نتائج البحث عن (دَرَجَ ) 18 نتيجة

أُدْرِجَ علىالجذر: د ر ج

مثال: المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمالالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أدرج» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -المسائل التي أُدْرِجت في جدول الأعمال [فصيحة]-المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمال [صحيحة] التعليق: الفعل «أدرج» يتعدّى بـ «في»، فقد جاء في الوسيط: أدرج الشيءَ في الشيء: درجه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بنيابة «على» عن «في»؛ كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض بعد تضمين الفعل «أدرج» معنى «أضافَ».
(دَرَجَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيِّ الشَّيْءِ وَالْمُضِيِّ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ دَرَجَ الشَّيْءُ، إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ. وَرَجَعَ فُلَانٌ أَدْرَاجَهُ، إِذَا رَجَعَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ. وَدَرَجَ الصَّبِيُّ، إِذَا مَشَى مِشْيَتَهُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: دَرَجَ الرَّجُلُ، إِذَا مَضَى وَلَمْ يُخْلِفْ نَسْلًا. وَمَدَارِجُ الْأَكَمَةِ: الطُّرُقُ الْمُعْتَرِضَةُ فِيهَا. قَالَ:

تَعَرُّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي...تَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ

فَأَمَّا الدُّرْجُ لِبَعْضِ الْأَصْوِنَةِ وَالْآلَاتِ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ أَصْلٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى سَتْرٍ وَتَغْطِيَةٍ. مِنْ ذَلِكَ أَدْرَجْتُ الْكِتَابَ، وَأَدْرَجْتُ الْحَبْلَ. قَالَ:

مُحَمْلَجٌ أُدْرِجَ إِدْرَاجَ الطَّلَقْ

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الثَّانِي الدُّرْجَةُ، وَهِيَ خِرَقٌ تُجْعَلُ فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ ثُمَّ تُسَلُّ، فَإِذَا شَمَّتْهَا النَّاقَةُ حَسِبَتْهَا وَلَدَهَا فَعَطَفَتْ عَلَيْهِ. قَالَ:

وَلَمْ تُجْعَلْ لَهَا دُرَجُ الظِّئَارِ

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج وعبد الله بن ربيع بن قيس زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر. وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج

وعبد الله بن ربيع بن قيس
زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر.
وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.

‏أنواعه وما يندرج تحته

معجم علوم القرآن - الجرمي


يندرج تحت المد الأصلي أنواع عدة من المد، وتأخذ حكمه فتمد حركتين، منها:

1 - مد الصلة الصغرى.

2 - مد حروف (حي طهر) من فواتح السور.

3 - مد العوض.



4 - مد البدل.

(راجع: كلّا في بابه).
جاء في (المعجم الوسيط) (1/277): (الدَّرْجُ: يقال: نحنُ دَرجَ يديك: طوع يديك ؛ وأنفذتُه في دَرجِ كتابي: في طيِّه، و[هو أيضاً] الورق الذي يكتب فيه ، "تسمية بالمصدر" ).
أي كتب عن كل أحد تمكن من لقائه ، من الكبار والصغار والثقات والمجروحين ؛ قال أبو هلال العسكري في (جمهرة الأمثال) (2/173) (1) في شرح قولهم (أكذبُ مَن دبَّ ودرج): (أي أكذب الكبار والصغار ؛ دبّ لضَعف الكِبَر ، ودَرَجَ لضعف الصِّغر.
وقيل: بل معناه: أكذبُ الأحياءِ والأموات ، والدبيب للحي والدروج للميت ، يُقال: درج القوم ، إذا انقرضوا)
؛ انتهى.
ومن أمثلة المواضع التي وردت فيها كلمة (كتب عمن دب ودرج) في كتب المحدثين قول الخطيب في (تاريخ بغداد) (10/148) (2) في ترجمة عبد الله بن موسى بن الحسن وقيل الحسين بن إبراهيم: (حدثني الحسين بن محمد أخو الخلال عن أبي سعد الإدريسي قال: عبد الله بن موسى بن الحسن بن إبراهيم السلامي أبو الحسن البغدادي كان أديباً شاعراً جيد الشعر كثير الحفظ للحكايات والنوادر والأشعار ، صنف كتباً كثيرة في التواريخ ونوادر الحكام ---- ؛ كان صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا ).
ونحو هذه العبارة قول ابن المبارك في بقية بن الوليد: (صدوق لكن يكتب عمن أقبل وأدبر) ؛ نقله الذهبي في (الميزان) (2/46).
المدرج في اللغة: اسم مفعول من أدرج الشيء في الشيء: أدخله فيه.
والإدراج مصدره ، كما هو معروف.
وأما معنى الإدراج في اصطلاح أهل علم الحديث فهو أن يزيد بعض الرواة في متن الرواية أو سندها ما ليس منها ، من غير أن يبين بلفظ ولا بقرينة بينة ولا غيرهما قائلَ تلك الزيادة ، أو الراوي لها ؛ سواء كان المدرِجُ متعمداً أو واهماً ؛ فتلك الزيادة تسمى عندهم (مدرجة).
وقد بالغ ابن حجر في تقسيم الإدراج وتعقيده، فقد ذكر في (النزهة) لمدرج الإسناد أربعة أقسام وحاصلها:
أن يزاد في طبقة من طبقات السند من روى ذلك الحديث من أهل تلك الطبقة ولكنه رواه من غير تلك الطريق، فتجعل المتابعة القاصرة تامة.
أو يزاد في متن رواية من روايات الحديث ما ورد في رواية أخرى له، أو في حديث آخر غيره.
أو أن يسوق المحدث الإسناد دون المتن ثم يعرض له عارض يجعله يتكلم بكلام يقوله من قِبل نفسه وهو مما اقتضاه ذلك العارض، فيسمعه الراوي عنه فيجعله متناً لذلك الإسناد.
وأما مدرج المتن فهو أن يقع في المتن كلام ليس منه ؛ هذا تقسيم المصنف للمدرج؛ والله أعلم.
ثم اعلم أنه ليس لتقسيم المدرج إلى كل هذه الأنواع كبير فائدة؛ فإن بيان الخطأ يحصل بما يعبر عنه ويوضحه.
لقد تكلف الحافظ ابن حجر رحمه الله في تكثير أنواع الإدراج بهذه الطريقة التي لا أعلم له فيها سلفاً ولا مسوِّغاً ؛ حتى بلغ بذلك حد الصعوبة والتعقيد ؛ وهكذا يصنع كثير من المتأخرين في كثير من الاصطلاحات ؛ فَبَيْنَا أوجدها المتقدمون لاختصار التعبير وتقريب المعاني جعلها المتأخرون عبئاً على الطلاب.
وأما سبب الإدراج غير المتعمد - وهو المراد عند الإطلاق - فهو أن يسمع الراوي كلاماً لشيخه أو لبعض مَن فوقه في السند بطريقة توهم أن ذلك الكلام جزءاً من متن الحديث ، وذلك بسبب عدم الفصل بينه وبين المتن لا بتصريح ولا بإشارة ، كوقوف قبله أو بعده ، ونحو ذلك.
أما ذلك الكلام فقد يكون تفسيراً للمتن أو لبعضه أو استنباطاً منه ، أو غير ذلك ؛ مثاله: حديث عُقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في قصة بدء الوحي، وفيه: (وكانَ يخلو بغار حراء فيتحنث فيه، وَهُوَ التعبد----) ؛ رواه البخاري (1) و (2) ، ومسلم 1/97 (3) (4) و 1/98 (5) (6).
قوله (وهو التعبد) مدرج من كلام الزهري في الحديث(7).
ثم إن المحدثين يستعملون كلمة (مدرجة) لمعنى آخر يأتي بيانه ، فانظر (مدرجة) و(النسخة).

درج الدرر في ميلاد سيد البشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درج الدرر، في ميلاد سيد البشر
للسيد، أصيل الدين: عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني، الشيرازي.
المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.

درج المعالي في نصرة الغزالي عن المنكر المتعالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درج المعالي، في نصرة الغزالي، عن المنكر المتعالي
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.

دقائق الحقائق في حساب الدرج والدقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دقائق الحقائق، في حساب الدرج والدقائق
مختصر.
على: مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة.
لمحمد بن شمس الدين، سبط المارديني، الموقت، الشافعي.
أوله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) .
ذكر أنه: لم يقف على مقدمة شافية فيه، غير مقدمة شيخه:
الشهاب: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي.
المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة.
المسماة: (بكشف الحقائق، في حساب الدرج الدقائق) .
لم يعرف فيه مصنفا قبلها.
أطال فيها بالإشارة إلى: (طريق الأقدمين من المفتوح والغبار)

كشف الحقائق في الحساب الدرج والدقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الحقائق، في الحساب الدرج والدقائق
رسالة.
مشتملة على: بابين، وخاتمة.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن المجيدي.
المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة.
وهي: مقدمة.
اختصرها الشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بسبط المارديني، الموقت، الشافعي.
وسماها: (دقائق الحقائق، في الدرج والدقائق) .
أوله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) .
قال: ليس في حساب الأعمال الفلكية، أحسن من طريق حساب النسبة الستينية، وهي المستعملة في عصرنا، وتركوا طريقة الأقدمين لصعوبتها، ولم أقف على مقدمة شافية في هذا الفن، غير مقدمة شيخنا المذكور.
لكنه أطال فيها بالإشارة إلى طريق الأقدمين، من المفتوح والغبار، فحصل في عبارته صعوبة، فاختصرتها بإيضاح وحذف. انتهى.
المدرج، إلى الدرج
متعلق: بفن الحديث.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

المقالة المرشدة في درج الولاية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقالة المرشدة، في درج الولاية المفردة
لمعاد الدين، الدنيسري، أبي عبد الله: محمد بن عباس الطبيب الحاذق، المذكور في (ديوان الدنيسري) .
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت