نتائج البحث عن (ذكا) 50 نتيجة

ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكو ذُكُوّاً وذكاً، مقصور، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ على النَّسب؛ أَنشد ابن الأَعرابي: يَنْفَحْنَ منه لهَباً مَنْفُوحَا لَمْعاً يُرى، لا ذَكِياً مَقْدُوحا وأَراد يَنْفُخْنَ منه لهباً مَنْفُوخاً، فأَبدل الحاء مكان الخاء ليوافق رَوِيّ هذا الرجز كله لأَن هذا الرجز حائي؛ ومثله قول رؤبة: غَمْرُ الأَجارِيِّ كَرِيمُ السِّنْحِ، أَبلَجُ لم يُولَدْ بنَجْم الشُّحَّ يريد: كريم السِّنْخِ. وأَذْكاها وذَكَّاها: رَفَعها وأَلقى عليها ما تَذْكُو به. والذُّكْوَة والذُّكْيَة (* قوله «والذكوة والذكية» وكلاهما ضبط في الأصل والمحكم والتهذيب والتكملة بضم الذال، وكذلك الذكوة الجمرة، وضبطت في القاموس بالفتح): ما ذَكَّاها به من حَطَب أَو بَعَر، الأَخيرة من باب جَبَوتُ الخَراج جِبايةً. والذُّكْوة والذَّكا: الجمرة المُلْتهبة. وأَذْكَيْتُ الحَرْبَ إذا أَوْقَدْتها؛ وأَنشد: إنَّا إذا مُذْكي الحُروب أَرَّجا وتَذْكِيَةُ النار: رَفْعُها. وفي حديث ذكر النار: قَشَبَني ريحُها وأَحْرَقَني ذَكاؤها؛ الذَّكاءُ: شدةُ وهَجِ النارِ؛ يقال: ذَكَّيْتُ النارَ إذا أَتْمَمْتَ إشْعالَها ورفَعْتها، وكذلك قوله تعالى: إلاَّ ما ذكَّيْتُم؛ ذبْحُهُ على التَّمام. والذَّكا: تمامُ إيقادِ النارِ، مقصورٌ يكتب بالأَلف؛ وأَنشد: ويُضْرِم في القَلْبِ اضْطِراماً، كأَنه ذَكا النارِ تُرْفِيهِ الرِّياحُ النَّوافحُ وذُكاءُ، بالضم: اسمُ الشمس، معرفة لا يَنْصَرِف ولا تدْخُلها الأَلِفُ واللام، تقول: هذه ذُكاءُ طالِعةً، وهي مُشْتَقَّة من ذَكَتِ النارُ تَذْكُو، ويقال للصُّبْح ابنُ ذكاء لأَنه من ضَوْئها؛ وأَنشد: فَوَرَدَتْ قبل انبِلاج الفجرِ، وابنُ ذُكاءَ كامِنٌ في كَفْرِ وقال ثعلبة بن صُعَير المازنيّ يصف ظَلِيماً ونَعامة: فتذَكَّرا ثَقَلاَ رَثِيداً، بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكاءُ يمينَها في كافِرِ والذَّكاءُ، ممدودٌ: حِدَّةُ الفؤاد. والذَّكاءُ: سُرْعة الفِطْنَة. الليث: الذَّكاءُ من قولك قلبٌ ذَكِيٌّ وصَبِيٌّ ذكِيٌّ إذا كان سريعَ الفِطْنَةِ، وقد ذكِيَ، بالكسر، يَذْكى ذَكاً. ويقال: ذَكا يَذْكُو ذَكاءً، وذكُوَ فهو ذكِيٌّ. ويقال: ذكُوَ قَلْبُه يَذْكُو إذا حَيَّ بَعْدَ بَلادَةٍ، فهو ذكِيٌّ على فَعِيلٍ، وقد يُسْتَعْمل ذلك في البَعِير. وذَكا الريحِ: شِدَّتها من طِيبٍ أَو نَتْنٍ. ومِسْكٌ ذكِيٌّ وذاكٍ: ساطِعُ الرائِحَةِ، وهو منه. ومِسْكٌ ذكيٌّ وذكِيَّة، فمن أَنَّث ذهب به إلى الرائْحة؛ وقال أَبو هَفَّانَ: المِسْكُ والعَنْبَر يُؤنَّثان ويُذَكَّران. قال ابن بري: وتقول هو ذكِيٌّ الرائِحة وذاكِي الرائِحَة؛ قال قيس بن الخطيم: كأَنَّ القَرَنْفُل والزَّنْجَبِيل وذاكِي العَبِيرِ بِجِلْبابِها والذَّكاءُ: السِّنُّ. وقال الحَجَّاج: فُرِرتُ عن ذكاء. وبَلَغَت الدَّابَّةُ الذَّكاءَ أَي السَّنَّ. وذكَّى الرجلُ: أَسَنَّ وبَدُنَ. والمُذَكِّي أَيضاً: المُسِنُّ من كلِّ شيء، وخص بعضُهم به ذواتِ الحافِرِ، وهو أنْ يُجاوِزَ القُرُوحَ بسَنَةٍ. والمَذاكي: الخيلُ التي أَتى عليها بعدَ قُروحها سنَةٌ أَو سَنَتان، الواحد مُذَكٍّ مثل المُخْلِفِ من الإبل. والمُذَكِّي أَيضاً من الخَيْلِ: الذي يَذْهَب حُضْرُه ويَنْقَطِعُ. وفي المثل: جَرْيُ المُذَكِّياتِ غِلابٌ أَي جَرْيُ المَسانِّ القُرَّحِ من الخيل أَن تُغالِبَ الجَرْيَ غِلاباً، وتأويلُ تمَام السِّنِّ النهايةُ في الشّباب، فإذا نقَص عن ذلك أَو زاد فلا يقال له الذكاءُ. والذَّكاءُ في الفَهْمِ: أَن يكون فَهْماً تامّاً سريع القَبُولِ. ابن الأَنباري في ذَكاءِ الفَهْمِ والذَّبْحِ: إنه التَّمامُ، وإنّهما ممدودانِ. والتَّذْكِية والذَّبْحُ. والذَّكاءُ والذَّكاةُ: الذَّبْحُ؛ عن ثعلب. والعرب تقول: ذَكاةُ الجِنين ذَكاةُ أُمِّهِ أَي إذا ذُبْحتِ الأُمُّ ذُبح الجنينُ. وفي الحديث: ذَكاةُ الجنين ذكاةُ أُمِّه. ابن الأَثير: التَّذْكِيَةُ الذَّبْحُ والنَّحْرُ؛ يقال: ذَكَّيْت الشَّاةَ تَذْكِيَة، والاسم الذَّكاةُ، والمَذْبوحُ ذَكيٌّ، ويروى هذا الحديث بالرفْع والنَّصب، فمن رَفَع جَعَلَه خبرَ المبتدأ الذي هو ذكاةُ الجنين، فتكون ذكاةُ الأُمِّ هي ذكاةَ الجنين فلا يَحتاجُ إلى ذَبْحٍ مُسْتَأنَفٍ، ومن نَصَب كان التقدير ذَكاةُ الجِنينِ كذَكاة أُمِّه، فلما حُذِفَ الجارُّ نُصِب، أَو على تَقْديرِ يُذَكَّى مثل ذكاةِ أُمِّه، فحَذَفَ المَصْدرَ وصِفَتَه وأَقام المضاف إليه مُقامه، فلا بدَّ عنده من ذبح الجنِين إذا خرج حَيّاً، ومنهم من يَرْويه بنصب الذّكاتَيْن أَي ذَكُّوا الجنينَ ذكاةَ أُمِّه. ابن سيده: وذَكاءُ الحيوان ذبْحُه؛ ومنه قوله: يُذَكِّيها الأَسَلْ وقوله تعالى: وما أَكَلَ السَّبُعُ إلاَّ ما ذكَّيْتُمْ؛ قال أَبو إسحق: معناهُ إلاَّما أَدْرَكْتُمْ ذَكاتَه من هذه التي وصفنا. وكلُّ ذَبْحٍ ذَكاةً. ومعنى التَّذْكِية: أَنْ تُدْرِكَها وفيها بَقِيَّة تَشْخُب مَعَها الأَوْداج وتَضْطَرِبُ اضْطرابَ المَذْبوح الذي أُدْرِكَتْ ذَكاتُه، وأَهل العلم يقولون: إن أَخْرَجَ السبُعُ الحِشْوَةَ أَو قَطَع الجَوْفَ قَطْعاً تخرج معه الحِشْوة فلا ذَكاةَ لذلك، وتأْويلُه أَن يصير في حالة ما لا يُؤثَِّرُ في حياته الذَّبْحُ. وفي حديث الصيد: كُلْ ما أَمْسَكَتْ عَلَيْك كلابُكَ ذَكيٌّ وغيرُ ذَكيٍّ؛ أَراد بالذَّكيِّ ما أُمْسِكَ عليه فأَدْرَكَه قبلَ زُهُوقِ رُوحه فذَكَّاه في الحَلْقِ واللَّبَّةِ، وأَراد بغير الذَّكيِّ ما زَهَقَتْ روحُه قبل أَن يُدْركَه فيُذَكِّيَهُ ممَّا جَرَحَه الكلبُ بسِنِّه أَو ظفْرِه. وفي حديث محمد بن علي: ذَكاةُ الأَرض يُبْسُها؛ يريد طَهارَتَها من النَّجاسَةِ، جَعَلَ يُبْسَها من النجاسة الرَّطْبة في التَّطْهِير بمَنْزِلة تَذْكِيَةِ الشاةِ في الإحْلالِ لأَن الذبح يطهرها ويحلِّل أَكْلَها. وأَصل الذكاة في اللغة كُلِّها إتْمامُ الشيء، فمن ذلك الذَّكاءُ في السِّنِّ والفَهْمِ وهو تمام السنِّ. قال: وقال الخليل الذَّكاءُ في السنِّ أَن يأْتي على قُرُوحه سَنَةٌ وذلك تمامُ اسْتِتْمامِ القُوَّة؛ قال زهير: يُفَضّلُه، إذا اجْتَهِدُوا عليْهِ، تمامُ السِّنِّ منه والذَّكاءُ وجَدْيٌ ذَكيٌّ: ذَبيْحٌ؛ قال ابن سيده: وهذه الكلمة واويَّة، وأَما ذ ك ي فعدم، وقد ذَكَرْتُ أَن الذَّكِيَّة نادرٌ. وأَذْكَيْتُ عليه العُيونَ إذا أَرْسَلْتَ عليه الطَّلائع؛ قال أَبو خِراشٍ الهُذلي: وظَلَّ لنا يَومٌ، كأَنَّ أُوارَهُ ذَكا النَّارِ من نَجْمِ الفُرُوعِ طَويلُ الفُروعُ، بعين مهملة: فُروعُ الجوزاء، وهي أَشدُّ ما يكون من الحرّ. وذَكْوانُ: قبيلةٌ من سُلَيْم. والذَّكاوِينُ: صِغارُ السَّرْح، واحِدَتُها ذَكْوانَةٌ. ابن الأَعرابي: الذَّكْوان شجر، الواحدةُ ذَكْوانَةٌ. ومَذاكي السَّحابِ: التي مَطَرَتْ مَرَّة بعد أُخرى، الواحدة مُذْكِيَة؛ قال الراعي: وتَرْعى القَرارَ الجَوْ، حيثُ تَجاوَبَتْ مَذاكٍ وأَبْكارٌ، من المُزْنِ، دُلَّحُ وذَكْوانُ: اسْمٌ. وذَكْوةُ: قَرْيةٌ؛ قال الراعي: يَبِتْنَ سجُوداً من نَهِيتِ مُصَدَّرٍ بذَكْوَةَ، إطْراقَ الظِّباءِ من الوَبلِ وقيل: هي مأسَدة في ديار قَيْسٍ.
[ذكا]الذكاءُ ممدودٌ: حِدّة القلب. وقد ذَكيَ الرجل بالكسر يَذْكى ذكاء، فهو ذكى على فعيل. والذكاء أيضا: السنُّ. وقال الحجاج: " فُرْرْتُ عن ذَكاءٍ ". وبلغت الدابةُ الذَكاءَ، أي السنّ. وذُكاءٌ بالضم غير مصروف: اسمٌ للشمس معرفة لا تدخلها الألف واللام. تقول: هذه ذُكاءُ طالعةً. ويقال للصبح: ابن ذُكاءَ، لانه من ضوئها. قال حميد الأرقط: فوردَتْ قبلَ انبلاج الفَجْرِ * وابن ذكاء كامن من كفر * والتَذْكِيَةُ: الذبحُ. وتَذْكِيَةُ النار: إيقادها ورفعُها. ويقال أيضاً: ذَكَّى الرجلُ، إذا أسَنَّ. والمَذاكي: الخيل التي قد أتى عليها بعد قُروحها سنةٌ أو سنتان، الواحدة مُذَكٍّ، مثل المُخْلف من الإبل. وفي المثل: " جَرْيُ المُذَكِّياتِ غلاءٌ ". وذَكَتِ النار تَذْكو ذَكاً مقصورٌ، أي اشتعلت. وأَذْكَيْتُها أنا. وأَذْكَيْت عليه العيونَ، إذا أرسلْتَ عليه الطلائع. قال الشاعر في النار:وظل لنا يوم كأنَّ أُوارهُ * ذكا النارِ من نجم الفروع طويل وذكوان: أبو قبيلة من سليم. والمُذكِيَةُ: ما يلقى على النار تذكى به.
[ذكا]نه فيه: "ذكاة" الجنين "ذكاة" أمه، التذكية الذبح والنحر، ويروى هذا بالرفع على أنه خبر الأول فح لا يحتاج إلى ذبح مستأنف، وبالنصب بتقدير ذكاة الجنين كذكاة أمه فنصب بعد نزع خافضه، أو بتقدير يذكى تذكية مثل ذكاة أمه فلا بد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيا، ويروى بنصبهما أي ذكوا الجنين ذكاة أمه. ج: قيل لم يرد عن أحد من الصحابة ومن بعدهم أنه يحتاج إلى ذبح مستأنف غير ما روي عن أبي حنيفة. نه ومنه: كل ما أمسكت عليك كلابك "ذكي" أو غير "ذكي" أراد بالذكي ما أمسك عليه فأدركه قبل زهوق روحه فذكاه في الحلق أو اللبة، وبغير الذكي ما زهقت نفسه قبل أن يدركه فيذكيه بما جرحه الكلب بسنه أو ظفره. وفيه: "ذكاة" الأرض يبسها، يريد طهارتها من النجاسة، جعل يبسها من النجاسة الرطبة في التطهير كتذكية الشاة في الإحلال، لأن الذبح يطهرها ويحل أكلها. ط: هو قول محمد بن علي. نه وفيه: قشبني ريحها وأحرقني "ذكاؤها" هي شدة وهج النار إذا أتممت إشعالها ورفعتها، وذكت النار تذكو ذكا مقصور، أي اشتعلت. ط: هو بفتح معجمة وقصرها أشهر لغة والمد أكثر رواية. وفيه: قد "ذكاها" الله لبني آدم، هو كناية عن إحلال السمك لهم من غير تذكية. ج: دباغها "ذكاتها" جعل دباغ الجلد بمنزلة الذبح.
ذ ك ا: (الذَّكَاءُ) مَمْدُودٌ حِدَّةُ الْقَلْبِ وَقَدْ (ذَكِيَ) الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ (ذَكَاءً) فَهُوَ (ذَكِيٌّ) عَلَى فَعِيلٍ. وَ (التَّذْكِيَةُ) الذَّبْحُ. وَ (تَذْكِيَةُ) النَّارِ رَفْعُهَا وَ (ذَكَتِ) النَّارُ تَذْكُو (ذَكًا) مَقْصُورٌ اشْتَعَلَتْ وَ (أَذْكَاهَا) غَيْرُهَا.
  • ذكاء
(ذكاء) الشَّمْس وَابْن ذكاء الصُّبْح
(الذكاء) لَهب النَّار والجمرة الملتهبة وقدرة على التَّحْلِيل والتركيب والتمييز وَالِاخْتِيَار وعَلى التكيف إزاء المواقف الْمُخْتَلفَة (مج)
(المذكار) من الْإِنَاث والذكور من اعْتَادَ ولادَة الذُّكُور وَيُقَال أَرض مذكار تنْبت ذُكُور العشب وفلاة مذكار ذَات أهوال لَا يسلكها إِلَّا الذُّكُور من الرِّجَال
(الذَّكَاة) الذّبْح أَو النَّحْر (اسْم مصدر من ذكى) وَفِي الحَدِيث (ذَكَاة الْجَنِين ذَكَاة أمه) وَتَمام الشَّيْء
ذكا
الذَّكِيُّ: السَّرِيْعُ الفِطْنَةِ، ذَكِيَ يَذْكى ذَكَاءً، وذَكا يَذْكُو ذَكاءً.
وأذْكَيْتُ الحَرْبَ والنارَ: أوْقَدْتهما.
والدّابَّةُ إذا أتى على قُرُوْحِه سَنَةٌ: ذَكّى يُذَكّي تَذْكِيَةً وذِكْيةً. وفي مَثَلٍ. " جَرْيُ المُذَكَيَاتِ غِلاَءٌ " و " غِلابٌ ". و " جَرْيُ المُذَكِّي حَسَرَتْ عنه الحُمُر ". و " مُذَكِّيَةٌ تُقَاسُ بالجِذَاع ".
واسْتَذْكى الفَحْلُ على الأُتُن: اشْتَدَّ عليها.
والتَّذْكِيَةُ: في الذَّبْح، ذَكَّيْتُها تَذْكِيَةً.
وذُكَاءُ: الشَّمْسُ. وابنُ ذُكَاءَ: الصُّبْحُ.
وسَحَابَةٌ مُذَكِّيَةٌ: وهي التي مَطَرَتْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
وصِغَارُ السَّرْح: ذَكَاوِيْنُ، الواحِدُ ذَكْوَانٌ.
(ذكا)- وفي الحَدِيثِ: "قَشَبَنى رِيحُها، وأَحرقَنِي ذَكَاؤُها".الذَّكَاءُ: شِدَّة وَهَجِ النَّارِ، من ذَكَتِ النَّارُ، وأذكَيْتُها إذا أوقدتَها فحَيِيت ولاحَت.والذَّكَاء: شِدَّةُ رَأئِحَةِ الشَّىْءِ وتَمَامُها.- ومنه حَدِيثُ الحَجَّاج: "لقد فُرِرْتُ عن ذَكاء" .الذَّكَاءُ: الانْتِهاء في السِّنّ: أي أُصِبْتُ، وَوُجِدتُ تَامَّ السِّنِّ.
الذّكاء:[في الانكليزية] Intelligence ،sagacity [ في الفرنسية] Intelligence ،sagacite بالفتح كالسّواء سرعة الفطنة كذا في القاموس. وعرف بشدة قوة للنفس معدّة لاكتساب الآراء أي العلوم التصوّرية والتصديقية، وهذه القوة تسمّى بالذهن. وجودة تهيؤها لتصوّر ما يرد عليها من الغير تسمّى بالفطنة. والغباوة عدم الفطنة عمّا من شأنه الفطنة، فمقابل الغبي الفطن كذا في المطول في بحث البلاغة. قال الچلپي ما حاصله إنّه على هذا الذكاء أعمّ من الفطنة انتهى. أقول بيانه أنّ الذّهن قوة للنفس تهيّؤ بها لاكتساب العلوم أي لتحصيلها بالنظر وغيره، فإنّ الاكتساب أعمّ من النظر والاستدلال كما يجيء في موضعه، والعلم أعمّ من أن يكون تصوّر مراد المتكلّم من كلامه، أي فهم معناه وإدراكه المعبّر عنه بقوله لتصوّر ما يرد عليه من الغير، وأن يكون غير ذلك، فشدّة هذه القوة وجودتها هي الذكاء ثم شدّة هذه القوة وجودتها لتصوّر ما يرد عليه من الغير أي شدّتها لتهيؤ النفس بهذا العلم الخاص أي العلم بمراد المتكلّم هي الفطنة فهي أخصّ من الذكاء لأنّها قسم منها. قيل هذا بحسب اللغة وأمّا بحسب الاصطلاح فقد تستعمل الذكاء في الفطانة، يقال رجل ذكي ويريدون به المبالغة في فطانته، فعلى هذا مقابل الغبي يكون الذّكي انتهى. فمعنى رجل ذكي رجل شديد الفطانة قد بلغ في الفطانة النهاية. وفي الأطول هاهنا سؤال مشهور وهو أنّ الذّكاء يجامع اكتساب الرأي فكيف يكون معدّا له؟وأجيب بأنّ المعدّ بمعنى المهيّئ لا بمعنى المعدّ الاصطلاحي. قال ونحن نقول يجوز أن يكون بمعنى المعدّ اصطلاحا، ولا نسلم أنّ شدة القوة تجامع اكتساب الرأي، بل حين حصول الاكتساب تفتر القوة. وقد يفسّر الذّكاء بملكة سرعة انتاج القضايا وسهولة إخراج النتائج بواسطة كثرة مزاولة المقدّمات المنتجة كالبرق اللامع، فلا يشتمل ملكة اكتساب الآراء التصوّرية وسرعة الإنتاج وسهولة الاستخراج النظريّتين، فيكون أخصّ من التفسير الأول بمرتبتين. انتهى كلام الأطول في بحث التشبيه.
  • ذكا
ذَكَتِ النار تَذْكُو: اتّقدت وأضاءت، وذَكَّيْتُهَا تَذْكِيَةً. وذُكَاء اسم للشمس، وابن ذُكَاء للصّبح، وذلك أنه تارة يتصوّر الصّبح ابنا للشمس، وتارة حاجبا لها فقيل: حاجب الشمس، وعبّر عن سرعة الإدراك وحدّة الفهم بالذكاء، كقولهم:فلان هو شعلة نار. وذَكَّيْتُ الشاة: ذبحتها.وحقيقة التّذكية: إخراج الحرارة الغريزيّة، لكن خصّ في الشرع بإبطال الحياة على وجه دون وجه، ويدلّ على هذا الاشتقاق قولهم في الميّت: خامد وهامد، وفي النار الهامدة: ميتة.وذَكَّى الرَّجُلُ، إذا أسنّ ، وحظي بالذّكاء لكثرة رياضته وتجاربه، وبحسب هذا الاشتقاق لا يسمّى الشيخ مُذَكِّياً إلّا إذا كان ذا تجارب ورياضات. ولما كانت التجارب والرّياضات قلّما توجد إلّا في الشّيوخ لطول عمرهم استعمل الذّكاء فيهم، واستعمل في العتاق من الخيل المسانّ، وعلى هذا قولهم: جري المُذَكِّيَات غلاب .
(ذَكَا)فِيهِ «ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّه» التَّذْكِيَةُ: الذَّبْح والنَّحْر. يُقَالُ: ذَكَّيْتُ الشاةَ تَذْكِيَةً، والأسمُ الذَّكَاةُ، والمذْبوحُ ذَكِيٌّ. ويُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بالرفعِ والنصبِ، فَمَنْ رَفَعَه جَعَلَه خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ ذَكَاةُ الجَنينِ، فتكونُ ذَكَاةُ الأمِّ هِيَ ذَكَاةُ الجَنين فَلَا يحتاجُ إِلَى ذبْحٍ مُسْتَأنَفٍ، وَمَنْ نَصَبَ كَانَ التقديرُ ذكاةُ الْجَنِينِ كذكاةِ أُمِّه، فَلَمَّا حُذِفَ الجارُّ نُصِبَ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ يُذَكَّى تَذْكِيَةً مِثل ذكاةِ أُمِّهِ، فحذَفَ الْمَصْدَرَ وصفَتَه وأقامَ المضاف إليه مُقامه، فلا بُدَّ عِنْدَهُ مِنْ ذبْح الجَنين إِذَا خَرج حَيًّا. وَمِنْهُمْ مَن يَرْوِيه بِنَصْبِ الذَّكاتَين: أَيْ ذَكُّوا الْجَنِينَ ذكاةَ أُمّه.وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّيْدِ «كلْ مَا أمْسَكَتْ عَلَيْكَ كلابُكَ ذَكِيٌّ وغيرُ ذَكِيٍّ» أَرَادَ بالذَّكِيِّ مَا أمْسَكَ عَلَيْهِ فأدْرَكَه قَبْلَ زُهُوق رُوحه فَذَكَّاهُ فِي الحَلْقِ أَوِ اللَّبَّة، وَأَرَادَ بِغَيْرِ الذَّكِىّ مَا زَهِقت نَفْسُه قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَه فَيُذَكِّيهِ مِمَّا جَرَحَه الكلبُ بِسَنِّهِ أَوْ ظُفْرِه.(هـ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ «ذَكَاةُ الأرضِ يُبْسُها» يُريدُ طهارَتَها مِنَ النَّجَاسَةِ، جَعَلَ يُبْسها مِنَ النَّجَاسَةِ الرَّطْبة فِي التَّطهير بِمَنْزِلَةِ تذْكِية الشاةِ فِي الإحلالِ؛ لِأَنَّ الذَّبْحَ يُطَهِّرها ويُحِلّ أكلَها.(س) وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ النَّارِ «قَشَبَنِي رِيحُها وأحْرَقَني ذَكَاؤُهَا» الذَّكَاءُ: شِدّة وهَج النَّارِ، يُقَالُ ذَكَّيْتُ النَّارَ إِذَا أتممتَ إشْعالَها ورفَعْتها. وذَكَتِ النار تَذْكُو ذَكًا- مقصورٌ-:أَيِ اشْتَعَلت. وَقِيلَ هُمَا لُغَتانِ.
بَاب الذكاء والفطنة

لقن ووعي ونطس وزكن وذهن وندس
أَذْكانُ:
بالفتح، ثم السكون، وكاف، وألف، ونون:
ناحية من كرمان، ثم من رستاق الرّوذان.
خُفُتِيذْكان:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوقها، وياء مثناة من تحتها، وذال معجمة، وكاف، وآخره نون: وهو الصحيح في اسم القلعتين المذكورتين قبل.
راذَكانُ:
قرية من قرى طوس، وقيل: بليدة، بعد الألف ذال معجمة، وآخره نون، خرج منها جماعة وافرة من أهل العلم، ويقال: إن الوزير نظام الملك كان منها، ينسب إليها أبو محمد عبد الله ابن هاشم الطوسي الراذكاني، سكن نيسابور، روى عن يحيى بن سعيد القطان ووكيع وغيرهما، روى عنه عبد الله بن محمد بن شيرويه وكان ثقة، والحسن بن أحمد بن محمد الراذكاني أبو الأزهر الطوسي من أهل الطابران قصبة طوس، كان فقيها فاضلا عفيفا منقطعا، سمع أبا الفضل محمد بن أحمد ابن الحسن العارف وأبا عليّ الفضل بن محمد بن علي الفارمذي، قرأ عليه أبو سعد في داره بالطابران، قال: وصلت إليه بعد جهد جهيد، وكانت ولادته قبل سنة 470، ووفاته في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة.
شاذكان:
بالذال المعجمة ثمّ كاف، وآخره نون: بلد بنواحي خوزستان.

الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

الابتهاج، بأذكار المسافر الحاج
مختصر.
أوله: (أما بعد حمدا لله محب السائلين...).
ألفه: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: في شوال، سنة 860. (902).
  • ذكاء
ذكاء
من (ذ ك و) سرعة الفهم وتوقده، ولهب النار. يستخدم للذكور والإناث.
ذكاري
إحدى الصيغ الإنجليزية لاسم زحاري المأخوذ عن العبارية بمعنى ذكر الله أو من ذكره الله. يستخدم للذكور.
ذكاء الله
من يستلهم ذكاءه من الله عز وجل.
ذكاء الدين
من يعمل عقله وسرعة فهمه فيما يعود على الدين بالفلاح والصلاح.
باذكاري
عن الفارسية بمعنى المشي. يستخدم للذكور.
الذكاء: سرعة الإدراك. وحدة الفهم، ذكره ابن الكمال. وقال العضد: هو سرعة اقتراح النتائج.
تِذْكارالجذر: ذ ك ر

مثال: قَدَّمَ له هدية على سبيل التِّذكارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط كلمة «تذكار» بكسر التاء.

الصواب والرتبة: -قَدَّمَ له هدية على سبيل التَّذْكار [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط كلمة «تذكار» بفتح التاء وليس بكسرها.
مِذْكَارَةالجذر: ذ ك ر

مثال: امرأة مِذْكارَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء. المعنى: اعتادت ولادة الذكور

الصواب والرتبة: -امرأة مِذْكارٌ [فصيحة]-امرأة مِذْكارَة [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر.
الذَّكاء: شدة قوة للنفس معدة لاكتساب الآراء أي العلوم التصورية والتصديقية وهذه القوة تسمى بالذهن.
الذكاة: اسم من ذكَّى الذبيحة تذكية إذا ذبحها، وهو اختياريٌّ واضطراريٌّ، والاختياريُّ: ذبحٌ بين الحلق واللبَّة وقطع المريء والحلقوم والودجين،والاضطراريُّ: جرحٌ وطعن لإنهار الدم في أيِّ موضع وقع من بدن الذبيحة، وشرط فيهما كون الذابح مسلماً حلالاً خارج الحرم إن كان صيداً أو كتابياً، وأنْ لا يترك التسمية أو ذكر الله الخالص عندنا.
أخبار الدول، وتذكار الأول
لبدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وسبعمائة.
وهو تاريخ، مختصر، مسجع.
كر فيه: الأنبياء، والخلفاء، والملوك.

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار
للشيخ: محمد بن محمد الأسدي، القسي.
المتوفى: سنة 808.
أذكار الصلاة
لزين المشايخ، أبي الفضل: محمد بن أبي القاسم البقالي، الخوارزمي، الحنفي.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. (576).

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لابن البطال، في أذكار المساء والصباح
وهو: محمد بن أحمد اليمني.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لما مر في سالف الأعصار
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن حسين المسعودي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
الاستذكار، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: محمد بن عبد الواحد الدارمي، البغدادي، الحافظ.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
قال ابن الصلاح: وهو كتاب نفيس.
في: ثلاث مجلدات.
وفيه: من الفوائد، والنوادر، والوجوه الغريبة، ما لا يعلم اجتماع مثله، في مثل حجمه.
وفيه: من البلاغة، والاختصار، والأدلة الوجيزة، ما لا يوجد لغيره مثله، ولا ما يقاربه.
ولكن لا يصلح لمطالعته، والنقل منه، إلا العارف بالمذهب، لشدة اختصاره، وانغلاق رمزه، وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب.
ذكره: ابن السبكي نقلا عنه؛ وقال: رأيت بخطه أنه ألفه: في صباه، وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما، فأصلح منها بعضها، ثم رأى الشيء كثيرا، فتركه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت