ حميت ونرى الحميت الَّذِي هُوَ العكة الممتنة بالسمن والرب مِنْهُ وَقَالَ تَمْرَة وخواخة - حلوة وَقيل مسترخية ابْن دُرَيْد تمر وخواخ - لاحلاوة لَهُ أبوعبيد عتق التَّمْر وَغَيره وَعتق يعْتق أبوزيد تمر خندريس - قديم وَقد تقدم فِي الْحِنْطَة وَالْخمر الصيغل - التَّمْر الَّذِي يلتزق بعضه بِبَعْض ويكتز فاذا فلقته رَأَيْت فِيهِ كالخيوط وَأنْشد: يغذي بصيغل كنيز متاوز ومحض من الألبان غير مخيض
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد بن طغج الإخشيدي مؤسس الدولة الإخشيدية وتولي ابنه مكانه وقيام خادمه كافور بالأمور.
334 - 945 م مات الإخشيد أبو بكر محمد بن طغج، صاحب ديار مصر، وكان مولده سنة ثمان وستين ومائتين ببغداد، وكان موته بدمشق، وقيل مات سنة خمس وثلاثين، وولي الأمر بعده ابنه أبو القاسم أنوجور، فاستولى على الأمر كافور الخادم الأسود، وهو من خدم الإخشيد، ولما ثبت أمر أنوجور المذكور وكان صغيرا صار الخادم كافور الإخشيذي مدبر مملكته فكان كافور يطلق في كل سنة لابن أستاذه أنوجور هذا أربعمائة ألف دينار ويتصرف كافور فيما يبقى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هجوم القوات السعودية على جنوبي العراق وهدمها القباب والأضرحة والمزارات الشيعية.
1216 - 1801 م بعد تصدي قبيلة الخزاعل الشيعية لبعض أتباع الدولة السعودية وقتلها منهم حوالي ثلاثمائة رجل عام 1214هـ قرب النجف احتج السعوديون وطالبوا بدية القتلى ولكن لم يوافق الشيعة على ذلك ... فهاجمت القوات السعودية بقيادة الإمام سعود جنوبي العراق وهدمت القباب والأضرحة والمزارات الشيعية وهدمت قبة قبر الحسين في كربلاء، وعادت بعدها إلى الدرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدمها لطريق (باب المغاربة) بهدف الوصول إلى هدم غرفتين من (المسجد الأقصى) المبارك.
1428 محرم - 2007 م قامت الجرافات الإسرائيلية بمباشرة عملية هدم في الطريق التاريخية المؤدية إلى باب المغاربة وذلك بهدف إجراء تغييرات جذرية في محيط المسجد الأقصى المبارك لإعداد المنطقة لبناء الهيكل المزعوم، وقامت الجرافات بهدم غرفتين محاذيتين لحائط البراق، الأمر الذي يمكِّن من اقتحام مسجد البراق وتحويله إلى كنيسة. وحينها قامت قوات كبيرة من الشرطة والجيش والقوات الخاصة الإسرائيلية بإحكام الإغلاق على مدينة القدس القديمة ومنعت حركة الناس، فيما قامت بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - هولاكو بن تولي قان ابن الملك جنكزخان، ملك التّتار، ومقدَّمهم. [المتوفى: 664 هـ]
ذكره الشّيخ قُطْبُ الدّين فقال: كان من أعظم ملوك التتر. وكان شجاعًا حازمًا مدبّرًا، ذا همّةٍ عالية، وسطوة ومَهَابة، ونهضة تامَّة، وخبرة بالحروب، ومحبّة في العلوم العقليّة من غير أن يتعقل منها شيئًا، اجتمع له جماعةٌ من فُضَلاء العالم، وجمع حكماء مملكته، وأمرهم أن يرصدوا الكواكب. وكان يُطْلِق الكثيرَ من الأموال والبلاد. وهو على قاعدة المغل في عدم التَّقَيُّد بدِين، لكنَّ زوجته تنصَّرت، وكان سعيدًا في حروبه وحصاراته. طوى البلاد، واستولى على الممالك في أيْسَر مدّة، ففتح بلاد خُراسان، وفارس، وأَذْرَبيجان، وعراق العجم، وعراق العرب، والشّام، والجزيرة، والرُّوم، وديار بكر. كذا قال الشّيخ قُطْبُ الدّين، والّذي افتتح خُراسان، وعراق العجم غيرُه، وهو جنكزخان وأولاده، وهذا الطّاغية فافتتح العراق، والجزيرة، والشّام، وهزم الجيوش، وأباد الملوك، وقتل الخليفة، وأمراء العراق، وصاحب الشّام، وصاحب مَيَّافارقين. قال لي الظّهير الكازرونيّ: حكى لي النجم أحمد ابن البوّاب النّقّاش نزيل مَرَاغة قال: عزم هولاكو على زواج بنت ملك الكُرْج، قالت: حتّى تُسْلِم، فقال: عرّفوني ما أقول. فعرضوا عليه الشهادتين فأقر بهما، وشهد عليه بذلك خواجا نصير الطُّوسيّ، وفخر الدّين المنجّم. فلمّا بلغها ذلك أجابت. فحضر القاضي فخر الدّين الخِلاطيّ، فتوكّل لها النّصير، وللسّلطان الفخر -[106]- المنجّم، وعقدوا العقْد باسم تامار خاتون بنت الملك داود بن إيواني على ثلاثين ألف دينار، قال لي ابن البوّاب: وأنا كتبت الكتاب في ثوبٍ أطلس أبيض، فعجبت من إسلامه. قلت: إن صحّ هذا فلعلّه قالها بفمه لعدم تقيُّده بدِين، ولم يدخل الإسلام إلى قلبه، فالله أعلم. قال قُطْبُ الدّين: كان هلاكه بعلّة الصَّرع، فإنه حصل له الصَّرع منذ قتل الملك الكامل صاحبَ مَيّافارقين، فكان يعتريه في اليوم المرّة والمرّتين. ولمّا عاد من كسرة برَكة له أقام يجمع العساكر، وعزم على العَوْد لقتال بركة، فزاد به الصَّرعُ، ومرض نحوًا من شهرين، وهلك، فأخفوا موته، وصبّروه، وجعلوه في تابوت، ثمّ أظهروا موته. وكان ابنه أبْغا غائبًا فطلبوه ثمّ ملّكوه، وهلك هولاكو، وله ستّون سنة أو نحوها. وقد أباد أُمماً لا يحصيهم إلّا الله، ومات في هذه السّنة. وقيل: في سابع ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وستّين ببلد مَرَاغة، ونُقِل إلى قلعة تلا، وبنوا عليه قُبّة. وخلَّف من الأولاد سبعة عشر ابنًا سوى البنات، وهم: أبغا، وأشموط، وتمشين، وتكشي - وكان تكشي فاتكًا جبّارًا - وأجاي، ويَستَز، ومنكوتمر الّذي التقى هو والملك المنصور على حمص، وانهزم جريحًا، وباكودر، وأرغون، ونُغابي دمر، والملك أحمد. قلت: وكان القاءان الكبير قد جعل أخاه هولاكو نائبًا على خُراسان، وأَذَرْبَيْجَان، فأخذ العراق، والشّام وغير ذلك، واستقلّ بالأمر مع الانقياد للقاءان، والطّاعة له، والبُردُ واصلةٌ إليه منه في الأوقات. وتفاصيل الأمور لم تبلغنا كما ينبغي، وقد جمع صاحب الدّيوان كتابًا في أخبارهم في مجلدتين. ووالد هولاكو هو تولي خان الّذي عمل معه السّلطان جلال الدّين مَصَافًا في سنة ثماني عشرة، فنصر جلال الدّين، وقتل في الوقعة تولي إلى لعنة الله. وكان القاءان الأعظم في أيام هولاكو أخاه موْنكوقا بن تولي بن جنكزخان، فلمّا هلك جلس على التّخْت بعده أخوهما قُبْلاي، فامتدّت دولته، وطالت أيّامه، ومات سنة خمسٍ وتسعين بخان بالق أم بلاد الخطا، وكرسيّ -[107]- مملكة التّتار، وكانت دولة قبلاي نحوًا من أربعين سنة. في آخر أيّامه أسلم قازان على يد شيخنا صدر الدّين ابن حمُّوَيه الْجُوينيّ. وقال الظّهير الكازروني: عاش هولاكو نحو خمسين سنة. وكان عارفًا بغوامض الأمور، وتدبير المُلْك، فاق على مَن تقدَّمه. وكان يحبّ العلماء، ويعظّمهم، ويُشْفق على رعيّته، ويأمر بالإحسان إليهم. قلت: وهل يسع مؤرّخًا في وسط بلاد سلطانٍ عادلٍ أو ظالٍم أو كافرٍ إلا أن يُثني عليه، ويكذب، فالله المستعان؛ فلو أُثني على هولاكو بكل لسانٍ لاعترف المثني بأنه مات على ملة آبائه، وبأنه سفك دم ألف ألفٍ أو يزيدون، فإن كان الله مع هذا قد وفقه للإسلام فيا سعادته، لكن حتى يصح ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: نوم الملائكة، وعدمه.
للشيخ، سعد الدين: سعد بن محمد الديري، الحنفي. المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. |