نتائج البحث عن (بارا) 43 نتيجة

باراشوت [مفرد]: ج باراشوتات: مظلّة هبوط؛ مظلَّة كبيرة يُمسَك بحبالها تمكِّن من يحملها من الهبوط من الطّائرات أو الأماكن المرتفعة بسلامٍ إلى الأرض "قفز بالباراشوت".
(المباراة) مُنَافَسَة رياضية بَين فريقين أَو فردين (ج) مباريات (مج) (المبراة) الْبَرَاءَة (ج) مبار

إسقاط الإضافات وإسقاط الاعتبارات

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

إسقاط الإضافات وإسقاط الاعتبارات:[في الانكليزية] Annihilation of all relations and considerations [ في الفرنسية] Annulation des relations ,et des considerations هو اعتبار أحدية الذات في كل الذوات، وهو التوحيد الحقيقي كما قال بعضهم:
بيت:الخير تقول والخير قال بالذات إن التوحيد هو إسقاط الإضافات
باران:[في الانكليزية] Rain ،Mercy [ في الفرنسية] Pluie ،misericorde

بالفارسية هي المطر. ويقال: هي عبارة عن نزول الرحمة.
بَاب المباراة

يوازيه ويساويه ويحاذية ويبارية ويساميه ويساجله ويضارعه ويباهيه ويكافيه وينافره
بارَاب:
بالراء، وألف، وباء موحدة: اسم لناحية كبيرة واسعة وراء نهر جيحون، ويقال: فاراب أيضا، بالفاء، وقد ذكر في موضعه، وإليها ينسب أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري صاحب كتاب الصحاح في اللغة، وخاله إسحاق بن ابراهيم صاحب ديوان الأدب اللغويان، وأبو زكرياء يحيى بن أحمد الأديب البارابي أحد أئمة اللغة، كذا قال أبو سعد، ولا أعرفه أنا.
بارَان:بالنون: من قرى مرو ويقال لها: ذره باران، منها: حاتم بن محمد بن حاتم الباراني.
جِزْبارَانُ:
بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وبين الألفين راء، وآخره نون: من قرى نيسابور منها أبو بكر الجزباراني.
حِباران:
بالكسر، والراء، وآخره نون، قال العمراني: بلد بالشام.
الغُبَارَاتُ:
جمع غبارة، وهو القطعة من الغبار:
اسم موضع.
مِهْرَبارات:
من قرى أصبهان، كان ينزلها محمد بن أحمد بن عبد الله بن جره المهربرتي، سمع منه بها قتيبة بن سعيد.
باران
عن الفارسية باران بمعنى المطر والغيث.
شَبّارات
من ( ش ب ر) جمع الشَبَّارة: التي تقيس الثوب وغيره بالشبر.
كُبَّارا
من (ك ب ر) المفرط في الجسامة أو العظم، وفي القرآن الكريم: (ومكروا مكرا كبارا) سورة نوح: الآية 6.
حَبَّارات
الصيغة التركية للاسم حَبَّارة. يستخدم للإناث.
حَبَّارَا
صورة كتابية صوتية من حَبَّارة: التي تزين الثوب بالوشي.
حُبَارا
صورة كتابية صوتية من الحُبَاري: طائر طويل العنق.
بارايمة
عن الآرامية بمعنى ابن الرهبة.
باراني
عن الفارسية بمعنى مطير وثوب يحمي من المطر. يستخدم للذكور.
بارال
عن الآرامية بمعنى ابن القوة. يستخدم للذكور.
باراقي
عن العبرية بمعنى برق ولمعان وتألق والياء للنسب. يستخدم للذكور.
بارافي
عن الآرامية بمعنى ابن. يستخدم للذكور.
باراسي
عن التركية بارسي بمعنى الفهد؛ أو عن الفارسية بارسا بمعنى النقي الطاهر العفيف التقي. يستخدم للذكور.
بارا
عن الفارسية بمعنى قدرة وشجاعة؛ أو صورة كتابية صوتية من بارَّة: خَيِّرة.

لَوْلَا الاعتبارات لبطلت الْحِكْمَة

دستور العلماء للأحمد نكري

لَوْلَا الاعتبارات لبطلت الْحِكْمَة: لِأَن الْحِكْمَة هِيَ معرفَة أَحْوَال الموجودات الْحَقِيقِيَّة وَهَذِه الْمعرفَة محتاجة إِلَى معرفَة المفهومات الاعتبارية وَبَيَان أحوالها لِأَن معرفَة الْحَقَائِق العينية وَتَعْلِيمهَا وتعلمها مَوْقُوفَة على معرفَة الْأَلْفَاظ والدلالات فَلَا بُد من معرفَة مَفْهُوم الِاسْم والكلمة والأداة وَمَفْهُوم الدّلَالَة وَمَفْهُوم أقسامها مثلا ومقومات هَذِه الْأُمُور اعتبارية وَلَا شكّ أَن بطلَان الْمُحْتَاج إِلَيْهِ يُوجب بطلَان الْمُحْتَاج وخرابه.
المباراة: مفاعلة مَهْمُوز اللَّام وَهِي أَن يَقُول الرجل لامْرَأَته برأت من نكاحك بِكَذَا وتقبله هِيَ.
اسْتِخْبَارَاتيّةالجذر: خ ب ر

مثال: شبكة استخباراتيّةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.

الصواب والرتبة: -شبكة استخباراتيّة [فصيحة]-شبكة استخباريّة [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحِرَف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء.
الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.
تلخيص العبارات، في القراءات
للشيخ، أبي علي: حسن بن خلف الهواري، نزيل الإسكندرية.
المتوفى: بها، سنة 514، أربع عشرة وخمسمائة.
في الفرنسية/ Paranoia
في الانكليزية/ Paranoia
( بارانويا) لفظ مقتبس من اليونانية، وهو مؤلف من لفظين: احدهما (نوس) وهو العقل، والآخر (بارا) وهو الانحراف فمعناه اذن انحراف العقل.
1 - اطلق هذا اللفظ في البداية على الخلل العقلي العام.
2 - ثم اطلق بعد ذلك على الحالات التي يحتفظ فيها الرجل المنحرف العقل بالقدرة على التفكير المنظم المصحوب بالهلوسة تارة (كهذيان الاضطهاد أو الهذيان الروائي، أو الجنون الوحيد الموضوع) وغير المصحوب بها اخرى.
3 - وقد زعم كربلين ( Kraepelin) ان لهذا الذهان نوعين (اولهما) الذهان الهذائي الحقيقي، وهو مؤلف من هذيانات متناسقة، مصحوبة بالقدرة على الاستدلال، الّا انه خال من الهلوسة ومن الضعف العقلي العام، يزداد يوما فيوما، من غير أن يؤدي إلىالجنون.
(و ثانيهما) الحالات الهذائية التي نشاهدها في الجنون المبكر، فهي وان كانت مشتملة على هذيانات شبيهة بهذيانات النوع الأول، الا انها مصحوبة دائما بالهلوسة، ومؤدية إلىالجنون. والنوع الأول من الذهان

الهذائي جبلي ناشئ عن ازدياد نمو بعض النزعات، في حين ان النوع الثاني مكتسب ناشئ عن تسمم يحدث في المراكز العصبية تهيجا مصحوبا بالهلوسة.
4 - ان المصاب بالذهان الهذائي هو المختال أو الخائل ( Paranoiaque) المفرط في تقدير نفسه والمتوهم انه اعظم الناس واحقهم بالتقدم. ومعنى ذلك ان عقله يبدو سليما من حيث قدرته على الاستدلال، غير انه يبني استدلالاته على اعتقادات وهمية فاسدة (المعجم الفلسفي لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله).
والذهان الهذائي مرادف بالجملة لهذيان العظمة (- gran des Delire deurs) أو جنون العظمة ( Megalomanie).

لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال ابن حبان في (المجروحين) (2/297) في محمد بن أيوب: (شيخ يضع الحديث على مالك---- ، لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً) ؛ وهي بمعنى العبارة التي بعدها ، فانظرها.

ليس بحجة يُكتب حديثه اعتباراً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هي بمعنى (يعتبر بحديثه)، فانظرها.

يُكتبُ حديثُه وينظر فيه اعتباراً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

هذه عبارة لابن أبي حاتم ، وقد رأيت أن أشرحها في سائر عبارات سياقها ، ليستبين مراده إن شاء الله ، فأقول:
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/37): (ووجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى:
وإذا قيل للواحد: إنه ثقة أو متقن ثبتٌ ، فهو ممن يحتج بحديثه.
وإذا قيل له: إنه صدوق ، أو محله الصدق ، أو لا بأس به ، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه وهي المنزلة الثانية.
وإذا قيل: شيخ ، فهو بالمنزلة الثالثة ، يكتب حديثه وينظر فيه، إلا انه دون الثانية.
وإذا قيل: صالح الحديث، فإنه يكتب حديثه للاعتبار.
وإذا أجابوا في الرجل بـ(لين الحديث)
فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتباراً.
وإذا قالوا: ليس بقوي فهو بمنزلة الأولى في كِتبة حديثه إلا أنه دونه.
وإذا قالوا: ضعيف الحديث ، فهو دون الثاني ، لا يطرح حديثه ، بل يعتبر به.
وإذا قالوا: متروك الحديث ، أو ذاهب الحديث ، أو كذاب ، فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه، وهي المنزلة الرابعة) ؛ انتهى كلامه.
وتفسيره أنه جعل المنازل أربع:
الأولى: منزلة الثقات رواة الاحاديث الصحيحة، وذكر من ألفاظها (ثقة) و(متقن ثبت).
والثانية: منزلة رواة الاحاديث الحسنة، وذكر من ألفاظها (صدوق) و (محله الصدق) و (لا بأس به).
والثالثة: منزلة الرواة الذين يستشهد بهم ولا يحتج بهم.
وهذه المنزلة الثالثة جعلها خمس درجات، فمن أعلاها درجة (شيخ)، فهي ليست من مراتب الاحتجاج وإن كان ظاهر سياقه قد يُشعر بأنها منها؛ ويليها (صالح الحديث) ، ثم (لين الحديث) ، ثم (ليس بالقوي) ، ثم (ضعيف الحديث).
والمنزلة الرابعة: منزلة متروك الحديث وذاهب الحديث وكذاب.
ومقصوده بالنظر الذي ذكره في مرتبة (الصدوق) هو النظر الذي يتبين به صلاحية الحديث للاحتجاج به من عدمها، وهذا بخلاف مقصوده به في مرتبة (لين الحديث)، فإنه هناك يريد النظر المميز بين أهلية الحديث للاستشهاد به من عدمها؛ وإنما لم يقل في حديث الثقة والمتقن الثبت انه ينظر فيه ، وإن كان قد يعتريه الوهم، لأن الوهم في حديث هؤلاء نادر ولا يكاد يطلع عليه إلا علماء العلل والمتبحرون في علم الحديث.
وهذا المعنى الذي بينتُه هنا تنبيه مهم قد يغفل عنه كثير من الطلبة، فيقعون في إشكالات في فهم عبارة أبي محمد ابن أبي حاتم.
قال صاحبا (تحرير التقريب) (1/42): « أما ابن أبي حاتم فجعل الرواة أربعة أصناف ---- »، فذكراها ثم قالا: « فهذا اصطلاح خاص به، ويفهم من لفظة صدوق عنده أنها لا تعني الحديث الحسن بل دونه، وهو الذي يصلح للمتابعات والشواهد ».
أقول: إن كانا فهما هذا من قوله (فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه) ومن كونه لم يصرح هنا بأن هذا ممن يحتج به كما صرح في المرتبة الأولى، فإن هذا الفهم فيه نظر من وجوه:
الأول: أنه يَرِد عليه أن ابن أبي حاتم لم يذكر مرتبة وسطى بين مرتبتي الثقة والصدوق، فعلى فرض أن معنى الصدوق عنده هو ما ذكراه، فإن كلامه حينئذ يحتمل ثلاثة معانٍ:
أولها: أن يكون ابن أبي حاتم قد أغفل مرتبة الحديث الحسن، وهذا لا يصح لأن السياق يأباه.
ثانيها: أن يكون قد أدرج مرتبة الحسن في مرتبة الصحيح وجعلها قسماً منها لا قسيماً لها، وهذا قد يُقبل ، ولكن لا دليل عليه وعبارته تأباه أيضاً ؛ ولا سيما أنه في مقام تقسيم وتأصيل وشرح للاصطلاحات.
ثالثها: أن يكون قد اختار للتعبير عن صاحب تلك المرتبة لفظة (لا بأس به) أو لفظة (محله الصدق) دون لفظة (صدوق)؛ وهذا غير صحيح - كسابقيه - لأن قد جمع بين هذه الألفاظ الثلاث في مرتبة واحدة، فهي إن لم تكن متساوية في معناها عنده فإنه لن يكون بينها عنده من الفروق ما يجعلها متباينة في مراتبها، بل لا بد أن تكون على الأقل متقاربة في معانيها مشتركة في مرتبتها وحكمها.
الثاني: أنه يبعد أن يخالف ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة وسائر شيوخه وشيوخهما وجمهور المحدثين في معنى هذه اللفظة الاصطلاحية الشهيرة ، ولا سيما أنه لم يبين ذلك ولا صرح به مع شدة الحاجة إلى البيان والتصريح، إذ أنه - كما هو معروف - جمع كتاباً في الجرح والتعديل عظيماً أحصى فيه ما وقف عليه من أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرواة، وقد تكررت كلمة (صدوق) في عباراتهم مئات المرات وهو في أكثر ذلك مقر لها غير مستدرك عليهم فيها، واستعملها هو أيضاً قولاً له في مرات كثيرة جداً بطريقة تشعر بأن معناها عنده هو معناها عندهم بعينه.
الثالث: أن ابن أبي حاتم هنا في هذا التقسيم ناقل لمعاني المصطلحات عند المحدثين لا عنده، كما يظهر جلياً من النظر في سياقه ، فإنه قال: (ووجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى ؛ وإذا قيل للواحد: إنه ثقة ----؛ وإذا قيل له: إنه صدوق ----؛ وإذا أجابوا في الرجل بـ(لين الحديث) فهو ----؛ وإذا قالوا ----).
ولم يقل: إذا قلت كذا.
الرابع: أن صاحبي (تحرير التقريب) لم يسبقهما إلى هذا القول الغريب الذي قالاه هنا - فيما أعلم - أحد من علماء الحديث.
الخامس: أنه يبعد أن يكون معنى كلمة (صدوق) عند ابن أبي حاتم هو الضعف الذي ينجبر بالمتابعات والشواهد ، ثم يعود فيستعملها في ثقات شيوخه بمعنى ثقة مطلقاً كما جاء في تنبيهات صاحبي (التحرير) في مواضع عديدة من كتابهما منها (2/65) ؛ فإن هذا لو وقع من ابن أبي حاتم لكان كالتناقض منه، وهذا ما لا يليق به ولا يُظن وقوعه من مثله، ولا سيما أنه ليس مضطراً إليه، ولو أنه وقع لبينه ولا بد(1).
يكتب حديثه ولا يحتج به:
معناها أنه يستشهد به ولا يحتج به ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/1/133) في ترجمة إبراهيم بن مهاجر البجلي: (سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي ، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب قريبٌ بعضُهم مِن بعض ، محلهم عندنا محل الصدق ، يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم ؛ قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال: كانوا قوماً لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت ).
قال العلامة المُعلّمي في (التنكيل) (1/238): (وهذه الكلمة [أي يكتب حديثه ولا يُحتج به] يقولها أبو حاتم فيمن هو عنده صدوق ليس بحافظ ، يحدث بما لا يُتقن حفظَه فيغلط ويضطرب ، كما صرّح بذلك في ترجمة إبراهيم بن مهاجر)(2).
أقول: ولكن لا بد من مراعاة أن بعض الأئمة كان شرطه في الاحتجاج في الراوي يكون أحياناً أشد من شرط غيره ؛ قال شيخ الاسلام ابن تيمية: (وأما قول أبي حاتم "يكتب حديثه ولا يحتج به"، فأبو حاتم يقول مثل هذا في كثير من رجال الصحيحين، وذلك أن شرطه في التعديل صعب؛ والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم) ؛ جاء ذلك في ثنايا كلام له طويل مفيد في مناهج بعض النقاد ومنازلهم واصطلاحاتهم وقواعد نقد الأحاديث والرواة، ولما كان هذا شأنَه رأيت أن أنقله في هامش هذا الموضع، فدونكه(3) ؛ وانظر (يكتب حديثه).
__________
(1) وكتب الدكتور وليد العاني رحمه الله في كتابه (منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها) (ص154-166) مطلباً في معنى الصدوق عند ابن أبي حاتم الرازي خالف فيه ما ذهب إليه صاحبا (تحرير التقريب)، إذ انتهى في ختامه إلى هذا القول:
(وبعد هذا نخلص إلى نتيجة هذا المبحث، وهو أن الصدوق عند ابن أبي حاتم ليس له حكم واحد، بل هو على مراتب، فمنهم الصدوق الضابط الذي يصحَّح حديثُه، ومنهم الصدوق الذي يهِمُ والغالب عليه الصواب، فهذا يحسن حديثه، ومنهم الصدوق الذي يغلب خطؤه على صوابه، وهذا منه ما يحسن بالمتابع، ومنه ما يلتحق بالضعيف).
كذا قال، فلينظر فيه.
(2) وهذا هو الصحيح في بيان معنى هذه الكلمة في استعمال أبي حاتم ، وهو خير وأقرب مما قاله الضياء المقدسي وابن القطان الفاسيُّ وأقرهما ، أو كاد أن يُقرهما عبد الله بن يوسف الجديع إذ قال في (تحرير علوم الحديث) (1/593-595): (قولهم "لا يحتج به" عبارة إنما يتبادر من لفظها أنها جرح ، مع أنها قد تطلق على راو صالح الأمر يعتبر بحديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به ؛ وهي جرح مبهم ، فإذا لم يوجد تفسير مؤثر لسببها ، فالأصل: أن لا عبرة بها إذا عارضت التعديل من أهله ، إلا مراعاة معنى استثنائي يأتي التنبيه عليه ؛ قال الضياء المقدسي في شريح بن النعمان الصائدي بعد أن ذكر قول أبي إسحاق السبيعي فيه "وكان رجل صدقٍ": " وقال أبو حاتم: لا يحتج به ، وكذا عادة أبي حاتم يقول في غير واحد ممن روى له أصحاب الصحيح: لا يحتج به ، ولا يبين الجرح ، فلا نقبل إلا ببيان الجرح ". [الأحاديث المختارة 2/114].
وكذلك قال أبو الحسن ابن القطان الفاسيُّ راداً قول أبي حاتم في بهز بن حكيم: " وقول أبي حاتم: لا يحتج به ، لا ينبغي أن يُقبل منه إلا بحجة ". [بيان الوهم والإيهام 5/566].
كما قال رداً لقول أبي حاتم في أيوب أبي العلاء: " وقول أبي حاتم فيه (لا يحتج به) ، لا يلتفت إليه إذا لم يفسره ، كسائر الجرح المجمل "
. [بيان الوهم والإيهام 5/402].
قلت: لكن بيَّن أبو حاتم مراده باستعمال هذه العبارة ، بما يزيح عنها بعضَ الإجمال ، فإنه قال: " إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي ----).
[فذكر الأثر السابق، ثم قال:] (قلت: فهذا البيان يورد شبهة في حديث من وُصف بها ، فإن عارضها التعديل ، فمعَ قولنا ( هي جرح مجمل ) ، إلا أن هذا البيان من أبي حاتم يوجب تحوطاً في الاحتجاج بحديث مَن وُصف بها حتى تزول الشبهة ، وذلك بتحقق سلامة حديثه المعين من الخطأ ، شأن ما يشترط لقبول حديث الصدوق ، أو بتفرده بإطلاقها دون سائر النقاد ، وقد عرف بالتشدد.
وفي معناها قولهم في الراوي "
ليس بحجة ") ؛ انتهى كلامه.
(3) قال شيخ الاسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى) (24/349-352) في معرض كلامه على حديثين من الأحاديث: (فإن قيل: الحديث الأول رواه عمر بن أبي سلمة وقد قال فيه علي بن المديني: تركه شعبة وليس بذاك؛ وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس يُحتج بحديثه ؛ قال السعدي [يعني الجوزجاني] والنسائي: ليس بقوي الحديث.
والثاني فيه أبو صالح باذام مولى أم هانىء وقد ضعفوه ؛ قال أحمد: كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح ؛ قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يُحتج به ؛ وقال ابن عدي: عامة ما يرويه تفسير وما أقل ما له في المسند ، ولم أعلم أحداً من المتقدمين رضيه ؟
قلت: الجواب على هذا من وجوه:
أحدها: أن يقال: كل من الرجلين قد عدله طائفة من العلماء كما جرحه آخرون.
أما عمر فقد قال فيه أحمد بن عبد الله العجلي: ليس به بأس ، وكذلك قال يحيى بن معين: ليس به بأس ؛ وابن معين وأبو حاتم من أصعب الناس تزكيةً ؛ [ قلتُ: الحقُّ أن ابن معين كان يتشدد في مواضع دون غيرها ، وكانت مواضع تشدده يسيرة في الجملة ؛ وهو لم يكن متشدداً في أحكامه على المتقدمين من الرواة ].
وأما قول من قال: تركه شعبة ، فمعناه أنه لم يرو عنه ، كما قال أحمد بن حنبل: لم يسمع شعبة من عمر بن أبي سلمة شيئاً ؛ وشعبة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ومالك ونحوهم قد كانوا يتركون الحديث عن أناس لنوع شبهة بلغتهم لا توجب رد أخبارهم؛ فهم إذا رووا عن شخص كانت روايتهم تعديلاً له [ قلت: هكذا قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ، والتحقيق أن هذا ليس على إطلاقه، كما أوضحته بدلائله في غير هذا الموضع].
وأما ترك الرواية فقد يكون لشبهة لا توجب الجرح ، وهذا معروف في غير واحد قد خُرِّج له في (الصحيح)
.
وكذلك قول من قال "
ليس بقوي في الحديث" عبارة لينة تقتضي أنه ربما كان في حفظه بعض التغير؛ ومثل هذه العبارة لا تقتضي عندهم تعمد الكذب ولا مبالغة في الغلط.
وأما أبو صالح فقد قال يحيى بن سعيد القطان: لم أر أحداً من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحداً من الناس يقول فيه شيئاً، ولم يتركه شعبة ولا زائدة ، فهذه رواية شعبة عنه تعديل له كما عُرف من عادة شعبة ؛ وتركُ ابن مهدي له لا يعارض ذلك ، فإن يحيى بن سعيد أعلم بالعلل والرجال من ابن مهدي، فإن أهل الحديث متفقون على أن شعبة ويحيى بن سعيد أعلم بالرجال من ابن مهدى وأمثاله.
وأما قول أبي حاتم "
يكتب حديثه ولا يحتج به " فأبو حاتم يقول مثل هذا في كثير من رجال الصحيحين، وذلك أن شرطه في التعديل صعب؛ والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم.
وهذا كقول من قال: "
لا أعلم أنهم رضوه "؛ وهذا يقتضي أنه ليس عندهم من الطبقة العالية ؛ ولهذا لم يخرج البخاري ومسلم له ولأمثاله ؛ لكن مجرد عدم تخريجهما للشخص لا يوجب رد حديثه.
وإذا كان كذلك فيقال: إذا كان الجارح والمعدل من الأئمة لم يُقبل الجرح إلا مفسَّراً، فيكون التعديل مقدماً على الجرح المطلق.
الوجه الثاني: أن حديث مثل هؤلاء يدخل في الحسن الذي يُحتج به جمهور العلماء ، فإذا صححه من صححه كالترمذي وغيره ولم يكن فيه من الجرح إلا ما ذكر كان أقل أحواله أن يكون من الحسن.
الوجه الثالث: أن يقال: قد رُوي من وجهين مختلفين أحدهما عن ابن عباس ، والآخر عن أبي هريرة ، ورجال هذا ليس رجال هذا ، فلم يأخذه أحدهما عن الآخر ، وليس في الإسنادين من يتهم بالكذب وإنما التضعيف من جهة سوء الحفظ ؛ ومثل هذا حجة بلا ريب ؛ وهذا من أجود الحسن الذى شرَطَه الترمذيُّ، فإنه جعل الحسن ما تعددت طرقه ولم يكن فيها متهم ولم يكن شاذاً أي مخالفاً لما ثبت بنقل الثقات ، وهذا الحديث تعددت طرقه وليس فيه متهم ولا خالفه أحد من الثقات ، وذلك أن الحديث إنما يُخاف فيه من شيئين: إما تعمد الكذب ، وإما خطأ الراوي، فإذا كان من وجهين لم يأخذه أحدهما عن الآخر وليس مما جرت العادة بأن يتفق تساوي الكذب فيه عُلم أنه ليس بكذب ، لا سيما إذا كان الرواة ليسوا من أهل الكذب.
وأما الخطأ فإنه مع التعدد يضعف [ أي يضعف احتمالُه ] ، ولهذ كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يطلبان مع المحدث الواحد من يوافقه خشية الغلط ؛ ولهذا قال تعالى في المرأتين: {{أن تضلَّ إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى}}.
هذا لو كان عن صاحب واحد فكيف وهذا قد رواه عن صاحب وذلك عن آخر ، وفى لفظ أحدهما زيادة على لفظ الآخر.
فهذا كله ونحوه مما يبين أن الحديث في الأصل معروف----).

اتفاقية شرم الشيخ بين عرفات وإيهود باراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاقية شرم الشيخ بين عرفات وإيهود باراك.
1420 - 1999 م
وقعت في شرم الشيخ بمصر في 4 سبتمبر بين كل من ياسر عرفات وإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي وتم التوقيع على النسخة المعدلة من اتفاقية واي ريفر بحضور الرئيس المصري وملك الأردن وتتعلق بموضوع تعجيل إعادة الانتشار الذي اتفق عليه سابقا وماطلت إسرائيل في تنفيذه كما تم الاتفاق على تمديد فترة الحكم الذاتي إلى سبتمبر 2000م

414 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عبد الرحمن، أبو محمد الجزباران. [المتوفى: 520 هـ]
ذكره عَبْد الغافر، فقال: شيخ معروف مِن أبناء المياسير وذوي النّعَم، سَمِعَ الكثير مِن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وأبي الحُسَيْن عَبْد الغافر، والكَنْجَرُوذيّ، وأبي عثمان البَحيريّ، وأبي بَكْر البَيْهَقيّ، والمتأخرين، تُوُفّي سنة عشرين.
وذكره السّمعانيّ فيمن أجاز لَهُ، وقال فيه: التّميميّ البَيَّع الجيزبارانيّ المعروف بالجيزباران، مات في ربيع الأوّل، سَمِعْتُ مِن ولده محمد الكثير، وأمّا والده فعاش مائة وخمس سنين.

469 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذي النيسابوري الحيري الجيزباراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو طالب الكنجروذيُّ النَّيسابوريُّ الحيريُّ الجيزبارانيُّ. [المتوفى: 548 هـ]
سمع أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، والفضل بن عبد الله بن المُحب، وأبا إسحاق الشِّيرازي الفقيه، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وغيرهم. وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: توفي في خامس رجب، وكان من بقايا الشيوخ.
وروى عنه القاسم ابن الصفار، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر.

الإشارات في علم العبارات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.

تلخيص العبارات في القراءات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلخيص العبارات، في القراءات
للشيخ، أبي علي: حسن بن خلف الهواري، نزيل الإسكندرية.
المتوفى: بها، سنة 514، أربع عشرة وخمسمائة.

رسالة: ما أنا قلت من عبارات: (المطول)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: ما أنا قلت، من عبارات: (المطول)
لعلي قوشجي.
وعصام الدين.
وشيخ الإسلام: الحفيد.
ومحمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت