نتائج البحث عن (التِّبْرُ) 50 نتيجة

  • التبر
(التبر) فتات الذَّهَب أَو الْفضة قبل أَن يصاغا
(التبريد) (فِي علم الطبيعة) طَريقَة لإيجاد الْحَرَارَة النوعية بسائل مَا (مج)
(التبرير) يُقَال مَا أصبت مِنْهُ تبريرا شَيْئا (وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي)
التّبر:[في الانكليزية] Raw gold ،gold and silver [ في الفرنسية] Or brut ،or et argent بالكسر وسكون الموحدة هو الذهب والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم، فإذا ضربا كانا عينا. وقد يطلق التّبر على غيرهما من المعدنيات كالنحاس والحديد والرصاص، وأكثر اختصاصه بالذهب. ومنهم من جعله في الذهب حقيقة وفي غيرها مجازا كذا في بحر الجواهر.
  • التِّبْرُ
التِّبْرُ:
بلاد من بلاد السودان تعرف ببلاد التبر، وإليها ينسب الذهب الخالص، وهي في جنوب المغرب، تسافر التجار من سجلماسة إلى مدينة في حدود السودان يقال لها غاتة، وجهازهم الملح وعقد خشب الصنوبر، وهو من أصناف خشب القطران إلا أن رائحته ليست بكريهة، وهو إلى العطرية أميل منه إلى الزفر، وخرز الزجاج الأزرق وأسورة نحاس أحمر وحلق وخواتم نحاس لا غير، ويحملون منها الجمال الوافرة القوية أوقارها ويحملون الماء من بلاد لمتونة، وهم الملثمون، وهم قوم من بربر المغرب في الروايا والأسقية ويسيرون فيرون المياه فاسدة مهلكة ليس لها من صفات الماء إلا التّميّع، فيحملون الماء من بلاد لمتونة ويشربون ويسقون جمالهم، ومن أول ما يشربونها تتغيّر أمزجتهم ويسقمون، خصوصا من لم يتقدم له عادة بشربه، حتى يصلوا إلى غانة بعد مشاقّ عظيمة، فينزلون فيها ويتطيّبون ثم يستصحبون الأدلّاء ويستكثرون من حمل المياه ويأخذون معهم جهابذة وسماسرة لعقد المعاملات بينهم وبين أرباب التبر، فيمرون بطريقهم على صحارى فيها رياح السموم تنشف المياه داخل الأسقية فيتحيلون بحمل الماء فيها ليرمّقوا به، وذلك أنهم يستصحبون جمالا خالية لا أوقار عليها يعطشونها قبل ورودهم على الماء نهارا وليلا ثم يسقونها نهلا وعللا إلى أن تمتلئ أجوافها ثم تسوقها الحداة، فإذا نشف ما في أسقيتهم واحتاجوا إلى الماء نحروا جملا وترمّقوا بما في بطنه وأسرعوا السير حتى إذا وردوا مياها أخر ملأوا منها أسقيتهم وساروا مجدّين بعناء شديد حتى يقدموا الموضع الذي يحجز بينهم وبين أصحاب التبر، فإذا وصلوا ضربوا طبولا معهم عظيمة تسمع من الأفق الذي يسامّت هذا الصنف من السودان، ويقال:
إنهم في مكامن وأسراب تحت الأرض عراة لا يعرفون سترا كالبهائم مع أن هؤلاء القوم لا يدعون تاجرا يراهم أبدا، وإنما هكذا تنقل صفاتهم، فإذا علم التجار أنهم قد سمعوا الطبل أخرجوا ما صحبهم من
البضائع المذكورة فوضع كل تاجر ما يخصّه من ذلك، كل صنف على جهة، ويذهبون عن الموضع مرحلة، فيأتي السودان ومعهم التبر فيضعون إلى جانب كل صنف منها مقدارا من التبر وينصرفون، ثم يأتي التجار بعدهم فيأخذ كل واحد ما وجد بجنب بضاعته من التبر، ويتركون البضائع وينصرفون بعد أن يضربوا طبولهم، وليس وراء هؤلاء ما يعلم، وأظنّ أنه لا يكون ثم حيوان لشدة إحراق الشمس، وبين هذه البلاد وسجلماسة ثلاثة أشهر، وقال ابن الفقيه:
والذهب ينبت في رمل هذه البلاد كما ينبت الجزر، وإنه يقطف عند بزوغ الشمس، قال: وطعام أهل هذه البلاد الذرة والحمص واللوبيا، ولبسهم جلود النمور لكثرة ما عندهم.
التِّبْرُ، بالكسر: الذَّهَبُ، والفِضَّةُ، أو فُتاتُهُما قبلَ أنْ يُصاغَا، فإذا صِيغا فَهُما ذَهَبٌ وفِضَّةٌ، أو ما اسْتُخْرِجَ من المَعْدِنِ قَبْلَ أن يُصاغَ، ومُكسَّرُ الزُّجاجِ، وكُلُّ جَوْهَرٍ يُسْتَعْمَلُ من النُّحاسِ والصُّفْرِ، وبالفتح: الكسرُ، والإِهْلاكُ،كالتَّتبيرِ فيهما، والفِعْلُ: كضَرَبَ. وكسَحابٍ: الهَلاكُ.والتَّبْراءُ: الناقَةُ الحَسَنَةُ اللَّوْنِ.والمَتْبُورُ: الهالِكُ.وما أصَبْتُ منه تَبْريراً، بالفتح: شيئاً.والتِّبْرِيَةُ، بالكسر: كالنُّخالَةِ تكونُ في أُصولِ الشَّعرِ.وتَبِرَ، كفَرِحَ: هَلَكَ.وأتْبَرَ عن الأَمْرِ: انتهى.
(التَّبَرْعُصُ: أن يَضْطَرِبَ الإِنْسَانُ تَحْتَكَ) .
التبر: مَا كَانَ غير مَضْرُوب من الذَّهَب وَالْفِضَّة.
التبر: الذهب غير مضروب، فإن ضرب فعين وقيل هو الذهب والفضة غير مصوغ، وقيل كل جوهر قبل استعماله. التبعيض: تفريق الأجزاء.
التبرؤ: طلب البراءة وإيقاعها بجد واجتهاد، وقيل إظهار التخلص من وصلة أو اشتباك.
مد التبرئة:مد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت 156 هـ)، نحو قوله تعالى: {{لَا رَيبَ}}.

البُرء والبَراء والتبرِّي

التعريفات الفقهيّة للبركتي

البُرء والبَراء والتبرِّي: التفصّي مما يكره مجاورته ولذلك قيل: بَرأتُ من المرض وبَرأت من فلان وتبرَّأت وأبرأته من كذا.
التِّبْرُ: هو الذهب والفضةُ قبل أن يضربا دنانيرَ ودراهمَ، يعني غير مصوغ فإذا ضربا كانا عَيْناً.

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك، في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك).
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.
التبري، من معرة المعري
أرجوزة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكرها في: (ديوان الحيوان).
وقال: دخل أبو العلاء على الشريف، فعثر برجل، فقال: من هذا الكلب؟ فقال: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما، قال: قد تتبعت اللغة فحصلتها أكثر من ستين اسما، ونظمتها. انتهى.
تفسير: الخطيب التبريزي
هو: أبو زكريا: يحيى بن علي الأديب.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

الكشاني، التبريزي

سير أعلام النبلاء

الكشاني، التبريزي:
4592- الكُشَاني 1:
الإِمَامُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْيَد الكُشَانِي.
ثِقَة، مُكْثِر، مُسْنِد. وُلِدَ فِي نَحْو سَنَة عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَاهِلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْع السَّنْكَبَاثي، وَأَبِي سهل عبدِ الكَرِيْم الكَلاَباذِي، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الكُشَانِي، وَآصَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخالدي، وَعَطَاءُ بن مَالِكِ بنِ أَحْمَدَ النَّقَاش، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ المَدِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة.
4593- التِّبْرِيزي 2:
إِمَامُ اللُّغَة، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ بِسْطَامَ الشَّيْبَانِيّ، الخَطِيْبُ، التبرِيزِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.
ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ الأَدبَ عَنْ أَبِي العَلاَءِ المَعَرِي، وَعُبيدِ الله بن عَلِيٍّ الرَّقِّيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الدَّهَان.
وَسَمِعَ بِصُوْر: مِنَ الفَقِيْه سُلَيمٍ، وَعبدِ الكَرِيْم بن مُحَمَّدٍ السيَّارِي، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً، ثُمَّ بِبَغْدَادَ، وَكَثُرَتْ تَلاَمِذتُهُ، وَأَقْرَأَ عِلْمَ اللسان.
أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ الجوَالِيقِي، وَسَعْدُ الخَيْر الأَنْدَلُسِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَالسِّلَفِيّ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ الخَطِيْبُ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّف شرحاً "لِلْحمَاسَة"، وَلـ "دِيوَان المتنبِي"، وَلـ "سقط الزَّند"، وَأَشيَاء، وَدَخَلَ إِلَى مِصْرَ, وَأَخَذَ عَنْ طَاهِرِ بنِ بَابشَاذَ، وَلَهُ شعر رَائِق.
وَلَمْ يَكُنْ بِالصَّيِّن، قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: ثقةٌ فِي عِلْمه، مخلطٌ فِي دِيْنِهِ، ولعبةٌ بِلِسَانِهِ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ تَابَ.
وَتِبْرِيزُ: بِكَسرِ أَوَّلِهِ، قَالَهُ ابْنُ نَاصر.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ خَيْرُوْنَ: مَا كَانَ بمرضي الطريقة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقَيَتَا مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 433".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 21"، واللباب لابن الأثير "1/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 161"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 25"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 5".

التبريزي، حامد

سير أعلام النبلاء

التبريزي، حامد:
5737- التبريزي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو الخَيْرِ بَدَلُ بنُ أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي.
وُلِدَ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَحْمَدَ ابن الموازين، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَلاَزَمَ بَهَاءَ الدِّيْنِ ابْنَ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي المَكَارِمِ اللَّبَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ مِنَ البُوْصِيْرِيّ. وَكَتَبَ وَتَعِبَ وَخَرَّجَ، وَخطُّه رَدِيءٌ. وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، لَهُ فَهْمٌ. وَلِيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الحَدِيْثِ بِإِرْبِلَ، فَلَمَّا اسْتبَاحَتْهَا التَّتَارُ، نَزَحَ إِلَى حَلَب.
رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ سُرَاقَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ المِزِّيّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى، سنة ستة وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. لَمْ يُحَدِّثْنِي عَنْهُ أَحَدٌ. رَأَيْتُ لَهُ مُصَنَّفاً فِي فَنِّ الحَدِيْثِ بِأَسَانِيْدِهِ، وَأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً نَسخهَا البِرْزَالِيُّ عَنِ الشَّرِيْشِيِّ.
5738- حَامِدُ:
ابن أَبِي العَمِيدِ بنِ أَمِيْرِي بنِ وَرشِي بنِ عمر، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو الرِّضَا القَزْوِيْنِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِقَزْوِيْنَ.
وَصَحِبَ القُطْبَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَلاَزَمَهُ، وَقَدِمَ مَعَهُ دِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْ شُهْدَة الكَاتِبَةَ، وَخَطِيْبَ المَوْصِلِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِحَلَبَ، وَأَفتَى.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180".

هو المد الفرعي الناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في النفي في لا



النافية للجنس التي اسمها نكرة في نحو:

لا رَيْبَ [البقرة: 2] لا شِيَةَ [البقرة:

71]
لا طاقَةَ [البقرة: 249] لا إِكْراهَ [البقرة: 256] فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ* [البقرة: 22]. وهذا المد مروي عن الإمام حمزة أحد القراء السبعة.

المفسر: بَشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله، الزينبي الهاشمي الطالبي الجعفري التبريزي البغدادي الصوفي أبو النعمان، نجم الدين.
ولد: سنة (570)، سبعين وخمسمائة.
من مشايخه: يحيى الثقفي وعبد المنعم بن كليب وغيرهما.
من تلامذته: الحافظ الظاهري والمحب الطبري والدِّمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية للسبكي: "برع مذهبًا وأصولًا وخلافًا وأفتى وناظر وأعاد بالنظامية" أ. هـ.
• الأعلام: "من فقهاء الشافعية، فقد بصره، وتوفي بمكة ... وقيل: كان عينًا على ابن الجوزي" أ. هـ.
وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "الغُنيان في تفسير القرآن" كبير في مجلدات، وله "أحاسن الكلام ومحاسن الكرام".

اللغوي: عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، التَّبْريزي ثم الحراني.
ولد: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الزرعي، وتاج الدين الفزاري، والنجم المرغاني، وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
¬__________
* فوات الوفيات (2/ 367)، معجم شيوخ الذهبي (325)، وسماه عبد القاهر بن عبد الواحد، الدرر (3/ 7)، الوافي (19/ 54)، الأعلام (4/ 49)، معجم المؤلفين (2/ 202)، السير (17/ 545)، ط- عبد السلام علوش.

كلام العلماء فيه:
* السير: "عزله القزويني لكونه أثبت ولم يتأول وكان مليح الصورة أبيض مستدير اللحية، فصيح العبارة فاخر البزة، عارفًا باللغة خبيرًا بالأحكام قوي المشاركة، وله نظم رائق ومحاسن كثيرة" أ. هـ.
* الدرر: "قال البدر النابلسي: كان عالمًا فاضلًا على معتقد السلف حسن الشكل" أ. هـ.
وفاته: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.

المقرئ: محمّد بن عبد الكريم بن علي، نظام الدين، أبو عبد الله التبريزي الدمشقي.
ولد: في حدود سنة (610 هـ) عشر وستمائة.
من مشايخه: أبو القاسم الصفراوي والعفيف بن الرمّاح وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي ومحمد بن محمّد بن عبد الكريم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الشيخ المعمر ... كان ذاكرًا للخلاف حسن الأخذ .. وكان متواضعًا ساكنًا خيرًا، يؤم بمسجد وله حلقة أقرأ بالجامع ثم انقطع ووقع في الهرم وعجز ثم مرض زمانًا" أ. هـ.
• الغاية: "مقرئ معمر مسند" أ. هـ.
• الدرر: "كان ساكنًا متواضعًا حسن التلاوة وعمر حتى دخل في الهرم" أ. هـ.
وفاته: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة، وقيل: (706 هـ) ست وسبعمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن علي بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بسطام الشيباني الخطيب، أبو زكريا.
ولد: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.
من مشايخه: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، وأبو سعيد الحسين بن الحسين البيضاوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو منصور موهوب بن الجواليقي، وابن ناصر الحافظ، وسعد الخير الأندلسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "أحد أئمة اللغة، كانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، له معرفة تامة بالنحو، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو منصور بن محمّد بن عبد الملك بن خيرون: ما كان بمرْضي الطريقة، وذكر منه أشياء (¬1).
قال ابن نقطة: "
كان ثقة في علمه مخلّطًا في دينه لُعبة بلسانه. ويقال إنه تاب من ذلك" أ. هـ.
• البداية: "
أحد أئمة اللغة والنحو .. قال ابن ناصر: كان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن بالمرضي الطريقة" أ. هـ.
• النجوم: "
كان إمامًا في علم اللسان" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "
كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب حجة صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.
¬__________
* الدرر الكامنة (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 337)، معجم المؤلفين (4/ 104).
* تاريخ الإسلام (وفيات 502) ط. تدمري، الأنساب (1/ 446)، اللباب (1/ 168)، الكامل (10/ 473)، المنتظم (17/ 114)، معجم الأدباء (6/ 2823)، مختصر تاريخ دمشق (27/ 287)، العبر (4/ 8)، السير (19/ 269)، النجوم (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 338)، كشف الظنون (1/ 108)، هدية العارفين (2/ 519)، معجم البلدان (2/ 13)، معجم المؤلفين (4/ 106)، البلغة (239)، إشارة التعيين (382)، معجم المطبوعات لسركيس (625)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 372)، وفيات الأعيان (6/ 191)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 257)، البداية والنهاية (12/ 182)، المنتظم (17/ 114)، الشذرات (6/ 9)، الأعلام (8/ 157).
(¬1) في هامش تاريخ الإسلام بقلم الدكتور تدمري: هي أنه كان يُدمن شرب الخمر، ويلبس الحرير والعمامة المذهبة وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران.

• الشذرات: "
كان شيخ بغداد في الأدب" أ. هـ.
• قلت: عند مراجعة كتبه المطبوعة والمحققة لم نجد شيء يخص العقيدة.
وفاته: سنة (502 هـ) اثنتين وخمسمائة عن (81 سنة).
من مصنفاته: ألف "
تفسيرًا للغريب وإعرابًا"، و "شرح اللمع لابن جني"، و"شرح الحماسة" ثلاثة شروح.

لا النافية للجِنس وتسمى "لا" التبرئة

معجم القواعد العربية


[1] شروط عملها:
تعملُ عَمَلَ " إنَّ " بستَّةِ شُروط:
(أ) أن تكونَ نافيةٍ.
(ب) أن يكونَ المنفُّي بها الجنسَ (ولو كانَتْ لنفي الوَحدة عَمِلتْ عملَ
"لَيس" نحو "لاَ رَجُلٌ قائماً بل رَجُلان" أمَّا قَولُهُم في المثل " قَضِيَّةٌ ولا أبَا حَسَنَ لها" أي لا فَيصَلَ لَها، إذ هُو كرَّم اللَّهُ وجهَه كان فَيصلاً في الحكومات على ما قَالُه النبي ﷺ: أَقضاكم عليّ، فصار اسمُهُ كالجنس المُفِيد لمَعنى الفَيصل، وعلى هَذا يُمكنُ وصفهُ بالنكرة، وهذا كما قالوا: "لِكلِّ فِرعونٍ مُوسى" أي لكل جبَّار قَهَّارٌ، فيصرف فِرعونٍ وموسى لتنكيرهما بالمعنى المذكور كما في الرضي ج - 1 ص 260)
.
(ج -) أن يكونَ نفُيه نصّاً (وهو الذي يُراد به النفي العامِ، وقٌدِّر فيه "من" الاسغراقية، فإذا قُلنا "لا رجلَ في الدار" وأنت تريد نفي الجنس لم يصح إلابتقدير "من"فكان سَائِلاً سأَلَ: هل مِنْ رجل في الدارِ؟ فيقال: "لارجل").
(د) ألاَّ يَدخُلَ عليها جَارٌ (وإن دخل عليها الخَافِضُ لم تَعملْ شَيئاً، وخُفِضَتِ النكرةُ بعدها نحو "غَضِبتَ مِن لا شيئ، وشذ " جئت بلا شيءَ" بالفتح).
(هـ -) أنْ يكونَ اسمُها نكرةً متَّصلاً بها (وإن كان اسمُها مَعرِفةً، أو نَكِرَة مُنفَصلاً منها أُهمِلت، ووَجَبَ تكرَارُها، نحو "لا محمودٌ في الدَّا رِ ولا هَاشِمٌ" ونحو: {{لا فِيهَا غُولٌ ولا هُم عَنها يُنزَفون}} فإنَّما لم تَتَكَرَّر مع المَعرِفَة في قَولِهم "لا نَوْلُكَ أن تفعل" من النوال والتَّنويل وهو العطية، وهو مُبتدأ، وأن تفعل سَدَّ مَسَدَّ خَبَره لتأول "لا نولك" بلا ينبغي لك أن تفعل).
(و) أنْ يكونَ خَبَرُهَا أيضاً نَكِرَةً.
-2 - عَمَلُها:
"
لا" النَّافيِةُ للجِنس تَعمَلُ عملَ "إن" ولكن تَارَةً يكونُ اسمُها مَبنِياً على الفَتحِ (ويَرَى الرّضِيُّ: أن تقول: مبني على ما يُنصب به بَدَل مَبنيٌّ على الفتح، وعنده أنَّ ذاك أولَى) في محلِّ نَصبٍ، وتَارَةً يكونُ مُعرَباً مَنصُوباً. فالمَبني على الفَتح من اسمِ لا يكون"مُفرَداً" نَكِرةً أي غَيرَ مُضاف، ولا شَبِيهٍ بالمضاف (سيأتي قريباً تعريفه) أو "جمعَ تكسير" نحو "لا طالبَ مُقَصِّرٌ" و "لا طُلاَّبَ في المدرسة" فإذا كان "جَمعَ مؤنثٍ سَالماً" يُبنى على الفَتح، أوعَلى الكَسرِ، وقد رُوِي بهما قولُ سَلامَة بنِ جَندل:
أودَى الشَّبَابُ الذي مَجدٌ عَوَا قِبُه ... فيه نَلَذُّ ولاَ لَذَّا تِ للشِيب
("أودى" ذهب "مجد" خبر مقدم عن "عواقبه" وصح الإِخبار به عن الجمع لأنه مصدر).
وأمَّا المُثَّنى فَيُبنى على يَاءِ المُثَنَّى، وأمَّا الجمُوع جَمعَ سَلاَمةٍ لِمُذَكَّر فَيُبنَى على ياء الجَمع، كقوله:
تَعَزَّ فلا إلفَينِ بالعَيشِ مُتِّعَا ... ولكن لِوُرَّا دِ المَنُونِ تَتَابُعُ
("تعز" تصبر "إلفين" صاحبين، "الوُرَّاد" جمع وَا رِد) وقوله:
يُحشَرُ النّاسُ لابَنينَ وَلا ... آباءَ إلا وَقَدْ عَنَتهُم شُؤونُ
("عنتهم" أهمتهم "شؤون" جمع شأن وهي: الشواغل) ومثلُ ذلكَ في التَّثنِية والجَمِع قولهم: "
لا يَدَينِ بِهَا لَكَ " و "لا يدَينِ اليَومَ لك" إذا جَعلتَ لَكَ خبراً لَهُما، ويَصِحُّ في نحو "لي ولَكَ" أن يكونَا خَبراً ولو كانَ قَاصِداً للإِضَا فَة.
وتَوكِيدُها بالَّلامِ الزَّا ئِدَةِ نحو قولِ الشَّاعر وهو نَهارُ بنُ تَوسِعَة اليَشكُرِي فيما جَعَله خبراً:
أَبِي الإِ سلامُ لا أبَ لي سِواه ... إذا افتَخَروا بقَيسٍ أو تَمِيمِ
وعِلَّةُ البِنَاءِ تَضَمُّنُ مَعنى "
مِن" الاستِغرَاقِية، بِدَليلِ ظُهُورِها في قوله:
فَقَامَ يَذُودُ النَّا سَ عَنهَا بسَيفِهِ ... وقالَ ألا لا مِن سَبيلٍ إلى هِندِ
وليسَ من المَنصُوب بلا النا فِيَة للجِنس قولُك: لا مَرحَباً، ولا أهلاً ولا كَرَامَةً، ولا سُقياً، ولارُعياً، ولا هَنِيئاً ولا مَرِيئاً،. فهذه كلُها منصُوبةٌ ولكن ليس بلا، ولكن بفعل محذوف.
ومثلها: لا سَلاَمٌ عليك.
وأمَّا القِسمُ الثّاني وهو المُعَرب المَنصُوب فهو أن يكون اسم "
لا" مضافاً أو شَبِيهاً بالمُضَاف (الشبيه بالمُضافِ: هو ما اتَّصل به شَيء من تَمَام مَعنَاه، وهذا يصدقُ على المُشتَقات مع مَعمولاَتِها في الرفع والنصب والجر كقولك: "محمودفعلُه" "طالِعٌ جَبَلا" "خبير بما تعملون" وأما قولهم "لا أبالك" فاللام زائدة لتأكيد معنى الإِضافة (راجع: لا أبالك)). فالمُضَاف نحو: "لا نَاصرَ حقٍ مَخذوِلٌ " والشَّبِيه بالمضاف نحو "لاَ كَرِيماً أصلُهُ سَفِيهٌ " "لا حَا فِظاً عهدَهُ مَنسِيٌّ" "لا وَا ثِقَ باللَّهِ مَخذُوُلٌ " فـ "لا" في الجميع نافية للجنس، ومَا بَعدَها اسمُهَا وهو مَنصوبٌ بها، والمُتَأخّرُ خَبَرها.
ويقولُ سيبويه: واعلَم أنَّ "
لا" ومَا عَمِلتْ فيه في مَوْضِعِ ابتِداءٍ كما أَنَّك إذا قُلتَ: هَل مَن رَجُلٍ، فالكلامُ بِمَنزِلةِ اسمٍ مَرفُوع مُبتدَأ.
-3 - تكرار"
لا":
إذا تَكَرَّرَت "
لا" بـ دُونِ فَصل نحو "لاَ حَولَ ولا قوَّةَ إلاَّ بالله" فلَكَ في مثلِ هذا التركيب خَمسةُ أوجُه:
(أحَدُها) فَتحُ ما بَعدَهما، (ووجهُهُ أن تَجعلَ "لا" فيهما عَا مِلة كما لو انفَرَدَت، ويقدر بَعد - هما خَبرٌ لَهُما مَعَاً، أي لاَ حولَ ولا قوة لنا ويجوز أن يقدر لكل منهما خبر) ، وهو الأصل نحو: {{لاَبَيعَ فِيهِ وَلاَ خُلَّةَ}} (الآية "254"من سورة البقرة "2") بفتحهما بقراءة ابن كثير وأبي عمرو.
(الثاني) رفعُ ما بَعدَهما، (ووجهه أن تجعل "لا" الأولى مُلغَاةً لِتكَرُّرِها، وَما بَعدها مَرفُوع بالابتِداء، أوعَلَى إعمال "لا" عَمَل ليس، وعلى الوجهين فـ "لنا" خبرٌ عن الاسمين، إن قَدَّرت "لا" الثانيه تكراراً للأولَى، وما بَعدها مَعطُوف، فإن قَدَّرتَ الأولى مُهملةً والثَّانِيةَ عَامِلَةً عَمَلَ ليس أو بالعَكس فَـ "لنا" خَبر عن إحدَاهما وخبر الأخرى محذوف) ، كالآية المتقدّمة في قَراءَة البَاقِين {{لاَ بَيعٌ فيهِ وَلاَ خُلَّةٌ) }} وقول عُبيد الراعي:
وَمَا هَجَرتُكِ حَتَّى قُلتِ معلِنَةً ... لا نَا قَةٌ لي في هذَا ولاَ جَمَلُ
(برفعِ ناقَةٌ وجَمَل، والمَعنى: ما تَرَكتُك حتَّى تَبَرأتِ مِنِّي، وقوله "لا ناقة لي ولاجمل" مثل ضَربَه لِبَراءَتها منه).
(الثالث) فتحُ الأوَّل ورفعُ الثّاني (ووجهه أنَّ "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة وما بعدها مَعطوفٌ على محل "لا" الأولى مع اسمها، ويجوزُ عند سيبويه أن يقدَّر لهما خبٌر واحِدٌ، وعند غيره لا بُدَّ لكلِّ واحِدٍ من خَبَر) كقول هُنَيِّ بن أحمر الكناني:
هذا لَعَمرُكُمُ الصَّغارُ بعَينِه ... لا أُمَّ لي إنْ كانَ ذَاكَ ولا أبُ
وقول جرير يَهجُو نُمَيرُ بنُ عَا مِرٍ:
بأي بَلاَءٍ يا نُمَيرُ بنُ عَامِرٍ ... وأَنتُم ذُنَابَى لا يَدين ولا صَدْرُ
("بأي" متعلق بمحذوف تقديره: بأي بَلاء تفتخرون وأراد "بالذُّنابى" الأَتباع، والمعنى لستُم برءوسٍ بل أتباعٍ، لا يَدَين لكم ولا صَدرُ).
(الرابع) رفُع الأوّل وفتح الثاني (ووجهه أن "لا" الأولى مُلغاةٌ، أوعملها عمل ليس، و "لا" الثانية عاملة عمل "إن" وتقدير الخبر في هذا الوجه كالذي قبله سواء على المذهبين) كقَولِ أُمَيَّة بنِ أبي الصَّلت:
فلا لَغوٌ ولا تَأثيمَ فيها ... وما فَاهُوا به أَبَداً مُقيمُ
(اللغو: الباطل، "التأثيم" من أثَّمتُه: إذا قلتُ له أَثِمت، والمعنى: ليس في الجنة قولٌ باطل ولا تَأثِيم أحدٍلأحدٍ).
(الخامس) فتح الأوَّل ونصب الثاني (وجهه أن "لا" الأولى عاملة عمل "إن" و "لا" الثانية زائدة، وما بعدَهَا مَنصُوب مُنَون بالعَطف على مَحلِّ اسمِ "لا" الأُولى.) كقول أنس بن العباس بن مِرداس السلمي:
لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلَّةً ... اتَّسعَ الخَرْقُ عَلى الرَّا قِع
(الخُلَّة: الصَدَاقةَ. الخَرْقُ: الفتق).
وهو أضعَفُ تِلك الأَوجُه.
-4 - العَطفُ على اسمِ "
لا" من غيرِتَكرارها: إذا لَمْ تَتَكَرَّر"لا" وعَطفتَ عَلَى اسمِها، وجَبَ فَتحُ الأَوَّل وَجَازَفي الثاني النَّصبُ عَطفاً على اسم لا، والرفعُ عَطفاً على مَحل "لا" مَع اسمِها، وامتَنَعَ الفَتحُ لِعَدَم ذكرِ "لا" كقول رَجُلٍ مِن بَنِي عَبدِ مَنَاة يَمدحُ مَروان وابنَه عبدَ الملك:
فَلا أبَ وابناً مِثلَ مَروانَ وابنِهِ ... إذا هَوَ بالمَجدِ ارْتَدَى وتأزَّرا
(يجوز "وابن" بالرفع، ومعنى "ارتدى" لبس الرداء و "تأزر" لبس الإِزار).
-5 - وصفُ النَّكرة المَبنية بمُفرد: إذا وَصَفتَ النَّكرةَ المَبنيَّة بمُفرد متَّصل جازَ فَتحُهُ لأَنَّهم جَعلُوا المَوصُوف والوَصفَ بِمَنزِلةِ اسمٍ واحدٍ لـ "
لا" شبيه بـ "خَمسَة عَشَرَ" نحو: "لا تلمِيذَ كَسُولَ لك".
وجازَ نَصبُه مُراعَا ةً لِمَحَلِّ النكِرَةِ وهو الأَكثر نحو "
لا تِلمِيذَ مُقصِّراً لك "، وجَازَ رَفعُهُ مُراعَاةً لِمَحَلِّها مع"لا" (لأنهمافي مَحلِّ رفعٍ بالابتداء، وإنَّما حَكمُوا عَلى مَحَلهما بالرفع لصَيرورَتِهما بالتركيب كالشَّيء الوَاحِد) نحو قول ذي الرُّمَّة:
بِهَا العِينُ والأرآم لا عِدَّ عِندَها ... ولاكَرَعٌ إلاّ المَغَاراتُ والرَّ بلُ
ومنْ ذلِكَ أيضاً قولُ العَرب: "
لاما لَ لَهُ قليلٌ ولا كثيرٌ" رَفَعُوه على المَوضِع، ومثلُ ذلك قَولُ العرب: "لامِثلُه أحَدٌ " وإن شَئتَ حَمَلتَ الكلامَ على "لاَ" فَنَصبت.
فإن فَقَدَتِ الصِّفَةُ الإِفراد (بأن كانت شبيهة بالمضاف) نحو "
لا رَجُلَ قَبيحاً فعِلُهُ مَحمُودٌ". أو فَقَدَتِ الاِّتصال نحو "لاَ رَجُلَ في الدَّارِ ظَرِفٌ " امتَنَعَ الفَتح، وجاز النَّصبُ والرَّفعُ كما تَقدَّمَ في المَعطُوفِ بدُونِ تَكرَارِ "لا" وكَمَا في البَدَلِ الصَّالِحِ لِعَمَلِ "لا" فالعَطفُ نحو "لا رجُلَ وَامرَأةً فيها" بِنَصب امرأة ورَفعها، والبَدَلُ الصَّالح لعمل "لا" (وهو الذي تَتَوفَّر فيه شروطُ اسمِ "لا" فالبَدَل من اسم "لاَ" كاسمها، والبَدَل دَائِماً يَكون على نِيَّة تَكرِير العَا مِل) نحو "لا أحدَ رَجُلاً وامرأ ةٌ فيها" بنصبِ رجلٍ وامرأةٍ ورَفعهما (ولا يجُوز الفتح في المعطوفِ والبَدَل لوُجُودِ الفاصِل في العَطف بحَرفه، وفي البَدَلِ بِعَامِله، لأنَّ البَدَل على نيَّةِ تَكرَارِ العَامِل) ، فإن لم يَصلُح البدَل لعَمَلِ "لا" وَجَبَ الرَّفع نحو" لاَ أحَدَ زَيدٌ وخَالِدٌ فيها" (ذلك لأن "لا" الجِنسية لا تعمل في معرفة) وكذا في المَعطُوفِ الذي لا يَصلحُ لعملِ "لا" نحو "لا امرَأَةَ فيها ولا زيدٌ".
-6 - دُخولُ همزةِ الاستفهامِ على "
لا":
إذا دَخلتْ همزة الاستفهامِ على "
لا" لم يَتَغَيَّرِ الحُكمُ، ثُمَّ تَارَةً يَكُو نُ الحَرفان باقِيَين على مَعنَاهُمَا وهو قلِيل، كقول قَيس بن المُلوِّح:
ألاَ اصطَبارَ لِسَلمَى أمْ لَهَا جَلَدٌ ... إذا أُلاقي الذِي لاقَاهُ أمثَالي
("ألا" هو مجرد الاستفهام عن النفي، والحرفان باقيان على مَعناهما وهو قَلِيل "لِسَلمَى" مُتَعَلِّق بخبر مَحذُوف تقديره: حَاصِل، المَعنى: إذا لاقَيتُ مَا لآقَاه أَمثالي مِنْ المَوتِ، هل عَدَمُ الاصطِبارِ ثابت لِسَلمى أمْ لها تجلُّد وتَثَبُّت، وأَدخَل"إذا" الظَّرفية على المُضَارِع بَدَلَ المَا ضِي وهو قليل) وتَارَةً يُرا دُ بِهما التَّوبيخُ أو الإِنكار وهو الغَالبُ كقوله:
ألاَ ارعِوَاءَ لِمَن وَلَّت شَبِيبِتُهُ ... وآذنَتْ بمَشِيبٍ بعده هَرَمُ
("ألا" الهَمزة للاستِفهَام و "لا" لِنَفي الجِنس قُصِد بها التَّوبيخ والإنكار "ارْعِوَاء" اسمُها والخَبَر مَحذُوف، ومعناه: الانكِفَافُ عن القبيح).
ومثله قولُ حسَّانَ بنِ ثابت:
حَارِ بنَ عمرٍوألاَ أحلامَ تَزجُرُكُم ... عَنّا وأنتُم مِن الجُوفِ الجَمَاخِيرِ (الجُوف: جمع أجوف وهو الوَاسِع الجَوْف، وقال ابن الشجري: هو الذي لارأي لهُ ولا حَزم، والجَمَاخير: جمع جُمخُور: العظيم الجِسم القليلُ العَقل) وجاء خبر"
ألا"جملة فعلية.
وتارةً يُرادُ بها التمني وهُوَ كثير كقولِه:
ألا عُمرَ وَلَّى مُستطاعٌ رجُوعُه ... فيرْأبَ ما أَثأَتْ يدُ الغَفَلاتِ
("ألا" كلمة واحِدَة للتمني، وقيلَ الهمزة للاستفهام دَخَلَت على "لا" التي لِنفي الجنس ولكن أريد به التمني"عُمرَ" اسمُها مبني على الفَتح وجملة "وَلَّى" صِفَةٌ له، وكذا جملةُ "مُستطاعُ رُجوعُه" صِفَة أُخرى وقوله "فَيَرأبَ" بالنصب جواب التمني من رأبت الإِناء إذا أَصلحتَه، ومَعنَى" أَثأَتْ" أفسَدَتْ).
فعند سيبويه والخليل أن "
ألا" هذه بِمَنزِلَةِ "أَتَمَنَّى" فلاخَبَرَ لها، وبِمَنزِلَةِ
"
لَيتَ" فَلا يجوزُ مُرَاعَا ةُ محلِّها مع اسمِها، ولا إلغاؤها إذا تَكَرَّرت، وخَالفَهما المازِني والمُبَرّد فجعلاها كالمُجرَّ دَةِ من هَمزَة الاستِفهام. وهذه الأَقسام الثَّلاثةُ مُختَصَّةُ بالدُّخُول على الجُملَةِ الاسميّة.
-7 - حذ فُ خبرِ"
لا":
يَكثُر حذفُ خبر "
لا" إنْ دَلتْ عليه قَرينةٌ نحو: {{قَا لُوا: لاضَيرَ}} (الآية "50"من سورة الشعراء "26") أي علينا، ونحو "لاَ بَأسَ" أي عَليكَ، وحَذفُ الخَبَرِ المَعلُومِ يَلتَزِمُهُ الَّتميمِيُّونَ والطَّائِيُّون. ويَجِبُ ذكرُ الخبرِإذا جُهِل نحو: "لا أحدَ أغيرُ من اللَّهِ عزَّ وجلّ".
-8 - حذ فُ اسمِ "
لا":
نَدَر مِنْ هذا الباب حذفُ الاسمِ وإبقَاءُ الخبر، من ذلك قولهم: "
لاعَلَيكَ" يُرِيدُون: لا بَأ سَ عَلَيك، (راجع: لا عليك).
-9 - الخَبرُ أو النّعتُ أو الحالُ إذا اتصل بـ "
لا":
إذا اتصلَ بـ "
لا" خَبَرٌ أو نَعتٌ أو حَا لٌ وَجَب تَكرَارُها فالخبر نحو: {{لا فِيهَا غَولٌ وَلاَ هُمْ عَنهَا يُنزَفُونَ}} (الآية "47"من سورة الصافات "37") والنعت نحو: {{يُوقدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركةٍ زَيتُونَةٍ لا شَرقِيَّةٍ وَلاَ غَربِيَّةٍ}} (الآية "35" من سورة النور "24") والحال نحو "جَاء مُحَمَّدٌ لا خَائِفاَ ولا آسِفاَ".

في الفرنسية/ Justification
في الانكليزية/ Justification
في اللاتينية/ Justificatio
برّره في اللغة زكاه ونسبه إلىالبر، وفي المعجم الوسيط (مج) برّر عمله زكاه، وذكر من الاسباب ما يبيحه، (محدثة). والغرض من التبرير ايقاع التعليق والارتباط بين الواقع والحق، أي ذكر الاسباب التي تبيح الشيء وتجوزه وتسوّغه من الناحيتين المنطقية والأخلاقية ولذلك قيل ان التبرير هو ما يبين به المرء وجهة نظره في تصرف أو رأي معترض عليه.
وحجج التبرير عند (مالبرانش) هي الأسباب العقلية التي يؤتى بها للبرهان على شرعية بعض العواطف.
وتسمى حجج التبرير عند (ريبو) بمنطق العواطف ( des Logique Sentiments) وهي خمس:
الانفعالية، واللاشعورية، والخيالية، والتبريرية، والمختلطة أو المركبة.
وفاة الخطيب التبريزي.
502 جمادى الآخرة - 1109 م
توفي أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد، المعروف بالخطيب التبريزي، أحد أعلام اللغة والأدب في القرن الخامس الهجري، وصاحب الشروح المعروفة لعدد من المجموعات الشعرية، مثل: المعلقات والمفضليات والحماسة. وكان أصله من تبريز، ونشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ " تهذيب اللغة " للأزهري، على أبي العلاء المعري، قيل: أتاه يحمل نسخة " التهذيب " في مخلاة، على ظهره، وقد بللها عرقه حتى يظن أنها غريقة، ودخل مصر، ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي. ومن كتبه: "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام، و"تهذيب إصلاح المنطق" لابن السكيت، و"تهذيب الألفاظ" لابن السكيت.

317 - أحمد بن الحسن بن علي بن عمر بن جعفر بن عبد السلام، أبو نصر ابن الحداد الأزدي التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن عَمْر بن جعفّر بن عبد السّلام، أبو نصر ابن الحدّاد الأزْديّ التِّبْرِيزيّ. [المتوفى: 480 هـ]
قدِم في صَفَر إلى هَمَذَان، وحدَّث عن محمد بن منصور الميْمذيّ.
قال شيرويه: قرأت عليه مصنَّفاً له في أُصول السُّنَّة، فأنكرتُ عليه مسائل فيه، فرجع إليَّ فيها.

60 - يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن بسطام، أبو زكريا الشيباني، التبريزي، الخطيب، اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - يحيى بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسن بْن بِسطام، أبو زكريّا الشَّيْبانيّ، التّبْرِيزيّ، الخطيب، اللُّغَويّ، [المتوفى: 502 هـ]
أحد الأعلام في علم اللّسان.
رحل إلى الشّام، وقرأ اللّغة والأدب عَلَى أَبِي العلاء بْن سليمان بالمَعَرَّة، وعلى عُبَيْد الله بن علي الرقي، وأبي محمد ابن الدّهّان اللُّغويّ، وسمع بصور مِن سُلَيْم بْن أيّوب الفقيه، ومن عَبْد الكريم بْن محمد السياري، وسمع كتبًا عديدة أدبيه من أبي بكر الخطيب، ومن أبي غالب ابن الخالة بواسط، ومن ابن برهان، وأقام بدمشق مدّة، ثمّ سكن بغداد وأقرأ بها اللُّغة.
روى عنه: أبو منصور موهوب ابن الجواليقيّ، وابن ناصر الحافظ، وسعْد الخير الأندلسيّ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ، وقد روى عَنْهُ شيخه الخطيب في تصانيفه.
وكان موثَّقًا في اللغة ونَقْلها، تخرَّج عَليْهِ خلْق، وصنَّف: شرح الحماسة، وشرح ديوان المتنبيّ، وشرح سقط الزَّنْد، وشرح السَّبْع قصائد المعلَّقات، وكتاب تهذيب غريب الحديث. وكانت لَهُ نسخة بتهذيب اللُّغة للأزهريّ فحمله في مِخْلاةٍ عَلَى ظهره مِن تِبْريز إلى المَعَرَّة. ودخل إلى مصر أيضًا، وأخذ عَنْ أَبِي الحَسَن طاهر بْن بابْشَاذ، وغيره.
ومن شِعْره:
خليلّي ما أحلى صُبُوحي بدجلةٍ ... وأطْيبُ منه بالصُّراة غُبُوقي
شربتُ عَلَى الماءين مِن ماء كَرْمةٍ ... فكانا كدُرّ ذائبٍ وعقيق
عَلَى قَمَري أفقٍ وأرض تَقَابلا ... فمن شائق حُلْو الهوى ومَشُوقِ
فما زلت أسقيه وأشرب رِيقَه ... وما زال يسقيني ويشرب ريقي
وقلت لبدر التّمّ تعرفُ ذا الفتى ... فقال نعم هذا أخي وشقيقي
ومما رواه عَنْ شيخه ابن نحرير مِن شِعْره:
يا نساء الحيّ مِن مُضَر ... إنّ سَلْمى ضرة القمر -[42]-
إنّ سلمى لَا فُجِعْتُ بها ... أسلمتْ طَرْفي إلى السَّهَر
فهي إنْ صدّتْ وإنْ وصلتْ ... مهجتي منها على خطر
وبياض الثغر أسكنها ... في سواد القلب والبصرِ
كَانَ أبو زكريّا يُقرئ الأدب بالنّظامية.
وقال أبو منصور محمد بْن عَبْد المُلْك بْن خيرون: ما كانْ بَمْرضيّ الطّريقة، وذكر منه أشياء، تُوُفّي في جمادى الآخرة لليلتين بقيتا منه، وعاش إحدى وثمانين سنة.
وقال ابن نقطة: ثقة في علمه، مخلط في دينه، ولعبة بلسانه، وقيل: إنّه تاب مِن ذَلِكَ.
وقال ابن ناصر، عَنْ أَبِي زكريّا: التّبْريزيّ، بكسر التّاء.

233 - محمد بن خمارتكين، أبو عبد الله التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ. [المتوفى: 566 هـ]
تفقه على مذهب الشافعي، وقرأ الأدب على مولاه، وسمع منه ومن أبي الخطاب الكلواذاني، وأبي الخير المبارك الغسال، سَمِعَ منه عُمَر بْن عَلي -[355]- القرشي، وأحمد بن يحيى بن هبة الله، وأحمد بن أحمد البندنيجي. وروى عنه الموفق عبد اللطيف الطبيب.
قال ابن الدبيثي: توفي سنة ست أو سبع وستين.

301 - محمد بن خمارتكين، أبو عبد الله التبريزي، البغدادي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ، البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ من مولاه أبي زكريا التبريزي البغدادي، وأبي الخطاب الكلوذاني، وأبي الخير المبارك ابن الغسال. روى عَنْهُ ابنه إِسْمَاعِيل، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ، والموفّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، وعبد اللطيف ابن القبيطي. وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الأوّل وله تسعون سنة. وكان فقيهًا بالنّظاميَّة.

562 - أحمد بن محمود، أبو العباس الصوفي، التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

562 - أَحْمَد بْن محمود، أبو العبّاس الصُّوفيّ، التّبرِيزيّ. [المتوفى: 600 هـ]
صحِب الشّيخ أَبَا القاسم عَبْد الرحيم بْن أَبِي سعْد النَّيْسابوريّ ببغداد واختصّ به. وكان فِيهِ سكون وخير.
قال الدُّبيثيّ: حضر مع الصُّوفيَّة فِي رجب، فأنشد القوّال:
وحقّ ليال الوصالِ ... أَواخرها والأُوَلْ
لئن عاد شملي بكُم ... حلا العَيْش لي واتَّصَلْ
فتواجد الشيخ أحمد وتحرَّك إِلَى أن سقط، فوجدوه ميتًا، رحمه الله.

60 - المظفر بن أبي الخير بن إسماعيل بن علي، الإمام أمين الدين أبو الأسعد التبريزي الواراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - المُظَفَّرُ بن أبي الخير بن إسماعيل بن عليّ، الإمام أمين الدِّين أبو الأسعد التّبريزيّ الوارانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 621 هـ]
تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، وغيره. وأعاد بالنِّظامِية مُدَّة، وتخرَّج به جماعةٌ. وسَمِعَ من ابن كُلَيب، ثُمّ حجّ، وقَدِمَ مصر، ودرَّس بها، بالمدرسة النّاصريَّة المجاورة للجامع العتيق. ثمّ توجَّه إلى العراق، ثمّ إلى شيراز، وأقام بها إلى حين وفاته.
وحدَّث بالبصرةِ ومصرَ؛ روى عنه الزَّكِيُّ المنذريُّ، وغيرُه.

208 - محمود بن خليل بن محمود. أبو الثناء التبريزي ثم البغدادي السقلاطوني، أمين الحكم كأبيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - محمودُ بْنُ خليل بنِ محمود. أبو الثناءِ التَّبريزيُّ ثمّ البغداديّ السَّقلاطونيّ، أمينُ الحكمِ كأبيه. [المتوفى: 633 هـ]
لَعِبَ فِي أموالِ الأيتام، فَحُبِسَ مدّةً، ثمّ أُخرِجَ، وافْتَقَرَ.
وُجِدَ لَهُ سماعُ كتاب " المصحفين " للدّارَقُطْنيّ من يحيى بْنِ ثابت، فرواه مراتٍ.
مات في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وله إحدى وثمانون سنة.
وقد رَوَى عَنْهُ ابن النجار. وأجاز لشيخنا أحمد ابن الشحنة.

396 - بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل بن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - بَدَلُ بنُ أَبِي المُعَمَّر بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير. [المتوفى: 636 هـ]-[207]-
ولد سنة اثنتين وخمسين ظناً. وقدم دمشق وهو شابٌ فسَمِعَ بها من الْإمَام أَبِي سعد بْن عَصْرونَ، ويحيى الثَّقفيّ، وأَحْمَد بن حمزة ابن الموازيني. ولازم بهاء الدين القاسم ابن عساكر وسَمِعَ منه بدمشق وبمصر فأكثر عَنْهُ. ثم رَحَلَ إلى أصبهان فسَمِعَ من أَبِي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأَبِي جعْفَر الصيدلاني، وجماعةٍ. ووَصَل إلى نَيْسابور، فسمع من أَبِي سعد الصّفّار، وعَبْد الرحيم ابن الشعريّ وأختِه زينبَ. ورَحَلَ إلى مصر، فَسِمعَ من البُوصيريّ، وغيره.
وعُنِيَ بالحديثِ، وكتبَ الكثيرَ، وخطه رديءٌ، وكان من أهل الفضل والدين. سكن إرْبل ووَلِيَ مشيخةَ دارِ الحديث بها. وخَرَّجَ مجاميعَ وفوائدَ. فلمّا أخذتِ الكَفَرةُ التتارُ إرْبِل، نزحَ إلى حلب وأقام بها إلى حين وفاته.
روى عنه محيي الدين ابن سراقة، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن العَدِيم، وظهيرُ الدّين محمودٌ الزَّنجانيّ. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ.
تُوُفّي بدلٌ فِي خامس جُمَادَى الأولى.
وكان - مع كثرة طلبه - مزجى البضاعة.

421 - بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله. الإمام نجم الدين أبو النعمان القرشي، الهاشمي، الطالبي، الجعفري، الزينبي، التبريزي، الصوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر.
وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات.
وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]-
قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن.
وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ:
دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا
أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا
قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال.

68 - عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يونس بن خليل، العلامة شمس الدين، أبو محمد الخسروشاهي، التبريزي، لأن خسروشاه قرية بقرب تبريز، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - عَبْد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل، العلامة شمسُ الدين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهيّ، التِّبْريزيّ، لأن خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليات على الشَّيْخ فَخر الدين الرازي ابن الخطيب. وسمع من: المؤيد الطُّوسي. وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنن فِي العلوم، ودرّس وأقرأ وأفاد، اشتغل عليه: زين الدين ابن المرحل خطيب دمشق، وغيره. وأقام مدة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. ومات فِي الخامس والعشرين من شوال، ودُفِن بجبل قاسيون.
ذكره ابن أَبِي أُصَيْبعَة، فقال: تميز فِي العلوم الحكمية وحرر الأصول الطّبية، وأتقن العلوم الشرعية. رثاه العز الضرير بقصيدةٍ لامية، وله من الكتب " مختصر المهذَّب " لأبي إِسْحَاق، " مختصر الشفاء " لابن سينا، " تتمة الآيات البيّنات "، وغير ذلك.

195 - خليل بن أحمد بن خليل بن بادار بن عمر، أبو الصفا التبريزي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - شيخ رباط الخلاطية العدل يحيى بن سعد التبريزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - إمام الدين، التبريزي، المذهبي، الصوفي. [عبد الرحيم بن يحيى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بن محمد بن صديق، أبو الثناء التبريزي، الحداد، بدار الحجارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بْن مُحَمَّد بْن صدّيق، أبو الثّناء التّبريزيّ، الحدّاد، بدار الحجارة. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ صالح مبارك. كان سكن ببرزة. ووُلِدَ بتبريز سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر. والتّاج القُرْطُبيّ، ويوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ، وغيره. ومات بالجبل بالمارستان القَيْمُريّ.

«لا» التبرئة هي «لا» النافية للجنس.

انظر: لا النافية للجنس.

التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك) .
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.
التبري، من معرة المعري
أرجوزة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكرها في: (ديوان الحيوان) .
وقال: دخل أبو العلاء على الشريف، فعثر برجل، فقال: من هذا الكلب؟ فقال: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما، قال: قد تتبعت اللغة فحصلتها أكثر من ستين اسما، ونظمتها. انتهى.

تفسير: الخطيب التبريزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تفسير: الخطيب التبريزي
هو: أبو زكريا: يحيى بن علي الأديب.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

الرقم الإبريزي في شرح: (مختصر التبريزي)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرقم الإبريزي، في شرح: (مختصر التبريزي)
يأتي في: الميم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت