|
ربمارُبَما [كلمة وظيفيَّة]: مخفف (ربَّما) تدخل على المعارف والأفعال ومعناها من المحتمل (انظر: ر ب ب م ا - رُبَّما) " {{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}} ".
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّما الفكرة حسنةالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منهاالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «رُبما» على الجملة الاسمية. الصواب والرتبة: -رُبَّما تكون الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما كانت الفكرة حسنة فيستفيد منها [فصيحة]-رُبَّما الفكرة حسنة فيستفيد منها [صحيحة] التعليق: يُمكن تصحيح المثال المرفوض بسبب زيادة «ما» لاحقةً لرُبَّ أو على تقدير فعل محذوف مثل: «تكون». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّما لاَ يَكُونالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّمَا لا يكون الأمر سهلاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول «رُبما» على الفعل المنفي. الصواب والرتبة: -قد لا يكون الأمر سهلاً [فصيحة] التعليق: الأصل في «رُبَّ» أن تدخل على الفعل المضارع المثبت لا المنفي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّمَا لَنْالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّمَا لن يأتيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لدخول «ربما» على «لن». الصواب والرتبة: -قد لا يأتي [فصيحة]-لن يأتي [فصيحة] التعليق: الفصيح استبدال «قد» بـ «ربما» أو حذف «رُبَّمَا»؛ لأن «ربما» و «لن» لا يجتمعان. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ربَّما يكونواالجذر: ك و ن
مثال: أَعْضَاء المجمع ربَّما يكونوا قد حضرواالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة دون سبب. الصواب والرتبة: -أعضاء المجمع رُبَّما يكونون قد حضروا [فصيحة] التعليق: الفعل «يكونون» مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وهذه النون تحذف إذا سبق الفعل ناصب أو جازم، وهذا غير متحقق في المثال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّما ينطلقالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّما ينطلق زيدالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «رُبَّما» على المضارع. الصواب والرتبة: -رُبَّما انطلق زيد [فصيحة]-رُبَّما ينطلق زيد [فصيحة] التعليق: الغالب في «ربما» أن تدخل على الماضي، أما دخولها على المضارع الصريح فنادر لا يقاس عليه، إلا إن كان معنى المضارع محقق الوقوع قطعًا؛ فكأنه من حيث التحقق بمنزلة الماضي الذي وقع معناه، وصار أمرًا مقطوعًا به، كقوله تعالى في وصف الكفار يوم القيامة: {{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}} الحجر/2، حيث قرئت «رُبَّما» بتشديد الباء كذلك (وانظر: رُبَّ ... ألقاه غدًا). |
معجم القواعد العربية
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي ثقة يخطئ أحياناً قليلة ؛ وانظر (ثقة ربما أغرب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لا ينبغي أن يهدر قول ابن حبان أو غيره من النقاد في الراوي الذي يوثقه: (ربما أغرب) ، أو (يُغرب) ، وذلك لأن الناقد يعلم أن كل الثقات أو أكثرهم ربما يغربون أو يَهِمون ، فما كان ليختص بعضهم عند توثيقه له بهذه الزيادة أي (ربما أغرب) إلا لفائدة ؛ وهي - على ما يَظهر - الإشعارُ بأنه ليس من ذوي الإتقان الفائق ، وأنه إذا خالفه ثقة من الذين لم يعكّر صفو توثيقهم بهذه اللفظة أو نحوها فالأصل في حكم ذلك الاختلاف تقديمُ رواية ذلك الموثَّق توثيقاً تاماً أو مطلقاً ، أي العاري توثيقه عن تلك اللفظة.
ولكنَّ ابن حبان - والحق يقال - ربما تسرع فوصَفَ الراويَ الثقةَ بأنه يهم أو يُغرب ، بمجرد وقوفه على رواية واحدة له وجده واهماً فيها. وانظر (النكت) لابن حجر (2/678) ، و (مقدمة الفتح) له (ص621) ترجمة مقدم بن محمد ، و (نتائج الأفكار) له (1/59) - طبعة بغداد ، و (التنكيل) للمعلمي اليماني (ص579 و 712) وترجمة علي بن صدقة في (التنكيل) أيضاً (1/366) ، وحاشية (الفوائد المجموعة) للمعلمي أيضاً (ص347 و 416 و 485 و 492) ، و (إتحاف النبيل) لأبي الحسن المأربي (1/89-90) ، و (تحرير التقريب) (1/47). ويتراءى لي أن معنى قولهم في الراوي: ( ثقة ربما أخطأ) قريب من معنى قول الجمهور: (صدوق). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ثقة ربما أخطأ) وقريب من ذلك عبارة (ثقة ربما أغرب) ، فانظرهما.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة ربما أغرب).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (صدوق) ، ولا يقال: هي أدنى ، لأن الراوي الذي يقال فيه (صدوق) مجردةً ما كان الناقد لينزل به عن مرتبة التوثيق التام إلى مرتبة الصدوق إلا لأنه وجد له أوهاماً اقتضت ذلك الإنزال ، أو ظن أنه كذلك ، أو تردد في حاله ؛ هذا هو الأغلب في أسباب نزولهم بالراوي إلى رتبة من يقال فيه: (صدوق)؛ وقد يكون ذلك الإنزال لأمر آخر ، كأن يكون بسبب بدعته غير المسقِطة ، أو لغيرِ ذلك.
وبعبارة أخرى: كل راو موصوف بكلمة "صدوق" بمعناها الاصطلاحي فهو أهل لأن يهم ولكن من غير أن يكثر وهمه بحيث ينزل إلى مرتبة الضعفاء أو اللينين ، وكذلك ، من غير أن يندر وهمه كندرة أوهام الثقات التام توثيقهم ، أي أن الصدوق يهم أحياناً ، فإن أطلق الناقد كلمة (صدوق) ولم يقرنها بشيء فالأصل أن يكون أراد بها هذا المعنى ، وأما إن قرنها بعبارة (ربما وهم) فالظاهر أن هذه العبارة تفسيرٌ للأولى ، وبيانٌ للمراد بها ، لأن كلمة "صدوق" ربما استعملت أحياناً بمعنى التوثيق التام ، وربما استعملت أحياناً أخرى لإثبات العدالة المجردة ، من غير التفات إلى حال ذلك الراوي في الضبط. وعلى كل حال فالنفس تطمئن إلى من يقال فيه: "صدوق" أكثر من اطمئنانها إلى من يقال فيه: "صدوق ربما وهم" ، لأن التوهيم الصريح أقوى من التوهيم التضميني ؛ أعني أن التنصيص على أن الراوي ربما وهم أشد عليه من تكفلِ كلمة (صدوق) بأداء ذلك المعنى نفسه. وأيضاً قد يقال: لا يلزم في العبارة الاصطلاحية مراعاة كل القيود اللغوية ومقتضيات أساليب التعبير ، فلعل بعض النقاد استعمل هذه العبارة لتليين الرواة ، أو إنزالهم قليلاً عن رتبة الصدوقين من غير أن يدقق في المسائل اللغوية والمنطقية ؛ والله أعلم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - خ ت ن: أحمد بْن محمد بْن موسى السّمسار المَرْوَزِيّ، مَرْدَوَيْه، وربّما قيل فيه: أحمد بْن موسى. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وجرير، وإسحاق الأزرق. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وقال: لا بأس به. قال أحمد بْن أبي خَيْثَمَة: مات سنة خمس وثلاثين. وممن رَوَي عَنْهُ: -[765]- محمد بن عمر الذهلي، وعبد الله بن محمود المروزي. وكان مكثرا عن ابن المبارك. وَسَمِعَ مِنْ: النضر بْن محمد المَرْوَزَيّ، شيخ يروي عن يحيى بْن سعيد الأنصاري. وقال الشيرازي: توفي سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- شعبة بن يحيى [د] .
وقيل ابن دينار. مولى ابن عباس. روى عن ابن عباس أحاديث. قال أحمد: ما به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مالك: ليس بثقة ( [ولا تأخذن عنه شيئا] ) . وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أيضا: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوءمة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ( وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة. روى عنه السفيانان] ) . |