نتائج البحث عن (دنى) 34 نتيجة

(أدنى) الشَّيْء قرب وَالْحَامِل دنا نتاجها أَو وَضعهَا فَهِيَ مدن ومدنية وَالشَّيْء قربه والستر أَو الثَّوْب أرخاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل لِأَزْوَاجِك وبناتك وَنسَاء الْمُؤمنِينَ يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن}}
العلم الأدنى:[في الانكليزية] Physics [ في الفرنسية] Physique هو العلم الطبيعي وقد سبق في المقدمة.
العلم الأدنى:[في الانكليزية] Physics [ في الفرنسية] Physique هو العلم الطبيعي وقد مرّ في المقدمة.
بَامَرْدَنى:
بفتح الميم، والراء ساكنة، ودال مفتوحة، ونون، مقصور: قرية من ناحية نينوى من أعمال الموصل بالجانب الشرقي، وإليها، والله أعلم، ينسب القاضي أبو يحيى أحمد بن محمد بن عبد المجيب البامردني، سمع من أبي زكرياء يحيى بن عليّ التبريزي كتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتبه بخط حسن مضبوط وقرأه عليه.
ضَدْنَى:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح النون، مقصور، قال ابن دريد: ضدنت الشيء ضدنا إذا أصلحته وسهلته، لغة يمانية تفرد بها ليس من هذا التركيب في كلامهم غير هذه، وهو ضدنى: اسم موضع بعينه، قال العمراني: ورأيته في الجمهرة بالهمزة، وقال أبو الحسين المهلبي: ضدنى بوزن سكرى موضع.
أدنى تَأمل: أَي أقل تبصر وأدون تفكر وَلَا يبعد أَن يكون مَعْنَاهُ أقرب تفكر وتبصر فعلى الأول لفظ أدنى مُشْتَقّ من الدناءة المهموزة. وعَلى الآخر مُشْتَقّ من الدنو المنقوص.
أَدْنَىالجذر: د ن

مثال: وقّع أدنى الورقةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «أدنى» - وهو ظرف مختص غير مبهم- بدون حرف جر.

الصواب والرتبة: -وَقَّعَ في أدنى الورقة [فصيحة]-وَقَّعَ أدنى الورقة [صحيحة] التعليق: لما كان الظرف «أدنى» من الظروف المكانية المحدودة المختصة كان الأكثر جره بحرف الجر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري حذف الحرف ونصب الاسم إما على الظرفية، أو بنزع الخافض.
الأَدْنَىالجذر: د ن

مثال: ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -ضَحَّى بالقيمة الدنيا ليظفر بالقيمة العليا [فصيحة]-ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلى [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: ضَحّى بالقيمة التي هي أدنى ليظفر بالقيمة التي هي أعلى.

تمييز أدنى العدد بجمع الكثرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تمييز أدنى العدد بجمع الكثرةالأمثلة: 1 - أَرْبعة بُحُور 2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف 3 - تِسْع حِجَج 4 - ثَلاثة شُهُور 5 - ثَمَاني نُفُوس 6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء 7 - في هذا المسكن ست غُرَف 8 - كَتَب عشرة سُطُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة:1 - أَربعة أَبْحُر [فصيحة]-أَربعة بُحُور [فصيحة]2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة أحرف [فصيحة]-تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف [فصيحة]3 - تسع حِجَج [فصيحة]4 - ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة]5 - ثماني أَنْفس [فصيحة]-ثماني نُفُوس [فصيحة]6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء [فصيحة]7 - في هذا المسكن ست غُرَف [فصيحة]8 - كتب عشرة أسطر [فصيحة]-كتب عشرة سُطُور [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة كلا الاستعمالين، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.
(دَنَى)الدَّالُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يُقَاسُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَهُوَ الْمُقَارَبَةُ. وَمِنْ ذَلِكَ الدَّنِيُّ، وَهُوَ الْقَرِيبُ، مِنْ دَنَا يَدْنُو. وَسُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّهَا، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا دُنْيَاوِيٌّ. وَالدَّنِيُّ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّعِيفُ الدُّونُ، وَهُوَ مِنْ ذَاكَ لِأَنَّهُ قَرِيبُ الْمَأْخَذِ وَالْمَنْزِلَةِ. وَدَانَيْتُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ: قَارَبْتُ بَيْنَهُمَا. وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ دُِنْيَا وَدِنْيَةً. وَالدَّنِيُّ: الدُّونُ، مَهْمُوزٌ. يُقَالُ رَجُلٌ دَنِيءٌ، وَقَدْ دَنُؤَ يَدْنُؤُ دَنَاءَةً. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا، لِأَنَّهُ قَرِيبُ الْمَنْزِلَةِ. وَالْأَدْنَأُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي فِيهِ انْكِبَابٌ عَلَى صَدْرِهِ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ أَعْلَاهُ دَانٍ مِنْ وَسَطِهِ. وَأَدْنَتِ الْفَرَسُ وَغَيْرُهَا، إِذَا دَنَا نِتَاجُهَا. وَالدَّنِيَّةُ: النَّقِيصَةُ. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ: " «إِذَا أَكَلْتُمْ فَدَنُّوا» " أَيْ كُلُوا مِمَّا يَلِيكُمْ مِمَّا يَدْنُو مِنْكُمْ. وَيُقَالُ لَقِيتُهُ أَدْنَى دَنِيٍّ، أَيْ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ.
{{أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}}وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {{ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}}فقال ابن عباس: أجدر ألا تميلوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:إنا اتبعنا رسولَ اللهِ واطَّرحوا. . . قولَ النبي وعالوا في الموازين(تق، ك، ط)= الكلمتان من آية النساء 3:{{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}} ويأتي الدنو في (القرآن) فعلاً ماضياً ومُضارعاً، واسم فاعل "دان" "ودانية" ومعنى الجدارة في "أدنى" يأتي من دلالة الدنو على القرب. والكلمات الثلاث: أدنى وأجدر، وأقرب، قرآنية. وهي متقاربة، وإن كان اختلاف ألفاظها يؤذن باختلاف في المعنى. ولعل الأصل في الأقرب أنه يقابل الأبعد، وفي الأدنى أنه مقابل الأنأى، والأجدرُ بمعنى الأوْلى.وأما كلمة "تعولوا" فوحيدة الصيغة في القرآن.وجاء اسم الفاعل في آية الضحى: {{وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}}والمصدر في آية التوبة 28: {{وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}}والواوى واليائى منه متقاربان، لتداخلهما فيما يلحق عينهما من إعلال وإبدال. وقيل: أكثر ما يستعمل الواوىُّ في العِولَ والعالة والعويل. واليائىُّ في العَيْلة، من: عال يعيل عيلا وعيلة إذا افتقر، والاسم العيلة. قاله الفراء، (1 / 255) وشاهد اليائي منه بمعنى الفقر، بيتٌ "أحيحة بن الجلاح":ولا يدري الفقير متى غناه. . . ولا يدري الغني متى يعيلونحوه في جامع القرطبي، بالشاهد لأحيحة. وهو اشتقاقه في (القاموس) واستدرك عليه مُحَشَّية فنقل على هامشه: في (شرح الشفا) : "والصحيح ورود العيلة بمعنى العيال".وتقول في الواوى: "عالَ اليتامى يعولهم فهو عائل وهم عيال. كما تقول في اليائى: يتيم عائل، أي فقير" وفسره الأخفش في الآية، بالفقر (معاني القرآن 2 / 329)وتفسير العول بالميل، فيما نُقِلَ من قول ابن عباس، على وجه تقريب اشار إليه "الراغب" فقال: ومعنى الجور جاء من ترك النصفة، بأخذ الزيادة: {{ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}} - المفردات. وإليه ذهب "أبو عبيدة" قال: أي أقرب ألا تجوروا (مجاز القرآن 1 / 117) واختاره الطبري. فيُفهم الميل، بمعنى الجور ميلا عن الإنصاف.ولا يفوتنا مع هذا التقريب، ما في دلالة العول من الضيق وثقل العبء على العائل.

12 - القاعدة الثانية عشرة: إذا تزاحمت المصالح قدم الأعلى على الأدنى

موسوعة الفقه الإسلامي

والفضل أن تعفو عن حقك أو بعضه، وتعطي أكثر مما وجب عليك.
والعدل والفضل مقامان للمنصفين والسابقين، ومن قصر دونهما فهو من الظالمين.
وقد أمر الله بالعدل، ورغّب في الفضل، وفي الجمع بينهما الثواب الجزيل، والحظ الأوفر.
1 - قال الله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)}} [النحل:90].
2 - وقال الله تعالى: {{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)}} [فُصِّلَت:34 - 35].

12 - القاعدة الثانية عشرة: إذا تزاحمت المصالح قُدِّم الأعلى على الأدنى.
1 - فإذا تزاحمت المصالح نقدم الواجب على المستحب، ونقدم الفرض على النفل، والراجح على المرجوح.
2 - وإذا تزاحمت المفاسد، واضطر الإنسان إلى واحد منها قدم الأخف منها.
فالواجب أولى من المستحب .. وأحد الواجبين أو المستحبين أحسن مما دونه .. وما نفعه عام أحسن مما نفعه خاص:
{{فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)}} [الزُّمَر:17 - 18].
فيجب تقديم الواجب على المسنون في الصلاة والصدقة والصيام والحج
وغيرها.

إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي المدنى [ت ق] أبو إسماعيل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن داود بن الحصين وغيره.
قال البخاري: عنده مناكير.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: ثقة.
وقال ابن معين مرة: صالح الحديث.
ومرة قال: ليس بشئ.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: يقال صام ستين سنة.
وقال عبد العزيز بن عمر الزهري، عن إبراهيم بن الزهري، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه رفعه: من قال لرجل: يا مخنث، فاجلدوه عشرين.
أبو القاسم بن أبي الزناد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فجاءت النبي ﷺ فقال: لا نفقة لك ولا سكنى.
مات سنة خمس وستين ومائة.

إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدنى [د ت ق] مولى آل عثمان بن عفان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن مجاهد ونافع وطائفة وعنه الوليد بن مسلم، وابن سابور.
وقد روى عنه عبد السلام بن حرب أنه قال: خطبنا معاوية وعليه برد أخضر.
وروى أن الزهري سمع إسحاق يحدث ويقول: قال رسول الله ﷺ، فقال له الزهري: قاتلك الله يابن أبي فروة! ما أجرأك على الله! ألا تسند أحاديثك؟ تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة.
قال البخاري: تركوه.
ونهى أحمد عن حديثه.
وقال الجوزجاني: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن إسحاق بن أبي فروة.
وقال أبو زرعة وغيره: متروك.
مات سنة أربع وأربعين ومائة.
قلت: ولم أر أحدا مشاه.
وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه.
وأورد له ابن عدي مناكير منها لإسماعيل بن عياش - وهو منكر الحديث في الحجازيين - عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه / وسلم، قال: الصحة تمنع الرزق، أو قال: بعض الرزق.
ولابن عياش، عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يقطع الصلاة لا كلب ولا حمار ولا امرأة، وادرأ ما استطعت ولاطمه فإنما تلاطم شيطاناً.
وله عنه عمن سماه في الذي قتل عبده عمدا فجلده النبي ﷺ مائة - رواه عبد الحق في أحكامه.
عمر بن عبد الواحد، أنبأنا ابن أبي فروة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بدل دينه فاضربوا عنقه.
قال () ابن لهيعة - وهو ضعيف - عن ابن أبي فروة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من اشترى سرقة وهو يعلم فقد شرك في عارها وإثمها.
وساق له ابن عدي جملة أحاديث، ثم قال: لا يتابع على أسانيد ما ذكرت
ولا بعض متونه.
عبيد الله بن عمرو الرقى، عن إسحاق بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: لا يعجبكم إسلام امرئ حتى تعلموا ما عقدة عقله.

أفلح بن حميد [م عو] المدنى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أبو عبد الرحمن.
عن القاسم، وأبي بكر بن حزم.
وعنه ابن وهب والقعنبي وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم.
وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح بن حميد قوله: ولأهل العراق ذات عرق.
وقال ابن عدي - في الكامل: هو عندي صالح.
وهذا الحديث يتفرد به المعافى بن عمران، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة.
قلت: هو صحيح غريب.

حارثة بن أبى الرجال [ت ق] محمد بن عبد الرحمن المدنى أخو عبد الرحمن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن جدته عمرة، وعن أبيه.
وعنه أبو معاوية، وأبو أسامة.
ضعفه أحمد، وابن معين.
وقال النسائي: متروك.
وقال البخاري: منكر الحديث، لم يعتد به أحد.
وروى محمد بن عثمان، عن ابن المديني، قال: لم يزل أصحابنا يضعفونه.
يعلى بن عبيد، عن حارثة، عن عمرة، قالت: سألت عائشة، كيف كان رسول الله ﷺ إذا خلا في البيت: قالت: ألين الناس، بساما ضحاكا.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه منكر.

حفص بن عمر [ق] بن ميمون العدنى الملقب بالفرخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ثور ابن يزيد، والحكم بن أبان، وجماعة.
وعنه نصر بن علي الجهضمي، وعباس الترقفى، وهارون بن ملول وآخرون.
وثقه محمد بن حماد الطهراني () ، وحدث عنه.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال العقيلي: حدثني موسى بن محمد بن كثير الجدى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عباس - مرفوعاً: أكثر منافقي أمتى قراؤها.
هذا قد روى من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد صالح.
وقال ابن حبان: روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة حديث: من مس فرجه فليتوضأ.
والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه وطفر إلى حديث بسرة.
وأخرج له ابن ماجة من قول ابن عباس: من جحد آية فقد حل ضرب عنقه، ورفعه مرة.
عباس الترقفى، حدثنا حفص بن عمر العدنى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: كنا نأخذ الصبيان من الكتاب فيقومون بنا في رمضان، ثم نعمل هلم الخشكنانج () والقلية.

الحكم بن أبان [عو م] العدنى أبو عيسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن طاوس،
وعكرمة.
وعنه ابنه إبراهيم، ومعمر، ومعتمر بن سليمان، وخلق.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وقال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة، كان يقف في البحر إلى ركبتيه قال: يذكر الله مع حيتان البحر ودوابه حتى يصبح.
وقال بعضهم: هو سيد أهل اليمن.
وقال ابن عيينة: أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان.
وروى سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، قال: الحكم بن أبان، وحسام بن مصك، وأيوب بن سويد - ارم بهؤلاء.
قال أحمد: مات الحكم سنة أربع وخمسين ومائة.

العباس بن الفضل العدنى نزيل البصرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حماد بن سلمة وغيره.
سمع منه أبو حاتم، وقال: شيخ، فقوله هو شيخ ليس هو عبارة جرح، ولهذا
لم أذكر في كتابنا أحدا ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضا ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك إنه ليس بحجة.
ومن ذلك قوله: يكتب حديثه، أي ليس هو بحجة.

[صح] عبد الله بن أبي لبيد المدنى العابد [خ م]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة، إلا أنه قدري، يكنى أبا المغيرة.
وثقه ابن معين.
وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه، وجاء أن صفوان بن سليم لم يصل عليه لاجل القدر قاله الدراوردي.
قبيصة، حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: كان نبي من الانبياء يخط، فمن صادف مثل خطه علم.
رواه أبو أحمد الزبيري، ومعاوية بن هشام، عن سفيان مثله.
ورواه أبو همام الدلال، عن سفيان، فقال: عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ نحوه.
والفريابي.
عن عطاء بن يسار مرسلا، ويحيى القطان، عن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أو أثارة من علم - قال: الخظ.
خالفه الفريابي، وأبو نعيم، وغيرهما، فرووا هذا عن سفيان موقوف، قال ابن
عدي: أما في الرواية فلا بأس به () .

[صح] عبد الله بن الوليد [د ت س] العدنى / راوي جامع سفيان عنه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وهو مكي، اشتهر بالعدنى.
روى عنه أحمد بن حنبل، ومؤمل بن إهاب، وجماعة.
وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح، وربما أخطأ في الاسماء.
كتبت عنه كثيرا.
ومن أفراده: عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: لا يسكن مكة آكل ربا ولا سافك [دما] () .
وقد رواه سفيان بن وكيع، عن موسى بن عيسى الليثي، عن
زائدة، عن سفيان.
وقال ابن عدي: ما رأيت لعبد الله حديثاً منكرا فأذكره.

عبد الرحمن بن زيد [ت ق] بن أسلم العمري مولاهم المدنى أخو عبد الله وأسامة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو يعلى الموصلي: سمعت يحيى بن معين يقول: بنو زيد بن أسلم ليسوا بشئ.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى: ضعيف () .
وقال البخاري: عبد الرحمن ضعفه علي جدا.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: عبد الله ثقة، والآخران ضعيفاًن.
الربيع بن سليمان، سمعت الشافعي يقول: سأل رجل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدثك أبوك عن أبيه أن سفينة نوح طاف () بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم.
يحيى الحمانى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: سلموا على إخوانكم هؤلاء - يعنى الشهداء - فإنهم يردون عليكم.
ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد [بن أسلم] () عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: استأذنت رسول الله ﷺ أن أكتب الحديث فلم يأذن لي.
أحمد في مسنده، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن
أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة: قال: كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي ﷺ إذ خرج () فقال: ما هذا؟ أكتاب مع كتاب الله؟ اكتبوا كتاب الله وأخلصوه.
قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه، فقلنا: يا رسول الله، أنحدث عن بنى إسرائيل؟ قال: نعم، ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم شيئا إلا وقد كان فيهم شئ أعجب منه.
هذا حديث منكر.
أنبأنا المسلم بن علان وغيره، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج، حدثنا الأصم، حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه، ورد عليه السلام.
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: ذكر لمالك حديث،
فقال: من حدثك () ؟ فذكر له إسنادا منقطعا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم يحدثك عن أبيه عن نوح عليه السلام.
إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد - مرفوعاً: ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة، والقئ، والاحتلام.
وروى عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا يوم نشورهم.

محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدنى [ع]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق مشهور يحتج به في الكتب الستة.
حدث عن ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان.
وعنه سلمة بن شيب، وعبد بن حميد، وخلق.
مات سنة مائتين.
قال ابن سعد وحده: ليس بحجة.
ووثقه جماعة.
( [الثلاثة، عن ابن أبي فديك، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن - صدوق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته أم حكيمة، عن أم سلمة - مرفوعاً: من أهل بحج أو عمرة من المسجد الاقصى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
غريب، تابعه الواقدي عن عبد الله]
)
.

موسى بن عبد العزيز [د ق] العدنى أبو شعيب القنبارى ما أعلمه روى عن غير الحكم بن أبان فذكر حديث صلاة التسبيح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه بشر بن الحكم، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وغيرهم.
ولم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا، ولكن ما هو بالحجة.
قال ابن معين: لا أرى به بأسا.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن حبان: ربما أخطأ.
وقال أبو الفضل السليماني: منكر الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف.
قلت: حديثه من المنكرات لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت.
وله خبر آخر بالإسناد في القول إذا سمع الرعد - مروى في الادب للبخاري.
عن أبي أمامة.
وعنه ثور.
شامي.
لا يعرف.
أما: - نهار العبدي [ق] القيسي فمدني.
عن أبي سعيد.
وعنه أبو طوالة، ومحمد بن يحيى بن حبان.
قال ابن خراش: صدوق.
[نهشل، نهيك]
عن مولاه ابن عمر.
لا يعرف.
تفرد عنه [] أبو علقمة مولى ابن عباس، لكن وثقه أبو زرعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت