نتائج البحث عن (دَرَبَ ) 13 نتيجة

دَرْبُ دَرَّاجٍ:
محلة كبيرة في وسط مدينة الموصل يسكنها الخالديّان الشاعران، وقد قال فيه أحدهما يصف دير معبد:
وقولتي والتقاني عند منصرفي، ... والشوق يزعج قلبي أيّ إزعاج،
يا دير! يا ليت داري في فنائك ذا، ... أو ليت أنك لي في درب درّاج
دَرْبُ سُليمانَ:
درب كان ببغداد كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد وأيام كون بغداد عامرة، وهو درب سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، وفيه كانت داره، ومات سليمان هذا سنة 199.
دَرْبُ القُلَّةِ:
بضم القاف، وتشديد اللام: أظنه في بلاد الروم، ذكره المتنبي فقال:
لقيت بدرب القلّة، الفجر، لقية ... شفت كمدي، والليل فيه قتيل
دَرْبُ الكلابِ:
عند جبل ساتيدما بديار بكر قرب ميّا فارقين، سمّي بذلك لأن قيصر انهزم من أنوشروان بحيلة عملها عليه فاتبعه إياس بن قبيصة بن أبي غفر الطائي فأدركهم بساتيدما مرعوبين مفلولين من غير قتال، فقتلوا قتل الكلاب ونجا قيصر في خواصّ من أصحابه، فسمي ذلك الموضع بدرب الكلاب لذلك.

دَرْبُ المُجيزِينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَرْبُ المُجيزِينَ:
قال الفرزدق وقد هرب من الحجاج:
هل الناس، إن فارقت هندا وشفّني ... فراقي هندا، تاركيّ لما بيا؟
إذا جاوزت درب المجيزين ناقتي، ... فكاست، أبى الحجاج إلّا تنائيا
أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي، ... وخلفي تميم والفلاة أماميا؟

دَرْبُ المُفَضَّل

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَرْبُ المُفَضَّل:
محلّة كانت بشرقي بغداد منسوبة إلى المفضل بن زمام مولى المهدي.
دَرْبُ مُنيرَةَ:
محلّة بشرقي بغداد في أواخر السوق المعروف بسوق السلطان مما يلي نهر المعلّى، وهو عامر إلى الآن منسوب إلى منيرة مولاة لمحمد بن عليّ ابن عبد الله بن عباس.
درْبُ النّهرِ:
ببغداد في موضعين: أحدهما بنهر المعلّى بالجانب الشرقي، والثاني بالكرخ، ولد فيه أبو الحسن عليّ بن المبارك النهري فنسب إليه، وكان فقيها حنبليّا، مات في سنة 487.
(دَرَبَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ الصَّحِيحُ مِنْهُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ يُغْرَى بِالشَّيْءِ وَيَلْزَمُهُ. يُقَالُ دَرِبَ بِالشَّيْءِ، إِذَا لَزِمَهُ، وَلَصِقَ بِهِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ تَسْمِيَتُهُمُ الْعَادَةَ وَالتَّجْرِبَةَ دُرْبَةً. وَيُقَالُ طَيْرٌ دَوَارِبُ بِالدِّمَاءِ، إِذَا أُغْرِيَتْ. قَالَ الشَّاعِرُ:

يُصَاحِبْنَهُمْ حَتَّى يُغِرْنَ مُغَارَهُمْ...مِنَ الضَّارِيَاتِ بِالدِّمَاءِ الدَّوَارِبِ

، وَدَرْبُ الْمَدِينَةِ مَعْرُوفٌ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا عَرَبِيًّا فَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ; لِأَنَّ النَّاسَ يَدْرَبُونَ بِهِ قَصْدًا لَهُ. فَأَمَّا تَدَرْبَى الشَّيْءُ، إِذَا تَدَهْدَى، فَقَدْ قِيلَ. وَالدَّرْبَانِيَّةُ: جِنْسٌ مِنَ الْبَقَرِ. وَالدَّرْدَابُ: صَوْتُ الطَّبْلِ. فَكُلُّ هَذَا كَلَامٌ مَا يُدْرَى مَا هُوَ.
*درب الأربعين طريق برى يخترق الصحراء الليبية، ويربط السودان وإفريقيا الوسطى بمصر.
كانت تقطعه القوافل فى أربعين يومًا؛ ومن ثم أطلق عليه هذا الاسم، وكان هذا الطريق معروفًا قبل القرن الخامس الهجرى، وهو يمتد من دارفور مارًّا بالواحات الداخلة، والخارجة حتى يصل إلى أسيوط، ثم يسير محاذيًا لنهر النيل إلى القاهرة.
ومما أعطى هذا الطريق، أهمية قيام مملكة دارفور فى غرب السودان وارتباطها بالأقاليم السودانية الوسطى التى لا منفذ إليها لإمكان التبادل التجارى مع وادى النيل الأدنى إلا عن طريقها، وكان أهم ما يتم تبادله المصنوعات المصرية والرقيق والعاج والصمغ عبر القوافل التى كان يُعيَّن لها رئيس من قِبَل ملك دارفور.
فتح درب ساك.
584 رجب - 1188 م
بعد أن فتح صلاح الدين حصن برزية رحل عنه من الغد، فأتى جسر الحديد، وهو على العاصي، بالقرب من أنطاكية، فأقام عليه حتى وافاه من تخلف عنه من عسكره، ثم سار عنه إلى قلعة درب ساك، فنزل عليها ثامن رجب، وهي من معاقل الداوية الحصينة وقلاعهم التي يدخرونها لحماياتهم عند نزول الشدائد، فلما نزل عليها نصب المجانيق، وتابع الرمي بالحجارة، فهدمت من سورها شيئاً يسيراً، فلم يبال من فيه بذلك، فأمر بالزحف عليها ومهاجمتها، فبادرها العسكر بالزحف وقاتلوها، وكشفوا الرجال عن سورها، وتقدم النقابون فنقبوا منها برجاً وعلقوه، فسقط واتسع المكان الذي يريد المقاتلة أن يدخلوا منه، وعادوا يومهم ذلك، ثم باكروا الزحف من الغد، وكان من فيه قد أرسلوا إلى صاحب أنطاكية يستنجدونه، فصبروا، وأظهروا الجلد، وهم ينظرون وصول جوابه إما بإنجادهم وإزاحة المسلمين عنهم، وإما بالتخلي عنهم ليقوم عذرهم في التسليم، فلما علموا عجزه عن نصرتهم، وخافوا هجوم المسلمين عليها، وأخذهم السيف، وقتلهم وأسرهم، ونهب أموالهم، طلبوا الأمان، فأمنهم على شرط أن لا يخرج أحد إلا بثيابه التي عليه بغير مال، ولا سلاح، ولا أثاث بيت، ولا دابة، ولا شيء مما بها، ثم أخرجهم منه وسيرهم إلى أنطاكية، وكان فتحه تاسع عشر رجب.
*درب الأربعين طريق برى يخترق الصحراء الليبية، ويربط السودان وإفريقيا الوسطى بمصر.
كانت تقطعه القوافل فى أربعين يومًا؛ ومن ثم أطلق عليه هذا الاسم، وكان هذا الطريق معروفًا قبل القرن الخامس الهجرى، وهو يمتد من دارفور مارًّا بالواحات الداخلة، والخارجة حتى يصل إلى أسيوط، ثم يسير محاذيًا لنهر النيل إلى القاهرة.
ومما أعطى هذا الطريق، أهمية قيام مملكة دارفور فى غرب السودان وارتباطها بالأقاليم السودانية الوسطى التى لا منفذ إليها لإمكان التبادل التجارى مع وادى النيل الأدنى إلا عن طريقها، وكان أهم ما يتم تبادله المصنوعات المصرية والرقيق والعاج والصمغ عبر القوافل التى كان يُعيَّن لها رئيس من قِبَل ملك دارفور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت