نتائج البحث عن (السفا) 50 نتيجة

(السفاح) من يكثر سفك الدِّمَاء وَمِنْه لقب الْخَلِيفَة العباسي الأول
(السفار) حَدِيدَة أَو جلدَة تُوضَع على أنف الْبَعِير فيخطم بهَا كالحكمة للْفرس (مج)
(السفارة) عمل السفير ومقامه (مج)

(السفارة) الكناسة
(السفاطة) الهشاشة

(السفاطة) مَتَاع الْبَيْت
(السفالة) سفالة الشَّيْء أَسْفَله وسفالة الرّيح الْجِهَة الَّتِي تقَابل مهبها
(السفا) التُّرَاب وكل شجر لَهُ شوك والشوك الْوَاحِدَة سفاة
الطَّوِيلُ المُتَرَجِّلُ المُتَجَمِّلُ. وهو - أيضاً - الشابُّ الطَّرِيُّ الحَسَنُ الجِسْم.
السّفاتج:[في الانكليزية] Exchange letters [ في الفرنسية] Lettres de change جمع سفتجة وهي كلمة معربة عن سفته بالفارسية. وأصل معناها: الأمر المتين المحكم. وسمّي هذا القرض به لإحكام أمره. وفي المغرب السّفتجة بضم السين وفتح التاء واحدة السفاتج وصورتها أن يدفع إلى تاجر مالا قرضا ليدفعه إلى صديقه في بلده. وإنّما يدفعه على سبيل القرض لا على طريق الوديعة لأنّ ذلك التاجر لا يدفع عين ذلك المال بل إنّما يؤديه مثله فلا يكون وديعة، وإنّما يقرضه ليستفيد المقرض سقوط خطر الطريق. وبعبارة أخرى هي أن يقرض إنسانا ليقضيه المستقرض في بلد يريده المقرض ليستفيد به سقوط خطر الطريق، وهو في معنى الحوالة. وهذا مكروه لأنّه نوع نفع استفاد به المقرض، وقد نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن قرض جرّ نفعا، هكذا في الهداية والكفاية.
السفاتج: جمع سفتجة بِضَم السِّين وَفتح التَّاء أَن يدْفع تَاجِرًا مَالا بطرِيق الْقَرْض ليدفعه إِلَى صديقه فِي بلد آخر وَإِنَّمَا أقْرضهُ ليستفيد سُقُوط خطر الطَّرِيق وَهُوَ مَكْرُوه إِذا كَانَت مَنْفَعَة سُقُوط خطر الطَّرِيق مَشْرُوطَة وَإِلَّا فَلَا.
السفاهة: خفة الرأي في مقابلة ما يراد منه من المتانة والقوة قاله الحرالي.
السَّفاتج: جمع سَفتجه تعريبُ سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق.
السَّفَاهَةُ: التسرع إِلَى القَوْل الْقَبِيح أَو فعله.
848- السفاح 1:
الخَلِيْفَةُ, أَبُو العَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَبْرِ الأُمَّةِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ القُرَشِيُّ, الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ, أَوَّلُ الخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي العَبَّاسِ.
كَانَ شَابّاً مَلِيْحاً مَهِيْباً أَبْيَضَ طَوِيْلاً وَقُوْراً هَربَ السَّفَّاحُ وَأَهْلُه مِنْ جَيْشِ مَرْوَانَ الحِمَارِ, وَأَتَوُا الكُوْفَةَ لَمَّا اسْتفحَلَ لَهُمُ الأَمْرُ
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 53"، فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "2/ 215-216"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 183".

عثمان، السفاقسي

سير أعلام النبلاء

عثمان، السفاقسي:
5894- عثمان 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ التَّنُوْخِيُّ البَعْلَبَكِّيُّ الزَّاهِدُ، شَيْخُ دَيْرِ نَاعِس.
صَاحِبُ أَحْوَالٍ وَمُجَاهِدَاتٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ البِرِّ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ الفَقِيْهُ وَقَدْ مَغَصَهُ جَوفُه: لَئِنْ لَمْ يَسكُنْ وَجَعِي ضَربتُكَ مائَةً، فَقِيْلَ لِلْفَقِيْهِ: كَيْفَ هَذَا? قَالَ: هُوَ أَكرمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَنْ أَضرِبَهُ. وَقِيْلَ: كَانَ يُخَاطبه الجِنّ، وَأُخبر بِلَيلَةِ كَسرَةِ الفِرَنْج عَلَى المَنْصُوْرَةِ، وَكَانَ قَدْ لَبِسَ مِنَ الشَّيْخ عَبْد اللهِ اليُوْنِيْنِيّ، وَلَهُ تَهجُّد وَأَورَاد.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِأَيَّام الزَّاهِد الكَبِيْر الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ عَبْد اللهِ اليُوْنِيْنِيّ. وَمَاتَ فِيْهَا الصَّالِح الوَرِع الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ عليّ الحَرِيْرِيّ كَهْلاً، وَكَانَ يُنكِرُ على أصحاب والده، رحمه الله.
5895- السفاقسي 2:
العَدْل المُعَمَّر المُسْنِدُ الفَقِيْه شَرَف الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السلام ابن عَتِيق بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ السَّفَاقُسِيُّ المَغْرِبِيُّ ثُمَّ الإسكندراني المالكي الشاهد المعروف بابن المقدسية، وابن أخت الحافظ علي بن المفضل المقدسي.
وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَحَضَرَ قِرَاءةَ حَدِيْثِ الأَوليَّة فَقَطْ عَلَى السِّلَفِيِّ، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابِهِ. وَرَوَى بِالإِجَازَةِ عَنْهُ، وَعَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَأَبِي طَالِبٍ التَّنُوْخِيِّ، وَبَدْرٍ الخَادِمِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَبَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَخَرَّجَ لَهُ مَنْصُوْرُ بنُ سَلِيمٍ "مَشْيَخَةً".
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عُثْمَانَ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، وَالشَّرَف مُحَمَّدٌ وَالوَجِيْه عَبْد الوَهَّابِ ابْنَا عَبْد الرَّحْمَنِ الشُقَيْرِيِّ، وَالفَخْر مُحَمَّد وَالجلاَل يَحْيَى وَلَدَا مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ السَّفَاقُسِيّ، وَالحَافِظ شَرَف الدِّيْنِ التُّوْنِيّ، وَعِدَّة، وَيُقَالُ: إِنَّهُ نَاب فِي القَضَاءِ بِالثَّغْرِ وَقتاً.
تُوُفِّيَ فِي ثَالِث جُمَادَى الأُوْلَى، سنة أربع وخمسين وست مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 253".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 266".

‫الجماعات اليهودية - السفارد Sephardim‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

( سفارد) مصطلح مأخوذ من الأصل العبري (سفارديم). ويُشار إلى السفارد أيضاً بكلمة (إسبانيولي)، وباليديشية بكلمة (فرانك) التي تشبه قولنا بالعربية (الفرنجة) (ومن هنا تسمية جيكوب فرانك، أي جيكوب السفاردي). و (سفارد) اسم مدينة في آسيا الصغرى تم ربطها بإسبانيا عن طريق الخطأ فتُرجمت الكلمة في الترجوم (الترجمة الآرامية لأسفار موسى الخمسة) إلى (إسباميا)، و (سباميا)، أما في البشيطا (الترجمة السريانية لأسفار موسى الخمسة) فهي (إسبانيا). وابتداءً من القرن الثامن الميلادي، أصبحت كلمة (سفارد) هي الكلمة العبرية المستخدمة للإشارة إلى إسبانيا. وتُستخدَم الكلمة في الوقت الحاضر للإشارة إلى اليهود الذين عاشوا أصلاً في إسبانيا والبرتغال، مقابل الإشكناز الذين كانوا يعيشون في ألمانيا وفرنسا ومعظم أوربا. وقد استقر أعضاء الجماعة اليهودية في شبه جزيرة أيبريا في أيام الإمبراطورية الرومانية. ولكن أهم فترة في تاريخهم هي الفترة التي حكم فيها المسلمون شبه جزيرة أيبريا والتي يُشار إليها باسم (العصر الذهبي). وكان أعضاء الجماعة اليهودية يتحدثون العربية في تلك الفترة، ويفكرون ويكتبون بها. ثم جاء الغزو المسيحي لشبه الجزيرة واستردادها، فاكتسب اليهود الصبغة الإسبانية وتحدثوا باللادينو، وهي لهجة إسبانية، ثم تم طردهم من إسبانيا عام 1492م، ومن البرتغال عام 1497م، فاتجهت أعداد منهم إلى الدولة العثمانية التي كانت تضم شبه جزيرة البلقان وشمال أفريقيا. ويُعَدُّ ميناء سالونيكا (في شبه الجزيرة اليونانية) عاصمة السفارد في العالم حتى الحرب العالمية الأولى، فقد كانت هذه المدينة تضم أغلبية سفاردية. ومن أهم المدن الأخرى التي استقر فيها السفارد في الدولة العثمانية: أدرنة والأستانة وصفد والقدس والقاهرة.‬
‫¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري‬

*أبو العباس السفاح هو «عبدالله بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم»،ولد سنة (100هـ= 718م) تقريبًا.
بويع «أبو العباس» فى «الكوفة» فى شهر ربيع الأول سنة (132هـ= 749م).
واستمر فى الحكم أربع سنوات، استطاع خلالها توطيد أركان الخلافة العباسية، والقضاء على كل مقاومة ظهرت فى عهده.
وتُوفى الخليفة العباسى الأول «أبو العباس» بالأنبار فى (13 من ذى الحجة سنة 136هـ= 9 من يونيو سنة 754م)، وعمره نحو ست وثلاثين سنة.

السفاح عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس 132 هـ ـ 136 هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

السفاح عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس 132 هـ ـ 136 ه

السفاح : أول خلفاء بني العباس أبو العباس بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم

ولد سنة ثمان و مائة ـ و قيل : سنة أربع ـ بالحميمة من ناحية البلقاء و نشأ بها و بويع بالكوفة و أمه ريطة الحارثية

حدث عن أخيه إبراهيم بن محمد الإمام

و روى عنه عمه عيسى بن علي و كان أصغر من أخيه المنصور

أخرج أحمد في مسنده [ عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان و ظهور من الفتن يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا ]

و قال عبيد الله العيشي : قال أبي سمعت الأشياخ يقولون : و الله لقد أفضت الخلافة إلى بني العباس و ما في الأرض أحد أكثر قارئا للقرآن و لا أفضل عابدا و لا ناسكا منهم

قال ابن جرير الطبري : كان بدء أمر بني العباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أعلم العباس عمه أن الخلافة تؤول إلى ولده فلم يزل ولده يتوقعون ذلك

و عن رشدين بن كريب أن أبا هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنيفة خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فقال : يا ابن عم إن عندي علما أريد أن أنبذه إليك فلا تطلعن عليه أحدا إن هذا الأمر الذي ترتجيه الناس فيكم قال : قد علمته فلا يسمعنه منك أحد

و روى المدائني عن جماعة أن الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال : لنا ثلاثة أوقات : موت يزيد بن معاوية و رأس المائة و فتق بإفريقية فعند ذلك تدعو لنا دعاة ثم تقبل أنصارنا من المشرق حتى ترد خيولهم المغرب فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية و نقضت البربر بعث محمد الإمام رجلا إلى خراسان و أمره أن يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه و سلم و لا يسمي أحدا ثم وجه أبا مسلم الخراساني و غيره و كتب إلى النقباء فقبلوا كتبه ثم لم ينشب أن مات محمد فعهد إلى ابنه إبراهيم فبلغ خبره مروان فسجنه ثم قتله فعهد إلى أخيه عبد الله و هو السفاح فاجتمع إليه شيعتهم و بويع بالخلافة بالكوفة في ثالث ربيع الأول سنة اثنتين و ثلاثين و مائة و صلى بالناس الجمعة و قال في الخطبة : الحمد لله الذي اصطفى الإسلام لنفسه فكرمه و شرفه و عظمه و اختاره لنا و أيده بنا و جعلنا أهله و كهفه و حصنه و القوام به و الذابين عنه ثم ذكر قرابتهم في آيات القرآن إلى أن قال : فلما قبض الله نبيه قام بالأمر أصحابه إلى أن وثب بنو حرب و مروان فجاروا و استأثروا فأملى الله لهم حينا حتى آسفوه فانتقم منهم بأيدينا ورد علينا حقنا ليمن بنا على الذين استضعفوا في الأرض و ختم بنا كما افتتح بنا و ما توفيقنا أهل البيت إلا بالله يا أهل الكوفة أنتم محل محبتنا و منزل مودتنا لم تفتروا عن ذلك و لم يثنكم عنه تحامل أهل الجور فأنتم أسعد الناس بنا و أكرمهم علينا و قد زدت في أعطياتكم مائة مائة فاستعدوا فأنا السفاح المبيح و الثائر المبير

و كان عيسى بن علي إذا ذكر خروجهم من الحميمة يريدون الكوفة يقول : إن أربعة عشر رجلا خرجوا من دارهم يطلبون ما طلبنا لعظيمة هممهم شديدة قلوبهم

و لما بلغ مروان مبايعة السفاح خرج لقتاله فانكسر كما تقدم ثم قتل و قتل في مبايعة السفاح من بني أمية و جندهم ما لا يحصى من الخلائق و توطدت له الممالك إلى أقصى المغرب

قال الذهبي : بدولته تفرقت الجماعة و خرج عن الطاعة ما بين تاهرت و طبنة إلى بلاد السودان و جميع مملكة الأندلس و خرج بهذه البلاد من تغلب عليها و استمر ذلك

مات السفاح بالجدري في ذي الحجة سنة ستة و ثلاثين و مائة و كان قد عهد إلى أخيه أبي جعفر و كان في سنة أربع و ثلاثين قد انتقل إلى الأنبار و صيرها دار الخلافة

و من أخبار السفاح : قال الصولي : من كلامه : إذا عظمت القدرة قلت الشهوة و قل تبرع إلا معه حق مضاع

و قال : إن من أدنياء الناس و وضعائهم من عد البخل حزما و الحلم ذلا

و قال : إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة و الصبر حسن إلا على ما أوقع الدين و أوهن السلطان و الأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة

قال الصولي : و كان السفاح أسخى الناس ما وعد عدة فأخرها عن وقتها و لا قام من مجلسه حتى يقضيها

و قال له عبد الله بن حسن مرة : سمعت بألف درهم و ما رأيتها قط فأمره بها فأحضرت و أمر بحملها معه إلى منزله

قال : و كان نقش خاتمه [ الله ثقة عبد الله و به يؤمن ] و قل ما يروى له من الشعر

و قال سعيد بن مسلم الباهلي : دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة و المجلس غاص ببني هاشم و الشيعة و وجوه الناس و معه مصحف فقال : يا أمير المؤمنين أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف قال له : إن عليا جدك كان خيرا مني و أعدل ولي هذا الأمر أفأعطى جديك الحسن و الحسين ـ و كانا خيرا منك ـ شيئا ؟ و كان الواجب أن أعطيك مثله فإن كنت فعلت فقد أنصفتك و إن كنت زدتك فما هذا جزائي منك فانصرف و لم يحر جوابا و عجب الناس من جواب السفاح

قال المؤرخون : في دواة بني العباس افترقت كلمة الإسلام و سقط اسم العرب من الديوان وأدخل الأتراك في الديوان و استولت الديلم ثم الأتراك و صارت لهم دولة عظيمة و انقسمت ممالك الأرض عدة أقسام و صار بكل قطر قائم يأخذ الناس بالعسف و يملكهم بالقهر

قالوا : و كان السفاح سريعا إلى سفك الدماء فأتبعه في ذلك عماله بالمشرق و المغرب و كان مع ذلك جوادا بالمال

مات في أيامه من الأعلام : زيد بن أسلم و عبد الله بن أبي بكر بن حزم و ربيعة الرأي فقيه أهل المدينة و عبد الملك بن عمير و يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي و عبد الحميد الكاتب المشهور قتل ببوصير مع مروان و منصور بن المعتمر و همام بن منبه

بداية حكم أبي العباس السفاح أول خلفاء الدولة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية حكم أبي العباس السفاح أول خلفاء الدولة العباسية.
133 ربيع الأول - 750 م
بعد أن هزم مروان ومن معه في الزاب وهرب وكان إبراهيم بن محمد قد قتل فكان بعده أخوه عبدالله أبو العباس السفاح فبايعه الناس في الكوفة فكان أول خلفاء بني العباس وبه افتتح عصر الدولة العباسية.

وفاة الخليفة العباسي أبي عبدالله السفاح وتولي أبي جعفر المنصور الخلافة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي أبي عبدالله السفاح وتولي أبي جعفر المنصور الخلافة.
136 ذو الحجة - 754 م
عقد السفاح عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس لأخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد بالخلافة من بعده وجعله ولي عهد المسلمين، ومن بعد أبي جعفر ولد أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي، وجعل العهد في ثوب وختمه بخاتمه وخواتيم أهل بيته ودفعه إلى عيسى بن موسى. فلما توفي السفاح كان أبو جعفر بمكة، فأخذ البيعة لأبي جعفر عيسى بن موسى وكتب إليه يعلمه وفاة السفاح والبيعة له بعد أن دامت خلافة السفاح أربع سنين.

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجير السفارة الأمريكية في بيروت.
1403 رجب - 1983 م
في 18 إبريل 1983 اقتربت سيارة مفخخة من سفارة الولايات المتحدة في بيروت وحدث انفجار هائل أدى إلى تدمير كامل للقسم المركزي للبناية وتسبب الانفجار في سقوط 60 قتيلا بينهم 17 أمريكيا و100 جريح. وكانت السيارة المفخخة التي دمرت السفارة مجهزة بحوالي 180 كغم من المتفجرات وكانت السيارة حسب تقارير وكالة المخابرات الأمريكية قد تمت سرقتها قبل عام واحد من السفارة الأمريكية وكانت تحمل شارة السفارة واستطاع سائقها لهذا السبب الدخول بسهولة إلى مرآب السفارة. كان من بين القتلى الأمريكيين 8 موظفين لوكالة المخابرات الأمريكية وكان تفجير السفارة حسب تصريحات الجهة المنفذة ردة فعل على مذبحة صبرا وشاتيلا. وبعد حادثة تفجير السفارة تم نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى بيروت الشرقية ولكن الموقع الجديد تعرض إلى استهداف بسيارة مفخخة أخرى في 20 سبتمبر 1984 وقتل في هذه المرة أمريكيان و 20 لبنانيا.

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمان، وسط إجراءات أمن مشددة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح السفارة الإسرائيلية في عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.
1415 رجب - 1994 م
بعد توقيع الأردن اتفاقية السلام (اتفاقية وادي عربة) مع إسرائيل في أكتوبر / تشرين الأول 1994م. قامت إسرائيل بافتتاح سفارتها في العاصمة الأردنية عمّان، وسط إجراءات أمن مشددة.

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر.
1432 شوال - 2011 م
قامت مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة؛ احتجاحاً على الاعتداء الإسرائيلي على جنود مصريين داخل الأراضي المصرية، حيث قتل 3 مصريين وأصيب 3 آخرون، وطالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، واستدعاء السفير المصري من تل أبيب. وحاولوا إنزال العلم الإسرائيلي، ولكنَّ فرقاً من الشرطة والجيش كانت تفصل الناس بعيداً عن المبنى الذي يحوي السفارة؛ لذا حاول المتظاهرون حرق العلم باستهدافه بالألعاب النارية. وفي 21 أغسطس من هذا العام، جاء أحمد الشحات وتسلق مبنى السفارة الإسرائيلية، وأنزل العلم الإسرائيلي، ثم رفع العلم المصري مكانه. ثم تجدَّدت التظاهرات يوم الثلاثاء 30 أغسطس, وتجمَّع مئات المصريين أمام السفارة بميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة، مجدِّدين طلبهم بطرد السفير من القاهرة وسحب السفير المصري من تل أبيب. وبدؤوا بالتوافد إلى محيط السفارة على شكل مجموعات منذ انتهاء صلاة عيد الفطر، وردَّدوا شعارات ضد إسرائيل وأخرى مؤيدة للمقاومة الفلسطينية. واصيب عدد من المتظاهرين. وفي 9 سبتمبر تمكَّن المتظاهرون أمام السفارة الصهيونية بالقاهرة من إنزال العلم الصهيوني للمرة الثانية ورفع العلم المصري. وذلك بعدما نجحوا في هدم جانب من الجدار الخرساني العازل الذي بُني أمام السفارة الصهيونية لحمايتها من المتظاهرين؛ مما ترتَّب عليه رحيل السفير الإسرائيلي ومن معه من الدبلوماسيين لحين تهدأ الأوضاع في مصر.

2 - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، المعروف بإبراهيم الإمام، أخو السفاح والمنصور، يكنى أبا إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، المعروف بإبراهيم الإمام، أَخُو السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ يَكُونُ بِالْحُمَيِّمَةَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرَاةِ، عَهِدَ إِلَيْهِ أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فِي السَّيْرِ بِالإِمَامَةِ فَبَلَغَ خَبَرَهُ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ، فَأَخَذَهُ وَحَبَسَهُ مُدَّةً بِحَرَّانَ، ثُمَّ قَتَلَهُ غِيلَةً.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وعن عبد الله بن محمد ابن الحنفية،
رَوَى عَنْهُ: أخواه، وَأَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ.
وَكَانَتْ شِيعَةُ بَنِي هَاشِمٍ يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَيُكَاتِبُونَهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وكان أَبُوهُ أَوْصَى إِلَيْهِ؛ وَلِذَلِكَ كَانُوا يُلَقِّبُونَهُ بِالإِمَامِ، وهو الذي نفذ أَبَا مُسْلِمٍ دَاعِيًا لَهُ إِلَى خُرَاسَانَ وَجَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى دُعَاتِهِ وَنُقَبَائِهِ، إِلَى أَنِ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانُ؛ لِأَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَرْسَلَ رَسُولا مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَهُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا، فَغَمَّهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُكَ عَرَبِيًّا يَطَّلِعُ عَلَى أَمْرِكَ فَإِذَا أَتَاكَ فَاقْتُلْهُ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ فَفَتَحَ الْكِتَابَ -[610]- وَقَرَأَهُ فَأَتَى بِهِ مَرْوَانَ فَقَبَضَ حِينَئِذٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَمَرَ بِهِ فَغُمَّ فِي سِجْنِ حَرَّانَ، جَعَلُوا عَلَى وَجْهِهِ مُخَدَّةً وَقَعَدُوا فَوْقَهَا حَتَّى تَلَفَ.
وَقِيلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ بِتَجَمُّلٍ وَافِرٍ وَمَعَهُ ثَلاثُونَ نَجِيبًا، فَشَهَرَ نَفْسَهُ فِي الْمَوْسِمِ وَرَآهُ أَهْلُ الشَّامِ فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ إِمْسَاكِهِ، وَكَانَ جَوّادًا فَاضِلا نَبِيلا سَرِيًّا خَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَكَانَ قَدْ أَمَرَ أَبَا مُسْلِمٍ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ وَقَتْلِ مَنْ يَتَّهِمُهُ، وَلَمَّا أُغِمَّ صَارَ أَمْرُهُمْ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ السَّفَّاحِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِ بِالأَمْرِ لَمَّا أُحِيطَ بِهِ.
وَكَانَ مَقْتَلُهُ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي سِجْنِ مَرْوَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

147 - عبد الله السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس الهاشمي العباسي أمير المؤمنين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عَبْدُ اللَّهِ السَّفَّاحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَوَّلُ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ.
قَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَبِدَوْلَتِهِ تَفَرَّقَتِ الْجَمَاعَةُ، وَخَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ مَا بَيْنَ تاهرت وطنجة إلى بلاد السودان وجميع مَمْلَكَةَ الأَنْدَلُسِ، وَخَرَجَ بِهَذِهِ الْبِلادِ مِنْ تَغْلِبَ عَلَيْهَا وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ.
وَكَانَ شَابًّا طَوِيلا، أَبْيَضَ مَلِيحَ الْوَجْهِ وَاللِّحْيَةِ. وُلِدَ بِالْحُمَيَّمَةِ مِنْ -[682]- نَاحِيَةِ الْبَلْقَاءِ وَنَشَأ بِهَا وَبُويِعَ بِالْكُوفَةِ، وَأُمُّهُ رائطة الحارثية.
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن محمد الإمام، وَهُوَ أَخُوهُ.
رَوَى عَنْهُ: عَمُّهُ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ.
وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيهِ الْمَنْصُورِ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ.
رَوَى عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة، وقتيبة، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ يُقَالُ لَهُ: السَّفَّاحُ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ الْمَالَ حَثْيًا "، وَرَوَاهُ الْعُطَارِدِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ ".
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: كَانَ السَّفَّاحُ أَبْيَضَ طَوِالا أَقْنَى ذَا شَعْرَةٍ جَعْدَةٍ، حَسَنَ اللِّحْيَةِ، مَاتَ بِالْجُدَرِي.
قال عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ: قَالَ أَبِي: سَمِعْتُ الأَشْيَاخَ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَفْضَتِ الْخِلافَةُ إِلَى بَنِي الْعَبَّاسِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَكْثَرُ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ وَلا أَفْضَلُ عابداً وناسكاً منهم بالحميمة.
وقال الصولي: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَلْمٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ السَّفَّاحِ وَهُوَ أَحْشَدُ مَا يَكُونُ بِبَنِي هَاشِمٍ وَالشِّيعَةِ وَوُجُوهِ النَّاسِ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ وَمَعَهُ مُصْحَفٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَعْطِنَا حَقَّنَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فِي هَذَا الْمُصْحَفِ، فَأَشْفَقَ النَّاسُ مِنْ أَنْ يَعْجَلَ السَّفَّاحُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ فَلا يُرِيدُونَ ذَلِكَ فِي شَيْخِ بَنِي هَاشِمٍ أَوْ يَعْيَا بِجَوَابِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ نَقْصًا وَعَارًا عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ غَيْرَ مُنْزَعِجٍ، فَقَالَ: إِنَّ جَدَّكَ عَلِيًّا كَانَ خَيْرًا مِنِّي وَأَعْدَلَ، وَلِيَ هَذَا الأَمْرَ فَأَعْطِي جَدَّيْكَ الحسن والحسين وكانا خَيْرًا مِنْكَ شَيْئًا وَكَانَ الْوَاجِبُ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَهُ، فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ فَقَدْ أَنْصَفْتُكَ، وَإِنْ كُنْتُ زِدْتُكَ فَمَا هَذَا جَزَائِي مِنْكَ، قَالَ: فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ جَوَابًا وَانْصَرَفَ وَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ جَوَابِهِ لَهُ. -[683]-
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ: عَاشَ السَّفَّاحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ سَنَةً وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
وَأَمَّا خَلِيفَةُ، فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْخَطْبِيُّ: مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ.

116 - ريطة ابنة السفاح عبد الله بن محمد بن علي العباسية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - رَيْطَةُ ابْنَةُ السَّفَّاحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيَّةُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
زَوْجَةُ الْمَهْدِيِّ.
مَاتَتْ سنة سبعين ومائة.

77 - مكرر - أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيذ قولة، أبو علي الأصبهاني التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن الحسين بن سعدون، أبو طاهر الموصلي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - محمد بن الحسين بن سَعْدون، أبو طاهر الموصليّ التاجر السّفّار. [المتوفى: 448 هـ]
نشأ ببغداد وسمع بها أبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبا عبد اللَّه بن بطَّة، والدَّارَقَطْنيّ وأبا الفضل الزهريّ، وأبا بكر بن شاذان وجماعة.
قال الخطيب كتبتُ عنهُ وكان صدوقًا وتُوُفّي بمصر في ربيع الأوّل.
قلت: وروى عنه الرازي في " مشيخته " والخفرة بنت مبشر وغيرهما.

103 - محمد بن علي بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطي، الكرخي، البزاز، النيلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - محمد بن عليّ بن الحسن، أبو طالب ابن الواسطيّ، الكَرْخِيّ، البزّاز، النِّيليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 483 هـ]
سمع، وكتب بخطّه، وحدَّث بنَيّسابور وهَرَاة، وسمع ابن غيلان، وأبا محمد الخلال، وأبا الطيب الطبري، وأبا القاسم التّنوخيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: -[527]- المؤتمن السّاجيّ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وأبو البركات عبد الله ابن الفُرَاويّ.
ومات بنَيّسابور.

317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن علي، أبو منصور الشيحي التاجر السفار المعروف بابن شهدانكه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن عليّ، أبو منصور الشِّيحيّ التّاجر السّفّار المعروف بابن شُهْدَانْكه، [المتوفى: 489 هـ]
من أهل محلّة النَّصْريّة ببغداد.
سمع الكثير من أبي منصور محمد بن محمد ابن السّوّاق، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصَّقْر، وعبد العزيز بن عليّ الأزجيّ، وابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والعتيقيّ، وطبقتهم. وكتب بخطّه أكثر مسموعاته. -[630]-
وسمع بمصر: أبا الحسن الطّفّال، وأبا القاسم عليّ بن محمد الفارسيّ، وعبد الملك بن مسكين، وبدمشق أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان، وبالرَّحْبة عُبَيْد الله بن أحمد الرَّقّيّ، وطائفة سواهم.
وكتب بخطّه أكثر مصنَّفات الخطيب، وروى الكثير، حدَّث عنه شيخه أبو بكر الخطيب، وأبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام، وسعيد بن محمد الرزّاز الفقيه، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ، وأبو الفضل بن ناصر، وخلْق سواهم.
سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فقال: شيخ فاضل ثقة.
وقال شُجاع الذُّهْليّ: كان صَدُوقًا.
وقال أبو عامر العَبْدَرِيّ: كان من أنبل من رأيت وأَوْثقه.
وقال أبو عليّ الصّدفي: كان فاضلا نبيلًا كيِّسًا ثقة، وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه، خصَّه به.
قلت: لأنّه فيما قال السّمعانيّ هو الّذي حمل الخطيب إلى العراق، فأهدى إليه الخطيب تاريخه بخطّه.
وقال غيْث بن عليّ: سألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين.
وقال أبو عليّ البَرَدَانيّ: كان من المتموّلين، وكان أمينًا سَرِيًّا، كتب كثيرًا. وتُوُفّي في جُمَادى الأولى.
قال السّمعانيّ: سمعتُ شيخًا لنا يقول: إنّ الخطيب لمّا حدَّث بالجزء الأوّل من " تاريخه " استأذنه أبو الفضل بن خَيْرُون أو شجاع الذُّهْليّ في التّسميع في أيّ موضعٍ يكتب، فقال: استأذِنوا الشّيخ عبد المحسن، فإنَّ النُّسخة له، ولو كان عندي شيءٌ أعزّ منه أهديته له.
وقال أبو الفضل محمد بن عطّاف: كان شيخنا عبد المحسن على طريقةٍ حَسَنة مَرْضِيّة، حَسَن العناية بالعِلْم، وكان مالكيًّا ثقة أمينًا، قال لي: وُلِدتُ في رجب سنة إحدى وعشرين. -[631]-
وقال ابن ناصر: تُوُفّي شيخنا عبد المحسن ابن الشِّيحيّ في سادس عشر جُمَادى الأولى.
قلت: وأبوه من شِيحة، قريةٌ من قرى حلب.

104 - الحسن بن عبد الأعلى، أبو علي الكلاعي، السفاقسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الحَسَن بْن عبد الأعلى، أبو عليّ الكَلاعيّ، السَّفَاقُسِيّ. [المتوفى: 505 هـ]
أخذ ببلده عَنْ أبي الحَسَن اللَّخْميّ، وسمع بالأندلس من: أبي عبد الله بن سعدون، وأبي علي الغساني، وسكن سبتة، وأريد علي قضاء الجزيرة الخضراء فامتنع، وكان فقيها، متكلما، عارفا بالهندسة والفرائض، مات كهلا.

341 - عمر بن المنخل، أبو الأسوار البابي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - سهل بن علي بن عثمان، أبو نصر النيسابوري، التاجر، السفار، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - سهْلُ بن عليّ بن عثمان، أبو نصر النَيْسابوريّ، التّاجر، السَّفار، الشّافعيّ. [المتوفى: 531 هـ]
حضر درس أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، وسمع: أبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن الحسن التُّنْكُتيّ، ودخل الأندلس، وحدَّث بالإسكندريَّة، قال القاضي عِياض: حدَّثني بحكايات، وروى عنه: أبو محمد العثماني، وتوفي غريقًا مُنْصَرَفَه من المَرِيَّة في سنة إحدى هذه.

187 - ياقوت أبو الدر الرومي، التاجر، السفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ياقوت أبو الدُّرّ الرُّوميّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 543 هـ]
عتيق عُبيد الله بن أحمد ابن البخاريّ.
سَمِعَ معه من ابن هزارمُرد الصَّرِيفِينيّ كتاب " المُزاح والفُكاهة " للزُبير، وسمع " مجالس المخلّص ".
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا ظاهره الصّلاح والسّداد، لا بأس بِهِ، حدَّث بالعراق ودمشق، ومصر. -[841]-
وقال ابن عساكر: قدِم دمشقَ، ومصر، مرّات للتّجارة، ولم يكن يفهم شيئًا، وتُوُفّي بدمشق في شعبان.
قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وولده القاسم، وابن السّمعانيّ، وأبو المواهب بْن صصرى، ومحمد بن وهب بن الزّنْف، والخضر بْن كامل المعبّر، وعقيل بْن الحسين بْن أَبِي الجنّ، وأحمد بْن وهْب بْن الزَّنْفِ، وعبد الرحمن بْن سلطان بْن يحيى القُرَشيّ، وعبد الرحمن بْن إسماعيل الجنْزَويّ، وعبد الرحمن بْن عبد الواحد بْن هلال، وعبد الصّمد بن جوشن التَّنُوخيّ، وطائفة سواهم.

248 - مجلي بن الفضل بن حصن أبو الفرج الجهني، الموصلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - المبارك بن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القاسم بن أبي المعالي البغدادي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - المبارك بْن المبارك بن هبة الله، ابن المعطوش، أبو القَاسِم بْن أبي المعالي البغداديّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 555 هـ]
سمع أَبَا العزّ مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ، وحدث.
قال أخوه أبو طاهر المبارك ابن المعطوش: تُوُفّي أخي بدمشق سنة خمسٍ وخمسين.
قلت: وسمع من ابن بيان أيضًا. روى عَنْهُ دَاوُد بْن الفاخر.

256 - محمد بن أحمد بن تغلب، أبو عبد الله البغدادي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن تَغْلِب، أبو عَبْد اللَّه البغداديّ التّاجر السّفّار. [المتوفى: 557 هـ]
تأدب على ابن الجواليقي. وحدث عن أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان بدمشق، وغيرها. روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وقال الحافظ: بلغني أنّه تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين.
وقال ابن مشق: توفي في سابع عشري ذي القعدة سنة سبْعٍ وخمسين.

432 - محمود بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم المروزي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القَاسِم المَرْوَزِيّ التّاجر السّفّار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أَبَا المظفَّر منصورًا السَّمْعانيّ، وعبد الغفّار الشِّيرُوييّ.
قال عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: سَمِعت منه بمرو وسَمَرْقَنْد، ووُلِد سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

145 - محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة، أبو عبد الله الحراني، التاجر السفار، ويعرف بابن الوحش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن صَدَقة، أَبُو عَبْد اللَّه الحرَّاني، التاجر السّفّار، ويُعرف بابن الوَحِش. [المتوفى: 584 هـ]
شيخ صالح، صدوق، معمَّر، جليل، تردَّد فِي التجارة إلى خُراسان، وغيرها.
وسَمِع فِي الكهولة " صحيح مُسْلِم " من أَبِي عبد الله الفراوي سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة وَلَهُ إحدى وأربعون سنة. وحدَّث بِهِ بدمشق، وسمعه منه خلْق.
روى عَنْهُ الشَّيْخ أَبُو عُمَر، والشيخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والحافظ الضياء، وخطيب مردا، ومُحَمَّد بْن عَبْد الهادي، وابن عَبْد الدائم، ويوسف بْن خليل، وأَبُو المعالي أحمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، والعماد عَبْد الله بن الحسن ابن النحاس، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الصَّقَلّيّ الدّلّال، وخلْق سواهم.
وَقَدْ رَوَى ابن الدُّبيثي فِي " تاريخه " عَنِ ابن الأخضر، عَنْهُ.
تُوُفّي فِي ربيع الْأول. وقيل: فِي ربيع الآخر بدمشق، وَلَهُ سبعٌ وتسعون سنة. -[789]-
وقَالَ ابن النجار: سكن دمشق، وبنى بها مدرسةً ووقفها عَلَى الحنابلة.

436 - حماد بن هبة الله بن حماد بن الفضيل، المحدث أبو الثناء الحراني، الحنبلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - حمّاد بْن هبة اللَّه بْن حمّاد بْن الفُضَيْل، المحدّث أبو الثّناء الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 598 هـ]-[1141]-
ولُدِ فِي سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع ببغداد من أبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وجماعة، وبهَرَاة من مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم، وعبد السلام بْن أَحْمَد بَكْبَرَة، وبالثّغر من السِّلَفيّ فأكثر، وبمصر من ابن رفاعة، وحدَّث ببغداد، ومصر، وحرّان، وشرع فِي تاريخ لحران، وكتب بخطه الكثير، وتمم تاريخه، وحدَّث به، قاله الدُّبيثيّ.
وله شعرٌ جيّد.
روى عنه الشيخ الموفق، وفرقد بْن عَبْد اللَّه الكِنانيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، والعَلَم السّخاويّ، والضّياء المقدسيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وأحمد بْن سلامة النجار، وقيل: إن جمال الدين يحيى ابن الصَّيْرَفيّ سمع منه.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة بحران، وأجاز لابن أبي الخير، وجماعة.

387 - الحسين ابن العلامة أبي محمد عبد السلام بن عتيق السفاقسي، الفقيه أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - الحسين ابن العلّامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد السّلام بْن عتيق السَّفاقُسيّ، الفقيه أَبُو عليّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد العثماني. وتوفي في ربيع الأول.

597 - أحمد بن المبارك بن فوارس بن سنبلة، أبو المعالي البغدادي الحريمي السفار التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

597 - أَحْمَد بن المبارك بن فوارس بن سُنْبلة، أَبُو المعالي البَغْدَادِيّ الحَرِيمِيّ السَّفّار التَّاجر. [المتوفى: 619 هـ]
شيخٌ مُسنِد، رَوَى عن أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفِيّ، وأبي عَليّ أَحْمَد بن أَحْمَد الخراز. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في نصف ذي القِعْدَة، وَهُوَ أخو مُحَمَّد الَّذِي سكن بسمرقند.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن النَّجَّار.
وقد اختلط قبل موته بقليل من سنة خمس عشرة وستمائة.

243 - سعيد بن محمد بن ياسين بن عبد الملك بن مفرج، أبو منصور بن أبي نصر البغدادي البزاز السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - سعيدُ بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن عَبْد الملك بْن مفرج، أَبُو منصور بْن أَبِي نصر البغداديّ البزازُ السفَّارُ. [المتوفى: 634 هـ]
فذكرَ أَبُو طَالِب بْن أنجب فِي " تاريخة ": أنَّه حجَّ تسعًا وأربعين حَجَّةً.
قلتُ: كَانَ يَحُجُّ تاجرًا.
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي، وجعفرٍ وتركناز ابني عَبْد اللَّه بْن محمد -[137]-
الدَّامَغانيِّ. روى عَنْهُ عزُّ الدّين أحمدُ الفاروثيّ، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، وغيرهما. وبالإجازَة القاضيان ابْنُ الخُوَيّيّ، وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والفخرُ إِسْمَاعِيل ابن عساكر، وأَبُو نصرٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّي، والقاسم ابن عساكر.
تُوُفّي فِي خامس صفر.
قَالَ ابْنُ النّجّار: أُسقطت شهادتُه لِسوءِ طريقتهِ وظُلمِه.

376 - مكرم بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل، الشيخ نجم الدين أبو المفضل ابن الإمام المحدث أبي عبد الله بن أبي يعلى بن أبي عبد الله القرشي الدمشقي التاجر السفار، المعروف بابن أبي الصقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مَكْرَم بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سلامة بْن أَبِي جميل، الشيخُ نجمُ الدّين أَبُو المفضَّل ابْن الْإمَام المُحَدِّثُ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الدمشقيُّ التاجرُ السفار، المعروفُ بابن أَبِي الصقْر. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بدمشق فِي رجب سنة ثمانٍ وأربعين. وسَمِعَ من حسان بْن تميم الزّيات، وحمزة بْن أَحْمَد بْن كروَّس، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والوزير سعيد بْن سَهْل الفلكي، وأَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحبوبي، والصائن هبة الله ابن عساكر، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وعَلِيّ بْن أَحْمَد الحّرَسْتانيّ، وأَبِي المعالي بنِ صابر. وحدَّث فِي تجاراته إلى بغداد وحلب ومصر بهنَّ.
قَالَ أَبُو محمدٍ المُنْذريُّ: كَانَ يَقْدَمُ مصر كثيراً للتجارة.
وقال عمر ابن الحاجب: كَانَ يُواظِبُ عَلَى الخَمْسِ فِي جماعةٍ، ويشتغلُ بالتجارةِ. وكان كثيرَ المجونِ مَعَ أصحابه. ولم يكن مُكْرِمًا لأهلِ الحديث بل يتعاسرُ عليهم.
قلت: رَوَى عَنْهُ ابن خليل، والبِرْزاليُّ، والمُنْذريُّ، والضِّياءُ، وخلقٌ من المتقدّمين والمتأخّرين، وأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو المظفر ابن النابُلُسيّ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن هامل، وأَبُو المجد ابن العديم الحاكم، وأبو علي ابن الخلال، وعبد المنعم ابن عساكر، وابن عمِّه الفخرُ إسماعيلُ، وابن عمِّه الشرف أحمد، والمؤيد علي ابن الخطيب، وعَلِيّ بْن عثمان اللَّمْتُوني، ومُحَمَّد بْن مكّي الْقُرَشِيّ، وأَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وسُنْقُر القضائي، والبهاءُ أيّوب بْن أَبِي بَكْر الحنفي، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرف البزاز، وموسى بْن عَلِيّ الموسويّ الشاهد. وأما الصدر إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، فإنه سَمِعَ منه " الموطّأ " لكن خبَّط فِي اسمه كاتب الأسماء، فصحَّف يوسف بيونس، فبَقِيَ فِي النفسِ شيءٌ، وهو إن شاء اللَّه هُوَ.
تُوُفّي مكرمٌ فِي ثاني رجب بدمشق ودُفن عَلَى والده بمقُبرَة باب الصغير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت