معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ازْدَرَى بـالجذر: ز ر ي
مثال: ازْدَرَى بالدنياالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «ازْدَرَى» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -ازْدَرَى الدنيا [فصيحة]-ازْدَرَى بالدنيا [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ازْدَرَى» متعديًا بنفسه بمعنى حقَّر وعابَ، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «ازْدَرَى» معنى الفعل «استهان» الذي يتعدّى بحرف الجرّ «الباء»، وقد ذكره الأساسي متعديًا بـ «الباء»، واستخدمه بعض المعاصرين كذلك مثل ميخائيل نعيمة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَرَى)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ وَالْمَهْمُوزُ. أَمَّا الَّذِي لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ فَأَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا قَصْدُ الشَّيْءِ وَاعْتِمَادُهُ طَلَبًا، وَالْآخَرُ حِدَّةٌ تَكُونُ فِي الشَّيْءِ. وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَأَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ دَفْعُ الشَّيْءِ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: ادَّرَى بَنُو فُلَانٍ مَكَانَ كَذَا، أَيِ اعْتَمَدُوهُ بِغَزْوٍ أَوْ غَارَةٍ قَالَ: أَتَتْنَا عَامِرٌ مِنْ أَرْضِ رَامٍ...مُعَلَّقَةَ الْكَنَائِنِ تَدَّرِينَا وَالدَّرِيَّةُ: الدَّابَّةُ الَّتِي يَسْتَتِرُ بِهَا الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ لِيَصِيدَهُ. يُقَالُ مِنْهُ: دَرَيْتُ وَادَّرَيْتُ. قَالَ الْأَخْطَلُ:وَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَقْصَدْتِنِي إِذْ رَمَيْتِنِي...بِسَهْمِكِ وَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِي قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَدَرَّيْتَ الصَّيْدَ، إِذَا نَظَرْتَ أَيْنَ هُوَ وَلَمْ تَرَهُ بَعْدُ. وَدَرَيْتُهُ: خَتَلْتُهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُ: تَدَرَّيْتُ أَيْ تَعَلَّمْتُ لِدَرْيَتِهِ أَيْنَ هُوَ، وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. يُقَالُ: دَرَيْتُ الشَّيْءَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَدْرَانِيهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ}} [يونس: 16] ، وَفُلَانٌ حَسَنُ الدِّرْيَةِ، كَقَوْلِكَ: حَسَنُ الْفِطْنَةِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ لِلَّذِي يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ وَيُدْرَى: مِدْرًى; لِأَنَّهُ مُحَدَّدٌ. وَيُقَالُ شَاةٌ مُدْرَاةٌ: حَدِيدَةُ الْقَرْنَيْنِ. وَيُقَالُ تَدَرَّتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا سَرَّحَتْ شَعْرَهَا. وَيُقَالُ: إِنَّ الْمِدْرَيَيْنِ طُبْيَا الشَّاةِ. وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي أَخْلَافِ النَّاقَةِ. قَالَ حُمَيْدٌ: تَجُودُ بِمِدْرَيَيْنِ وَإِنَّمَا صَارَا مِدْرَيَيْنِ لِأَنَّهُمَا إِذَا امْتَلَآ تَحَدَّدَ طَرَفَاهُمَا. وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ قَوْلُهُمْ دَرَأْتُ الشَّيْءَ: دَفَعْتُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ}} [النور: 8] . قَالَ:تَقُولُ إِذَا دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي...أَهَذَا دِينُهُ أَبَدًا وَدِينِي وَمِنَ الْبَابِ الدَّرِيئَةُ: الْحَلْقَةُ الَّتِي يُتَعَلَّمُ عَلَيْهَا الطَّعْنُ. قَالَ عَمْرٌو: ظَلِلْتُ كَأَنِّي لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةٌ...أُقَاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ ، يُقَالُ: جَاءَ السَّيْلُ دَرْءًا، إِذَا جَاءَ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ. وَفُلَانٌ ذُو تُدْرَإٍ، أَيْ قَوِيٌّ عَلَى دَفْعِ أَعْدَائِهِ عَنْ نَفْسِهِ. قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ فِي الْحَرْبِ ذَا تُدْرَإٍ...فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ ، وَدَرَأَ فُلَانٌ، إِذَا طَلَعَ مُفَاجَأَةً، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّهُ انْدَرَأَ بِنَفْسِهِ، أَيِ انْدَفَعَ. وَمِنْهُ دَارَأْتَ فُلَانًا، إِذَا دَافَعْتَهُ. وَإِذَا لَيَّنْتَ الْهَمْزَةَ كَانَ بِمَعْنَى الْخَتْلِ، وَالْخِدَاعِ، وَيَرْجِعُ إِلَى الْأَصْلِ الْأَوَّلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي دَرَيْتُ وَادَّرَيْتُ. قَالَ: فَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي...وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ فَأَمَّا الدَّرْءُ، الَّذِي هُوَ الِاعْوِجَاجُ; فَمِنْ قِيَاسِ الدَّفْعِ; لِأَنَّهُ إِذَا اعْوَجَّ انْدَفَعَمِنْ حَدِّ الِاسْتِوَاءِ إِلَى الِاعْوِجَاجِ. وَطَرِيقٌ ذُو دَرْءٍ، أَيْ كُسُورٍ وَجِرَفَةٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: أَقَمْتَ مِنْ دَرْئِهِ، إِذَا قَوَّمْتَهُ. قَالَ: وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ...أَقَمْنَا لَهُ مِنْ دَرْئِهِ فَتَقَوَّمَا وَيَقُولُونَ: دَرَأَ الْبَعِيرُ، إِذَا وَرِمَ ظَهْرُهُ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ يَنْدَفِعُ إِذَا وَرِمَ. وَمِنَ الْبَابِ: أَدْرَأَتِ النَّاقَةُ فَهِيَ مُدْرِئٌ، وَذَلِكَ إِذَا أَرْخَتْ ضَرْعَهَا عِنْدَ النِّتَاجِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه. غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة. وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا. وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن). وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال المعلمي في (التنكيل) (1/128 طبعة القاهرة) في ترجمة أحمد بن عبدالله أبو عبد الرحمن: (أقول: في باب الإمام ينهض بالركعتين من "جامع الترمذي": "قال محمد بن إسماعيل [ البخاري ]: ابن أبي ليلى هو صدوق ، ولا أروي عنه ، لأنه لا يُدري صحيح حديثه من سقيمه ، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً ".
والبخاري لم يدرك ابن أبي ليلى ، فقوله "لا أروي عنه" أي بواسطة ، وقوله "وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً " يتناول الرواية بواسطة وبلا واسطة. وإذا لم يرو عمن كان كذلك بواسطة فلأَنْ لا يروي عنه بلا واسطة أولى ، لأن المعروف عن أكثر المتحفظين أنهم إنما يتّقون الرواية عن الضعفاء بلا واسطة ، وكثيراً ما يروون عن متقدمي الضعفاء بواسطة. وهذه الحكاية تقتضي أن يكون البخاري لم يرو عن أحد إلا وهو يرى أنه يمكنه تمييز صحيح حديثه من سقيمه ؛ وهذا يقتضي أن يكون الراوي على الأقل صدوقاً في الأصل ، فإن الكذاب لا يمكن أن يعرف صحيح حديثه. فإن قيل: قد يعرف بموافقته الثقات ، قلت: قد لا يكون سمع وإنما سرق من بعض أولئك الثقات ؛ ولو اعتد البخاري بموافقة الثقات لروى عن ابن أبي ليلى ولم يقل فيه تلك الكلمة ، فإن ابن أبي ليلى عند البخاري وغيرِه صدوق وقد وافق عليه الثقات في كثير من أحاديثه ، ولكنه عند البخاري كثير الغلط بحيث لا يؤمن غلطه حتى فبما وافق عليه الثقات. وقريب منه من عُرف بقبول التلقين فأنه قد يلقن من أحاديث شيوخه ما حدثوا به ولكنه لم يسمعه منهم ، وهكذا من يحدث على التوهم فأنه قد يسمع من أقرانه عن شيوخه ثم يتوهم أنه سمعها من شيوخه فيرويها عنهم. فمقصود البخاري من معرفة صحيح حديث الرواي من شيوخه لا يحصل بمجرد موافقة الثقات، وإنما يحصل بأحد أمرين: إما أن يكون الراوي ثقة ثبتاً فيعرف صحيح حديثه بتحديثه. وإما أن يكون صدوقاً يغلط ولكن يمكن معرفة ما لم يغلط فيه بطريق أخرى ، كأن يكون له أصول جيدة ، وكأن يكون غلطه خاصاً بجهة ، كيحيى بن عبد الله بن بكير ، روى عنه البخاري وقال في "التاريخ الصغير": "ما روى يحيى [بن عبد الله ] بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه" ، ونحو ذلك. فإن قيل: قضية الحكاية المذكورة أن يكون البخاري التزم أن لا يروي إلا ما هو عنده صحيح فإنه إن كان يروي ما لا يرى صحته فأي فائدة في تركه الرواية عمن لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ؟ لكن كيف تصح هذه القضية مع أن في كتب البخاري غير "الصحيح" أحاديث غير صحيحة ، وكثير منها يحكم هو نفسه بعدم صحتها ؟ قلت: أما ما نبه على عدم صحته فالخطب فيه سهل، وذلك بأن يحمل كونه لا يروي ما لا يصح على الرواية بقصد التحديث أو الاحتجاج ، فلا يشمل ذلك ما يذكره ليبين عدم صحته ، ويبقى النظر فيما عدا ذلك. وقد يقال: إنه إذا رأى أن الراوي لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه تركه البتة ليعرف الناس ضعفه مطلقاً ، وإذ رأى أنه يمكن معرفة صحيح حديثه من سقيمه في باب دون باب ترك الرواية عنه في الباب الذي لا يعرف فيه كما في يحيى بن بكير ، وأما غير ذلك فإنه يروي ما عرف صحته وما قاربه أو أشبهه مبيناً الواقع بالقول أو الحال ؛ والله أعلم ) ؛ انتهى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه. غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة. وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا. وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن). وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فيه جهالة.
ما روى عنه غير ولده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرزاق، وابن عيينة، وطائفة.
وعنه النسائي وابن ماجة وابن صاعد. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا. فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن خمس سنين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
وعنه جعفر ابن عبد الله. قال البيهقى: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وخبره منكر، فقال هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن خلاد، عن أبي هريرة، قال: يوشك () ألا تجدوا بيوتا تكنكم، ولا دواب تبلغكم.
قيل: ومم؟ قال: البيوت تهلكها الرواجف، والبهائم تهلكها الصواعق. فأما: - خلاد بن يزيد الباهلي الارقط فبصري. له عن الثوري، وهشام ابن الغاز. وعنه عمر بن شبة، وجماعة. قال ابن حبان - في الثقات: مات سنة عشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو عاصم بن أبي الصباح.
قرأ على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم. أخذ عنه سلام أبو المنذر، وجماعة قراءة شاذة، فيها ما ينكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن آبائه.
حدث عنه [تمام] () الرازي. لا يدري من هو ولا آباؤه، فلا يعتمد على ما رووا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو منصور ابن صفية () .
مكي صدوق. روى عن أمه وعمه مسافع. وعنه ابن جريج، والسفيانان، ووهيب. أحسن أحمد الثناء عليه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حزم: ليس بالقوى، أو نحو ذا. |