نتائج البحث عن (بارِق) 45 نتيجة

[بارقليط]شا: البارقليط بموحدة وألف وراء مكسورة وقاف ساكنة فلام مكسورة فتحتية ساكنة فطاء مهملة بمعنى الحامد، أو المخلص، أو الفاروق بين الحق والباطل.
(البارقة) مؤنث البارق وبريق السِّلَاح وَفِي الحَدِيث (كفى ببارقة السيوف على رَأسه فتْنَة)
(شبارق) ثوب شبارق مقطع ممزق وَلحم شبارق مطبوخ ألوانا

(شبارق) لُغَة فِي شبارق
بارقليط: (يونانية): روح القدس، المعَزِّي (بوشر).
البارقة: هي لائحةٌ ترد من الجناب الأقدس وتنطفئ سريعًا، وهي من أوائل الكشف ومباديه.
البارقة:[في الانكليزية] Flash of lightning [ في الفرنسية] Eclair هي عند الصّوفية من اللّائحة الواردة على السّالك من جناب القدس، وتنقطع بسرعة، وهذا من أوائل الكشف. كذا في لطائف اللغات.
الأبارِقُ:
غير مضاف: علم لموضع بكرمان، عن محمد بن بحر الرّهني الكرماني.
الأبارِقُ:
جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب معناها: وهي حجارة ورمل مختلطة، وقيل:
كل شيئين من لونين خلطا فقد برقا، وقد أجدت شرح هذا في إبراق فتأمّله هناك.

أَبَارِقُ بَينَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبَارِقُ بَينَةَ:
قرب الرّويثة، وقد ذكر في بينة مستوفى، قال كثيّر:
أشاقك برق آخر الليل خافق، ... جرى من سناه بينة فالأبارق؟

هَضْبُ الأبَارِقِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

هَضْبُ الأبَارِقِ:
موضع آخر (غير الأبارِقُ)، قال عمرو بن معدي كرب الزبيدي:
أأغزو رجال بني مازن، ... بهضب الأبارق أم أقعد؟

أَبَارِقُ بُسْيَانَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبَارِقُ بُسْيَانَ:
بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء وألف ونون: وقد ذكر في بسيان، قال الشاعر، وهو جبّار بن مالك بن حمّاد الشّمخي، ثم الفزاري:
ويل أمّ قوم صبحناهم مسوّمة، ... بين الأبارق، من بسيان، فالأكم
الأقربين فلم تنفع قرابتهم، ... والموجعين فلم يشكوا من الألم

أَبَارِقُ الثَّمَدَيْنِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبَارِقُ الثَّمَدَيْنِ:تثنية الثَّمَد، وهو الماء القليل، وقد ذكر الثمد في موضعه، قال القتّال الكلابي:سرى، بديار تغلب بين حوضي ... وبين أبارق الثّمدين، سارسماكيّ تلألأ، في ذراه، ... هزيم الرّعد ريّان القرار
أَبَارِقُ حَقِيل:
بفتح الحاء المهملة والقاف مكسورة وياء ساكنة ولام: وقد ذكر في موضعه، قال عمرو ابن لجإ:
ألم ترتع على الطّلل المحيل، ... بغربيّ الأبارق من حقيل

وأَبَارِقُ طِلْخَامَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبَارِقُ طِلْخَامَ:
بكسر الطاء المهملة وسكون اللام والخاء معجمة، وروي بالمهملة: وقد ذكر في موضعه، قال ابن مقبل:
بيض الأنوق برعم دون مسكنها، ... وبالأبارق من طلخام مركوم
أَبَارِقُ قَناً:
بفتح القاف والنون مقصور: وقد ذكر في موضعه، قال الأشجعي:
أحنّ إلى تلك الأبارق من قنا، ... كأنّ امرأ لم يجل عن داره قبلي

أَبارِقُ اللّكاكِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبارِقُ اللّكاكِ:
بكسر اللام وتخفيف الكاف وألف وكاف أخرى، قال:
إذا جاوزت بطن اللّكاك تجاوبت ... به، ودعاها روضه وأبارقه

أَبَارقُ النَّسْرِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَبَارقُ النَّسْرِ:
بفتح النون وسكون السين المهملة والراء، قال ابو العتريف:
وأهوى دماث النّسر، ادخل بينها، ... بحيث التقت سلّانه وأبارقه
بارِق:
بالقاف: ماء بالعراق، وهو الحدّ بين القادسية والبصرة، وهو من أعمال الكوفة، وقد ذكره الشعراء فأكثروا، قال الأسود بن يعفر:
أهل الخورنق والسدير وبارق ... والقصر ذي الشّرفات من سنداد
وبارق أيضا في قول مؤرّج السّدوسي: جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ابن الأزد، وهم إخوة الأنصار وليسوا من غسان، وهو بتهامة أو اليمن، وقال ابن عبد البر: بارق ماء بالسراة فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقيّا، ونزله سعد بن عدي بن حارثة وابنا أخيه مالك وشبيب ابنا عمرو بن عدي فسموا بارقا، وقال أبو المنذر:
كان غزيّة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن نديما لربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، فشربا يوما فعدا ربيعة على غزية فقتله، فسألت قيس خندف الدية، فأبت خندف فاقتتلوا فهزمت قيس فتفرّقت، فقال فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة:
أقمنا على قيس، عشية بارق، ... ببيض حديثات الصقال بوأتك
ضربناهم حتى تولوا وخليّت ... منازل حيزت، يوم ذاك، لمالك
قال: فظعنت قيس من تهامة طالعين إلى نجد، فهذا دليل على أن بارق موضع بتهامة نصّ، وقال هشام في موضع آخر: وأقامت خثعم بن أنمار في منازلهم من جبال السراة وما والاها أو قاربها من البلاد في جبل يقال له شنّ وجبل يقال له بارق وجبال معهما، حتى مرّت بهم الأزد في مسيرها من أرض سبأ وتفرقهم في البلدان، فقاتلوا خثعما فأنزلوهم من جبالهم وأجلوهم عن مساكنهم، ونزلها أزد شنوءة غامد وبارق ودوس، وتلك القبائل من الأزد، فظهر
الإسلام وهم أهلها وسكانها.
وبارق الكوفة أراد أبو الطيب بقوله:
تذكرت ما بين العذيب وبارق، ... مجرّ عوالينا ومجرى السوابق
وبارق: ركن من أركان عرض اليمامة وهو جبل.
وبارق: نهر بباب الجنة في حديث ابن عباس، رضي الله عنه، ذكره أبو حاتم في التقاسيم والأنواع في حديث الشهداء.
بُرْقةُ بارِقٍ:
وبارق: جبل لبعض الأزد بالحجاز، وقد ذكر. وبارق أيضا: بالكوفة، قال:
ولقتله أودى أبوه وجدّه، ... وقتيل برقة بارق لي أوجع
شُبَارِق
من (ش ب ر ق) الثوب المقطوع الممزق، ولحم شبارق: مطبوخ ألوانا.
  • البارقة
البارقة: وَهِي لَا ئحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفي سَرِيعا وَهِي من أَوَائِل الْكَشْف ومباديه.
البارقة: لغة كل ما لمع، والبارقة السيف للمعانه، وفي اصطلاح الصوفية: لائحة ترد من جانب القدس وتنطفئ سريعا، وهي من أوائل الكشف ومبادئه.
بارق، في قطع يد السارق
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
كتبها: لما سرق بعض المعاصرين له كتابا، ونسبه لنفسه، ولم يكن عنده غيره، فألفه: لتبين ذلك.
1110- حذيفة البارقي
د ع: حذيفة البارقي له ذكر فيمن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن جنادة الأزدي، يحدث عنه أَبُو الخير اليزني.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
قلت: قد أخرج أَبُو موسى حذيفة الأزدي مستدركًا عَلَى ابن منده، وقد ذكرناه أول الباب، ظنا منه أن الأزدي غير الباقي، وليس كذلك، فإن الأزد شعب عظيم يشتمل عَلَى عدة قبائل، وبطون كثيرة، منها: الأوس، والخزرج، وخزاعة، وأسلم، وبارق، والعتيك، وغيرها، فأما بارق فاسمه سعد، وهو ابن عدي بْن حارثة بْن عمرو بْن عامر بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد، فبان بهذا السياق أن كل بارقي أزدي، وفي سبب تسميته ببارق أقوال، لا حاجة إِلَى ذكرها.
ثم إن أبا موسى قد حكم عَلَى نفسه بأنهما واحد بقوله: ورواه ابن إِسْحَاق، فقدم جنادة عَلَى حذيفة، جعل جنادة صحابيًا، وحذيفة راويًا عنه، وكذا رواه اللَّيْث بْن سعد، وهو الأصح، هذا كلام أَبِي موسى، وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقي: حذيفة يروي عن جنادة، وَأَبُو الخير يروي، عن حذيفة البارقي، وهو أيضًا جنادة بْن أَبِي أمية الأزدي الذي تقدم في جنادة، وحديثه أيضًا في صوم يَوْم الجمعة وحده، فظهر به أن هذا جنادة الذي قيل: إنه يروي عن حذيفة، وقيل: إن حذيفة يروي عنه، وهو الصحيح، وجنادة بْن أَبِي أمية الأزدي واحد، وأن حذيفة الأزدي ليس لاستدراكه عَلَى ابن منده وجه، لأنه قد ذكره، وترجمه بالبارقي، والله أعلم.

عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عبد البرّ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.
قلت: إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول، ومنهم من جزم بأنه هو، ثم اختلفوا فقيل: إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض، وأنه نسب إلى جدّه، وهذا قول الرّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي الجعد، فعلى هذا يقرأ عياض «3» بإعراب عروة.
6439
ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «4» [بن عصر] «5» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي «6» .
له إدراك، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة، فقبض عبد «7» اللَّه بن زياد عليهما فقتلهما، وفي ذلك يقول الشاعر:
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل «8»
[الطويل]
[ذكره ابن الكلبيّ] «1» .

عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عبد البرّ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.
قلت: إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول، ومنهم من جزم بأنه هو، ثم اختلفوا فقيل: إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض، وأنه نسب إلى جدّه، وهذا قول الرّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي الجعد، فعلى هذا يقرأ عياض «3» بإعراب عروة.
6439
ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «4» [بن عصر] «5» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي «6» .
له إدراك، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة، فقبض عبد «7» اللَّه بن زياد عليهما فقتلهما، وفي ذلك يقول الشاعر:
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل «8»
[الطويل]
[ذكره ابن الكلبيّ] «1» .

المستظل بن حصن البارقيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو المثنى.
ذكره أبو موسى «في الذّيل» ، هو تابعيّ، قيل: إنه أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبّان في الثقات.
روى عن عمر بن الخطاب وغيره. روى عنه شبيب بن غرقدة.

‏<br> عروة بن عياض، بن أبي الجعد البارقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وبارق فِي الأزد، يقال: إن البارق جبل نزله بعض الأزديين، فنسبوا إِلَيْهِ. استعمل عُمَر بْن الخطاب عُرْوَة الْبَارِقِيّ هَذَا على قضاء الكوفة، وضم إِلَيْهِ سلمان بْن رَبِيعَة، وذلك قبل أن يستقضي شريحا.

يعد عُرْوَة الْبَارِقِيّ فِي الكوفيين، رَوَى عَنْهُ قَيْس بْن أَبِي حَازِم، والشعبي، وَأَبُو إِسْحَاق، والعيزار بْن حريث، وشبيب بْن غرقدة الْبَارِقِيّ، قَالَ علي بْن المديني: من قَالَ فِيهِ عُرْوَة بْن الْجَعْد فقد أخطأ، وإنما هُوَ عُرْوَة بْن أَبِي الْجَعْد.

قال: وَكَانَ غندر- مُحَمَّد بْن جَعْفَر- يهم فِيهِ، فيقول عُرْوَة بْن الْجَعْد.

أَخْبَرَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ. وَأَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ شبيب بْن غرقدة، سمعه عَنْ عُرْوَة الْبَارِقِيّ، قَالَ:

سمعت رَسُول الله صلى الله عليه يقول: الخير معقود بنواصي الخيل.

ليس في س.

في ى: سليمان. والمثبت من س، وأسد الغابة.



وَأَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ شبيب بْن غرقدة، قَالَ: رأيت فِي دار عُرْوَة بْن أَبِي الْجَعْد سبعين فرسا رغبة فِي رباط الخيل.

71 - ع: عروة بن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد، البارقي الأسدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - ع: عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، الْبَارِقِيُّ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وَبَارِقٌ جَبَلٌ نَزَلَهُ قَوْمُهُ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ ثَلاثَةِ أَحَادِيثَ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ -[681]- مَعَ سلمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَبْلَ شُرَيْحٍ، قَالَهُ الشَّعْبِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَلَمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَشَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ أَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَةً، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ وَدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ رَبِحَ فِيهِ.
وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ: رَأَيْتُ فِي دَارِ عُرْوَةَ يَعْنِي الْبَارِقِيَّ سَبْعِينَ فَرَسًا مَرْبُوطَةً.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عُرْوَةُ مُرَابِطًا، وَلَهُ أَفْرَاسٌ، فِيهَا فَرَسٌ أَخَذَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.

40 - سراقة بن مرداس الأزدي البارقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - سُرَاقَةُ بْنُ مِرْدَاسٍ الأَزْدِيُّ الْبَارِقِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، هرب من المختار بن أبي عُبَيْدٍ إِلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ قَدْ هَجَاهُ، وَكَانَ مَعَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ بِالْعِرَاقِ.
وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَرِيرٍ مُهَاجَاةٌ، وَذَكَرْنَا لَهُ بَيْتَيْنِ فِي الْمُخْتَارِ.

153 - م 4: علي بن عبد الله الأزدي البارقي، أبو عبد الله بن أبي الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - م 4: علي بن عبد الله الأزدي الْبَارِقِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِع أَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَآخَرُونَ.

166 - ن: عاصم بن هلال، أبو النضر البارقي، ويقال: العنبري، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - ن: عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ الْبَارِقِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَنْبَرِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَغَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْفُقَيْمِيِّ. شَيْخٌ لَهُ،
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ شَيْخُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جحادة،
وَعَنْهُ: سويد بن سعيد، وعلي ابن المديني، ومحمد بن يحيى الْقُطَعِيِّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَالْفَلاسُ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ليس بالقويِّ.
قال الفلاس: سَمِعْتُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ.

233 - ت: عبد ربه بن بارق الحنفي، ثم اليمامي الكوفي الكوسج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت: عبدُ رَبِّهِ بنُ بارق الحنفيّ، ثمّ اليَماميّ الكوفيُّ الكوْسَج. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جدّه لأمه أبي زُميل سِماك الحنفيّ،
وَعَنْهُ: عليّ ابن المديني، وزياد بن يحيى الحساني، وبشر بن الحَكَم، والفلاس، ونصر بن عليّ، وجماعة.
قال أحمد: ما به بأس.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ.
بارق، في قطع يد السارق
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
كتبها: لما سرق بعض المعاصرين له كتابا، ونسبه لنفسه، ولم يكن عنده غيره، فألفه: لتبين ذلك.

خطف البارق وقذف المارق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خطف البارق، وقذف المارق
للفقيه، الإمام ذي الوزارتين، أبي عبد الله: محمد بن مسعود بن أبي الخصال، الغافقي.
المقتول شهيداً: سنة 540، أربعين وخمسمائة.
رد فيه على ابن عرسه (عرسة) في رسالته في تفضيل العجم على العرب.

عاصم بن هلال البارقى [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أيوب وجماعة.
وعنه ابن المديني، والفلاس.
قال أبو داود: لس به بأس.
وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال النسائي: وغيره: ليس بقوي.
وضعفه يحيى بن معين، رواه معاوية، وابن أبي خيثمة
عنه.
وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد توهما حتى بطل الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: يكنى أبا النضر، ثم سرد له عدة أحاديث.
وقال: عامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات.
قلت نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون.

عبد ربه بن بارق [ت] الحنفي اليمامي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كان في أيام هشيم.
قال أحمد: ما به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وروى روح بن قرة، حدثنا عبد ربه بن بارق، عن جده، قال: سمعت ابن عباس أنه سمع النبي ﷺ يقول لعائشة، يا موفقة، أنا فرط أمتى، لن يصابوا بمثلى.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال - مرة: ليس بشئ.

على بن عبد الله [م عو] البارقي الأزدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عمر حديث: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.
رواه عنه يعلى بن عطاء.
أورده ابن عدي، وساق له حديثين آخرين، ثم قال: هو عندي لا بأس به.
قلت: وقد احتج به مسلم.
ما علمت لاحد فيه جرحة، وهو صدوق.
شيخ لسفيان الثوري.
لا يعرف، لكنه وثق.
[له] () : عن عطية، عن أبي سعيد حديث: لا تحل الصدقة لغنى إلا في سبيل الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت