|
(الدنيء) الخسيس الدون (ج) دنآء وأدنياء وأدناء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّنْحَبَةُ: الخِيَانَةُ، ولا أحُقُّه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّنْقَرَةُ تتبعُ مَدَاقِّ الأمُور. وهو في عَدْوِ الدابَّةِ ومَشْيِها إذا كانَ ذَمِيْماً ليس بجَيِّدٍ، وهو يُدَنْقِرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّنْقَسَةُ تَطَأطُؤْ الرأس ذُلاً وخُضُوْعاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضخْمُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدَّنْكَسَةُ رُكُوْبُكَ صدْرَكَ وخَفْضُكَ رَأْسَكَ وتَقْرِيْبُكَ بين مَنْكِبَيْكَ.
|
|
الدّنيا:[في الانكليزية] The world ،here below ،life ،life here below -Le monde ،ici [ في الفرنسية] bas ،vie ،vie terrestre بالضم وسكون النون في اللغة عبارة عن هذا العالم كما في الصراح. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي اعلم أنّ العلماء فسّروا الدنيا بأنّها ما حواه الليل والنهار وأظلّته السماء وأقلته الأرض. واختلفوا في المزهود فيه منها فقيل الدينار والدرهم. وقيل المطعم والمشرب والملبس والمسكن. وقيل غير ذلك أيضا وستعرف في لفظ الزهد. وقال أهل السلوك الدنيا ما شغلك عن الله تعالى. وقال عليه السلام «الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له». وفي الصحائف في الصحيفة التاسعة عشر الدنيا عبارة عن حظوظ النفس لا عن الدراهم والدنانير، يعني بكل شيء تتلذّذ به نفسك، فتلك هي دنياك، وكلّ ما بعد الموت فتلك هي التي يقال لها الآخرة. كلّ ما لك فيه حظ قبل الموت فهو دنياك إلّا ما يبقى معك بعد الموت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدِّناحُ:
بكسر أوله، وآخره حاء مهملة: موضع ذكر شاهده في الثعلبية فقال: إذا ما سماء بالدناح تخايلت، ... فإني على ماء الزّبير أشيمها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّنَّانُ:
جبلان كأنه تثنية دنّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَمَال الدِّن
صورة كتابية صوتية من كمال الدين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنِيءُ: الخَسِيسُ الخَبِيثُ البَطْنِ والفَرْجِ الماجِنُ،كَالدَّانِئِ، والدَّقِيقُ الحَقِيرُ، ج: أدْنَاءٌ ودُنَآءُ، وقد دَنَأَ، كَمَنَعَ وكَرُم، دُنُوأةً ودَنَاءَةً.والدَّنِيئَةُ: النَّقِيصَةُ.وأدْنَأَ: رَكِبَ دَنِيئا.ودَنِئَ، كَفَرِحَ: جَنِئَ، والنَّعْتُ: أدْنَأُ ودَنْأَى.وتَدَنَّأَهُ: حَمَلَهُ على الدَّنَاءَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّنَّبُ، كَقِنَّبٍ،والدِّنَّبَةُ والدِّنَابَةُ: القَصيرُ. وأحمدُ بنُ محمدِ بن عليِّ بنِ ثابِتٍ الأَزَجِيُّ الدُّنَّابِيُّ، بالضم: مُحَدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنْحَبَةُ، بالحاءِ المهملة: الخِيانَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّناجُ، بالكسر: إحْكامُ الأَمْرِ.والدُّنُجُ، بضمَّتين: العُقلاءُ.والدَّاناجُ: العالِمُ، مُعَرَّبُ: دانَا، ولَقَبُ عبد الله ابنِ فَيْرُوزٍ البَصْري.وتُرابٌ دانِجٌ: دارِجٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنْقَرَةُ: تَتَبُّعُ مَدَاقِّ الأُمورِ، وهي من عَدْوِ الدَّابَّةِ ومَشْيِها إذا كان ذَميماً.وفرسٌ ورجلٌ دَنْقَرِيٌّ ودِنْقِرِيٌّ: قصيرٌ دميمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنْحَسُ، كجَعْفَرٍ: الشديدُ اللَّحْمِ، الجَسيمُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنَسُ، محركةً: الوسخُ.دَنِسَ الثَّوْبُ والعِرْضُ، كفرِحَ، دَنَساً ودَنَاسَةً، فهو دَنِسٌ: اتَّسَخَ. وقَوْمٌ أدْناسٌ ومَدَانِيسُ.ودَنَّسَ ثَوْبَهُ وعِرْضَهُ تَدْنِيساً: فَعَلَ به ما يَشينُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّنْفاسُ: كالدِّفْنَاسِ زِنَةً ومعنىً. وكعُلابِطٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.والدِّنْفِسُ، بالكسر: الحَمْقاءُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنْقَسَةُ: الإِفْسادُ بينَ القومِ، وتَطَأْطُؤُ الرأسِ ذُلاًّ وخُضوعاً، والنَّظَرُ بكسر العينِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّنْفِصَةُ، بالكسر: دويْبَّةٌ، والمرأةُ الضَّئِيلَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنَفُ، محرَّكةً: المَرَضُ المُلازِمُ، ورجلٌ وامرأةٌ وقومٌدَنَفٌ، مُحَرَّكةٌ، فإذا كَسَرْتَ أنَّثْتَ وثَنَّيْتَ وجَمَعْتَ، وقد تُثَنَّى وتُجْمَعُ المُحَرَّكَةُ أيضاً.ودَنِفَ المريضُ، كفَرِحَ: ثَقُلَ،وـ الشمسُ: دَنَتْ للغُرُوبِ، واصْفَرَّتْ،كأَدْنَفَ فيهما،وـ الأمرُ: دَنا،وأدْنَفْتُه. وأدْنَفَهُ المَرَضُ، فهو مُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنِيقُ، كأَميرٍ: من يأكُلُ وَحْدَه بالنَّهارِ وبالليلِ في ضَوْءِ القَمَرِ، لئَلاَّ يَراهُ الضَّيْفُ. وكَصاحِبٍ: الأحْمَقُ، والسارِقُ، والمَهْزولُ الساقِطُ من الرِّجالِ والنُّوقِ، وسُدْسُ الدِّرْهَمِ، وتُفْتَحُ نُونُه،كالدَاناقِ.ودَنَقَ يَدْنُقُ ويَدْنِقُ دُنُوقاً: أسَفَّ لِدَقائِقِ الأمورِ.والدَّنْقَةُ: الزُّؤانُ في الحِنْطَةِ، وبالتحريكِ: الشَّيْلَمُ.ودَوْنَقُ: ة بِنَهاوَنْدَ.والدُّنُقُ، بضمتينِ: المُقَتِّرونَ على عِيالِهِم.والتَّدْنيقُ: الاِسْتِقْصاءُ، وإِدامَةُ النَّظَرِ إلى الشيءِ، ودُنُوُّ الشمسِ للغُروبِ.ودَنَّقَ وجْهُه: ظَهَرَ فيه ضُمْرُ الهُزالِ من نَصَبٍ أو مَرَضٍ،وـ عَيْنُه: غارَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِنَّمَةُ والدِنَّامَةُ، بكسرِ دالِهِما وشَدِّ النونِ: القصيرَةُ، والذَّرَّةُ.والتَّدْنيمُ: النَّذَالَةُ، وصَوْتُ القَوْسِ والطَّسْتِ، كالتَّرْنيمِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِنْدِمُ، كزِبْرِجٍ: النَّبْتُ القديمُ المُسْوَدُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّنُّ: الراقودُ العظيمُ، أو أطْوَلُ من الحُبِّ، أو أصْغَرَ، له عُسْعُسٌ لا يَقْعُدُ إلا أن يُحْفَرَ له.والدَّنَّانِ: جبلانِ م.وراشِدُ بنُ دَنٍّ: هو ابنُ مَعْبَدٍ.والدَّنَنُ، محرَّكةً: انْحِناءٌ في الظَّهْرِ، ودُنُوٌّ، وتَطامُنٌ في الصَّدْرِ والعُنُق، وهو أدَنٌّ، وهي دَنَّاءُ، ويكونُ أيضاً في الدَّوابِّ وكُلِّ ذي أرْبَعٍ.وبيتٌ أدَنُّ: مُتَطامِنٌ.والدَّنْدَنَةُ: صَوْتُ الذُّبابِ والزَّنابير، وهَيْنَمَةُ الكلامِ،كالدَّنينِ والدِّنْدِنِ، بالكسر، وهي أيضاً ما اسْوَدَّ من نَباتٍ أو شَجَرٍ، وأصلُ الصِّلِّيانِ.وأدَنَّ: أقامَ.ودَنَّ الذُّبابُودَنَّنَ ودَنْدَنَ: صَوَّتَ، وَطَنَّ،وـ فلانٌ: نَغَّمَ، ولا يُفْهَمُ منه كلامٌ.ودَنَنٌ، محرَّكةً: د.والدِّنَّةُ، بالكسر: دُوَيبَّةٌ كالنَّمْلَةِ.ودنَادِنُ الثيابِ: ذَلاذِلُها.وظَالِمُ بنُ دُنَيْنٍ، كزُبَيْرٍ: م، والِدُ ماويَّةَ أُمِّ عبدِ اللهِ ومُجاشِعٍ وسَدُوسٍ بني دارِمِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ.ودَنِّيَّةُ القاضي: قَلَنْسُوَتُهُ، شُبِّهَتْ بالدَّنِّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لَوْلَا الحمقاء لخربت الدُّنْيَا: فَإِن الدُّنْيَا عبارَة عَن الْغَفْلَة عَن الله تَعَالَى وَلَا يغْفل عَنهُ تَعَالَى إِلَّا الأحمق فَلَو لم يُوجد غافل لم تُوجد الْغَفْلَة بل عدمت وَخَربَتْ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحياة الدنياسمى القرآن الحياة الدنيا لعبا ولهوا، وتحدث في مواضع كثيرة عن مصير هذه الحياة، وأنها مهما بلغت من الجمال والزينة والبهاء فإنها صائرة إلى الفناء والزوال، إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنالَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(يونس 24). إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (الكهف 7، 8). وأنها إذا وزنت بالآخرة ليست سوى متاع قليل ذاهب، اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ (الرعد 26)، إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (غافر 39)، فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (التوبة 38).وإذا كان القرآن قد قلل من أمر هذه الحياة فإنه تحدث عن حقيقة لا مجال للشك فيها، لأن عمر الإنسان مهما طال، له نهاية لا ريب فيها، وهو عمر قصير محدود، وليس هو بالنسبة للخلود في الآخرة سوى فترة قصيرة عابرة، وليس ما يظفر به المرء في هذه الفترة القصيرة العابرة من متعة سوى قدر ضئيل محدود، إذا قيس بهذا النعيم الخالد، والسعادة الدائمة في جنة الخلد.وليس معنى التقليل من متاع الحياة الدنيا التزهيد فيه، أو صرف الناس عن المتعة به، فإن الدين إنما جاء الكثير من أحكامه لتنظيم شئون هذه الحياة والرقى بها إلى مستوى رفيع، وإجادة استغلال ما أودع في هذه الطبيعة من القوى، والقرآن نفسه يدعو إلى الاستمتاع من غير إسراف، ويعجب ممن يحرم طيبات من أحل الله، قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ (الأعراف 32). ولا يدعو الناس إلى أن ينصرفوا عن متع الحياة وما فيها من جمال ولذة. ولكن القرآن يعنف أولئك الذين يجعلون كل همهم الظفر بمتع تلك الحياة، ونسيان الحياة الآخرة، والانصراف التام عن التفكير فيها، وفي الحق أنضلال هؤلاء واضح الوضوح كله، فإنهم قد اشتروا متاعا قليلا ينفد، بنعيم خالد مقيم، فلا عجب إذا رأينا القرآن ينفد رأى هؤلاء قائلا: الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (إبراهيم 3). ويقول:بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى (الأعلى 16، 17). ويهدد من يجعل همه تلك الحياة بقوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (هود 15، 16). أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (البقرة 86). مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (الإسراء 18). وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (الأحقاف 20). وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (الجاثية 34، 35).والقرآن بذلك كله يعنف رجلين: أحدهما قد كفر باليوم الآخر، وأنكره، واعتقد أن ليس ثمة سوى هذه الحياة الدنيا، فاغتربها، ونسى اليوم الآخر وما فيه، وذلك هو المقصود بمعظم هذه الآيات، وقد ذكرنا أن الإيمان باليوم الآخر، ركن أساسى من أركان الدين، إذ الإيمان به يدفع إلى العمل الصالح رغبة أو رهبة، وثانيهما رجل يؤثر الحياة الدنيا على الآخرة، ويجعل همه كله أن يظفر من الحياة الدنيا بأوفى نصيب، ومثل ذلك الرجل جدير ألا يحكمه ضميره، فيعمل ما لا يرضيه في سبيل الفوز بدنياه، فيبعد بقدر كبير عن قوانين الإنسانية السليمة، ولا يعنيه إلا أن ينال مآربه وآماله، وصور لنفسك تاجرا أو صانعا أو مستخدما لا يعنيه سوى الظفر بآماله في الغنى، ولا سلطان عليه من الإيمان بأنه محاسب يوم القيامة، وخيل لنفسك ما يرتكبه من الآثام، وما يلم بعمله من النقائص، وما قد يرتكبه من ألوان الغش والتزوير، ما دام كل هذا يدنيه من أمله في الثروة وبلوغ المناصب السامية، فالإيمان باليوم الآخر هو الرقيب الذى يدفع الإنسان إلى محاسبة نفسه، قبل أن يحاسب يوم الدين، وبه تستقيم شئون الحياة، ويخشى الناس الجزاء العادل إن هم فرطوا، أو أساءوا.على هذا الوجه نفهم هذا العنف الموجه إلى هؤلاء الذين يؤثرون بحبهم وجهدهم تلك الحياة الدنيا، ولا نفهم أن القرآن يدعو إلى كراهية الحياة الدنيا، والزهد فيهاوالانصراف بالكلية عنها، إلى حيث العكوف في المساجد لعبادة الله والصدوف عن الدنيا وزينتها، لا نفهم أن القرآن يدعو إلى ذلك، ولا أن ذلك من أهدافه، كيف، وهو- كما قلنا- إنما جاء كثير منه لتنظيم شئون هذه الحياة. والمثل الكامل لصلة المرء بالحياة الدنيا والآخرة هو قوله سبحانه: فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ (البقرة 200 - 202).فالمثل الأعلى القرآنى هو أن يظفر المرء بدنيا حسنة فيها متعة وفيها سعادة، وأن يظفر بآخرة سعيدة، فيها متعة كذلك، وفيها سعادة، وقد عجب القرآن- كما رأينا- من هذا الذى يحرم طيبات الله والاستمتاع بها، ودعا إلى الأخذ بنصيب من الحياة الدنيا في قوله: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (القصص 77). وترك الفساد في الأرض، وكبح جماح النفس الطاغية التى يزدهيها الغنى، ينبع من الإيمان باليوم الآخر، الذى فيه يحاسب الإنسان مالك يوم الدين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدُّنيا: عبارة عن هذا العالم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
عِيار الدراهم والدنانير: ما جُعِلَ فيها من الفِضَّة الخالصة أو الذهب الخالص، يقال: هو من عيار كذا، وعِيارُ الشيء: ما جعل نظاماً له يُقاس به ويُسوى ومنه عِيار الميزان.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب الدنيا والدين
للإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي. المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة. رتب على خمسة أبواب: الأول: في العقل. والثاني: في العلم. والثالث: في أدب الدين. والرابع: في أدب الدنيا. والخامس: في أدب النفس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة. المتوفى: سنة 942. أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه... الخ). رتب على: سبعة عشر بابا. ثم ظفر بأشياء، فألحقها. وسماه: (الفصل الفائق). |
|
بدء الدنيا
للشيخ:... الكسائي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخريجات: ابن أبي الدنيا
أبي بكر: عبد الله بن محمد. المتوفى: سنة 281، إحدى وثمانين ومائتين. |