معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزُنَان:
بالفتح ثم السكون، وضم الزاي، ونون وألف، ونون أخرى: من قرى أصبهان، قال أبو سعد: هكذا سمعت شيخنا أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان، والمنتسب إليها أبو القاسم الحسن ابن أحمد بن محمد الأرزناني المعلم الأعمى، مات سنة 453، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ الثبت، توفي سنة 317، وجده سمع بالشام، ورأس عين، سليمان بن المعافى، وبصور أبا ميمون محمد بن أبي نصر، وبمصر يحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن صالح الدمياطي، وبأصبهان أحمد بن مهران بن خالد، وبالري الحسن بن عليّ ابن زياد السّري، وبخوزستان عبد الوارث بن ابراهيم، وبمكة عليّ بن عبد العزيز، وبالعراق هشام بن عليّ وغيره، وبدامغان أبا بكر محمد بن ابراهيم بن احمد ابن ناصح، وبطرسوس أبا الدّرداء عبد الله بن محمد ابن الأشعث. وروى عنه أبو الشيخ عبد الله بن محمد ابن جعفر، وأبو بكر احمد بن الحسين بن مهران المقري وجماعة كثيرة، وكان موصوفا بالعلم والثقة والإتقان والزهد والورع، رحمه الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزَنْجانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وجيم وألف ونون، وأهله يقولون: أرزنكان، بالكاف: وهي بلدة طيبا مشهورة نزهة كثيرة الخيرات والأهل، من بلا إرمينية بين بلاد الروم وخلاط، قريبة من أرزن الروم، وغالب أهلها أرمن، وفيها مسلمون وهم أعيان أهلها، وشرب الخمر والفسق بها ظاهر شائع ولا أعرف أحدا نسب إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزَنْقَابَاذُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وقاف، وبين الألفين باء موحدة، وذال معجمة في آخره: من قرى مرو الشاهجان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزَنُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، ونون، قال أبو علي: وأما أرزن وأورم، فلا تكون الهمزة فيهما إلّا زائدة في قياس العربية، ويجوز في اعرابهما ضربان، أحدهما أن يجرّد الفعل من الفاعل فيعرب ولا يصرف، والآخر أن يبقى فيهما ضمير الفاعل فيحكى: وهي مدينة مشهورة قرب خلاط، ولها قلعة حصينة، وكانت من أعمر نواحي إرمينية، وأمّا الآن فبلغني أنّ الخراب ظاهر فيها، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو غسّان عيّاش ابن ابراهيم الأرزني، حدث عن الهيثم بن عدي وغيره، ويحيى بن محمد الأرزني الأديب صاحب الخط المليح والضبط الصحيح والشعر الفصيح، وله مقدمة في النحو، وهو الذي ذكره ابن الحجّاج في شعره فقال: مثبتة في دفتري ... بخطّ يحيى الأرزني وقد فتحت على يد عياض بن غنم بعد فراغه من الجزيرة سنة عشرين صلحا على مثل صلح الرّها، وطولها ست وثلاثون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وربع. وأرزن الرّوم: بلدة أخرى من بلاد إرمينية أيضا، أهلها أر من، وهي الآن أكبر وأعظم من الأولى، ولها سلطان مستقلّ بها مقيم فيها، وولاية ونواح واسعة كثيرة الخيرات، وإحسان صاحبها إلى رعيته بالعدل فيهم ظاهر، إلّا أن الفسق وشرب الخمور وارتكاب المحظور فيها شائع لا ينكره منكر، ولا يستوحش منه مبصر. وأرزن أيضا: موضع بأرض فارس قرب شيراز ينبت، فيما ذكر لي، هذه العصيّ التي تعمل نصبا للدبابيس والمقارع، وهو نزه أشب بالشجر، خرج إليه عضد الدولة للتنزّه والصيد، وفي صحبته أبو الطّيب المتنبّي، فقال عند ذلك يصفه: سقيا لدشت الأرزن الطوّال، ... بين المروج الفيح والأغيال فأدخل عليه الألف واللام، ولا يجوز دخولهما على اللواتي قبل. وقد عدّ قوم الأرزن الأولى من أطراف ديار بكر مما يلي الرّوم، وقوم يعدّونها من نواحي الجزيرة، قال أبو فراس الحارث بن حمدان يمدح سيف الدولة: ونازل منه الديلميّ بأرزن ... لجوج، إذا ناوى، مطول مغاور والصحيح أنها من إرمينية، وقال ابن الفقيه: بين نصيبين وأرزن ذات اليمين للمغرب سبعة وثلاثون فرسخا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
سير أعلام النبلاء
|
الأرزناني والجورجيري:
2965- الأرزناني 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَاد، الأَرْزُنَانِي. طوَّفَ الشَّام والعراق وأصبهان. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل سَمُّويه، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب تَمْتَاماً، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ وَأَقْرَانَهُم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الخَشَّاب، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ المُقْرِئ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِيْمَا وَرَّخَه أَبُو نُعَيْمٍ: سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. قال الحاكم ابْن البَيِّع: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ العَبَّاسِ الشَّهِيْد، يَقُوْلُ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا هَرَاة أَحَدٌ مِثْل أَبِي جَعْفَرٍ الأَرْزُنَانِي زُهْداً وَوَرَعاً وَحِفْظاً وَإِتْقَاناً، رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: قَارب ثَمَانِيْنَ سنَةً. 2966- الجُورْجِيرِيُّ 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص، الأَصْبَهَانِيُّ الجُورْجيرِي. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ شَاذَان الفَارِسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيّ، وَمَسْعُوْدِ بنِ يَزِيْدَ القَطَّان، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عبد الله الجمحي، وحجاج بن قتيبة. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَندَة، وَعُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ البُرْجِيُّ شَيْخُ الرَّئيس الثَّقَفِيِّ، وَطَائِفَةٌ. يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي "الثَّقَفِيَّات". تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة، وهو في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 629"، والأنساب للسمعاني "1/ 182". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 272"، والأنساب للسمعاني "3/ 356"، والعبر "2/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 328". |
|
اللغوي: يحيى بن محمد الأرزني، أبو محمد، بغدادي.
من مشايخه: أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي. من تلامذته: أبو الفضل محمّد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان يخرج في وقت العصر إلى سوق الكتب ببغداد فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب "الفصيح" لثعلب ويبيعه بنصف دينار، ويشتري نبيذًا ولحمًا وفاكهة، ولا يبيتُ حتى ينفق ما معه منه" أ. هـ. • الأعلام: "من مدرسي اللغة، كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له "مختصر" في النحو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك كيقباذ أرزنكان.
625 - 1227 م ملك علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان، وهو صاحب قونية، وأقصرا، وملطية، وغيرها من بلاد الروم، أرزنكان، وسبب ملكه إياها أن صاحبها بهرام شاه كان قد طال ملكه لها، وجاوز ستين سنة، توفي ولم يزل في طاعة قلج أرسلان وأولاده بعده، فلما توفي ملك بعده ولده علاء الدين داود شاه، فأرسل إليه كيقباذ يطلب منه عسكراً ليسير معه إلى مدينة أرزن الروم ليحصرها، ويكون هو مع العسكر، ففعل ذلك، وسار في عسكره إليه، فلما وصل قبض عليه، وأخذ مدينة أرزنكان منه، وله حصن من أمنع الحصون اسمه كماخ، وفيه مستحفظ لداود شاه، فأرسل إليه ملك الروم يحصره، فلم يقدر العسكر على القرب منه لعلوه وارتفاعه وامتناعه، فتهدد داود شاه إن لم يسلم كماخ، فأرسل إلى نائبه في التسليم، فسلم القلعة إلى كيقباذ، وأراد كيقباذ المسير إلى أرزن الروم ليأخذها وبها صاحبها ابن عمه طغرل شاه بن قلج أرسلان، فلما سمع صاحبها بذلك أرسل إلى الأمير حسام الدين علي، النائب عن الملك الأشرف بخلاط، يستنجده، وأظهر طاعة الأشرف، فسار حسام الدين فيمن عنده من العساكر، وكان قد جمعها من الشام، وديار الجزيرة، خوفاً من ملك الروم، خافوا أنه إذا ملك أرزن الروم يتعدى، ويقصد خلاط، فسار الحاجب حسام الدين إلى الروم ومنع عنها، ولما سمع كيقباذ بوصول العساكر إليها لم يقدم على قصدها، فسار من أرزنكان إلى بلاده، وكان قد أتاه الخبر أن الروم الكفار المجاورين لبلاده قد ملكوا منه حصناً يسمى صنوب، وهو من أحصن القلاع، مطل على البحر السياه بحر الخزر، فلما وصل إلى بلاده سير العسكر إليه وحصره براً وبحراً، فاستعاده من الروم، وسار إلى أنطاكية ليشتي بها على عادته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك علاء الدين أرزن الروم.
627 - 1229 م إن صاحب أرزن الروم كان مع جلال الدين على خلاط، ولم يزل معه، وشهد معه المصاف المذكور، فلما انهزم جلال الدين أخذ صاحب أرزن الروم أسيراً، فأحضر عند علاء الدين كيقباذ ابن عمه، فأخذه، وقصد أرزن الروم، فسلمها صاحبها إليه وهي وما يتبعها من القلاع والخزائن وغيرها، فجاء إلى جلال الدين يطلب الزيادة، فوعده بشيء من بلاد علاء الدين، فأخذ ماله وما بيديه من البلاد وبقي أسيراً، فسبحان من لا يزول ملكه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك شهاب الدين غازي مدينة أرزن.
627 - 1229 م كان حسام الدين صاحب مدينة أرزن من ديار بكر لم يزل مصاحباً للملك الأشرف، مشاهداً جميع حروبه وحوادثه، وينفق أمواله في طاعته، ويبذل نفسه وعساكره في مساعدته، فهو يعادي أعداءه، ويوالي أولياءه، ومن جملة موافقته أنه كان في خلاط لما حصرها جلال الدين، فأسره جلال الدين، وأراد أن يأخذ منه مدينة أرزن، فقيل له: إن هذا من بيت قديم عريق في الملك، وإنه ورث أرزن هذه من أسلافه، وكان لهم سواها من البلاد فخرج الجميع من أيديهم؛ فعطف عليه ورق له، وأبقى عليه مدينة أرزن، وأخذ عليه العهود والمواثيق أنه لا يقاتله، فلما جاء الملك الأشرف وعلاء الدين محاربين لجلال الدين لم يحضر معهم في الحرب، فلما انهزم جلال الدين سار شهاب الدين غازي ابن الملك العادل، وهو أخو الأشرف، وله مدينة ميافارقين، ومدينة حاني، وهو بمدينة أرزن، فحصره بها، ثم ملكها صلحاً، وعوضه عنها بمدينة حاني من ديار بكر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار تيمورلنك وقتاله مع صاحب ماردين واستيلائه على أرزنكان.
799 - 1396 م حضر الأمير علاء الدين ألطبغا نائب الملك الظاهر مجد الدين عيسى صاحب ماردين، فأنعم عليه وعلى من معه، وكان سبب قدومه أن الظاهر عيسى لما قبض عليه تيمورلنك وأقام في أسره، قام ألطبغا بأمر ماردين ومنع تيمورلنك منها، وكان الظاهر قد أقام في مملكة ماردين الملك الصاع شهاب الدين أحمد بن إسكندر بن الملك الصالح صالح، وهو ابن أخيه وزوج ابنته، فقاتل أصحاب تيمورلنك قتالاً شديداً، وقتل منهم جماعة، فشق هذا على تيمورلنك، ثم أفرج عن الظاهر بعد أن أقام في أسره سنتين وسبعة أشهر، وحلفه على الطاعة له وإقامة - الخطبة باسمه، وضرب السكة له، والقبض على ألطنبغا وحمله، فعندما حضر إلى ماردين، فر منه ألطنبغا إلى مصر، فرتب له السلطان ما يليق به، وقدمت رسل تيمور إلى دمشق، فعوقوا بها، وحملت كتبهم إلى السلطان فإذا فيها طلب أطلمش، فأمر أن يكتب إلى أطلمش بما هو فيه ورفيقه من إحسان السلطان، وكتب جوابه بأنه متى أرسل من عنده من أصحاب السلطان، خبر إليه أطلمش، كما أن عساكر تيمورلنك دخلت إلى أزرنكان من بلاد الروم، وقتل كثير من التركمان، فتوجه الأمير تمربغا المنجكي على البريد لتجهيز عساكر الشام إلى أرزنكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بن عبد الرحمن بن زياد، أبو جعفر الأرزُنانيّ الحافظ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ بالشّام والعراق وإصبهان؛ سَمِعَ: إسماعيل بن عبد الله سمُّوَيْه، -[466]- ومحمد بن غالب تمتام، وعليّ بن عبد العزيز، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأبو أحمد الحاكم، وأحمد بن يوسف الخشاب، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت محمد بن العبّاس الشهيد يقول: ما قدِم علينا مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا. قال أبو نعيم: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عثمان بْن الخضِر، الشَّيْخ بهاء الدين بن الأرزني، الكاتب. [المتوفى: 696 هـ]-[837]-
شيخ متميّز، مليح الكتابة، حَسَن الفضيلة، طلب مدّة، وكتب الكثير، وسمع من أصحاب الخُشُوعيّ، وحدَّث ببعض الحصون، وتُوُفيّ فِي رجب بحلب. |