تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
باذنجان
:) باذَنْجانُ: قد يَذْكُرُه المصنِّفُ كثيرا فِي أَثناءِ كتابِهِ، وأغفل عَن ذِكْرِه، وَهَذَا موْضِعُ ذِكْرِه، وَهُوَ مَعْروفٌ. والباذنجانية: قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ قويسنا، وإليها يُنْسَبُ محمدُ بنُ أَبي الحَسَنِ الباذنجانيُّ المصْرِيُّ النَّحويُّ، كَانَ فِي أَيامِ كَافُور، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.) وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
(الباذق)مَا طبخ من عصير الْعِنَب أدنى طبخ فَصَارَ مُسكرا (مَعَ) (الباذنجان)رَأس الفصيلة الباذنجانية ذُو ثَمَر أسود أَو أَبيض مستطيل أَو مكور (مَعَ)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَّبَاذِيْرُ: المُتَفَرِّقُوْنَ، الواحِدُ تِبْذَارٌ.
|
|
باذنجان: نبات اسمه العلمي Orificium L..
وضرب من الطيور الجوارح يسمى أيضاً أبو جرادة، ويسمى البصير في بلاد الشام (مخطوطة الاسكوريال 893). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
باذرنبويه: من الفارسية بادْرنَك بُويَه: ترنجان، اترجية. (انظر عند فريتاج بادرنجويه) (شيكورى 194ق، ابن العوان 1: 650، حيث حرف بانكري الكلمة خطأ منه.)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الباذق:[في الانكليزية] Water of life [ في الفرنسية] Eau -de -vie بالذال المعجمة هو ماء عنب طبخ فذهب منه أقل من النصف، فإن ذهب النصف يسمّى المنصّف، وإن ذهب الثلثان وبقي الثلث يسمّى المثلث ويجيء في لفظ الطلاء.
|
المصباح المنير للفيّومي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبَزْقُبَاذُ:
بفتح أوله وثانيه وسكون الزاي وضم القاف والباء موحدة وألف وذال معجمة: كذا وجدته بخطّ غير واحد من أهل العلم بالزاي. وقباذ بن فيروز: ملك من ملوك الفرس وهو والد أنو شروان العادل، ولهذا الموضع ذكر في الفتوح يجيء مع ذكر المذار، فكأنه يجاور ميسان ودستميسان. وقال هلال بن المحسن: أبزقباذ كذا، هو بخطّه بالزاي، من طساسيج المذار بين البصرة وواسط. وقال ابن الفقيه وغيره: أبزقباذ، هي كورة أرّجان بين الأهواز وفارس بكمالها، وقد ذكرت مع أرّجان. وفي كتب الفرس أن قباذ بنى أبزقباذ وهي أرجان وأسكنها سبي همذان. وقال أبو يحيى زكرياء الساجي في تاريخ البصرة: سار عتبة بن غزوان بعد فتح الأبلّة إلى دستميسان ففتحها، ومضى من فوره ذلك إلى أبزقباذ ففتحها. هكذا وجدته بخطّ أبي الحسن بن الفرات بالزاي، وإذا صحّت الروايات، فهذه غير أرجان، والله الموفق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أحمدآبَاذُ:
معناه عمارة أحمد، كما قدمنا: قرية من قرى ريوند، من نواحي نيسابور قرب بيهق، وهي آخر حدود ريوند. وأحمدآباذ أيضا: قرية من قرى قزوين، على ثلاثة فراسخ منها، بناها أبو عبد الله أحمد بن هبة الله الكموني القزويني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزَنْقَابَاذُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وقاف، وبين الألفين باء موحدة، وذال معجمة في آخره: من قرى مرو الشاهجان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزَادْ مردآبَاذ:أزادمرد اسم رجل، ومعناه الرجل الحرّ، وأباذ عمارة فكأنّ معناه عمارة أزاد مرد:وهو اسم قلعة حصينة من نواحي همذان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأسفل:إحدى كور السواد من الجانب الغربي، ومن مشهور قراه وطساسيجه:السّيلحون ونستر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذُ الأَعلى:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه: الفلوّجة العليا والفلوجة السفلى وعين التمر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْتَانُ البِهْقُباذ الأَوسط:بالسواد أيضا بالجانب الغربي، ومن طساسيجه سورا، وسنذكر هذه الأستانات في البهقباذ بأتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْتَراباذ:بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة من فوق، وراء، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة: بلدة كبيرة مشهورة أخرجت خلقا من أهلالعلم في كل فنّ، وهي من أعمال طبرستان بين سارية وجرجان في الإقليم الخامس، طولها تسع وسبعون درجة وخمسون دقيقة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة ونصف وربع، وممن ينسب إليها القاضي أبو نصر سعد بن محمد بن إسماعيل المطرفي الأستراباذي قاضي أستراباذ، وكان صالحا حسن السيرة، ومات بآمل طبرستان في حدود سنة 550. وأبو نعيم عبد الملك ابن محمد بن عدي الأستراباذي أحد الأئمة له كتاب في الجرح والتعديل، وهو أقدم من أبي أحمد بن عدي الجرجاني صاحب كتاب الجرح والتعديل أيضا وشيخه، وتوفي سنة 320 عن ثلاث وثمانين سنة، والحسين بن الحسين بن محمد بن الحسين بن رامين الأستراباذي أبو محمد القاضي سمع بدمشق أبا بكر الميانجي، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي وأبا أحمد ابن عدي ونعيم بن أبي نعيم الأستراباذي، وبخراسان محمد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل السّرّاج وخلف ابن محمد الخيّام وأبا عمرو بن نجيد وغيرهم بعدّة بلاد، وروى عنه أبو بكر الخطيب، وقال: كان صدوقا صالحا سافر الكثير ولقي الشيوخ الصوفية وأقام ببغداد إلى أن مات بها سنة 412. وأستراباذ:كورة بالسواد يقال لها كرخ ميسان. وأستراباذ:كورة بنسإ من نواحي خراسان، عن ابن البنّاء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسْتُنَابَاذ:بالضم ثم السكون، وضم التاء المثناة، ونون، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة: قلعة، بين الري وبينها عشرة فراسخ من ناحية طبرستان، وهي أستوناوند، وسيأتي ذكرها بأتم من هذا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسَدَآباذ:بفتح أوله وثانيه، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: بلدة عمّرها أسد بن ذي السّرو الحميري في اجتيازه مع تبّع، والعجم يسكنون السين عجمة، وهي مدينة بينها وبين همذان مرحلة واحدة نحو العراق، وبينها وبين مطابخ كسرى ثلاثة فراسخ، وإلى قصر اللصوص أربعة فراسخ، وقد نسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث، منهم:أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريّاء ابن صالح بن إبراهيم الأسداباذي الحافظ، سمع أبا يعلى الموصلي وغيره، وتوفي سنة 347. وأسدآباذ أيضا: قرية من أعمال بيهق ثم من نواحي نيسابور، أنشأها أسد بن عبد الله القسري في سنة 120 حيث كان على خراسان من قبل أخيه خالد في أيام هشام بن عبد الملك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنَسَاباذ:بفتح أوله وثانيه: قرية من رستاق الأعلم من أعمال همذان، بينها وبين زنجان، وهي قرب دركزين، ويقال: إن الوزير الدّركزيني من أهلها، ونذكره في دركزين، إن شاء الله تعالى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باذِبِين:
بكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، ونون: قرية كبيرة كالبلدة تحت واسط على ضفّة دجلة، منها جماعة من التجار المثرين، ومنها جماعة من رواة العلم، منهم: أبو الرّضا أحمد بن مسعود بن الزقطرّ الباذبيني، سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمن ابن حبيش الفارقي قاضي المارستان، توفي سنة 592، والزقطرّ: بالزاي، والقاف، والطاء المهملة، والراء مشددة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باذَغِيس:
بفتح الذال، وكسر الغين المعجمة، وياء ساكنة، وسين مهملة: ناحية تشتمل على قرى من أعمال هراة ومرو الروذ، قصبتها بون وبامئين، بلدتان متقاربتان رأيتهما غير مرة، وهي ذات خير ورخص يكثر فيها شجر الفستق، وقيل: إنها كانت دار مملكة الهياطلة، وقيل: أصلها بالفارسية باذخيز، معناه قيام الريح أو هبوب الريح، لكثرة الرياح بها، نسب إليها جماعة من أهل الذكر، منهم: أحمد بن عمرو الباذغيسي قاضيها، يروي عن ابن عيينة. |
|
باذَن:
بالنون: من قرى خابران من أعمال سرخس، منها: أبو عبد الله الباذني شاعر مجوّد كان يمدح البلعمي الوزير وغيره، وكان ضريرا، ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بارْنَاباذ:
بسكون الراء، ونون، وبين الألفين باء موحدة، وذال معجمة في آخره: محلّة بمرو عند باب شورستان، منها: أبو الهيثم، وقيل: أبو القاسم بزيع بن الهيثم البارناباذي، كان إمام محلّته وكان مولى الضحاك بن مزاحم يروي عن عكرمة وعمرو ابن دينار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بحِيرَآبَاذُ:
من قرى مرو، ينسب إليها أبو المظفر عبد الكريم بن عبد الوهاب البحيراباذي، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني عن أبي العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد المليحي التاجر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُحَيرَآبَاذ:
بالضم ثم الفتح: من قرى جوين من نواحي نيسابور، منها أبو الحسن عليّ بن محمد بن حمويه الجويني، روى عن عمر بن أبي الحسن الرّواسي الحافظ، سمع منه أبو سعد السمعاني، ومات سنة 530 في نيسابور، وحمل إلى جوين فدفن بها. وهم أهل بيت فضل وتصوّف، ولهم عقب بمصر كالملوك، يعرف أبوهم بشيخ الشيوخ. ذكر البحيرات مرتب ما أضيفت البحيرة إليه على حروف المعجم، والبحيرة تصغير بحرة، وهو المتسع من الأرض، قال الأموي: البحرة الأرض والبلدة، ويقال: هذه بحرتنا، ومنه الحديث المرويّ: لما عاد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سعد بن عبادة في مرضه فوقف في مجلس فيه عبد الله بن أبيّ بن سلول، فلما غشيت عجاجة الدابّة خمّر عبد الله بن أبيّ أنفه ثم قال: لا تغبروا علينا، فوقف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الله وقرأ القرآن، فقال له عبد الله: أيها المرء إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجلسنا وارجع إلى أهلك فمن جاءك منا فقصّ عليه، ثم ركب دابته حتى وقف على سعد بن عبادة فقال: أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب؟ قال كذا ... قال سعد: اعف عنه واصفح، فو الله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوّجوه يعني يملكوه فيعصبوه بالعصابة، فلما ردّ الله ذلك بالحق الذي جئت به شرق لذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبيّ، صلى الله عليه وسلم. فبحيرة ليس بتصغير بحر، ولو كان تصغيره لكان بحيرا، ولكنهم أرادوا بالتصغير حقيقة الصغر ثم ألحقوا به التأنيث على معنى أن المؤنث أقل قدرا من المذكر، أو شبّهوه بالمتسع من الأرض، والله أعلم، والمراد به كل مجتمع ماء عظيم لا اتصال له بالبحر الأعظم، ويكون ملحا وعذبا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْزَاباذَانُ:
بالضم، والسّكون، وزاي، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها أبو العباس الفضل ابن أحمد القرشي، قال ابن مردويه: هو ضعيف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَزْقُبَاذ:
هي أبرقباذ وقد ذكرت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَكْرَابَاذُ:
قال الإصطخري: جرجان قطعتان إحداهما المدينة والأخرى بكراباذ، وبينهما نهر يجري يحتمل أن تجري فيه السفن، ينسب إليه البكراوي والبكراباذي، منها أبو سعيد بن محمد البكراوي، وفي الفيصل: سعيد بن محمد ويقال البكراباذي، سمع يعقوب بن حميد بن كاسب، روى عنه الحافظ أبو أحمد بن عدي، وأبو الفتح سهل بن عليّ بن أحمد البكراباذي الجرجاني، وأبو جعفر كميل ابن جعفر بن كميل الفقيه الجرجاني البكراباذي الحنفي رأس أصحاب أبي حنيفة في زمانه، روى الحديث عن أحمد بن يوسف البحيري وغيره، وتوفي سنة 336، وغيرهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلاباذُ:
بالباء الأخرى: قرية في شرقي الموصل من أعمال نينوى، بينها وبين الموصل رحلة خفيفة، تنزلها القفول، وبها خان للسبيل، وهي بين الموصل والزاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهَاباذُ:
بالفتح: من قرى كرمان، فيها وفي قرية أخرى يقال لها كوبيان يعمل التوتيا ويحمل إلى سائر البلدان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهْقُباذُ:
بالكسر ثم السكون، وضم القاف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة: اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات، منسوبة إلى قباذ ابن فيروز والد أنوشروان بن قباذ العادل، منها: بهقباذ الأعلى سقيه من الفرات، وهو ستة طساسيج: طسّوج خطرنية وطسوج النهرين وطسوج عين التمر والفلّوجتان العليا والسفلى وطسوج بابل، والبهقباذ الأوسط وهي أربعة طساسيج: طسّوج سورا وطسوج باروسما والجبة والبداة وطسوج نهر الملك، والبهقباذ الأسفل خمسة طساسيج: الكوفة وفرات بادقلى والسيلحين وطسوج الحيرة وطسوج نستر وطسوج هرمزجرد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَوْباذُ:
بالفتح ثم السكون، والباء موحدة، وألف، وآخره ذال معجمة: جبل بنجد وقال نصر: توباذ أبيرق أسد قال بعضهم: وأجهشت للتّوباذ حين رأيته، ... وسبّح للرحمن حين رآني وقلت له: أين الذين عهدتهم، ... بربك، في خفض وعيش ليان؟ فقال: مضوا واستودعوني بلادهم، ... ومن ذا الذي يغترّ بالحدثان؟ وإني لأبكي اليوم من حذري غدا، ... وأقلق والحيّان مؤتلفان |