نتائج البحث عن (رفا) 50 نتيجة

رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته من الرُّعْب؛ قال أَبو خِراشٍ الهذلي: رَفَوْني وقالوا: يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ، فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يقول: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بمشاهدة الوجوه، وجعلها دليلاً على ما في النفوس، يريد رَفَؤُوني فأَلقى الهمزة، وقد تقدم. ورَفَوْتُ الثوبَ أَرْفُوه رَفْواً: لغة في رَفَأْتُه، يُهمز ولا يهمز، والهمز أَعلى. وقال في باب تحويل الهمزة: رَفَوْتُ الثوبَ رَفْواً يُحَوِّلُ الهمزة واواً كما ترى. أَبو زيد: الرِّفاءُ الموافَقة، وهي المُرافاةُ بلا همز؛ وأَنشد: ولمَّا أَنْ رأَيتُ أَبا رُوَيْمٍ يُرافِيني، ويَكْرَهُ أَنْ يُلاما والرِّفاءُ: الالتِحامُ والاتَّفاقُ. ويقال: رَفَّيْتُه تَرْفِيةً إذا قلت للمتزوّج بالرِّفاءِ والبَنين؛ قال ابن السكيت: وإن شئتَ كان معناه بالسكون والطمأْنينة، من قولهم رَفَوْت الرجلَ إذا سَكَّنته. وفي الحديث: أَنه نَهَى أَن يقال بالرِّفاءِ والبَنِين، قال ابن الأَثير: ذكره الهروي في المعتل ههنا ولم يذكره في المهموز؛ قال: وكان إذا رَفَّى رجلاً أَي إذا أَحبَّ أَن يَدْعُوَ له بالرِّفاء، فترَك الهمز ولم يكن الهمزُ من لغته، وقد تقدم أَكثر هذا القول. الفراء: أَرْفَأْتُ إليه وأَرْفَيْتُ إليه لغتان بمعنى جَنَحْت إليه. الليث: أَرْفَت السَّفينة قَرُبَتْ إلى الشَّطّ. أَبو الدُّقيش: أَرْفَت السفينةُ وأَرْفَيْتُها أَنا، بغير همز. والرُّفَةُ، بالتخفيف: التِّبْنُ؛ عن أَبي حنيفة، تقول العرب: اسْتَغْنَتِ التُّفَةُ على الرُّفَةِ، والتشديد فيهما لغة، وقيل: الرُّفَة التِّبْن، يمانية، وقد تقدم في الثنائي. والرُّفَةُ: دُوَيْبَّة تَصِيدُ تسمَّى عَناقَ الأَرض. قال ابن سيده: قضينا على لامِها بالياء لأَنها لام، قال: وقد يجوز أَن تكون واواً بدليل الضمة. التهذيب: الليث الرُّفَة عَناقُ الأَرض تَصِيدُ كما يَصيدُ الفَهْد. قال أَبو منصور: غَلِط الليث في الرُّفَةِ في لفظه وتفسيره، قال: وأَحسبه رأَى في بعض الصحف أَنا أَغنى عنك من التُّفَةِ عن الرُّفَةِ، فلم يضبطه وغيَّرَه فأَفسده، فأَما عَناقُ الأَرض فهو التُّفَة مخففة، بالتاء والفاء والهاء، ويكتب بالهاء في الإدْراج كهاء الرحمة والنعمة. وقال أَبو الهيثم: أما الرَّفْتُ فهو بالتاء فَعْلٌ من رَفَتُّه أَرْفِتُه إذا دَقَقْته. ويقال للتِّبْنِ: رُفَتٌ ورَفْتٌ ورُفاتٌ، وقد مرّ ذكرها. والأُرْفِيُّ: لبنُ الظبية، وقيل: هو اللبنُ الخالصُ المَحْضُ الطَّيِّبُ. والأُرْفِيُّ أَيضاً: الماسِخُ، قال: وقد يكون أُفْعُولاً وقد يكون فُعْلِيّاً، وقد يكون من الواو لوجود رَفَوْت وعدم رَفَيْت. والأَرْفَى: الأَمرُ العظيمُ.
[رفا]رَفَوْتُ الثوبَ أَرْفوهُ، يهمز ولا يهمز. ورَفَوْتُ الرجل: سكّنته من الرعب. قال أبو خِراشِ الهُذَليّ، واسمه خُويلد: رَفَوْني وقالوا يا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْ * فقلتُ وأنكرتُ الوجوهَ هُم هُم والمُرافاةُ: الاتِّفاقُ والالتحام. قال الشاعر: ولَمَّا أنْ رأيتَ أبا رُوَيْمٍ * يُرافِيني ويكره أن يُلاما والرِفاءُ: الالتحام والاتفاق. ويقال: رَفَّيْتُهُ تَرْفِيَةً، إذا قلت للمتزوِّج: بالرِفاء والبنين. قال ابن السكيت: وإن شئتَ كان معناه: بالسُكون والطمأنينة، من قولهم: رفوت الرجل، إذا سكنته.
[رفا]رَفَأتُ الثوبَ أرفَؤُهُ رَفْأً، إذا أصْلَحْتَ ما وَهى منه، وربما لم يهمز. يقال: مَن اغتاب خَرَقَ، ومن استغفر رَفأَ.والرِفاءُ بالمد: الالتئام والاتفاق ، يقال للمتزوج بالرِفاءِ والبنين. وقد رَفَّأْتُ المُمْلِكَ تَرْفِئَةً وترفيئاً، إذا قلت له ذلك. قال ابن السكيت: وإن شئتَ كان معناه بالسكون والطمأنينة، فيكون أصله غير الهمز، من قولهم: رفوت الرجل إذا سكنته. وأرفأت السفينة: قربتها من الشَطِّ. وذلك الموضع مُرْفأٌ. وأرفَأْتُ إليه: لَجَأْتُ. ورافَأْتُهُ في البيع: حابَيْتُهُ. وترافؤوا، أي توافقوا، وتظاهروا.
[رفا]فيه: "بالرفاء" والبنين، ذكره الهروي في المعتل لمعنيين: الاتفاق والهدوء والسكون، وقد مر في المهموز. باب الراء مع القاف
[رفا]نه: نهى أن يقال "بالرفاء" والبنين، كراهية لعادتهم ولذا سن غيره، الرفاء الالتيام والاتفاق والبركة النماء، من رفأت الثوب رفاء ورفوته رفوا. ومنه: كان إذا "رفا" قال: بارك الله ل وعلكي وجمع بينكما على خير، ويهمز الفعل ولا يهمز. ط: الترفية قوله بالرفاء والبنين وبدله الشارع بما ذره لأنه لا يفيد ولما فيه من التنفير عن البنات. نه ومنه ح: كنت لك كأبي زرع في الألفة و"الرفاء". وح قال لقريش: جئتكم بالذبح فأخذتهم كلمته حتى أن أشدهم فيه وضاءة "ليرفؤه" بأحسن ما يجد من القول، أي يسكنه ويرفق به ويدعو له. وفي ح تميم: ثم "أرفؤه" إلى جزيرة، ارفأت السفينة إذا قربتها من الشط والموضع الذي تشد فيه المرفأ، وبعضهم يقول: أرفينا، بالياء. ط: ركب في سفينة بحرية، قيد به لأن الإبل تسمى سفينة للبر. نه ومنه ح موسى: حتى "ارفأ" به عند فرضة الماء. وح القيامة: فتكون الأرض كالسفينة "المرفأة" في البحر تضربها الأمواج.
ر ف ا: (رَفَوْتُ) الثَّوْبَ مِنْ بَابِ عَدَا يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. وَرَفَوْتُ الرَّجُلَ سَكَّنْتُهُ مِنَ الرُّعْبِ. وَ (الْمُرَافَاةُ) الِاتِّفَاقُ. وَ (الرِّفَاءُ) الِالْتِحَامُ وَالِاتِّفَاقُ. وَيُقَالُ: (رَفَّيْتُهُ تَرْفِيَةً) إِذَا قُلْتُ لِلْمُتَزَوِّجِ: (بِالرِّفَاءِ) وَالْبَنِينَ. وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَعْنَاهُ بِالسُّكُونِ وَالطُّمَأْنِينَةِ مِنْ قَوْلِهِمْ: (رَفَوْتُ) الرَّجُلُ إِذَا سَكَّنْتَهُ.
(رفا)رفوا تزوج وَالثَّوْب وَنَحْوه من كل منسوج أصلحه وَضم بعضه إِلَى بعض وَيُقَال رفا الْخرق وَفُلَانًا أَزَال فزعه وسكنه من الرعب
(عَرَفَات) (ينون وَلَا ينون) جبل قريب من مَكَّة وَمَوْضِع وقُوف الحجيج وَهُوَ على اثْنَي عشر ميلًا من مَكَّةو (يَوْم عَرَفَات) الْيَوْم التَّاسِع من ذِي الْحجَّة
(الترفاس)جنس بري من الفطور يُطلق على مُعظم أَنْوَاع الكمأة (د)
(الدرفاس) الضخم الْعَظِيم من الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان (للمذكر والمؤنث) (ج) درافيس
(الرفاء) الالتئام والاتفاق
(الرفاء) الَّذِي يرفأ الثِّيَاب وَنَحْوهَا وَهِي رفاءة
(الرفاء) يُقَال للمتزوج بالرفاء والبنين بالوفاق والوئام
(الرفاء) الَّذِي صناعته رفو الثِّيَاب وَنَحْوهَا وَهِي رفاءة
(الرفات) الحطام والفتات من كل مَا تكسر واندق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَالُوا أئذا كُنَّا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جَدِيدا}}
(الرفادة) الدعامة للسرج والرحل وَنَحْوهمَا وَمَا كَانَت قُرَيْش تخرجه فِي الْجَاهِلِيَّة من أموالها تشتري بِهِ طَعَاما وَشَرَابًا لفقراء الْحجَّاج فِي موسم الْحَج والقطعة المحشوة تَحت السرج وخرقة يضمد بهَا الْجرْح وَغَيره
(الرفاس) حَبل يشد بِهِ رسغ يَد الدَّابَّة إِلَى عضدها حَتَّى يرفع عَن الأَرْض

(الرفاس) دولاب السَّفِينَة وسفينة صَغِيرَة تجْرِي بمحرك
(الرفاش) الَّذِي يهيل الْحُبُوب بالرفشإِلَى يَد الكيال
(الرفاض) الَّذِي يرْعَى رفوض الأَرْض وَهِي رفاضة وهم رفاضة
(الرفاض) من الشَّيْء مَا تحطم مِنْهُ فَتفرق

(الرفاض) الطّرق المتفرقة يَمِينا وَشمَالًا
(الرفاع) رفع الزَّرْع بعد الْحَصاد إِلَى الجرن يُقَال هَذِه أَيَّام رفاع
(الرفاعة) شدَّة الصَّوْت وارتفاعه يُقَال فِي صَوته رِفَاعَة جهارة
(المرفاع) (فِي الرياضة والهندسة) المرفاع الترسي أَو الذراعي جهاز لرفع الثّقل أَو السيارة والمائي جهاز لرفع الأثقال بوساطة ضغط المَاء (مج)
(الرفاف) الْكثير الرف يُقَال ثغر رفاف براق متلألئ وَهِي رفافة وروضة رفافة
(الرفافة) الَّتِي تجْعَل أَسْفَل بَيْضَة الرَّأْس (ج) رفائف
(الرفاق) حَبل يشد بِهِ عضد الْبَعِير إِذا خيف أَن يهرب (ج) رفق وأرفقة (الرفافة) الْجَمَاعَة المترافقون
(الرفال) يُقَال شعر رفال وثوب رفال طَوِيل (ج) رفل
(المرفال) الْكثير التَّبَخْتُر يُقَال رجل مرفال وَامْرَأَة مرفال (ج) مرافيل
(الرفاهة) رغد الْعَيْش وسعة الرزق وَالْخصب وَالنَّعِيم
(الرَّفَاهِيَة) الرفاهة
(الطرفاء) جنس من النَّبَات مِنْهُ أَشجَار وجنبات من الفصيلة الطرفاوية وَمِنْه الأثل
(الفرفار) شجر صلب صبور على النَّار تتَّخذ مِنْهُ القصاع وَنَحْوهَا ومركب من مراكب النِّسَاء
العِرْفاسُ من أسْماء الأسَدِ، وجَمْعُه عَرافِسُ. والعَرْفَسِيْسُ الضَّخمُ الشَّديدُ من الإِبِلِ والنَّساء.
البَطِيْنُ من الرجال، وكذلك الضُرَافِطُ، وفيه ضَرْفَطَةٌ، وقَوْمٌ ضَرَافِطَةٌ. والضَرْفِطِيُ: الضَّخْمُ الكَبِيْرُ.والضرْفَطَةُ في القُعُودِ: إذا قَعَدَ يَفْضَخ نَفْسَه على الأرْضِ ". والتَضَرْفُطُ: أنْ تَرْكَبَ صاحِبَكَ وتُخْرِجَ رِجْلَيْكَ من تَحْتِ إبْطَيْهِ ثُم تَجْعَلَهما على عُنُقِه. ولُعْبَةٌ لهم تُسَمّى: الضُّرَيْفِطِيَّةَ. وضَرْفَطْتُه: أوْثَقْته وشَدَدْته.
ترفاس: وتنطق تَرفاس بالفتح (ابن ليون 772، مارمول 3: 1، هوست 308، لايون 37، جاكسون 30، كاريت جغرافية 259، براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 289). وتِرْفاس بالكسر (همبرت 18). وترُفاس بالضم (دومب 61، ترسترام 170): كمأة. والكلمة من أصل بربري (ابن البيطار 1: 208)
كرفاً: كِرفئة وجمعها كَرافئ ومجازاً كرافي الشحم: طبقات الشحم (الكامل للمبرد 141).
(رَفَا)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ بالرِّفَاءِ والبنِين» ، ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ هَاهُنَا وَلَمْ يَذْكُره فِي الْمَهْمُوزِ. وَقَالَ: يكونُ عَلَى معنَيين: أحدُهما الاتِّفاقُ وحُسْن الِاجْتِمَاعِ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الهدُوء والسُّكون . قَالَ: وَكَانَ إِذَا رَفَّى رجُلا: أَيْ إِذَا أحَبَّ أَنْ يَدْعُو لَهُ بِالرِّفَاءِ، فَتَرَكَ الْهَمْزَ وَلَمْ يَكُنِ الْهَمْزُ مِنْ لُغَتِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
أَرْفَادُ:
بالفتح ثم السكون، وفاء، وألف، ودال مهملة، كأنه جمع رفد: قرية كبيرة من نواحي حلب ثم من نواحي عزاز، ينسب إليها قوم، منهم في عصرنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الأرفادي أحد فقهاء الشيعة، في زعمه، مقيم بمصر.
جَرْفَاءُ:
بالفتح ثم السكون، والفاء، والمد، يوم
جُرَّفَارُ:
بالضم ثم التشديد، وفاء، وألف، وراء:
مدينة مخصبة بناحية عمان، وأكثر ما سمعتهم يسمونها جلّفار، باللام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت