المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
تبَانْدَة: صدار يلبسه القفالون والحدادون (دومب 96).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُبانُ:
بالضم، والتخفيف، ويقال لها توبن أيضا: من قرى سوبخ من ناحية خزار من بلاد ما وراء النهر من نواحي نسف، ينسب إليها أبو هارون موسى بن حفص بن نوح بن محمد بن موسى التّباني الكسّي، رحل في طلب العلم إلى الحجاز والعراق، روى عن محمد بن عبد الله بن زيد المقري، روى عنه حمّاد ابن شاكر النّسفي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِتْبَانُ:
بالكسر ثم السكون، وباء موحدة، وآخره نون، يجوز أن يكون جمع قتب مثل خرب وخربان: موضع في نواحي عدن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، السَّرَاوِيل فارسِيٌّ مَعرَّب وَلَا واحِدَ لَهُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، زَعَم يونُسُ أنَّ من الْعَرَب من يَقُول فِي سَراويل سُرَيِّيلات وَذَلِكَ لأَنهم إِذا أرادُوا بهَا الجمْع فَلَيْسَ لَهَا واحدٌ فِي الْكَلَام كُسِّرت عَلَيْهِ وَلَا غيْرُ ذَلِك، وَقَالَ مَرَّة أمَّا سَرَاويلُ فشيءٌ واحدٌ وَهُوَ أعْجَمِيٌّ أعْرِب كم أعْرِب الآجُرُّ إِلَّا أَن سَراويل أشبَه من كلامِهم مَا لَا يَنْصرِفُ فِي مَعْرِفة وَلَا نَكِرة كَمَا أشبه بَقَّمُ الفِعْل وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي الأسْماء وَلذَلِك جُمِعت بِالْألف وَالتَّاء وَلم تَكَسَّر فَإِن حَقَّرتها اسمَ رَجُل لم تَصْرفْها كَمَا لَا تصْرِف عَناقَ اسمَ رجُل، وَحكى غيرُه سِروالَه، أَبُو عبيد، سَراوِيلُ أسْماطٌ - غَيْر محشُوَّة، ابْن دُرَيْد، سَراوِيلُ مُخَرْفَجَة - واسِعة وكل واسِع مُخَرْفَجٌ وَقَالَ أَعْرَابِي لخَيَّاط خاطَ لَهُ سَراوِيلَ خَرْفِجْ مُنَطَّقها خدِّل مُسَوْقَها، وَقَالَ، سَراوِيل مُفَرْسَخة - واسِعةٌ وَمِنْه اشْتِقاق الفَرْسَخ من الأَرْض، عَليّ، الأمْر عِنْدي بعَكَس ذَلِك، الْأَصْمَعِي، الخُبْنَة - النِّبَانُ، أَبُو عَمْرو، الخُبْنة - وِعاءٌ يُجْعَل فِيهِ
الشيءُ ثمَّ يُحْتَضَنُ فَإِن جَعلْتَه أمامَك فَهُوَ ثِبَانٌ وَإِن جعلتَه على ظَهْرك فَهُوَ حالٌ، صَاحب الْعين، حُجْزة السَّراوِيل - خُبْنَتها وَكَذَلِكَ حُجْرة الإِرار - وَهُوَ مَا أرْخَيْته بَين يَديْك لتَحْمِل فِيهِ وَالْجمع حُجَز وَأنْشد: رِقاقُ النِّعال طَيِّبٌ حُجُزَاتُهم يُحَيَّوْنَ بالرِّيْحان يَومَ السَّباسِب طَيِّب حُجُزاتُهم - أَي انهم أعِفة وَقيل حُجْزة السَّراويل موضِع التِّكْة وتحاجَز القومُ - أخذَ بعْضُهم يُحَجز بَعْض، ابْن السّكيت، النُّقْبة - خِرْقة يُجْعل أعْلاها كالسَّراوِيل وأسفَلها كالإزَار وَقيل النُّقبة مِثْل النِّطَاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُزَّة نَحْو السَّراوِيل وَقد نَقَبْت الثوبَ أنُقُبه - جَعَلْته نُقْبة، صَاحب الْعين، التِّكَّة - رِبَاط السَّراوِيل وَجَمعهَا تِكَكٌ، قَالَ ابْن دُرَيْد، أحْسِبها دَخِيلاً وَقد استَتكَّ بهَا والهِيْمانُ - شِدَاد السَّراوِيل أحْسِبه فارِسيًّا مُعْربا، عَليّ، قد سَمَّوْا بهِمْيان هُوَ هِمْيانُ بنُ قُحافَة فَلَا أدْرِي أنْفِل من هَذَا الجِنْس أم هُوَ عَلَم مُرتَجل، أَبُو عبيد، الدِّقْرار - التُّبَّان وَأنْشد: يَعْلُون بالقَلَعِ البُصْرِيِّ هامهُمُ ويَخْرُج الفَسْو من تَحِت الدَّقارِيرِ ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّقْرور. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عتبان الأنصاري
1627 - حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي نا أبو الزبير الزبيري: نا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن ابن عتبان الأنصاري قال: قلت: يا نبي الله إني كنت مع أهلي فلما سمعت صوتك أقلعت فاغتسلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الماء من الماء. قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3043- عبد الله بن عبد الله بن عتبان
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبان الْأَنْصَارِيّ روى الحافظ أَبُو مُوسَى بإسناده، عن أَبِي الشَّيْخ الحافظ، قَالَ: قَالَ أهل التاريخ: عَبْد اللَّه بْن عتبان كَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي كتب الصلح بين المسلمين وبين أهل جي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3059- عبد الله بن عتبان
عَبْد اللَّه بْن عتبان الْأَنْصَارِيّ سماه عَبْد الباقي بْن قانع رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عِتْبَانَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ مَعَ أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْتُ صَوْتَكَ عَجِلْتُ فَاغْتَسَلْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: قَدْ مَرَّ فِي ذِكْرِ صَالِحٍ، أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ هَذِهِ الْحَادِثَةِ، وَقِيلَ: عِتْبَانُ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِتْبَانَ ذِكْرٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَلا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ سَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ؟ !. وَقَدْ ذكر أَبُو جَعْفَر الطبري، أن سعد بْن أَبِي وقاص، سَيّر عَبْد اللَّه بْن عتبان من العراق إلى الجزيرة، فسار عَلَى الموصل إلى نصيبين، فصالحه أهلها، فلا أدري هُوَ هَذَا أم غيره 13170 ب س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. (972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ".. ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ (973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبلى من الأنصار.
ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ وابن قانع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد اللَّه عن ابن عتبان، قال: قلت: يا رسول اللَّه: إني كنت مع أهلي، فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال: «إنّما الماء من الماء» «5»
أورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عتبان. قلت: هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان. وقد أخرجه البغويّ وابن قانع عن عبد اللَّه بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّياه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم. قال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله ثم سكون ثانية ثم موحدة، ابن عبيد بن عمرو العبديّ، من عبد القيس.
وقع ذكره في حديث في إسناده مقال، وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي، قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا أبو عاصم، حدثنا بشر بن صحار، أخبرني المعارك بن بشر- أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعنده يهوديّ يخاطبه. قال: فدرت من خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم، فوضعت يده فوق جبهتي ومسح رأسي، وقال: «إذا أتانا ظهر فأحضرنا» . فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية. محمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال، وأبو عمر كان الدار الدّارقطنيّ يقول: لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت: وهذا مما انتقاه له الدارقطنيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن
عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي. بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وحديثه في الصحيحين، من طريق أنس، ومحمود بن الربيع، وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم. ذكر ابن سعد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر. مات في خلافة معاوية وقد كبر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبلى من الأنصار.
ذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ وابن قانع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد اللَّه عن ابن عتبان، قال: قلت: يا رسول اللَّه: إني كنت مع أهلي، فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال: «إنّما الماء من الماء» «5»
أورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عتبان. قلت: هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان. وقد أخرجه البغويّ وابن قانع عن عبد اللَّه بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّياه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم. قال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله ثم سكون ثانية ثم موحدة، ابن عبيد بن عمرو العبديّ، من عبد القيس.
وقع ذكره في حديث في إسناده مقال، وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي، قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا أبو عاصم، حدثنا بشر بن صحار، أخبرني المعارك بن بشر- أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعنده يهوديّ يخاطبه. قال: فدرت من خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم، فوضعت يده فوق جبهتي ومسح رأسي، وقال: «إذا أتانا ظهر فأحضرنا» . فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية. محمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال، وأبو عمر كان الدار الدّارقطنيّ يقول: لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت: وهذا مما انتقاه له الدارقطنيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن
عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي. بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وحديثه في الصحيحين، من طريق أنس، ومحمود بن الربيع، وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم. ذكر ابن سعد أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر. مات في خلافة معاوية وقد كبر. |
سير أعلام النبلاء
|
الفهري، والد ابن جميع، وابن التبان:
3429- الفِهْرِيّ 1: أَبْيَضُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبْيَضَ بنِ أَسْوَدَ بنِ نَافِعٍ, الشَّيْخُ أَبُو العَبَّاسِ, وَأَبُو الفَضْلِ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ المِصْرِيُّ. آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ, كَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مجلِسَانِ فَقَط. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الملكِ بنُ مِسْكِيْنٍ الشَّافِعِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطحَّان, وَجَمَاعَةٌ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتوفِّي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبيضَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ. 3430- وَالِدُ ابن جُمَيْع 2: العَبْدُ الصَّالِحُ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع الغَسَّانِيُّ الصَّيدَاوِيُّ، وَالِدُ المحدِّث الرَّحَّالِ أَبِي الحُسَيْنِ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ المعَافَى الصَّيْدَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدَانَ المكِّيِّ, أَخذَ عَنْهُ "موطأَ أَبِي مُصعبٍ", وَرَوَى عَنْ طَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ, وَحفيدُهُ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَحُسَيْنُ بنُ جعفر الجرجاني, وَآخرُوْنَ. وحكَى حفيدُهُ عَنْ خَادمِ جدِّهِ طَلْحَةَ أنَّ جدَّهُ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يقومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ, فَإِذَا صَلَّى الفَجْرَ نَامَ إِلَى الضُّحَى, وَإِذَا صَلَّى الظُّهرَ يركعُ إِلَى العَصْرِ, إِلَى أن قال: وكانت هذه عادته. وقال مُنَجَّى بنُ سُلَيْمٍ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جدَّه صَامَ وَلَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً, يَعْنِي: وَسَرَدَ الصَّوْمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ إحدى وسبعين وثلاث مائة. 3431- ابن التبَّان 3: عَالِمُ القَيْرَوَانِ, وَشيخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن إسحاق المغربي, ابن التبَّان. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: ضُرِبَت إِلَيْهِ أَباطُ الإِبِلِ مِنَ الأَمصَارِ؛ لذَبِّه عَنْ مَذْهَبِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وكان حافظًا بعيدًا من التصنّع والرياء, فصيحًا, كَبِيْرَ القَدْرِ. توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88". 2 ترجمته في الأنساب "8/ 116". 3 ترجمته في العبر "2/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 141". |
سير أعلام النبلاء
|
التباني، أبو أسامة الهروي:
3854- التباني 1: الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ تُبَانَ، التُّبَانِيُّ الوَاسِطِيُّ البَيِّع. لَهُ مَجْلِسٌ مَشْهُوْرٌ. رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّقَّا، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الغَزَّال، وَمُحَمَّد ابن جَعْفَرٍ الشِّمْشَاطِي. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خلف الجمازي، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَزَّاز، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ نَفِيس، وَهِبَةُ اللهِ الصَّفَّار. وَثَّقَهُ خمِيسٌ الحَوْزِي. بقِي إِلَى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَمن قَاله: البُنَانِي بِموحدَة ثم نونين، فقد وهم. 3855- أبو أسامة الهروي 2: الإمام المحدث المقرىء، أَبُو أُسَامَة، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الهَرَوِيُّ، شَيْخُ الحَرَم. تَلاَ عَلَى السَّامَرِّيّ، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن غَلْبُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش مُحَدِّث تِنِّيس، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي الرَّمْرَام، وَالفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَمُحَمَّد بن وَصيف الغَزِّي، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ المَكِّيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ السَّلاَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الفَرَّاء، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المُطَرِّز. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ وَبِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الجِيْرُفْتِي. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: رأيته يقرىء بِمَكَّةَ، وَرُبَّمَا أَمْلَى الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَقَلَبَ الأسانيد، وغير المتون. عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سبع عشرة وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب "3/ 19"، واللباب لابن الأثير "1/ 206". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 464"، ولسان الميزان "5/ 55". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الأَنْصَارِيّ السالمي، ثُمَّ من بني عوف بْن الخزرج. شهد بدرا، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فيمن ذكره من البدريين، وذكره غيره فيما قَالَ ابْن هِشَام، وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أعمى ذهب بصره على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ ويقال: كَانَ ضرير البصر، ثُمَّ عمي بعد، ومات فِي خلافة معاوية. روى عنه أنس ابن مَالِك، ومحمود بْن الربيع. يعد فِي أهل المدينة. |
|
اللغوي: رسولا بن أحمد بن يوسف بن طوع رسلان الثِّيري، جلال الدين التباني، وقيل: جلال الحنفي.
من مشايخه: أخذ النحو عن الشيخ جمال الدين بن هشام، والشيخ بدر الدين ابن أم قاسم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان بارع في العربية" أ. هـ. * تاريخ ابن قاضي شهبة: "انتصب للإشتغال والفتوى والإفادة من مدة طويلة ... كان من أهل الصيانة والدين" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان حسن العقيدة شديدًا على الإلحادية والمبتدعة محبًا للسنة انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه" أ. هـ. * الشذرات: "انتهت إليه رئاسة الحنفية، وعرض عليه القضاء مرارًا فامتنع وأصرَّ على الامتناع" أ. هـ. * البدر الطالع -وهو يتحدث عن مصنفاته-: "وآخر في أن الإيمان يزيد وينقص وكان محبًا للحديث حسن الاعتقاد شديدًا على الاتحادية والمبتدعة .. " أ. هـ. وفاته: في (13) رجب سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "قطعة على تلخيص المفتاح"، و"رسالة في زيادة الإيمان ونقصانه". |
|
اللغوي: عبد الله بن إسحاق، المعروف بابن التبان، أبو محمد، شيخ المالكية.
ولد: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: ابن اللبَّاد وغيره. من تلامذته: سمع منه أبو القاسم المنستيري، ومحمد بن إدريس بن الناظور، وابن اللبيدي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * ترتيب المدارك: "كان فصيح اللسان حافظًا للقرآن، بعيدًا عن الرياء والتصنع" أ. هـ. * الديباج: "الفقيه الإمام، كان من الحفاظ، وكان يميل إلى الدقة، وحكايات الصالحين، عالمًا باللغة والنحو والحساب والنجوم. ذكره القابسي فقال: رحمك الله يا أبا محمّد فقد كنت تغار على المذهب -مالك- وتذبُّ عن الشريعة وكان أشد الناس عداوة لبني عبيد" أ. هـ. * السير: "عالم القيروان وشيخ المالكية" أ. هـ. * شجرة النور: "إمام الفقهاء الراسخين والعلماء المبرزين المتفنن في العلوم الحافظ المجاب الدعوة، ضربت له أكباد الإبل من الأقطار" أ. هـ. من أقواله: الديباج: "من أقواله: العلم إذا لم يعمل به صاحبه فهو وبال عليه وإذا عمل به كان حجّة له ونورًا يوم القيامة" أ. هـ. وفاته: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف كتابًا في النوازل. |
|
اللغوي: يعقوب بن جلال (رسولا) بن أحمد بن يوسف الرومي التباني الحنفي، الشيخ شرف الدين.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "أحب الحديث، وشرع في شرح المشارق وكان سخيًّا كريم القس، جوادًا وجرت له خطوب مع الناصر فرج واتصل بالمؤيد فعظم قدره عنده، ولو كان يصون نفسه ما تقدمه أحد" أ. هـ. • الوجيز: "كان مستحضرًا لفروع المذهب مع براعةٍ في العربية والمعاني والبيان والعقليات ومزيد بشاشةٍ وطلاقةٍ وكرمٍ ... " أ. هـ. • الضوء: "مع بشاشة الوجه وطلاقة اللسان وكرم النفس جودًا وسخاءًا ... وقال بعضهم: كان ذا همة عالية ومكارم وصدقة وبر وإيثار وكلمة مسموعة ووصلة بالأمراء والأكابر سيما وقد اختص بالمؤيد فتزايدت ضخامته وتردد النّاس إليه لحوائجهم مع الديانة والصيانة" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 690)، العبر (5/ 360)، غاية النهاية (2/ 389)، الشذرات (7/ 711)، كشف الظنون (1/ 647)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 197)، معجم المؤلفين (4/ 127). * إنباء الغمر (8/ 61)، الضوء اللامع (10/ 282)، وجيز الكلام (2/ 481)، الشذرات (9/ 265). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - خ م ن ق: عِتْبان بن مالك بن عمرو بن العَجْلان الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
بدري كبير القدر، أضر بأخرة، لَهُ أحاديث. رَوَى عَنْهُ: أنس، ومحمود بن الربيع، والحصين بن محمد السالمي. وتوفي في وسط خلافة مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - د ت ن: شِيَيْمُ بْنُ بَيْتَانَ الْقِتْبَانِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ورويفع بن ثابت، وأبي سالم الجيشاني، وغيرهم، وَعَنْهُ: خير بن نعيم، وعياش بن عباس القتباني. وثّقه يحيى بن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - 4: جُعْثُلُ بْنُ هَاعَانَ، أَبُو سَعِيدٍ الرعيني القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أبي تميمٍ الْجَيْشَانِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - د ن ق: مُوسَى بْن أَبِي عُثمان التَّبَّان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي يحيى الْمَكِّيّ، وسَعِيد بْن جبير، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو الزناد، وشُعْبَة، وسُفْيان. وثَّقه ابن حِبّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - 4: أَبُو سَعِيد الرُّعَيْنيُّ، القتباني المصري، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي إفريقية. عَنْ: أَبِي تميم الْجَيْشَانِي، وعَبْد اللَّه بْن مالك اليَحْصُبي. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ. مات فِي حدود سنة خمس عشرة ومائة، اسمه جُعْثُل بْن هَاعَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ أَبُو شُجَاعٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٌ وَخَمْسِينَ، سَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - م 4: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ شَفِيٍّ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، وَعِيسَى بْنِ هِلالٍ الصَّدَفِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. -[720]- مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - م د ت ن: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو شُجَاعٍ الْقِتْبَانِيُّ الْحِمْيَرِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأَعْرَجِ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو زُرَارَةَ لَيْثُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً عَابِدًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ لَهُ شَأْنٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْن عَاصِمٍ: رَأَيْتُهُ إِذَا أَصْبَحَ عَصَبَ سَاقَهُ بِالْمُشَاقَّةِ، وَبِزْرِ الْكَتَّانِ مِنْ طُولِ القيام. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - م ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، أَبُو حَفْصٍ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَأَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَآخَرُونَ. وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ. وَقَالَ أَيْضًا: هُوَ قَرِيبٌ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. -[426]- تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ أَقْوَى مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - ع: المفضَّل بن فَضَالَةَ بن عُبَيد القِتْبانيُّ المصريُّ القاضي، أبو معاوية، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام. رَوَى عَنْ: عيّاش بن عبّاس القِتْبانيّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن سُليمان الطويل، ويونس وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيّين، وطائفة. وَعَنْهُ: حسّان بن عبد الله الواسطيّ ثمّ المصريّ، وأبو صالح الكاتب، وزكريّا بن يحيى كاتب العُمريّ، ومحمد بن رُمْح، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين وغيره. وشذَّ ابن سعْد فقال: مُنْكَر الحديث. قال ابن يونس في تاريخه: كان من أهل الدِّين والوَرَع والفضْل. وقال أبو داود: كان مُجاب الدَّعوة، لم يحدّث عنه ابن وهْب لأنّه قضى عليه بقضية. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن بعض مشايخه أنّ رجلا لقى الْمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ بعدما عُزل من القضاء، فقال: قضيت عليّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء. وقال عيسى بن حمّاد: كان الْمُفَضَّلُ قاضيًا علينا، وكان مُجاب الدَّعوة، وكان مع ضعف بدنه طويل القيام، رحمه الله. وقال يحيى بن مَعِين: كان مصريًا رَجُلَ صِدْق، كان إذا جاءه من -[983]- انكسرت يده أو رِجْله جَبَرها، وكان يصنع الأرحية. وقال لَهِيعة بن عيسى: كان الْمُفَضَّلُ قد دعا الله تعالى أن يُذِهب عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنّه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يردّ إليه الأملَ فردَه، فرجع إلى حاله. قال ابن يونس: وُلد سنة سبْعٍ ومائة، وتُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. وقد مر المفضل بن فضالة البصري أخو مبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - ن: الليث بن عاصم أبو زُرارة القِتْبانيُّ المِصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عَجْلان، وابن جُرَيْج، وغيرهما. وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وحفيده ياسين بن عبد الأحد القِتْبانيّ. -[432]- وكان صالحًا عابدًا، مُعَمَّرًا، نيَّف عَلَى التّسعين. ومات سنة إحدى عشرة في صَفَر. وهو لَيْث بن عاصم بن كُلَيْب بن خِيار بن خير بن أسعد بن ناشرة. وقال ابن أبي حاتم: ليث بن عاصم أبو زُرَارة القِتْبانيّ، رَوَى عَنْ: أبي قَبِيل، وأبي الخير الْجَيْشَانيّ. وَعَنْهُ: ابن وهْب، وأبو شَريك يحيى بن يزيد المِصْريُّ، وأبو الطّاهر بن السَّرْح. قلت: فهذا الَّذِي ذكره ابن أَبِي حاتم آخر أكبر من صاحب الترجمة، وهو سميه، وهذا عجيب. وأمّا شيخنا المِزِّيّ فخلط الترجمتين، أعني الّذي ذكره ابن أَبِي حاتم بلَيْث بْن عاصم بْن العلاء الخَوْلانيّ الحُداديّ بالضَّمّ والتّخفيف. والظاهر أنّهما واحد، وَهِمَ ابن أَبِي حاتم في نِسْبَته وكنيته. مات قبل ابن وهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد الأحد بن الَّليْث بن عاصم، أبو زُرْعة القِتْباني المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخٌ نبيل. رَوَى عَنْ: حَيْوَة بن شُرَيح، ويحيى بن أيّوب، ومالك بن أنس، وعثمان بن الحكم، روى عنه .... . قال ابن يونس: مات في رجب سنة ثمان وعشرين، عن بِضْعٍ وثمانين سنة. |